وقفة مع موضوع كلام الأقران
22 دقيقة
تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.
- 0:00 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته موضوع كلام الأقران موضوع فاشن في في المعاصرين لعلة ما ودائما يستدلون بكلام ابن عبد البر الذي في جامع بيان العلم وفضله والكتاب جميل جدا في مجلده الأول أما المجلد الثاني فهناك مواطن عليها ملاحظات
- 0:30 سياتي ذكرها. وكلام الذهبي، ويأخذون الكلام المذكور كلاما مسلما، ما معنى كلام اقران؟ معنى كلام اقران ان شخصا يتكلم في قرين له بحط ليس له وجه لعلة نفسية، علة تحاسد، تباغض. والواقع ان هذه تهمة ليس من السهول، ليس سهلا ان ترمي بها جزافا.
- 0:59 خصوصا انك تجد رجل مثل الذهبي يقول لا تخلو طبقه من مثل هذا. والواقع ان الانسان لا ينكر انه ممكن ان يقع مثل هذا. ولكنك حين تنظر في الامثله التي يوردونها ترى عجبا. وكثير من الناس لا يدقق بالامثله المذكوره. فتجدهم مثلا يذكرون انسانا هناك
- 1:28 سبب اخر لكلامه في هذا الانسان الثاني، لا علاقة الموضوع بالاقران. وتجد ان هذا الانسان له ثناءات على اقران له هم يعني لو كان في قلبه حسد لحسد هؤلاء. من المؤسف ان ابن عبد البر ابتدا
- 1:54 كلامه بذكر كلمه لعائشه رضي الله عنها لا تثبت في ابي سعيد الخدري انها تتعجب كيف ان ابا سعيد الخدري يعني يروي كل هذا وهو صغير لما مات النبي كان صغيرا شابا وهذا التعجب طبعا معلوم ان الصحابي مثل ابن عباس مثلا تتلمذ على صحابه اخرين فاكثر وابو سعيد مثله
- 2:24 لا والأثر أصلا لا يثبت. والكلام قد يكون على معنى الإعجاب، ليس على معنى الطعن. يعني ما شاء الله شاب صغير وحفظ كل هذا ويحدث به. خصوصا أن عائشة رضي الله عنها، ومعروف أنها ناقشت واستدركت على مجموعة من الصحابة شيئا مما رووه، لم يثبت عنها أنها ناقشت أبا سعيد في أي حديث.
- 2:52 زيادة على ذلك كيف تنسب مثل هذا لعائشة رضي الله عنها؟ عائشة تثني على ضرائرها أصلاً، تثني على ميمونة وصلة رحمها، تثني على زينب بنت خزيمة وصدقاتها، تثني على جويرية وبركتها على قومها، تثني على خديجة وتذكر كيف أن النبي قرعها لأجل خديجة. طيب هي لو كان فيها شيء في نفسها على أحد يبقى على على ضرائرها.
- 3:21 يعني حتى لما تذكر ام سلمه تقول وكانت امراه عاقله، تذكر زينب بن جحش تقول عصمها الله بالورع. وعائشه رضي الله عنها كانت تزكي اصلا الصحابه الروات، يعني لو كان يبقى في نفسه على احد لبقي على حسان بن ثابت الذي سار مع اهل الافك فيما سار فيه ثم تاب. ولما دخل عليها
- 3:43 سبه ابن أخيها، فقالت: لا تقل هكذا، لقد كان يذب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ما في مشكلة تكلم في ولكن الحبيب صلى الله عليه وسلم هذا كان يعني ذب عنه، فأنا أدمح له بذبه عن حبي رسول الله، هكذا الكلام
- 4:03 ايضا الله يبارك فيكم ام المؤمنين زكت عبد الله بن عمرو بن العاص ولما جاء المدينه قالت اذهب اليه فقد كان يعني من احفظ اصحاب رسول الله تقول لعروه وحدثه بالحديث العظيم ان الله لا يقبض هذا العلم انتزاعا. وفي وفي المسح الخفين تحيل على علي رضي الله عنه. تقول سل عليا مع انه حصل بينهما ما حصل فانه كان اصحب الناس للنبي صلى الله عليه وسلم في اسفاره. ولما ابو هريره جلس عند حجرتها يحدث
- 4:32 جاءت رضي الله عنها وأنكرت على أبي هريرة فقط سرده للحديث لم تنكر متنا رواه وإنما قالت أنت تكثر والنبي كان يكرر الكلام ثلاثا لكي يفهم لم يكن الرسول صلى الله عليه وسلم يسرد الحديث كسردكم هذا أبو هريرة كان يكتب خلفه وعنده أصحاب حفاظ وغير ذلك فالشاهد أن
- 4:59 ذكر عائشة رضي الله عنها في هذا السياق هذا غير مقبول نهائيًا، وغلط، وأيضًا كثير مما يُذكر في موضوع كلام الأقران من هذا الجنس، والبيان فيما يلي:
- 5:18 مثلا يذكر رواية لما حصل بين الشعبي وابراهيم النخعي، والرواية تراجع عنها أبو معاوية، والراوي لما يتراجع وهو له أخطاء، لما يتراجع الرواية فهذا دليل على أنه يشهد لك أنه لم يضبط سندها، وقد صح عن الشعبي مدحه ولابراهيم النخعي مدحا عظيما، وقوله مثلا الذي يروى أنه قال عن إبراهيم النخعي يسألني بالليل ويفتي الناس بالنهار.
