هوس الوصم بالإسرائيليات
4 دقيقة
تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.
- 0:00 من الأمور المنتشرة في كتابات متأخرة كثرة دعوى أن هذه إسرائيلية، هذه إسرائيلية، هذه إسرائيلية، بدون حتى وحتى بالجزم مع أنه الذي ينبغي أن تكون متوقفا تقول هذا لا يدرى هل هي إسرائيلية أم لها إسناد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أو لها حكم رفع أو
- 0:30 حتى وقد تكلمت بتوسع في هذا السياق في مقدمة الصحيح المسلم من آثار عبد الله بن عباس رضي الله عنهما، ولكني خطرت لي خاطره من الأمور المعروفة عند النصا عند أهل الكتاب وعند المسلمين إذا جاءهم شخص وقال لهم أنتم مثلا تأخذون
- 0:53 من اساطير الرومان او من اساطير اليونان او من او من كذا ملحمه جلجامش الى اخره، هذا امر فماذا يفعل المسلمون؟ ياتون ويظهرون الفروق الواضحه بين القصتين وان وجه التشابه طفيف جدا. فيبطلون هذه الدعوه وينقضونها نقضا مبرما. هذا امر يفعله النصارى الشرقيون والغربيون. فقد فعله ويليام لان جريج في نقض دعاوى العلمانيين
- 1:22 وفعله غير رجل نصراني في رده على دعوه تشابه ميثرا مع المسيح وفعله حلم القمصي يعقوب في كتابه مدارس التشكيك ونقض نقضا مبرما على الكتاب العلمانيين الذين اتهموا الكتاب المقدس بالاخذ من اساطير اليونان وغير ذلك و ويفعله كثير من الباحثين المنتسبين للمله
- 1:50 وايضا يقولون ان التشابه لا يعني البطلان اصلا لان التشابه هذا امر طبيعي لان اصلا المصدر واحد. يعني ونحن نقول ان اهل الكتاب بقي معهم بقايا من النبوات. وهنا نقف وقفه وننظر. كثير مما يدعى انه اسرائيليات لا اصل له عند اهل الكتاب البته.
- 2:16 وكثير مما يدعى انه اسرائيليات بعضه مناقض كثير من ذلك مناقض لما عند اهل الكتاب خصوصا في قصه يوسف او قصه المعلومات التي عند اهل الكتاب مخالفه للموجود في الاثار السلفيه بل بعض ما يدعى انه اسرائيليات هو في قصص انبياء لا ذكر لهم في كتب بني اسرائيل
- 2:51 ينبغي التأني والنظر لأن لأن هذا التوسع قبل أيام جاءني جاءتني رسالة لرجل يدعي أن أن أحاديث الآثار الواردة في فوضي ليلة النصر من شعبان عن التابعين الشاميين أنها عن بني إسرائيل هكذا قطع بذلك وهم يأخذون عن بني إسرائيل ويتعبدون ويخصصون وهم فقهاء وتابعين ولا حول ولا قوة إلا بالله
- 3:22 ما علاقة بني إسرائيل بشهر شعبان؟ وما فضله عندهم أصلا؟ والأشهر القمرية هذه هل لهم بها اعتدال عظيم يعني؟ ولا حول ولا قوة إلا بالله؟ وإنا لله وإنا إليه راجعون.