قراءة لكلام ابن تيمية في التسعينية في المفاضلة بين المعتزلة والأشاعرة 👇
1 ساعة و3 دقيقة
تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.
- 0:00 الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداها أما بعد، إخواني الكرام، هذه قراءة في فصل في كتاب التسعينية لابن تيمية يقارن فيه بين الأشاعرة والمعتزلة، لماذا هذا الفصل؟ ولماذا نقرأ فصولا من كلام ابن تيمية؟ ابن تيمية في أذهان الكثير جدا من طلبة العلم هو مجموعة من الاقتباسات المنتشرة الفاشية عنه.
- 0:31 هذه الاقتباسات لا شك انها تعكس شيئا من حقيقه الشيخ. ولكن هذه الاقتباسات لا تكون دائما دائما معبره عن وجهه نظره او ما يذهب اليه او معتقده لنعبر بلفظ السلفي بشكل دقيق. بل احيانا يسيطر على هذه الاقتباسات خصومه خاصمها هذا المقتبس. او لنقل هوى
- 1:01 أو مذهب أو اعتقاد دعاه إلى أن يقتبس هذه الكلمة بالذات ثم إن بحثت في المسألة في كلام ابن تيمية تجد له كلامًا آخر في الموضوع هذا الكلام الآخر ليس بالضرورة مخالفًا للكلام الذي اقتبس ولكنه قد يكون شارحًا مفصلًا مبينا قد يكون مخصصًا لعموم لهذا الكلام لكلامه السابق
- 1:28 بل احيانا يكون النقل فيه نوع من الايحاء انه يعطيك نقلا وهذا النقل لا يدل على ما في باله 100% ولكن قد يتوهم انسان منه ان لم يراعي السياق والسباق واللحاق وهذا كثيرا ما يحصل وايضا مما يكون صوره الشيخ في انفس الناس المتون التي تدرس ومعلوم ان للشيخ متونا مختصره
- 1:58 مثل الحمويه، التدموريه، الواسطيه، هذه تدرس. الفرقان بين اولياء الرحمن واولياء الشيطان، العبوديه. وله متون وله كتب مطوره. هذه الكتب المطوره لا تطرق درسيا، اصلا كتاب مثل الاستقامه يعتبر صغيرا نسبيا اذا ما قارن بكتب الاخرى او لنقل هو متوسط. هذا الكتاب قل ما يقرا. قل ما يقرا. وله مطورات مثل الدرء، بيان التلبيس،
- 2:28 وهناك كتب صعبة إلى إلى حد ما مع كونها ليست ضخمة في الحجم مثل الصفدية فهذه الكتب المطولة فيها أبحاث طويلة للشيخ تبين كثيرا من مقاصده وتشرح كثيرا مما يميل إليه ويذهب إليه مما هو غائب عنا في نظرتنا التي اكتسبناها من خلال النظراء من خلال النصوص المختصرة عن الشيخ
- 2:58 أو من خلال النقولات المختصرة. فلا بد أن يستحدث في الدرس العلمي هذا الأمر، ألا وهو قراءة بعض هذه الفصول المطولة. يعني أنك لا يمكن أن تدرس الدرء كاملا، لكن هناك هناك فصول في الدرء مثلا أو في التسعينية أو في بيان التلبيس فصل طويل يبحث مسألة معينة.
- 3:27 مثلا فصله في الدرء الذي يبحث فيه مساله الفطره. فصل طويل يصلح للافراد. شرحه لحديث جبريل في الاصبهانيه وان كان كتاب الاصبهانيه مختصرا متوسطا لنقل. تقرا هذا الفصل وتعلق عليه اذا كان له اهميه في شرح بعض المواضع. حين نقرا كلام ابن تيميه نحن لا نقول ان ابن تيميه انسان مقدس او لا يخطئ او لا يسل.
- 3:57 لكن في كثير من الابحاث العلميه حتى وانت تخالف الشيخ تجد من يزعم انه يوافق الشيخ لا يحسن تبيان قوله كما ينبغي. بل احيانا ربما عسف قول الشيخ على مقصد الشيخ بريء منه وفي كلامه ما يدل على براءته من هذا المقصد. ولولا انهم
- 4:21 إذا مثلا استدلوا بكلام الشيخ ماذا يفعلون؟ يقولون هيلزمك أن تتحدث أنت أنت أن تذم الشيخ بنحو مما ذممت به قولنا علما أن ذم القول لا يقتضي ضرورة ذم القائل في كل بحث وهذا هو تقرير ابن تيميه شخصيا
- 4:41 أن العالم قد يقول بقول لغفلة أو أو أو أو جهل جهله أو شيء، ثم بعد ذلك يأتي من يقلده على هذا القول بعد ظهور أدلة تبين بطلان قول هذا العالم، فيكون المقلد أبعد عن العذر، لا أن المقلد خاض فيما لا يجوز له الخوض فيه، وإنما من باب أن المقلد استبانت له أدلة لم تستبن لمقلده، وهذا في نوع معين من المسائل.
- 5:11 ليس في كل المسائل. أخواني الكرام مما نشأنا عليه نحن أن الأشعرية هم أقرب الطوائف إلى أهل السنة. وكنا نفهم هذا ال هذه هذه الكلمة فهما خاطئا، كنا نظن أن كلمة أقرب الطوائف إلى أهل السنة يعني أنهم أقرب من الخوارج، أقرب من المرجع، أقرب من كذا، أقرب. أحيانا كنا كنا بل هذا التطبيق العملي، نظنهم أقرب من تيارات أخرى منتسبة للسلفية. تيارات تدرس متون عقدية
- 5:41 من اولها من الفها الى يائها عقيدة سلفية 100% ثم ظهر ان هذا خطأ هو المقصود انهم اقرب طوائف الجهمية لان الجهمية صاروا طوائف مختلفة ثم ان ثم ان متاخريهم اصلا تفوقوا على الجهمية الاولى الكلمة هذه انما تتناول جزء من الاشعرية الاولى فحسب والا لو اردنا ان ندقق فسنقول ان اللفظية هم
- 6:08 أو الواقفة هم أقرب طوائف الجهمية إلى السنة. وهنا نأتي إلى مبحث مهم جدا. الشاهد أن المفاضلات وهذه قاعدة عليك أن تنتبه لها. المفاضلات تكون بإعتبارات مختلفة. فعلى سبيل المثال فمرة يقال فلان أحسن من فلان.
- 6:38 من باب انه اقل تلبيسا والا فمقاله فلان اسوء في حقيقتها واحيانا يقال فلان احسن من فلان من باب مقالته اسوء فمثلا تجد السلف في الواقفه فصلوا فقالوا من وقف في القران جاهل علم وبدع ولم يكفر الى اخره المروذي لما كتب رساله الى بعض الواقفه تلطف معه تلطف لا يتلطف مع جهمي
- 7:03 وفعلا قول الواقف وقع فيه جماعه من المشتغلين بالحديث وممن لم يكن ليجري عليهم قول الجهميه الصرحاء. فهذه فقول السلف احيانا الواقفه شر من الجهميه من باب انهم اشد تلبيسا والا المقاله في نفسها مقاله الجهميه المخلوقيه هي اصرح واسوء. لهذا التفصيلات الموجوده في الواقفه غالبا لا توجد في الجهميه المخلوقيه.
- 7:33 فقد يظهر لك ان هناك تناقضا في بين المفاضلتين ولكن واقعا المفاضله تراها ولهذا نحن هل الاشعريه اذا ما قورنوا بالمعتزله ولماذا الاشعري يقارن بالمعتزله؟ لان كلا الطائفتين من اهل الكلام. وكلا الطائفتين ممن ضل في الصفات. بل وكلا الطائفتين ممن ضل في القدر والايمان. نحن نلاحظ امرا ايضا في
- 8:01 فالمقارنة، هل المقارنة من ناحية أن الأشاعرة أشد تلبيسة أم من ناحية أن الأشاعرة مقالته في نفسها أسوأ؟ إذا قلنا أن المقالة في نفسها أسوأ فهذا سيؤدي إلى تنزيل أن كل ما قيل في المعتزلة من الناحية الحكمية سينطبق على الأشعرية. هذه نقطة مهمة جداً. وهذه الفائدة لو لم تخرج من الدرس إلا بها إن شاء الله معناها إلى الآن ما قرأنا كلام الشيخ
- 8:30 فان شاء الله ستكون فائده حسنه. اخواننا الكرام، نحن نشأنا على ان هناك فرقا جوهريا عظيما بين المعتزله والاشعريه. وان الاشعريه افضل بكثير من المعتزله. ولهذا والاشعريه دائما تجد لهم خصوصيات. فالاشعريه هم الذين يُسأل هل هم من اهل السنه او ليسوا من اهل السنه، لكن ناس لا يُسأل في المعتزله.
