كتاب التوحيد (26)
30 دقيقة كتاب التوحيد — 26
تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.
- 0:04 الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه اما بعد فهذا مجلس جديد في كتاب التوحيد للشيخ الامام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى وكل ما قد وصلنا عند باب ما جاء في الرياء
- 0:30 الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، قال باب ما جاء في الرياء وقول الله تعالى: قل انما انا بشر مثلكم يوحى الي انما الهكم اله واحد. عن ابي هريره رضي الله عنه مرفوعا قال الله تعالى: انا اغنى الشركاء عن الشرك من عمل عملا اشرك معي فيه غيري تركته وشركه رواه مسلم. وعن ابي سعيد رضي الله عنه مرفوعا: لا اخبركم بما هو اخوف عليكم عندي من المسيح الدجال؟ قالوا: بلى، قال الشرك الخفي يقوم الرجل فيصلي فيزين صلاته لما
- 1:00 يرى من نظر رجل رواه احمد طيب هذا باب الرياء وهذا باب عظيم ينبغي العنايه به ولا احسب المقام سيتسع الى الكلام على عامه هذه المسائل انا احيل على على كلمه كنت القيتها كنت قد القيتها في هذا الخصوص بعنوان مسائل في الاخلاص مسجله اي نعم مسجله موجوده
- 1:30 مسائل في الاخلاص، فهذه الكلمة كنت يعني تكلمت فيها تفصيلا، ما هو تفصيلا، يعني تكلمت على مجموعة من المسائل المتعلقة بهذا الباب، لأنه باب عظيم، ويحتاج إليه المرء ما دام يخرج النفس ويدخله. الرياء من المراءات وهو أن يعمل المرء عملاً
- 1:59 يطلبوا فيه رؤية الناس ليحمدوه على ذلك ومثله السمعة والسمعة بعضهم فرق بينها وبين الرياء قال التسميع لما يسمع والمراءاة لما يرى يعني الوعظ والتذكير هذا يسمى سمعة إذا كانت نيته فاسدة وأما الرياء فـ لما يرى كالصلاة
- 2:26 ومنهم من قال لا التسميع هو ان ان يفعل المرء عملا خفيا ثم بعد ذلك يخبر الناس به ويقول الزبير بن العوام رضي الله عنه من استطاع منكم ان يكون له خبيئه من عمل صالح فليفعل ولهذا لما وقع الخلاف في ايهما في ايهما خير
- 2:56 أو أفضل الصدقة الخفية أم الصدقة العلنية. آآآآآ الذين اختاروا أن الصدقة الخفية خير استدلوا بعدة أخبار مثل صدقة السر تطفي غضب الرب، القول الله عز وجل أن تبدوا الصدقات فنعم ما هي وأن تخفوها ذلك خير لكم. واستدلوا بالعموم أن الخفاء أبعد عن الرياء. أن كلما كان العمل أخفى كان عن الرياء أبعد.
- 3:26 ومن رأى فأفضلية صدقة العلم فرآها في حالة معينة كحالة أن يدعو الناس إلى هذا الخير واستدلوا بحديث من سن في الإسلام سنة حسنة ولهذا ينبه ابن القيم رحمه الله في مداج السالكين على العبارة التي تقول رياء العلماء خير من إخلاص الجهال قال وهذه عبارة مشكلة تحتاج إلى شرح قال أما رياء العلماء المقصود أنه خير من إخلاص الجهال هو أن يعمل العالم عملاً
- 3:55 لا مرا، لا طربا لمدحة الناس وانما احياء لسنه وليراه الناس وليقتدوا به. فهذا على هذه الصوره يكون خير من العمل الخفي الذي يكون نفعه ليس متعديا. ومسائل اعمال القلوب وتعلمها مما عني به الخاصه من اهل العلم.
