إيضاح داعي فعل عمر بن الخطاب في مسألة المؤلفة قلوبهم وإسقاط حد السرقة عام الرمادة 👇
10 دقيقة
تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.
- 0:00 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته من الاستدلالات السيارة في عامة كتب العلمانيين والحداثيين على أن الشريعة غير صالحة لكل زمان ومكان مثالين المثال الأول إسقاط عمر لسهم المؤلفة قلوبهم والمثال الثاني إسقاط عمر لـ حد السرقة عام الرمادة والواقع أن المثالين لا يخالفان النص بل هما
- 0:30 أمر مستفاد من النص، أما بالنسبة لسهم المؤلفة قلوبهم، فقد كان الرجل يسلم وبسبب اسلامه يخسر جزءا كبيرا من مكانته ومن أهله ومن أمواله وإلى ذلك، فجعل الله عز وجل لهؤلاء القوم سهما يواسون فيه يواسون فيه عما فقدوه هو سهم المؤلفة قلوبهم.
- 1:00 عمر بن الخطاب رضي الله عنه بعدما قوي الإسلام رأى أنه لم يعد هناك داعٍ لهذا لهذه المواساة لأن الإسلام صار قوياً وصار من يسلم لا يخسر شيئاً كبيراً من مكانته أو من بل بالعكس يعني لأن فهذا فهو يرى أن هؤلاء لا ينطبق عليهم إثم المؤلفة قلوبهم أصلاً لأن الحال
- 1:31 لم تكن مثل الآن الفقير والمسكين لهم حق من الزكاة، طيب إنسان ارتفع عنه اسم الفقر أو المسكنة بسبب هبة وهبها. فهذا خلاص لم يعد مستحقاً للزكاة وفي الرقاب عبد نريد أن نعتقه له سهم في الزكاة. طيب إذا اعتقه سيده بدون طلب منا خلاص لم يعد له حق في الزكاة لأن هذا
- 2:01 الوصف لم يعد منطبقا عليه. انسان غارم عليه دين، جاء انسان وتبرع بدفع دينه، خلاص سقط سهمه من الزكاة. الأمر نفسه في المؤلفة قلوبهم، فلو عاد الإسلام كما في حال في أيام النبي صلى الله عليه وسلم، يعني كما اليوم في بعض البلدان الغربية وغير ذلك، ممكن الذي يسلم يفقد شيئا من هذا فيواسى بهذا الأمر.
- 2:30 ولكن مثل هذا لا يكون في حال وجود دولة اسلامية قوية ومنعة، وكون الانسان اصلا لما يسلم بين المسلمين يكتسب مكانة اجتماعية ويكتسب ويكتسب ويكتسب، فعمر رأى الامر معكوسا. فعمر اصلا كل ما فعله انه لم يترك النص بل لم يطبقه على من رأى ان النص لا ينطبق عليهم. هذا كل ما في الموضوع.
- 3:02 والاسهم الثانيه عمر كان وقبله ابو بكر قاتلوا عليها. قاتلوا الناس عليها. افتؤمنون بعض الكتاب وتكفرون ببعض؟ اما بالنسبه لقضيه عام الرماده فبعض الناس يضاعفها وهذا جواب ليس موفقا. لان كثيرا من الفقهاء قالوا بها بل الامام احمد استدل بها في مسائل صالح.
- 3:27 والتضعيف ليس بشيء لانك تعله بجهاله بعض الرواه الذين ائمه احتجوا بروايتهم. طيب. ولكن هذا اصلا اصلا مأخوذ من الشريعه. وهو ان الانسان المضطر يسقط عنه الحد. فكل الحدود، الانسان، عموم الحدود، الانسان اذا اكره على شيء يسقط عنه الحد. فمن اضطر غير باغ ولا عادل.
- 3:55 إذا بالكفر قال إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان. جاءت امرأة إلى عمر وقد استكرهها رجل لجوعها وفي مجاعة حتى جعلتها جعلها تمكنه من نفسها فعمر وجاءت تريد أن يقام عليها الحد، شوف القلب الطاهر مع أنه مكره وحكت الأمر فعمر قال لها مهر مهر يعني خلاص لا شيء عليك أنت كأنك عفيفة تزوجتي وطلقتي.
