الجامع في العقائد ١٢٠ عقيدة ابن عوف الحمصي ١
42 دقيقة الجامع في العقائد 120 عقيدة ابن عوف الحمصي — 1
تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.
- 0:02 الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه من اهتدى بهداه فهذا المجلس العشرين المجلس العشرون بعد المئة في التعليق على الجامع في عقائد ورسائل السنة والأثر ولا سنة في عقائد الإمام أحمد رحمه الله تعالى رضي الله عنه
- 0:24 واليوم عقيدة محمد بن عوف الحمصي، ما يرويه محمد بن عوف الحمصي عن الإمام أحمد، وهذه من أغرب العقائد، وقد كنت كتبت نقدا خاصا عليها، إذ أن فيها فقرات، إذ أن فيها فقرات تخالف كلام الإمام المتواتر عنه، وفيها أمورا في الفيسبوك يقولون أنه لا يوجد صوت، حقا لا يوجد صوت.
- 0:55 وفيها أمورا لا تليق ان فيها أمورا أيضا لا تليق بالإمام رحمه الله من ذكر أحاديث منكرة لا يستشهد بها مثله في العادة، غير أن عامة الفقرات معروفة من عقائد أهل السنة والأثر فنجعلها من باب المذاكرة وفيها نفع أيضا وإفادة، وأيضا ننبه على الألفاظ التي فيها نظر في هذه العقيدة
- 1:27 يقول ابن أبي يعلى: نقلت من خط أحمد السنجي بإسناده، قال سمعت محمد بن عوف يقول أملى علي أحمد بن حنبل. [ أحمد [ إسمك ذا إيه جاء من حديث جاء حديث [ إسمك ذا ] سكت يا عبد القافل. [ إيه جاء حديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: من لقي من لقي الله بذنب
- 1:55 يجب له به النار تائبا منه غير مصر عليه فان الله يتوب عليه ومن لقيه وقد اقيم عليه حد ذلك في الدنيا فهو كفارته كما جاء الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن لقيه مصرا غير تائب من الذنوب التي قد استوجب بها العقوبه فامره الى الله ان شاء عذبه وان شاء غفر له اذا توفي على الاسلام والسنه هذه هي الفقرة الاولى وفيها الحديث مروي بالمعنى
- 2:24 والحديث لفظه كما في الصحيحين من حديث عباده بن الصامت ان ان النبي صلى الله عليه وسلم قال تبايعوني على لا تشركوا بالله شيئا ولا تزنوا ولا تسرقوا ولا تقتلوا النفس التي حرم الله الا بالحق فمن وفى منكم فاجره على الله ومن اصاب شيئا فعوقب به فهو كفاره له ومن اصاب شيئا من ذلك فستره الله عليه فامره الى الله ان شاء عفى عنه وان شاء عدل طيب الان لماذا الامام احمد
- 2:55 يعني نفترض انه هو فعلا صاحب هذه العقيده لماذا كاتب هذه العقيده بدأ بهذا الامر؟ هذا استهلال جيد فيما يبدو لي والله تعالى اعلى واعلم وذلك وذلك ان انه يريد ان يبين لك اهميه العقيده فائده العقيده
- 3:22 اليوم عامة من يسهل بدراسة العقيدة، وصل إلى مفهوم إسقاط الذنب العقدي. يعني الذين مثلاً يتحدثون عن أن خلافيات الأمة لا يجد فيها تفسيق ولا تكفير، فسقط ما يسمى بالذنب العقدي. نحن الآن عندنا الذنوب أنواع. عندنا ذنوب عملية كالزنا، السرقة، ترك الصلاة. أليس كذلك؟
- 3:51 كما ان هناك طاعات عملية. كالصدقة، الصلاة إلى آخره. طيب. والله الناس تشك تقول ما في صوت منه. ما أدري. ما في شيء ما في شيء هذا واحد ما يدق منه. والله هالثاني واحد. طيب. وهناك طاعات ومعاصٍ لسانية. الغيظة، النميمة.
- 4:22 إلى وذكر والطاعة ذكر الله وغير ذلك. طيب يقابل هذه الطاعات والمعاصي العقدية الطاعات والمعاصي العقدية. هو نفس الشيء. أيوه فهناك طاعة عقدية أن تعتقد السنة فهذا يكون لك في ذلك أجر.
- 4:50 كان تخالف اعتقاد الخوارج، اعتقاد المرجئه، اعتقاد الجبريه، اعتقاد الشيعه، اعتقاد كذا، هذا اجر، هذا ارفع لك عند الله تبارك وتعالى. طيب. فهذا واذا اعتقدت العقيده الفاسده فان ذلك ينقص من مكانتك ومن قدرك عند الله تبارك وتعالى بحسب هذه العقيده. فسخا كانت او كفرا. فاذا
- 5:20 استقر هذا المعنى في ذهنك فلا بد ضرورة من ان تدرس عقيده اهل السنه. ولهذا كلما عرفت عقيده افضل وعقيده اصح كلما تعلمت العقائد الصحيحه كلما كان ذلك اجر لك عند الله عز وجل. وقد قال الله عز وجل الذين يؤمنون بالغيب والايمان بالغيب ليس درجه واحده الايمان بالغيب مراتب
- 5:47 فالذي كلما سمع حديثا في الصفات امن به صار ذلك اعلى له رتبه عند الله تبارك وتعالى اليوم بدا لبعض الناس ان يسهد بدراسه العقيده وكثير منهم اسقط التبديع والتكفير العقائدي مطلقا الذنب العقائدي بحجه الاعذار فاسقطه مطلقا حتى ان كثيرا منهم تظنه يدين التكفير فحسب لكن لو تاملت حاله
- 6:15 وجدته يدين التكفير والتفسيق معا. فهو بمجرد ما يسقط التكفير عن المنحرف العقائدي، تجده يثبت له مكانة كمكانة علماء اهل السنة، او كمكانة اهل السنة من كل وجه. فتعلم انه هو لا يريد للعقيدة قيمة في حياة الناس. فكان من الجيد ايراد هذا الخبر في البداية. هذا الخبر يبين ان هناك ذنوبا عملية وهناك ثم قال: إذا توفي على الإسلام والسنة.
