لماذا يضل الفضلاء ؟ ( الحجة القديمة الجديدة ) 👇
34 دقيقة
تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.
- 0:00 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، هذه الصوتية الفجرية من القلب، وإذا سمعتها ستفهم لماذا أقول من القلب. أنا نشأت نشأة سلفية، وبطبيعة الحال السلفيون في هذا الزمان يعنون جدا بتراث شيخ الإسلام ابن تيمية، والمخالفون يعنون بالهجوم على هذا الرجل.
- 0:23 وفي كثير من الاحياء من الاحيان يتحول البحث من النقاش في العقائد الى النقاش في مكانه شيخ الاسلام ابن تيميه العلميه. هذا لا ينبغي ان يكون لكن هذا كثيرا ما يكون. وكانت من الامور التي دائما نستدل بها على المخالفين ونستعلي بها عليهم استعلاء كبيرا. مقارنه موقف شيخ الاسلام ابن تيميه من خصومه
- 0:53 مع موقف خصومه منه لغته العاليه في الخطاب مع لغتهم المنخفضه ولجوئهم للسلطان وغير ذلك، طبعا هذا الكلام على معظم الخصوم او الكثير من الخصوم. طيب غير انه مره اعترضتنا كلمه ابرزها بعض المخالفين ونحن وجدناها قراناها وكثير منا تمنى لو ان الشيخ لم يقلها.
- 1:23 أو لم يذكرها على جهة الإقرار. هو حين وصف الأشاعرة بأنهم مخانيث المعتزلة. هذه اللفظة مستوحشة في الأذن. واكتشفت أنه من ذا من زمان شيخ الإسلام تضايق منه بعض الأشاعرة. لما كنت أقرأ في طبقات الشافعية الكبرى للتاج السبكي. وهو رجل أشعري متعصب.
- 1:49 الكتاب اسمه طفقات الشافعية الكبرى لكنه في الحقيقة ممكن أن نستخرج منه جزءا نسميه مناقب الأشعرية، من كثرة ما هذا الرجل يثني على الأشاعرة ويهاجم منتقديهم، فيقول السبكي كما في المجلد السادس صفحة 144 من كتابه: ويعجبني من كلام الشيخ كمال الدين بن الزملكاني في رده على ابن تيمية قوله
- 2:16 قول يعني ابن سمكان ان كانت الاشاعره الذين فيهم القاضي ابو بكر الباقلاني والاستاذ ابو اسحاق السفريني وامام الحرمين والغزالي وهلم جرا الى الامام فخر الدين يعني الراسي مخانيث فليس بعد الانبياء والصحابه فحل. طبعا هذه العباره فيها نوع من القبح لانه هناك ائمه القرون الثلاثه الفاضله هم خير من الاشاعره
- 2:45 فنفي الفحولة عن الأشاعرة لا يقتضي نفي الفحولة عنهم. لكنه هو غضب من هذه العبارة، عبارة مخانيث المعتزلة. وكأن ابن تيمية قالها هكذا مخانيث. عبارة مستوحشة في الأذن، ولكن العبارة الغزالي أطلق نحوا منها في سياق معين، وأطلقه بعض الناس على المعتزلة حين سموهم مخانيث الفلاسفة.
- 3:10 الله المستعان، هذه العبارة أصلاً ابن تيمية كان وإن عبّر بهذا اللفظ المستوحش، كان يشرح حقيقة علمية، لكن ابن الزملكاني تجاوز هذه الحقيقة العلمية وبدأ يستكثر ويستطيل بأسماء علمائه الأشاعرة، وهذا أسلوب إلى اليوم مستخدم، وصار يستخدمه بعض السلفية أيضاً، إذا أطلقت كلمة على الأشاعرة يقول لك إذا فلان وفلان وفلان ويعد لك بعض المشاهير.
- 3:43 ابن تيميه كان يشير الى حقيقه ان الاشاعره اصولهم طريقتهم في اثبات وجود الله تبارك وتعالى هي مثل طريقه المعتزله او متقاطعه معها، ولهذا هم التزموا اصول المعتزله، لكن المعتزله اكثر اخلاصا بطرد الاصول، قد يقول قائل يا اخي انا عامي ايش دخلني بهذه القضايا؟ تعرف هذه القضايا لا يوجد انسان على وجه الارض ما له دخل فيها.
