كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
البحث في الدروس

كتاب التوحيد (14)

27 دقيقة كتاب التوحيد — 14

تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.

  1. 0:00 الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه فهذا مجلس جديد في مدارسة كتاب التوحيد للإمام المجدد محمد عبد الوهاب رحمه الله تعالى وصلنا إلى باب من الشرك إلى الاستعاذة بغير الله عز وجل
  2. 0:28 وقال المصنف رحمه الله باب باب من الشرك الاستعاذه بغير الله وقوله تعالى: وانه كان رجال من الانس يعوذون برجال من الجن فزادوهم رهقا. وعن خوله بنت حكيم رضي الله عنها قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من نزل ذاك الغرفه من نزل منزلا فقال اعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق لم يضره شيء
  3. 0:56 حتى يرحل من منزله ذلك رواه مسلم. نقرا مسائل؟ ايه فيه مسائل. فيه مسائل الاولى تفسير وانه كان رجال من الانس الايه الثانيه كونه من الشرك الثالثه الاستدلال على ذلك بالحديث لان العلماء استدلوا به على ان كلمات الله كلمات الله غير مخلوقه قالوا لان الاستعاذه بالمخلوق شرك الرابعه فضيله هذا الدعاء مع اختصاره.
  4. 1:25 طيب قال رحمه الله باب من باب من الشرك الاستعاذة بغير الله من الشرك أراد الشرك الأكبر الاستعاذة بغير الله الاستعاذة هي الالتجاء والاعتصام والتحرز
  5. 1:55 وبغير الله يعني فيما لا يقدر عليه الا الله عز وجل والا فان هناك استعاذه جائزه بالمخلوق كان تكون طريدا لقوم معينين فتستعيذ بقوم يعيذونك منهم قادرين على دفع شرهم عنك والاستعاذة وجه الاستعاذة بال كون الاستعاذة بغير الله
  6. 2:27 شركا ان الاستعاذة عبادة فانت اذا استعذت بالله عز وجل فقد عبدته وصرف العبادة لغير الله عز وجل شرك وتأتي هنا مسألة كثير وعند قول استدل بقوله تعالى: "وأنه كان رجال من الإنس يعوذون برجال من الجن فزادوهم رهقا" كان أحدهم إذا نزل واديا قال أعوذ بسيد هذا الوادي
  7. 2:56 يعني المارد الجني من شر سكانه فيستعيذ فيستعيذ بالجني من من الشر فصاروا بذلك مشركين كما ذكر القرطبي في تفسيره نص على ان فعلهم هذا كان شركا اكبر وزادوهم رهقا اي ضعفا
  8. 3:23 ثم ما وهنا تأتي مسألة وهي الاستعاذة او هي الاستعانة بالجن في الأمور المباحة فيما يقدرون عليه إذا علم إسلامهم فهذه مسألة وقع فيها الخلاف بين أهل العلم فمنهم من رأى الجواز واستدل بما رواه أحمد في في فضائل الصحابة
  9. 3:48 عن من طريق الوليد بن مسلم عن عمر بن محمد عن سالم بن عبد الله قال راث على ابي موسى خبر عمر وهو امير المؤمنين وكان هناك امراه لها قريب من الجن فساله عنه فاخبره انه ترك عمر يسيم ابل الصدقه. والقول الثاني الحرمه وكان احمد يعني يميل اليه قال ما احب لاحد ان يفعله تركه احب الي.
  10. 4:13 وهذا هو الصواب واما خبر سالم فهذا فيه انقطاع لان سالما لا يعلم ادراكه لابي موسى الاشعري ثم ان الجني لا يعلم صدقه في دعواه انه من المسلمين والنبي صلى الله عليه وسلم قال صدقك وهو كذوب ثم ان في هذا سدا لذريعة التعلق بالجن فهذا يعني
  11. 4:45 ملخص هذه المسألة ثم استدل رحمه الله بحديث خولة بنت حكيم قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يقول من نزل منزلا فقال اعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق لم يضره شيء حتى يرتحل من منزله ذاك ذلك رواه مسلم وايضا ورد في صحيح مسلم انه من اذكار المساء لما جاء
  12. 5:10 رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقال وذكر له أنه لُدُق، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: لو قال في ليلته أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق لم يصبه ذلك. وهذا الحديث استدل به أئمة أهل السنة على أن القرآن كلام الله، على أن كلام الله غير مخلوق، على أن القرآن غير مخلوق، أولاً لأن القرآن كلام الله.