- 6:48 إذا كنت سنيا، إذا كنت سلفيا، إذا كنت كذا وكذا فقد سلمت من وعيد قوي. اليوم من ضمن الأطروحات التي طرحها صاحبي كتاب ما بعد السلفية أنه السني لا ينبغي أن يغتر بعقيدته ولا يفرح كثيرا. فإنه سيكون عنده ذنوب، غير شأنه شأن غيره. والذنوب هذه سيحاسب عليها. فيقال: الذنوب مراتب. الذنوب مراتب.
- 7:17 وعيد البدعة أشد من الوعيد الكبيرة. فهو يكون قد سلم من الأعلى. فلا يقال مثلا لإنسان لم يقع في القتل أو الزنا أو الكبائر أو أو السبع الموبقات لا تفرح كثيرا أنت لست معصوما. هذا كلام غريب. ولهذا ولهذا هم صار عندهم إشكال مع مفهوم الفرقة الناجية، كيف ناجية؟ ما أصحابها قد يكون عندهم ذنوب، قد يكون عندهم كبائر. يعني الناجي من الوعيد الأعظم. وأن المغفرة في حقهم أقرب من غيرهم.
- 7:47 بدليل ان الناس حين يذادون عن الحوض يقال له يقال للنبي صلى الله عليه وسلم انك لا تدري ما احدثوا بعدك. فالكلام يكون عن البدعه، ما احدثوا هذا شامل شامل للحدث الفعلي وللحدث الاعتقادي. والاصل اذا اطلق انه يقصد به الحدث الاعتقادي اصلا. فيقال انك لا تدري ما احدثوا بعدك. طيب وهذا يؤيد معنى النجاه الوارد في حديث الافتراق.
- 8:18 ويقول الامام الشافعي رحمه الله تعالى: لأن يلقى الله لأن يلقى الله العبد بكل ذنب خلا الشرك خير له من ان يلقاه بشيء من هذه الاهواء. فكلمة الشافعي هذه ايضا تبين خطورة البدعة، وهذا لا يعني التساهل في امر الذنوب. بل يأ بل الانسان
- 8:45 يسعى في الابتعاد عن كل اسباب الهلكه لكنه لكن الامر هلكه دون هلكه ويعنى بامر العقيده اليوم مع الاسف لما طرح على الناس معنى التعاونات السياسيه وغير ذلك هذا الذي كثير منهم الان ما الذي يريده؟ يريد اسقاط التكفير العقائدي وهذا ممكن يكون مقبولا عند الكثير جدا من الناس عن طريق التوسع الاعذاري عن طريق كذا عن طريق كذا ثم بعد ذلك
- 9:14 التبديع العقائدي وما يترتب على هذا التبديع فان التبديع العقائدي يترتب عليه امور من هجران اهل البدع وان كان هناك تفصيلات في اهل البدع سياتي الحديث عنها لكن يعني من هجرانهم من السعي في دعوتهم من التفصيل في الصلاه عليهم من التفصيل في الصلاه خلفهم من التفصيل في مناكحتهم من من من من من
- 9:44 تجد بعض الناس يتكلف تكلفات طويلة عريضة. أولا في إسقاط تكفير العقائد. ثم في التهوين من شأن معاملة المبتدع. ثم إسقاط التبديع. ثم يصير مفهوم أنني أنا سني والطرف الآخر مبتدع مجرد مفهوم ذهني. مجرد معنى أنه أنا صواب وهو خطأ كما ننظر في الفقهيات.
- 10:08 في بعض الفقهيات انا صواب وفلان خطا ولكنه في النهايه هو في محل اجتهاد وانا في محل اجتهاد. ثم هل تظن ان الناس سيتركون العقيده بعد ذلك؟ لا سيبتكرون لانفسهم عقيده جديده. وهذه العقيده الجديده ستكون الامور الانسانويه. هذه العقيده الجديده ستكون معيارا
- 10:36 ذهنيا عند اي انسان منهم من يجعل مفاضله الناس بالاخلاق منهم من يجعل مفاضله الناس بالقضايا السياسيه منهم مثلا من يرجح فلانا على فلان ان فلانا مسجون وفلان غير مسجون فلان كذا وفلان هذه كلها قرائن ولكن الواقع ان الترجيح ينبغي ان يكون من الاتبع من الاوفق من الاكثر اتباعا للكتاب والسنه نعم
- 11:08 فهذه الكلمة التي ذكرت في بداية هذه العقيدة تلتقي مع ما ثبت عن الإمام الشافعي رحمه الله تعالى لأن يلقى الله العبد بكل ذنب خير له من أن يلقى خلى الشرك خير له من أن يلقاه بشيء من هذه الأهوى. وهذا معناه أهمية دراسة العقيدة لأن عرفت الشر لا الشر ولكن لتوقيه.
