الفرق بين خبر الواحد وخبر الآحاد 👇
10 دقيقة
تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.
- 0:01 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الفرق بين خبر الواحد وخبر الآحاد. كثير من المشتغلين بعلم الحديث وعلم أصول الفقه لا يفرقون بين هذين الأمرين ويخلطون بين البحثين. خلطا فظيعا أدى بكثير من الناس إلى التشكك ممن لم يفهم الأمر على حقيقته.
- 0:30 ما هو خبر الواحد وما هي خبر وما هو موضوع خبر الاحاد؟ خبر الواحد هذا بحث متعلق بالخلافيات الفقهيه بين اهل الراي بين قوسين الاحناف واهل الحديث بين قوسين المالكيه، الشافعيه، الحنابله، سفيان، الليث ماذا يعنون بخبر الواحد؟
- 0:58 خبر الواحد هو الخبر الذي رواه واحد فقط. بمعنى ان اقل طبقه من طبقات السند نجد واحد ممكن يرويه سته سبعه في طبقه البخاري ثمانيه تسعه في طبقه شيوخه اربعه في طبقه شيوخ شيوخه اثنين في طبقه التابعين واحد في طبقه الصحابه هذا يصبح اسمه خبر الواحد. وهو يساوي الغريب
- 1:28 في كتب المصطلح حين نتحدث عن خبر الآحاد. طيب ما هو موضوع خبر الواحد؟ هذا أهل الرأي الأحناف يقولون أن خبر الواحد نحن نقبله بشروط زائدة على شروط المحدثين. فالمحدثون يشترطون العدالة والضبط واتصال السند وانتفاء الشذوذ وانتفاء العلة.
- 1:57 هم يقولون هذا ممتاز. وهذه شروط حقيقة عظيمة. ولكن نحن عندنا شرط زائد. ألا وهو أن هذا الخبر إذا كان مما تعم به البلوى فإننا لا نقبل لا نقبل خبر واحد. وتناقضوا في مكان آخر قال إذا رواه غير فقيه
- 2:28 فنحن لا نقبله، الرواه فقيه قبلناه. وبعضهم قالوا في الحدود. و.. ايضا لا نقبله الا بقرائن. طيب يعني عندهم لابد ان يرويه اثنان على الاقل في طبقه الصحابه، ليس فقط هذا. بل عندهم ان وجدوا عموم الناس يفتون به فانهم يقبلونه.
- 2:55 لوجدوا اثار هم يريدون اي عاضد، اي داعم يدعم هذا الامر. وبهذا حاجتهم اهل الحديث ان هناك دواعم كثيره من اهمها انك تجد الناس سكوت. ولهذا ابو منصور الماتريدي من كبار الاحناف في تفسيره لما الزموه قالوا لماذا انتم تنهون عن بيع الهر؟ مع انه الخبر المروي خبر واحد.
- 3:24 قال نحن استدللنا على ذلك على انه الخبر ثابت صحيح باننا لا نجد في اسواق المسلمين هرا يباع مما يدل ان الناس تلقوا هذا الحكم كابرا عن كابر الرد عليهم ومناقشتهم كان قد حمل لواءها الامام الشافعي رضوان الله عليه
- 3:54 في كتاب الرسالة، الشافعي لم يكن يناقش المعتزلة، كان يناقش هؤلاء ويرد عليهم ويستدل عليهم ويبين تناقضاتهم ويقول أنتم في الوضوء من النبيذ والوضوء من القهقهة أخذتم بأخبار ضعيفة مرسلة وهي تخالف القياس وهي مما تعم به البلواء وهكذا
- 4:20 وأورد عليهم أن عمر بن الخطاب قبل خبر واحد في أمر عمت به البلوة. وهكذا يعني وأن الصحابة قبلوا كلام عائشة في إلتقاء الختانين. وإلى آخر هذا. فهذا أول شيء موضوع خبر الواحد، ماذا نفهم من هذا؟ نفهم أن الأحناف أنفسهم عندهم إذا صار اثنين لا يسمونه خبر واحد ويحتجون به. ثاني شيء محل هذا البحث
- 4:49 إذا وجدوا معارضاً، أما إذا كان الخبر مقبولاً في القياس فإنهم يقبلونه راساً. ثلاثة: العواضد عندهم تشمل آثار الصحابة وآثار التابعين والعمل العام ...