- 4:11 لا يوجد انسان على وجه الارض ليس له فيها عقيده، العقيده في اسماء الله وصفاته تنعكس على كل تصوراتك الاخرى في القدر والايمان وتصوراتك السلوكيه والنفسيه وكل كل شيء. فانت يا اكيد عندك عقيده، اكيد عندك عقيده، عندك تصور، لكن هذا التصور هل هو تصور منضبط بفرقه معينه او او بسياق فكري معين ام هو شيء تلفيقي او انت اخذت بعض النتائج
- 4:39 دون أن تعرف مقدماتها، فالناس حين يبحثون في هذه المسائل، أولاً يريدون أن يعلموا عن ربهم الذي خلقهم، وإذا علموا عن ربهم الذي خلقهم، انعكس ذلك على كل تصوراتهم الأخرى، حتى الملحد لما يكفر بالله عز وجل ينعكس هذا على كل تصوراته الأخرى.
- 5:01 وعلى نظره لكل شيء، ولهذا الفرق التي خالفت أهل السنة في باب الأسماء والصفات تجدهم يخالفون في كل شيء آخر، في الإيمان، في القدر، في كذا، حتى في منهج التفقه تجد نوعين من الخلافيات
- 5:20 فالأشاعرة والمعتزلة تقاطعوا، وهذا التقاطع معترف فيه، فمثلا الجويني في الإرشاد يقول أنه هم المعتزلة مذهبهم في القرآن اتفق حقيقة واختلف واختلفوا في التسمية، وذلك أن هم المعتزلة يتفقون على أن القرآن الذي بين أيدينا مخلوق، وهذا بناء على نفيهم للصفات الفعلية الاختيارية لله عز وجل.
- 5:44 وهذا أمر عبر فيه عبر عنه الإمام أحمد بن حنبل شخصيا لما ذكرت له مقالة لفظية الذين هم يعتبرون أسلاف الأشعرية لما قال لقد جاؤوا بمثل ما جاء به جهم الجهم بن صفوان والجهم بن صفوان حتى المعتزلة تذمه لكن هم تأثروا بمقالاته فالجاحظ تجده مثلا يتحدث عن الجهم بن صفوان يتحدث عن رجل مذموم
- 6:13 فهذه العبارة انه مخانيث المعتزلة هو يريد ان اصولهم واصول المعتزلة واحدة، وانهم وافقوا المعتزلة على مقالات خطيرة ومحورية ونزاع كبير جدا بين اهل السنة واهل البدعة، بين اهل الاسلام واهل الكلام، او اهل الحديث واهل الكلام، وانهم
- 6:38 ما ما طردوا هذه الاصول بل تناقضوا، فلا هم مثل اهل الحديث الذين لم يسلموا بهذه الاصول، وبالتالي لم يسلموا بما تفرع عنها، ولا هم مثل المعتزلة الذين سلموا بهذه الاصول وسلموا بما تفرع عنها، وأيضا هناك الفلاسفة هؤلاء أبعد غورا من المعتزلة.
- 6:58 ولا هم فهم حالة متناقضة لكن هذه الحال ان كشفت عنها تجدها الى المعتزلة اقرب، فهذا معنى هذه العبارة المستوحشة في الأذن. نحن في وقت من الأوقات كنا نتمنى ان ابن تيمية لو لم يقل هذه الكلمة، لكن لما فهمنا وجدناها تنطوي على تحقيق كبير، وعلى تلخيص لمعنى وان استوحشت في الأذن فإن الحق يقال وإن كان مر.
- 7:29 وهذا يعني من باب النصح، والسلف اطلقوا عبارات شديدة على المخالفين. وهذا من باب النصح. ومن باب البيان، خصوصا إذا كانت المسألة وصلت إلى مستوى الكفر والإسلام. لكن تأتي هنا المعضلة. الناس اللي سماها ابن الزملكاني ممكن احنا نضيف عليهم 20، 30 واحد من المشاهير المعروفين.