- 11:31 من لا يعرف الخير من الشر يقع فيه، يقول حذيفه: كان الناس يسالون عن عن عن الخير واسال عن الشر مخافه ان اقع فيه. وعلى هذا بنيت كتب الاعتقاد. طيب لحظه بس
- 12:04 طيب طيب طيب ماذا يتصل عليه صاحب البيت فكنت بشوفه شوفوا اذا عندك رقمه طيب هو اصلا الحديث عن الترجيح لا معنى له ما دام الجمع ممكنا فعلماء اهل الاسلام على مر تاريخهم
- 12:32 كانوا يردون على المخالفين مع وجود الاخطار العظيمه. فاحمد الان كاتب هذه العقيده كان هناك كان الخليفه نفسه على مذهب الجهميين اصلا. وكان هناك مثلا بابك الخرامي، وكان هناك كذا وكذا وكذا. فنحن نفعل ندعو الخير كله. نبحث عن الخير كله. ننصح وكما انا ننصح المسلم العاصي، ننصح المسلم المبتدع، هل يمكن ان نقف نوقف دعوه العصاة بحجه اننا والله هناك عدو خارجي؟
- 13:02 هذه المزاحمة هذه تم اختراعها لكي يعني يهونوا من شأن العقيدة، ثم انظر اليهم اذا اذا تركوا اعداء الدين وهاجموا من يسمونهم غلاة. هنا يظهر لك كذبهم في هذه الدعوة. نعم. يقول الامام رحمه الله زيادة على ذلك العدو الخارجي هذا عدو
- 13:29 لا يحاربك فقط بالسلاح بل يعار بل يحاربك ايضا من ناحيه العقيده والعقائد الباطله تقويه فكلما كانت العقائد ابعد عن الكتاب والسنه كل ما كانت الشبهات عليها اقوى اذا هي جاءت تمثل الاسلام وكل ما قوى هذا موقف اهل الباطل طيب يقول
- 13:54 المصنف رحمه الله ومن تنقص احدا من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم او ابغضه لحدث كان منهم او ذكر مساويه كان مبتدعا خارجا عن الجماعه حتى يترحم عليهم جميعا ويكون قلبه لهم باجمعهم سليما هذه تشبه النقطه اللي في بدايه
- 14:22 أصول السنة، أصول السنة عندنا التمسك بما كان عليه أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم. وهذه فقرة لها نظير في اعتقاد حرب الكرماني. يقول المصنف: ومن تنقص أحدا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم. هنا نكرة في سياق شرع تفيد العموم. أو أبغضه لحدث كان منه أو ذكر مساويه، كان مبتدعا خارجا عن الجماعة حتى يترحم عليهم جميعا. قديما كان الترحم على الصحابة.
- 14:48 قديما الصحابة كانوا يذكروهم يترحمون عليهم، نحن الآن نترضى وهذا أخو الترحم. لكن قديما كانوا يترحمون عليه. فيقولون رحمه الله ففلان يترحم على عثمان، فلان لا يترحم على عثمان. والذين جاؤوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا والإخوان الذين يسبقونا في الإيمان. فهذا أصل. هذا هو الأصل.
- 15:19 والنبي صلى الله عليه وسلم قال: إذا ذكر أصحابي فأمسكوا. وهذا اعتقاد أهل السنة والجماعة ككل. وهذا اتفاقهم. والناس يتفاوتون في هذا السياق. موضوع الصحابة هذا هذا موضوع اليوم نحن مثلا نعقل أن الروافض لا يسبون الصحابة الكرام.
- 15:46 نحن نعقل أن الإباضية عندهم مشكلة مع مجموعة من الصحابة الكرام. نحن نعقل أن الزيدية عندهم مشكلة مع جماعة من الصحابة الكرام. لكن أحيانا لا ندري مثلا أن أهل الكلام أيضا عندهم مشكلة مع الصحابة الكرام. حين مثلا يقول العز بن عبد السلام أن أن الصحابة كانوا على عقيدة على عقيدة التجسيم أو كما قال
- 16:15 عدد من شرح حديث الجارية أن الجارية هذه النبي صلى الله عليه وسلم أقرها على الكفر لأنها لا تفهم التوحيد أو أقرها على التجسيم لأنها لا تفهم التوحيد هذا من ضمن انتقاص الصحابة بل هذا انتقاص أعظم من الانتقاص الذي قاله الرافضة فالرافضة نسبوا لهم فسقا ثم كفروا به وفقا لاعتقادهم في الإمامة أما أن تنسب أن تجعل الصحابي جاهلا بذات الله عز وجل فهذا من أعظم السبب وهذا هو مضمون كلام شيخ الإسلام ابن تيمية في التسعينية
- 16:45 طيب، وأيضا من ضمن انتقاص الصحابة قياس أهل البدع عليهم. فمثلاً أئمة أهل الحديث يتكلمون في مرجع. فتأتي أنت وتقول والله أنا أجعل خلاف هذا المرجع مع أئمة السلف الكلام فيما مهل الرأي كخلاف الصحابة مع بعضهم البعض. لا لا ينبغي. الصحابة خلافهم مع بعضهم البعض لم يكن كخلافهم مع الخوارج.