- 4:23 حتى أنه يذكر عن ابن المبارك أنه لما ذكر له بعض أبواب الرقاق قال: قضينا يعني قال متحسرا قضينا سنين في اللعان والظهار وكذا وتركنا يعني هذا الذي يعني هو يريد أنها كثير من مسائل اللعان والظهار قد لا تقع وربما وقوعها نادر وهذا وهذا الأمر أمر أعمال القلوب يحتاج إليه المرء في كل حركاته وسكناته.
- 4:53 في كل حركاته وسكناته، ولما ورد الخبر أن نية المؤمن خير من عمله، هذا الخبر من جهة الإسنادية لا يثبت، لكن ذكر شيخ الإسلام ابن تيمية أن أن معناه صحيح، وذكر من أوجه الصحة في هذه الكلمة أن نية المؤمن لا لا تدخلها المراءاة.
- 5:16 ولهذا الاعتبار كانت الأعمال القلبية كان تحب المسلمين الخير وكان أفضل من الأعمال الظاهرة بهذا الاعتبار لأن الأعمال الظاهرة يحتاج الإنسان أن يجاهد فيها نفسه عن عن طلب مدحة الخلق عن طلب مدحة الخلق
- 5:41 وفي هذا المقام يذكر قصه السري السقطي الذي كان يذهب الى مكان معين يذكر الله فيه وعرف به 30 عاما ففي يوم تخلف عن هذا المكان لظرف ما فجاء فكره ان لا يراه الناس في هذا المكان فقال يعني عرفت انني ارائي منذ 30 عاما انني منذ 30 عاما كنت مرائيا
- 6:13 ف والحسن البصري يقول انك اذا اردت الذهاب الى الجنازه ليقول الناس يعني فلان حضر فلان جاءنا او واسالنا او كلمه النحوه فلا تذهب، وهذا كثير في احوالنا اننا اذا اردنا الذهاب الى الجنازه نراعي رؤيه اهل الميت لنا وان وان يعلموا بحضورنا، وللسلف كلام كثير في هذا الباب
- 6:43 وفي معالجة هذا الباب ومعالجة ما يدخل على الإنسان من دقائق في في هذا والخسران حقيقة هو ومن الغلط أن أن يلجأ إلى إلى كلام الحارث المحاسبي أو من سواه أو أبو حامد الغزالي في هذا الباب وكأن السلف يعني ما تكلموا أما هؤلاء فأحوالهم تدخل إلى شيء من الوسوسة حتى أن بعض المتصوفة
- 7:11 كان يترك الصلاة في جماعة خوفا من الرياء. هذا غلط. فكانوا يعني يدخلون في ابواب من الغلو. وفي امر الرياء ذكر شيخ الاسلام ابن تيمية قاعدة انه لا يترك العمل المشروع خوفا من الرياء، بعض الناس ربما إذا قرأ نصوصا وسمع كلاما عن امر الرياء يقول
- 7:38 يقول ان انني اترك بعض الاعمال الصالحه لئلا ارائي ولئلا يعني ولكي اسلم ولربما اعمل بعض القواعد مثل السلام اولى من الغنيمه هكذا وهذا من الغلط العظيم وهذا من الغلط العظيم ولو كل الناس ساروا على هذا لما جاهد مجاهد ولما
- 8:06 تكلم متكلم بكلمة الحق ولما علم الناس معلم فذكر شيخ الاسلام ابن تيميه ان الانسان لو راى لكان ضرره على نفسه ولو سكت عن كلمة الحق او عن اظهارها لكان الضرر عاما والمسأله والضرر العام امره اخطر قال ولو فتحنا هذا الباب لتسلط اهل النفاق على اهل الايمان يتهمونهم بالرياء كلما راوا مؤمنا
- 8:34 يفعل عملا صالحا قالوا هذا مرائي كما فعل الذين يلمزون المتطوعين والمؤمنين بالصدقات اذا جاء بصدقه عظيمه قالوا هذا مرائي وهذا داب اهل النفاق انهم يرمون اهل الايمان بالمراءاه بغير بينه ثم يريدون بذلك صدهم عن اعمال الخير التي يكون فيها ظهورا للحق وتضيق نفوس المنافقين بظهور الحق وتضيق نفوس المنافقين
- 9:04 بظهور الحق. والانسان اذا عرف ربه حق المعرفه ضعف امر الرياء في نفسه جدا اذا علم انها يعني كيف كيف يلتفت الى المخلوق الضعيف الفقير الذي فقره ذاتي ويترك الغني الغفور الرحيم الرزاق الكريم الذي بيده خزائن الخير كله.