- 7:54 وهذه حجة اللي استخدمها ابن الزملكاني التي يستخدمها اليوم حتى بعض السلفيين في بعض الخلافيات. يأتيك ويسرد لك أسماء مجموعة من المشاهير. فيقول لك يعني معقولة كل هؤلاء ضلال. معقولة كل هؤلاء كفار. معقولة كل هؤلاء كذا. معقولة كل هؤلاء كذا كذا كذا. فيأتي ويحمل نفسه حمالة. يريد أن يفسر
- 8:22 هؤلاء لماذا اخطؤوا؟ لماذا ضلوا؟ ويبدأ يحسن بهم الظن ويقول يعني لا يعقل ان يكون الحق واضحا وهؤلاء ضلوا، ولكن عندنا شيء ثاني نحن فعلا فعلا نجد بشكل قوي جدا انه الكلام اللي قالوه السلف ذموه والسلف لم يذموه بذم يسير، السلف حكموا عليه بأنه كفر فهنا
- 8:51 تأتي المعضله التي يبدأ يبدأ الإنسان يحاول أن يتعامل معها فيأتي بعض يأتيك إنسان منتسب السلفيين فيسألك أسماء علماء أشاعر ما تريد تسأله تقول هل هؤلاء من الفرقة الناجية والطائفة المنصورة؟ يقول لك لا الفرقة الناجية والطائفة المنصورة هم أهل الحديث حصرا فيقال له على طريقتك بالتهويد هل كل هؤلاء ليسوا من أهل السنة؟
- 9:21 يوجه له سؤال آخر. يقال له هل كل هؤلاء تنطبق عليهم عبارة مخانيث المحتسلة؟ كما زعم ابن الزملكاني. فهو توصيف لهم بكونهم أشعرية. ثم سؤال ثالث. هل كل هؤلاء تكلموا بالكفر؟ بغض النظر هم معذورون أو ليسوا معذورين. هل فعلاً كلهم تكلموا بالكفر؟ الفاهم يقول نعم. ممكن إنسان يقول لا.
- 9:51 ثم تقول له: أليس قالوا بخلق القرآن؟ أليس انكروا العلو؟ أليس ابن تيمية قال أن البيهقي وابن عساكر حرفا مناظرة الشافعي لمن عساكر لأجل أن لكي يخرجا أصحابهما من الذم؟ فيقول لك: نعم نعم نعم نعم كلامهم كفر، ولكن هم لم يكفروا، تقول له نعم لا بأس.
- 10:18 هل ترى أنك بعدما وصفتهم بكل هذه قد حفظت مكانتهم؟ هل ترى أنهم هم الطبقة العليا من علماء الأمة وهذه حالتهم؟
- 10:30 في الواقع أنت الآن تعيش تناقضا وتعيش مأزقا. وهناك سؤال سيؤرقني ويؤرقك حتى نجد له حلا. حين يقول السلف في عبارة معينة أنها كفر فهذا معناه أن صاحبها خالف أدلة كثيرة من الكتاب والسنة والإجماع والفطرة. وهذا ما نقوله إذا تحدثنا عن مسألة العلو.
- 10:59 حيث نقول أن أن الأمر موافق للكتاب والسنة والإجماع والفطرة بل نقول أن الأشاعرة المتأخرين خالفوا الأشاعرة المتقدمين فنقول هل كل هؤلاء لم تقم على أي واحد منهم الحجة؟ أو على نصفهم على ربعهم؟ هل كل هؤلاء مجزومون بأنه لم تقم عليهم الحجة؟ هل يعقل؟
- 11:28 أننا في الأمة التي خصها الله عز وجل بالهدى والنور والضياء والبراهين، يأتي أناس يوصفون بالعلم فيتكلمون بكفر باتفاق واتفاق ويبقون قرابة الألف عام لا تقوم الحجة على أي واحد منهم ولا نعرف حتى كيف ممكن أن تقوم الحجة وحتى وقع منهم وقع بعضهم
- 11:57 بشيء من الشرك. فالتساؤل هل كل هؤلاء وقعوا في كذا؟ يرد امامه تساؤل اخر، هل كل هؤلاء لم تقم عليهم الحجه؟ فهل نحسن الظن ببينات الله عز وجل بكلامه الذي هو صفته ام نحسن الظن بمخلوق؟ نحسن الظن بغير المخلوق ام نحسن الظن بالمخلوق؟
- 12:26 فإن قلت ولكن هؤلاء من هم علماء؟ فأقول لك هل هم أعلى علماء أهل الأمة؟ فتقول لي لا ليسوا هم علماء أعلى علماء أهل الأمة. أعلى علماء أهل الأمة أهل الحديث. فأقول لك وهل يوجد علماء حديث في كل عصر؟ أقول تقول نعم. وأقول لك هل علماء القرون الثلاثة الفاضلة على طريقتنا أم على طريقتهم؟ أقول لك نعم على طريقتنا باتفاقهم. فأقول لك هل عوام المسلمين في كل عصر على طريقتنا أم على طريقتهم؟
- 12:57 إن كان من يخاطبني فاهمة سيقول على طريقتنا لأنه العز بن عبد السلام والغزالي اعترفوا أن العوام لا يفهمون عقيدتهم، لكن طبعا قد يتأثرون ببعض معطياتها، بعض فراساتها، لكن عقيدتهم التي نحن نذمهم ونلومهم عليها لا يعرفونها. طيب وإن كان يعني في الأعصار المتأخرة معظم المسلمين على خلاف هذا، المعول على الأعصار المتقدمة.
