كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
البحث في الدروس

مثال على آية في الأحكام فهمها العلماء اتفاقا على خلاف ما يتبادر لفهم العامي

3 دقيقة

تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.

  1. 0:00 يقول الله تبارك وتعالى: (وإن كان رجل يورثك لالة أو امرأة وله أخ أو أخت فلكل واحد منهم السدس، فإن كان أكثر من ذلك فهم شركاء في الثلث) الأخ أو الأخت في هذه الآية من؟ الأخ من أب وأم أم الأخ من أب أم الأخ من أم؟) باتفاق العلماء صحابة وتابعين واتباع تابعين وعلماء المسلمين على مدى 13 قرنا ما تخلف عنهم عالم واحد.
  2. 0:30 انهم الاخوه لام مع انك انت لو قرات الايه ستظنها الاخ مطلقا وهذا الفارق بين العالم الذي يجمع بين النصوص بين العالم بين علماء الصحابه الذين كانوا يطبقون واقعا وعمليا فهم يعرفون هذه الايه تنزل على من وهذه تنزل على من ويجمعون بين نصوص الباب
  3. 0:55 وبين الفهم الساذج الذي يفهمه بعض الناس اليوم او ينظر لنص واحد ثم يقول القرآن واضح ونحن فهمنا و و و الى اخره، وهذا غير صحيح. بل رب العالمين اخبرنا ان هناك من سيتبع المتشابه، واخبرنا ان هناك راسخين في العلم سيكونون واقفين لمثل هؤلاء.
  4. 1:20 الله المستعان. تأمل مثل هذا المثال، هناك شيء عند الصحابة والتابعين اسمه واقع عملي، كانوا يطبقون هذا الدين بحذافيره، لما تقرأ في تراجم بعض السلف انه كان يختم القرآن في رمضان 60 ختمة، 70 ختمة، انت لا تظن انه يختمها هكذا هذأ، يختمها وهو وهو مركز وهو
  5. 1:42 مستظهر لكل آية ولدلالاتها وولبيناتها وكانوا يتناظرون المناظرات الطويلة في دقائق الفقهيات. واختلط هذا الأمر بلحمهم ودمهم. لا يصح أن يأتي إنسان بعد 13 قرنا بعد الاستعمار عقله منهزم يعيش حالة نفسية مرضية تحتاج إلى علاج.
  6. 2:06 وبهذه النفسيه المرضيه التي تحتاج الى علاج يريد ان يفهم القران وما لم يعجبه من السنه رده. الايه التي ذكرناها في امر اليهود ففي امر اليهود والنصارى انهم يقولون نؤمن ببعض ونكفر ببعض وقال الله عز وجل اولئك هم الكافرون حقا هذا ايضا منطبق على منكري السنه الذين يريدون ان يفرقوا بين الله ورسله ويقولون نؤمن ببعض ونكفر ببعض وما ارسلنا من رسول الا ليطاع باذن الله.
  7. 2:35 فهؤلاء يريدون أن يفرقوا بين الله ورسله، فيقولون القرآن نؤمن به، ولكن ما قالته الرسل لا نؤمن به، فهؤلاء كذلك منطبق عليهم الآن انطباقا تاما، أولئك هم الكافرون حقا.