كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
البحث في الدروس

الأمهات المعاصرات والوسواس القهري 👇

22 دقيقة

تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.

  1. 0:00 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. هذه الصوتية أرجو أن لا تفهم خطأ وتسمع للأخير. في السنوات الأخيرة تعاملت مع عدد هائل جدا من الشباب المصابين بالوسواس القهري. بل أتعامل معهم يوميا حتى قبل قليل أنا تعاملت مع عدد منهم. منهم من تجد عنده وسواسا
  2. 0:30 في قضايا الالحاد والعلموية ومنهم من تجد عنده وسواسا في قضايا الخلاف مع الاماميه ومنهم من تجد عنده وسواسا في الطهاره والصلاه وغير ذلك ومنهم من عنده ومنهم من يعيش حاله من الاكتئاب وقد تكلمت على هذا الموضوع في اكتئاب الاذكياء وحين نتحدث عن ظاهره عصريه لابد ان نرجعها
  3. 1:01 لأسباب عصرية خاصة، فهذا ملاحظ في هذا الجيل الجديد. فلا بد أن نرجع الأمر لشيء عصري. لماذا أنت تخص الأمهات بالذكر؟ سأذكر السبب. الأمور التي سأذكرها قد توجد في الأم، قد توجد في الأب. لكن غالباً في هذا الزمان في الأمهات. ولتعتبر الصوتية هكذا.
  4. 1:30 كيف تحمينا ابنك من الوسواس القهري؟ ابنك او ابنتك من الوسواس القهري. كثير ممن يشتغلون بموضوع الرد على الشبهات لا ينتبهون الى اسس الشبهات. ف فاحيانا فعلا يكون الانسان الذي ياتيك عنده اشكال او شبهه. ولكن
  5. 2:00 أحيانا يكون السبب الحقيقي أنه مصاب بالوسواس القهري أو باكتئاب. أو باكتئاب أنتج الوسواس القهري. الظواهر البشرية لا يمكن أن تفسر بعوامل يسيرة، ولكن كل إنسان ينظر من زاويته ويتكلم من زاويته. الوسواس القهري أو الاكتئاب له أسباب كثيرة. لا يمكن أن تحصر بسبب أو سببين.
  6. 2:29 ولكني هنا سأتكلم عن مسار من مسارات الوسواس القهري. أحد المسارات. وأحسب أن هذا المسار متكرر جدا. بسبب أنني أتواصل بشكل مستمر مع عدد كبير من الشباب. وقد يتواصل معي شخص اليوم وغدا وبعد غد وبعد أسبوع وأسبوعين وثلاثة وشهر وشهرين. أحاول أن أرسم عن شخصيته مجموعة من المعطيات. ثم بعد ذلك قد أسأله أحيانا أسئلة شخصية.
  7. 2:59 وقد أتعامل معه في بعض الأحيان في قضايا متعلقة بالشبهات وأحيانا بقضايا شخصية وأحيانا بفتاوى شرعية، الذي نبهني على هذا الذي سأسجله الآن أو الذي سأنبه عليه مجموعة من الناس الذين أصيبوا بهذا الأمر.
  8. 3:26 ما علاقة الأمهات عدد من الأمهات العصريات ليس كلهن لابد أن ننبه على هذا عدد من الأمهات العصريات بنات الجيل السابق أو ما قبل السابق لماذا يكثر في أولادهن الوسواس القهري؟ لنحلل ولابد أن نرجع هذا الأمر إلى خصوصيات عصرية لأننا نتكلم عن ظاهرة عصرية
  9. 4:06 الظواهر البشرية لا تفسر بتفسير بسيط أو يسير، ولكن العالم المشترك لابد أن يبحث عنه في الحالات المتشابهة. العصر الحديث تعرضت فيه الأنثى -الأنثى لنوع من أنواع امتهان الأنوثة باسم التحرير. أشعرها أن أنوثتها ضعف ومهانة، وعليها أن تتشبه بالرجال حتى تثبت ذاتها. وأنها ضحية للمجتمع، والعادات، والتقاليد، والموروث. وقد يتوسع ذلك حتى تكون ضحية للزوج والأطفال.