- 4:24 فهذا اصل شرعي والنبي وهو في حديث رسول الله ما يدل عليه اصلا لما جاء رجل بلغ منه من الجوع شيئا شديدا ودخل الى حائط رجل فاكل منه فضربه الانصاري فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: ما ما علمته اذ كان جاهلا وما اطعمته اذ كان ساغبا ف فالانصاري اخذ استحيا واخذ الطعام واعطاه لهذا الرجل فهناك شبهه ان هذا الانسان خلاص شارف على الموت
- 4:55 فهو يستحل هذا يعني الله عز وجل ابه عنده الضروره اكل لحم الخنزير واكل لحم الميته فيقول الانسان انا اذا ما اكلت ساموت فياكل فبهذا درى عمر عنه الشبهه والشبهه تدرى عند الفقهاء والحد يدرى عند الفقهاء بكل شبهه فهذا اصلا حكم عمر هذا استفاده من النص استفاده من النص
- 5:19 بارك الله فيكم، لو يأتي إنسان لحديث: «لي الواجد ظلم يبيح عرضه وعقوبته»، فيقول: هذا الحديث لا ينطبق على الوالد
- 5:31 فنقول له لماذا؟ يقول لان الوالد احتمل منه ما هو اعظم من ذلك وهو الشرك فقيل وصاحبهما في الدنيا معروفان. هل يكون هذا الانسان الان قال ان الشريعه لا تصلح لكل زمان ومكان؟ ام انه فقط خصص بعض الافراد؟ خصص بعض الافراد بناء على الشريعه، وهذا الذي فعله عمر، خصص بعض الافراد بناء على الشريعه. الان في زماننا لا يوجد عتق رقبه، اليس كذلك؟ كذلك عمر راى في زمانه لا يوجد شيء اسمه
- 5:58 يعني لا يوجد شيء اسمه مؤلف قلوبهم، كما في زمن عمر بن عبد العزيز لم يوجد شيء اسمه فقراء. لم يوجد فقراء يستحقون الزكاة من المسلمين، فكانوا يبحثون فما يجدون ما تنطبق عليهم شروط الفقر، فقالوا خلاص ما في فقراء نعطيها لفقراء اهل الذمة. أنتم مسلمين خلاص اكتفيتم. هذه حصلت في زمن عمر بن عبد العزيز. هل يقال أن الإسلام غير صالح لكل زمان ومكان؟ لا، هو الآن وجد بديلا. صرفها في مصرف آخر. وهو وهذا أصلا دليل على التحقق
- 6:27 وعلى قوة الشريعة الاسلامية، فعمر لماذا اسقط سهم المؤلفة قلوبهم؟ لانهم طبقوا الجهاد كما ينبغي فنالوا العز كما ينبغي فذهبت الاحوال العارضة والاضطرارية. طيب وموضوع عام الرمادة عمر اقام الحد على ابنه وبعد عام الرمادة بعد ما اهتم عاد لاقامة الحدود كما ينبغي وانتهى الموضوع. واقام بقية الحدود بشكل واضح جدا.
- 6:58 على ان النبي صلى الله عليه وسلم قال عليكم بسنتي وسنه الخلفاء الراشدين المهديين، يعني ممكن انسان يقول لك اصلا هذا من ضمن سنه الخلفاء التي دل عليها النبي صلى الله عليه وسلم. ف فعمر اصلا عاد لاقامه الحدود بعد ما زالت بعد ما زال هذا المانع الذي راه. الان لو ياتي انسان يعني انسان يكون مثلا مجنونا او فاقدا لعقله
- 7:28 فا فيطلق مثلا عنده زوجه مجنون عنده زوجه طلقها جاء واحد قال والله علي بن ابي طالب يقول لا طلاق لمعتوه ولا طلاق لمجنون نقول لا انت خصصت القران خصصت السنه اذا السنه لا تصلح لكل زمان ومكان زمان ومكان اقول له لا هو انما خصص بالقران والسنه يعني النبي قال رفع القلم عن ثلاث طيب فهذا مرفوع عنه الصلاه والصيام وكل شيء طيب
- 7:58 تصرفاته هذه لا تكن مقبوله. هذا كل ما في الموضوع، فيأتون ويستدلون ويتعبون انفسهم، ثم الان حد السرقه متعلق بكون الانسان هناك شبهه المجاعه، طيب الزنا ما الشبهه التي فيه؟ من الطرفين، تراضي الطرفين، ما الشبهه الان؟
- 8:26 هل هل الانسان إذا لم يزني يموت؟ كما انه في عام الرمادة كان إذا لم يأكل يموت، حد الردة. هل كان الانسان إذا لم يأكل إذا لا يرتدي يموت؟ علماً أن نحن نسقط حد الردة عن الذي يتكلم بالردة مكرها. أو حتى الذي يدخل الإسلام مكرها. ممن من أهل الكتاب ثم بعد ذلك يرتد. يعود لدينه.
- 8:56 فما هذه القياس، فما هذا القياس الباهت اصلا؟ هذا القياس السخيف. وفي النهاية يعني رواية عامر رمادة أو رواية المؤلفة قلوبهم، ما يعني كيف تقارن بروايات متواترة؟ يعني أنت العادة الحداثيين ماذا يقولون؟ ينكرون أمور متواترة وقوية وثابتة مثل الرجم مثل مثل مثل ثم يأتون يستدلون بهذه الأخبار الأحادية والتي هي آثار للصحابة والتي هي سبحان الله.
- 9:31 وعمر وغيره، إنما كان ينطلق من انطلاق نظر للشريعة ومقاصدها، لا نظر لما يريده الغرب منه، بل حتى الغرب في كثير من الأمور أصلا ما لهم دخل فيك، لكن هؤلاء يتبرعون من عندهم والله المستعان.