  13. 5:37 ثم كلام الله لا يكون مخلوقا البتة لانه صفة الله عز وجل والقول بخلقها ممتنع وقد اجمعوا على ان صفات الله عز وجل غير مخلوقة ولو كانت صفات الله عز وجل مخلوقة لكان الله عز وجل مجردا عن كماله حتى خلقها ثم من ادلة ان كلام الله عز وجل غير مخلوق هذا الحديث الذي استدل به الامام احمد رحمه الله
  14. 6:05 إذ أن الاستعاذة بالمخلوق لا تجوز فاستعاذته بكلمات الله دليل على أن كلمات الله عز وجل غير مخلوقة، وفي هذا إبطال لقول من يقول الاسم غير المسمى، أو صفات الله عز وجل غير الله، فالنبي صلى الله عليه وسلم استعاذ بكلمات الله واستعاذ بعزته واستعاذ برضاه من سخطه وبمعافاته من عقوبته
  15. 6:33 وهذا كله يدل على ان القول بان صفات الله غير الله باطل. وكذلك قول من يقول صفات الله هي الله او اسماء الله هي الله ايضا لا يصح. ولم يرد هذا الاطلاق عن السلف ولو كان الاسم هو المسمى لكان الانسان اذا قال نار لاحترق لسانه. وانما الصواب في هذه المساله ان ان الاسم للمسمى. ولله الاسماء الحسنى فادعوه بها.
  16. 7:01 وفي هذا التوسل بصفات الله عز وجل وبأسمائه فلم يرشد إلى التوسل بالصالحين وإنما أرشد إلى التوسل بهذه الاستعاذة بصفات الله عز وجل. قال فيه مسائل الأولى تفسير آية الجن وذلك أن آية الجن ترتبط ارتباطا واضحا بالحديث فاستبدلوا
  17. 7:30 عما كانوا يفعلونه بالجاهليه اذا نزلوا اذا نزلوا واديا بهذا. وقال الثاني كونه من الشرك. نعم الاستعاذه بغير الله فيما لا يقدر عليه الا الله شرك اكبر. وقد استدل بعضهم بعض القبوريه بحديث بالحديث الذي رواه احمد في مسنده ان ان اعرابيا قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم: اعوذ بالله ورسوله ان اكون كوافدي عاد.
  18. 7:59 وزيادة رسوله شاذة وان صحت فهو استعاذ بالنبي صلى الله عليه وسلم فيما يقدر عليه. غير ان الاستعاذة بغير الله عز وجل فيما فيما يقدر عليه على اصل الطلب من المخلوق وهو الكراهة. فان النبي صلى الله عليه وسلم قد بايع الصحابة على ان لا يسالوا الناس شيئا. فكان احدهم اذا سقط سوطه نزل ولم يعني
  19. 8:30 ولم يأمر أحدا أن يعينه على ذلك، وقد ورد في الحديث: إذا سألت فاسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله، وهذا يشمل فيما يقدر عليه وفيما لا يقدر عليه، فسؤال غير الله -عز وجل- حتى فيما يقدر عليه في الحال الجائزة مكروه.
  20. 8:49 قال الثالث الاستدلال على ذلك بالحديث لان العلماء يستدلون به على ان كلمات الله غير مخلوق قالوا لان الاستعاذه بالمخلوق شرك وهذا الاستدلال ماثور عن الامام احمد وذكره عدد من شراح الحديث كالخطابي والحافظ بن حجر قال الرابع فضيله هذا الدعاء مع اختصاره وقال القرطبي هذا خبر صحيح وقول صادق علمنا صدقه دليلا وتجربة
  21. 9:12 فاني مذ سمعت بهذا الخبر عملت عليه فلم يضرني شيء الى ان تركته فلغدغتني عقرب بالمهديه ليله فتفكرت في نفسي فاذا بي قد نسيت ان اتعود بتلك الكلمات. تركه مره فحصل له هذا. الخامس ان كون الشيء يحصل به منفعه دنيويه من كف شر او جلب نفع لا يدل على انه ليس من الشرك. نعم فالمشركون كانوا يستعيذون بسيد الوادي
  22. 9:40 ويحصلون بذلك منفعة دنيوية تفتنهم، ومع ذلك لم يكن ذلك دليلا، فاستدلال القبورية ومن سواهم على أن ما يفعلونه من الشرك يحصلون به منفعة فهذا يكون من استدراج، وكذلك السحر بعضهم ربما حصل من خلاله منفعة فإن ذلك يكون استدراجا ولا يدل على أن هذا الفعل ليس من الشرك.