- 5:47 هذا من باب عتب الفقيه على اخيه انك لا تتوسع في الفتيا. وابراهيم النخعي نفسه معروف انه كان ورع جدا في موضوع الفتيا. وانه اذا سئل هذا ثابت عنه في السنه الصحيحه انه لو سئل عن شيء ينقبض وجهه ويقول يعني جاء زمان نحن نسال فيه. والشعبي كان يثني على علمه وعلى فقهه. فاجمع الباب لكي يفهم
- 6:16 ومعلوم ان الشعبي يعني كان فيه دعابه وفيه طرافه وفيه وهذا شيء معروف. طيب. ايضا يذكر مثلا كلام لرجاء بن حيوه في مكحول، من رجاء بن حيوه؟ رجاء بن حيوه هذا فقيه شامي. ومكحول ايضا فقيه شامي كان في مصر وكان في الكوفه ثم استقر في الشام. رجاء بن حيوه هذا صاحب عمر بن هذا الذي اشار
- 6:46 على بن عبد الملك بتوليه عمر بن عبد العزيز، يا رجاء بن حيوى هذا هو السبب ولايه عمر بن عبد العزيز التي الى اليوم نحن نتغنى بها. رجاء بن حيوى له كلام شديد في مكحول، ما سبب هذا الكلام؟ يقول كلام اقران، لا والله مكحول معروف انه وقع في شيء من قول القدريه. ابو داوود يسال الامام احمد هل اخذ اهل النظر على مكحول شيئا؟ قال نعم، كان يقرب غيلان القدري ثم تركه.
- 7:15 يعني ومذكور انه مكحول رجع. فلما فقيه يشتد على اخر بسبب انه هذا الاخر وقع في منكر ما نقول كلام اقرار. بل نقول ان هذا امر معروف نهي عن المنكر، حمية على الدين. وخصوصا الرجل ومكحول رجع. وخصوصا الرجل اذا كان حيا احيانا يشد عليه لكي يعني لكي يرجع. لكي لا يدخل الى قلبه شيء، النبي صلى الله عليه واله وصحبه وسلم الرحمه المهداه.
- 7:44 هجر كعب بن مالك ومن معه، يعني لما تأديبا منه صلى الله عليه وسلم، فهذا لا علاقة له بموضوع كلام الأقران في واقع الأمر
- 7:59 بل من العجائب من العجائب في فصل ابن عبد البر يورد كلام مالك في ابن سمعان على انه كلام اقرأ، ابن سمعان هذا راوي كذاب عند المحدثين جميعا تخيل ويورد كلام مالك فيه وهو المالكي على انه كلام اقرأ، وهذا والله العجب مالك مالك الذي كان يعني يجر اللجام لدابه الاوزاعي وسفيان الثوري يدفعها من الخلف
- 8:30 الأوزاعي إمام أهل الشام، وسفيان إمام أهل الكوفة، ومالك إمام أهل المدينة، ومالك يجر له لجام دابته تواضعا، وهم أقران، فعلا أقران، أقران من كل وجه، كلهم محدثين وكلهم فقهاء، ويحبوا بعضهم بعضا.
- 8:47 وانت اصلا لو نظرت في كلام المحدثين تجد ثنائهم على اقرانهم وانصافهم لاقرانهم شيء لا يعقل، تقرا ترجمه الاوزاع تجد كل اقرانه يثنون عليه، سفيان تجد حتى شعبه رحمه الله ورضي الله عنه يقول سفيان اعلم مني افقه مني. بكل اريحيه، عفوا يقول احفظ مني تخيل. بكل اريحيه.
