كتاب التوحيد (34)
29 دقيقة كتاب التوحيد — 34
تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.
- 0:00 الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه أما بعد فهذا مجلس جديد في كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد للشيخ المجدد محمد بن عبد الوهاب
- 0:19 وقد وصلنا عند الباب الثالث والخمسين عندي في طبعتي ما ادري بترقيمكم، باب قول الله اللهم اغفر لي، باب قول قول، باب قول اللهم اغفر لي إن شئت. نعم. قال باب قول اللهم اغفر لي إن شئت، في الصحيح عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يقولن احدكم اللهم اغفر لي إن شئت، اللهم ارحمني إن شئت ليعزم المسألة فإن الله لا مكره له.
- 0:45 ولمسلم وليعظم الرغبه فان الله لا يتعاظمه شيء اعطاه. نعم. اقرا السؤال. نعم. الله عز وجل يحب ان يدعى والعبد يغضب اذا سئل والله عز وجل يغضب اذا لم يسال. وقال ربكم ادعوني يستجب لكم الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين.
- 1:12 والنصوص في ذلك كثيرة حتى قال النبي صلى الله عليه وسلم: الدعاء هو العبادة. وقد انحرف في هذا الباب جماعة من من اهل التصوف من اهل التصوف المنحرف المتاخر فقالوا ان ان انه لا اننا ما ينبغي ان ندعو الله عز وجل ولا نسأله وان
- 1:38 وأن سؤاله اتهام له بأنه لا يعلم بأحوالنا وذكر من هذا من هذه الكلمات ويستدلون بخبر باطل أن أن إبراهيم قال حسبه من سؤالي علمه بحالي وذكر طرفا من هذا القشيري أبو القاسم في رسالته القشيرية التي عرض لها ابن تيمية بالنقد في كتابه الاستقامة وفي هذه الرسالة ضلالات كثيرة
- 2:06 وهذا في ادب من اداب الدعاء ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يقولن لا يقل احدكم اللهم اغفر لي ان شئت اللهم ارحمني ان شئت ليعزم المساله فان الله لا مكره له. هذه هذه الطريقه في الدعاء فيها محظوران، المحظور الاول انها يعني توهم عجز الرب. وهو سبحانه وتعالى لا مكره له، لا يسال عما يفعل وهم يسالون.
- 2:32 والثانية أنها توهم أن العبد مستغن عن الله عز وجل وعن فضله وعن منه وعن كرمه. وأيوب لما يعني الله عز وجل أغدق عليه من ذلك الخير، قال لا غنى لي عن فضلك ولا غنى لي عن بركتك. فهذا إذا تقول إن شئت يعني إن شئت فافعل وإن لم تفعل فالأمر لا يضرني. كأن هذا معناه
- 3:02 وفي هذا الحديث امر مهم تنبيه على امر مهم ان الاعتبار ان الشريعه جاءت بتصحيح المقاصد وبتصحيح الالفاظ فعاده من يدعو بهذا الدعاء من من عموم الناس لا ينقدح في ذهنه ذلك المعنى الباطل انه انا مستغن عن رحمه الله عز وجل او ان الله عز وجل يعجزه شيء او يكرثه شيء ولكن لما كانت اللفظه موهمه وجب تركها
- 3:31 ونهى عنها النبي صلى الله عليه وسلم، وهذا من نظير ما ذكرناه في ما شاء الله وشئت، ومن نظير ما ذكرناه في ومن يعصهما. قال: وليعظم الرغبة فإن الله لا يتعاظمه شيء أعطاه. إذا الإنسان إذا سأل الله عز وجل يسأله
- 3:52 من خيري الدنيا والاخره، ولا يكونن من الذين يقولون ربنا اتنا في الدنيا حسنه ما له في الاخره من خلاق. يساله من من عموم الامور من كل شيء. لا يقولن يعني هذا اكثار في المساله او غير ذلك، لا، فان العبد اذا دعا الله عز وجل لا تخطئه احدى ثلاث.