- 9:00 الاشعرية هم مثلا قرأت بعض الرسائل العلميه تجد اذا ذكر اشعرية لترحم عليه، اذا ذكر معتزلة لترحم عليه. خصوصا وانا اتحدث عن الاشعرية المتأخرين. الاشعرية يقال ان منهم ائمة اسلام، هذه الكلمة غالب الناس لا يقولونها في المعتزلة، بعضهم يقولها في بعض المعتزلة مثل الزمخشري وغيره، لكن لا، واقعا الكلمة دائما تنزل علما على الاشعرية.
- 9:32 فهنا هذا هذه هذه الامور ليست اعتباطيه، هذه كلها جاء قادمه من نظر انه والله الاشعريه اعظم شبهه وقولهم اقل خطرا وقول من المعتزله. نقطه اخرى وهي مهمه جدا. الاقوال تذم بكونها في سياقنا السلفي تذم بانها لا سلف فيها.
- 10:00 لا من ناحية النظر إلى نتيجتها، فمثلاً الآن عندنا من مذاهب في الأسماء والأحكام، أنا يا عبد الله أزعم أنها محدثات عصرية. مثل أنك تقول أن الفرقة الفلانية قولها كفر، ثم تطلق أنهم مسلمون مطلقاً. وترفض التكفير المطلق في حقهم، ركز على هذا. يعني الآن مثلاً عند عند بعض الناس ليس عندي، يقول قول الجهمية كفر. والجهمية كفار.
- 10:30 ولكن الجهمي لا يكفر حتى تقوم عليه الحجه. هكذا هو يقرا نصوص السلف وفعلا نصوص السلف عامتها في اطلاق تكفير الجهميه. فهو يقول انا وان لم اكفر كل المعينين الا اني موافق على اطلاق التكفير وموافق على تكفير جماعه منهم بعد قيام الحجه. طيب لو جاء انسان وقال الجهميه مسلمون لانني افرق بين الاطلاق والتعيين. سيكون قد احدث قولا جديدا.
- 11:00 هذا الحاصل مع المعتزلة والاشعرية. فهذا القول في نفسه محدث بهذا التركيب. ليس مجرد التفريق بين الاطلاق والتعيين محدثا. التفريق بين الاطلاق والتعيين هو قول لاصحابه شبهة وهي محل نقاش. لكن انا اتحدث عن كونك تتخذ التفريق بين الاطلاق والتعيين ذريعة للحكم باسلام الطائفة كلها. ولو من باب الاطلاق.
- 11:30 هذا خطا، لا وجود له في كلام المتقدمين، هذا محدث. وساسالك سؤالا مباشرا وسيكون صادما لبعض الشباب. هل تعرف اثرا واحدا في كتاب السنه لعبد الله بن الامام احمد في تكفير المعتزله؟ بهذا اللفظ المعتزله كفار. لن تجد. لن تجد. وسياتي معنا كلام ابن تيميه انه يعتقد يقول المعتزله كفار كيف؟
- 12:02 الآثار في ذم القدري والجهمية هي الآثار في ذم المعتزلة، لأن المعتزلة كلهم قائلون بخلق القرآن، وبما أنهم قائلون بخلق القرآن، فكل ما قيل في وعامة آثار السلف في ذم الجهمية هي هكذا، من قال القرآن مخلوق فهو جهم، من قال القرآن مخلوق فهو كافر، فقيل هذه الآثار في ذم الجهمية.
- 12:20 أما في ذم المعتزلة بل لو بحثت في الشريعة للآجري أو الإمام لابن بطة ونظرت من باب الآثار لا من باب كلام المصنفين فإنك لن تجد أثراً واضحاً يقول المعتزلة كفار، لكن الآثار الواردة في القدري والجهمي هي الواردة في المعتزلة. لماذا يقول هذا الكلام؟ لأن ابن تيمية فهم من هذه الآثار تكفير المعتزلة، علماً أنها لا تنص على المعتزلة. وهذه مسألة مهمة جداً.
- 12:43 هذا المحدث الاول الذي اراه، المحدث الثاني القول بان القول كفر وانا اقبل بالتكفير المطلق ولكن لا يوجد اي معين يكفر ولو كفر معين فاننا سننكر ذلك. هذا ايضا هذا القول انا لا اعرفه عن السلف. القول الثالث او المحدث الثالث وهذا وهذه المحدثات انا ازعم انها لا وجد لها حتى في كلام ابن تيميه والقيم.
- 13:08 أننا إذا وجدنا عالما يفرق بين الإطلاق والتعيين نقول هذا العالم هذا لا يكفر، وهذا محدث ثالث. المحدث الرابع عدم الحكم على الواقع في البدعة المكفرة أو عدة بدع بالفسق أو بالتبديع أو التضليل بحجة التفريق بين الإطلاق والتعيين. التفريق بين الإطلاق والتعيين إن قلنا به وركز في ألفاظي إنما يقال به من ناحية التكفير.
- 13:33 لكن لا من ناحيه درء التفسيق او التبديع، فلا يكون المرء اما سنيا واما كافرا. الفصل الذي سنقرأ، هذه محدثات، هذه المحدثات هذه اخطاء علميه، نزعم ان لا سلف للمتكلم بها. وفعلا هنا نسال من سلفك. هذه المحدثات تذم لمجرد انها لا سلف، ما ياتي السؤال وهل الله خاطبنا بكيت وكيت؟ الله خاطبنا باتباع السلف في كل شيء، في كل الاحكام.
- 14:02 فاي انسان يخالف السلف يخطئ في مساله خطاه يرد. سواء كانت النتيجه هو هو قال هذا حلال، قال هذا حرام، قال هذا بدعه، قال هذا فسق، قال هذا كفر، قال كفر، بدع، عذر، لم يعذر، المهم انه دائما لابد ان يكون عندك سلف. هذا الذي يهم الانسان السلفي. هذا الذي يهم بل هذا الذي يهم كل اي باحث. لانه هذه مساله تدين.
- 14:32 أمام الله تبارك وتعالى لأننا متعبدون ألا نحدث في دين الله تبارك وتعالى شيئاً. والعجيب أن الذين أحدثوا كل هذه المقالات تجدهم يزعمون في غيرهم الأحداث ويقولون أنت من سلفك في الكلام في فلان الأشعري؟ هو في الواقع أن مجرد هذا السؤال هو بدعة، لأنه ما دام أشعرياً إذاً هو محكوم عليه بحكم طائفته بحسب قول القائل في الحكم على هذه الطائفة. ومن المحدثات إخراج الإنسان
- 15:02 عن حكم طائفته. هو قد يكون ليس منهم، وافقا في مسأله فرعيه، امنا بالله. لكن لا اذا كان منهم منهم منهم ومنتسب وكان منتسبا لهم وهو فاصلا لم يكن في قول المتقدمين البته، هذه كلها مقدمه. الان نبدأ نقرأ كلام ابن تيميه. ونعلق عليه، وهو في التسعينيه المجلد الثالث من الصفحه 961. و وهذا مما حداني للحديث عن
- 15:32 وهذه المقدمات تفيدنا الان في القراءة. ما حداني في الحديث قراءة هذا انها في المجلد الثالث والناس حتى من يقرا التسعينيه ربما يصل الى المجلد الثالث وربما لا يصل. ايضا تنبيه مهم نحن هنا حين نقرا كلام ابن تيميه، ابن تيميه يحتج على الاشاعره. فاذا لا يقال والله انت تتذلل بكلام ابن تيميه الاشاعره لا يقتنعون. اولا نحن نخاطب اناسا سلفيين هنا. زياده على ذلك ابن تيميه لما تحدث لما تحدث في هذا الموضوع
- 16:03 كان يخاطب أشاعرة أصلاً، فهو قال هذا الكلام من باب الاحتجاج، لا من باب
- 16:11 ااا انه يخاطب السلفيين جالس معهم ويحدثهم في الموضوع. لكن هذا الكلام مفيد لنا جدا في زماننا. يقول ابن تيميه يقول المصنف رحمه الله: الثاني وهو ان الفضلاء اذا تدبروا حقيقه قولكم يعني ايها الاشعري الذي اظهرتم فيه خلاف المعتزله وجدوكم قريبين منهم او موافقين لهم في المعنى كما في مساله الرؤيا
- 16:35 الرؤية فإنكم تتظاهرون بإثبات الرؤية والرد على المعتزلة ثم تفسرونها بما لا ينازع المعتزلة في إثباته ولهذا قال من قال من الفضلاء في الأشعري إن قوله قول المعتزلة ولكنه عدل عن التصريح إلى التمويه كتاب التسعينية يا إخوان الآن تعليقي إذا قلت الآن تعليقي فهذا معناه أنني أعلق على كلام ابن تيمية الآن تعليقي
- 17:03 هذا الكتاب يا جماعه الخير كتبه بعد بن تابيس الجهمي يعني كتاب متاخر الى حد ما نقرا كلام الشيخ الان يقول وكذلك قولكم في مساله القران فانه لما اشتهر عند عند الخاص والعام ان مذهب السلف والائمه ان القران كلام الله غير مخلوق وانهم انكروا على الجهميه المعتزله وغيرهم الذين قالوا انه مخلوق حتى كفروهم الان تعليقي
- 17:33 يقول الشيخ ان السلف كفروا الجهميه المعتزله. قلت لك لو ذهبت الى كتاب السنه الذي يعتبر من اقدم المصادر لن تجد اثرا واحدا يقول المعتزله كفار. بهذا الاصل. وانما الاثار في من في من قال القران مخلوق بدون تنصيص عن المعتزله. ما فائده تنبيهي هذا؟ فائده تنبيهي هذا ان اثار السلف ستنطبق على الاش على الاشعريه ستنطبق على الاشعريه
- 18:03 وبالتالي، وبالتالي آثار السلف إذا وجدنا مثلاً أثراً يقول من قال من أنكر العلو فهو جهمي، والجهمي كافر، ماذا سنقول؟ نقول على طريقة ابن تيمية نقول السلف كفروا الجهمية منكري العلو وإن كانوا أشعريتان أو متثبية للأشعرية. ليش؟ هو هذا. إذا تريد أن تتعقب عليه تقول لا الآثار واردة في الجهمية، وهذا الأمر الذي نشأنا عليه أن آثار الجهمية واردة في من
- 18:33 كانها مختصه في الجهه بن صفوان وانكار والقول بفناء الجنه والنار وغير ذلك، وهذا غير صحيح. السلف كانوا يجهمون من يقول القران مخلوق فقط. فلو تعاقبت علي وقلت لا السلف ذموا الجهميه فلماذا تنزل كلام على اشعريه ولا على معتزله؟ اقول لك تعاقب ابن تيميه، والواقع ان كلام ابن تيميه صحيح تماما. لان السلف ما قالوا من قال القران مخلوق وقال عن نفسه انا جهمي فهو جهمي.
