كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
البحث في الدروس

تأمل في قوله تعالى ( وقالت اليهود يد الله مغلولة غلت أيديهم ولُعِنُوا بما قالوا بل يداه مبسوطتان ) 👇

5 دقيقة

تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.

  1. 0:01 قال الله تبارك وتعالى: وقالت اليهود يد الله مغلوله غلت ايديهم ولعنوا بما قالوا بل يداه مبسوطتان ينفق كيف يشاء. لماذا لعنوا؟ لمجرد انهم سبوا الله فقالوا يده مغلوله
  2. 0:29 وما ضروا الله في هذا وانما ضروا انفسهم. ولكن قد ارتكبوا اعظم جريمه ممكن ان يرتكبها انسان منتسب للعلم وعنده شيء من علم الكتاب. بغض الله الى خلقه.
  3. 1:03 فحين يصفون الله تبارك وتعالى بهذا الوصف وهو المنعم عليهم بكل فضل فهذا جحود والجحود قيمه خبيثه مستوجبه للعن ولكن في الوقت نفسه مثل هذا له اثر سلبي على قلوب عموم الناس
  4. 1:34 ولا اضر على ابن ادم من ان يبغض الله تبارك وتعالى الى قلبه. فان ذلك او او يكون بينه وبين الله تبارك وتعالى وحشه. فان ذلك مفتاح كل شر. لان الغايه من وجوده هو التواصل مع الله تبارك وتعالى. ولا ينعم بالعيش الا اذا تواصل مع الله تبارك وتعالى.
  5. 2:05 هذه الغايه. هو مفتقر الى الله افتقارا ذاتيا. فاذا فقد هذا انقبضت نفسه. وعاش جحيما. ولهذا كانت اخطر البدع بدعه الجهميي. نفاة الصفات.
  6. 2:35 لانهم يبغضون الله الى خلقه ينفون عنه كمالاته باسم التنزيه فلا تتعبد له القلوب كما ينبغي ولا تألهه كما ينبغي ولهذا صار التجهم مفتاحا للشرك لانهم لما لم يستطيعوا ان يعبدوا الله تبارك وتعالى
  7. 3:04 لأن صورته في قلوبهم ليس كما هو الله حقيقة نفوا نفوا نفوا اتجهوا إلى ماذا؟ اتجهوا إلى عبادة مخلوقين يجدون فيهم المحبة والرأفة والرحمة وغيرها من الصفات حتى قديما اليونان والفراعنة وغيرهم لما نفوا عن الله تبارك وتعالى الصفات
  8. 3:31 اتجهوا إلى عبادة آلهة صغيرة يعتقدون أن الله خلقها وفيها نقص ولكن فيها بعض الصفات التي تألهها التي ينبغي فطر الناس على أنها تكون في الإله أنه يحب ويحب أنه يرحم يرأف يغضب
  9. 4:00 سبحانه وتعالى. غضبه سبحانه وتعالى حين يعلمنا به هذه رحمه. لانه سبحانه وتعالى هو القدير، هو القوي، هو العظيم. فاذا اخبرك انه يغضب من الشيء الفلاني وانزل ذلك في الكتاب وتوعدك فان معنى هذا فانه بذلك يرحمك لانه يتوعدك فيخيفك
  10. 4:28 فتتجه الى ما فيه صلاحك ولهذا ليس من اسمائه الغاضب ولكنها صفه ومن اسمائه الرحمن لانه حتى حين يخبرك سبحانه وتعالى بغضبه فذلك فيه مدخل للرحمه ولكن الرحمه لا مدخل فيها للغضب
  11. 5:02 لا مدخل للغضب في الجنة ولكن هناك مدخل للغضب في النار لأنك إذا خفت منها اتجهت للجنة ولكن الجنة هل يزهد فيها فيتجه للنار؟ أبدا تأمل هذه المعاني فإنها أحسب أنها نفيسة