السيف المسلول على عابد الرسول (3) 👇
46 دقيقة السيف المسلول على عابد الرسول — 3
تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.
- 0:00 الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداهما بعد فهذا هو المجلس الثالث في التعليقي على كتاب السيف المسؤول على عابد الرسول للشيخ عبد الرحمن بن قاسم رحمه الله تعالى يقول المصنف رحمه الله قال الجزائري بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد فيا حضرة الاستاذ عبد الرحمن بن قاسم فقد اطلعنا على على مقالتكم التي نشرتموها في جريدة أم القرى التي تصدر مكة عدد
- 0:31 64 و700 جماد الثانية عام 58 و300 وألف فأولاً أنكم ذكرتم في مقالتكم أن هل عبد هل عبد رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قلت أن اليهود عبدوا العزير والنصارى عبدوا المسيح عيسى ابن مريم عليهما الصلاة والسلام والمسلمون عبدوا محمداً صلى الله عليه وسلم لأنهم يتوسلون ويطلبون منه الشفاعة فقد جعلت يا أستاذ
- 0:56 التوسل وطلب الشفاعة من النبي صلى الله عليه وسلم عباده، وهذا مردود عليك والعباد لله وحده، وما محمد صلى الله عليه وسلم إلا نبيه ورسوله، والجواب أن في كلام المعترض الضال من الكذب على الله وعلى رسوله وعلى أولي العلم
- 1:12 من ورثته والقول عليهم بغير علم وتحريف الكلمه عن مواضعه والكذب على اللغه والشرع والعرف والعقل ما يعز استيفاء ما يعز استيفاء الكلام عليه واستيفاءه، واذا سمعه المؤمن عرف قدر ما انعم الله عليه من نور الاسلام كيف تلاعب الشيطان بهذا المعترض واجناسه حتى اوصلهم الى غايه الجهل والضلال وحجبهم عن معرفه الله ودينه وحقه على عبيده وعن معرفه رسله وحقه وحقهم.
- 1:40 وما يجب له وما يستحيل وأوهمه مع ذلك أنه من أهل العلم بشرعه ودينه في التحريم والتحليل. وهو كما ترى ليس معه من الإسلام أصل ولا خبر، ولم يقع من ذلك على عين ولا أثر، فإن حاصل مرامه وغزى كلامه أن من توسل برسول الله صلى الله عليه وسلم على عرفهم اليوم وهو دعائه. هذا ركز، التوسل بلسان أهل العلم هو دعاء الله عز وجل
- 2:09 متوسلا ب بدعاء الله عز وجل بذات بذات او بعمل. يعني الدعاء لله تبارك وتعالى. ففي التوسل تقول يا يا رب بجاه محمد وهذا بدعه وليس شركا. لكنهم غالبا يخلطون فيقولون التوسل يقصدون به الاستغاثه. وفي الاستغاثه تقول يا محمد صلى الله عليه وسلم. فتقول يا محمد ففي التوسل يوجد
- 2:37 صيغة توسل ومتوسل به ومتوسل اليه ومتوسل اما في الاستغاثه فلا يوجد الا ثلاثه مستغيث مستغاث به وصيغة استغاثه ولهذا المصنف قال على عرفهم اليوم على عرفهم اليوم فيكلمهم على عرفهم فان كثيرا من الناس اليوم يتحدثون على
- 3:01 ويخلطون يقولون التوسل ليس شركا التوسل ليس شركا والوهابي يكفرون والواقع الذي يقصدونه الاستغاثه وليس التوسل المعروف عند اهل العلم، لهذا ابن تيميه له كتاب قاعده جليله في التوسل والوسيله هذا في بحث ولهذا المجدد وله كتب في الاستغاثه والمجدد محمد عبد الوهاب لما جاؤوا له بكلامه بالكلام في في في التوسل قال ليس هذا بحثنا نحن نبحث الان في الاستغاثه اين التوسل؟
- 3:28 ثبتناه لم نثبته هو ما بين البدع المشروع والبدعه، اما الاستغاثه فخطير بابها لانها ما بين الشرك وعدمه وهي شرك بلا نقاش، وهو دعاءه وطلب الشفاعه منه، فانما فانما عبد الله وحده وذلك تمويه منه وزور وفجور وكفر بآيات الله وتغطية للحق بالتمويه والتكذيب.
- 3:53 بما لم يسبق اليه فان التوسل بالاموات من الانبياء والصالحين وغيرهم في عرف هؤلاء. لاحظ المصنف دقته، يقول في عرفها هو دعائهم من دون الله عز وجل. والاستغاثه بهم والالتجاء اليهم الذي هو مخ العباده. وهو عند الله وعند رسوله وعند اولي العلم شرك وكفر وخروج من الدين باجماع المسلمين، وهذا موجود في كتب الفقه الحنبلي، من اتخذ من دون مع الله وسائط.
- 4:20 وهذه نقلها عدد مرعي والحجا والبهوتي وغيرهم وهو فقيه حنبل له حاشي على الروض المربع ها بلا نساء حتى الطوفي قال لا لا يتنازع الناس في ذلك ها وايضا حفظكم الله ورعاكم كلام ائمه السلف رضوان الله عليهم في في من في في الجهميه لما كفروهم
- 4:45 بقولهم ان اسماء الله مخلوقه واستدلوا عليهم بالايات في تحريم دعاء غير الله وقد كتبها احمد في رده على الجهميه. نعم. يقول وكذلك طلب الشفاعه وغيرها من نبي او غيره بعد موته كان يقول يا رسول الله اشفع لي او يا ولي الله اغثني او ادركني او انا في حسبك او يطلب منه نفعا او دفعه ضر او يلجا اليه في مهماته هو اصل شرك المشركين. طيب يسال سؤال يقول ما الفرق بين هذا وبين الاستغاثه بمخلوق؟
- 5:12 فيما يقدر عليه، الاستغاثه بمخلوق فيما يقدر عليه فحسب. وهذا الذي يقدر عليه لا يقدر على غيره. فانت تستغيث بهذا ان يعطيك ماء لان عنده ماء. وتستغيث بهذا ان يعالجك لانه طبيب. اما الطلب الذي يطلبونه من الاولياء يكون واسعا ولا يطلب الا الله به. ويجوز، هذه عدا القاعده، ويجوز ان تستبدل اسم الولي باسم الله.