- 4:14 إما أن يعطيه الله عز وجل ما أراد، وإما أن يدفع عنه من الشر مثله، وإما أن يدخر له ذلك يوم القيامة كما ثبت ذلك في الحديث. وقد ذكر ابن تيمية رحمه الله في في الفتاوى فصلا نفيسا في أمر الدعاء، فذكر أن العبد تعن له الحاجة
- 4:36 فيبقى يسأل الله عز وجل ويدعوه، يسأل الله عز وجل ويدعوه حتى تحصل له من اللذة، من لذة العبودية ما هو أعظم بكثير من من حاجته هذه لو حصلت. ما هو أعظم نفعا له من حاجته تلك لو حصلت. ونأخذهم بالبأساء والضراء لعلهم يضرعون. فالله عز وجل جعل من فائدة المصائب وحصول البأساء والضراء هذا الأمر.
- 5:01 أن يضر على الإنسان له سبحانه وتعالى ويستكين، فهو سبحانه وتعالى يأخذك إلى طريق العبودية بلطفه الخفي سبحانه. نعم فيه مسائل. قال فيه مسائل، الأولى النهي عن الاستثناء في الدعاء. وفي هذا الرد على الفرقة المبتدعة اللي هم المرزوقية الذين أوجبوا الاستثناء في كل شيء. وهذا الرجل مترجم له في طبقات الحنابلة، في ذيل طبقات الحنابلة، فالرجل كان يظهر التحمل.
- 5:30 فكان من مذهبه انه يرى وجوب الاستثناء في كل شيء، لو اقول لك اسمك كذا تقول نعم ان شاء الله، هذه العاده التي يعني انتشرت في بعض البلدان عند بعض الناس انه يستثني في كل شيء ويقول هذا اي. الثانيه بيان العله في ذلك بيان العله في ذلك، ونعم الله عز وجل اوامره ونواهيه معلله.
- 5:55 خلافا للجهميه الاشعريه الذين يقولون ان الله لا يفعل شيء لشيء ولا يامر بشيء لشيء، نعم. الثالثه قوله ليعزم المساله. الرابعه عظام الرغبه، الخامسه التعليل لهذا الامر. نعم. باب لا يقول عبدي وامتي في الصحيح عن ابي هريره رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يقل احدكم اطعم ربك ووضئ ربك وليقل سيدي ومولاي ولا يقل احدكم ولا يقل احدكم عبدي وامتي وليقل فتايا وفتاتي وغلامي.
- 6:25 هذا ال نعم هذا الخبر قال باب لا يقول عبدي وامتي لما فيه من ايهام التشريك بالله عز وجل، وقد ذكر ابن تيميه في درء التعارض انه ان ان ان الامر في العجماوات يختلف، فيقول انا رب هذه الدابه انا رب كذا، العجماوات يقول لا يتصور منها الشرك
- 6:56 وأما بنو آدم فيبتعد الإنسان عن مثل هذا فلا يقول أطعم ربك واض ربك ولا يقول عبدي. شو يعني؟ إنها لا تشرك. إي إي أما الآدميين فيحصل منهم هذا والتذلل والتعبد لغيرهم وهذا وهذا من باب سد الذريعة في باب التوحيد ثم إن من الناس من ذهب
- 7:26 إلى أن هذا النهي يعني من باب الكراهة لقول يوسف إنه ربي أحسن مثواي وكثير من المفسرين قالوا عنا به العزيز ومنهم من قال لا هذا شرعنا ورد في شرعنا ما يدفع ذلك وينبغي أن يترك و و و وأما أن يضيفه الإنسان إلى غيره يعني يقول هذا عبد فلان فلا إشكال
- 7:56 ليس على مسلم في عبده وفرسه، وأنكح الايام الصالحين من عبادكم وامائكم، فلا اشكال ولكن ان يقولها الانسان فيتعاظم ذلك في نفسه، والواقع انه ينبغي على الانسان ان يترك كل لفظ فيه تعظيم للذات اكثر مما ينبغي، فان الانسان ليس ببعيد عن عن عن الطاغوتيه وعن يتجاوز حده عن ان يتجاوز حده في الامر
- 8:24 وقد ذكر ابن القيم في زاد المعاد، وهذا حقيقة يكثر في الملوك، وقد ذكر ابن القيم في زاد المعاد أن الطواغيت وكثير من الملوك تقاسموا الصلاة، فمنهم من يجعل الناس وقوفا له، ومنهم من يجعلهم يركعون له، ومنهم من يجعلهم يسجدون له.
