كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
البحث في الدروس

الدرس ٣٢٦

15 دقيقة الدرس — 326

تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.

  1. 0:00 طيب وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته تفسير مقاتل ثم قال عز وجل ولنذيقنهم يعني ولنذيقنهم يعني كفار مكه من العذاب الادنى يعني الجوع الذي اصابهم السنين الساع مكه حين اكل العظام والموتى والجيه والكلاب عقوبتهم عقوبتهم عقوبة بتكذيبهم النبي صلى الله عليه وسلم ومن الناس من قال العذاب الادنى عذاب القبر وهذا اشمل
  2. 0:24 ثم قال دون العذاب الأكبر يعني قتل بدر، الناس قالوا العذاب الأكبر النار. وهو أعظم العذاب الذي أصابهم من الجوع لعلهم يعني لكي يرجعون. نعم. من الكفر إلى الإيمان. وفي الواقع بدر كانت قبل لأن هي صارت سبع سنين وبدر كانت قبل. فهذا يعني يجعل نعم.
  3. 0:48 وهو اعظم لكي يرجعون ولكفر الايمان ومن اظلم يقول فلا احد اظلم ممن ذكر بايات ربه يقول ممن وعظ بايات القران ثم اعرض عنها عن الايمان انا من المجرمين منتقمون يعني كفار مكه نزلت في المطعمين والمستهزئين من قريش انتقم الله منهم بالقتل ببدر وضربت الملائكه الوجوه والادبار وتعجيل ارواحهم الى النار
  4. 1:12 ولقد اتينا موسى الكتاب يقول اعطينا موسى التوراه فلا تكن يا محمد في مريه من لقائه يعني لا تكن في شك من لقاء موسى. التوراه فان الله عز وجل القى عليه التوراه يعني القى الكتاب يعني التوراه حقا وجعله هدى وجعلناه هدى يعني التوراه هدى لبني اسرائيل.
  5. 1:33 من الضلاله وجعلنا منهم يعني من بني اسرائيل ائمه يعني قاده الى الخير يهدون بامرنا يعني يدعون الناس الى امر الله عز وجل لما صبروا يعني لما صبروا على البلاء حين كلفوا مصر ما لم يطيقوا من العمل فعلى ذلك بهم باتباعهم موسى على دين الله عز وجل وكانوا باياتنا يعني بالايات التسع يوقنون بانها من الله. اذا وهذه عباره ابن تيميه بالصبر واليقين تنال الامامه في الدين.
  6. 1:59 فقالوا لا يمكن حتى يبتلى، فكثير الابتلاء من سنن الله ان الابتلاء يكون بين يدي التمكين. ان ربك وبين يدي الامامه في دين الله عز وجل، وتعلمون حال احمد بن حنبل رحمه الله لما صبر على البلاء وكان مستيقنا ان كلام الله غير مخلوق فجعله الله اماما لاهل السنه. طيب قال نعم ان ربك هو يفصل بينهم يعني يقضي بينهم
  7. 2:25 يعني بني اسرائيل يوم القيامه فيما كانوا فيه من الدين يختلفون. واذا كان الله يفصل بينهم فيما كانوا فيه يختلفون، افلا يفصل بيننا نحن؟ اذا عند خلافيات ينبغي ان نرجع للكتاب والسنه. لا ان نرجع لعقل ولا ان نرجع لراي ولا ان نقر الطيره على مكاناتها ونقول الخلاف لا يمكن ان يرفع بالنظر في الادله.
