كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
البحث في الدروس

الأدلة على عدم تأثير الغضب في إسقاط الأحكام الشرعية الظاهرة

6 دقيقة

تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.

  1. 0:00 من الامور المتداوله جدا هذه الايام في عصرنا هو اسقاط الطلاق بالغضب الشديد. وفي الحقيقه في زماننا هذا الناس فيهم ميل شديد لاسقاط اي طلاق لسفه العقول وكثره المطلقين وياتيك ويقول لك ابحث لي عن مخرج باختصار. ولهذا ركن كثير من الناس وان كان بعضهم مذهبيا
  2. 0:30 الى اختيارات شيخ الاسلام ابن تيميه رحمه الله في امور الطلاق. لا حبا في شيخ الاسلام وانما لان هذا الذي يناسب اهواء الناس اليوم. والواقع ان الانسان ينبغي عليه ان يتبع الشرع ويرى ان الصلاح فيه.
  3. 0:58 وان تسمحا وان تحريم الفرج الحلال خطير وايضا تحليل الفرج الحرام ايضا خطير. الغضب غير مسقط للتكليف الشرعي فالنبي صلى الله عليه وسلم قال
  4. 1:24 لا تغضب، لا تغضب، لا تغضب، إذاً الإنسان يستطيع أن يمسك غضبه، وحين حذر النساء من كفران العشير، وأخبرهن بعقوبة من يكفر العشير، علماً أن النساء في العادة لا يكفرن العشير إلا في حال غضب.
  5. 1:44 وإذا غضبت لم لم يقل في حقها أن عقلها زال بالكلية فهي لا تؤاخذ بما قالته للرجل ما رأيت منك خيرا قط وقالت تكثرنا اللعن وهذا أيضا لا يحدث إلا في حال الغضب ومع ذلك أخذنا وأحد التابعين كان إلى جانب أبي هريرة ففعل فيه رجلا ففعل فيه رجل أمرا أحفظه
  6. 2:14 كانه افلت دابته او غير ذلك، فقال له يا فاعل بامه وهذا له قذف، فقام فاقامه ابو هريره ويبدو انه كان الامير فضربه 80 سوطا وهو واقف، فذاك انشد يقول: الا لو تروني يوم اضرب قائما 80 سوطا انني لصبور. وهذا قاله وهو غاضب ما عاد سقطت عنه.
  7. 2:40 وجاء رجل لعبد الله بن مسعود رضي الله عنه وقال لقد طلقت امراتي بعدد نجوم السماء فقال له ثلاثه منك بانت امراتك والبقيه استهزاء منك بايات الله او استهانه منك بشعائر الله فاذا فهم هذا بل الامام احمد كان ياتي الى الفاظ الكنايات فيقول اذا قالها في غضب فهي طلاق
  8. 3:10 هناك الفاظ مشتبهة هي طلاق او ليست طلاقا. فالفقيه يرجع للقرائن. طيب ماذا عن حديث لا طلاق ولا عتاق في اغلاق؟ اختلف الناس في تفسيره فمنهم من قال في اكراه. اغلاق يعني اكراه. وهذا التفسير الانسب، لماذا؟ لان العتاق لا يتناسب مع الغضب. الا في حال الايمان.
  9. 3:41 ولو قلنا لا طلاق ولا عتاق في اغلاق يعني غضب لا مشكله هذا يكون للامر يعني يامرهم ان لا يفعلوا هذا لكي لا يندموا لا ان الطلاق لا يقع ولتوضيح الامر اكثر الغضب مراتب فمنه مرتبه يكون الانسان غاضبا وعقله معه
  10. 4:08 وهناك المرتبة التي يدعيها الخصم ها هنا الذي يقول أن عقله يفقد تماما بحيث لا يصير يصير لا يعي ما يقول. طيب كيف يمكنني كقاض أن أفرق بين الأمرين؟ لا يمكن. إذا نحكم بالظاهر والله يتولى السرائر عندي له الصريح
  11. 4:39 والسرائر عند الله تبارك وتعالى لا شان لي بها. والاصل في الطلاق انه يقع في حال غضب وخصومه، وانك ينبغي انك تمسك نفسك. فلينتبه لمثل هذا ولا يستانس لمثل، حتى لو افتى من افتى بهذا. فالاذن محاك في نفسك.
  12. 5:09 وين افتاك الناس؟ ولا يصلح اصلا ان ان تذهب وتتمسك باقوال بعض الافاضل، وان كان فاضلا في نفسه فقد خالفه من هو مثله وربما خير منه. اذا كان السكران وهو السكران يعني هناك خلاف في طلاقه حتى ان الامام احمد يتوقف وهو سكران عقله ليس معه نهائيا.
  13. 5:40 وعلي رضي الله عنه قال كل طلاق واقع الا الطلاق المعتوه فواضح انه يوقع الطلاق السكران. وشيخ الاسلام له بحث يعني جيد انفصل الى عدم وقوع وهذا اختيار عثمان بن عفان رضي الله عنه. فكيف بالغاضب امره اهون امره يعني اظهر. فينبغي التنبه لمثل هذا
  14. 6:08 فالقذف والقتل والسب والشتم واللعن والطلاق لا يسقط عنك إذا كنت غاضبا، فينتبه والإنسان يكون في رياضة مع نفسه حتى يتحلم، وإنما الحلم بالتحلم