- 8:43 ولا شك ان هؤلاء حالهم اقبح من حال هذا بل هؤلاء طواغيت يعبدون وبعضهم لا يحب ان يذكر الا بألفاظ فيها من التفخيم والتعظيم حتى ان بعضهم يسمون الذات الكذا والذات الكذا والفاظ فيها مضاهاة مما لا تنبغي البتة. قال فيه مسائل
- 9:09 الأولى النهي عن قول عبدي وأمتي، الثانية لا يقل العبد ربي أو يقال له أطعم ربك. الثالثة تعليم الأول قول فتاي وفتاتي وغلامي، والرابعة تعليم الثاني قول سيدي ومولاي. الخامسة التنبيه للمراد وهو تحقيق التوحيد حتى في الألفاظ.
- 9:29 نعم، وقلنا أن هذا النهي متفق أنه للكراهة، ولكن اختلفوا هل هو للتحريم؟ هل أم لصارف يوسف وقول يوسف اذكرني عند ربك وارجع إلى ربك؟ فقال فابن تيمية ذهب إلى أن هذا منسوخ. يعني كأمر السجود. أنه في شريعتهم كان جائزاً يسجد كما سجد أخوة يوسف ليوسف. قالوا أما في شرعنا فانتهى الأمر، جاء نهي النبي صلى الله عليه وسلم عن مثل هذه الألفاظ.
- 9:59 فصار ومعلوم ان شرع من قبلنا شرع لنا ما لم ياتي صارف نعم باب لا يرد لا يرد من سال بالله عن ابن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من استعاذ بالله فاعيذوه من سال بالله فاعطوه من دعاكم فاجيبوه ومن صنع اليكم معروفا فكافئوه فان لم تجدوا ما تكافئوه فادعوا له حتى تروا انكم قد كافاتموه رواه ابو داود والنسائي بسند صحيح
- 10:26 طيب هذا الحديث يقول من سال بالله فاعطوه وهل هذه وهل هذا الامر واجب؟ وهل هذا الامر واجب؟ في مسند احمد ان ابا بكر الصديق قال للنبي صلى الله عليه وسلم بالله لا تخبرنني يعني بتاويل الرؤيا فقال النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تقل لي بالله عليك ف فالواجب ان يجيب الانسان مساله من ساله بالله الا ان
- 10:56 إلا أن يكون في ذلك ما ما يخالف المصلحة أو أو يكون أمرا يعني مخالفا للشرع بشكل بين. فإن الأوامر أقل أحوالها الاستحباب والأصل فيها الوجوب. و ولعل ما يدل على أن وسيأتي مسألة السؤال بوجه الله أساس يعني ملحقة اقرأ المسائل ونقرأ نضيف البابين على بعضهم. في مسائل الأولى
- 11:25 إعادة من استعاذ بالله، الثانية إعطاء من سأل بالله، الثالثة إجابة الدعوة، الرابعة المكافأة على الصنيعة، الخامسة أن الدعاء مكافأة لمن لم يقدر إلا عليه، السادسة قوله حتى تروا أنكم قد كافأتموه. حتى تروا ها؟ إي حتى تروا، عندي حتى ترون، مع أنه حتى خطأ بالنحو يعني هي هذه من النواصب. أقرأ الباب الثاني؟ إي إقرأ الباب الثاني. باب، باب لا يُسأل بوجه الله إلا الجنة، عن جابر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يُسأل بوجه الله إلا الجنة رواه أبو داوود.
- 11:56 الحديث رواه أبو داود وهذا الحديث فيه ضعف
- 12:04 وإسناده لا يمكن أن يقوى، فمن في سنده؟ سليمان بن قرم سليمان بن قرم، وهذا فقط يعني حتى عندك المحققة يعتمد على الكلمة التي تذكر عن أحمد أنه وثق وأنه حتى فضلها على شعب وسفيان، والبقية كلهم ضعفوا، فمن الهوى مضعف جدا إيه أن أن أن تقتصر على على كلمة أحمد وهذا عبث، هذا لعب، هذا ما ينبغي. ألا أنه كلمة أستبعد أن أن يقولها الإمام أحمد. المسألة بوجه الله، هذا الحديث ضعيف، المسألة بوجه الله ورد حديث
- 12:34 من سألكم بوجه الله فأعطوه في احد الفاظ حديث ابن عمر وفيه ضعف وورد حديث ملعون من سأل بوجه الله وهذا غريب وهذا حديث ضعفه ابن منده وهذا الصواب فيه ضعف في سنده عبد الله بن عياش القتباني طيب ولكن صح عن سلمه بن الاكوع رضي الله عنه في الطبقات لابن سعد انه اذا سأله رجل بوجه الله يغضب ويعطيه ويقول هذه مسأله الالحاف
- 13:04 وانه يرى انه لابد له من اعطاء هذا الانسان ويرى انها مساله الحاف. فالمساله بوجه الله الذي يظهر من هذا الاثر انها اعلى من مجرد المساله بالله. يعني السؤال بوجه الله اذا اذا خصصت قلت اسالك بوجه الله فكان يغضب ويقول هذه مساله الالحاف اذا ساله بوجه الله ويعطيه. فيعني لهذا الاعتبار.