  23. 10:08 فالاستدلال بكون المرء الامر له فيه منفعة لا يدل على مشروعيته فضلا عن كونه ليس من الشرك، فإن الله عز وجل ربما نهى عن الشيء وفيه منفعة لكون لأن فيه لأنه يقترن بهذه المنفعة من من المضار والمفاسد ما يرجح، والخمر والميسر في كتاب الله عز وجل ذكر أن فيهما منافع للناس.
  24. 10:40 قال باب من الشرك ان يستغيث بغير الله او يدعو غيره. وقول الله تعالى: ولا تدع من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك فان فعلت فانك اذا من الظالمين وان يمسسك الله بضر فلا كاشف له الا هو. الايه. وقوله: فابتغوا عند الله الرزق، الرزق واعبدوه. الايه. وقوله: ومن اضل ممن يدعو من دون الله من لا يستجيب له الى يوم القيامه. الايه الايتين.
  25. 11:10 وقولوا امن يجيب المضطر اذا دعاه ويكشف السوء. وروى الطبراني باسناده انه كان في زمن النبي صلى الله عليه وسلم منافق يؤذي المؤمنين فقال بعضهم: قوموا بنا نستغيث برسول الله صلى الله عليه وسلم من هذا المنافق. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: انه لا يستغاث بي وانما يستغاث بالله عز وجل.
  26. 11:39 قال باب من الشرك ان يستغيث بغير الله او يدعو غيره. باب من الشرك ان يستغيث بغير الله عز وجل او يدعو غيره. والاستغاثه هي الطلب عند الحاجه وعند الضروره. فكيف تسمى استغاثه من كون النافع فيها مغيثا ومن هذا يسمى المطر غيثا.
  27. 12:08 فالمطر الذي ينزل بدون حاجه من دون قحط يسمى مطرا او صيبا ولكن اذا نزل بعد القحط فانه يسمى غيثا او يدعو غيره يستغيث بغير الله فيما لا يقدر عليه الا الله عز وجل واما الاستغاثه بالمخلوق فيما يقدر عليه فهذا وارد فاستغاثه الذي من شيعته وهاجر قالت للملك اغث ان كان عندك غواث
  28. 12:39 غير ان هذا على الاصل المعلوم ان سؤال المخلوق الاصل فيه الكراهه حتى في حال جوازه وقد افتتن الناس في الازمنه المتاخره بمساله الاستغاثه بغير الله عز وجل فكان من اكثر صور الشرك انتشارا حتى صنف بعض القبوريه مصنفات مفرده في هذه المساله كالنبهاني
  29. 13:08 والسبكي صاحب شفاء السقام وغيرهم وابن حجر الهيتمي كلهم ينتصر لجواز الاستغاثه بالمخلوق فيما لا يقدر عليه الا الله عز وجل. وليعلم ان شرك المستغيث بغير الله عز وجل من ثلاثه اوجه. الوجه الاول انه عباده لغير الله عز وجل. والدعاء عباده.
