لا تستهن بما عندك بل ربما أنت محسود عليه 👇
11 دقيقة
تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.
- 0:00 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. يقول الله عز وجل: ودّ كثير من أهل الكتاب لو يردونكم بعد إيمانكم كفارًا حسدًا من عند أنفسهم بعد ما تبين لهم الحق. هذه الآية قد يتحير عندها متحير. فيقول: الآن أهل الكتاب لماذا يحسدوننا على شيء هم تركوه اختيارًا؟ فإن تركوه لجهل به فلماذا يحسدوننا على أمر هم يجهلونه؟
- 0:31 بل الآية تقول: من بعد ما تبين لهم الحق. فإن تركوه كبراً، لماذا يحسدوننا على شيء هم يأنفون عنه؟ فإن تركوه احتقاراً لأهل الإيمان، فلماذا يحسدونهم وهم يحتقرونهم؟ ما وجه الحسد هنا؟ والحسد كما نعلم من أدنى إلى أعلى.
- 0:59 أو لكراهية الخير على هذا الإنسان، فكيف يراه خيرا؟ فكيف يرى هذا خيرا؟ إي هذا الأمر لو تدبرته سيفتح لك أمر سيفتح لك شيء عظيم فيما يتعلق بنفوس الخلق. فعلا الكافر يكفر بالحق إعراضا عنه أو كبرا أو بغضا لأهل الخير.
- 1:30 أو حسدا أن يكونوا قد سبقونا للخير. فيريدون إرجاعه. وهذا هذه من أحوال الناس. أنه يكون أمامنا خير نتسابق إليه. فهناك إنسان يقصر. وكثير منهم لا يريد الإقبال على هذا الخير لسبب. وهو ظنا منه أنه إذا إذا دخل في هذا الخير
- 2:00 أنه ستلوكه الألسنة، أو سيفقد جزءًا من شهرته، أو سيفقد أسرته، أو سيفقد ثروته، أو سيفقد أو أو أو أو أو هكذا يفكر. فيبقى خائفًا مترددًا ويتنازل، ويحصل شيئًا من هذه الدنيا. فإذا وجد شخصًا آخر لا أقبل على الحق وتكلم به. ولم يتنازل. فماذا سيقول في نفسه؟ سيقول إييه.
- 2:29 الان سيحصل له كذا وكذا وكذا فاذا وجده فرحا بالحق مغتبطا به منشرح الصدر ولم يحصل له ما يتوهمه هذا الانسان الذي انتكس وتنازل فهنا سيغتاظ ويغضب جدا ويكون بين نارين
- 2:53 ان تكلمت بالحق فسيظهر انني كانني تبعت هذا الانسان وانا اعرف الحق ربما قبله او ربما معه لا لا لا انا فيحسدك على هذه يقول وان سكت فيا حسرتي كلما اراه قد نال هذا المقام الذي لطالما تخوفت منه ثم الله المستعان تكلم هو ولم يحصل شيء
- 3:20 فهنا سيلوكك بألسنة الحداد ويحسدك ويتمنى لو ترجع وتنتكس مثله حتى تستوي الرؤوس وقد كان بعض اهل الكتاب هكذا انه تردد في قبول الحق فلما سبقه اليه من يراه دونًا حسده قال ولا ابدًا لا اكون تابعًا لهذا انا اعرفه قبله لهذا الآية جاء التنصيص فيها على اهل الكتاب
- 3:49 لأن هؤلاء كانوا أعلم الناس بالنبي صلى الله عليه وسلم. وهناك حال أخرى. وهي حال الذي يعرف الحق. ولكنه يستكبر عليه. أو يحتقره أو أو أو أو إلى آخره. أو أعرض عنه لا يوجد عنده استعداد أن يقبل هذا الحق. لا يوجد أدنى استعداد. ولكنه يعلم فضل، ولكنه يرى
- 4:19 في أحوال أهل الإيمان من منافع هذا الحق الشيء العظيم، ولكن تغلبه شهوته فلا يريد الاعتراف بالحق، فيحسدهم مثلا النصراني ممكن يحسد أهل الإيمان على قطعية الكتاب الذي بين أيديهم، على ما في القرآن من مواعظ، على جمال قصة القرآن، حتى الملحد ممكن يحسد المؤمن على السلوان، على على ارتباطه بالله عز وجل
- 4:49 على أحواله الإيمانية، أحواله الروحانية، بعده عن العدمية. اليوم الوحدة من أكثر الأمور التي تسبب أمراضا في الدنيا. النفسية، الوحدة. أهل الإيمان منهم من يشعر بالوحدة، ولكن شعورهم بالوحدة يستطيعون الخروج منه أكثر من غيرهم، لماذا؟ لأن عندهم الدعاء.
- 5:10 مجرد الدعاء ومجرد الصلاة يخفف عنك من وطأة هذا، وربما تشعر من المعية الإلهية ما يبعدك تماما عن موضوع الوحدة هذا
- 5:23 بعض الناس يظن أن الأغنياء لا يحسدون. أو أن من يسمون بالمتقدمين لا يحسدون. وهذا غير صحيح. ربما بعض الأغنياء يحسد الفقير حسدا شديدا. ربما هو رجل غني ولكن يحسد الفقير على مثابرته. إنسان غني ابن غني. جاء مثلا ولد ابن غني. فكان غنيا. فالناس لا يثنون عليه كثيرا لأنه ما ثابر.