- 13:37 نعم، لا فيه مسائل. فيه مسائل، الأولى النهي عن أن يُسأل بوجه الله إلا غاية المطالب. الثانية إثبات صفة الوجه. باب ما جاء في اللو وقول الله تعالى: يقولون لو كان لنا من الأمر شيء ما، شيء ما قُتلنا ها هنا. وقوله الذين قالوا لإخوانهم وقعدوا لو أطاعونا ما قُتلوا.
- 13:57 في الصحيح عن ابي هريره رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجزل وان اصابك شيء فلا تقول فلا تقل لو اني فعلت فعلت لكان كذا وكذا ولكن قل قدر الله وما شاء فعل فان لو تفتح عمل الشيطان. طيب هذه لو قال وقول الله تعالى يقولون لو كان لنا من الامر شيء ما قتلناها هنا وقوله الذين قالوا لاخوانهم وقعدوا لو اطاعونا ما قتلوا لو لها احوال
- 14:28 إن استخدمت في على وجه التسخط على القدر فهذا ممنوع أو من جهة مثلا في المصائف يقول لو فعلت كذا لكان كذا لو فعلت كذا هذا ممنوع منه وإذا فعلت كما فعل المنافقون على وجه التسخط على الشرع والإيراد على الشرع فهذا أشد وأشد ولها وجه جائز وهي أن تقال على وجه بيان الأكمل
- 14:58 في في الامر وفي تطبيق الامر كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لو استقبلت من الامر ما استدبرت لما لجعل لما سقت الهدي ولجعلتها عمره فهذا قاله النبي صلى الله عليه وسلم على وجه الايضاح ايضاح الافضل ها ويقال للانسان لو فعلت كذا لكان خيرا لو فعلت كذا فهذا هذا لا لا منع فيه
- 15:25 وإنما المنع بهذه، الذي يكون تسخطًا على الأمر أو على القدر، الأمر الكوني أو الأمر الشرعي، على وجه السخطة أو على وجه التدخل في الأمر
- 15:40 فيه مسائل: الأولى تفسير الآيتين في آل عمران، الثانية النهي الصريح عن قول لو أني إذا أصابك شيء، الثالثة تعيين المسألة بأن ذلك يفتح عمل الشيطان، الرابعة الإرشاد إلى الكلام الحسن، الخامسة الأمر بالحرص على ما ينفع مع الاستعانة بالله، السادسة النهي عن ضد ذلك وهو العجز.
- 15:57 باب النهي عن سب الريح، عن ابي بن كعب رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لا تسبوا الريح، فاذا رايتم ما تكرهون فقولوا اللهم انا نسالك من خير هذه الريح وخير ما وخير ما فيها وخير ما امرت به، ونعوذ بك ونعوذ بك من شر هذه الريح وشر ما فيها وشر ما امرت به، صحيحه الترمذي. صحيحه الترمذي وعله النسائي بالوقف. وعله النسائي بالوقف.
- 16:25 ايه وانه من تمام التوحيد عدم سب ما قدره الله عز وجل وانت لا تدري ما فيه من الخير وبعض الناس يقولون ان الريح خاصه بماذا على على اطلاق القران ان الريح خاصه بما فيه مصائب والرياح بالخير ولكن هذا ليس مضطردا في النصوص ولا في لسان العرب
- 16:48 فان ابن عباس يقول عن النبي صلى الله عليه وسلم انه كان في رمضان اجود بالخير من الريح المرسله، وذكر خيرا وسماها ريحا. فهذا يرد على ذلك الاطلاق الذي اطلقه بعض الناس ان الريح وحتى يعني فحتى ان بعض الناس فهم ان الريح التي فيها شر يراد بها اثر ابي بن كعب.
