هل تحكيم الشريعة يصنع مجتمعا منافقا ؟👇
21 دقيقة
تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.
- 0:01 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. تحكيم الشريعة يصنع مجتمعا منافقا. هذه اطروحة منتشرة في الاوساط العلمانية والليبرالية. وربما يرددها بعض العامة دون ان يعي ما فيها. وملخص هذه الاطروحة انك ان وضعت حدودا وامرا بالمعروف ونهيا عن المنكر وتأزيرات فان ذلك من شأنه
- 0:32 أن يوقف الرذيلة لا شك ولكن سيوقفها على جهة الإجبار والناس في هذا في في هذه الحال سيكونون مجبرين منافقين يعني هم يتمنون لو أنهم فعلوا الشر ولكنك أنت تجبرهم إجبارا ففي واقعهم يكونون مجموعة من المنافقين
- 1:02 وهذه يعدونها سوءه في الشريعه. طبعا الكلام كله متعلق بما بالزنا وما يدور حوله. فانك لو قلت القصاص تجاه القتل لن يقولوا سيصنع مجتمعا منافقا. لو قلت عقوبه السارق فهم مع عقوبه السارق ولكنهم يستعظمون العقوبه فقط.
- 1:28 ولكن في الواقع هم مع عقوبة السارق، فعقوبة السارق عندهم يقبلونها ولا يقولون ستصنع مجتمعا منافقا وان الناس يريدون السرقه ولكنك ان منعتهم فسيكونون منافقين. لسبب بسيط لانهم اصلا عندهم المعول عليه الضرر. الضرر للاخرين.
- 1:54 فحتى الخيانه الزوجيه لو وضعت عليها عقوبه لا مشكله عندهم ولكنهم ربما يستعظمون بعض العقوبات. البحث كله والكلام على ما يتعلق امام عن الزنا بالتراضي، هذا هو الذي تدور عليه عموم اطروحات القوم وعموم نفرتهم من الشريعه. وكل ما سوى ذلك تغليف. هذا هو واقع الامر.
- 2:27 هذه الاطروحه تنطلق من فلسفه فاسده تماما. اولا ما هو النفاق؟ النفاق ان يعمل الانسان بخلاف ما يعتقد. يعني هو يعتقد شيئا، يعتقد شيئا، ثم يعمل بخلافه مخادعه للاخرين. يبطن الكفر ويظهر الاسلام. انسان يبغضك فيظهر لك محبه لكي يغرك.
- 2:58 أو لكي يستفيد منك هذا الذي يسمى النفاق. هل كل البشر فيما يتعلق بالمعاصي لا يفعلونها إلا هم وهم مقتنعون أنها صواب أم بالعكس هناك من البشر من يفعلون مجموعة من المعاصي وهم متأثمون وهم يعتقدون أنهم مخطئون كثير من الأمور يفعلها الإنسان وهو يعتقد أنه مخطئ
- 3:28 ولكنه يضعه امام شهوه، كثير ممن يدخن يدخن وهو ما يعتقد انه يفعل خطا كثير ممن يتابع مواد اباحيه يتابعها وهو يعتقد انه يفعل امرا خطا كثير ممن يخادن امراه في الحرام تخادن رجلا في الحرام او حتى في السياقات الغربيه كثير من يخون مثلا يعتقد انه يفعل شيئا خطا
- 3:55 كثيرا ممن يشرب الخمر يعتقد انه يفعل شيئا خطا، في السياقات الغربيه من يصل الى مرحله الادمان، من يعاقل المخدرات، يعتقد انه يفعل شيئا خطا. ولكنه يفعله لداعي الشهوه. فانك ان جئت واجبرته على ترك هذا الشيء، او وفرت له بيئه
- 4:22 تجعله يترك هذا الشيء، او وضعت له عقوبه على ترك هذا الشيء، لكي يترك هذا الشيء، هو سيترك وهو معتقد انه يفعل الصواب. ولكن كل ما في الموضوع انك اعنته على نفسه. فهو هنا ليس منافقا. هو مقتنع انه فعل صوابا. لكن قديما هذا الصواب كان يضعف امام شهوته فيه. وهذا الضعف ليس عذرا له.