- 17:14 والمرجئة هم قسيم الخوارج أليس كذلك؟ فالمرجئ يقاس على الخوارج على إخوانه المقابلين له فنحن مثلا نقرأ في العقائد أن أهل السنة وسط بين الخوارج والمرجئة واليوم أيضا الباب السياسي كان قد دخل مدخله
- 17:37 فكثير من الناس مثلا ينتقصون معاويه رضي الله عنه وارضاه، ولنا في ذلك مقالات كثيره بحجه ان معاويه قد قد ورث الحكم وهنا نقض الخلافه وكذا. والنبي صلى الله عليه وسلم قال لا يزال الاسلام عزيزا الاثني عشر اميرا كلهم من قريش وقد دخل فيهم هذا. وكان ابو يعلى يستدل بحديث تدور رحل الاسلام على راس 35 على قوه خلافه معاويه. وقد اثنى عليه الزبير وعائشه رضي الله عنها وابن عمر
- 18:07 وقال ابن عمر ما رايت اسود من معاويه، وابو سعيد الخدري لما راى اناسا يسبون معاويه احتج عليهم بتساهل عمر مع رجل صحب رسول الله صلى الله عليه وسلم. فدافع عنه بفضل الصحبه. ومن المشاهد في هؤلاء انهم ياتون يسبون رجلا صحابيا مثل معاويه رضي الله عنه وارضاه، ولا شك ان من سبقه من الخلفاء خير منهم.
- 18:38 يأتون ويسبونه أو ينتقصونه أو يفعلون به ما يفعلون ثم بعد ذلك ثم بعد ذلك ما الذي يفعلونه؟ تجدهم يعظمون بعض أئمة الجور المتأخرين يعظمون بعض أئمة الجور المتأخرين أمثال العثمانيين وغيرهم وغيرهم ممن لا يعدلون معاوية شيئا
- 19:07 والصحابة نحن لا ندعي لهم العصمة ولكن ندعي لهم العدالة وقد وعدهم الله عز وجل الحسنى وكلهم وعدوا الله الحسنى. السلام عليكم السلام والطعن فيهم على درجات واعظم الطعن طعن الامامية الذي وصل الى الكفر وهو تفسيغ غالبهم فالله عز وجل اثنى على الصحابة والسابقون
- 19:36 فاثنى على المهاجرين والانصار ولا يستوى منكم منافق من قبل الفتح وقاتل اولئك اعظم درجه من الذين ينفقون بعد وقاتلوا وكلوا وعد الله الحسنى الى اخر ذلك الثناء محمدا رسول الله والذين معه شدوا على كفار رحمة بينهم فحين تاتي وتقول ان الصحابه معظمهم 120,000 معظمهم ارتدوا على الاسلام والذين بقوا على الاسلام قله قليله او حتى فسقوا فانت هنا تناقض القران الرافضي ما الذي يفعله؟ ياتيك ويناقشك هل فلان منهم عدل هل فلان منهم عدل
- 20:04 وياتيك بمناقشات ابو الغاديه فلان فلان وكنت ناقشته كلها في في مقال قاعده في اثبات قطعيه عداله الصحابه. لكن تقول له لو ثبتت لك كل هذه الامثله فان مذهبك ليس بشيء. فان مذهبك ليس بشيء. بل ان الصحابه رضي الله عنهم اصلا لا عذر لهم عندك. لانهم يوم السقيفه ما احد ذكر عليا وانت تقول النبي اوصاهم بعلي هو معصوم. اليس كذلك؟
- 20:31 ثم ابو بكر لما لما اراد ان ينتقي احدا ما احد ذكر له عليا ثم لما جاءته مقشره يعني كانت القصه عثمان او علي وعلي من اهل الشورى او فسبحان الله اختاروا عثمان فلا يمكن ان تكون هناك وصيه والحال هذه
- 20:51 كما كما تدعون. وهكذا وهذا الان حال غالب الصحابه، فكيف يثني الله عز وجل عليهم كل هذا الثناء؟ ثم هم يكونون في غالبهم اهل فسق وفساد واهل اخذ للحقوق التي التي للمعصوم يعني كما يقال، حتى من الامثله الموجوده عند الزيديه يقولون امنوا برساله وكفروا بوصيه.