- 17:17 ويقاس عليها عامة الظواهر، عامة ما يحصل من أمطار وما سواها، فإن الله عز وجل قدر هذه وجعل فيها خيرًا. فإن من كمال التوحيد أن أن يسأل الإنسان خيرها ويستعيذ بالله من شرها، فالله عز وجل وهذا قريب من لا تسب الدهر، فلو جعل هذا يعني الخبر قريبًا من من باب سب الدهر لكان أحسن في الترتيب. حتى أنه يريح الـ نعم.
- 17:43 فيه مسائل الاولى النهي عن سب الريح، الثانيه الارشاد الى الكلام النافع اذا راى الانسان من اكره، الثالثه الارشاد الى انها ماموره، الرابعه انها قد تؤمر بخير وقد تؤمر بشر. اقرا. نعم. باب قول الله تعالى يظنون بالله غير الحق ظن الجاهليه يقولون هل لنا من الامر من شيء؟ قل ان الامر كله هو لله كله لله. طيب ممكن نعم. وقوله الظانين بالله ظن السوء عليهم دائره السوء. الايه.
- 18:11 وهذا من اعظم الذنوب ان تظن بالله عز وجل ظن السوء. ظن السوء. وظن السوء ان تظن بالله عز وجل انه لن ينصر اوليائه وانه لن يظهر دينه وانه لن يفي بوعده. وهنا يعني كلام لابن القيم اراه كافيا في التعليق على الباب
- 18:40 اي ماشي، اقرا. قال ابن القيم في الآية الأولى فسر هذا الظن بأنه سبحانه لا ينصر رسوله وأن أمره سيضمحل وفسر وفسر بظنهم أن ما أصابهم لم يكن بقدر الله وحكمته ففسر بإنكار الحكمة وإنكار القدر وإنكار أن يتم أمر رسوله وأن يظهر الله على أن يظهره الله على الدين كله وهذا هو ظن السوء.
- 19:05 الذي ظنه المنافقون والمشركون في سورة الفتح وإنما كان هذا ظن السوء لأنه ظن
- 19:13 لأنه ظن غير ما يليق به سبحانه فيما يقول وما يليق بحكمته وحمده ووعده الصادق ومن ظن انه يدير الباطل على الحق إدالة مستقرة يضمحل معها الحق أو أنكر أن يكون ما جرى بقضائه وقدره أو أنكر أن يكون قدره لحكمة بالغة يستحق عليها الحمد بل زعم أن ذلك لمشيئة مجردة فذلك ظن الذين كفروا فويل للذين كفروا من النار هذا هذا كلام الأشعرية هذا كلام الجهمية
- 19:43 الذين يقولون ان الله عز وجل لا يفعل لحكمه، وانه سبحانه وتعالى كل شيء يفعله يكون حسنه ذاتي، فيجوز عندهم في الحكمه يجوز عندهم ان الله عز وجل يامر بالشرك، ولا ولا فرق بين الشرك والتوحيد سوى ان الله امر بهذا ونهى عن هذا، ولا فرق بين النكاح والزنا سوى ان الله امر بهذا ونهى عن هذا.
- 20:08 حتى ان الطوفي الرافضي الزمهم الزاما قال على مذهبكم يلزم ان ان ان ياتي النبي صلى الله عليه وسلم ويظهر الله عز وجل ياتي النبي ويظهر الله على يديه المعجزات فيقول له المشركون قد تكون انت امتحانا والله عز وجل قد يفعل هذا ولا يكون قبيحا منه وان يظهر كل خير على يد الدجال ولا اشكال ويكون هو دجالا ولا يكون ذلك منه ظلما
- 20:38 ولهذا كان من مذهبهم ان انه يجوز ان يعذب الله العصاه والكفار فابن القيم في هذا الفصل يتحدث عن هؤلاء وانهم يعني يعني ينفون الحكمه وجعلهم ونزل عليهم الايه، قد كتبت موضوع قديما الاشاعر الظانين بالله ظن السوء لكن يبدو انه مواضيع اللي فقدت. نعم. ما هو موجود. موجود.