  30. 13:36 قال الله عز وجل: وقال ربكم ادعوني استجب لكم ان الذين يستكبرون عن عبادتي فسمى الدعاء عباده في الحديث: الدعاء هو العباده. الوجه الثاني ان فيه الاستغاثه بالاموات نتحدث عنها الان ان فيه اشراكا في باب الاسماء والصفات اذ ان القبوري الذي يستغيث بالميت المقبور
  31. 14:04 على بعد آلاف الكيلومترات هذا أثبت له سمعا كسمع الله عز وجل يسمع به القريب كما يسمع به البعيد والميت على التحقيق لا يسمع أصلا وما أنت بمسمع من في القبور إنك لا تسمع الموتى ولا يسمع الصم والدعاء إذا ولوا مدبرين فكيف نثبت له سمعا لا يثبت للحي أصلا وإنما يثبت لله عز وجل الوجه الثالث في أنه كفر
  32. 14:33 انه اثبت عملا لهذا الميت وقد نص الصادق المصدوق على ان الميت اذا مات انقطع عمله الا من ثلاث ولم يذكر منها اغاثه المستغيثين فالمستغيث مكذب بالله مكذب بهذا الخبر المستغيث بغير الله عز وجل ثم ان هؤلاء المستغيثين بغير الله عز وجل مسيئين للظن بالله عز وجل فانه يعتقد ان هذا المخلوق
  33. 15:03 ارحم به من الله عز وجل ويجعله واسطة بينه وبين الله عز وجل ولو علم ان الله عز وجل ارحم به من كل مخلوق لا لاستغاث بالله عز وجل مباشرة ويقيسون ويشبهون الله عز وجل بالمخلوق فان الله فان المخلوق انما يتخذ وسائط وحجابا لكونه
  34. 15:33 اما انه لا يستطيع ان ان يستوعب جميع شكاوى الناس فيتخذ نوابا وحجابا يحملون عنه شيئا من هذا والله منزه عن هذا واما لكونه لا يسمع لا يستطيع لا لا يستطيع ان يسمع جميع الناس يكونون بعيدين عنه فيجعل عنده نوابا وحجابا والله عز وجل قريب مجيب سبحانه وتعالى واما لكونه ظالما
  35. 16:01 فتحتاج إلى أن تشفع عليه من يجعله يرفع هذا الظلم، والله عز وجل منزه عن هذا، بل هو سبحانه وتعالى عند المنكسرة قلوبهم كما ورد في الخبر الإسرائيلي الذي رواه مالك بن دينار. ففي الحديث القدسي يقول: مرض عبدي فلم تعد، مرضت فلم تعدني، قال: كيف أعودك يا رب العالمين؟ قال:
  36. 16:28 مرض عبدي فلان ولو عدته لوجدتني عنده يقول في يقول ابن رجب هذا فيه شاهد على ان الله عز وجل عند المنكسره قلوبهم وقد قال الله عز وجل امن يجيب المضطر اذا دعاه ويكشف السوء فالله عز وجل هو وحده يجيب المضطر وقد ذكر شيخ الاسلام ابن تيميه في اقتضاء الصراط المستقيم قاعده هامه وهي انه في الامور العظام لا يوجد استدراج
  37. 16:58 المشرك اذا اذا استغاث بمعبوده لا يجيبه الا الله عز وجل استدلالا بهذه الايه ولهذا كان المشركون الاوائل اذا ركبوا في الفلك دعوا الله مخلصين له الدين فلما نجاهم اذا هم يشركون يعني يشركون بامر العباده وهذا باب يطول
  38. 17:23 قال المصنف رحمه الله وقول الله تعالى: ولا تدع من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك. اذا الله عز وجل هو النافع الضار سبحانه وتعالى فان فعلت فانك اذا من الظالمين، وهنا الظالمين بمعنى مشركين. الظلم الشرك كما ورد في قال وان يمسسك الله بضر فلا كاشف له الا هو.
  39. 17:47 لا تسأل أحدا سواه ويريدك بخير فلا راد لفضله يصيب به من يشاء من عباده وهو الغفور الرحيم. وقوله فابتغوا عند الله الرزق واعبدوه واشكروا له فابتغوا عند الله الرزق. يعني ولا تبتغوا الرزق الرزق عند أحد سواه فهذا موطن الشاهد.