- 5:42 فحين تقول مثلا يا رب اعطنا الشفاعه، ارزقنا شفاعه نبيك. لا بأس، او تقول يا رب اغثني او ادركني او انا في حسبك. ها؟ يقول وهو اصل شرك المشركين، يقول هؤلاء شفعاون عند الله فيدعونهم ويستغيثون بهم فكذبهم الله عز وجل وكفرهم. واخبر انه لا يهديهم، فقال تعالى: والذين اتخذوا من دونه اولياء ما نعبدهم الا ليقربونا الى الله الزلفى، الى قوله ان الله لا يهدي من هو كاذب كفار.
- 6:09 وقال تعالى ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله قل اتنبئون الله بما لا يعلم في السماوات ولا في الارض سبحانه وتعالى عما يشركون فابطل زعمهم واسجل واسجل على كفرهم ولم ينفعهم قولهم تشفع وتقرب مع وجود الحقيقه فانهدم اصل هذا المعترض وظهر تلبيسه وترويجه ورده للكتاب والسنه.
- 6:35 وظهر ان التوسل والتشفع على عرف عباد القبور اليوم هو عباده لهم بما هو محض حق الله تبارك وتعالى الذي من صرف منه شيئا لغير الله صار مشركا مخلدا في النار هذا حق الله هذا اعلى شيء اليوم صغروه بدعوى مبحث العذر بالجهل ثم فصار من يشرك بغير الله كمن لم يفعل شيئا حتى الرافض صرنا نتطلب لكفره ان يقول بتحريف القران مع اننا نراه يعبد غير الله
- 7:03 ولكن لو أخطأ إنسان في حق بشر كان قتل أو ظلم أو جار فهذا لا عذر له ولا سبحان الله بإجماع المسلمين والمعترض جعله من التوسل مندوب المأمور بهم ما شرعه الله ورضي فأبعد المرمى ولم يعرف مناط الحكم وأراد بكلمة مشتركة ترويجاً وتلبيساً وإباحةً للشرك المشترك الكلمة أن يكون لها عدة معاني وهو الواقع أن التوسل التوسل
- 7:32 ليس من معانيها الاستغاثه، لكن هم يلبسون. ولا يمتلئ من من له ادنى مسكه من عقل ودين ان ان تاتي شريعه او رساله باباحه ذلك قط، فان الميت قد انقطع عمله وهو لا ينفع لنفسه نفعا ولا ضرا. فضلا لمن استغاث به وساله ان يشفع له عند الله. ولا يشفع عند الله احد الا باذنه، والله عز وجل لم يجعل الاستغاثه بغيره وسؤاله سببا لاذنه، وانما السبب كمال التوحيد.
- 8:01 الشفاعة من احق الناس بشفاعتك يا رسول الله؟ قال من قال لا اله الا الله خالصا من قلبه. فالشفاعة يحصلها من من وحد الله وحديث عكاشة يدل عليه ايضا الذي لا يسترقون ولا يكتبون ولا يتطيرون فكلما كمل توحيد الانسان كلما كان اسرع دخولا الى الجنة. واما من تعلق قلبه بالمخلوقين فهذا الله المستعان يوكل اليهم.
- 8:26 فإذا جاء المشرك بسبب يمنع الإذن كان منزلة من استعان بحاجه فلا يمنع حصولها وهذه حالة كل المشركين، وقلنا الشفاعة لا يملكها النبي صلى الله عليه وسلم ولها أسباب وشروط لا يملك النبي صلى الله عليه وسلم لك أن تتوفر بك
- 8:43 يقول وايضا الشفاعه ملك لله فلا تطلب الا منه وكذا الاستغاثه به عباده قال تعالى اذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم فلا يجوز صرفها لغيره والاستغاثه طلب الغوث وهزات الشده كالاستنصار طلب النصر والاستعانه طلب العون الالف والسين والتاء هذه قال قال الحليمي الغياث هو المغيث واكثر ما يقال غياث المستغيثين ومعناه مدرك عباده في الشدائد اذا دعوه ومجيبهم ومخلصهم
- 9:14 وقد ذكر اهل اهل العلم اشياء مما كفر به النصارى كقولهم يا والده المسيح اشفعي لنا في الاله هذا ذكر ابن عبد الهادي في في الصارم الملكي الاجماع على ان هذا شرك وفي زماننا علي جمعه من من مشركي الصوفيه اجاز الاستغاثه بمريم وهذا لا شك هذا لا شك انه مقتضى مذهبهم فمريم وليه من اولياء الله تبارك وتعالى ما الفرق بينها وبين نفيسه والعجيب ان بعض النصارى يكفر المستغيث مريم
- 9:44 فبروتستانت يكفرون الارثوذكس بعبادته والكاثوليك بعبادته لمريم حتى الفوا كتبا ينكرون عليه ويقولون العباده هذا حق للمسيح وانتم تصرفونه لمريم فجاء الصوفيه وشاركوا مشركي النصارى بما انكره عليه المشركون الاخرون ولا حول ولا قوه الا بالله
- 10:05 أو يا عيسى أعطني كذا أو افعل بي كذا، وكان من هذه الأمة من يقول كما تقول النصارى، وكما يقول المشركون الأولون، كمن يقول يا رسول الله أو يا عبد القادر أو يا أحمد البدوي اغثني أو انصرني أو اشفع لي، ونحو ذلك من الألفاظ الشركية، ألا يتضمنوا العدل بالله والتسوية به تعالى وتقدس.
- 10:25 وتناول وعيد لاهل هذه الازمان اذا فعلوا ما فعله اليهود والنصارى ومشركو العرب، وهو موجب بقاء هذه الشريعه المطهره، والاستدلال عليه بما انزل الله في اولئك من اصح الاستدلال، وجعله من العباده لهم من دون الله، اظهر من الشمس في رابعه النهار، ولو عرف ان جمهور المشركين يحتجون بالشفاعه على شركهم، ويقررون ما للملائكه والانبياء والصالحين من منزل والشفاعه لاحجم عن ذلك، وعرف انه قد انخرط في سلكهم وعلى طريقته. المشركون في كل زمان
- 10:56 يقولون هذه شفاعة. هذه شفاعة. وقوله اني قلت والمسلمون عبدوا محمدا صلى الله عليه وسلم غلط منهم، وانما قلت وعبدت هذه الامه رسول الله يدعونه ويناجونه، والمراد من عبد منهم كما قال تعالى وقالت اليهود وقالت النصارى. عاد هذه الالف والعهد الذهني، الان اذا انت قلت مثلا الرافضه يقولون كذا، فياتيك انسان يقول لك لا ليس كلهم، او قلت الناس فعلوا كذا، يقول لك لا ليس كلهم.