- 9:32 ومن كلمات ابن الجوثي اللطيفة التي قالها في المدهش وهو يعظ في امر الرياء وذا نقلها ابن القيم في بدائع الفوائد يقول قلب من ترائي بيد من اعرضت عنه قلب من ترائي بيد من اعرضت عنه ويستحضر الانسان خطورة هذا الامر فان اول من تسعر به النار ثلاثة وكلهم كانوا مشتركين بامر الرياء
- 10:01 العالم والمجاهد حتى أن بعض السلف كان يقول الصدقة عندي خير من الجهاد عندي بهذا عنده اعتبار ماذا قال المجاهد يذهب ويأتي يراه الناس يراه الناس أما الصدقة التي في السر والصدقة برهان الإنسان يبذل المال فيكون ذلك برهانا على على إيمانه
- 10:29 ابتدى المصنف بقول الله تعالى {قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَٰهُكُمْ إِلَٰهٌ وَحْدٌ فَمَنْ كَانَ يُرْجِي لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادِ رَبِّهِ أَحَدًا} ، ويذكر ابن القيم وغيره أن يسير الرياء شركٌ أصغر.
- 10:49 واما الشيء واما الرياء الخالص وان يكون الانسان جميع افعاله وحركاته وسكناته فهذا لا يصدر الا من المنافق كما نبه عليه ابن رجب في جامع العلوم والحكم ولا يشرك بعباده ربه احدا ومن شوء ويكفي في شؤم الرياء انه محبط للعمل كما سياتي في الخبر التالي واختلفوا في العمل المنفصل يعني
- 11:17 عفوا اتفقوا على العمل المنفصل مثلا انسان تصدق بدينار لله ثم راى بالدينار الاخر فالاول متقبل والثاني مردود وانما وقع الاختلاف في العمل المتصل كامل الصلاه فالانسان اول ركعه يكون لله وثاني ركعه فيرجح ابن رجب ان التي كانت لله تقبل والاخرى تكون مردوده فبعضهم يرى ان الامر كالوعاء يعني اذا فسد لها فسد اسفله وهكذا.
- 11:47 قالوا عن ابي هريرة مرفوعا قال تعالى قال تعالى هذا ما يسمونه بالحديث القدسي او الحديث الالهي يعني هكذا كان شيخ الاسلام كان احيانا يستخدم هذا التعبير واحيانا يستخدم هذا التعبير والاكثر في كلامه انه يستخدم لفظة الحديث الالهي اما في كلام السلف فلم اجدهم يستخدمون لا هذا ولا ذاك في القرون الثلاثة او الاربعة الاولى حتى
- 12:15 فيه فقط يعني هذا اللفظ والذي يقولون فيه ان لفظه ومعناه على قوله في السنه من من من انه لفظ لفظه لفظه ومعناه من الله تعالى قال الله تعالى انا اغنى الشركاء عن الشرك الله عز وجل غناه ذاتي من عمل عملا اشرك معي فيه غيري تركته وشركه رواه مسلم وهذا دليل على حبوط العمل بمجرد الرياء
- 12:44 يعني يكفي هذا يكفي في هذا شو لأن أشركت ليحبطن عملك. وعن أبي سعيد مرفوعا رضي الله عنه مرفوعا أبو سعيد الخدري سعد بن مالك ألا أخبركم بما هو أخوف عليكم عندي من مسيح الدجال؟ طبعا نظروا لماذا يعني الرياء في كلام النبي صلى الله عليه وسلم كان أخوف من من الدجال. مع أن الدجال يأخذ الناس إلى الكفر الأكبر والرياء أحيانا يكون أصغر وأحيانا يكون أكبر.