- 5:08 ولهذا الامام الترمذي عني بالرد عليهم في جامعه فكان يخرج الحديث ثم ينبهك انه رواه كذا واحد يقول لك وفي الباب عن فلان وفلان وفلان ثم ينبهك الى قرينه اخرى فيقول وبه افتى اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم او به افتى اكثر اهل العلم ثم ف والبخاري كان يفعل هذا في صحيحه فيذكر من افتى بالخبر قبل ان يخرجه ويذكره من عده طرق الى اخره
- 5:37 لانهم في اخبار انكروها بحجه خبر واحد ثم استبان لها طرق عديده. ولهذا كان الامام احمد يعني يقول مساكين عليهم. طيب ما هي قصه خبر الاحاد؟ وحتى المعتزله الاوائل الذين تاثروا بالاحناف كانوا يتحدثون عن خبر الواحد وليس عن خبر الاحاد. طيب ما قصه خبر الاحاد؟ خبر الاحاد
- 6:04 هو ما لم تجتمع فيه شروط التواتر. اللي هو ان يرويه كثره كاثره يستحيل تواطؤهم على الكذب. فلو رواه واحد او اثنين او ثلاثه او اربعه لا زال خبر احد. طيب الان بالعقل يرويه اربع ثقات. اربع من الصحابه يروون حديثا وكل واحد منهم الاسناد اليه صحيح.
- 6:33 وهذا الاسناد اليه انطبقت عليه شروط من الاتصال والسلام يشذ ولا اقبله او اثنين على الاقل ولا يوجد لهم معارض انتبه القصص لا يوجد معارض والناس سكتوا عليهم ولم ينكر عليهم احد انظر الى هذه القرائن كلها ولا يقبل هذا الذي تكلم به متاخرين الجهميه في باب الصفات فقالوا لا نقبل الا المتواتر هذا اين
- 7:03 هذا في باب الصفات. اما في الفقه فعامتهم اما تجده شافعيا مثلا يقبل خبر واحد مطلقا، واما تجده حنفيا يقبل ما يقبله الاحناف. حتى موضوع المعجزات. بعضهم قال معجزات لا بد ان تتواتر. طيب هناك قران مثل كون الرجل تبعه اناس كثر.
- 7:33 وكلهم متفقين على انه اتى بما لم ياتي، واتهم بانه ساحر ولم يكن له اوصاف السحره، واتفقوا بالاجمال على انه اتى بخوارق، فاذا جاءت افراد خوارق من اسانيد صحيحه قبلت، ومن القرائن على قبول الاحاد ان يوجد جنسه في المتواتر، فمثلا انا اقبل خبر اخبار احاد في الصفات لانه اصلا عندي في القران اخبار صفات
- 8:07 فهنا خلط الشافعي لم يكن يناقش معتزلة ولا أظن أصلا في وقت الشافعي يوجد إنسان يقول خبر إذا رواه اثنين أو حتى ثلاثة ثقات أسانيد صحيحة لا أقبله لا في عقيدة ولا في أحكام لا يوجد في زمن الشافعي أحد هكذا نهائيا للمعلومية
- 8:39 ولهذا ينبغي ان تنتبه اذا قرات تثبيت خبر الواحد هذا الطرف الذي امامك ماذا يريد؟ يريد خبر الواحد بالمعنى القديم ام يريد الآحاد بالمتأخر الذي لم يجمع شروط المتواتر؟ وحين تدرس الفقه عليك ان تنتبه لاصول الناس، لماذا قالوا بهذه المقاله؟ وكثير ممن يدرس قالت الاحناف قالت هو لا يعرف اصولهم
- 9:04 بل بعضهم يخلط بين اصولهم حتى ان احد المعاصرين ادعى ان الامام مالك لا يقبل خبر الواحد اذا خالف القياس، والعياذ بالله، وهذا من مقالات اهل الراي والسمعاني في قواطع الادله انكر ذلك انكارا شديدا ان يكون مالك قال بمثل هذا، وحاشى مالكا ان ان ان يكون هكذا. طيب، طبعا شيخ الاسلام وتلميذه ابن القيم له بحث جميل قرر فيه انه اصلا لا يوجد شيء اسمه خلاف القياس.
- 9:32 بل كلها موافقة للقياس ولكن عقولكم لم تبلغ هذا. على انهم هم انفسهم يقولون لو يرويه اثنين بس نحن نقبله وان خالف القياس. عدنان ابراهيم في رسالته الدكتوراه خلط بين البحثين ليرد بعض الاحكام. للمعلوميه يعني. والله ما استغرب.