- 11:25 فيقول لك انا اتكلم عن عهدي الذهني هذا القصد يقول المراد من قال هذا القول واما من عبد رسول الله صلى الله عليه وسلم فليس من الاسلام في شيء ولا يدخل في مسلم من المسلمين فان الاسلام هو اسلام الوجه لله والاستسلام له بالتوحيد والانقياد له بالطاعه والبراءه من الشرك واهله كما ان المشرك اسم لمن اشرك بالله لهذا مثلا ابن تيميه مره يقول ملاحدة المسلمين كيف ملاحدة المسلمين؟ يعني المتسلسلين للاسلام
- 11:50 هذا يقول مبتدعة المسلمين، وأحياناً يكون هو يحكم بكفر وشرك في محل آخر. فأحياناً العالم اصطلاحه يبينه السياق. يقول وقول المعترض ولعبادة الله وحده وما محمد صلى الله عليه وسلم إلا نبيه ورسوله، نعم والله نعم والله إنما لعبادة الله وحده وما محمد صلى الله عليه وسلم إلا نبيه ورسوله، وهو مقتضى ما كتبناه، فكيف تقول؟
- 12:15 وهذا مردود عليك وغوثها من طمس القلوب، لو عقلت عن الله وعرفت مواقع الخطاب، وسلمت من الأشر والبطر والإعجاب ورد الحق وجهد السنة والكتاب، لصدقت فيما
- 12:29 لصدقت فيما قلته لصدقت فيما قلته والتزمته ولصدقت ما كتبته من الدعوه الى الله وسلمت من التناقض البين الظاهر وميزت بين حق الله وحق رسول الله صلى الله عليه وسلم ولكنك لا تفهم. اذا عدم العلم والنور واضيف الى ذلك الاعداء والبهت فمن اي باب ياتي التوفيق والتمييز بين الطيب والخبيث والباطل والحق والخطا والصواب وعباده الرحمن من عباده الشيطان.
- 12:57 افمن يعلم ان ما انزل اليك من ربك الحق كمن هو اعمى انما يتذكر اولو الالباب وقال تعالى وما يستوي الاحياء ولا الاموات ان الله يسمع من يشاء وما انت بمسمع من في القبور. واورد هذه الايه ايضا مما يستدل به الناس على ان المقبورين لا لا لا يسمعون ومن وقف يقول ومن وقف على كلام هذا الرجل من اهل العلم والايمان
- 13:26 تيقن موت قلبه وانه لا يدرك الحسيات ولا الضروريات من امر دينه، يقول عباد الله وحده وما محمد الا عبده ورسوله ويرد على من قال لا يعبد الا الله وحده ويكفر ويكفر ويدعو ويحض على ويحض الى ان يعبد مع الله غيره ويطلب منهم ما لا ينبغي ان يطلب الا من الله عز وجل، وهذا حاصل ما عنده ما يعتقده.
- 13:52 وظاهر مقاله ان انه من اكابر الدعاه الى ولايه القبور والانبياء والصالحين. ومن خلع جلباب الحياه فليصنع ما شاء، ولاحظ انه في البدايه كان يقول للشيخ انك يا شيخ هذه مساله اكل عليها الدهر وشرب وعلينا ان ان نبحث في قضايا الاقتصاد والسياسه والاجتماع، ثم بعد ذلك هو اجتهد بالدعوه الى الشرك، وهذه طريقه يفعلها الحركي من جمعوا بين الحركيه والتجهم او الحركيه والقبوريه.
- 14:20 يقول من خلع جلباب الحياء فليصنع ما شاء والا فمعلوم بالضروره من دين الاسلام ان من دعا نبيا او غيره مع الله واستغاث به ولجا اليه وطلب منه ما لا يقدر عليه الا الله فقد عبده مع الله. طيب يقول شخص يا اخي طيب لو جئت لميت وقلت له يا ميت يا فلان اعطني ماء اسقني ماء هل هل هنا هل هنا سالته ما لا يقدر عليه الا الله؟ نعم بالنسبه لميت الميت ليس عنده سبب حسي.
- 14:49 الامر لا يشبه ان تقول لانسان حي قادر عنده كاس ماء تقول له اعطني هذا الماء انما انت سالت الميت بمعنى سبب لي الاسباب كما يسببها الله فانت سالته كما يسال الله عز وجل ما لا يقدر عليه الا الله فقد عبده مع الله وجعله الها سواء اعتقد انه اله او لا وان لم يكن مماثلا لله ولا مشابها فان الاله هو ما تأله القلوب محبه وتعظيما كما سيأتي
- 15:18 أو من عبد غير الله سواء سماه إلهًا أم لم يسمه فقد كفر وأشرك، يقول البربهاري في شرح السنة: ومن ذبح لغير الله، شوف مطلقا، قال: وجب عليك تكفيره
- 15:34 والعباده لغه لمطلق الذل والخضوع يقال طريق المعبد اي مذلل قد وطاته الاقدام وقال بيضاوي صاحب الكشاف وغيرهما هي اقصى غايه الخضوع والتذلل ولذا لا تستعمل الا في الخضوع لله تعالى واذا خالطها الشرك ابطلها وافسدها ولا تسمى عباده الا مع التوحيد قال ابن عباس رضي الله عنهما كل ما ورد في القران من عباده فمعناه التوحيد الان الكفار يعبدون غيره يعبدون الله ولكن لا يوحدونه
- 16:02 واختلفت عبارات العلماء في تعريفها والمعنى متقارب، فعرفها شيخ الاسلام بقوله هي اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه من الاقوال والاعمال الظاهره والباطنه، فالدين كله داخل فيها. قال والعباده اسم جامع لكمال الحب ونهايته، وكمال الذل ونهايته، وهذه كلها تقريبات. اما التعريف وفقا للحد الارسطي
- 16:23 وهو من لا ما لا يعرف الشيء الا به، والاشياء لا تعرف الا بحد، وان يكون جامعا مانعا، فهذا لا في كثير من من القضايا الشرعيه التعريف يكون بالمثال هو الافضل. و ويكون ويكون بامر الدليل، واما كثير من التعاريف فهي تكون من باب تعريف المعرف، وتوضيح الواضح.