- 18:59 بل قالوا من قال قران مخلوف فهو جهمي، وحين يقولون فهو جهمي دليل انه هو لمسه ليس معترفا بالتجهم، فهم يكشفونه لك ويعطونك علامه له. السلف لماذا يقولون من قال كذا وكذا فهو جهمي؟ لانه غالبا المتجهم لا يعترف بانه جهمي. نعم. الان كلام الشيخ. وصبر الائمه على امتحان الجهميه مده استيلائهم حتى نصر الله على السنه واطفأ الفتنه.
- 19:28 فتظاهرتم بالرد على المعتزلة وموافقة السنة والجماعة. وانتسبتم إلى أئمة السنة في ذلك، وعند التحقيق فأنتم موافقون المعتزلة من وجه ومخالفوهم من وجه آخر. وما اختلفتم فيه أنتم وهم فأنتم أقرب إلى السنة من وجه وهم أقرب إلى السنة من وجه. وقولهم أفسدوا في العقل والدين من وجه وقولكم أفسدوا في الدين والعقل من وجه. الآن تعليقي.
- 19:58 إذا القول الذي كفر به السلف المعتزلة ابن تيمية يرى أنه أن الأشاعرة قالوا بأخيه بالضبط. فقالوا بأخيه. وبناء عليه حكم السلف على قول المعتزلة هو نفس حكم السلف على قول الأشعرية. بل السلف حكموا على قول اللفظية بالتكفير وهو أحسن قولا من قول الأشعرية.
- 20:28 يشرح الأمر بعد ذلك، لأنه هو يخاطب أشاعرة نقرأ شرحه. وذلك أن المعتزلة قالوا أن أن كلام الله مخلوق منفصل عنه والمتكلم والمت والمتكلم من فعل الكلام، وقالوا أن الحروف والأصوات أن الكلام هو الحروف والأصوات، والقرآن الذي نزل به جبرائيل هو كلام الله، وقالوا الكلام ينقسم إلى أمر ونهي وخبر. وهذه أنواع الكلام إلى صفاته، والقرآن غير التوراة، والتوراة غير الإنجيل.
- 20:59 وان الله سبحانه وتعالى يتكلم بما شاء، وقلتم انتم ان الكلام معنى واحد قديم بذات الله وهو الامر والنهي والخبر، وهذه صفات الكلام الى انواعه، فان عبر عن ذلك المعنى بالعبريه كان توراه، وان عبر عنه بالسريانيه كان انجيلا، وان عبر عنه بالعربيه كان قرانا، والحروف المؤلفه ليست من الكلام ولا هي الكلام، والكلام الذي نزل به جبرائيل من من الله ليس كلام الله، بل حكايه عن كلام الله، كما قال ابن كلاب، او عباره عن كلام الله، كما قال
- 21:30 الأشعري: ولا ريب أنكم خير من المعتزلة حيث جعلتم المتكلم من قام به الكلام، وأن من لم يقم به الكلام لا يكون متكلما، كما أن من لم يقم به العلم والقدرة والحياة لا يكون عالما به ولا قادرا بها ولا حيا بها.
- 21:47 وانه لو كان مخلوقا وانه لو كان الكلام مخلوقا من جسم من الاجسام لكان ذاك الجسم هو المتكلم به، فكانت الشجره هي القائله لموسى انني انا الله لا اله الا انا فاعبدني واقم الصلاه لذكري. فهذا مذهب السلف وائمتها. وهذا مذهب السلف الامة مذهب سلف الامة وائمتها.
- 22:12 ومن قال إن المتكلم من فعل الكلام لزمه أن يكون كل كلام خلقه الله في محل كلاما له، بل يكون إنطاقه للجلود كلاما له،
- 22:27 انطاق بل يكون انطاقه لكل ناطق كلاما له، وإلى ولهذا ذهب الاتحادية من الجهمية الحلولية الذين يقولون ان وجوده عين الموجودات، فيقول قائلهم: وكل كلام في الوجود كلامه سواء علينا نثره ونظامه، ولكن المعتزلة اجود منكم حيث سموا هذا القرآن الذي نزل به جبرائيل كلام الله. كلام الله عفوا.
- 22:58 كما يقوله سائر المسلمين وانتم جعلتم كلامه مجازا ومن جعله منكم حقيقة وجعل لفظ الكلام مشتركا كابي المعالي واتباعه انتقضت قاعدته في ان المتكلم بالكلام من قام به ولم يمكنكم ان تقولوا بقول اهل السنه فان اهل السنه يقولون الكلام كلام من قاله مبتدئا لا كلام من قاله مؤديا
- 23:25 فالرجل اذا بلغ قول النبي صلى الله عليه وسلم انما الاعمال بالنيات وانما لكل امرئ ما نوى، كان قد بلغ كلام النبي صلى الله عليه وسلم بحركاته واصواته، وكذا اذا انشد شعر شاعر كامرئ القيس وغيره قال قفا قفا نبكي من ذكرى حبيب ومنزل كان هذا الشعر شعر امرئ القيس.
- 23:48 وان كان هذا قد قاله بحركاته واصواته وهذا امر مستقر في فطر الناس كلهم، هذا الان فيه نوع اشار للرد الان تعليقي فيه نوع رد على اللفظيه. يعلمون ان الكلام كلام من تكلم به مبتدئا امرا بامره ومخبرا بخبره ومؤلفا حروفه ومعانيه وغيره اذا بلغه
- 24:08 إذا بلغه عنه علم الناس ان هذا الكلام كلام للمبلغ عنه لا للمبلغ وهم يفرقون بين ان يقوله المتكلم به والمبلغ عنه وبين سماعه من الاولي وسماعه من الثاني ولهذا السلف كانوا الان تعليقي ولهذا السلف يقولون كلام الله غير مخلوق لكن لفظي بالقران ما قالوا غير مخلوق رفضوا وايضا رفضوا ان يقال مخلوق
- 24:37 يقول ولهذا الان كلام الشيخ ولهذا كان المستقر من المستقر عند المسلمين ان القران الذي يسمعونه هو كلام الله كما قال تعالى وان احد من المشركين استجارك فاجره حتى يسمع كلام الله مع علمهم بان القارئ يقراه بصوته كما قال النبي صلى الله عليه وسلم زينوا القران باصواتكم فالكلام كلام البارئ والصوت صوت القارئ
- 25:01 وإن كان من المعتزلة من يجعل كلام الثاني حكاية لكلام الأول، وينازع المعتزلة في الحكاية هل هي المحكي كما يقول جباية أو غير ذلك،
- 25:11 كما يقولها ابنه على قولين والتحقيق ان الحاكي لكلام غيره ليس هو المبلغ له فان الحاكي له بمنزله المتمثل به الذي يقول لنفسه موافقا لقائله الاول بخلاف المبلغ له الذي يقصد ان يبلغ كلام الغير وللنيه تاثير في مثل ذلك فان فان فان من قال الحمد لله رب العالمين القراءه لم يكن
- 25:34 لم يكن له ذلك مع الجنابه بخلاف من قالها بقصد ذكر الله وقد بسطنا هذا في غير هذا الموضع. هذا كله تفصيل لاعتقاد اهل السنه والجماعه ووجه النقض على الاشعريه والمعتزله.
