كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
البحث في الدروس

انحراف حامل القرآن هل ينبغي أن يكون مفاجئا ؟ 👇

16 دقيقة

تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.

  1. 0:00 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. كثر الكلام في الأيام الماضية عن رجل كان إماماً للحرم وظهر في في صالة بلوت ثم ظهر في إعلانات لهيئة الترفيه. ظهر بصورة لا تليق بسنه فضلاً عن مقامه بصفته حاملاً لكتاب الله عز وجل وإماماً للناس في الصلاة. توقف كثيرون عند هذا المشهد فمنهم من صار يتحدث
  2. 0:30 بتمديد شديد لهذا الانسان، ومنهم من توقف مع نفسه قليلا وخشي عليها الفتنه، وهذا جيد ما لم يصل الانسان الى مرحله من مراحل القنوط، وكثيرون تساءلوا ما كيف يضل او يصل الى هذا المستوى انسان يحمل كتاب الله عز وجل بين جنبيه.
  3. 0:57 انسان يستظهر يعرف القران عن ظهر قلب. نعم قد لا يكون عالما ولكن القران كفى به واعظا. فكيف يكون الامر على هذه الصوره. ثم بعد ذلك يرجع باللائمه على نفسه ويقول يبدو ان طريق الحق عسير. وربما زهد بعض الناس
  4. 1:24 بحفظ كتاب الله عز وجل او بالعلم مع ما يعرفه من فضائل العلم الكثيره ومن فضائل حفظ القران الكثيره والناس مع موضوع حفظ القران على صنفين صنف بل على ثلاثه صنف يتعامل مع الموضوع بارجاء ما دمت انا حافظا للقران فاصنع ما اصنع ويجوز لي ما لا يجوز لغيري
  5. 1:51 ما دام ودائما يتذكر فضائل حافظ القرآن، دون ان يستظهر ان كما ان هناك فضائل انت عليك مسؤوليه. وصنف عاكس هذا الصنف، فصار يقول: لا انا لست بقدر هذه المسؤوليه. انا اخاف ان ان احفظ القرآن او ان التزم فيقال لي انت شيخ انت كذا، وبالتالي ستحسب علي تصرفاتي بدقه. فهنا انا علي ان ابتعد.
  6. 2:22 عن هذا الامر. وهذا من اعظم تلبيس الشيطان على الكثير جدا من الناس. لا يا اخي الاقتراب من القران هو اقتراب من الله عز وجل، هذا كلام الله في الارض. الاقتراب من العلم الشرعي اقتراب من الله. والله عز وجل لا منجا ولا منجا منه الا اليه. يعني انت خائف من الناس ان تقترب من الله فيسلقك الناس بألسنه حداد، لا اقترب من الله.
  7. 2:49 ولكن نظف قلبك واخلص له ولا تلتفت للناس ورب العالمين سيوفقك وسيحميك. ما ستجده من لذه الطاعه من لذه قراءه كتاب الله عز وجل والله لا يعادلها اي لفظه انتقاد توجد من الناس او غير ذلك. ومن ارضى الناس بسخط الله سخط الله عليه واسخط الناس، الناس اصلا انت لست سالما من السنتهم على اي حال لا تخف.
  8. 3:18 على كل حال لست سالما من السنتهم فلا تخف من مساله انهم قد ينتقدوك او غير ذلك ناتي الى مساله ظاهره قارئ القران المنحرف هذه الظاهره عنيت بها النصوص والاثار بشكل عجيب سبحان الله مع انه في زمن الصحابه ما كان هذا موجودا يعني كان عامه قراء القران اتقياء
  9. 3:45 ولكن هذا الامر سبحان الله مذكور في القران وفي الاثار. اقرا عليكم مجموعه من النصوص التي تبين يعني هذا الاشكال، اول شيء اول شيء كل الايات الوارده في علماء بني اسرائيل وضلالهم وانهم ياكلون اموال الناس بالباطل وغير ذلك هذه لابد ان يوجد لها نظير في امتنا، لان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تتبعن سنن من كان قبلكم. بس.