  8. 2:45 ثم خوف كفار مكه فقال: اولم يهدي لهم يعني الم يبين لهم كم اهلكنا من قبلهم من القرون يعني الامم الخاليه يمشون في مساكنهم يقول يمرون على قراهم يعني قوم لوط وصالح وهود عليهم فيرون هلاكهم ان في ذلك لايات يعني لعبره افلا يسمعون الوعيد بالمواعظ ثم وعظهم ليوحدوا فقال سبحانه: اولم يروا ان نسوق الماء الى الارض الجرس
  9. 3:09 يعني المساء ليس فيها نبت فنخرج به فنخرج به الماء زرعا تاكل منه انعامه وانفسهم افلا يبصرون هذه الاعاجيف يوحدون الله عز وجل ويقولون متى هذا الفتح يعني القضاء وهو البعث ان كنتم صادقين وذلك ان المؤمنين قالوا ان لنا يوما نتنعم فيه ونستريح فقال كفار مكه متى هذا الفتح ان كنتم صادقين يعنون النبي صلى الله عليه وسلم وحده تكذيبا بالبعث بانه ليس بكائن
  10. 3:37 فإن كان البعث حقا صدقنا صدقنا يومئذ فأنزل الله عز وجل قل يا محمد الفتح أين القضاء لا ينفع الذين كفروا إيمانهم هو لو جعل لهم يوم القيامة محل فأوشك الناس أن يعصوا يعصوا يعصوا حتى يأتي ذاك المحل بالبعث لقولهم لقولهم للنبي صلى الله عليه وسلم والإنسان إذا مات مات قامت قيامته فعلى أي فما يفيدك أن تعرف الساعة
  11. 4:00 إن كان الذي تقوله صدقا يومئذ؛ فذلك قوله عز وجل: يوم الفتح لا ينفع الذين كفروا بالبعث لقولهم إن كان ذلك
  12. 4:13 اليوم حق ولا هم ينظرون ولا هم ينظرون يعني لا يناظر بهم العذاب حتى يقولوا فلما نزلت هذه الايه اراد النبي صلى الله عليه وسلم ان يرسل اليهم فيجزيهم وينبئهم فانزل الله عز وجل يعزي نبيه الى مده صلى الله عليه وسلم الى مده فاعرض عنهم وانتظر
  13. 4:31 بهم العذاب يعني قتل بدر انا منتظرون العذاب يعني قتل بدر فقتلهم الله وضربت الملائكه وجوههم وادبارهم وعجل ارواحهم الى النار ثم ان آية السيف نسخت آية الاعراض ولنسخ هنا تخصيص. وهنا نكون قد اتممنا سوره السجده. طيب سوره الاحزاب مدنيه عدد آياتها 73 آيه كوفيه. يعني ننهيها في ثلاثه ايام ان شاء الله في الرابع ننهي تنتهي.
  14. 4:58 يعني اربعة ايام. بسم الله الرحمن الرحيم يا ايها النبي اتق الله ولا تطع الكافرين والمنافقين ولكن عبد الله بن ابي وعبد الله بن سعد بن ابي السرح ذكر بن ابي السرح في المنافقين لا يثبت ولا يصح. وطعمه بن ابي رق وهم المنافقون كتبوا مع غلام لطعمه الى مشركي مكه من قريش الى ابي سفيان بن حرب وعكر بن ابي جهل وبالاعور راس الاحزاب.
  15. 5:20 أن اقدموا علينا فسنكون لكم اعوانا فيما تريدون، وإن شئتم مكرنا محمدا صلى الله عليه وسلم حتى يتبع دينكم الذي أنتم عليه. فكتبوا إليهم إنا لن نأتيكم حتى تأخذوا العهد والميثاق من محمد فإنا نخشى أن يغدر بنا، ثم نأتيكم فنقول وتقولون لعله يتبع ديننا. فلما جاءهم الكتاب انطلق هؤلاء المنافقون حتى أتوا النبي صلى الله عليه وسلم. فقالوا أتيناك في أمر أبي سفيان بن حرب وأبي الأعور وعكرم بن أبي جهل أن تعطيهم العهد والميثاق على دمائهم وأموالهم، فيأتون وتكلمهم لعل إلهك يهدي قلوبهم.
  16. 5:51 فلما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك وكان حريصا على أن يؤمنوا أعطاهم الأمان من نفسه، وقد آمنوا
  17. 6:01 اثنان منهم آمنوا فكتب المنافقون الى الكافرين من قريش ان قد استمكنا من محمد صلى الله عليه وسلم ولقد اعطانا واياكم الذي تريدون فاقبلوا على اسم اللات والعزى لعله لعلنا نزيله الى ما نهواه ففرحوا بذلك ثم ركب رجل منهم راحله من راحله حتى اتوا المدينه فلما دخلوا على عبد الله بن ابي انزلهم واكرمهم ورحب بهم وقال ذلك عند ذلك الذي يسركم محمد اذن يعني يسمع من اي احد
  18. 6:30 ولو قد سمع كلامنا وكلامكم لعله لا يعصينا لا يعصينا فيما نأمره فابشروا واستعينوا الهتكم عليه فانها فانها نعم العون لنا ولكم فلما رأوا ذلك قالوا ارسل الى اخواننا فارسل عبد الله بن ابي إلى طعمه وسعد هو عبد الله بن سعد ان اخواننا من اهل مكه قدموا علينا
  19. 6:52 فلما أتاهم جاء الرسول جاؤوا جاءوا فرحبوا ولزم بعضهم بعضا من الفرح وهم قيام ثم جلسوا يرون أن يستنزلوا محمدا عن دينه وهذه القصة لا أعرفها إلا عند مقاتل ويبدو لي أنها قصة واهية فقال عبد الله بن أبي أما أنا فأقول له ما تسمعون
  20. 7:09 لا لا اعدو ذلك ولا ازيد، اقول انا معشر الانصار لم نزل والهنا محمود بخير ونحن اليوم افضل منذ ارسل الينا محمد، ونحن في كل يوم منه كل يوم منه في مزيد، ونحن نرجو بعد اليوم من اله محمد كل خير. ولكن لو شاء محمد قبل امرا كان يكون ما عاش لنا وله ذكر في الاولين الذين مضوا ويذهب ذكره في الاخرين، على ان يقول اللات والعزى لهما شفاعه يوم القيامه، ولهما ذكر ومنفعه في طاعتهما.