- 13:15 هو اخوف من وجهه. الدجال انما فتنته تكون لمن في عصره. وفتنته تكون فقط 40 يوما. اما فتنة الرياء فلا يثلم مؤمن من التعرض لها. طوال عمره ما عاش. فمن هذا الوجه كانت فتنة اخطر وافتك من فتنة الدجال كما قال حذيفة. هل تدري ما ما الدجال؟ انما فتنته 40 ليلة. اما الرياء ففي كل لحظة.
- 13:45 في كل لحظة ينصرف قلبك عن الله فربما تمقت قالوا بلى يا رسول الله قال الشرك الخفي الشرك الخفي منه اكبر ومنه اصغر على الصحيح يقوم الرجل فيصلي فيزين صلاته لما يرى من نظر الرجل وهذا الحديث في سنده كثير بن زيد الاسلمي الراجح فيها الضعف وفيها ربيح ايضا بن عبد الرحمن بن ابي سعيد الخدري وقد ذكره بن عدف الكامل
- 14:15 قد ذكره ابن عدي في الكامل على ان متنه يعني ليس مستنكرا، نعم. قال فيه مسائل الاولى تفسير آية الكهف، الثانية هذا الامر العظيم في رد العمل الصالح اذا دخله شيء لغير الله. الثالثة ذكر السبب الموجب لذلك وهو كمال الغنى. الرابعة ان من الاسباب انه خير الشركاء. وفي هذا ان وفي هذا فائدة تعلم الاسماء والصفات.
- 14:43 وأثره الطيب على نفس العبد. فالإنسان إذا علم كمال غنى ربه وعلم افتقاره لله عز وجل لم يلتفت قلبه لغير الله عز وجل. نعم. الخامسة خوف النبي صلى الله عليه وسلم على أصحابه من الرياء. نعم. السادسة أنه فسر ذلك أن يصلي المرء المرء لله لكن يزينها لما لما يرى من نظر الرجل.
- 15:09 وقد كان يحسن أن يورد المصنف حديث محمود بن لبيد أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر الرياء كان يحسن أن يورد هذا الحديث والنبي صلى الله عليه وسلم قال أخوف ما أخاف عليكم ولو جعله بدلا من هذا الحديث أو قبل هذا الحديث المتكلم فيه لكان أفضل وكان أحسن.
- 15:39 هنا لما قال هذا الامر العظيم في رد العمل الصحيح دخله ما كانه يذهب اذا دخل يحبط كله؟ ايه يحبط يحبط الذي دخله نعم. وايضا وفي كلمه تروى عن الفضيل قال العمل من اجل الناس رياء وهذا واضح جدا. نسال الله السلامه قال وتركوا العمل من اجل الناس رياء.
- 16:10 وهو أن يترك الإنسان عملاً صالحاً من أجل بعض الناس. قال باب من الشرك إرادة الإنسان بعمله الدنيا. وقول الله تعالى: من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوفي إليهم أعمالهم فيها. الآيتين في الصحيح عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: تعس عبد الدينار، تعس عبد الدرهم.
- 16:39 تعس عبد الخميصه تعس عبد الخميله ان اعطي رضي وان لم يعط سخط، تعس وانتكس واذا فيك فلا انتقش، طوبى لعبد اخذ بعنان فرسه في سبيل الله اشعث راسه مغبرة مغبرة عند مغبرة مغبرة قدماه ان كان في الحراسه
- 17:02 كان في الحراسه وان كان في الساقه كان في الساقه ان استأذن لم يؤذن له وان شفع لم يشفع. طيب مسأله قال باب من الشرك اراده الانسان بعمله الدنيا يعني ارادته بعمل الاخره الدنيا ارادته بعمل الاخره الدنيا كأن يتعلم الانسان العلم لكي يشتهر
- 17:33 لكي يصرف وجوه الناس اليه، لكي يصيب شيئا من الدنيا، فهذا من الشرك. فهذا من الشرك، طيب، مسألة، ماذا عن الأعمال الصالحة التي رتب عليها ثواب دنيوي؟ سواء كان هذا الثواب معنويا أو حسيا.