- 16:48 وقال هي طاعة الله بامتثال ما امر الله به على اسر رسله، ولا كل الامم يعبدون يمارسون العباده. ترى كل الامم عندهم معبودات، اللي يعبد البقر، واللي يعبد الاصنام، واللي يعبد الشمس، فتراه يتعبد بسجود، بركوع، بدعاء، بابتهال، لكن سبحان الله ما يشترك فيه كل الناس انهم يدعون.
- 17:10 قال القرطبي اصل العباده تذل وخضوع، وسميت وظائف الشرع على المكلفين عبادات لانهم يلتزمون ويفعلونها خاضعين متذللين لله، ومنهم من عرفها بالحب مع الخضوع، لان الحب التام مع الذل التام يتضمن طاعه المحبوب والانقياد له، فمحبه العبد لربه وذله له فمحبه العبد لربه وذله له يتضمن عبادته وحده لا شريك له، وعرف ابن القيم
- 17:34 بقوله ليس العباده غير توحيد المحبه مع خضوع القلب والاركان والحب نفس وفاقه فيما يحب وبغض ما لا يرتضي بجنان ووفاقك نفس اتباعك امره والقصد وجه الله ذي الاحسان فعرف العباده بتوحيد المحبه مع خضوع القلب والجوارح فمن احب شيئا وخضع له فقد تعبد قلبه له
- 18:03 فإذا تبين معنى العبادة التي لا يجوز تعليقها بغير الله اصلا، تبين ان من صرف منها شيئا لغير الله كان مشركا شركا لا يغفره لا يغفره الله الا بالتوبة منه. فان هذه العبادة هي التي كان اول دعوة الرسل اليها، وهي اول ما يدخل ما يدخل في الاسلام، وجميع الاعمال كالادوات والالات لها، وجميع المقامات وسائل اليها واسباب واسباب لتحصيلها، فالجنة
- 18:33 دار الذين اكملوها لله وحده والنار دار من اشرك في دار من اشرك فيها مع الله. من اشرك مع الله غيره فيها مع الله غيره وسوى بينه وبين الله فيها وتصحيحها تصحيح شهاده ان لا اله الا الله والقران من اوله الى اخره في تقريرها
- 18:59 وعلم الكتب المنزلة فيه، وعلمه في فاتحة الكتاب، وعلمها في إياك نعبد وإياك نستعين، هذا كلام ابن القيم. أي لا نعبد إلا إياك، ولا نستعين إلا بك. وإذا كان الله قد فرض علينا أن أن نناجيه وندعوه بهاتين الكلمتين في كل صلاة، فمعلوم أن ذلك يقتضي أنه فرض علينا أن نعبده وحده ونستعين به، إذ إيجاب القول الذي هو إقرار واعتراف.
- 19:29 ودعاء وسؤال هو ايجاب لمعناه، ليس ايجابا لمجرد لفظ لا معنى له، فان هذا لا يجوز ان يقع، هي اياك يعني لا نعبد الا انت، تقديم ما ينبغي تاخيره دليل على الاختصاص. وهذا مبحث في اصول الفقه معروف. اللي هي الادله التي تدل على التخصيص. بل ايجاب ذلك ابلغ من ايجاب مجرد العباده والاستعانه.
- 19:59 فإن ذلك يحصل أصله بمجرد القلب أو القلب والبدن، فالله عز وجل أوجب دعاءه وحده ومناجاته أوجب دعاءه وحده ومناجاته ومخاطبته بذلك، فيكون الواجب من ذلك كلا كلاما صوره ومعنى بالقلب وسائر الجسد وسائر الجسد، والعبودية تتضمن المقصود المطلوب على أكمل الوجوه، والمستعان الذي يستعان به على المطلوب.
- 20:26 وليس في الكائنات ما يسكن العبد ما يسكن العبد اليه ويطمئن به ويتنعم بالتوجه اليه الا الله عز وجل، والعباده لا تصلح الا له لا تصلح الا له وحده لا يستحقها سواه سبحانه لا ملك ولا نبي ولا ولي ولا غيره لوجوه كثيره منها ان الله انما خلق الخلق لعبادته الجامعه لمعرفته ومحبته والخضوع له وتعظيمه.
- 20:52 وخوفي ورجائي والتوكل علي والانابه الي والتضرع بين يدي، وهي زبده الرساله وحاصل الدعوه بل هي الحكمه المقصوده من ايجاد الخليقه، قال تعالى: وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون. فمن جوز دعاء غير الله او الاستعانه او الاستعانه به او الاستغاثه به نبيا كان او غيره، وجعلهم وسائط بينه وبين عباده، فقد ناقض هذه الحكمه وفتح باب الشرك وشاق الله رسوله. الثاني.
- 21:19 أن الله هو الذي حكم على عباده أن يعبدوه وحده بجميع أنواع العبادة وحكم بالشرك على من اتخذ مع الله إلهًا آخر. فهل يقبل حكم هذا المعترض بإسلام من جعل مع الله إلهًا آخر؟ ونبذ حكم الله وراء ظهره وقد قال تعالى: إن الحكم إلا لله أمر ألا تعبدوا إلا إياه ذلك الدين القيم. المسألة الأولى أن هذه هي الغاية من من خلق الخليقة. إذًا كثير من الناس يريد فردوسًا أرضيًا.
- 21:48 ثم لاجل فردوس الارض يتحالف مع من يشرك بالله ومن ومن يكفر عن طريق تعطيل الصفات. فيقال له الدنيا ما خلقت ما خلقت الدنيا التي تؤمن فيها فردوسا، ما خلقت الا لاجل التوحيد. فكيف تفرط بالغايه لاجل وسيله. وايضا حين ذكر ان هذا هو حكم الله على عباده، كثير من الناس يتكلم عن الحاكميه والحكم والحاكميه والحكم، ثم تراه متسامحا في قضايا عبادة غير الله تبارك وتعالى.
- 22:22 وقد قال الداري من لم يقل ان الله فوق العرش فقد عبد غيره. نعم. الثالث ان الله امر عباده بدعائه والاستغاثه امر بدعائه والاستغاثه به والاستعانه به وانزال الحاجات به فقال واذا سالك عبادي عني فاني قريب اجيب دعوه الداعي اذا دعاني فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون. وفي الحديث من لم يسال الله يغضب عليه واذا سالت فاسال الله ودعوى جواز التوسل بالانبياء والصالحين الذي هو عبادتهم.