  21. 7:39 هذا قولي له، تعرفون هذه القصة تشبه حال كثير من القبورية
  22. 7:47 والله ان من علماء القبوريه تراهم يرون العامه يعبدون الاولياء ويعبدون الكبراء، فماذا يفعلون؟ لا يقولون لهم هذا شرك او كذا، يقولون لهم لا هؤلاء اولياء لهم شفاعه والعامه اذا استغاثوا فهذا مجاز عقلي، لما؟ لكي يبقى لهم ذكر ولا يقال عنهم متشددون ومتطرفون وهابيه او تكفيريون او كذا، وربما لكي ايضا يستفيدوا من النذور التي تاتي او يبقوا في مناصبهم وغير ذلك.
  23. 8:16 فقال أبو سفيان: نخشى علينا وعليكم الغدر والقتل، فإن محمدا زعموا أنه لن يبقي بها أحدا من شدة بغضه إيانا، وإنا نخشى أن يكون يضمر لنا في نفسه ما كان لقي أصحابه يوم أحد. قال عبد الله بن أبي إنه ذا أعطى الأمان فإنه لن يغدر وهو وهو أكرم وهو أكرم ذلك وأوفى بالعهد منا. فلما أصبحوا أتوا فسلموا عليه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: مرحبا بأبي سفيان اللهم اهدي قلبه.
  24. 8:46 فقال ابو سفيان اللهم ييسر الذي هو فيه خير. فجلسوا فتكلموا عبد الله بن عويل فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ارفض ذكر اللات والعزى ومناة حجر يعبد بارض هذين وقل ان لهما شفاعه ومنفعه بالاخر لمن عبدهما. شوف قال لا تقل ليعبدان قل لهما شفاعه. شبهات القبوريه بس قال لمن عبده بعد ذلك. فنظر اليه النبي صلى الله عليه وسلم وشق عليه قوله.
  25. 9:14 فقال عمر بن الخطاب رضوان الله عليه: ائذن لي يا رسول الله في قتلهم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: اني اعطيتهم العهد والميثاق، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: لو شعرت انكم تاتون لهذا من الحديث لما اعطيتكم الامان. فقال ابو سفيان: ما باس بهذا، استانسوا استانسوا اليك يا محمد ورجوا منك امرا، فاما اذا قطعت رجائهم فانه لا ينبغي لك ان تؤذيهم، وعليك باللين والتؤده لاخوانك واصحابك.
  26. 9:43 فان هذا من قوم اكرموك ونصروك واعانوك، ولولاهم لكنت مطلوبا مقتولا وكنت في الارض خائفا لا يقبلك احد، فهجرهم عمر رضي الله عنه قال اخرجوا في لعنه الله وغضبه فعليكم رجس رجس الله وغضبه وعذابه، ما اكثر شرككم واقل خيركم وابعدكم من الخير واقربكم من الشر، فخرجوا من عنده، فامر النبي صلى الله عليه وسلم ان يخرجهم من المدينه، فقال بعضهم لبعض لا نخرج حتى يعطينا العهد
  27. 10:11 حتى يعطينا العهد الى ان نرجع الى بلادنا، فاعطاهم النبي صلى الله عليه وسلم ذلك فنزلت فيهم: يا ايها النبي اتق الله ولا تطع الكافرين. يعني تبارك وتعالى ابو سفيان وعكرمه وبالاعور واسمه عمر بن سفيان، ثم قالوا المنافقين: عبد الله بن سعد بن ابيه وعبد الله بن سعد بن الصرح وطعام بن ابيرق ان الله كان عليما حكيما، فلما خرجوا من عنده قال النبي صلى الله عليه وسلم: ما لهؤلاء عليهم لعنه الله والملائكه والناس اجمعين.