  10. 4:16 ثانيا قول الله عز وجل واتلو عليهم نبأ الذي اتيناه اياتنا فانسلخ منها فاتبعه الشيطان فكان من الغاوين. هذا مثل ضرب. ناس قالوا ان هذا بالعامر باعوراء، ناس نزلوها على على غيره. العبره بعموم اللفظ لا بخصوص السبب. اتيناه اياتنا، ركز على هذه. اتيناه اياتنا فانسلخ منها. كان هناك رجل من اهل الحديث يقال له شاذكوني. شاذكوني هذا كان يقارن باحمد بن المديني بالحفظ.
  11. 4:45 انتكس وصار يشرب المسكر وكذا، فقال بعض السلف عنه قال انسلخ من العلم كما تنسلخ الحية من جلدها. حتى ان عبد الرحمن بن مهدي كان يبكي عليه. ويقول له يعني وددت لو اعطيك المال وكذا ويرجح حالك ينصلح كما كنت. فهذا اولا، فانسلخ منها، في ناس هاكذا.
  12. 5:10 ويقول الصحابي الجليل ابو موسى الاشعري رضي الله عنه كما روى البخاري في الادب المفرد وابن مبارك في الزهد وغيره. وابن ابي شيبه في المصنف يقول ان من اجلال الله اكرام ذي شيبه المسلم. وحامل القران غير الغالي فيه ولا الجافي عنه. لم يقل حامل القران مطلقا، لا قال غير الغالي فيه، اذا في حمله قران غلاة. هؤلاء لا يجلون. مثل الخوارج.
  13. 5:41 الذين تقرؤون تحقرون تلاواتكم الى تلاوتهم وتحقرون صلاتكم الى صلاتهم وتحقرون كذا. ولا الجافي عنهم وهذا من الاثار القديمه التي تتكلم عن وسطيه اهل السنه. اليوم من الناس من فقط يذم الغلو ويكثر به في ذم الغلو ويترك الجفاء جانبا. هذا في الغالب يكون جافيا. وهناك من يذم الجفاء ويركز على ذلك.
  14. 6:09 ويترك الغلوب، وهذا في الغالب يكون غاليين. يقول غير الغالي فيه ولا الجافي عنه. فإذا هناك حامل للقرآن غالي أو جافي، هذا لا يستحق للإكرام. هذا بنص أبي موسى الأشعري. رضي الله عنه وأرضاه. الصحابي الجليل اللي هو من فقهاء الصحابة ومن أعيانهم، وهو من قراء الصحابة.
  15. 6:37 ويقول: واكرام ذي السلطان ذي السلطان المقسط. وابو موسى اللطيفه اجتمعت فيه هذه الثلاثه. فقد كان شيبه طال عمره في الاسلام، وكان حاملا للقران، وقد اوتي زمارا من مزامير اهل داوود، وقد امره النبي صلى الله عليه وسلم، وامره عدد من الخلفاء الراشدين. امروه. طيب. والنصوص يعني ما اكتفت بالحديث
  16. 7:07 عن ظاهره حامل القران المنحرف ال ولا بتصوير صور الانحراف الغلو والجفاء بل تحدثت عن المقدمات النفسيه التي تحمل حامل القران على الجفاء هناك اثر عن معاذ بن جبل قال هلك المرتابون هلك المرتابون معاذ بن جبل افقه الصحابه بالحلال والحرام مات عمره 34 سنه
  17. 7:34 وهو افقه الصحابه بالحلال والحرام رضي الله عنه وارضاه. كان لا يجلس مجلسا الا ويردد هذه الكلمات. فيذكر بعدها بقليل قوله رضي الله عنه وهذا لا شك كله ماخوذ عن النبي صلى الله عليه وسلم. يقول وانه سيفتح القران فيقراه الصغير والكبير والمرا والعبد يعني يصير كل الناس يكثر فيهم حفظ القران.