- 4:52 ولكنك أنت تفضلت عليه وأعنته على نفسه من خلال وضع سياقات أو عقوبات أو أو أو أو إلى آخره
- 5:06 ركز البشر ليسوا مجرد افكار مجرده البشر افكار وشهوات الا ترى الى المرء يكون مقيما على معصيه فياتيه واعظ فيعظه او يستمع الى موعظه معينه فيقول فيتوب ويؤوب طيب سبحان الله هو كان يعلم ان هذا حرام من البدايه
- 5:36 لماذا اثرت فيه هذه الموعظه؟ لان هو كان في داخله داعيان، داعي العلم انه يعلم ان هذا الشيء خطا وداعي الشهوه، وداعي الشهوه كان اقوى فجاءت الموعظه وقوت داعي العلم فغلب داعي الشهوه، لهذا السبب الزواجر ايضا الزواجر السلطانيه وهذا معنى ان الله لا يزعم السلطان ما لا يزعم القران، الزواجر السلطانيه
- 6:05 تعين الانسان على نفسه. وكونك تفترض ان الاصل في البشر انهم يعتقدون جواز هذه الامور، حتى الغرب لم يصلوا الى التصالح مع كثير من المحرمات الا بعدما فعلوها في البدايه وهم يعتقدون انها محرمات. وهذا الذي يحصل في مجتمعاتنا، كثير من يبحث عن فتاوى اباحه في بعض الامور هو في الاساس فعلها وهو يعلم انها حرام.
- 6:32 أو على الأقل هو مقصر، أو أو في قلبه شيء منها، أو يعتقد أنها شبهة. هذه هي المرحلة الأولية مع المعصية. يفعلها ويعتقد أنها حرام متأثر، ثم بعد ذلك يألفها قلبه. ثم بعد ذلك يصير يبحث عن استحلالها لكي يرتاح من وخز الضمير، أو يرتاح من من ذلك الموقف
- 7:00 الذي الذي يرى في نفسه فيه صغيرا حين ينكر عليه منكرا وخصوصا اذا كان في نفسه شيء من الكبر بل في كثير من الاحيان يبدا الامر بالشبهه يعني مثلا الخمر انما ظهر وانتشر في عدد من بلدان المسلمين لعاملين عامل القرب من الكفار والتاثر بهم وادخال الامر عليهم لكن العامل الاول عامل الشبهه الدخول في الشبهات
- 7:30 أباح بعض المنتسبين للفقه من العراقيين وخصوصا أهل الكوفة النبيذ الذي لا يسكر كثيره وإنما يسكر قليله. لكن من يضبط؟ ها؟ فكثير من الفساق بدأوا يشربوا القليل ثم يتجاوز إلى الكثير. حتى أن أهل الرأي الأحناف عند العنب بالذات قالوا قليله وكثيره شيء واحد، حتى لو لم يسكر، لأنهم يعلمون أن العنب بسرعة يصل إلى مرحلة الإسكار.
- 7:58 فسدوا الذريعه، في غيرها لم يسدوا الذريعه. لهذا الامام احمد بن حنبل كان كل ما يخرج الى الصلاه ياخذ معه كتاب الاشربه. ويعني ينتظر من يقراه عليه. ينصح العامه في بهذا الموضوع لانه راى هذا مفتاح دخول الخمر الى بلدان المسلمين. لانه في البدايه تبدا شبهه، بعدين يبدون يسكرون، بعدين يلا خلاص احنا ماكلينها ماكلينها، جيب الخمر الصريح. مثل قصه الربا.
- 8:28 ادخل في الشبهات، بعدين لا احنا خلاص ماكلينها ماكلينها جيب الربا، بعدين لا الا تطلع لي الربح حلال. فهذه اول نقطة. في السياقات الغربية ايضا المقدسة عند القوم يعترفون بعدم كمال اهلية كثير من الناس أمام المعاصي لدرجة انهم يصلون إلى إسقاط العقوبة عنهم.