  10. 4:36 حقًا هذي الأشياء، المجتمع والموروث والزوج والأطفال ممكن تتحول لمصدر لتهديد راحتنا، حقيقي هذا، أو ابتزاز عاطفي، حقيقي هذا، ولكن هذه الأشياء أيضًا كلها تقدم لنا أمورًا جيدة لم نكن لنحصل عليها لولاها، والغرم بالغرم، ولكن علينا أن نصلح الواقع قدر المستطاع بدون مبالغة في الحلم ولا مبالغة في الخضوع للواقع.
  11. 5:03 الأنثى في زمننا هذا صار دورها التربوي أكبر من الأزمنة الماضية، كيف هذا؟ أكثر من جيل أمهاتنا
  12. 5:18 أمهاتنا أتكلم عن جيل أمي وربما <hesitation> جيل ما قبل أمهاتنا. لأن الرجال دخلوا منظومة عمل جديدة لم تكن معروفة من قبل. منظومة مؤسساتية تجعل الرجال أقل جلوسا مع أولادهم. الأولاد في المدارس والآباء في الوظائف. والوظائف هذه وضعها مختلف. ليست هي إيجارة.
  13. 5:46 ولا الابن يعمل مع والده من صغره. وليست هي مضاربة، وليست حتى الرقيق، الرقيق حتى قديما الرقيق يتعامل مع والده بشكل اكبر. وسائل الاعلام صارت وسائل التسلية المتاحة تحت ظغط الواقع هذا. وهي بشكل مستمر تغذي المظلومية في الانثى. انت ضحية. انت تستحقين اكثر لانك انثى. العادات والتقاليد.
  14. 6:16 المجتمع كلهم يظلمونك، أنتِ دائماً تستحقين أفضل. ثم ترسم لها حالة وردية. صورة وردية عن واقع يحلم به. وهنا يتكون عندها السخط على الواقع. لأنها تتخيل هذا وتريد أن تعيشه. وربما صور لها بعض المشاهير في سناب شات، أو قديماً بعض المشاهير الذين يخرجون يتحدثون عن حياتهم.
  15. 6:47 أن هذا الواقع الحلم ممكن أن يعيشه الإنسان واقعا وحقيقة، أن هذا الحلم عفوا ممكن يعيشه الإنسان واقعا وحقيقة. الإعلام لماذا يفعل هذا؟ لأن المرأة حين تستغني عن أسرتها أو حجابها، فهي غالبا ستكون نافعة للمنظومة الإعلامية والرأسمالية بالجملة.
  16. 7:15 فخروجها للعمل هدف رأسمالي. حتى تكون دافعة للضرائب، وحتى تشتري الكماليات بشكل أكبر، وحتى ترخص الأيدي العاملة، وحتى يستفاد منها من من وضعها الأنثوي في المنظومة الإعلامية والترويجية الإعلانية وغيرها، فتصير موديل أو تصير كذا، وأيضاً يكون هناك إشباع لشهوات الفجرة.
  17. 7:44 فصارت المرأة فالإشكالية ليست في التي خرجت وأدركت الواقع المرير. الإشكالية الكبيرة صارت في المرأة التي لم تخرج ولم تدرك الواقع المرير. والتي لم لم يسمح لها المجتمع أن تعبر عن نفسها إلا لما صارت أمة. اليوم حتى على الصعيد السياسي. حتى على الصعيد السياسي. لكي تحمي المجتمع من صورة من صور التطرف.