- 13:26 هل هم خالفوا في مسألة واحدة؟ تقول لا، خالفوا في مسائل كثيرة. مسائل تتعب وأنت تعدها. يقول لك نعم. المسائل التي وقعوا فيها ووصفها السلف بأنها كفر، كم مسألة؟ يقول لك اثنتان أو ثلاثة. بعضهم يقول أربعة، بعضهم يقول خمسة. يقول نعم، لا بأس. ولكنهم علماء. فأقول
- 13:56 العالم العلم بالإصابة كما يقول البربهاري ليس العلم بكثرة الكتب ولا بكثرة الرواية. وهؤلاء لو تدبرنا أحوالهم سنجد أن عامتهم إنما نبل لأنه شافعي، لأنه مالكي، لأنه كذا، لأنه كتب في السياق الفلاني أو السياق الفلاني. ونحن إنما نريد أن نلزمه بعقيدة مالك، بعقيدة الشافعي، حتى في عقيدة أبي حنيفة في العلو وغيره، بعقيدة أحمد بن حنبل. وعامتهم أصلا معترف أن اعتقاد أحمد على خلاف اعتقاده.
- 14:26 كثير منهم يصرح بهذا بشكل واضح، كما صرح البوطي بمخالفه الاشعريه لاعتقاد احمد، وصرح بذلك ابن حجر، وصرح بذلك الطاهر بن عاشور وصحراء، واحمد في زمانه كان يسمونه امام اهل السنه، يعني هو ما هو وحده، هو معه كل الائمه. فانت يا اخي من اين اخذت عقيدتك؟ والله اخذتها من اهل الحديث. من حيث اخذت اصل دينك، خذ منه فرع.
- 14:56 والاخرون استفد منهم لا مشكله، ولكن استفد منهم على اساس انهم شافعيه او مالكيه او يعني تبع لائمه اهل الحديث الذين نحن نلزمهم بعقيدتهم. ما كانت عقيده الشافعي، ما كانت عقيده مالك، ما كانت عقيده فلان، ما كانت عقيده فلان. عقيدتهم تخالف عقائد هؤلاء القوم، ولهذا هم ما يتجرؤون ان ينتسبوا لهؤلاء الائمه، وانما يتجرؤون ثم وانما ينتسبون لرجل تاخر زمانه عن زمانهم.
- 15:24 فهذه حجة وبينة واضحة. وهذا انا لا احتاج ان احتج ما دمت انت سلفيا. لكن ان تستعير اساليب الاشعرية الذين يعدون اسماء علمائهم هذه والله نكتة. لانك انت تقول فيهم ما لا يرضونه من كونهم واقعين في بدع وضلالات وبسببهم ضل الناس. ضل كثير من الناس.
- 15:51 ثم سؤال آخر يحيرني أيضاً، حين تزعم أن لفلان منهم قبولاً أو لفلان منهم قبولاً، هذا القبول ألا يؤدي إلى انتشار عقيدته؟ على الأقل بين الخواص، ستقول لي نعم، أقول لك وهل يضل الله الناس؟ إذا ما تدعيه هي مجرد دعايات لا حقيقة لها.