- 9:00 أو منعهن وهذا نوع من فرض الوصاية. فعلى سبيل المثال في موضوع شرب الخمر تجد بعض بعض البارات في في أمريكا أو غيرها يقول لك 21 سنة لابد من 21 سنة. طيب اللي تحت 21 أليس عاقلا؟ أليس يعلم أن الخمر ضار؟ لماذا لا تجعله يذهب وهو بضميره؟ لا لا يقول لك هذا سيضر نفسه في الغالب. في الواقع حتى اللي فوق 21
- 9:29 سيضر نفسه، لكنهم يخادعون انفسهم بمثل هذا. ولا حتى كثير منهم فوق 21 يرتكبون افعال شنيعه تحت تاثير الخمر. فهذا نوع من الخداع والتناقض ولكن الشاهد انهم يعترفون انهم لابد من فرض نوع من الوصايه على فئه معينه من الناس. ايضا في معظم اوروبا يجرم شراء الخدمات الجنسيه دون بيعها، بمعنى
- 9:58 أنه لو رجل جاء وأعطى امرأة مالا امرأة بغي تعمل في هذا السياق جاء وأعطاها مالا قال لها خذي هذا المال لأفعل معك كذا وكذا
- 10:12 إذا اكتشف هذا الأمر من الذي يعاقب؟ الرجل وحده. طيب هذه المرأة لماذا لا تعاقب؟ يقول لك هذه مسكينة. طبعا هم يريدون يقولون أنها ساقطة الأهلية. وهذا القانون يطالب به الكثير من النسويات يفرحون به. علما أن هذا القانون حقيقته أن المرأة ناقصة. مو ناقصة إلا فاقدة الأهلية تماما. وأن وأن الرجل هو العاقل في الموضوع لهذا هو الذي يتحمل هذه العملية الإجرامية.
- 10:47 وإنها مضطرة أو كذا أو أو هي شبه مجنونة. يعني كيف المجنون لما أنت تأتي و يعني مثلا عندنا في الفقه أن الرجل مثلا لو يزني بمجنونة هو يُحد. المجنونة لا تُحد. لأنها مجنونة مرفوع عنها القلم. فهم جعلوا النساء مطلقا شبه المجنونات. في قضية بيع الخدمات الجنسية. في في بعض الدول تفعل العكس. تقول لا اللي تبيع هذه هي المجرمة.
- 11:16 والرجل اللي يشتري هذا ما عليه شيء. الشاهد ايضا مثلا مجموعه من المنظمات الحقوقيه عندهم قاموا وطالبوا بان يعني يجعل في اخلاق الاطباء في قسم ابوقراط المنع من اقامه علاقات جنسيه مع المرضى. هذول ليش؟ قال لان المريض في الاساس يكون في حاله من الضعف. يكون في حاله من الضعف.
- 11:44 فالكثير من الاطباء يستغلون هذه الحاله ويقيمون علاقات هي بالتراضي لكن استغلالا للضعف لضعف المريض حتى انهم يبحثون الان في مساله اخرى قرات مقالا لبعض الحقوقيات او بعض عفوا المختصات في موضوع اخلاق المهنه بريطانيات تقول ان هناك الان عندنا بحث في قضيه من يقيم علاقه مع مريضه سابقه
- 12:14 وطبعا عندهم خصوصا الاطباء النفسانيين يعني فهم يرون هذا فعل غير اخلاقي. طيب اذا اذا طيب الانسان المريضه نفسيا او اللي تمر بظرف او او او او طيب امنعوا الاختلاط وخاصه القصه. يعني هذه ممكن يخدعها طبيب وممكن يخدعها انسان اخر. يعني بالواقع انه ممكن يخدعها طبيب ممكن يستغل ظرفها انسان اخر. من جنس الطبيب. سبحان الله يعترفون هم
- 12:44 بمضامين هذه الامور. طيب ما وجه حجتنا على القوم في هذا السياق؟ وجه حجتنا ان داخل السياقات الغربيه يعترفون ان هناك ظروف تحيط بالانسان هذه الظروف تجعله يفعل الاثم والخطيئه بغير وعي منهم. فيما يقولون هم، نحن نقول لا هو بوعي لكن اللوم عليه اقل من غيره ولا هو ملام.