- 22:52 والاستغاثه بهم والاستعانه بهم ونحو ذلك يهدم هذا الاصل. الرابع ان الله دعا عباده بربوبيته العامه الشامله وانفراده بالخلق والتدبير وغير ذلك من افعال الربوبيه الشاهد لعبادته، الجامع لمحبته وتعظيمه ودعائه، وترك التعلق على غيره محبه وتعظيما واستعانه وغير ذلك، قال تعالى: قل لمن الارض ومن فيها ان كنتم تعلمون.
- 23:21 هذا يقرر المشركين، فإذا كان الله هو المالك فلا يدعى غيره، سيقولون لا قل افلا تذكرون، إلى غير ذلك من الآيات، يحتج سبحانه عليهم بما أقروا به من الربوبية على إبطال قصد غيره بالعبادة. لأنه إذا كان سبحانه وتعالى هو يملك كل شيء، وهو السميع لكل دعاء، وهو البصير بكل شيء، وهو العليم بحالك، وهو الأرحم. فكيف تتجه لمخلوقين وتتركه؟
- 23:59 فاذا قيل تجوز الاستغاثه بالانبياء والصالحين ويجوز دعاؤهم على انهم وسائط انتقضت تلك الاصول وفتح باب الشرك الاعظم حتى المشركين يقولون هذه وسائط وعادت الرغبات والرهبات والتوجهات الى الاموات وسائر من من يدعى مع الله من سائر المخلوقات وهذه الغايه الشركيه والعباده الوثنيه والحاله الجاهليه الاولى. الله يسلمك. الخامس ان دعوه الرسل من اولهم الى اخرهم اتفقت على اخلاص العباده لله بجميع انواعها.
- 24:28 قال تعالى: ولقد بعثنا في كل امه رسولا نعبد الله واجتنب الطاغوت وما ارسلنا من قبلك من رسول الا نوحي اليه انه لا اله الا انا فاعبدون. فكيف ساغ لهذا المعترض؟ طبعا سيقول قائل: طيب المعترض لا يقرر ان هذه عباده. فيقال فذلك ادعى لنقض قصده. فذلك ادعى لنقض قصده. فيورد عليه الركوع والسجود والذبح والنذر. ما يقول بها؟
- 24:55 ثم بعد ذلك قال كيف خلصت انا خلصت الدعاء من هذا؟ فكيف ساغ لهذا المعترض المدعي نصره الحق ان يخالف جميع ما جاءت به الرسل من اخلاص لعباده الله وحده ويشرع دينا لم ياذن به الله ولا رسله بل انما بعثوا بالنهي عنه وتكفير فاعله ام لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم ياذن به الله ولولا كلمه الفصل لقضي بينهم وان الظالمين لهم عذاب اليم. السادس انه لا فلاح ولا نجاح ولا لذه
- 25:24 ولا سرور للعبد الا بان يكون الله الهه ومعبوده ومستغاثه الذي يفزع اليه عند الشدائد واليه مرجعه في عامه المطالب والمقاصد والعبد به فاقه وضروره الى ان يكون الله هو معبوده. الله عز وجل ذكر ان المشركين اذا تركوا في الفلك دعوا الله مخلصين له الدين. جعل هذا فلما نجاهم الى البر اذا هم يشركون. طيب اذا ما الشرك؟ الشرك هو نقيض التوحيد اذا كان اذا صاروا يستغيثون
- 25:55 لأنهم توحيدهم لما كانوا بالبحر استغاثة، الصنعاني يقول: وكم هتفوا عند الشدائد باسمها كما يهتف المضطرب الواحد الصمد
- 26:10 وفاقت الضروره الى ان يكون الله وهو معبود ومستغاث وما من سعه، ولو توجه الى جميع المخلوقات لم تسد فاقته ولم تدفع ضرورته، واي فاقه سدت واي ضروره دفعت واي سعاده حصلت لمن توجه واستغاث بغير الملك الحنان، اللهم انا نبرأ اليك مما جاء به هذا المعترض ومما قاله في دينك وكتابك وعلى رسولك وعلى عبادك الصالحين واوليائك المتقين. السابع
- 26:34 ان ما قاله المعترض هو بعينه عباد هو بعينه قول قول عباد الاصنام كما حكى الله وقد قالوا لابن تيميه في مصر قالوا له ما نفعله مع مريم وما تفعلونه مع نفيسه فهم اصلا يقوون قلوب دعاة الشرك حكى الله ذلك عنهم في كتابه اذ قال ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله
- 27:04 والذين اتخذوا من دونه اولياء ما نعبدهم الا ليقربونا الى الله سلفا. وغير ذلك من النصوص المحكمه البينه الصريحه، في ان المشركين لم يقصدوا الا الجاه والشفاعه والتوسل. بمعنى جعلهم وسائط تقربهم الى الله وتقضي حوائجهم منه، وقد انكر الله ذلك واخبر ان اهله هم اصحاب النار. الثامن ان من اعرض عن الله وقصد غيره فقد اساء الظن بربه.
- 27:31 واعظم الذنب واعظم الذنب عند الله واعظم الذنب عند الله اساءة الظن به. ها لان هذا المعبود يس اسمع اعلم من الله بك ام ارحم من الله بك ام اسمع لك من الله ام ابصر من الله بك. سبحان الله فان المسيء به الظن قد قد ظن ما ينافي كماله المقدس او ظن ما يناقض اسماءه وصفاته.
- 28:01 وموجب حكمته وحمده. ولهذا توعد سبحانه الظانين به ظن السوء بما لم يتوعد به غيره، بما توعد به غيرهم، قال تعالى عليهم دائره السوء وغضب الله عليهم ولعنهم واعد لهم جهنم وساءت مصيرا. وابن القيم يقول المعطله يظنون بالله ظن السوء. اذ يقولون وصف نفسه بما لا يليق.
- 28:30 ماذا تعبدون؟ ائفكا الهه دون الله تريدون فما ظنكم برب العالمين. اي فما ظنكم ان يجازيكم اذا لقيتموه فقد عبدتم غيره وما ظننتم باسمائه وصفاته وربوبيته من النقص حتى احوجكم ذلك لعبادة غيره، وهذا الان النقص. فهم لهذا تجد علاقه بين التعطيل والشرك وعبادة غير الله. فهو يعطل الله عز وجل عن صفاته ويعطلها عن انه يحب ويحب.