- 9:13 وسفيان يقول عن المبارك انا اجهد ان اكون كابن المبارك ولا استطيع. بكل اريحيه لا يوجد عندهم مشكله في هذا الموضوع. التحاسد اللي تعرفه يعني الذي يحصل من كثير من المتاخرين ما يتكلم في هذا الموضوع. واول من تكلم في قضيه الاقران والسعه سحنون في فتاويه. انه يسقط حاله نفسيه معينه حاله نفسيه معينه هو يعني
- 9:42 منتشره في عصره يسقطها على زمان السلف. يعني الرجل الفاضل قد يقع منه يعني نوع ظلم حتى لانسان فاضل اخر، لكن من منطلق الحميه للدين. لا من منطلق اقران. يعني عمر رضي الله عنه لما قال في حاطب وحاطب لم يكن منافقا، دعني اضرب عنق هذا المنافق. لا تقل كلام اقران.
- 10:11 أنت ماذا تقول؟ تقول حمية من عمر على الدين، ثم النبي وجه وقوم، فليس دائما خلاص هي متلازمة، كل ما حصل كلام أقرأ، كلام أقرأ، كلام أقرأ، لا يصلح، لابد أن تنظر في السياقات كلها والقرائن.
- 10:31 يعني مثلا يورد كلام يحيى بن ابي كثير رحمه الله في قتاده. طيب قتاده معروف انه رمي بالقدر، ناس يبرئونه كثيرين. ولا شك انه لم يكن قوله قول الغالية من القدرية. لا شك. ويبدو انه كان هو مذهب مذهب الضعيف يعني الذين يقولون الله لم يخلق المعاصي.
- 10:55 وهذا هذه الصورة من القدرية التي وقع فيها بعض الفقهاء لما ضاق جوابهم عن العصاة. وهذه مسألة تبحث في العقيدة دقيقة. حكي عنه الرجوع وواضح في تفسيره انه يثبت القدر بالجملة بشكل واضح جدا. الشاهد طيب هذا شبهة دينية لا علاقة لها الان بقضية قرين وغير قرين.
- 11:24 يحيى بن كثير كان يمدح اقرانه الاخرين. ولا توجد عنده مشكله في هذا. يحيى بن ابي كثير امام اهل اليمامه، اليمامه اللي نسميها اليوم الرياض. وقتاده كان في البصره. وكلهم في وقت التابعين. وهؤلاء صغار التابعين اللي ادركوا انس فقط. انس بن مالك لان طال به العمر. يعني حتى لما تذكر خلاف مثلا بين ابن مندى وابو نعيم.
- 11:52 تنزله على الاقران وهم مختلفون في مساله اللفظ. مساله اللفظ مساله عقائديه. ومساله عظيمه اصلا. وكثير من المتاخرين لم يفهمها ولم يسبر غورها. يعني لما الذي يقول لفظي بالقران مخلوق حين يخص القران بالذكر هو يريد معنى خبيثا في نفسه. وعامتهم كما صرح داوود الاصبهاني انه يرى ان الذي في الارض مخلوق.
- 12:19 مطلقا، وان الذي في السماء وان هناك قرانان، قران في السماء غير مخلوق، والذي في الارض خلاص مخلوق، ولهذا حتى مذهبه تجويز مس الجنب والحائض، وان تابعه بعض الناس المنتسبين لاهل الحديث، الى ان هذا مقدمه قوله. وهذه مساله عقائديه يعني تبحث في كتب العقائد، لكن هذه مساله مهمه عقائديه. فلما يختلف فيها اثنان ما تقول اقران، هي عقيده هذه.