- 25:53 شاهدنا ليس هذا شاهدنا انما شاهدنا المقارنه بين هاتين الطائفتين ثم بعد فاستطرد الشيخ على عادته في الاستطراد ثم بعد ذلك عاد وقال والمقصود انكم لم يمكنكم ان تقولوا ما قاله المسلمون لان حروف القران ونظمه ليس هو عندكم كلام الله
- 26:17 بل ذلك عندكم مخلوق اما في الهواء واما في نفس جبريل واما في غير ذلك فاتفقتم انتم والمعتزلة على ان حروف القرآن ونظمه مخلوق لكن هم قالوا ذلك كلام الله قالوا ذلك كلام ذلك هو لكن هم قالوا ذلك كلام الله وانتم قلتم ليس ليس كلام الله
- 26:44 ومن قال منكم انه كلام الله انقطعت حجته على المعتزلة فصارت المعتزلة خيرا منكم في هذا الموضع. وهذه الحروف والنظم الذي يقرأه الناس هو حكاية هو حكاية تلك الحروف والنظم المخلوق عندكم كما يقول المعتزلة وهي عبارة عن المعنى القائم بالذات ولهذا كان بن كلاب يقول ان القرآن حكاية عن المعنى القديم فخالفه الاشعري لأن الحكاية تشابه المحكي.
- 27:12 وهذا حروف وذاك معنى، قال وقال الاشعري بل هي عباره بل هذا عباره عن ذلك لان العباره لا تشبه المعبر عنه وكلا القولين خطا. وهذا تحقيق دقيق في التفريق، انا الان تعليقي هذا تحقيق دقيق في التفريق بين الاشعري وابن كلاب مع ان قولهما في النهايه واحد من ناحيه الحكم.
- 27:33 الان ننبه يقول فان القران الذي نقراه فيه حروف مؤلفه فيه معاني فنحن نتكلم بالحروف بالسنتنا ونعقل المعاني بقلوبنا ونسبه المعاني القائم بقلوبنا المعنى القائم بذات الله كنسبه الحروف التي ننطق بها الى الحروف المخلوقه عندكم فان قلتم
- 27:55 ان ان هذا حكايه عن كلام الله لم يصح لان كلام الله معنى مجرد عندكم وهذا فيه حروف ومعان. وان قلتم عباره لم يصح لان العباره هي اللفظ الذي يعبر عنه المعنى وهنا حروف ومعان يعبر عن المعنى القديم. يعني يريد ان الان التعليق يريد ان الكلام الموجود بين ايدينا حروف واصوات فلا يصح اصلا ان نقول عنه انه حكايه عن معنى، المعنى الذي عند الاشاعره المعنى النفسي او ما نسميه بالكلام النفسي لا يمكن يكون حروفا ولا اصواتا.
- 28:23 فحتى مسألة هناك مناسبة بين الحكاية والمحكي عنه والعبارة والمعبر عنه، وهما هذا فلا توجد مناسبة، هذا قديم وهذا عندكم محدث، هذا يريد.
- 28:35 ألا ولان كلام الشيخ، هو يقول: وإن قلتم هذه الحروف وحدها عبارة عن المعنى، بقيت المعاني القائمة بقلوبنا، وبقيت الحروف التي عبر عنها أولاً عن هذا المعنى القائم بالذات في هذه الحروف، نظيرها عندكم لم تدخلوه في كلام الله. فالمعتزلة في قولكم بالحكاية أسعد منكم في قولكم بالحكاية والعبارة. عفواً في قولهم بالعبارة، بالحكاية.
- 28:58 واصل هذا الخطأ ان المعتزلة قالوا ان القرآن بل كل كلام هو مجرد الحروف والاصوات وقلتم انتم بل هو مجرد المعاني، ومن المعلوم عند الام ان الكلام اسم للحروف والمعاني. اي لفظ للفظ والمعنى جميعا، كما ان اسم الانسان اسم للروح والجسد. وان سمي المعنى وحده حديثا او كلاما او الحروف وحده وحدها حروفا او كلاما، فعند التقييد والقرينة.
- 29:24 وهذا مما استطالت المعتزلة عليكم به حيث أخرجتم الحروف المؤلفة حيث أخرجتم الحروف المؤلفة عن أن تكون من الكلام فإن هذا مما أنكره عليكم الخاص والعام الآن تعليقي قول الأشاعرة علاوة على أنه تجهم صريح كما يقرر الشيخ فيه أقوال فيه أمور مخالفة لمعلوم من الدين بالاضطرار ومخالفة لكل عقلاء بني آدم
- 29:55 وهذه الألفاظ، حين نقول فلان قال قولاً أنكره عليه كل البشر، هذه العبارة تدل أن هذا الإنسان دخل في السفسطة، أنه خالف النصوص، وهذه العبارة تقال دائماً في باب تضييق الحجة
- 30:14 نقرأ الى نعود الى قراءه كلام الشيخ وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم ان الله تجاوز لامتي عما حدثت به انفسها ما لم تتكلم به او تعمل به قال له معاذ يا رسول الله وانا لمؤاخذون بما نتكلم به قال ثكلتك امك يا معاذ وهل يكب الناس في النار على على مناخرهم الا حصائد السنتهم وشواهد هذا كثيره ثم انكم جعلتم معاني القران معنى واحدا
- 30:44 وهو هو الامر بكل ما اخبر الله به والخبر عن كل ما اخبر الله به وهذا مما اشتد انكار العقلاء عليكم فيه وقالوا ان هذا من السفسطه المخالفه لصرائح المعقول. الان تعليقي. نحن الان لا نشك انهم خالفوا القران والسنه.
- 31:09 لكن ان يصل الامر ان ان يقال ان يقول لهم عامه العقلاء انكم خالفتم صرائح المعقول، اذا هم خالفوا صريح المعقول وصحيح المنقول، اذا اين اين العذر لهم؟ انت هكذا ضاع في نفسك، اين العذر لانسان خالف صريح المعقول وصحيح المنقول؟ اين الشبهه القويه اصلا في هذا؟ الا اذا كنا لا نحترم العقل وايضا نشك في
- 31:34 بببب يعني بيان النص فمثلها مع كون قولهم تجهما صريحا، نعود ونرجع الى كلام الشيخ. نعود ونرجع الى كلام الشيخ. يقول وانتم تنكرون على من يقول ان الله على من يقول ان الله يتكلم بحروف واصوات قديمه ازليه، ومعلوم ان ما قلتموه ابعد عن العقل والشر من هذا، الان تعليقي هو يقصد الانكار على بعض الحنابله الذين قالوا بازليه وقدم الحروف.