- 18:06 طول العمر بصلة الرحم وكالغنيمة للمجاهد، فهذا ذهب بعض أهل العلم أنه لا حرج من تشوف نفس المكلف إلى هذا إلى إلى هذه الأمور مع إخلاصه لله عز وجل وإرادته الآخرة
- 18:35 واما ان يتشوف لها هي وحدها فقط فهذا الذي لا يحسن وهذا من مواطن العطب كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لما سالوه الذي يقاتل من اجل الغنيمه شهيد قال لا الذي يقاتل لتكون كلمه الله هي العليا فهو شهيد وفي صحيح مسلم ان الثريه اذا اخذت الغنيمه فقد استعجلت ثلثي اجرها
- 19:03 واما ما يحصل للمرء من نفع دنيوي تبعا لعمل صالح عمله كما حصل لبعض الصحابه من انفتاح الدنيا عليهم بعد بعد الهجره فهذا يعني كان الصالحون
- 19:27 كان الصحابة رضوان الله عليهم والصالحون يتهمون أنفسهم في مثل هذا الباب. وسياسة اتهام النفس هذا تقريبا مفقودة هذه الأيام. فعبد الرحمن بن عوف كان إذا وضع له الطعام ويرى فيذكر حال حمزة ويذكر حال مصعب ويقول أخشى أن تكون قد عجلت لنا حسناتنا في الحياة الدنيا فيبكي ويبكي من حوله.
- 19:56 وكانوا يرون السلامة في ألا يأخذوا على دينهم شيئا. حتى أن يونس بن أبي إسحاق كان يرفض تماما أن يأخذ على الحديث ويقول لا يتحدث الناس أني آخذ على الحديث. وكان أبو نعيم وعفان يأخذان على الحديث للحاجة. يأخذان الحديث للحاجة. ومسألة أخذ المال على القربة هذه يعني مسألة فيها
- 20:25 أخذ ورد طويل فصله في فيما ذكر شيخ الإسلام أن ذلك يجوز للحاجة فلما جاءت المحنة محنة القلب بخلق قرآن وهدد بأن يقطع عطاؤهما إن لم يجيبا في المحنة لم يجيبا فأعلى الله عز وجل ذكرهما وعلم الناس أن ما كان منهما من الأخذ على التحديث ليس لدنيا
- 20:54 يعني ليس لجشع او طمع وانما هي حاجه المرء. الله عز وجل مدح المتعففين. فيعني هذا مختصر في مساله الاعمال التي رتب عليها ثواب دنيوي سواء كان هذا الثواب معنويا او حسيا. فطلب الغني من مثل المجاهد الاولى تركه لحديث مسلم. فان اخذه وصرفه في الطاعه فهذا حسن.
- 21:25 فإن أخذه ولكن كانت يعني الأعلى في نيته إعلاء كلمة الله عز وجل فلا فلا إشكال إن شاء الله تعالى. بدأ بقول الله تعالى من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها أن يوفي إليهم أعمالهم وهم فيها لا يبخسون. أولئك الذين ليس لهم في الآخرة إلا النار وحبط ما صنعوا وباطل ما كانوا يعملون.