- 16:19 وهذا من ضمن ما ورد في اخر الزمان ان الناس يتخذون رؤوسا جهالا هذا امر بذنوبهم وبجمودهم حين تعملون لي محاضرات كثيره ودروسا كثيره لتثبتوا ان الاشاعره قالوا بخلق القران واجد السلف اتفقوا على ان هذه المقاله مكفره وايضا في علو الله عز وجل على خلقه
- 16:48 طيب ثم بعد ذلك تسرد لي اسماء مجموعة من الناس عاشوا في ازمنة مختلفة وفي أمكنة مختلفة، ومنهم من صرح بأن مذهب السلف خلاف كلامه، بل أن الآيات والأحاديث ومذهب السلف خلاف كلامه، ثم تقول لي كللل هؤلاء ما قامت عليهم الحجة الرسالية. هنا سنجلس ونأخذ نفسا ونقول إذا لم نستطع أن نقيم الحجة على كل هؤلاء نقيمه علاما
- 17:20 فيقول قائل طيب هؤلاء الفضلاء لماذا وقعوا في هذه الإشكالات؟ فأقول له هؤلاء الفضلاء لماذا وقعوا في هذه الإشكالات؟ والذين أنكروا عليهم وضللوهم، لماذا أنكروا عليهم وضللوهم؟ لا تبالغ في إحسان الظن بالبشر، والذي والسلف الذين كفروا بهذه المقالات، لماذا كفروا بهذه المقالات؟ وهناك مجال شاسع للشبهة.
- 17:46 أنت تحسن الظن بهم كأنهم هم ولا يوجد غيرهم في الدنيا. كما أنت تحسن الظن بهم بشكل مبالغ به، سيأتي إنسان ويحسن الظن بالآخرين بشكل مبالغ به. هذه الاعتراضات تشبه اعتراضات العلمانيين والليبراليين حين يقول لك كل الأرض كافرة، كل الناس كفار بس احنا على الحق.
- 18:07 كل مش عارف ايش، وعلى فكره وهذا امر مشاهد. في من يرد على الالحاد، ويرد على النسويه، ويرد على الرافضه، ويرد على كذا. هذا امر مشاهد في كثير ممن يرد على قوم معينين، ويستغرق في الرد عليهم انه ربما يتاثر ببعض اساليبهم من حيث لا يشعر. حتى هذه لا تصلح ان تكون حجة، لانها حجة وقتية.
- 18:37 نبي الله موسى لما فرعون ادعى الالوهيه نبه بن نبه بني نبه بني اسرائيل بقوله رب نبه قوم فرعون عفوا وبنو اسرائيل ايضا بقوله ربكم ورب ابائكم الاولين. ففرعون له ميلاد معروف وله وفاه معروفه. ففرعون الذي يحتج على الوهيته بامر وجد بعد ان لم يكن هذه حجه وقتيه لا تنفع.
- 19:04 كذلك نحن اليوم لما يأتينا إنسان ويسرد لي أسماء بعض الناس الذين عاشوا بعد القرن الخامس أو بعد القرن السادس أو في القرن الرابع أو كذا، حتى بعضهم في القرن الرابع وتكلم الناس فيه، الذي يسرد هذا، طيب الآن البدعة التي نحن نتحاور في شأنها.
- 19:21 مثل قول بخلق القران او حتى قول اللفظيه او انكار العلو. هذه ظهرت قبل هذا الزمان والسلف حكموا عليها بالكفر، فلو اننا تناقشنا قبل ان يولد معظم هؤلاء، لو كنا نعيش في زمان معين. ثم حصل بيننا نقاش. فاستدللت عليك بكلام السلف واجماعاتهم، واستدللت عليك بحديث النبي صلى الله عليه وسلم في الجاري. اين الله؟ قالت في السماء. ومن انا؟ قالت رسول الله. قال اعتقها فانها مؤمنه.
- 19:51 والحديث في موطأ مالك وفي الأم للشافعي وفي مسائل وفي مسند أحمد ومسائله وحتى أهل الرأي استدلوا به. وأورده مسلم في صحيحه واستدل به البخاري في القراءة خلف الإمام. وأورده عموم أصحاب عموم أصحاب الكتب. فهذا مثل حديث لا وصية لوارث، اجمع اجمع على معناه. اجمع على معناه.
- 20:13 وان لم يتواتر اجمع ف وصل الى مرحله التواتر لان احتج به الفقهاء من كل الطوائف من كل المذاهب بدون اي اعتراض. فلا لو جئت انا وقلت لك يا هذا فهل ستقول لي لا اصبر بعد مئات السنين سيولد اناس ويؤلفون مؤلفات على رسم اهل الحديث او على رسم اهل الراي لا على رسم اهل الكلام.