- 28:58 وانه سبحانه يسمعك الان وانه سبحانه وتعالى تتجه اليه وهو في سمائه سبحانه في العلو فماذا فعل؟ صار ايش؟ يثبت الرافه والرحمه والمكان للمقبورين ويدعوهم ويعبدهم من دون الله تبارك وتعالى. لهذا اخبث الخلق من اجتمع فيهم الشران. عباده غير الله ودعاء وتعطيل صفاته، فلو ظننتم به ما هو اهله
- 29:25 من انه بكل شيء عليم وعلى كل شيء قدير، وانه غني عن كل ما سواه، وكل ما سواه فقير اليه، وانه المتفرد بتدبير خلقه، لا يشرك لا يشرك فيه غيره، والعالم بتفاصيل الامور، فلا تخفى عليه خافيه عن من خلقه، القادر على كل شيء. الغني بذاته عن كل شيء، انت حتى اذا سالت الله عز وجل لا تقل ان شاء الله، لانه لا يكرثه شيء سبحانه، العالم بكل شيء، الرحمن الرحيم. لهذا هذا السؤال هذا. الظنون بالله ظن السوء.
- 29:56 لهذا ابراهيم لما كشف له ملكوت السماوات والارض كما في اثر سلمان صار يدعو وهو الاواه الحليم صار يدعو على كل انسان يروح على معصيه فقال الله عز وجل انزلوه لا يهلك عبادي وموسى لما اخذت الارض قارون ومن معه صاروا ايش؟ يقولوا يا موسى يا موسى فالله عز وجل قال والله لو سالوني لاغثتهم
- 30:22 الذين وسعت رحمته كل شيء لعلمتم ان ادخال الوسائط بينه وبين خلقه تنقص بحق ربوبيته واله والاهيته وتوحيده وظن به ظن السوء وانه يستحيل ان يشرعه لعباده ويمتنع في العقول والفطر وقبحه وقبحه مستقر في العقول السليمه. فوق كل قبيح فان العابد معظم لمعبوده والرب تعالى هو الذي يستحق كمال التعظيم والتاله والخضوع
- 30:47 وهو خالص حقه على عباده، الصوفية الأوائل كانوا يشددون في هذه الأبواب حتى أنكروا حتى أنكروا التوكل. وأما هؤلاء فعكسوا القصة أشد العكس. ومن أقبح الظلم أن يعطى حقه لغيره. إن الشرك لظلم عظيم. الآن عكسوها جعلوها إن الظلم لشرك عظيم. وصار الذي مثلا يظلم ويحكم بغير ما أنسى الله هذا كافر مطلقا. وأما من يعبد غير الله فهذا معذور بجهله عن جماعة منهم. ومن أقبح الظلم أن يعطى حقه لغيره.
- 31:16 ويشرك بينه وبين وبينهما فيه، ولا سيما اذا كان الذي جعل الذي جعل الذي جعل شريكا له في حقه هو عبده المملوك، قال تعالى: ضرب ضرب لكم مثلا من انفسكم: هل لكم مما ملكت ايمانكم من شركاء فيما رزقناكم فانتم فيه سواء، اي اي اذا كان احدكم يانف من ان يكون مملوكه شريكه.
- 31:41 في رزقه فكيف تجعلون لي من عبيدي شركاء فيما انا متفرد به وهو الالهيه التي لا تنبغي لغيري ولا ولا تصلح سواي ها جاء نعم التاسع ان الله عز وجل اسجل على من دعا غيره انه لا اضل منه فقال: ومن اضل ممن يدعو من دون الله من لا يستجيب له
- 32:11 الايتين. يعني هذا حتى لو كان من الامه الان بعض الناس يقول لك يا اخي هذا اتركه واشتغل بالملاحدة اشتغل انا اشتغل بالملاحدة لكن هذا ايضا هذا واقع في اعظم الضلال. وفيهما امور خمسة كل واحد منهم منه منها يبطل دعاء غير الله وينقض ما اصله هذا المعترض من اساسه، الاول قوله تعالى: ومن اضل ممن يدعو من دون الله ففيها البيان ان دعوة غير الله هي الغاية في الضلال.
- 32:40 اعظم من كبرها الاقتصادي والسياسي والاجتماعي وهل هذا ليس معناه ان لا ننكرها؟ لكن رب العالمين جعلها بصيغه افعل اضل شيء. الثاني قوله من لا يستجيب له الى يوم القيامه فدعاء من لا يستجيب لداعيه عناء وشقاء وبال وخسران في الحال والمآل. الثالث قوله وهم عن دعائهم غافلون فالداعي لمن هو غافل عنهم
- 33:04 لا اضل منه وكيف يدعو القريب المجيبا يدعو القريب المجيبا ويدعو من هو غافل عنه لا يسمعه ولو سمعه ما استجاب له. الرابع قوله واذا حشر الناس كانوا لهم اعداء فخاب من سعى من دعا مع الله، اذا عبد القادر علي بن ابي طالب البدوي ممكن غيره غيره غيره يكونون اعداء لهؤلاء الذين دعوهم من دون الله. وخسر وشقي من يكون مدعوه خصوا له يوم القيامه.