- 12:47 نعم قد يقع من شخص انه ينسب له قول لشخص اخر قرين له او غير قرين، والقرين يكون بريئا كما حصل للبخاري. يعني هو بريء للبخاري، ولكن نسب هذا القول له ظلما من سوء فهم من بعض الناس مثلا في بعض المواطن ف نسب له فالناس تكلموا بناء على هذا الاساس. هذه قصه ثانيه. وقبلها
- 13:16 ما عندهم مشكلة معه ويثنون عليه والى آخره، يعني مثلا كما كالذي حصل مثلا يوم الجمل، الصحابة الفريقان حصلت فتنة
- 13:36 وحصل تحريف من المنافقين، وهجم كل فريق من المنافقين على الطرف الاخر حتى حصل صدام، وظن كل طرف ان صاحبه غدر به كما ذكر ابن تيميه في منهج السنه وغير ذلك. لكن هل يصلح الان ان اتهم طلحه والزبير او حتى اتهم عليا بشيء من هذه ال لا، الامر اقترنت به قرائن معينه. طبيعي. قال هذه القرائن
- 14:03 برا سياقة العلل النفسية والتنافس على الدنيا، يعني تجدهم فقهاء. يعني تجد فيهم زهد. وفيهم بعد عن الرياسة، وفيهم بعد عن السلطان، وفيهم بعد وفيه. ثم تأتي أنت تتهمهم بهذا الأمر، لما يكونون مثلاً يعني متصارعين على الرياسة. ساعة إذن، نعم. هذا يذم هذا، هذا يذم هذا، معلوم.
- 14:32 يعني مثل الذي ينسب ان يحيى بن معين ضعفه الشافعي وهذا كذب هذا غير صحيح بل الثابت عنه توثيقه رحمه الله ويحيى بن معين هو من اهل الحديث وكان ينصف اهل الراي بل احمد بن حنبل كان امر بهجر يحيى بن معين ويحيى يثني على فقهه بل لما قيل له الكرابيسي يتكلم في احمد قال ما احوجه الى ان يفعل به كذا وكذا علما انه احمد ايامها كان يهجر كان هاجر يحيى بن معين وامر بهجره من الانصاف
- 15:01 ما ترك ثناءه على احمد وتفضيله لاحمد من شده الانصاف والتقوى ثم تاتي وتتهم هذا الرجل بتهمه مثل هذه لا ابدا كثير من الناس ياتي يقرا كلاما لبعض المتاخرين بعض المؤرخين المتاخرين ويبدا ويجري على السلف ويبدا يتكلم بامر لا يصلح والامر يحتاج الى ضبط
- 15:29 ولا دقة، الأمر لا ينفى من أصله، يقال لا وجود له نهائيا، لكن في الواقع نفخ فيه ووسع أكثر من مما هو موجود طبيعته، بشكل كبير جدا. خصوصا للجماعة المشتغلين بالحديث وغير ذلك ونسقط أعلامنا النفسية على أزمنة مباركة، وعلى أئمة فضلاء. يعني الزهري مثلا يغضب من كون أهل مكة يقلدون فتيا فتيتان لابن عباس تراجع عنهما رضي الله عنه، وهو تجويزه والمتعة.
- 15:59 وتجويزه ربا الفضل. ولكنه الرجوع لما ذهب للعراق يعني وهكذا فبقي بعض الناس المكيين انتشرت بينهم فتوى ابن عباس وبقي عليهم. فلما جاء الزهري ورآهم على هذا الباب يستحلون الفرج الحرام ويستحلون المال الحرام. سبحان الله انقرض هذا القول منهم بعد هجمه عظيمه من اهل الحديث بينوا ان ابن عباس اخطا وتراجع.
- 16:29 فابنك فجاء مثلا الزهري قال ما رايت قوما انقض لعرى الاسلام من هؤلاء هذه كلمه انطلقت من منطلق الحميه انه كيف تتمسكون بزله عالم تذكرون اثر عمر يهدم الاسلام ثلاثه زله عالم والحمد لله العالم رجع
- 16:49 كيف تتمسكون بزلة عالم؟ فغضب من هذا الأمر، فأطلق هذه الكلمة، يأتي ناس يقولون: كلام أقران، لا ليس كلام أقران، والكلام منطلق من باب الحمية الشرعية، لا علاقة له بموضوع كلام الأقران.
