كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
البحث في الدروس

سهولة هجر المسلم وضيق الصدر بعدم بداءة الذمي بالسلام !

10 دقيقة

تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.

  1. 0:01 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. في عصرنا هذا توجد نفحة ليبرالية أثرت على جميع الناس وهم أنهم يتضايقون من أي حكم يجعل للمسلم خصوصية في تعامله مع المسلم. وعلى العموم نحن إذا سلمنا وهذا هو مقتضى الدين أن الإيمان والكفر سبب للخلود في الجنة والخلود في النار
  2. 0:30 فإن كل تفريق بعد ذلك مستسهل. يعني ايش ابدأ بالسلام ولا ابدأ بالسلام امام الخلود في الجنه والخلود في النار؟ ايش يقتل به او لا يقتل به امام الخلود في الجنه والخلود في النار؟ لا لا يعد لا شيء شيء لا يذكر، الدنيا كلها لا تذكر في هذا السياق. هناك الحديث في صحيح الامام مسلم
  3. 1:01 لا تبدؤوهم بالسلام واضطروهم الى اضيق الطريق بروايه سهيل بن ابي صالح عن ابيه عن ابي هريره، طبعا جاء بعض الناس استغلوا ان سهيل بن ابي صالح لما كبر ساء حفظه. ونسوا امرا هاما ان راوي هذا الحديث عنه شعبه وشعبه روايته عن شيوخه دائما قبل الاختلاط وتصحيح مسلم الحديث يدل على ان هذه الروايه قبل الاختلاط او قبل سوء حفظه.
  4. 1:25 وجاء الاختلاف عادي بين الروايات مثل لا تبدؤوهم بالسلام، لا تبدؤوا المشركين، لا تبدؤوا اهل الكتاب، لا تبدؤوا احيانا يقول يعني اليهود والنصارى. هذا امر عادي كلها تدل على معنى واحد. على العموم وبدأ يعني يحاول يشوش على الحكم. علما
  5. 1:52 أن السلام تحية إسلامية خاصة، لا ينبغي للكتاب أن يعتب أنه لا يبتدأ بها، وإنما يرد عليه. ثم روي عن ابن عمر وأبي هريرة أنهما سلم على رجل كتابي، ثم لما علموا أنه كتابي عاد إليه وقال رد علي السلام. وهذا يدل أن الحديث له أصل. زيادة على ذلك عبدالله بن مسعود في الرواية التي يستدل بها هؤلاء دائما
  6. 2:20 انه لما سلم على اناس من اهل الكتاب استغرب اصحابه وقالوا: تسلم عليهم وهم من اهل الكتاب؟ فقال ان للطريق حقا، مما يدل على ايش؟ ما يدل على ان الاصل عندهم ان هؤلاء لا يبداون بالسلام الا في حالات خاصه دعوه او كونهم مع اخلاط من المسلمين كما في حديث البخاري جاء الى مجلس فيه اخلاط من المشركين والمسلمين عموما
  7. 2:46 حتى الاضطرار الى اضيق الطريق، هؤلاء قوم منهم من يقولون نحن شعب الله المختار، نحن ابناء الله واحباؤه. الفريقان يسبان الله. وفريق يقول نحن ابناء الله والله قد ذبح ولده لاجلنا. فمثل هذه الممارسات حتى رب العالمين لما يقول صاغرون يعالج هذا الكبر بالصدمه المضاده. وان كان يحسن اليهم ولكن ايضا يعالج بالصدمه المضاده، قل فلما يعذبكم بذنوبكم؟
  8. 3:16 ان كنتم صادقين. كما قلنا اذا وضعنا الاخره في الاعتبار لا يستغرب امر. اذا وضعنا امر العقيده وكون هذا الانسان لا يفصل عن عقيدته يفهم الامر على وجهه، طيب؟ ثم ان المسلم له حقوق على اخيه خاصه مثل اتباع الجنازه ورد السلام احنا النبي صلى الله عليه وسلم وعياده المريض الى اخره.
  9. 3:44 النبي ذكر السلام مع هذا قال حق المسلم على المسلم وذكر عده امور. طيب. وقال فلا ادلكم على شيء اذا فعلتموه وتحاببتم اشهى السلام بينكم. مما يدل ان هذا ينبغي ان يكون لك مع المسلم مزيد خصوصيه لانك انت مطالبه بمحبته وهو مطالب بمحبتك. لكن دعنا من كل هذا السياق.
  10. 4:12 الحكم ما أقصى ما فيه أن لا تبدأ بالسلام تنتظر حتى يسلم فترد هذا أقصى ما في الحكم هذا الذي ضاقت به الصدور وأبحاث تكتب والأسئلة و و و
  11. 4:28 هذا اقصى ما في الحكم اقصى ما فيه. يعني ما قال لك اعبس في وجهي ولا قال لك اضربه ولا قال لك لا ترد عليه السلام. هذا اقصى ما في الحكم. انك لا تبدأه ولكن هو يبدأك. طيب حال المسلمين مع بعضهم من ناحية ما اكثر ما راينا شخص يهجر شخص