  18. 8:12 في قضية عادلة معينة اسمح لاهلها بان يتحدثوا ثم اجعل امامهم فئة اخرى تعارضهم فهم في هذا الجدل ستنكسر ثورة الغلو فيهم لكن ان جعلتهم يحملون هذا الامر في صدورهم ويظنون انهم مظلومين فان شعورهم بالظلم سيتضاعف اكثر واكثر واكثر حتى قد يتحول الى مظلومية وقد يتحول الى طغيان مضاد
  19. 8:44 فظهرت عندنا حاجة اسمها عقدة الضحية أو أيديولوجية الضحية، أنها تشعر أنها ضحية، أنها ضحت لأجل الآخرين. ولهذا دائما تنظر لما تقدمه للآخرين على أنه تضحية، وليس أنه أمر متبادل أو الغنم بالغرم، أو أنه الطرف الآخر يعطيها شيئاً وهي تعطي شيئاً مقابله، لا. أنها تضحي، تضحي من أجل أولادها، تضحي من أجل زوجها، تضحي من أجل غيرها. وبالتالي
  20. 9:12 هي لا تحتمل اي اساءة من الطرف الاخر، اي زلة، وتحملها في صدرها، وتعددها، وتجمعها، وتجعلها في ملف، وتضاعفها، والاحسان قد يجحد بشكل كبير جدا. لانها تعتقد في نفسها انها ضحية، الانسان الضعيف احتمالية ان يعتقد في نفسه انه ضحية كبيرة، وقد يكون ضحية حقا. ولكن الاشكال بشعور مضاعف.
  21. 9:43 قد تصمد بعض النساء أمام أيديولوجيا الضحية، يعني يجيها الإعلام وتصمد. تجيها الروايات وتصمد، تجيها الأغاني وتصمد. المجتمع ما يسمح لها أنها تعبر عن نفسها أو أنها تعاتب وتصمد. تصمد في كل بكل هذا. لكن بمجرد ما تحصل لها حالة استثنائية، مثل حالة طلاق.
  22. 10:14 أو وجود مرض في البيت، أو يعني كون الرجل فيه صفات سيئة استثنائية، أكثر من المحتمل عادةً، فهنا قد تستسلم وتسلم روحها لموضوع الضحية
  23. 10:29 هنا تبدأ القصة حين يأتيها أولاد يتغذى أولادها بهذا الغذاء المظلومية ووهم الكمال هي في ذهنها أن هناك حياة وردية فاتتها وأن هناك مظلومية من مجتمع من أسرة من كذا فقد يحمل الأولاد هذا يكون عندهم مثل اللبن الذي يرضعونه منها
  24. 10:59 اولاد يتغذون بهذه الماده، تغذيه بايديولوجيه الضحيه، طلب للكمال المفقود الذي لا يمكن ان يكون موجودا. هذه عجينه الوسواس القهري. الضيق من الواقع، الشعور بمؤامره، الشعور بضغط، تحميل الاخرين اشكالياتنا، التفكير بوهم كمال
  25. 11:29 فتحصل هشاشه نفسيه. والناتج وسواس قهري. مع كونها ثم قد ينتج عن ذلك اشكاليه مع الام نفسها. مصدر الوسواس القهري. وقد هم وقد هم يعانون مع امهم
  26. 11:58 وقد تحتاج احيانا هي لرفع مستواها عندهم فتشتكي وتتظلم وتذكرهم بتضحياتها حتى يعطوها التقدير الكافي وتكثر من ذلك وتتحدث عن ظلم اهلها لها وظلم زوجها لها وظلم مجتمعها وانها احتملت واحتملت واحتملت واحتملت ثم انها لم تجد شيئا
  27. 12:32 هذه معاني يتغذى بها الأولاد. وأحيانا تكون فعلا عندها يعني تتحدث عن مظلومية أنثى. أنها بسبب أنها أنثى والمجتمع فيه إشكالية. وأكثر فئة ممكن تعيش تتعبنا بموضوع شبهات ملف الأنثى ابن هذه المرأة. اللي هو
  28. 13:02 ما يدرك الخصائص الانثويه ولا يعرف من الانثى الا المظلومه فهو لا يدرك ان الانثى احيانا قد تتظلم بظلم حقيقي واحيانا قد تتظلم لتطلب منك المدح والمواساة لا حقيقه او قد تتظلم لكي تقدرها هو يظن ان المظلوميه كلها درجه واحده
  29. 13:28 ولهذا هذه النوعيه يتحسس من من بعض احكام الانثى اللي فيها غن بغور اللي فيها احيانا تعامل مع امرأه ناشز هو راسا حين يقال له امرأه ناشز يتصور انثى مظلومه لا يتصور انثى ظالمه هو اصلا ممكن ما يتخيل وجود انثى ظالمه الا بشكل يسير جدا
  30. 14:03 هذا بمجموعه ينتج عندنا هذه الإشكالية الكبيرة. وهذه الإشكالية تتكرر بشكل مستمر. كثير من هؤلاء النسوة لسن نسويات ولا ملحدات أبداً، بتجدها إنسانة متدينة، عدد منهم تجدها إنسانة متدينة وكذا، لكن فيها هذه البذرة. فيها هذه البذرة.