- 21:18 يقصدون الصحابه يعني يضربونها مثالا لمن يؤمن بالشيء العظيم ويتكلف فيه ثم يزل بشيء يسير فيقول امنوا برساله وكفروا بوصيه انت لو تتدبر بهذا تجد ان قولك باطل اذا كانوا هم عادوا الاخوان والعرب رمتهم بقوس واحده من كل جانب وحموا النبي صلى الله عليه وسلم وبذلت دمائهم وغير ذلك حتى الانصار بالذات يعني الذي جاءهم رجل ليس منهم
- 21:47 فسبحان الذي برا، اذا كان الامر بهذه الصورة تتحدثون عنها فما اهون ان يؤمنوا بالرسالة، فما اهون ان يؤمنوا بالرسالة. عفوا فما اهون ان يؤمنوا بوصية امرها اهون بكثير من الايمان بالرسالة، وقد نبه شيخ الاسلام ابن تيمية على معنى يتعلق بامر بني تيم الله وبني عدي. فان الناس اذا ترشحوا للخلافة وغير ذلك فانه في الغالب
- 22:16 يعتمدون على قوتهم العشائريه ومعلوم انه بعد ابي بكر الصديق وبعد عمر بن الخطاب ما قام عدوي ولا ولا تيمي للخلافه وذلك انهم هم قليل اصلا بخلاف عصبه النبي صلى الله عليه وسلم بنو هاشم وبخلاف بنو اميه فهؤلاء فعلا اقوياء فلما وقف الناس معهم في البدايه علم ان هذا الاستحقاق سابق اصلا ولفضل معروف
- 22:48 نعم، ويقول في الفقرة الثالثة: والنفاق هو الكفر بالله، أن يكفر بالله ويعبد غيره ويظهر الإسلام في العنانيه، مثل المنافقين الذين كانوا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فمن أظهر منهم الكفر قتل، وليس مثل هذه الأحاديث التي جاءت إلى آخر كلامه. الآن المصنف رحمه الله ينبه على مسألة وجود النفاق في الأمة. قد نبه شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله على أن المتأخرين يظنون أن النفاق قد انقطع من الأمة.
- 23:18 والنفاق لا يزال باقيا في امه الاسلام، يعني اذا وجد في عصر النبي صلى الله عليه وسلم، اذا يوجد في عصرنا، وقد الف الفريابي كتابا في صفه المنافق، والف ابو نعيم كتابا ايضا في صفه النفاق. وتجده في الصحيحين وغيرها كتبا في صفه المنافق. فالنفاق درجات وليس درجه واحده، واعلاه النفاق الاعتقادي، ان يكون الانسان يبطن الكفر ويظهر الاسلام. وقد قال الله عز وجل فيهم هؤلاء لا تعتذروا قد كفرتم بعد ايمانكم.
- 23:48 وامر المنافقين استدل به الكثير من الحداثيين والتنويريين على اسقاط حد الرده، فقالوا ان النبي صلى الله عليه وسلم لما لم يقتلهم مع علمه بكفرهم حتى لا يقول الناس ان محمدا صلى الله عليه وسلم يقتل اصحابه، فهذا معناه اننا نسقط حد الرده للمصلحه، وكان الرد عليهم في هذه الفقره من اظهر منهم الكفر قتل، اخذوا هم اصلا ما كانوا يخفون النفاق الا لخوفهم من السيف.
- 24:16 فهم ما كانوا يظهرون هذا ولهذا كانوا يحلفون للنبي صلى الله عليه وسلم ما انهم ما قالوا من شده الذعر والخوف ولهذا يقول الامام مالك رحمه الله ويقول الشافعي ان المنافقين لم تستتم عليهم الشهاده عند النبي صلى الله عليه وسلم ولو استتمت الشهاده لقتلوا ولو استتمت الشهاده لقتلوا
- 24:42 وقول الله عز وجل خذوا واقتلوا تقتيلا اذا اظهروا ذلك وقد نبه على هذا شيخ الاسلام ابن تيميه في الايمان والشيخ محمد عبد الوهاب في رسائله الشخصيه. وورد حديث في اصحاب كذا وكذا منافق تكفيكهم الدبيله تكفيكهم الدبيله فدل ان احداد المنافقين في الصحابه معدودين ويكفيهم الله عز وجل بمرض معين فيموتون. وقد كان عامه الصحابه على خلاف هذا.
- 25:15 وللمنافقين امارات، لكن المنافق هو من يسمى في العصر المتاخر بالزنديق، وصاروا يسمونه زنديقا نسبة إلى كتاب الفرس زندي، فلما في زمن العباسيين لما كثر الكفر من قبل هؤلاء الزنادقة الشعوبية الذين جاؤوا مع الدولة العباسية، كثر فيهم هذا الكفر الباطن.
- 25:41 فصار المنافق يسمى زنديقا، واتهم كثيرون بالزندقه، مثل ابن المقفع، مثل بشار بن بورد، مثل ابو نواس الى اخره، هؤلاء يتهم بالزندقه، تصدر منهم من فلتات لسانه كلمات توحي انه لا يؤمن بملة الاسلام، وبعضهم توحي انه لا زال بعضهم على المجوسيه، او بعضهم على كذا وكذا. ولهذا كان يعني يسمى جماعه من اهل البدعه، اصحاب البدعه المكفره بالزنادقه. وعلينا ان ننتبه الى ان الكفر في امه الاسلام على انواع.
- 26:10 فهناك المنافق قال رجل امام حذيفه اللهم اهلك المنافقين، قال لو اهلك المنافقين ما ما ما ما اقتصصت من عدوك. المنافق الذي ظهر منه امارات توحي بكفره بالاسلام ولكن لم يثبت عليه لفظ صريح يشهد عليه قضائيا.