- 21:55 الانسان اذا اراد دنيا كما قيل لاولئك قرات ليقال قارئ وقد قيل قد قيل اخذ ما اراد ولما ذكرت ام سلمه بن جدعان للنبي صلى الله عليه وسلم فذكرت من افعاله الخير قال الذي ينفعه ذلك عند الله قال انه لم يقل يوما ربي اغفر لي
- 22:24 ويروى عن النبي صلى الله عليه وسلم في حال حاتم طي قال ذلك رجل اراد شيئا فاخذه والثاني ليقال جواد وقد قيل اخذه اليوم يغبط الناس يغبط الشخص على الشهره وعلى مدح الناس والله يخشى ان يكون ممن اراد ان يقال فيه قارئ وقد قيل وحال الاتي في الحديث خير من حاله
- 22:52 وفي الصحيح عن ابي هريره رضي الله عنه، قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: تعس عبد الدينار، تعس عبد الخميصه. طبعا قالوا في الصحيح لانه معلق، يعني وكانت العباره رشيقه حقيقه لنا. تعس عبد الخميصه، تعس عبد الخميله، وهذا دعاء عليه. وقالوا هذا الذي يربط آآ الذي يربط آآ رغبته ورهبته بهذه الامور، يكون كالعبد لها.
- 23:24 هناك من يعبد المال وهناك من يعبد الصور وهناك يقولون هذا تعابير قطبية <laugh> يقولون لا ما في اشكال ابن القيم اصلا في كتاب الصلاة قال صنم الشهوة وصنم الصور وصنم يعبر بالصنمية بعد <laugh> يعبر يعبر بالصنمية وهذي بعضهم يعني يقول هذا تعابير قطبية ومش عارف يا رجال من قبل لا يطلع صيدق إيه وإن أعطي رضي وإن لم يعطى سخط.
- 23:56 و تمام الخسران تمام الخسران ان يفعل الانسان الامر غير الشرعي والبدعه والضلاله طربا للدنيا هذا تمام الخسران كان يحدث في دين الله عز وجل طربا للدنيا كان يخرج من الثلاثه الذين لا يكلمهم الله الا ليس لهم عذاب اليم رجلا بايع اماما لدنيا ان اعطي منها رضي وان منع منها سخط
- 24:21 ولو تاملت باحوال كثير من من هذه يعني الثورات التي تقع، واقعها هذا ان الناس ساخطين لانهم لم يعطوا فقط، ولو اعطوا لرضوا ومدحوا حكامهم كما يفعل بعض يعني بعض الرعيه في بعض البلدان التي اهلها في رغد من العيش، حتى انهم بعضهم يغلو في حاكمه ويقول فيه عبارات يعني ما تصلح ما تقال حتى في عمر بن عبد العزيز.
- 24:53 تعس وانتكس وإذا شيك فلا انتقش. وهذا دعاء ولا حكاية حال على قولين يقول طوبى لعبد آخذ بعنان فرسه في سبيل الله أشعث رأس-أشعث رأسه مغبرة قدماه إن كان في الحراسة كان في الحراسة وإن كان في الساقة كان في الساقة إن استأذن لم يؤذن له وإن شفع لم يشفع. هذا يقول فيه النبي صلى الله عليه وسلم طوبى مع أنه في الدنيا مدفوع في الأب بالأبواب.
- 25:24 وذاك الثاني يقال فيه قارئ، وربما كان من رؤوس الجهال الذين يتخذون في آخر الزمان. يعني في الدنيا مشهور بالعلم، مشهور إنه قارئ، إنه غالب. وهذا الثاني مدفوع في بالأبواب. ذاك أول من تسعر به النار وهذا له طوبى. ما هو كل شيء، يعني ومن تسعر به بالنار رجل
- 25:52 تندلق وقتها ببطنه يطوف حوله يقول له الناس يعني انت كنت تأمرنا وتنهاكم كنت أنهاكم عن المنكر ولا آتيه وآتيه وآمركم بالمعروف ولا آتيه فما هو كل واحد مدح وضع له القبول وما هو كل واحد اعرض عنه ساخط الله عليه فأسخط الناس على انه الناس اليوم عندهم احسان ظن بانفسهم شديد اذا اجتمع حوله الناس قالوا وضع لي القبول.