  31. 14:34 وتزرعها مع قله فقه مع كذا مع كذا وفي الفاظ يعني تقال من باب قديما كانت تقال من قبيل الامثال الشعبيه او تقال من قبيل المزاح يعني الفاظ كلام سلبي عن الرجال وكذا هذه لا تقوله عقيده
  32. 15:03 وعاد بعدين هذا هل يتطور اتجاه كل المنظومات الابويه اللي في الدنيا فيصير الانسان فتصير فيصير الانسان ما هو فاهم يشعر ان الدنيا هذه ما فيها عدل الدنيا هذه فيها ظلم شديد اننا يكون دائما يتحدث عن المجتمع بصوره سلبيه سلبيه سلبيه سلبيه
  33. 15:30 لا يمكنه ان يرى حسنات المجتمع نهائيا اذا لم يصل المجتمع الى اعلى صور الكمال التي في ذهنه، يتعامل مع المجتمع كما كانت امه تتعامل معه. واحيانا قد يتعامل مع الدين هكذا. يعني انا لما ما ادركت ما لم اره على الصوره المثاليه التي في ذهني اذا في الوقت نفسه انسفه نسفا.
  34. 16:01 ومثل ما كانت امه تقول له ولد خالك او ولد خالتك او ولد عمتك يمسك هو المجتمعات الغربيه تصير هذا ولد عمته ولد خاله مجتمعاتنا. وحتى رايت بعضهم يعني مثلا يتكلم عن اديان وثنيه او عن كذا بصوره ايجابيه من باب انه يا الله الاسلام لازم يكون افضل شيء والا لا.
  35. 16:23 طيب ما الحل؟ مع اني ذكرت الحل سابقا لكن خليني اتكلم عنه الان. ما الحل؟ الحل اولا ان ندرك ان المنظومات التي نحن جزء منها، منظومه الاسره، المجتمع ككل، الدوله ككل الى اخره، لا ينبغي ان ننظر الى سلبياتها دون ايجابياتها. والغنم بالغرم، ونحاكمها للشرع. ونعم الشرع كامل لكن الناس يبقى فيهم نقص. ولهذا من كمال الشرع
  36. 16:53 انه يتعامل حتى مع الاحوال الناقصه فمثلا يقول لك من راى منكم منكرا فليغيره بيده، هذا اعلى المراتب، فان لم يستطع هذه في حاله ناقصه فليغيره بلسانه، فان لم يستطع هذه حاله انقص فبقلبه وذلك اضعف الايمان. الشرع ما يعيشك احلام، ما قال لك انك دائما ستكون قويا ومتمكنا و وتغير المنكرات على اكمل صوره واحسن صوره، ابدا. انا اريد الا الاصلاح ما استطعت.
  37. 17:23 فاولا فاولا ندرك هذا الامر. ثانيا ندرك ان الكمال المطلق والاشياء التي توجد في الروايات هذه لا مكان لها في الواقع. بل بالعكس جمال الواقع بوجود مشاكل تحل. الامر الثالث القصد تعامل مع الله عز وجل.