- 26:35 هناك فهذا يعامل معامله معينه واذا مات لا يقوم من عرف حاله على قبره ثم هل يرث ويورث فيه كلام بين اهل العلم. لكن اذا ثبتت عليه البينه قضائيا اكتشفنا انه سرا فعلا عنده كتب كفر كتب سحر او الى اخره او انه اسر لاصحابه بالكفر وكان يظهر الاسلام. فهل هذا يستتاب وتقبل توبته؟
- 27:02 أكثر أهل العلم على أنه لا توبة له بخلاف المرتد الصريح، فالمرتد الصريح جاءنا وقال لنا أنا نصرت يهودي، أنا نصرت نصراني. فهذا مرتد صريح، فهذا يستتاب، أما الزنديق فهو كذاب من البداية كان يكذب علينا، يقول لنا أنني مسلم، فقد يكذب أيضاً في توبته. قد يكذب أيضاً في توبته. وهذا الذي ثبت على الحلاج، فالحلاج محاكمته طارت، لأنه كان ينكر الأمور وكان الناس يأتون ويشهدون عليه.
- 27:31 ولهذا الامام احمد رحمه الله له كلمه معروفه حين يقول انما التوبه على من اعترف. وهناك التكفير القضائي. هناك تكفير المنافق الذي لا يترتب عليه ابحاث مثل حد الرده وغير ذلك لانه لا يظهر لكن نحن نعرف من الامارات ان في قلبه شيئا. ها وهناك التكفير القضائي. التكفير القضائي ان الانسان يعامل ناخذه
- 27:59 ونكتشف هذا عليه من ناحيه القضاء او من ناحيه اعتراف اقرار او من ناحيه شهود فهذا الذي يطبق فيه حد الرده ومنها هنا يحل اشكال كبير يتعلق مثلا في مساله تارك اعمال الجوارح بالكليه او تارك الصلاه كفره من اي جهه احيانا بعض الفقهاء يتحدث عن ان مثلا تارك الصلاه الذي لم يرفع للقضاء كفره من جهه النفاق
- 28:27 فلهذا يجري عليه الاحكام الدنيويه، وان كان باطنا يعتقد كفره. ها، ومنهم من يجعله من ناحيه الكفر القضائي، وهذه هي الاشكاليه التي وقعت لبعض متاخري الحنابله في المذهب، الذين تحدثوا عن انه لا يكفر الا اذا عرض على القاضي. والواقع انه يكفر دون هذا، ولكن هذا الكفر هل هو من ضمن كفر النفاق؟ وهذا هو بحث ابن تيميه في كتابه شرح العمده.
- 28:57 ولهذا حذيفه بن اليمان رضي الله عنه لما سألوه قالوا له من المنافق؟ قال الذي يصف الإسلام ولا يعمل به الذي يصف الإسلام ولا يعمل به، فجعل هذا من قبيل كفر النفاق، نعم. نعم. وأصل النفاق وهناك حديث أكثر منافقي أمتي قراؤها.
- 29:27 كيف يكون أكثر منافق الأمة قراؤها؟ لأن القراء هم أكثر هم أحسن الناس خارجي خارجاً. فكثير منهم تكون عنده آفات داخلية من الرياء وغيره. فأصول النفاق تتعلق بالرياء ومخالفة الظاهر للباطل. ففي الحديث ثلاث من كن فيه كان منافقاً. إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف وإذا أؤتمن خان.
- 29:51 طيب هذه لماذا سميت نفاقا هذه الثلاثه بالذات؟ لماذا لماذا لا تكون كل الذنوب نفاقا؟ هذه لانها كلها انت تعتاد فيها على ان تظهر شيئا وتبطن شيئا اخر. الذي يحدث وهو كاذب ما الذي يكون يبطن صدقا ويحدث كاذبا؟ الذي يؤتمن وهو خائن يظهر الامانه والذي يعد ويخلف هو وعد بشيء وابطن المخالفه. اليس كذلك؟
- 30:23 فهذه الأمور بارك الله فيكم كلها إذا أنت اعتدت أن تظهر خلاف ما تبطن في الأمور الدنيوية أو في فإن ذلك سيبقى معك حتى يوصلك إلى أن تظهر خلاف ما تبطن في الاعتقاد هذا من باب زيادة الإيمان شو اسمه من باب زيادة من باب علاقة الظاهر بالباطن
- 30:53 وزيادة الايمان ونقصانه وعقيدة اهل السنة والجماعة في هذا السياق. رأيت بارك الله فيك. فاليوم لا تستهينن بذنب معين، فان فان الايمان لا يزال ينقص حتى لا حتى يعني الله المستعان حتى يختفي. يقول المصنف من اظهر الكفر قتل وليس بمثل هذه الاحاديث جاءت ثلاث من كن فيه فهو منافق.
- 31:23 إذا حدث كذب وإذا دخل فإذا أتون خان، في زيادة عن المسلم وإن صام وصلى وزعم أنه مسلم هذه زيادة شاذة. هذا على التغليظ ويروى كما جاءت ولا يجوز لأحد أن يفسرها. قال وقوله: "لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم أعناء رقاب بعض"، ومثله قوله: "إذا التقى المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار". ومثله قو- ومثله قوله: "ثواب المسلم فسوق وقتاله كفر".
- 31:51 ومثله قوله من قال لأخيه يا كافر فقد باء به أحدهما، ومثله قوله كفرا بالله من تبرأ من نسب وإن دق، ونحو هذه الأحاديث مما قد صح وحفظ، فإنا نسلم لها وإن لم نعلم تفسيرها ولا نتكلم فيها ولا نجادل فيها ولا نفسرها، ولكن نرويها كما جاءت ونؤمن بها ونعلم أنها حق كما قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ونسلم بها ولا نردها.