- 13:13 بناء عليه ما دام الانسان ليس فقط فكره بل ايضا هناك ظروف محيطه ناسب ان توضع عقوبات وتعزيرات لكي تدفع هذه لكي تكون في مقابل هذه الظروف المحيطه لكي يعني يبتعد عن هذا الخطر والشر الوازع الطبعي حتى يقول الفقهاء
- 13:39 ما كان فيه دافع طبعي لا ناسب ان يكون له وازع شرعي. يعني مثلا الزنا تدفع اليه الطبيعه. لانه هناك من جنسه ما هو مباح الا وهو النكاح الشرب، شرب الخمر يعني تطلبه النفوس لما فيه من النشوه والنسيان وغير ذلك والسلوى والتسلي.
- 14:09 لكن مثلا شرب النجاسات ما في حد، ليش؟ لانه اصلا ما يحتاج يعني هو هذا شيء صارت. زياده على ذلك في كثير من الاحيان تفرض وصايه في امور نحن قد نكون مقتنعين تماما انها صواب، لكن معظم المجتمع او السلطه التشريعيه في المجتمع ما هي مقتنعه انه صواب، مثل الزواج قبل سن 18، مثل تعدد الزوجات بالتراضي، مثل
- 14:38 زواج ابنة العم مثلا. هناك امور مثل الدعاره في السويد مثلا غير مقبوله عندهم. ان كان من الناس من يراهم لا هم غير مقبولين، نحن مقتنعون ان هذا خطا. خلاص. فاذا فهل يقال انه والله منع السلاح او المخدرات او او تعدد يخلق مجتمعا منافقا؟ هل يقال هذا في الغرب في الامور التي يمنعونها؟
- 15:08 بطبيعة الحال لا يقال هذا. لماذا يقول لك لا هم الناس يرون ان هذا الشيء خطا سواء اخلاقيا او عليه فيه ضرر فبناء عليه لهم الحق ان يفرضوا ما شاءوا لانهم لا يريدون رؤيه هذا الباطل والمنكر ينتشر. طيب لماذا لا تقول هذا في الشريعه؟ وينتهي الامر.
- 15:32 ايه ثم هناك نوع مخادع للنفس. لانه اليوم لو بلد معين يفرض قانونا يتعلق بالموقف من دولة أخرى، تجد هؤلاء ما عندهم مشكلة. يفرض قانونا مثلا في تجريم تكفير اليهود والنصارى. تجد هؤلاء ما عندهم مشكلة. مثل اللي حاصل في الغرب في موضوع معاداة السامية، تجد هؤلاء ليس عندهم مشكلة. مثل ما يحصل في المؤسسات العلمية.
- 16:00 في مضايقه من يقف ضد نظريه التطور، تجد هؤلاء ليس عندهم مشكله. الان مثلا لما في عدد من البلدان يكون هناك تضييق او حرب او حتى محاكمه لبعض الناس الذين يقفون ضد الشذوذ الجنسي، او ما يسمى بالمثليه، تجد هؤلاء لا يوجد عندهم مشكله. ولا يقولون يعني ان انك ان منعتهم من قول رايهم او كذا فانت داخل في حيز النفاق.
- 16:30 بالعكس يقبلون بهذا الامر تماما. لكن هي الفكره الاساسيه التي اردت بيانها ان البشر ان الله عز وجل هو بكل شيء عليم. وهو عالم بالناس كلهم وبأحوالهم. واما هؤلاء فنظرتهم صبيانيه وتافهه.