- 20:39 يؤلفون مؤلفات وبناء على هذه المؤلفات ستكون لي حجه عليك واقول لك ها هل تقول ان كل هؤلاء تكلموا بالكفر؟ اقول لك سبحان الله لما يولد يصير خير لكن الان حجتي قائمه فالحجه الوقتيه هذه حجه ضعيفه لماذا؟ لانها تصلح في مكان لما ياتيك الثاني يقول لك يا اخي الدول الغربيه هذه دول متطوره متقدمه
- 21:06 وبناء عليه يعني كيف يكونون على ضلال في العقيده وهم متطورون ومتقدمون؟ تقول طيب قبل التطور والتقدم ماذا كانوا؟ كانوا متخلفين، طيب اذا يعني حجج الله الحجج في القضايا الالهيه تتبدل يعني قديما كانوا على ضلال والان صاروا جيدين لانه فقط تبدلت احوالهم دنيويا، الاحوال الدنيويه تتبدل، لكن العقائد هي هي ادلتها ينبغي ان تكون متساميه
- 21:36 على السياق الزمني، العقيدة لابد لها من دليل وبينة تصلح للاستدلال في كل زمان ومكان، مافي نقاش
- 21:47 طيب والسؤال فعلا لماذا يضل الفضلاء؟ اسباب ضلال الناس كثيره. لماذا اليهود والنصارى حرفوا كتبهم؟ لماذا المعتزله وايضا فيهم علماء وفيهم ناس اذكياء تكلموا ايضا بالضلال البعيد. لماذا علماء الرافضه كذا وكذا؟ لماذا رهبان النصارى كذا وكذا؟ لماذا رهبان البوذيين؟ لماذا لماذا لماذا؟ ولماذا نشغل انفسنا؟ اذا استبانت لنا البينه واستبان لنا الطريق
- 22:13 بالاخر اليوم الانشغال بالناس واحسان الظن المفرط بهم هذا صار مفتاحا للوسواس وبعض البرامج العلميه تخرج لنا بشكل كبير جدا مثل ما تخرج لنا ناس فاهمه بعض الكلام يخرج لنا اناس مصابين بالوسواس القهري وهذا امر مشاهد وهذه مشكله لابد ان يتعاملوا معها وينظروا في اسبابها واظن
- 22:41 تحليلا وهذا التحليل بما انه تحليل فهو اجتهاد قابل للصواب والخطا ان احسان الظن المفرط في الناس من من اسباب الوسواس القهري. يكون الانسان مضغوطا. والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا. الله عز وجل حكم عدل. والسلف اتقى الناس وابرع الناس.
- 23:13 والكثرة في الأزمنة المتأخرة لا تعني شيئا. يقول ابن أبي العز في كتاب الاتباع لما احتج بعض الناس على ترجيح مذهب أبي حنيفة بأنه في أزمنتنا الأكثر عليه. قال هذا لا يجري حتى على أصول أبي حنيفة، وأبو حنيفة لا يرجح بالكثرة في الشهود وغير ذلك. لا ترجح بالكثرة، لكن اليوم هذه غلبة مزاج ديمقراطي. لهذا لما قيل السواد الأعظم قيل أعظم عند الله.
- 23:43 الله عز وجل قال: ثلة من الاولين وقليل من الاخرين. علما علما ان السواد الاعظم والاكثر من عوام المسلمين على خلاف هذه العقائد. وكثير منهم لو تعطيه هذه العقائد وتقول له هذه ممكن هو يتكلم يقول لك هذه هذا ما هو كلام المسلمين اصلا. طيب لماذا ضل من ضل؟ هل الناس يضلون؟ الاسباب موجوده في القران. ناس تقلد الاباء والشيوخ. ناس تحب التميز.
- 24:15 ناس تنشا على شيء ثم اذا جوبهت بالادله اثرت ما نشات عليه. ها؟ ناس فيها نفاق باطن. ناس ضلت وهي لا تدري انها على ضلال ومع ذلك هي ملومه. لانه سبب الختم على القلب وسبب هذه الاشكاليات اشكاليات نفسيه فيهم. ناس اعرضت عن الحق.
- 24:47 لم تعلمه ولم تتعلمه وكذا، فظن نفسه على حق لانه لم يشغل باله في كذا. طيب بعض الناس يقول لك يا اخي والله انا اخاف انا اخاف كيف انا اهتدي وغيري، لا لا يا اخي. كيف يعني يكون انسان عالما جليلا وكذا وقع ما قديم فحتى في الرافضه يوجد علماء اجله.