  40. 18:12 قال شيخ الاسلام ابن تيميه رحمه الله: ولم يقل فابتغوا الرزق عند الله لان تقديم الظرف يشعر بالاختصاص والحصر. قال: فابتغوا عند الله. قدم ما شانه التاخير واخر ما شانه التقديم وذلك يفيد الحصر. طيب. وذكر المؤلف هذه الايه
  41. 18:40 التي فيها النص على توحيد توحيد توحيد جهه طلب الرزق لان معظم المستغيثين انما يستغيثون لطلب الرزق. وقوله ومن اضل ممن يدعو من دون الله من لا يستجيب له الى يوم القيامه وهم عن دعائهم غافلون. نعم غافل ميت هو في شان نفسه. واذا حشر الناس كانوا لهم اعداء وكانوا بعبادتهم كافرين وهذا يدل
  42. 19:08 على ان الشرك ليس مختصا بعباده الاحجار فان الاحجار ليس من شانها ان تكفر وان تؤمن وانما هو بعباده الاحياء ايضا والاحجار هذه ليست الا رموزا عن اناس كانوا احياء وقوله اما يجيب المضطر اذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء الارض اإله مع الله
  43. 19:32 فهذا معناه انك اذا دعيت اذا دعوت في حال الاضطرار غير الله فقد جعلته الها مع الله، الايه واضحه جدا والحمد لله، قال القرطبي: ضمن الله تعالى اجابه المضطر اذا دعاه واخبر بذلك عن نفسه، والسبب في ذلك ان الضروره اليه باللجاء ينشا عن الاخلاص وقطع القلب عما سواه، وللاخلاص عنده سبحانه وتعالى موقع وذمه.
  44. 19:58 وجد من مؤمن او كافر، طائع او فاجر. الله عز وجل بعض الناس يقول ذنوبني ذنوبي تمنعني من ان ادعو فاتوسل او كذا. يا اخي الله عز وجل اجاب دعاء المشركين واذا ركبوا في الفوك دعا الله مخلصين له الدين فلما نجاهم اذا هم يشركون. وابليس دعا الله عز وجل قال فاجعلني من قال فانظرني الى يوم يبعثون قال فانك من المنظرين.
  45. 20:28 وإغاثة وغوث الله عز وجل لا يطلب بمعصيته وبالإشراك به ثم إن الصالحين الذين تدعوهم وتزعم أنهم يعلمون الغيب هم يبغضون ما أبغض الله ولو علموا منك الفجور ما رحموك والله عز وجل هو أرحم الناس بك وقد أورد وقد صح عن سلمان الفارسي أن إبراهيم أري ملكوت السماوات والأرض فرأى رجلا على معصية فدعا عليه
  46. 20:57 فخسف به ورأى رجلا آخر على معصية فدعا عليه فخسف به فقال الله عز وجل انزلوه لا يهلك عبادي، الله عز وجل أرحم بك من ابراهيم وأرحم بك من موسى وأرحم بك من النبي صلى الله عليه وسلم ولهذا يوم القيامة يشفع جميع الشفعاء ويبقى أناس يخرجهم الله عز وجل برحمته بقبضته سبحانه وتعالى كما ورد في الخبر
  47. 21:24 قال: وروى الطبراني بإسناده، وهذا إسناده ضعيف، غير أن تعوده الآيات السابقة، وإلا فالخبر يعني في سنده باللهيعة، وقد قدمت أنني استدللت بقول الله عز وجل: فاستغاثه الذي من شيعته عن الاستغاثة المباحة
  48. 21:43 غير ان شيخ الاسلام في الاستغاثه والردع البكري ذكر ان مع ان كون هذا الحكم مباحا في نفسه الا ان هذه الايه لا تدل انها من شرع من قبلنا وشرع من قبلنا يعني هو يكون شرعا لنا لكن هذا فعل رجل يعني قبل النبوه وفعل رجل وفعل رجل يعني ليس من هذه الامه وليس نبيا
  49. 22:12 قال انه كان في زمن النبي صلى الله عليه وسلم منافق يؤذي المؤمنين فقال بعضهم قوموا بنا نستغيث برسول الله صلى الله عليه وسلم من هذا المنافق قال النبي صلى الله عليه وسلم انه لا يستغاث بي وانما يستغاث بالله وهو ابلغ من هذا لما جاء الصحابي وقال للنبي صلى الله عليه وسلم ما شاء الله قدم الله وشئت فقال اجعلتني لله ندا فكيف لو راى النبي صلى الله عليه وسلم من يستغيث به هو ويترك الله عز وجل لا شك ان هذا ابلغ فيه مسائل
  50. 22:42 قال: وفيه مسائل الأولى: أن عطف الدعاء على الاستغاثة من عطف العام على الخاص، الثانية: تفسير قوله: ولا تدع من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك، الثالثة: أن هذا هو الشرك الأكبر
  51. 22:59 نعم وقد ذكر شيخ الاسلام ابن تيميه الاجماع على هذا ان من جعل وسائط بينه وبين ال ال الخالق يستغيث بهم ويدعوهم نقل الاجماع ثم تابعه على ذلك جمع غفير من الحنابله كصاحب الاقناع وك والكشاف وغيرها وايضا ذكر ابن الجوزي في تلبيس ابليس عن ابن عقيل انه كفر اولئك المستغيثين بغير الله عز وجل نعم
  52. 23:26 الرابعة أن أصلح أصلح الناس لو يفعله إرضاء لغيره صار من الظالمين. نعم قال فإن فعلت فإنك إذا من الظالمين. هذا خطاب للنبي صلى الله عليه وسلم فكيف من دونه؟ نعم. الخامسة تفسير الآية التي بعدها. السادسة كون ذلك لا ينفع في الدنيا مع كونه كفرا. السابعة تفسير الآية الثالثة. نعم. الثامنة. نعم. لا ينفع في الدنيا.