- 17:04 والزهري نفسه رحمه الله ورضي الله عنه له ثناء على الاعمش على العراقيين وله ثناء على مجموعه من الحفاظ وبيان وحتى وحتى مثلا لما يتكلم عن مثلا اهل بلد معين بذم هو لا شك انه طبعا مستثني فقهاءهم هذا شيء طبيعي يعني يستثني العليه منهم لان الذم متعلق بعلة لكنه راى شيئا معينا
- 17:33 نحن الآن مثلا مثل أن ثناء النبي صلى الله عليه وسلم على أهل اليمن، هو لا يشمل كل أهل اليمن، هو يشمل الذين النبي صلى الله عليه وسلم علق بهم الوصف اللي هو الحكمة والإيمان وغير ذلك، فإن لم يكن في هذا الوصف يعني أنه من اتصف منهم بهذا الوصف يتصف به على الأحسن وعلى الأكمل. نفس القصة بالذنب أيضا ضعها. فـ
- 18:00 وهذا الفصل سبحان الله يعني حتى الكلام في موضوع كلام الاقران ومش عارف ايش ياخذه بعض الطاعنين وبعض الروافض وبعض الكذا ويبدا يطعن في السلف وغير ذلك ولا يتاكد من صواب هذا الكلام ولا من وجهه ولا من القرائن المحتفه وغير ذلك وهذا امر يعني يحتاج الى وقفه وانصاف ابن عبد البر نسب لابن معين ست سبع اقوال وقال هي منشوره في تواريخه وتواريخي كلها بين ايدينا ولا يوجد شيء منها.
- 18:29 واضح انه كان ينقل من راسه واخطأ، يعني هو يحفظ الحديث لكن لا يصل الامر الى حفظ اقوال ابن معين. طيب، ثم ان الاقوال التي نسبها الى ابن معين منها ما قالها غيره هو يدعي انه انفرد بها، ومنها ما لا شيء فيه نقد، يعني مثلا يذكر كان فلان شرطيا، اي طبيعي قاعد يحكي قصه، فعلا فلان كان شرطي، فلان كان كذا، مسأله عاديه، فيذكرها ويقول لك لم يتابعه احد وما انصف.
- 18:58 وما انصف يحيى رحمه الله بل يورد ليحيى رضي الله عنه ورحمه الله انه يسال عن مساله في التيمم فيقول سلب فقهاء. فيقول انظر يعني وهو نفسه اورد عن الامام مالك انه قال يعني انا لا احكم البيوع. علما الذي يقرا الموطا يجد ان مالك من افقه الناس بالبيوع. لكن لم يحكم بعض مسائله مثلا لعل فاطلق هذه الكلمه تواضعا.
- 19:26 مثل قول الامام احمد لما سئل عن الورع قال ما الورع؟ قال سل عن هذا اهل الورع من نحن؟ نحن اناس مساكين وهو من هو اورع امام في عصره. ناس تتواضع يعني النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تفضلوني على يونس بن متى تواضع ابو بكر الصديق قال وليت ولست بخيركم يقول الحسن والله هو خيرهم ولكن المؤمن يهضم نفسه فسبحان الله ياتي الى فضائل
- 19:55 الرجل ثم يجعلها والعجيب ان من الناس مثلا من من ينظر في هذا الكلام ولا يتنبه ان مثل هذا فيه انتقاص لعالم ينبغي ان يراجع. ينبغي ان يراجع يعني ينبغي ان ينظر فيه. نعم هناك مثلا من التنويريين وغيرهم العلمانيين والزنادقه من يظلم علمائنا حقا وايضا هناك من المتاخرين من ظلم بعض العلماء بعضهم وليس كلهم
- 20:26 بل هناك محققون بل هذا الذي وقع في الظلم انصف كثيرا ولكن لابد من التدقيق والانصاف والنظر الله يبارك فيكم يعني كثير من الناس يقرا مثل هذا الفصل مال كلام الاقران ومش عارف ايش ولا يقرا في تراجم السلف وينظر في انصافهم وتقواهم فتحصل عنده فكره مغلوطه
- 20:55 ما تقرأ في تواريخ ابن معين إلا تجد رجلاً يقتل المصافحة، ما تقرأ في كلام الإمام مالك في الرجال وغير ذلك إلا تجد رجلاً متحري جداً
- 21:11 في في في باب الكلام وفي الفاظه، ولا تجد كلام مالك في اقرانه الا ما شاء الله وعلاقتهم معهم جميله، ما فيهم احد الا وجلس معه واخذ واعطى معه وينصح ويقوم على على السلامه وعلى ويثنون على سمته ويثنون تاتي تضع كلامه في رجل كذاب في كلام الاقران، والناس تنقل هكذا بدون اي تدقيق وبدون اي
- 21:37 ولا حول ولا قوة الا بالله، والله لان الامام فلان بن فلان، طيب وهنا وذاك ايضا امام اعلى منه. بل امامه في الفقه. وخذها قاعدة كلما يعني اقتربنا من زمن السلف كلما زاد كان الزمان ابهى واصفى واحسن في كل باب. ليس سالما من العيوب بالكلية، لا، ولكنه
- 22:07 أبهى وأحسن