- 21:05 وأكثر الناس يظنون بالله ظن السوء فيما يختص بهم وفيما يفعله بغيرهم، ولا يسلم من ذلك إلا من عرف الله أسماءه وصفاته وموجب حكمته وحمده،
- 21:14 فليعتني اللبيب الناصح لنفسه بهذا وليتب الى الله وليستغفره من ظن برايه ظن السوء ولو فتشت من فتشت لرايت عنده تعنتا على القدر وملامة له وانه كان ينبغي ان يكون كذا وكذا فمستقل ومستكثر وفتش نفسك هل انت سالم فان تنجو منها تنجو من ذي عظيمه والا فاني لا اخالك ناجيك الله اكبر فيه مسائل الاولى تفسير لا لا لا لاحظ
- 21:41 اي هذا انه لا ينصر ومن ظن انه لا وكذلك من انكر، اي. يقول ومن جوز ومن جوز عليه هذا جابه الامام؟ لا ما جابه طويل الفصل طيب يقول ابن القيم الان يتكلم عن الجهميه الاشعريه ولهذا انا اريد ان اكمل النص، قال ومن جوز عليه ان يعذب اوليائه
- 22:07 مع احسانهم واخلاصهم ويسوي بينه وبين اعدائه فقد ظن به ظن الثوب. هذا يتكلم عن الاشعرية. قل من ظن به انه يترك خلقه سدى معطلين عن الامر والنهي ولا يرسل اليهم رسلا ولا ينزل عليهم كتبه بل يتركهم هملا كالانعام فقد ظن بالله ظن الثوب. ومن ظن انه لن يجمع عباده اي طيب قل او ظن به هذه انا حتى ملونها بالاحمر.
- 22:36 ومن ظن به أنه يجوز عليه أن يؤيد أعداءه الكاذبين عليه بالمعجزات التي تؤيد بها أنبياءه ورسله ويجريها على أيديهم يضلون بها عباده هذا قول باقلاني، وأنه يحسن منه كل شيء حتى تعذيب من أفنى عمره في طاعته
- 22:51 فيخلده في اسفل سافلين، وينعم من استنفد عمره في عداوته وعداوة رسله، فيرفعه الى اعلى عليين وكلا الامرين عنده في الحسن سواء، ولا يعرف امتعناع احدهما وقوع الاخر الا بخبر الصادق، والا فالعقل لا يقضي بقبح احدهما وحسن الاخر، هذا قول الجهميه الاشعريه في التحسين والتقبيح اللي يقول به عامة الشاطبي ومن سواهم، ويقول به كثير من الدكاتره اليوم لكن لا يلتزمون هذا. ومن ظن انه اخبر عن نفسه وصفاته وافعاله.
- 23:20 بما ظاهره باطل وتشبيه وتمثيل وترك الحق وترك الحق لم يخبر به وانما رمز اليه رموزا بعيده واشار اليه اشارات ملغزه لم يصرح به وصرح دائما بالتشبيه والتمثيل والباطل هذا مذهبهم دفع شبهه التشبيه هذه ايات نص ظاهرها التشبيه
- 23:44 أراد من خلقه أن يتعبوا أذهانهم وقواهم وأفكارهم في تحريف كلامه عن مواضعه وتأويله على غير تأويله، ويتطلبوا له وجوه الاحتمالات المستكرهة والتأويلات التي هي بالألغاز والأحاجي أشبه منها بالكشف والبيان،
- 24:00 واحالهم في معرفه اسمائه وصفاته على عقولهم وارائهم لا على كتابه بل اراد منهم ان لا يحملوا كلامه على ما يعرفونه من خطابهم ولغتهم مع قدرته على ان يصرح لهم بالحق الذي ينبغي التصريح به ويريحهم من الالفاظ التي توقعهم في اعتقاد الباطل فلم يفعل بل سلك بهم خلاف طريق الهدى والبيان فقد ظن به ظن السوء. هذا كله كلام الجهميه الاشعريه ومن سواه. و
- 24:30 وما اي نعم فانه ان قال انه غير قادر على التعبير عن الحق باللفظ الصريح الذي عبر به هو وسلفه فقد ظن بقدرته العجز وان قال قادر ولم يبين وعدل عن البيان وعن التصريح بالحق الى ما يوهم بل يوقع في الباطل والمحال والاعتقاد الفاسد فقد ظن بحكمته ورحمته ظن السوء وظن انه هو وسلفه عبروا عن الحق بصريحه دون الله ورسوله.