  53. 23:52 ومن يدعو مع الله الها اخر لا برهان له به فانما فانما حسابه عند ربه انه لا يفلح الكافرون لا دنيا ولا اخره نعم. الثامنه ان طلب الرزق لا ينبغي الا من الله كما ان الجنه لا تطلب الا منه. نعم. التاسعه تفسير الايه الرابعه. العاشره ذكر انه لا اضل ممن دعا غير الله. لا اضل ممن دعا غير الله ولهذا ينبغي ان يقدم هو في الدعوه.
  54. 24:19 فلا يدعى المتبرج قبله أو المدخن ويقدم هؤلاء على من لا أضل منه وهو من يدعو غير الله عز وجل، نعم. الحادية عشرة أنه غافل عن دعاء الداعي لا يدري عنه، نعم لأنه ميت
  55. 24:39 أموات غير أحياء وما يشعرون أين يبعثون. نعم. الثانية عشرة أن تلك الدعوة سبب لبغض المدعو للداعي وعداوته له. هو يأتيك في الآخرة يعاديك ما يرحمك وكانوا بعبادتهم كافرين ويتبرأ منك. نعم. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وهذا هو الظن بالصالحين أنهم يبغضون
  56. 25:07 من يشرك بالله عز وجل
  57. 25:18 الثالثة عشرة تسمية تلك الدعوة عبادة للمدعو. نعم. الرابعة عشرة كفر المدعو بتلك العبادة. نعم. الخامسة عشرة أن هذه الأمور هي سبب كونه أضل الناس. نعم. السادسة عشرة تفسير الآية الخامسة. السابعة عشرة الأمر العجيب وهو إقرار عبدة الأوثان أنه لا يجيب المضطر إلا الله. ولأجل هذا يدعونه في الشدائد مخلصين له الدين. هؤلاء المشركون الأوائل أما المشركون المتأخرون.
  58. 25:47 ففي ففي النوائب يدعون غير الله عز وجل فكانوا اشر. نعم. الثامنه عشر حمايه المصطفى صلى الله عليه وسلم حمى التوحيد والتادب مع الله عز وجل. والتادب مع الله عز وجل. بقيت مساله مساله السؤال المقبور الدعاء. اذا جئت الى قبره وقلت ادعو لي، لم تدعه وقلت ادعو لي، هذا ايضا كفر.
  59. 26:15 وذلك لان لان لانه منقطع عمله كما ورد في الخبر فلا يجوز ان ان ان يسال هذا وما والخبر الذي والنبي صلى الله عليه وسلم هو خصوصا ذكر ان ان لله ملائكه سياحين يبلغونه عن امته السلام وهذا يدل على انهم يبلغونه السلام ولا شيء غير السلام
  60. 26:44 فلا يبلغونه الاستغاثات هذا من جهه من جهه اخرى هذا خاص به صلى الله عليه وسلم واما الحديث الذي ورد فيه حياتي خير لكم من مماتي والنبي صلى الله عليه وسلم تعرض عليه ذنوب امته فيستغفر لها فهذا منكر ولو صح فليس دليلا على الاستغاثه لانه صلى الله عليه وسلم يستغفر لك دون ان تطلب ثم انه لا يفعل شيئا اخر
  61. 27:11 كأن يغيثك أو كذا، هو مجرد أنه يدعو ويستغفر صلى الله عليه وسلم، إن صح الحديث والحديث لا يصح بل هو خبر منكر، هذا وصل اللهم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم