تعليق سريع على المقال السابق 👆
3 دقيقة
تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.
- 0:00 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، طبعا عذرا من الأخطاء الإملائية لأني نسخته كما هو، ففي الهمزات يوجد بعض الإشكالات، الكاتب هنا حلل تحليلا جيدا غير أنه نقصه مجموعة من الاستدلالات الشرعية، فمثلا حين قال أن الأمر لا يتعلق باللباس فحسب وإنما يتعلق بالسلوك أيضا، هذا موجود في النص ولا يخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه.
- 0:28 حين ذكر ترضاه لاختك ترضاه اعتبر استدلال عاطفي، وهذا تعبير لا يليق لان هذا وارد عن النبي صلى الله عليه وسلم، وهو استدلال عاطفي صحيح، واستدلال عقلي ايضا، صحيح سليم، لا شيء فيه، حين يتصور الانسان ان محارمه قد يقع لها قد يقع له مثل هذا، يوضع امام الانصاف، يعني انه ينصف ان مثل هذا امر غير لائق، ولا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه.
- 0:59 ما يحبه لنفسه وما لا يرضاه للناس لا يرضاه للاخرين وما وما يقع لبنات الناس قد يقع عليه قد يقع على محارمه لانه بطبيعه الحال ليس مستقلا عن المجتمع ولا خصوصيه له. موضوع الحجاب ايضا هناك فهم سطحي من عدد من الكتاب لموضوع الحجاب، الحجاب اليوم صاير صار درجات.
- 1:23 فنحن اليوم نفرق بين بكثير من هؤلاء الكتاب الذين لهم اطلاع على الكتابات الغربيه، الحجاب عندهم محصور بأدنى درجاته تغطية الشعر ويكفي ولبس الفضفاض. ااا وان كان مع وضع شيء من المجملات على الوجه ان يكون اللباس ضيقا في بعض الاماكن الى اخره. ولكن مثلا في مجتمعات ااا
- 1:52 مثل المجتمعات الخليجية، الناس يفرقون بين حجاب المرأة الملتزمة وحجاب وحجاب المرأة الحجاب التقليدي الذي هو ليس حجابا في حقيقة الأمر. هو مجرد نوع من من التغطية لبعض الأماكن لا أكثر ولا أقل. وهو أمر راجع إلى العادات والتقاليد وليس راجع إلى التدين. ولهذا الناس المتدينون والملتزمون في الأصل
- 2:17 لهذا عفوا الناس في العاده لا يتحرشون بالنساء اللواتي يلبسن لباسا هو في عقولهم هو للمتدينات والطيبات وانما يتحرشون بالنساء الاخريات اللواتي يلبسن حجابا قد يعتبره هذا الكاتب حجابا يلبسن لباسا يسمى حجابا تسميه عرفيه ولكنه ليس حجابا شرعا والله المستعان.