  18. 8:03 يقول فيقول الرجل قد قرأت القرآن ما بال الناس ما بال الناس لا يتبعوني يعني انا حفظت القرآن صرت حافظ قرآن ما بال الناس لا يتبعوني منافسه مع اقران يقول لا يتبعوني حتى احدث لهم حتى احدث لهم يعني اطلع بحاجات غريبه اطلع بحاجات كذا ايش محبه الشهره قال فإياكم وما احدثوا فإنه الضلاله
  19. 8:31 مثل هذا اللي قال لا يتبعوني حتى احدث لهم، مثله بالضبط الانسان اللي يبي ترند، اللي يبي المتابعين اللي يبي يكون حديث الساعه باي طريقه من الطرق فيفعل امورا غريبه عجيبه لا تخطر لك على بال يفاجئك حقيقه تخفت ناره ينساها الناس يخرج لك بتصريح، انا ارى جواز كذا، انا ارى حرمه كذا، انا تراجعت عن تكفير الرافضه، انا مش عارف ايش، انا كذا، انا كذا، انا كذا
  20. 9:03 يستخدم سمتا غير السمت وهكذا. واليوم اصلا في حاجه اسمها هوس الشهره، هوس الترندات. يكون الانسان دائما في ترند، في العلو، في الكذا، في الى اخره. والشهره هذه في درجه من درجاتها من ذاق طعمها يدمن تقريبا. فهذا الانسان الذي يعيش حاله من الادمان دون ان يربي نفسه
  21. 9:28 و ومن الناس من هو كالعيسي في البيداء يقتله الظما والماء على ظهور على ظهورها محمول كتاب الله معه لكن لا ينتفع به تمام الانتفاع وهذا مثل احبار اليهود وغيرهم لما شبههم رب العالمين كمثل حمار يحمل اسفار يحمله حملا ولكن لا ينتفع بها لا ينتفع بها فسبحان الله
  22. 10:00 فهذا الـ الـ الأثر يشرح لنا أيضاً نفسية هؤلاء، لماذا يحدث وهو حافظ القرآن، وهذا أثر معاذ بن جبل رضي الله عنه، يتكلم عن هذا الأمر، فشرحت لنا وجود وجود هذه الصورة، وجود صور وصور المخالفة، ثم المقدمة النفسية لهذه المخالفة.
  23. 10:24 وليس هذا فقط، بل ذكرت البيئة التي ينمو فيها هذا الشيء، وفي العادة التحليل يأتينا بعلاج. التحليل يأتينا بعلاج في في مضامينه، فمثلا ما ذكره معاذ بن جبل يعطينا علاجا أن أن يربى حافظ القرآن على الإخلاص وعلى البعد عن الشهرة وإلى آخره. هناك على البعد عن الشهرة غير الضرورية. هناك أثر رواه عبد الرزاق في مصنفه
  24. 10:53 عن ابن عباس قال قدم على عمر رجل فجعل عمر يسأله عن الناس فيقال قد قرأ منهم القرآن كذا وكذا، كم واحد حفظ القرآن؟ فعمر يعجب بهذا، فقال ابن عباس والله ما احب ان يتسارعوا يومهم في في هذا في القرآن هذه المسارعه. على العموم قصه طويله شوي عمر انكر على ابن عباس بعدين استفسر منه لماذا انت يعني كرهت هذا
  25. 11:20 فقال له يا امير المؤمنين متى ما تسارعوا هذه المسارعه يحيفوا، ومتى ما يحيفوا يختصموا، ومتى ما يختصموا يختلفوا، ومتى ما يختلفوا يقتتلوا. يعني يتحولون الى غالي وجافي. اذا المطلوب ان يكون حفظ القران على طريقه الصحابه الكرام رضي الله عنهم مقرونا بالتفقه بفقه السلف.
  26. 11:39 كنا لا نجاوز عشر آيات الا نعلم اين نزلت وفي من نزلت. طبعا الشباب الصغار في السن وكذا لا مشكله يحفظ القران لكن يجعل مع هذا شيئا من طلب العلم ومراقبه النفس. الذي اخشى منه اليوم انه بعض الناس بسبب بعض ممارسات الناس الحفاظ لكتاب الله عز وجل او بعض الناس المنتسبين للعلم ينفر من اصل هذا الامر وهذا خطا كبير جدا. انت ترى الكثير من حافظين القران اصحاب السمت الطيب.