- 32:04 نقرا كلام شيخنا يقول وان كان العقلاء قد انكروا هذا ايضا لكن قولكم اشد نكره بل قولكم ابعد من قول النصارى الذين يقولون باسم الاب والابن والابن والروح القدس اله واحد ثم اعجب من هذا انكم تقولون
- 32:27 الآن تعليقي يقول ابن تيمية أن قول الأشاعرة في القرآن فيه سفسطة وبعد عن العقل أكثر من قول النصارى بالأقانيم الثلاثة، هذا كلامه في التسعينية بالله عليك مع مثل هذه العبارة إذا كنا سنعذر قائلاً بهذا القول فلنعذر النصراني بقوله بالأقانيم الثلاثة وليس كل النصارى أصلاً يقولون وليس كل النصارى بلغهم القرآن والسنة إلا من كان يعيش بين المسلمين أما
- 32:56 هؤلاء القوم، وحين نقول عن قول أنه أبعد كما قال السلف إنما يحكي كلام اليهود والنصارى أبعد، فهذه الكلمة هل تستبطن ماذا؟ تستبطن تكثيراً
- 33:12 نقرا كلام الشيخ ثم اعجب من هذا انكم تقولون ان عبر عنه بالعربيه كان هو القران وبالعبريه كان هو التوراه وبالسريانيه كان هو الانجيل ومن المعلوم بالاضطرار لكل عاقل ان التوراه اذا عربت لم تكن معانيها معاني القران وان القران اذا ترجم بالعبريه لم تكن معانيه معاني التوراه ثم ان ثم ان منكم من جعل ذلك المعنى
- 33:37 يسمع ومنكم من قال لا يسمع وجعلتم تكليم الله لموسى من جنس الإلهام الذي يلهمه غيره حيث قلتم خلق في نفسه لطيفة أدرك بها الكلام القائم بالذات وقد قال تعالى إنا أوحينا إليك
- 33:51 كما أوحينا إلى نوح والنبيين من بعده. وأوحينا إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط وعيسى وأيوب ويونس وهارون وسليمان وداوود وأبو سليمان وآتينا داوود زبورا ورسلا قد قصصناهم عليك من قبل ورسلا لم نقصصهم لم نقصصهم عليك وكلم الله موسى تكليما. ففرق سبحانه بين إيحائه لغير موسى
- 34:22 الى غير وبين تكليمه موسى، وقال تعالى: وما كان لبشر ان يكلمه الله الا وحيا او من وراء حجاب، او يرسل رسولا فيوحي باذنه ما يشاء، ففرق بين ايحائه وبين تكليمه من وراء حجاب. والاحاديث متواتره عن النبي صلى الله عليه وسلم بتخصيص موسى بتكليم الله اياه دون ابراهيم وعيسى ونحوهما.
- 34:48 الآن تعليق وهذا فيه رد على من يقولون لفظي بالقرآن غير مخلوق أيضًا، وإن كنا نرد، لأن موسى له خصوصية، فهو الذي سمع ما ليس مخلوقًا من كل وجه، وليس فيه مدخل لأي فعل عبد، طيب نعود
- 35:06 إذا قرأت كلام يقول وعلى قولكم لا فرق بل قد بل قد زعم من زعم من ائمتكم ان الواحد من غير الانبياء يسمع كلام الله كما سمعه موسى بن عمران فمن حصل له الهام في قلبه جعله جعلتموه قد كلمه الله كما كلم موسى بن عمران ومعلوم ان المعتزلة لم يصلوا في الالحاد الى هذا الحد
- 35:28 الآن تعليقي، يرى ابن تيمية أن بعض الأشاعرة تفوقوا في الإلحاد على المعتزلة الذين كفرهم السلف في بداية الكلام. إذن المفاضلة من ناحية سوء القول نفسه، لا من ناحية الالتباس، كما كان يعلمنا مجموعة من المشايخ، يقول لا المعتزلة أفضل، أسوء، لكن الأشاعرة من ناحية الالتباس
- 35:50 هم أمره لا لا لا لا الأشاعر أصلاً المعتزلة حتى من ناحية نفس المقالة في مجموعة من الأبواب نعود إلى قراءة كلام الشيخ بل من قال
- 35:59 أن الله خص موسى بأن خلق كلاما في الهواء سمعه كان أقل بدعة ممن زعم أن الله لم يكلمه بل أفهمه معنى أبو راده الآن تعليقي هو يرى أن الجهمية الذي كفرهم السلف أقل بدعة من قول هؤلاء القوم نعود يقول بل هذا قريب إلى قول المتفلسف الذي يقول ليس لله كلام إلا ما كان في النفوس وأنه كلم موسى من سماء عقله لكن يفارقونهما بإثبات المعنى القديم بذات الله وأيضا
- 36:27 فجعلتم ثبوت القرآن في المصاحف مثل ثبوت الله فيها
- 36:33 وقلتم انه انه لقران كريم في كتاب مكنون بمعنى قوله الذي الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوراه والانجيل ومعلوم ان المذكور في التوراه هو اسمه وان الله انما يكتب في المصاحف اسمه فاسماءه منزه بمنزله كلامه لا ان ذاته بمنزله كلامه والشيء لوجوده اربع مراتب وجود اعيان وجود في الاذهان
- 37:01 ووجود في اللسان ووجود في البنان، فالأعيان لها المرتبة الأولى ثم يعلم القلب، ثم يعبر عنها باللفظ، ثم يكتب، وأما الكلام فله المرتبة الثالثة وهو أن يكتب في المصحف، فأين قول القائل أن الكلام في الكتاب من قول أن المتكلمة في الكتاب، وبينهما من فرق أعظم ما بين ما بين القدم ما بين القدم والفرق.
- 37:26 ثم ان منكم من احتج بقوله تعالى انه لقول رسول كريم، وجعل المراد بذلك العباره، وهذا مع انه متناقض فهو افسد من قول المعتزله، فانه ان كان اضيف الى رسول الله صلى الله عليه وسلم لانه احدث حروفه، فقد اضافه الله الى الى رسول الى رسول في موضع الى رسول وهو جبريل، وفي موضع الى رسول وهو محمد، فقال في موضع انه لقول رسول كريم ذي قوه عند ذي العرف مكين.
- 37:53 وقال في موضع انه لقول رسول كريم وهو بقول شاعر قليلا ما تؤمنون ومعلوم ان ان عبارتها ان احدثها جبريل لم يكن محمد صلى الله عليه وسلم احدثها وان احدثها محمد صلى الله عليه وسلم لم يكن جبريل عليه السلام احدثها اتصلات من عندي ليست موجوده في الكتاب فبطل قولكم وعلم ان انما اضافه الى رسول الله لكونه لكونه بلغه واداه
- 38:17 لا انه احدثه وابتداه ولهذا قال لقول رسول ولم يقل لقول ملك ولا نبي فذكر اسم الرسول المشعر بانه بلغ عن غيره كما قال كما قال تعالى يا ايها الرسول بلغ ما انزل اليك من ربك وكان النبي صلى الله عليه وسلم يعرض نفسه على الناس بالموسم ويقول الا رجل يحملني الى قومه لابلغ كلام ربي فان قريشا منعوني ان ابلغ كلام ربي
- 38:47 ومعلوم أن المعتزلة لا تقولون أن شيئا من القرآن أحدثه لا جبرائيل ولا محمد، ولكن يقولون إن تلاوتهما له كتلاوتنا له، وإن قلتم
- 39:03 أضافه أضافه إلى أحدهما لكونهما تلاه بحركاته وأصواته فيجب أن يكون القرآن قولا لكل من تكلم به مسلم من مسلم وكافر وطاهر وجنم حتى إذا قرأه الكافر يكون القرآن قولا على له على قولكم فقوله فقوله بعد هذا إنه لقول رسول كريم كلام لا فائدة منه إذ هو على أصلكم قول رسول كريم وقول فاجر لئيم وكذلك المعتزلة احتجت بقوله ما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث
- 39:33 قالوا ان ان وقالوا انه حدثه بالهواء فاحتج به من احتج منكم على ان القران المنزل محدث ولكن زاد على الفلاسفه بان بان المحدث له اما جبرائيل واما محمد صلى الله عليه وسلم وان قلتم انه محدث بالهواء صرتم كالمعتزله ونقضتم استدلالكم بقوله انه لقول رسول كريم وقد استدل من استدل به من من استدل من ائمتكم على قولكم بهاتين الايتين
- 39:59 الآن التعليق هو العزيز بن عبد السلام بحسب معرفتي ولا أدري إن كان هناك قبله أحد، الآن نقرأ كلام الشيخ بقوله: إنه لقول رسول كريم، وقوله: ما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث
- 40:13 فإن أراد بذلك أن الله أحدثه بطل استدلالكم بقوله أنه لقول رسول كريم. فإن أراد بذلك أن الرسول صلى الله عليه وسلم أحدثه أبطل بإضافته إلى الرسول الآخر وكنتم شرا من المعتزلة الذين قالوا أحدثه الله. هذه هذا التفصيل ونقد استدلالهم إن شاء الله هذا باب في دروس العقيدة. نحن بابنا الآن المقارنة.
- 40:33 طيب نكمل. يقول وان قلتم اراد بذلك انه تلا ان من تلاه فقد احدثه، فقد جعلتموه قولا لكل من تكلم به من الناس برهم وفاجرهم. وكان ما يقراه المسلمون ويسمعونه كلام الناس عندكم لا لا كلام الله. ثم ان الله عز وجل قال: واذا بدلنا ايه مكان ايه والله اعلم بما ينزل، قالوا انما انت مفتر بل اكثرهم لا يعلمون. قل قل نزله روح القدس من ربك بالحق. فاخبر الله عز وجل
- 41:01 أن جبريل نزله من الله لا من الهواء ولا من اللاوح،
- 41:08 وقال والذين آتيناهم الكتاب يعلمون انه منزل من ربك بالحق، وقال تنزيل كتاب من الله العزيز الحكيم، وقال حَمِيم تنزيل من الرحمن الرحيم، وانتم وافقتم المعتزلة بحيث يمتنع عندكم ان بحيث يمتنع ان يكون عندكم منزلا من الله، لأن لأن الله ليس فوق العالم، ولو كان فوق العالم لم يكن القرآن منزلا منه بل من الهواء.
- 41:35 فلاحظ الان تعليقي، فلاحظ يقول وافقتم المعتزلة وانتهيتم الى نفس مقالتهم. ثم بعد ذلك ماذا يقول الشيخ؟ يقول وايضا فانتم في مسائل الاسماء والاحكام قابلتم المعتزلة تقابل التضاد حتى رددتم بدعتهم ببدع تكاد ان تكون مثلها. مسائل الاسماء والاحكام الان تعليقي، يعني الحكم مع الفاسق. فالناس اليوم يعقلون المعتزلة الذين قالوا بالمنزلة بالمنزلتين وقالوا بخلود العصاة في النار. ابن تيمية يقول ان قول الاشاعرة في الايمان
- 42:05 بدعة أيضاً لأنها إرجاء، وأنها بدعة تكاد تكون مثل بدعة المعتزلة، وربما أشر، ماذا يقول الشيخ؟ يقول: بل هي من وجه
- 42:17 ووجه دونها. فان المعتزلة جعلوا الايمان اسم متناول لجميع الطاعات القول والعمل، ومعلوم ان هذا قول السلف والائمة. وقالوا ان الفاسق الملي لا يسمى مؤمنا ولا كافرا، وقالوا ان الفساق مخلدون في النار لا يخرجون منها بشفاعة ولا غيرها. وهم في ذلك مخالفون للسلف والائمة. فخلافكم مع فخلافهم في الحكم للسلف. وانتم وافقتم الجهمية في الارجاء والجبر. فقلتم الايمان مجرد تصديق القلب وان لم يتكلم بلسانه، وهذا عند السلف والائمة
- 42:47 شر من قول المعتزلة، جماعة الأشاعرة أقرأ الآن تعليقي، جماعة المعتزلة أقرب إلى السنة من الجهمية الذين ما حكموا على الناس بالتكفير عند السلف شر من المعتزلة الذين قالوا بخلودهم في النار، وهذه مسألة مهمة إذن أحيانا التساهل الشديد يكون أخبث من الشدة على الناس، وقول الجهمية مكفر عند السلف كما شرح ابن تيمية مرارا وتكرارا
- 43:14 فاللي يرى ان الاشاعره شبهتهم اقوى من المعتزله، ماذا يفعل مثل هذا النص؟ نرجع مره ثانيه الى تتمه كلام الشيخ، "وثم انكم قلتم انا لا نعلم الفساق هل يدخل احد من منهم النار او لا يدخلها اولا او او يدخلها احد منكم فوقفتم وشككتم في نفوذ الوعيد في اهل في اهل القبله جمله"
- 43:40 الآن تعليقي هذا قول الباقلاني نسبه الشيخ الباقلاني ليس كل الاشاعر يقولون به لكنهم يحترمون الباقلاني ويعظمونه ويعتبرون هذا زله بسيطه يعني من يخالفهم يقول معلوم الآن كلام الشيخ يقول معلوم ان هذا من اعظم البدع عند السلف فانهم لا يتنازعون انه لابد ان يدخلها من يدخلها من اهل الكبائر هذا يعني هذا يشبه فهم بعض المتاخرين الآن تعليقي
- 44:06 لكلام السلف في الجهمية، فالسلف لا يتنازعون انه لابد ان يكفر جهمي معين، ها؟ جاء بعض المنتسبين للسلفية المتأخرين فصار المعين هذا ما يكاد يوجد معين اصلا يكفر، فشابه طريقة الأشاعرة هنا. نكمل، يقول: فأولئك قالوا لابد ان يدخلها كل فاسق وانتم قلتم لا نعلم هل يدخلها فاسق ام لا، فتقابلتم في هذه البدعة وقولكم
- 44:30 اعظم بدعة من قولهم واعظم مخالفة للسلف والائمة وعلى قولكم لا نعلم شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم في اهل النار لانه لا يعلم هل يدخلها احد ام لا وقولكم الى افساد الشريعة اقرب من قول المعتزلة وكذلك في مسائل القدر فان المعتزلة انكروا ان يكون الله ان يكون الله ان ان ان يكون الله خالق هذه صار فيها التنازع ان يكون الله خالق افعال العباد
- 45:00 أو مريد لجميع الكائنات، بل الإرادة عندهم بمعنى المحبة والرضا، وهو لا يحب ويرضى إلا ما أمر به، فلا فلا يريد إلا ما أمر به، وأنتم وافقتموهم على أصل من فاسد، وقاسمتموهم بعد ذلك الضلال، فصرتم وهم في هذه المسائل كما قال الإمام أحمد في أهل الأهواء، فهم مختلفون في الكتاب، مخالفون للكتاب، متفقون على مفارقة الكتاب. قلتم أن الإرادة بمعنى المحبة والرضا كما قالت المعتزلة، لكن قلتم هو أراد كل ما يفعله عباده، فيكون محباً
- 45:30 رضي الله عنه كل ما يفعله العباد حتى الكفر والفسوق والعصيان. وتأولتم قوله ولا يرضى لعباده الكفر على عباده المؤمنين. وعلى قولكم لا يرضى لعباده الايمان يعني الكافرين منهم. اذ عندكم كل من فعل فعلا فقد رضيه منه، يعني رضيه الله، ومن لم يفعله لا يرضاه، فقد رضي عندكم من ابليس وفرعون ونحوهما الكفر، ولم يرضى منهما الايمان. وكذلك قلتم في قوله ان الله لا يحب الفساد اي لا يحب اهل المؤمنين.
- 46:00 واما من قال منكم لا يحبه دينا ولا يرضاه دينا فهذا اقرب، لكنه بمنزلة قولكم لا يرده دينا ولا يشاؤه دينا فيجوز عندكم ان يحب الفساد ويرضاه اي يحبه اي يحبه فسادا ويرضاه فسادا كما اراد فسادا. الاشاعره جبريه وقولهم يرى الشيخ انه افسد واخبث من قول المعتزله وهذا واضح حتى انا يعني من الامور الان تعليقي عفوا. من الامور التي لاحظتها ان الرافضه يستطيلون كثيرا على الاشاعره في كتبهم الاصوليه.
- 46:29 يعني يتعرضون لابحاث الاشاعره ويظهرون ان الاشاعره هم اهل السنه والاشاعره جبريه وهم الرافضه معتزله اصلا يعني متاثرون بالمعتزله في هذه الابواب فوقولهم اقرب الى الفطره والشرع من قول فيقول لك السنه كذا فيكون هذا سببا في تثبيت الروافض على ما هم فيه من البلاء والله المستعان
- 46:51 نقرأ الآن، وأنكرتم على المعتزلة ما أنكره المسلمون عليهم، وهو قولهم إن الله لا يقدر أن يفعل بالكفار غير ما فعل بهم من اللطف. وأنكرتم على من قال إن خلاف المعلوم غير مقدور، ثم قلتم إن العبد لا يقدر على شيء على غير ما علم منه، وإنه لا استطاعة له إلا إذا كان فاعلا، فأما من لم يفعل فإنه لا استطاعة له.
- 47:11 اصلا فخالفتم قوله تعالى ولله على الناس حج البيت من استطاع اليه سبيلا ونحو ذلك من النصوص ولازم يكون ان كل من لم يؤمن بالله فانه لم يكن قادرا على الايمان وكل من ترك طاعه الله فانه لم يكن مستطيعا لها فان ضم ضام الى هذا قوله تعالى قوله تعالى الى الى هذا قوله تعالى فاتقوا الله ما استطعتم وقول النبي صلى الله عليه وسلم
- 47:39 وقول النبي صلى الله عليه وسلم
- 47:42 إذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم تركب من هذين أن كل كافر وفاجر أن أن كل كافر وفاجر فإنه قد اتقى الله ما استطاع وأنه قد أتى فيما أمر بما استطاع إن لم يستطع غير ما فعل وأنتم وإن كنتم لا تستلزمون ذلك فهو لازم قولكم إن لم تجعلوا الاستطاعة نوعين وقول القدرية الذين يجعلون استطاعة العمد صالحة للضدين ولا يثبتون الاستطاعة التي هي
- 48:12 ولهذا ما صرح به ابن تيميه في منهاج السنة أن كل ذم للسلف للقدرية ينطبق على الجبرية الذين منهم الأشاعرة، ومعلوم أن جماعة من السلف أطلقوا تكفير القدرية.