- 5:52 وهناك شخص ابن فقير. لكن هذا الابن الفقير ثابر حتى كون نفسه كما يقولون باللفظ المعاصر. فهذا الغ ابن الغني هذا الانسان الغني يحسد هذا على كونه مثابرا. بعضهم يحسد يكون غنيا ولكن يحسد الرجل متوسط الحاله والفقير على بر اولاده له. الان كثير من الغربيين اذا اذا راى
- 6:20 ااا ااا اذا رأى المسلمين فمثلا يرى الرجل المسلم مثلا زوجته تطيعه قد يحسده على هذا لانهم في ثقافتهم لا تكون لا يكون مثل هذا او او انها مستتره فيحسده يحسده على ان زوجته مستتره واما عن ان زوجه المسلم مستتره وزوجته هذه يراها كل احد لان هناك فطره ربما المرأه الغربيه نفسها
- 6:49 أو حتى تجد مثلاً امراة نسوية أو كذا وتقول للمرأة لا لا لا تجعلي الرجل يتحكم فيك ولا تجعلي كذا ولا كذا ولا كذا، وهي في حقيقة أمرها تتمنى لو لو أن هناك رجلاً يغار عليها أو ينفق عليها أو أو أو تتمنى هذا، لكنها لم تجد. فحسدت فلا تريد لأحد إلا الخير. فتبدأ تخبب هؤلاء الناس، هؤلاء هؤلاء النسوة.
- 7:19 ذكروا في ذكر في بعض كتب التاريخ عن أحد الخلفاء الأمويين أظنه هشام بن عبد الملك أو سليمان بن عبد الملك أنه كان يحسد رأى سالم بن عبد الله بن عمر فسالم بن عبد الله بن عمر كان جلده حسن فقال له والله جلدك حسن سالم بن عبد الله بن عمر بن عبد الله بن عمر أمه أمه وكان فيه سمار ويبدو أن سماره جميل فقال له جلدك حسن وكذا فبعدها توفي سالم بن عبد الله بن عمر
- 7:48 فقالوا ان هذا من عين هذا الخليفه. بعدين هذا الخليفه حضر جنازه سالم بن عبد الله بن عمر في المدينه، هو كان في الشام وكان في زياره للمدينه. فلما راى اهل المدينه في جنازته قال اهل المدينه كثير فاصابهم الطعن. فقالوا لا ادري عن صحه القصه، قال حسد فقيه فقيهنا ثم حسدنا نحن. هذا الخليفه، هذا الامير. تلاحظ انه كيف يعني امير وملك ويحسد لا
- 8:16 هي هذه المسألة إذا نفسك لم تتحلى بالقناعة الغنى غنى النفس فستكون حسودا لا مشكلة قد يحسد المشهور المغمور قد أقول لك قد والله قد يحسدك مثلا على كلمة حق تقولها قد يحسدك على احترام ومحبة أقران لك أو إخوة لك أو إلى آخره قد يحسدك على أي شيء
- 8:46 فلا تظنن والحسد هذا اساس البلاء نبي الله عفوا نبي الله ادم حسده ابليس فاوهمه وقال له وانت هذه الشجره منعت عنها وفي الحقيقه هو حسده على ان هذا اهبط ولعن وهذا بقي في الجنه بعد ما كان يقول انا خير منه هي هذه القصه انا خير منه
- 9:12 بل حقيقة بعض الناس الذين يرون انفسهم لانهم علوا في بعض شيء فلا بد ان يعلوا في كل شيء. يكررون هذه انا خير منه. لماذا هو عنده ما يدرون انه ارزاق الامور مقسمه. انا قد يكون عندي شيء ليس عندك وانت عندك شيء ليس عندي وهكذا ونتكامل. لا هذا يريد كل شيء عنده. او كل شيء لمن هم تحت يده. وهكذا لا يكون هذا.
- 9:42 هذا لا يكون. وأسوأ شيء وما من وما خلا جسد من حسد ولكن الكريم يخفيه واللئيم يبديه. أما من يجعله منهج حياة أما من يجعله منهج حياة يسير عليه فهذه مصيبة. يعني
- 10:08 يتعب يتعب نفسه في مطاردة من يحسده ويحاول أن يرده عما هو عليه مع علمه أنه الحق فهذا يعني بلاء عظيم لهذا تلاحظ أنها الكتاب في في لما ظهر أهل الإسلام هاجموا المسلمين أكثر من مهاجمتهم لعباد الأوثان
- 10:32 مع انه مع انه مع انه المسلمين اقرب لهم من عباد الاوثان بل صاروا ماذا يفعلون؟ صاروا يعينون عباد الاوثان على اهل الاسلام هذا كله حسد ولا انت لو تنظر لها من الاقرب؟ حتى المسلمون نظروا انه النصارى اقرب لهم من المجوس لكن لا هؤلاء الحسد اكل قلوبهم فخلاص كفار خليهم كفار منتهين منهم لكن هؤلاء بلغوا الحق
- 10:58 صاروا أعلى منا في أمر النبوات، ونحن كنا نتيه على الناس في أمر النبوات، حتى أمية بن الصلت وسوي كفره،