  28. 10:35 واتبع ما يوحى اليك من ربك يعني ما في القران ان الله كان بما تعملون خبيرا وتوكل على الله وثق بالله فيما تسمعون الاذى وكفى بالله وكيلا ناصرا ووليا ومانعا فلا احد امنع من الله وانما نزلت فيها يا ايها النبي اتق الله ولا اطع الكافرين من اهل مكه والمنافقين من اهل المدينه يعني هؤلاء النفر السته المسلمين ودع اذاهم
  29. 10:59 إياك لقولهم النبي صلى الله عليه وسلم: قل للآلهة والمشركين شفاعة ومنفعة، هكذا الموحد يؤذى من ذكر الشرك والتهوين من شأن الشرك ويعتبرها قضية شخصية أذية له
  30. 11:15 لمن عبدها وتوكل على الله وكفى بالله وكيلا يعني مانعا فلا احد امنع من الله ثم جاء ثم قال ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه نزلت في ابي معمر بن انس الفهري كان رجلا حافظا لما سمع واهدى الناس بالطريق وكان لبيبا فقالت قريش ما احفظ ابو معمر الا انه ذو قلبين فكان ابو معمر يقول ان في جوفه قلبين احدهما اعقل من محمد فلما كان يوم بدر انهزم واخذ نعله في يده فقال له سفيان بن بن الحارث
  31. 11:43 أين تذهب يا جميع؟ قال: تزعم أن لك قلبين أحدهما أعقل من محمد، ثم قال: وما جعل أزواجكم، وهذا قصة لا يعلمها ثابتة، والقصد من الآية والله أعلم، أنه ما جعل التوحيد والشرك مع بعض
  32. 11:59 يعني قلب يوحد وقلب يشرك، ثم قالوا ما جعل ازواجكم اللائي تظاهرون تظاهرون منهن امهاتكم يعني اوس بن الصامت ابن قيس بن الصامت من بني عوف بن الخزرج وامراته خوله بنت قيس بن ثعلبه ابن مالك ابن اصرم بن حزام من بني عمرو بن عوف بن الخزرج، ثم قال وما جعل ادعياءكم ابناءكم يعني النبي صلى الله عليه وسلم تبنى زيد بن حارثه اتخذ اتخذه ولدا فقال زيد فقال الناس زيد بن محمد فضرب الله لذلك
  33. 12:29 مثلا للناس ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه وما جعل لرجل ادعياءكم فكما لا يجوز للرجل الواحد قلبان كذلك لا يجوز دعي الرجل ابنه وزيد بن حارثه ابن قره بن شرحبيل الكلبي من بني عبد ود كان النبي صلى الله عليه وسلم تبناه في الجاهليه واخى بينه وبين حمزه بن عبد المطلب
  34. 12:53 في الاسلام فجعل الفقير اخ الغني ليعود عليه. شوف هذه فائده مهمه، قال جعل الفقير اخ الغني ليعود عليه. فلما تزوج النبي صلى الله عليه وسلم زينب بنت جحش وكانت تحت زيد بن حارثه قالت اليهود المنافقون تزوج محمد امراه ابنه وهو ينهانا عن ذلك. فنزلت هذه الايه فذلك قوله سبحانه وما جعل ادعيائكم يعني دعي النبي صلى الله عليه وسلم حين ادعى زيدا ولدا فقال هو ابني ابنائكم، يقول لم يجعل ادعيائكم ابنائكم.
  35. 13:23 ثم قال ثم قال ذلكم الذي قلتم سيدنا محمد هو قولكم بافواهكم يعني انتم قلتموه بالسنتكم والا هو زيد بن حارثه والله يقول الحق قال من امر زيد بن حارثه وهو وهو يهدي السبيل سبحانه وهو يدل على طريقه ثم اخبر سبحانه كيف في امر زيد بن حارثه فقال ادعوهم لابائهم هو اقسط
  36. 13:47 يعني اعدل عند الله فلما نزلت الايه دعاه المسلمون الى ابيه فقال انا زيد بن حارثه معروف بنسبي والتبني ان جرى على هذا اختلط الانساب فيوشك ان ينسى نسب الرجل الاساسي الاصلي ويتزوج ابنه خالته وعمته وغير ذلك ها هو نعم فقال فان لم تعلموا ابائكم فاخوانكم في الدين ومواليكم
  37. 14:14 إذا هذا البديل كما يقال، أنك عادي تجعل أخوك تربيه تكفله كفالة يتيم. ولا ولا تذهب نسبه. يعني يقول فإن لم تعلم سيدي أب تنسبه إليه فهو أخوكم في الدين ومولاكم، يقول فلان مولى فلان وليس عليكم جناح يعني حرج فيما أخطأتم به قبل النهي ونسبوه إلى غير أبيه ولكن الجناح فيما تعمدت قلوبكم بعد النهي وكان الله غفورا رحيما
  38. 14:40 غفوراً لما كان من قولهم قبل (زيد بن محمد) غفوراً فيما بقي