- 48:33 على الأقل غلاة منهم، أما القدرية اللي أمرهم أخف، اللي هم الجماعة اللي وضعهم هين، اللي يقول الله لا يخلق المعاصي، فهؤلاء لا أعلم متقدما تكلم بتكفيرهم بشكل واضح من الفقهاء.
- 48:49 نقرا كلام الشيخ من قولكم انه لا استطاعة الا الفاعل ومن لم يفعل فعلا فلا استطاعة له عليه وكل من تدبر القولين بغير هوى علم ان كلا منهما وان كان ما في فيه من خلاف السنه ما من خلاف السنه ما فيه فقولكم اكثر خلافا للسنه وكذلك المعتزله قالوا ان الله لم يخلق افعال العباد بل العبد هو الذي يحدث افعاله فظلوا بقولهم ان الله لم يخلق افعال العباد.
- 49:16 وقلتم أنتم أن العبد لا يفعل لا يفعل أفعاله بل هي فعل الله ولكن هي كسب للعبد ولم تفرقوا بين الكسب والفعل بفرق معقول وادعيتم العلم الضروري بأن كون العبد فاعلا بعد أن لم يكن فاعلا أمر محدث ممكن فلا بد له من محدث واجب وهذا حق أصبتم فيه دون المعتزلة لكن من المعتزلة من ادعى العلم الضروري بأن العبد يحدث أفعاله وهذا أيضا قد أيضا قد أصابوا فيه دونكم ولهذا كان أهل السنة على أن العبد فاعل لأفعاله الحق
- 49:46 حقيقة والله خلق الفاعل فاعلا كما قال تعالى ان الانسان خلق هلوعا اذا مسه الشر جزوعا واذا مسه الخير منوعا وليس كونه مريدا فاعلا بألزم له من كونه طويلا قصيرا والله خلقه على هذه الصفه فليس ما ذكره الله في كتابه من ان العباد يفعلون ويصنعون بمناف ان يكون الله خلقهم على هذه الصفه وكون العبد فاعلا لما جعل الله فيه من القدره كسائر ما خلقه
- 50:16 بقوة فيه وقدرته سبب في حصول مقدوره كسائر الأسباب، والأسباب لا ينكر وجودها ولا ينكر أن الله خلقها وخلق المسبب لها ولا ينكر
- 50:29 وجودها ولا ينكر ان الله خلقها وخلق المسبب لها، فمن قال قدره العبد مؤثره في المقدور كتاثير الاسباب في مسبباتها لم ينكر قوله، ومن قال ليست مؤثره اي ليست مستقله وليست مبدع مبدعه كما ان الاسباب ليست كذلك ليست كذلك لم ينكر قوله، فان السبب ليس عله مستقله. هنا الشيخ تقرير جميل جدا في مسائل
- 50:53 القدر نحن نعمل بالاسباب لكن الاسباب هذه نعم مؤثره ولكن لا لا تستقل بالتاثير وما تشاءون الا ان شاء الله كذا كيفعل العباد. فان السبب ليس عله مستقله لمسببه بل لابد من اسباب اخر ولابد من صرف الموانع. هذا هذا تلخيص باب القدر جميل جدا. انت الان لما تفعل شيئا الان تعليق لما تفعل شيئا هذا الشيء سبب الان مثلا ذهبت تكتسب رزقا.
- 51:21 فحصول المال عندك هذا سبب هذا سبب صار بسبب سعيك ولكن الاسباب الاخرى انتفاء الموانع هذه كلها بيد الله وايضا فعلك خلقه الله طيب فهنا يعلم ان ان فعلك نعم مؤثر ولكنه ليس علة تامة لماذا؟ لتوقفه على اسباب اخرى تعمل به وعلى انتفاء الموانع
- 51:46 وكذلك افعال العباد. يقول فلا ينفى هذا الجزء ولا يعطى ما لا يستحقه من كونه مبدعا خالقا، ومن كونه واحدا لا شريك له، فهو رب كل شيء مليكه، وانتم خالفتم من نصوص الكتاب والسنه من نصوص الكتاب وسلف الامه في مسائل الصفات والقران والرؤيه ومسائل الاسماء والاحكام والقدر ما تاولتموه، فالمعتزله ونحوهم اذا خالفوا ما تاولوه لم يكن لكم عليهم حجه. واذا قدحتم
- 52:15 في المعتزلة ابتدعوه من المقالات وخالفوه من السنن والآثار قدحوا فيكم بمثل ذلك، وإذا نسبتموه من القدح في السلف والأئمة نسبوكم إلى مثل ذلك. وهذا تنبيه يعني لهذا لما نقول للناس لابد أن تلتزم ما في كتب السلف. يعني حتى لا يستطلع عليك مبتدع يأتيك بآثار في كتب السلف ويقول لك ها هذه آثارهم لماذا لا تأخذ بها؟
- 52:40 نقرأ كلام الشيخ: {فَمَا تَذَمُّنَهُمْ بِهِ مِنْ مُخَالِفَةِ كِتَابِ السُّنَّةِ وَالإِجْمَاعِ يَذَمُّنَكُمْ بِنَظِيرِهِ} إذًا المسألة متساوية، وهو في بداية الكلام قال أن السلف كفروا المعتزلة، ثم أثبت أنهم والمعتزلة متساويين.
- 52:52 يقول ولا محيص لكم عن ذلك الا بترك ما اجتزأتموه ووافقتموه عليه من البدع وما اجتزأتموه انتم وحينئذ فيكون الكتاب والسنه واجماع السلف للامه وائمتها سليما من التناقض والتعارض محفوظا قال تعالى انا نهنس الذكر وانا له لحافظون وبالجمله فعامه ما ذمه السلف والائمه وعابوه على المعتزله من الكلام المخالف للكتاب والسنه والاجماع القديم لكم منه اوفر نصيب بل تاره تكونون اشد مخالفه لذلك من المعتزله
- 53:22 لاحظ ان الشيخ هذا المعنى الان تعليقي كرره عده مرات لشده قناعته به انه شر من المعتزل، شر من المعتزل، شر من المعتزل، وزادوا على المعتزلة، المعتزلة اقرب منهم تعرف رايت كم مره كرر مثل هذا المعنى؟ هذا المعنى كان غائبا عن درسنا العلمي، بل كان دائما الحديث انه الاشعر احسن وانتهى الموضوع. وعلى اساس انها تقرير شيخ الاسلام.
- 53:49 يعود الشيخ ويقول: وقد شاركتموه في اصول ضلالهم التي فارقوا بها سلف الامه وائمتها، ونبذوا بها كتاب الله وراء ظهورهم، فانهم لا يثبتون شيئا من صفات الله، ولا ينزهون عن شيء بالكتاب والسنه والاجماع، بل يزعمون ان معرفه صحه الكتاب والسنه والاجماع موقوف على هذا العلم، والعلم بذلك لا يحصل الا يلزم الدور، فيرجعون الى مجرد رايهم في ذلك ويستدلوا بالقران كان على ذلك على وجه الاعتضاد والاستشهاد لا على وجه الاعتماد.
- 54:15 والاعتقاد، وما خالف قولهم من القرآن تأولوه على مقتضى آرائهم، واستخفوا بالكتاب والسنة، وسموها ظواهر، ويستدلوا على قولهم
- 54:24 بمثل قوله تعالى: لا ادركوا الابصار وهو يدرك الابصار، وقوله تعالى: ليس كمثله شيء، او قوله: وهو معكم اينما كنتم ونحو ذاك، لم تكن هذه النصوص هي عمدتهم، ولكن يدفعون بها عن انفسهم عند المسلمين، واما الاحاديث النبويه فلا حرمه لها عندهم، بل يردونها بكل طريق ممكن، تاره وتاره يتاولونها، ثم يزعمون ان ما وضعوه برايهم قواطع عقليه، وان هذه القواطع ترد لاجلها نصوص الكتاب والسنه، اما بالتاويل واما بالتفويض واما بالتكذيب،
- 54:54 وأنتم شركائهم في هذه الأصول كلها
- 55:15 ومنهم اخذتموها وانتم فروخهم فيها كما يقال الاشعريه مخانيث المعتزله والمعتزله مخانيث الفلاسفه، لكن لما شاع بين الامه فساد مذهب المعتزله ونفرت القلوب عنهم صرتم تظهرون الرد عليهم في بعض المواطن مع مقاربتكم او موافقتكم لهم في الحقيقه. كم مره سمعنا في الدروس ان الاشاعره كسروا عاديه المعتزله وفعلوا وفعلوا وفعلوا.