- 33:33 الخامس قال: «وَكَانُوا بِعِبَادَتِهِمْ كَافِرِينَ» إذن هي ليست أصنام وأحجار، إذن أيضاً عباد صالحين، لأنه يكون كافر، من يكفر؟ الإنسان، فهذا تنطبق على من عبد
- 33:46 ايه يقول فاذا كان كل نبي او ولي او عبد صالح يكفر بايات من دعاه يوم القيام مع الله يوم الحشر بنص كتاب الله العزي الذي لا ياتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد يصير مصير الداعي بدعوته تلك الى النار فلا اضل منه ولا اخسر من صفقته ولا اكبر منه حسره وندامه يوم القيامه من دبر كتاب الله وجد نظائر هاتين الايتين كثيرتين كثيره. العاشر ان الله عز وجل اراد منا في عبادته
- 34:16 في اراد اراد منا الا نشرك في عبادته. طيب احنا بدينا منين؟ 47 47 تمام. الا نشرك في عبادته وتوعد وتوعد بالنار من فعل ذلك وارسل رسل وانزل الكتب بالانذار والتحذير من ذلك وفي الصحيحين
- 34:36 يقول يقول الله لاهون اهل النار عذابا لو كانت لك الدنيا وما فيها ومثلها معها كنت مفتديا فيقول نعم فيقول اردت منك اهون من ذلك وانت في صلب ادم الا تشرك فادخلك النار فابيت الا الشرك لهذا اليوم حين نريد ان ننقذ الناس من هذا البلاء يقال لنا لا انتم مشغولون عن قضاء ما هو ما القضيه الاعظم من انقاذ الناس من الخروج في النار؟ ما القضيه الاعظم؟
- 35:03 فمن خالف ما أراده الله عز وجل من توحيده وأشرك به غيره استحق النار ولم ينفعه شركه، والشرك نوعان شرك بالربوبية في الربوبية بأن يجعل لغير الله مع الله تدبيرا، وفيه قوله تعالى:
- 35:17 الذين زعمتم من دونه فلا يملكون كشف الضر ولا كشف الضر عنكم ولا تحويلا قل ادعوا الذين زعمتم من دون الله لا يملكون مثقال ذره فاخبر انهم لا يملكون مثقال ذره استقلالا ولا يشركون في شيء من ذلك ولا يعينونه على ملكه ومن لم يكن مالكا ولا شريكا ولا عونا فقد انقطعت علاقته
- 35:39 وشرك في الألوهية بأن يدعو غيره دعاء عباده أو دعاء مسألة وفي قوله إياك نعبد وإياك نستعين الدعاء المتظن منه شركا كدعاء غيره أن يفعل أو دعائه أن يدعو ونحو ذلك قال تعالى هو شوف الآن يجعل حتى طلب الدعاء من الشرك قال تعالى قل أرأيتكم إن آتاكم عذاب الله أو أتتكم
- 36:03 الساعة أغير الله تدعون إن كنتم صادقين بل إياه تدعون فيكشف ما تدعون إليه إن شاء وتنسون ما تشركون. وقال تعالى: أما يجيب المضطر إذا دعا أما يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء وي أما يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء الأرض أإله مع الله أم اتخذوا من دون الله شفعاء.
- 36:29 قل او لو كانوا لا يملكون شيئا ولا ولا يعقلون قل لله قل لله الشفاعة جميعا. نعم. وكون هذه المطالب ولهذا لا تطلبوها منهم ولا تسالوهم اياها. نعم. وكون هذه المطالب العظيمه لا استجيب فيها الا الا هو ادل الدليل على وجوب افراد الله بالعباده.
- 36:52 وقطع شبهة من أشرك به ولكن الذي في قلبه المرض لا تزيده قواعد التوحيد وأدلته وحقائقه وأسراره إلا رجسا إلى رجسه. الحادي عشر. شهادة الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولو العلم قائما بالقصد لا إله إلا هو العزي الحكيم. فلم يبقى معبود يعبده الأولون والآخرون من دون الله إلا بطلة عبادته وهذه لا ينافي فيها أحد لكن هم لا يجعلون هذا من صور العبادة.
- 37:21 من دون الله الا بطر عباده والهيته بشهاده الله والملائكه واولي العلم. الا من يقول قولا خبيثا قول الجبريه الذين يقولون اذا دعونا غير الله فلا فاعل الا الله. فهذه ادله المصنف تطرد عليهم عاد يقول لا فاعل الا الله فاذا دعونا دعونا غير الله وجبرهم هذا بحد ذاته كفر بهذه الصوره. فيقال قد نهي عن دعاء غير الله على اي حال
- 37:50 حتى على جهة انك تقول لا فاعل الا الله. والمعبودات التي بطلت بهذه الشهاده والا يلزمهم اذا من يعبد الاصنام وهو جبري معذور. هذه الاصنام والاوثان التي لا تحصى كثره. ومن لم يعتقد ان هذا الذي شهد الله وملائكته واولو العلم بنفي الهيته هي هذه الاصنام وكل ما عبد من دون الله فما صدق هذه الشهاده ولا قال لا اله الا الله ولا عرف
- 38:17 ولا عرف الإسلام، لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من علم لا إله إلا الله، ولا عرف من الإسلام ما يعصم دمه وماله، وصار من هذه الشهادة في معزل، ولا يكابر في هذا إلا جاهل مرتاب في دين الإسلام، وما جاءت به الرسل مسلوب العقل والدين.
- 38:36 الثاني عشر ان الله نهى عن الغلو ومجاوزه الحد فيما شرعه من حقوق انبيائه واوليائه، فقال يا اهل الكتاب لا تغلوا في دينكم، وقال عليه الصلاه والسلام لا تطروني، وقال ابن عباس في قوله وقالوا لا تذرن الهتكم ولا تذرن ودا ولا سواعا ولا يغوث ويعوق ونسرا. هذه اسماء رجال صالحين في قوم نوح فلما ماتوا اوحى الشيطان الى قومهم ان ينصبوا الى مجالسهم
- 39:05 التي كانوا يجلسون فيها انصابا وسموها وسموها باسمائهم وصوروا تماثيلهم، وهذه من روايات تفسيريه اللي تمشي بالتفسير وان تناكد بعض الناس في اسنادها. ففعلوا فلما مات اولئك ونسي العلم عبدت، فكان بالدعاء والاستغاثه، وهذا الاثر عمده عمده في النهي عن دعاء الله عند قبور الصالحين، اللي بعضهم يقول قبر معروف الترياق، وبعضهم يقول تذهب الى قبر عليه الرضا وكذا وكذا، وهذا وقع لبعض الناس.
- 39:35 اللي له عندهم علم وعندهم فضل وقعوا ان يدعو الله عز وجل عند قبر رسول صالح، هذه هي البدايه، ثم بعد ذلك وهذا الذي وقع الامه، كان البدايه هذه، ثم صار دعاء غير الله. هذا فهو نفس الشرك والاول وسيلته التي ولهذا الامام مالك رحمه الله كان ينهى عن التردد على قبر النبي صلى الله عليه وسلم. وقال لا يصلح اخر هذه الامه الا ما اصلح اولها. وسد الذريعه صيانه للتوحيد وحمايه لجانبه.
- 40:04 وقد قطع الله وسيلة هذا الشرك، ومعلوم ما فعله عمر في شجرة الرضوان، ومعلوم ما عمله الصحابة في قبر دانيال وحيث أخفوه، وغير ذلك.