  27. 12:09 أنت ترى الكثير من العلماء أصحاب الفضل والذكر على مر التاريخ و ومن لهم وجود اليوم فلا يحملنك ولا يوسوس لك الشيطان أنك تنظر لإنسان فقط واحد زيد عمر بكر من الناس حصلت منه مشكلة فهذا طبيعي بل هذا الإنسان الذي ينحرف ينبغي أن يزيد الإنسان الذي ثبت في عينك علوا وبهاء لأنه هذا الإنسان الذي لم ينحرف
  28. 12:38 يعني يقاوم مغريات ضعف امامها هذا الذي انحرف. فينبغي ان يعلو هذا في عينك. لا ان تحاسب الثابت بخطا المنحرف وتقول بما انكم كلكم ملتزمين بما انكم كلكم لحاكم طويله، بما انكم كلكم ثيابكم قصيره، بما انكم كلكم تقراوا القران، بما انكم كلكم كذا وكذا فانا عندي مشكله معكم كلكم. لا طبعا. اذا هو فعل خطا وغيره تبرا منه ورد عليه انتهى الامر.
  29. 13:12 وبعض الناس وفي الحديث اكثر منافقي امتي قراؤها وذكر ابن بطه قال بسبب انهم دائما ظاهرهم حسن وكثير منهم يكون باطنه سيئا بسبب الرياء وبسبب العجب، طيب ياتي الانسان يقول خلاص بما اني انا انسان اخاف من الرياء خليني اروح اسوي معاصي او كذا، لا ما مو هذا الحل. الحل ان تفعل الطاعه وتجاهد نفسك على الاخلاص.
  30. 13:38 فإن المعاصي إذا تراكمت صارت مشكلتها مثل مشكلة الرياء، ذنوب متراكمة تعمل لك مشاكل يوم القيامة، طيب يعني أنت خايف من الرياء ليش؟ لأنه ذنب. فتروح أنت تسوي ذنوب أو تبتعد عن الفاضل والله عشان أنا خايف من الرياء. لا يصلح هذا. ولا تسأل الظن بالله كأنه كلفك ما لم تطق. هي هذه الفكرة بارك الله فيكم. وأيضا مما ينبغي أن أن ينتبه له
  31. 14:08 أنه اليوم من غير شيء من غير شيء يعني بغض النظر عن الناس السيئة يوجد تصيد كبير جدا على الملتزمين في مجتمعاتنا حتى أنه الإنسان إذا التزم فعلا فعلا يضغط يضغطون الناس يبدون يمسكونه ويحاسبونه على على تصرفاته بشكل كبير ما يسبب له حتى شيء من العقد أحيانا فينبغي للإنسان أولا أن لا يتنازل عن ثوابته ثانيا أن لا يغرق نفسه بالحقد
  32. 14:37 او بالانشغال بالاخرين وثالثا الا يغرق نفسه بالانعزال عن المجتمع والغرق داخل جماعه معينه او او تيار معين يغلو فيها في بداياته ثم يجهو عنها بشكل كارثي في نهاياته ها فهذا يؤدي الى عدم انضباط مشاعره وهذا عدم الانضباط هذا قاعدين نعاني منه داخل البحث العلمي
  33. 15:07 بل يسدد ويقارب والناس هؤلاء ينظر لهم بعين بعين الشفقه وبعين النصح ومن راه منهم معاندا او كذا ابغضه في الله لا مشكله ولا يشغل نفسه به ولا يشغل قلبه به ها ويحتسب عند الله عز وجل ما يسمع من الاذى وما يقال له وغير ذلك و
  34. 15:33 وهذا يعني يعني طريق ولعله يعني تكون كفارات يعني كثير منا يكون عليه ذنوب وامور وكذا بعدين يلتزم. لما يلتزم يجون الناس يؤذونه بالكلام او يحاولون يتصيدون عليه او يحاولون كذا، ليستحضر انه لعل هذا وسيله سريعه منا من الله للتخلص من من الذنوب من ذنوب الماضي او حتى من ذنوب الموجود الان. هذا الاذى الذي يجده من هؤلاء الناس.
  35. 16:01 لعله تطهير ذاتي من الله عز وجل به عليه بهذا الاذى يحصل له تطهير من من من الذنوب فهو ملتزم الا لانه يريد السلام من الذنوب والناس سيملون يعني يقول كلام يقول اذا شافك مطنش وكذا راح يتركك بعدين الناس اي ظاهر اي انسان يثبت مده خلاص يملون منه ويتركونه هذا في كل سياق