- 26:22 وإذا أعرضوا قال هذه محنة وغربة. وفي كل الأحوال لا يتهم نفسه، لهذا أنا قلت سياسة اتهام النفس هذه نحن بعيدون عنها كثيراً كثيراً. وإنا لله وإنا إليه راجعون. ابن المبارك رحمه الله، يعني هذه من المواقف التي تذكر في الإخلاص الشديد، سبحان الله. يعني هو الرجل يعني كان يعني كانت الفضائل
- 26:48 كثيرة منها انه كان مجاهدا فكان في مرة من المرات ان دائما اذا التقى الجيشان او في غالب الاحوال تحصل مبارزة كالتي حصلت يوم بدر لما خرج ثلاثة لثلاثة تحصل مبارزة بين بين رجل من هذا الجيش ورجل من هذا الجيش ثم بعد ان تنتهي هذه المبارزة يلتحم الجيشان وبناء على هذه النتيجة يعني يعني ترتفع مع المعنويات الجيش الذي غلب رجل منهم
- 27:15 فخرج رجل من اقوياء الكفار فدعا فخرج له ابن المبارك ما احد يعرفه كان يعني متلثما فقاتله حتى قتله فاجتمع حوله الناس وهو يغطي وجهه حتى لا يعرف فلما كشفوا اذا هو ابن المبارك فكان ابن الجوثي يقول يعني انظروا الى هذا السيد يعني يقول في مثل هذا الموطن الذي لا اله الا الله ان هذا هو النبي الرجيم
- 27:45 طيب فيه مسألة. قال فيه مسائل الأولى إرادة الإنسان الدنيا بعمل الآخرة، الثانية تفسير آية هود، الثالثة تسمية الإنسان المسلم عبد الدينار، عبد الدينار والدرهم والخميصة. الشيخ يرى أنه مسلم حتى على هذا الإعتبار يسمى عبد الدينار وعبد الدرهم وعبد الخميصة على أنه يعني يكون قد جعل رغبته ورهبته متعلقة بهذه الأمور، نعم.
- 28:14 الرابعة تفسير ذلك بأنه نعطي رضي وإن لم يعط سخط. الخامسة قوله تعس وانتكس، السادسة قوله إذا شيك فلا انتقش. السابعة الثناء على المجاهد الموصوف بتلك الصفات. نعم. فقط نقف هنا. هذا وصل اللهم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم. [SpeakerB] في فائدة موضوع أبو نعيم وعفان أحمد بسنات صحيح كتاب ابن عدي. إيه. يقول لو كنت أدري أن أبو نعيم يأخذ ما كتبته عنه. إيه.
- 28:42 واحمد بعد ذلك وكنا نظن بهم ظنا ثم لما جاءت المحنه اظهرت هذا يعني فكانوا اجلا لما قيل له ينقطع عطائك يا يا عفان ان لم تجب قالوا في السماء رزقكم وما توعدون احنا اليوم مصلحه احنا الحين على مذهب المصلحه هذا والله لو جايه فتنه قول بخالق القران احمد يطلع غبي يطلعون مغفل
- 29:12 طلعوني مغفل طلعوني ما يفهم وما عنده فقه و ترك العمل لاجل خوف الرياء هذا لا يكون رياء لا يكون رياء هذا خلاص اخلاص بس قد يكون خطا وقد يكون صح هو شوف اذا العمل مشروع مشروع وفي مصلحه يعني هذا ما هو هدي الصالح بل يروى عن ابراهيم النخعي قال تطيل صلاتك
- 29:40 فهذا اللي ابن تيميه حط فيه قاعده يعني لا يترك العمل مشروع خوفا من الرياء وذكر فيها اوجهه. طيب احيانا العمل يكون الغالب فيه الهلاك يعني مثلا طلب العلم. ايه من غير تزكيه هلاك. هو تطلب التزكيه عاد اصلا اطلب التزكيه، التزكيه مو تزكيه المشايخ مالت باسمولي يا فلان. لا التزكيه التزكيه مالت شو اسمه؟ التزكيه مالت هذا، التزكيه يعني التزكيه تزكيه.
- 30:10 تصفيق؟