- 40:16 أن الذي ينصر الشرك بالوساوس الشيطانية إنما يخاصم ربه الذي خلقه وأسبغ عليه نعمه، ومن خاصم الله خصمه، وقد أظهر الله حججه على من أشرك به، واحتج عليه بما أقروا به من ربوبيته على من جحدوا من إلهيته بحجج قاطعة قالعة للشرك من أساسه، وأخبر أنه لا حجة لهم على ما اختلقوه، فقال الله تعالى: أي إله مع الله لا آيات. الرابع عشر
- 40:41 أن الشرك الذي جاء به الرسول صلى الله عليه أن الشرع الذي جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم والسنة التي سنها في قبور الأنبياء والصالحين وعامة المؤمنين ينافي قول المعترض فإنه سنى صلى الله عليه وسلم عند زيارتها الدعاء لأصحابها الميت ندعو له فنشفع فيه وسؤال العافية لهم ونهى عن الصلاة فيها وإليها وخص قبور الأنبياء والصالحين بلعن من اتخذها مساجد يعبد الله يعبد الله فيها
- 41:11 فعلى ماذا حملوها القبرية متاخرين؟ على السجود عليها. والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: بنوا وصوروا التصاوير. وتواترت بذلك الاحاديث، اللهم لا تجعل قبري وثنا يعبد، اشتد غضب الله على قوم اتخذوا قبورا بها مساجد. ثم من المتقرر في علم الاصول ان اللفظه اذا شملت احتملت شمول اكثر من معنى انها تاخذ كل هذه المعاني، فالمساجد يعني تبني مسجد عندها او تسجد عليها.
- 41:39 افلا تتخذوا القبور القبور مساجد فاني انهاكم عن ذلك. وانما نهى عن الصلاه فيها وعندها واليها واتخاذها مساجد لما يفضي من دعائها والاستغاثه بها. يفضي ها حتى شد الرحال لانه يفضي. الذرائع هذه قد يقع فيها بعض الناس من المتسبيل العلم. لكن الشرك الصريح هذا ما وقع فيه الا كل جبار عنيد، وبعضهم من سبيل العلم في الازمه المتاخره. وقصد الحوائج سدا للذريعه المنافي للشرك. ها الخامس عشر
- 42:10 أن هذا المعترض وأضرابه المجوزين الاستغاثة بغير رب العالمين والتوسل والالتجاء بالأنبياء والصالحين وغيرهم الذي هو صريح التأله والتعظيم صاروا هم أكبر أسباب انتشار عباد غير الله ما زينوه للعامة قولاً وعملاً قولاً وفعلاً فلهم النصيب الوافر من الكذب على الله ورسوله ومن الصد عن سبيل الله الآن بعض الناس ايش يقول؟ يقول العالم الفلاني
- 42:34 يقول السيوطي السبكي اذا استغاث بغير الله فهو يقصد مجازا عقليا في نفسه فنعذره بهذا ونقول والعوام الذين لا يعرفوا ما مجاز عقلي وان كان مجاز العقل مبني على التجهم مبني على انه لا فاعل الا الله ويدعو غير الله وهو شرك ايضا اصلا الامور اذا لزم منها الشرك زاد بطلانها القول بخلق القران لما لزم منه الشرك صار ايش؟ صار كفرا
- 43:02 يعني صار من صور كفره انه يذهب. فنقول: والعوام الذين راوا وذهبوا دعوا هؤلاء. وقد اخبر الله تعالى انه لا اضل ممن كذب عليه فقالوا: من اظلم ممن افترى على الله كذبا او كذب باياته. وقال: ومن اظلم ممن افترى على الله كذبا اولئك يعرضون على ربهم. ويقول الاشهاد هؤلاء الذين كذبوا على ربهم الا لعنه الله على الظالمين الذين يصدون عن سبيل الله ويبغونها عوجا.
- 43:29 وجعل سبحانه منزله القول عليه بغير علم في التحريم فوق فوق منزله الشرك، فقال: قل انما حرم ربي الفواحش وهذا كلام ابن القيم في ومن القول على الله في مدارس ذلك ومن القول على الله بغير علم الدعوه للشرك وتعطيل الصفات. قل انما حرم ربي الفواحش وما ظهر منها وما بطن، واللزم هو البغي بغير الحق وان تشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا وان تقولوا على الله ما لا تعلمون. اليوم تنهى عن الفواحش لا يقال لك
- 43:56 القضية الفلانية دماء المسلمين كذا كذا، لكن تنهى عن الشرك وعن الدعاء وعن القول على الله بغير علم يقال فيك ويقال، وقال عليه الصلاة والسلام: إنما أخاف على أمتي الأئمة المضلين، وتقدم أن المستحيل شرعاً وفطرة جواز عبادة غير الله وتألما سواه، ونضرب لك أمثلة ولله المثل الأعلى، لو أن ملكاً أتاه مظلوم فسأله
- 44:21 و وعبده المملوك وسأله عبده المملوك له العاجز ليرد له مظلمته هل يجوز هل يجوزه العقل؟ أو لأن أو أو لأن ملكا غنيا كريما ينفق أصناف المال وله عبد مملوك لا يقدر على شيء فجاء محتاج فطلب المملوك العاجز وترك الغني هل يجوز هل يجوزه العقل؟ أحدهم ماذا قال؟ قال لو سألت مشلولا هل تكن أشركت به؟ يعني يستدل
- 44:45 طيب هل يجوز عقل ان ان تطلب من مشلول حاجته وتترك الحي؟ جاء بالدليل هذا الحسن البخاري جاء بالدليل نقيض قصده. هل وهل يرضى احد ان يواسي مملوكه معه في حقه؟ ان ان ان يواسي مملوكه معه في حقه؟ يساوى الظاهر يساوى. او لان او او لو
- 45:08 أن ملكا قاهرا له عبيد لا يقدرون على شيء، ثم يلوذ أحد العبيد بعبد مثله عاجز ويدعو الملك القادر، هل يجوزه العقل؟ هذا إذا كان الملك غافلا أو ظالما. ولو أن شخصا مر على مقبرة ومعه دابة فوقعت في حفرة فنادى أهل القبر يا فلان يا فلان أعينوني على دابتي، وعنده رجل حي قوي تركه ولم يدعه، هل هل يجوزه العقل؟ ونحو ذلك من الأمثلة المعروفة في حق العاجز المملوك مع القادر.
- 45:35 بل كل عاقل يضحك منه ويقبحه ويوبخه، واذا كان هذا يستقبح من مخلوق يترك مخلوقا اقدر، فكيف بمن ترك الحي القيوم القادر الذي بيده ملكوت ملكوت كل شيء ودعا في كشف الكربات واغاثه اللهفات من لا يملك لنفسه نفعا ولا ضرا. هذا وصل اللهم على محمد وعلى اله وصحبه وسلم.