- 16:58 حتى لما يتكلمون على موضوع حد الرده او غيره او غيره هم ايضا يفترضون ان الانسان ما يرتد الا لاسباب منطقيه تماما 100% وانه كل قرارات البشر تؤخذ بعيدا عن شهوات وعواطف و و فلا يناسب ان تضع في قبالها عقوبة تضعف داعي هذه العواطف والشهوات هذه عقلياتهم وهذه عقليات صبيانيه تماما
- 17:25 لو البشر يسيرون على مثل هذا لتخرب الدنيا بالكامل، لهذا هم انفسهم لا يمكنهم ان يطردوا هذه الاصول نهائيا، بل في الغالب يعملونها في بعض السياقات دون بعض. يعملونها في بعض السياقات دون بعض. والله المستعان.
- 17:48 ونقطة أخيرة في هذا السياق أنه حتى مع وجود تحكيم للشريعة فإنه سيبقى هناك مجال لتقوى الإنسان ولضميره إذا ما أغلق على نفسه بابه. يعني حتى قبل مدة قال لي شخص أن هناك قنوات علمانية وداعرة لو كان عندنا حكومة إسلامية لأغلقتها. قلت له نعم صدقت. ولكن اليوم بلوغ المواد السيئة
- 18:17 التي لا يختلف الناس على انها سيئه لم يعد مقتصرا على القنوات التي تملكها الحكومات او التي تملكها جهات رسميه او التي ترخص من الجهات الرسميه لا مع الاسف اليوم مع وجود مواقع التواصل الاجتماعي مع وجود الانترنت صار الامر بمتناول يد الجميع مع الاسف الشديد نعم قد تضيق انت على الامر وتكون ماجورا اجرا عظيما
- 18:45 بان يعني تحجب الكثير من المواقع وغير ذلك ولكن مع الاسف هناك من يستطيع ان يكسر هذا الحجب او من خلال بعض مواقع التواصل تصل اليه مثل هذه المواد. وهناك امور كثيره يعني مثل صدق الحديث، مثل البر، مثل الصدق في الوعد،
- 19:08 إلى آخر ذلك يعني حتى مثلا في موضوع الزكاة الأموال الزكوية التي هي غير ظاهرة التي لا يراها الإمام أنت جالس تدخر عندك مالا فبلغ نصاب ما أحد يعلم و فهذا الآن متروك الأمر لك أنت حتى الصيام مثلا المجاهرة بالإفطار و هو الذي يعاقب عليه الإمام لكن إن أفطر سرا
- 19:34 لا أحد يدري الأمر بينه وبين الله تبقى هذه الرقابة حتى الصلاة مثلا قد قد يصلي الإنسان بغير وضوء لهذا الطهور شطر الإيمان طيب ففي كثير من الأمور في الكثير جدا حتى في الصدق في البيع مثلا لما إنسان يبيع ويشتري ويقول له هذه كلفتني كذا هذه كلفتني كذا إلى آخره يبقى هناك مجال كبير
- 20:04 لما في ضمائر الناس ولتقواهم لله عز وجل وما يعمل عليه الوعاظ وما يعمل عليه كذا، ولكن ايضا هذا في الوقت نفسه ليس معناه انه لا فائده من وجود احكام وتعزيرات في الامور العامه، وخصوصا الامور اذا اذا ظهرت وانتشرت فانها يعني تكون دعوه و و و وتؤثر على ضعاف النفوس.
- 20:33 حتى ممن يعلم انها خطا مثل ما ذكرنا مثال التدخين وغيره لهذا الان مثلا بعض الناس لما يبرر الغربيين اباحه بعض الامور التي كانوا يمنعون منها مثلا بعض الدول مثلا تسمح بالدعاره بعدين كانت تمنعهم زي نيوزيلندا مثلا فماذا يقال؟ يقال هذا موجود في الباطن ولكنه توجد توضع في العلن لكي تقيد علما انها في الباطن في حقيقه الامر
- 21:01 حتى تقيد بقيود وتضبط بضوابط، علما أنها قد تفعل أيضا في الباطن بالصور غير الأخلاقية لاحتياج طرف معين أو استغلال طرف آخر له، لكنهم لابد أن يبرروا، والله المستعان.