  38. 17:54 يعني الابتلاء اذا نظرنا له على انه ابتلاء يكفر ذنوبنا فان ذلك سيخفف عنا، اما اذا نظرنا له على انه امر ينقصنا عن الاخرين فسيشق علينا اشد المشقه. ونحن دائما ننظر للاخرين، وفكره النظر للاخرين هذه مهم جدا انها تعالج.
  39. 18:34 الامر الذي يليه حين يظلمنا انسان او يسيء الينا لا نتجاوز حد الانصاف في شأنه يعني ظلمني انا والدي ولا غيره فما يصير انا اروح اكره كل عادات والدي حتى الجيده او اجهل حتى حسناته او الى اخره او كل حاجه يحبها والدي اصير ابغضها يعني كنوع من انواع
  40. 19:04 الانتقام. ما في داعي المعاكس. الامر الخامس لا مشكله ان الواحد يذكر لاولاده ما عاناه في حياته وما كذا ولكن لابد ان يختم هذا بعبارات الرضا. وان الحمد لله انا تعلمت انا كذا ونسال الله ان ياجرنا ونسال الله ان يكون فيكم العوض ونسال الله كذا وكذا.
  41. 19:35 ومسألة إني أرفع نفسي عند الآخرين، أرفع نفسي عند أولادي عن طريق إسقاط الآخرين بشكل كامل، اللي هو الوالد أو الأسرة أو الجد والجدة وكذا وجميعهم، هذا أمر يكون فيه خلل، حتى حتى اللي ظلمك ظلما حقيقيا لا تشغل حياتك بالانتقام منه.
  42. 20:04 لا تشغل قلبك بالانتقام منه. الأمر الخامس مثل ما في اللي ما يسلم يعني في القدر قدر الله ما شاء فعل. وعسى الله عز وجل أن يجعل فيه خيرًا. وعجبت لأمر المؤمن فإن أمره كله له خير، إن أصابته سراء شكر فكان له خير، وإن أصابته ضراء صبر فكان له خير، صح؟
  43. 20:30 اشكاليه اللي اللي اللي يعيش المصاب بايدولوجيه الضحيه ان عنده اعتراض على القدر. هذا الاعتراض ممكن يتطور اعتراضا على الشرع ايضا. يعني اول شيء انا معترض على القدر، معترض على على على ما اصابني من مصائب، اعتقد اني لا استحق شيئا من ذلك. ما انظر لذنوبي ولا ارى في هذه الامور اي فائده اللي هي المصائب وغيرها وغيرها ولاهيا عن الاخره ولا ارى فائده.
  44. 20:59 فبعدها ما الذي سيحصل؟ بعدها الذي سيحصل انه يتطور معي الامر حتى اعترض على الشرع، تعال يا الشرع ليش ما تصلح لي الدنيا؟ لماذا لم تصلح القدر؟ وياتي بعدين موضوع الالحاد العاطفي والكفر العاطفي، بعدين عاد روح دور شبهات. وتكلمت في صوتية اكتئاب الاذكياء عن بعض الاولاد الذين
  45. 21:26 يسقط هذه الحالة التي أخذها من أهله من والديه أنهم لا يعجبهم العجب ولا الصيام في رجب يسقطها على رب العالمين من حيث لا يشعر فيوسوس في الصلاة يوسوس في الاعتقاد يوسوس في يوسوس في كل شيء وحقيقة هذه القصة اللي أنا الآن أتكلم عنها أظن أنها لو عولجت
  46. 21:50 سنرتاح من شيء كثير ولكن لكي لا نقع فيما ننهى عنه الواقع لن يصير واقعا مثاليا ولكن ذمنا للمثاليه لا يعني اننا لا نصل لا نسعى باصلاح الواقع قدر المستطاع فقد نحقق امورا نوعيه وندخل السعاده الى قلوب كثيره. الله المستعان.