- 24:59 وفعلا هذا مذهبهم بل يعتقدون انه ما اعلم بالله من الصحابه. وان الهدى والحق في كلامهم وعباراتهم. واما كلام الله فانما يؤخذ من ظاهره التشبيه والتمثيل وضلال والضلال وظاهر كلام المتهوكين ظنوا السوء ومن ومن الظانين به غير الحق ظن الجاهليه. اي يقول ومن ضمن كلامه يقول ومن ظن انه كان معطلا من الازل الى الابد
- 25:27 عن ان يفعل ولا يوصف حينئذ بالقدره على الفعل، ثم صار قادرا عليه بعد ان لم يكن قادرا فقد ظن به ظن السوء، مقاله الاشعري ومن وافقهم في مساله تسلسل الحوادث. يقول ايضا ومن ظن انه ليس فوق السماوات على عرشه بائنا من خلقه وان نسبه ذاته تعالى الى عرشه كنسبتها الى اسفل سافلين والامكنه التي يرغب عن ذكرها وانه اسفل كما انه اعلى
- 25:55 فقد ظن به أقبح الظن وأسوأه، ومن ظن أنه يحب الكفر والفسوق والعصيان، وهذا أيضا مقالة الجبرية الأشعرية الذين يسوون بين الإرادة الشرعية والإرادة الكونية، ويقولون يحب كل شيء، ووافقهم على ذلك أبو إسماعيل الهروي في منازل السائرين
- 26:14 ويحب الفساد كما يحب الايمان والبر والطاعه والاصلاح فقد ظن به ظن السوء، ومن ظن به انه لا يحب ولا يرضى ولا يغضب ولا يسخط ولا يوالي احدا من خلقه ولا يقرب منه احد وان وان ذوات الشياطين في القرب من ذاته كذوات الملائكه المقربين واوليائه المفلحين فقد ظن به ظن السوء.
- 26:40 ويتكلم على على الخوارج ومن سواهم يقول من ظن انه يسوي بين المتضادين او يفرق بين المتساويين من كل وجه او يحبط طاعات العمر المديد الخالص الصواب بكبيره واحده تكون بعدها فيخلد فاعل تلك الطاعات في النار ابد الابدين بتلك الكبيره ويحبط بها جميع طاعاته ويخلده في العذاب كما يخلد من لا يؤمن به طرفه عين وقد استنفذ ساعات عمره في مساخطه في مساخطه ومعاداه رسله ودينه فقد ظن بالله ظن السوء.
- 27:09 وبالجملة فمن ظن به خلاف ما وصف به نفسه، وصف به رسله او عطل حقائق ما وصف به نفسه، فهو وصفته به رسله فقد ظن بالله ظن السب. وايضا يتكلم عن القبورية يقول من ظن ان ان له ولدا او شريكا او ان احدا يشفع عنده بدون اذنه او او بينه وبين خلقه وسائط يرفعون حوائجهم اليه او انه نصب لعباده اولياء من دونه يتقربون به اليهم ويتوسلون به
- 27:39 بهم اليه ويجعلونهم وسائط بينهم وبينه فيدعونهم ويحبونهم كحبه ويخافونهم ويرجونهم فقد ظن به اقبح الظن واسوأه لا اله الا الله ومن ظن به هذا الى اخر هذا الفصل الطويل
- 28:05 وفتش عن نفسك هل انت سالم من ذلك؟ هذا مع الشيخ اختصر كلام ابن القيم فانا احببت ان اذكره كاملا. وما نبه انه اختصر يعني هذا اللي عندي يقول من زاد المعاد ابو الحسن زاد المعاد نعم في زاد المعاد وحتى هنا كلمه لابن القيم يا كلمه يا شيخ الاسلام في در التعارض
- 28:29 يقول ولهذا تجد من من تعود معارضة الشرع بالرأي لا يستقر في قلبه الإيمان بل يكون كما قال الأئمة أن علماء الكلام زنادقة وقالوا قل أحد النظر في الكلام إلا كان في قلبه دغل على أهل الإسلام مرادهم بأهل الكلام من تكلم في الله بما يخالف الكتاب والسنة نقف عند باب فيه مسائل الأولى تفسير آية آل حمران الثانية تفسير آية الفتح الثالثة الإخبار بأن ذلك
- 28:57 أي هذا مختصر كلام ابن القيم رحمه الله تعالى و صل الله على محمد