  12. 4:58 لضيق نفس لتضايق منه لحظ نفس اا يقول لك فلان لا اكلمه ولا ولا يسلم عليه ولا يرد عليه السلام ولا يتكلمان اصلا يمر احدهما من جانب الاخر وكانه لم يره ما اسهل هذا اليس كذلك؟ طيب سهله جدا في المسلم وكالسلوك منتشره جدا بين الناس
  13. 5:23 فبدلا من ان ننظر في هذا ونعالجه نبدا نبحث اننا والله نريد ان ان نجعل المسلمين يعاملون اهل الكتاب بالابتداء بالسلام حتى يبتدئ بعضهم بعضا، حتى يحرص بعضهم بعضا على السلام. ما اكثر ما تمر من جانب اناس لا يسلمون. ما اكثر هذا يعني. وعاده سبحان الله غريبه في الناس. احنا ما نسلم عليك.
  14. 5:52 تمر من جانبه لا يقول السلام عليكم. ما اكثرها. واليوم هذه ظاهره، حسن الخلق مع الكافر بحجه الدعوه وسوء الخلق مع المسلم. والله لو انني لاظن ان بعض الكفار يمكن يخاف يسلم فالناس يتركون حسن الخلق معه. والله ما احسن اخلاقهم خصوصا مثلا عندنا في بلداننا ياتيه اخ اخوه مسلم
  15. 6:21 من بلاد اخرى من الهند من بنجلاديش من تايوان من افغانستان من اي بلد نحن تعامل معه سيء ياتيه غربي كافر غربي يعامله باحترام اذا اشقر لماذا؟ والله نتالف والاسلام طيب اخوك المسلم له حقوق اصليه يعني ليست له حقوق اصليه الله اوجبها عليك في حقه
  16. 6:49 ما راعيتها وشايل هم الدعوه ما شاء الله ثم ايضا ياتي كافر افريقي كافر هندي ولا كافر من افريقيا ولا كافر ما يهتمون بدعوته وتالفه كما يهتمون بالكافر الاشقر والله شيء عجيب فهذه اليوم صارت ظاهره
  17. 7:16 الحقوق التي ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم، بل حقوق الجار على الجار. ما حقوق المسلم عن المسلم من تشميت العاطس واتباع الجنازه وعياده المريض ورد السلام. بل الاحسان للجار كثير من الناس يفهمه ماذا؟ يفهمه ان اكف اذاي عنه. والواقع انك تبذل الاحسان له. ولا كف الاذى هذا مساله عاديه. هذا مفهوم ليبرالي لحسن الخلق.
  18. 7:44 أنه فقط أكف الأذى عنه. أما المفهوم الإسلامي إحسان الإحسان معناه أن أبذل له الخير. فسبحان الله إقبال عجيب على على التذلل للكفار فإذا كلمته وقال لك والله هذه بحجة الدعوة بحجة كذا
  19. 8:17 هناك من الناس من فيه خير حقيقه، جاءه خادم او خادمه او غير ذلك واسلم على يده وكانت معاملته حسنه، ولكن كثيرون، بل والله كثير منهم هؤلاء الذي ياتيه ياتي الى بيته الخادم او الخادمه الكافر او الكافره ثم لا يتعب ان ياخذه للجان التعريف بالاسلام، عندنا يوجد شيء اسمه لجان تعريف بالاسلام. تاتيهم بخادم او خادمه او عامل او اي صديق لك او
  20. 8:46 وياتونه بداعيه من اهل لغته ولسانه يدعوه الى الاسلام وبسبب هذه المشاريع الطيبه اسلم الكثير. والله كثير منهم لا يهتم ولا يابه بهذا. ثم ما احسن خلقه مع الكفار. ثم تجد هذا يناقض ويعامل خادمه المسلم او غير المسلم بصوره سيئه جدا.
  21. 9:16 يخالف حديث ابا هريره اطعموه مما تاكلون والبسوهم مما تلبسون ولا تكلفوهم الا ما يطيقون فان فعلتم فاعينوهم وما استكبر من اكل مع خادمه وامر النبي ان يناول من الطعام والاوامر الكثيره هذه يخالفها كلها ثم ياتي ويناقشك بابتداء الذمي بالسلام
  22. 9:50 مع انه يعني وكانهم مثلا اهل الذم خصوصا الغربيين وكان يعني القاء التحيه في غير حاجه وانت تمشي للشارع مساله مساله كبيره عندهم هي مساله عاديه جدا اصلا تمر من جانب تلقي تحيه او لا تلقي تحيه هو لا يهتم بذلك. في حالات خاصه عاد اضطرار عندك عمل عندك كذا هذا بحث اخر عندك مصلحه معه هناك استثناءات ذكرها مجموعه من الفقهاء.
  23. 10:19 واستدلوا عليها بآثار وغيره وغيره وغيره لكن نحن الآن نتكلم عن التذمر من الحكم الأصلي والله المستعان