- 55:44 بناء على بعض النقولات التي كانت تثني على بعض جهودهم في الموضوع في مواضيع فعلا اصابوا فيها واخطأوا وكانت اصلا الكلمات تتحدث عن المعتزله عن الاشعريه الاولى. ثم هذا الكلام الواضح وهو في مخاطبه جمهره الاشعريه مثل هذا الكلام كان كنا عنه في غفله. يقول وهم سموا انفسهم اهل التوحيد لاعتقادهم ان التوحيد هو نفي الصفات وانتم وافقتم وافقتموهم على تسمية انفسكم اهل التوحيد وجعلتم نفي
- 56:13 بعض الصفات من التوحيد. وسموا ابتدعوه من الكلام الفاسد اما في الحكم واما في الدليل اصول الدين، وانتم شركتموه في كل ذلك. وقد علم ذم السلف والائمه لهذا الكلام، بل علم من دين الاسلام وما بعث الله به نبيه صلى الله عليه وسلم ما فيه من المخالفه لكتب الله وانبيائه ورسله، وقد بسطنا الكلام على فساد هذه الاصول في غير هذا الموضع، وبينا ان دلاله الكتاب والسنه التي يسمونها دلاله السهم ليست مجرد الخبر كما تظنون كما تظنون انتم وهم حتى جعلتم
- 56:43 أدل عليه السمع إنما هو بطريق الخبر الموقوف على تصديق المخبر، هذا اللي يقول الاستلاعب بآيات القرآن والسنة دور، فلابد أن نروح للعلم الطبيعي المصيبة هذه عند القوم
- 56:54 ثم جعلتم تصديق المخلوق والرسول موقوفا على هذه الاصول التي سميتموها انتم هم العقليات، وجعلتم منها نفي الصفات والتكذيب بالقدر، ووافقتموهم على ان منها نفي كثير من الصفات، وانتم لم تثبتوا القدر حتى ابطلتم ما في امر الله ونهيه، بل ما في خلقه وامره من الحكم والمصالح والمناسبات، وزعمتم ان الرد على القدريه لا يتم الا بنفي تحسين العقل وتقبيحه مطلقا
- 57:24 وأن تجعل الافعال كلها سواء في انفسها لا فرق في النفس في الامر في نفس الامر بين الصلاه والزنا الا من جهه تحكم الشارع بايجاب احدهما وتحريم الاخر فصار قولكم مدرجه الى فساد الدين والشريعه ابن تيميه يرى ان قول الاشاعره في نفي التحسين والتقبيح العقليين وقوله في القدر مدرجه الى فساد الدين والشريعه ويكذبوا عن الدين ولازم نتحد مع الاشاعره
- 57:53 مع مع مع الاشاعره ضد المعتزله ثم ماذا يقول الشيخ؟ يقول وذلك اعظم فسادا من التكذيب بالقدر ابن عمر لما ماذا قال في القدريه؟ قال فيهم لو انفق احد مثل احد ذهبا الان ابن تيميه يقول ان هؤلاء الذين قال فيهم ابن عمر ما قال الاشاعره اعظم فسادا منهم
- 58:15 ثم يقول الشيخ وقد بينا في غير هذا الموضع ان القرآن ضرب الله فيه الامثال وهي المقاييس العقليه التي يثبت بها ما يخبر به من اصول الدين كالتوحيد وتصديق الرسل وامكان المعاد وان ذلك مذكور في القرآن على اكمل الوجوه وان عامة ما يثبته النظار من المتكلمين والمتفلسفه في هذا الباب ياتي القرآن بخلاصته وما هو احسن منه على اتم الوجوه بل لا نسبه بينهما لعظم التفاوت. واحد يجي يقول لك ابن تيميه دخل في علم الكلام، شوف الكلام. الله
- 58:45 يقول: وأما العقليات فإنكم وافقتم المعتزلة، ومعلوم أن هذا أمر عظيم وخطم جسيم، فإنكم المعتزلة تثبتون كثيرا،
- 58:58 فانكم تثبتون كثيرا مما يثبتونه من اصول الدين بطرق ضعيفه او فاسده، مع ما تضمن ذلك من التكذيب بكثير من اصول الدين، وحقيقه قولهم الذي وافقتموه عليه انه لا يمكن تصديق الرسول في بعض ما اخبر به الا بتكذيب شيء مما اخبر به، فلا يمكن الايمان بالكتاب كله، بل يكفر ببعضه ويؤمن ببعضه، فيهدم من الدين جانب ويبنى منه جانب، على غير اساس ثابت، ولولا ان هذا الموضع لا يسع ذلك لفصلناه، ف
- 59:28 انا قد بسطناه في مواضع، الان هذا الكلام لابن تيميه كلام عظيم، بالله عليك، مره اهم مره سمعته انت تسمع بس النص المعروف، وما من احد منهم الا وله مساعي مشكوره وكذا وكذا ويقتطعونه فقط. فهذا الذي ذكرته في بدايه هذه المحاضره انه ياتيك مجموعه نقولات، هذه النقولات تبقى هي في ذهنك تعطيك تصورا ضعيفا عن
- 59:53 عن عن الخلاف فاذا انا تكلمت وغيره يقول لك انت تبالغ يا اخي ابن تيميه اللي كان يرد عليهم ما كان يقول كلام والواقع ان ابن تيميه قال كلام اشد من الكلام اللي احنا نقوله في تصوير الخلاف. الان لو اراد انسان ان يستدل على انه لا يمكن الاتحاد مع هؤلاء القوم لن يقول ابلغ من كلام الشيخ. طيب. يقول الشيخ فانا قد بسطناه في مواضع
- 1:00:21 مثل مثل ما يقال من انه لا يمكن الاقرار بالصانع الا بنفي صفاته وبعضها التي يستلزم نفيها تعطيله في الحقيقه فيبقى الانسان مثبتا له نافيا مقرا بوجود مستلزم لعدمه وان كان لا يشعر بالتناقض. هذه الكلمه تبين اننا لا يمكن ان نتحد معهم في الرد على الملاحده. لان حقيقه قولهم يقول ابن تيميه هي نفي للخالق. هم لا يثبتون الخالق الا من خلال نفي بعض صفاته، ونفي بعض الصفات نفي له.
- 1:00:52 أنا أخذت ساعة ولا أريد أن تطول المحاضرة أكثر من ساعة لكلام ابن تيمية بقية من أراده ليقرأه أنا وصلت إلى الصفحة 986 وربما أتشجع وأقرأ وأكمل القراءة لكني أنا أريدك أن تتدبر في هذا وتضع هذه الظمائم كلها إلى بعضها البعض فالذين قيل فيهم كل هذا هل يصح أن يقال من أهل السنة فيما وافقوا في أهل السنة؟
- 1:01:19 هل يصلح ان يسال اصلا هل هم من اهل السنه وهم واقعون واقعون في كفر اشد من كفر الخوارج؟ واشد من كفر القدريه وكذا، وهم واقعون في كلام اشد من كلام المعتزله. هل يصلح هذا؟ هل يصلح ان يقال من وقع في كل هذه البلايا انه من علماء المسلمين؟ بس هم يتستوعبون ان يسقطوا عالما من من من من بندار العلماء او من ديوان العلماء، والله فقط لانه
- 1:01:49 حفظكم الله فقط لانه خالفهم في مساله سياسيه ثم بعد ذلك ياتون ويتحدثون عن مثل هذا الموضوع وانظر الى هذه الامور العظيمه حتى المشتغلين منهم بالحديث المشتغلون بالحديث هم تبع لاهل الكلام هم تبع لاهل الكلام ناصيتهم بايدي هؤلاء ولهذا اذا عدوا المجددين عدوا الغزالي والراسي وغيره وغيره فما الذي استفادوه من الحديث
- 1:02:18 وقد راينا كثيرا من المشتغلين منهم بالحديث ذهبوا الى التصوف والاخراج. وعد كل رايت هذا الكلام؟ رايت هذا الكلام كله؟ هذا ونحن لم نتحدث اصلا عن مساله علو الله عز وجل على خلقه. شوف كل هذا الكلام ما تحدث عن مساله علو الله ولم نتحدث اصلا على مساله الشرك الذي فشى فيهم في الازمنه المتاخره والذي دمجوه باصولهم الكلاميه
- 1:02:47 ولا حول ولا قوة إلا بالله