- 32:19 هذه كلمة لا نفسرها يعني لا نفسرها بما يذهب الترهيب الذي فيها. وإلا عامة أهل العلم يحملون هذا على كفر النعمة أو الكفر العملي. والأمور الذي وصفت بأنها كفر النعمة هذه مثل كلامنا على مسألة النفاق. لماذا هذه وصفت بالذات بكفر النعمة؟ لماذا لو توصف الأمور الأخرى عامة الذنوب مع أن عموم الذنوب من شعوب الكفر. كفر النعمة
- 32:46 معناه انك ان الله عز وجل انعم عليك بشيء وانت ابدلت نعمته كفرا، فمثلا لما يوصف اتيان المراه بالدبر بانه كفر، لماذا؟ لان الله عز وجل جعل لك الفرج الحلى، فانت حين تذهب الى الدبر هذا المستخبث فانت ابدلت نعمه الله عز وجل، فصار هذا من كفر النعمه يسمى كفر النعمه
- 33:13 كذلك الله عز وجل جعل لأهل الإيمان نعمة الأخوة وأصبحتم بنعمته إخوانا فالنعمة نعمة الأخوة هذه نعمة عظيمة جعل الله عز وجل أنعم عليك وجعل لك حقوقا على أخيك ولأخيك حقوقا عليه وإلى آخره وكنت شفا على شفا حفرة من النار العصبية الجاهلية فألف بين قلوبهم هذا الآن الله عز وجل إيش
- 33:39 أنعم علينا هذه النعمة، نعمة الأخوة والألفة بين القلوب وكذا، نحن حين نستبدل هذه النعمة بالقتال وغير ذلك والتنازع على الدنيا هنا هذا صار من كفران النعمة. ومن مثلها إذ من قال لأخيه يا كافر وإلى آخره. وأيضاً من تبرأ من نسب وإندق. فالله عز وجل من نعمته أن جعل لنا نسباً وصهراً.
- 34:03 والانسان اذا كان له نسب نظيف ليس نسب سفاح ولا غيره، هذه نعمه عظيمه انعمها الله عز وجل عليه، فهو هكذا يدفع النعمه ويردها ب حين ينتسب الى غير ابيه. نعم. طيب هذه الاحاديث على اي اساس غيرت عن ظاهرها؟ هل هذا تاويل؟ لا هذا جنب بين النصوص.
- 34:29 إن الله ليغفر يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء، وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا سماهم مؤمنين، فمن عوفي له من أخيه فالعفو من الأخ سماه أخا، وهذا معناه إثبات الأخوة الإيمانية، جماعة الأخوة الإنسانية لا يمكن أن يستطيعوا أن يخرجوا من هذا.
- 34:53 هذه الأبواب خالف فيها من من أهل الأهواء، خالف الخوارج الذين اعتبروا هذا كفراً أكبر، وخالف المرجئ أيضاً الذين أصلاً لا يرون هذا مؤثراً في الإيمان، هذه الذنوب لا يرونها مؤثرة في الإيمان. فباب النفاق وباب الكفر العملي كلاهما فيهما رد على أهل الإرجاع، لأن ما دام في نفاق عملي إذاً هناك نفاق اعتقادي وبينهما صلة. وما دام هناك كفر عملي وهو كفر اعتقادي، كفر عملي وكفر اعتقادي فهناك إيمان عملي وإيمان اعتقادي.
- 35:22 إذا العمل ليس منفصلا كما هم يزعمون ان العمل خارج عن مسمى الايمان، بل العمل داخل مسمى الايمان ومؤثر الظاهر يتاثر بالباطن. فالنبي صلى الله عليه وسلم سمى الرجل الانسان الذي ليس منافقا خالصا نبه على انه اذا اعتاد ان يظهر خلاف ما يبطن فان ذلك سيقوده الى كونه منافقا خالصا. وحتى ورد في الحديث يقول ولا يزال العبد يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذابا.
- 35:53 هذا ممكن معنى هذا الخبر ممكن معناه انه يظل يكذب يكذب يكذب يكذب يكذب الى ان يصل الى مرحله الكذب في الاعتقاد وهو الكفر ولا يزال رجل يصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقا يعني انه انسان يصدق يصدق يصدق يصدق الى ان رب العالمين يسر له حتى لو كان عنده نوع من انواع فساد الاعتقاد الله عز وجل يسر له ثم بعد ذلك يعني يصير على اعتقاد صحيح
- 36:22 ولهذا كان يتحرى من من الصحابه الذين كانت عرفت عنهم سيره طيبه في الجاهليه كان يتحرى لما جاء الاسلام كان يتحرى من هؤلاء بالذات ان يكونوا هم يعني اهل الاسلام. وموضوع النفاق فيه يعني امر مخيف يعني حين ترى ان الصحابه الكرام رضي الله عنهم وارضاهم عامتهم كان يخشى على نفسه النفاق.