- 25:13 فيما يرون وفيهم من يظهر الورع ومن يظهر التدين ويعرف الفقه بشكل ويستظهر حتى فقه اهل السنه. ما لها علاقه هذه القضايا. الهدايه بيد الله عز وجل. لهذا بعض الفلاسفه امثال ابن سينا والفارابي كان عندهم عقل وكان عندهم كذا. لكن الهدايه لها قوانينها المختلفه عن قوانين الذكاء وقوانين لها قوانينها. نعم قد يجتمع في الانسان ذكاء وسعه اطلاع
- 25:44 وتواضع ايضا للحق. لهذا اصلا يعني بعض ذكر عن بعض الصحابه لما اسلم قيل لهم يعني كيف انتم تاخرتم كل هذا التاخر عن الاسلام؟ يعني معنى الاثر. فقال يعني كنا راينا اناسا احلامهم عظيمه يعني عظمنا ابائنا الاولين واجدادنا احلامهم فعلا هؤلاء عندهم حكم وعندهم فضائل.
- 26:09 يأتي انسان يقول طيب كيف نح يعني اذا ظل علماء اذا كذا هم هؤلاء العلماء اللي ظلوا قالوا لك بكل وضوح انه ظواهر كتاب والسنه على خلاف قولنا ولهذا نحن نضطر ان نتأولها ونعسفها قالوا لك استحدث فطرة جديدة يعني لا تمشي وراء فطرتك مثل ما نقل الرازي عن ارسطو وقالوا لك منهج السلف كذا ومنهج الخلف كذا انت امشي على منهج السلف اللي تاخذ منهم فروع دينك خذ منهم اصوله وبس
- 26:39 هذه راحة، أما بس أنا أخاف من الأحكام، والله الخوف من الأحكام لا شك كلنا إن كانت لنا مندوحة نتورع، من من يحب أن يحكم على الناس خصوصاً في زماننا هذا وكلنا نشأنا نشأة ليبرالية لها تأثر بالليبرالية بدرجة من الدرجات، من يخ من من يحب هذا أصلاً؟
- 27:03 حصلا هذا يعني يجعل المخالفين يصنعون حول ينسجون حولك من الدعايات الشيء العظيم، خصوصا يعني كثير من الناس لا يدري ان الاسلاميين تعلموا الكثير جدا من اساليب العلمانيين ويستخدمونها مع بعضهم البعض. طيب. لكن حين انا اوضع هكذا، اوضع في هذا الموضع.
- 27:26 انك يا تمشي على كلام السلف يا تقول ان احكامهم خطا يا تقول انه والله حجه الله ما تقوم على الناس. لا يبا هذه كلها ما اقولها. كل ما سوى ذلك بعد ذلك اقبل في نفسي من اني اترك كلام السلف او اقول ان احكامه على المخالفين باطله التي اجمعوا عليها وانا الاجماع اعتد به وافتخر به واعتز به وانتشي به في الاوفيق في الفقهيات وفي العقيده.
- 27:55 وأيضا أنا أرى أنه من أعظم الإشكاليات الموجودة اليوم تعسير فهم قيام الحجة ودعوى أنها والله كذا وكذا، وتكافل الأدلة الذي دائما أتكلم عنه، إحسان الظن المفرط في البشر
- 28:14 بالمناسبة، هنا نقطة يسيرة أخيرة، أن بعض الناس خوفًا من إلتزام بعض المواقف العلمية الصارمة، دائمًا يكون في موقف المحايد، ويرى أن هذه من الموضوعية، وأن هذا من الحياد، حقيقة كثيرًا مما يسمونه حيادًا هو في حقيقته نوع من أنواع الخوف والجبن، لا أكثر ولا أقل. هو خوف من.
- 28:44 أن أقول كلمة الحق وأتبنى، لكن أحاول من وراء الستار تحت ستار الحيادية أن أقول كذا وكذا. ومن الناس من نعم، لأ يقولون بأقوال، يعني كما يقولون يتبنونها كما في اللفظ المحدث المعاصر، أو يعتنقونها كما أيضا في اللفظ المحدث المعاصر، ويقولون بها أو يرونها كما في اللفظ السلفي القديم. يقولون بها
- 29:14 لكن عندهم ارتباطات حركية ذهنية تسيطر عليهم داخل البحث العلمي مثلا عنده التزام تجاه تيار سياسي معين او تيار تجاه بعض المفكرين او كذا امر عاطفي الى اخره مشروع
- 29:36 معين فيأتي ويدخل بهذه النفسية ويلبس عباءة ذاك المحايد أو ذاك الموضوعي وهو لأ هو رجل عاطفي تحرك عاطفة حركية معينة هؤلاء نقول الله يرحم والديكم طيب ويرحمكم أنتم بعد بالله اتركوا البحث العلمي إذا أنت ما ما تكون شجاعا إلى درجة
- 30:04 اذا عندك مقدره على الاجابه على الاسئله كلها في الموضوع، والتعامل مع عموم حجه الخصم، وان تكون منفتحا على كل النتائج الممكنه. اما استخدم اسلوب اعلامي، يعني مثلا احول البحث من النقاش في
- 30:28 ما هو مذهب السلف؟ ما ما ما صوابه؟ الى هل انت تقلد فلانا من المتاخرين الفضلاء او لا تقلده؟ تاخذ بكلامه ولا هذا رفع رايه بيضاء هذا، هذا معناته نقول احنا اصلا ندري انه لو نرجع لكلام السلف لنستطيع ان نصنع شيء. لهذا احاول اتترس ببعض من تاخر اللي عاش ظرف معين.
- 30:54 فمثل هذه الأساليب يعني حقيقة اللي اللي يعيش ضغط عاطفي معين يتعلق بأماني دنيوية سلطوية معينة وإن ظن أنها هي ركن كبير من أركان الدين لكن لا ينبغي أن تحكم بطموحاتك الخاصة على التاريخ، على العقيدة، على كذا
- 31:24 هذا الانسان حقيقة لا لا ينبغي ان ان يدخل في البحث العلمي ويسمي نفسه باحثا علميا. هذا باحث موجه. عنده نتائج معينه بيوصل لها باي طريقه، باحث موجه. هذا اذا تكلمنا في اللغه الاكاديميه الحديثه. اذا نتكلم باللغه الشرعيه ان والله نحن نعتقد عقيده يقينيه ان كل ما دلت عليه مذاهب السلفي فهو خير وبركه.
- 31:54 ونحن نعتقد عقيده يقينيه ان القول اذا كان وجيها في مذهب السلف فلا يمكن ان يكون لهذا القول اثار سلبيه عظيمه على الواقع، هذا يكون من توهم الناس. لا يمكن، هذا يكون من توهم الناس. كما يتوهم المتوهم ان مثلا اقامه الحدود سيؤدي الى ستؤدي الى مشاكل كبيره. او ترك الربا سيؤدي الى مشاكل كبيره. او جهاد الاعداء سيؤدي الى مشاكل كبيره.
- 32:22 وبالعكس كل من توهم هذا جوزي بعكس مقصوده. فكذلك نحن نعتقد ان القول ولو كان مرجوحا ولكنه قوي ووجيه في المذهب السلفي وفقا للادله الشرعيه لان هذا الدين هو دين الله فيما نعتقد. هو دين الفرقه الناجيه والطائفه المنصوره فكل ما كان ماضيا على اصولها
- 32:44 فإن هذا القول يكون وجيها ولا وليس مدمرا ولا فتاكا ولا كذا، ومن ظنها مثل هذا الظن فقد أساء الظن بالله تبارك وتعالى من حيث لا يشعر، طبعا، هو لا شك أنه مسلم لا يعرف مثل هذا، لكن هذا الذي نعتقده والذي ينضبط في أذهاننا. بعض الناس
- 33:07 إذا جاءهم انسان قال لهم انا ملحد، انا علماني، انا ما ادري شنو هو، انا كذا ويبدا يورد عليهم عليهم يحاولون قدر المستطاع ان يجيبوا على ايراداته ولكن ان جاءهم انسان مسلم متدين يعرفونه انه مسلم متدين وخالفهم فانهم لا يحاولون الاجابه ومخاطبته وانما يحاولون حياكه الدعايات في مقابله بدلا من ان يسعى في هدايته والخير له
- 33:37 وهذه عقلية الناس اللي يدخلون الانتخابات. المرشح اللي معاه يحاول يدمره باي طريقة، والانسان اللي يصوت له ممكن يصوت له يتعامل معاه باريحية وكذا، عيب. لا في اخوة ايمانية ينبغي ان تكون هي المسيطرة على المشهد. لا عقلية الانتخابات والسلطة، فالسلطة التي تسعون وراءها هي اوهام. حتى السلطة العلمية، حتى العرش العلمي، هذه اوهام.