- 36:51 من كثره الاخبار الوارده في القران بالتخويف من المنافقين صار صار هذا الامر عند الصحابه شديدا في نفوسهم حتى انهم ظلوا يخشوا على انفسهم النفاق وصارت واحيانا يقع الاتهام واحيانا يكون اتهاما باطلا ولكن هذا يبين لك شده الخوف فمثلا حديث سعد بن عباده لما تكلموا في حادثه الافك فماذا قال ذاك له قال ولكنك منافق تذب على المنافقين
- 37:21 حديث كعب بن مالك قال له ذاك ولكنك منافق تذب على المنافقين. حديث مالك بن الدخشن لما قال للنبي صلى الله عليه وسلم انا نراه منافقا ومجالسته وده للمنافقين قال النبي صلى الله عليه وسلم لا انه يحب الله ورسوله. وعمر قال على على ذي الخويصره دعني اضرب عنق هذا المنافق. فكان عندهم هذا التشكك المستمر من كون انسان منافق او ليس منافقا، منافق او ليس منافقا.
- 37:48 وحذيفه رضي الله عنه كان يعرف اسماء المنافقين وعمر كان لا يصلي على احد حتى يرى حذيفه قد صلى عليه. واليوم كثير من الناس يعني يجلس يقول لك الحمد لله انا اشهد الشهادتين، الحمد لله انا مسلم اصوم واصلي، الحمد لله انا كذا وكذا. ولا يخاف على نفسه شيئا من هذا، انا لا لا اريد ان ادخل الاخوه في اطوار من الوسواس. لكن اذا كان الصحابه رضي الله عنهم يخشون على انفسهم من النفاق او على الاقل على من بعض درجاته.
- 38:17 فنحن حقيقة من باب أولى ينبغي أن نخشى من هذا خصوصا مع بعض الأخبار الواردة وإن كان أحمد توقف في صحته أكثر منافقي أمتي قراؤها واليوم يعني حتى الأحاديث أحاديث آخر الزمان مخيفة يصبح المرء مسلما ويمسي كافرا وهكذا فهذه أحاديث حقيقة فيها يعني مؤثرة جدا قد قد يقع من الإنسان اليوم الكثير من الناس كأنهم يمنون على الله عز وجل يمنون عليك أن أسلم
- 38:49 حتى وقالت الاعراب امنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا اسلمنا بعض الناس فسروها بانهم كانوا على نفاق وبعضهم قالوا لا لا انهم هم ما حققوا مراتب الايمان العليا ها يمنون عليك ان اسلموا بل الله يمن عليكم ان هداكم الايمان فالمنه لله عز وجل المنه لله تبارك وتعالى علينا في كل شيء اليوم مع التوسع الاعذاري الموجود حاليا ومع كثره الحديث عن
- 39:19 يعني عن الخوف من الغلو في التكفير وغير ذلك. فتح الباب على مصراعيه لكثير من اهل النفاق ان يعيشوا بيننا وان كذا وان يعيشوا ويموتوا وهم يطعنون في الدين ثم بعد ذلك يعاملون معامله اهل الاسلام من كل وجه. وقد راينا يعني لما توفي حسن الحنفي لما توفي شحرور لما توفي كذا لما توفي كذا راينا كيف انه كثير من الناس كانوا يترحمون وكانوا الى اخره. اذا كان المنافق اللي عاش وهو يظهر الاسلام خوفا
- 39:49 نهي النبي صلى الله عليه وسلم عن القيام على على قبر احدهم. يا اخي فما بالك ببعض الناس الذين خلاص يعني جهر بالكفر جهارا، حذيفه بن الايمان يقول المنافقون في زمن رسول الله كانوا يسرون وفي زماننا صاروا يعلنون. وفي زماننا صاروا يعلنون. هذا في زمن حذيفه. وربطا مع الفقر المتعلقه بالصحابه
- 40:14 هناك خبر ااا خبر علي رضي الله عنه لا يحبك الا مؤمن ولا يبغضك الا منافق. هذا الخبر من روايه الاعمش عن عدي بن ثابت عن البراء ااا بن عازب اظن. وهذا الحديث في صحيح الامام مسلم وقد انتقده الدارقطني ااا لان راويه هو قاص الشيعه في مسجدهم عدي بن ثابت. ورواه من وجهين، وجه رواه اية الايمان حب الانصار واية النفاه بغض الانصار
- 40:41 ورواه من وجه اخر لا يحبك الا مؤمن ولا يبغضك الا منافق في حق علي رضي الله عنه. وقد استشكل هذا الخبر من وجه ان عليا رضي الله عنه قد عاداه اناس من اهل الايمان ومن لا شك في ايمانهم حتى من العشر المبشرين في اخر الزمان. فقيل ان هذا على معاداه علي من وجه معين الا وهو بغضه على نكايته
- 41:07 بغضه على نكايته بالكفار هذه ايام القتال وقد ورد عن لعثمان نحو من هذا فالنبي صلى الله عليه وسلم قال لعثمان لما ذكر له البليه التي ستصيبه قال ان ارادك المنافقون على ان تخلع قميصا قمصك الله اياه فلا تخلعه. وهذا حديث قوي قال ان ارادك المنافقون على ان تخلع قميصا قمصك الله اياه فلا تخلعه ولهذا قتلت عثمان
- 41:37 مما يمال إلى دعوى أنهم من المنافقين. والله المستعان، هذا آخر الدرس، هذا وصل اللهم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم