كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
البحث في الدروس

قشة ابن قاضي الجبل 👇

45 دقيقة

تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.

  1. 0:00 الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله واصحابه وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه اما بعد. هناك مثل يقال الغريق يتعلق بقشه بعض الناس حين احرجوا احراجا شديدا في زعمهم ان بدعه الاشاعره ليست مكفره وظهر
  2. 0:29 أن كلامهم مكفر عند عامة أهل العلم. أنا الآن لا أتكلم عن أعيان. ثم سألهم الناس كيف يقال في صاحب البدعة المكفرة ما لا يقال في صاحب البدعة المفسقة. فإن صاحب البدعة المفسقة الذي لا نختلف في ضلاله من خارجي وشيعي وقديري وناصبيين وغير ذلك. وأعني بالشيعة المفضلة. لا يقال فيه هو من أهل السنة فيما وافق أهل السنة.
  3. 1:00 ولا يجعل اماما من ائمه الاسلام فضلا عن ان يجعل شخصا يسقط الاسلام بسقوطه. وان تلك الاجماعات المدعاه على فلان وفلان وفلان غايتها ان تكون اجماعات ظنيه لا تقوم عند كثير من الاصوليين. بل لا تقوم عند من يقلدونه من الاصوليين كابن تيميه.
  4. 1:30 وأن هناك إجماعات أخرى أقوى وأظهر هم يتجاوزونها. وأن توقير أهل البدع مما لا ينبغي. وأننا لو سألنا بعضهم ما ما الفرق الذي صار بين الأشعري والسني؟ حين يصير الطعن في الأشعري كأنك تطعن في صحابي. كل هذه الأمور
  5. 2:00 جعلتهم في حرج فصاروا يتعلقون باي قشه فجاءوا بوريقات لمن قاضي الجبل في رده على بهاء الدين الاخميمي وهذه الوريقات كنت قد كتبت عليها تعقيبا قبل الزمن قبل ان تطبع حتى وقبل ان اتحدث عن عن هذه الوريقات
  6. 2:28 يا اخوان البحث حتى يفهم مناط البحث. البحث الان ليس في تحرير مذهب شخص معين. البحث ليس في مجرد الثناء على شخص في في امر جيد عنده مع ذمه في امر سيء عنده. فسنرى الان المفهوم المتوسع بان ابن تيميه يثني.
  7. 2:57 كما ابن تيميه يثني على الاسماء المذكوره، ابن تيميه ايضا يطعن في هذه الاسماء. البحث ليس في هذا. البحث في اناس ياتون الى علماء الاشاعره ويقولون هؤلاء ائمه والمتكلم فيهم طاعن في علماء الاسلام وهكذا يقولون. ثم يبدعون هذا المتحدث بل ويعذرون علماء الاشاعره اعظم العذر ويتحدثون عن اخطائهم كانها
  8. 3:27 اخطاء في مسائل اجتهاديه، في مسائل فقهيه. وليس اي وليست اي مسائل فقهيه وانما الاجتهاديه منها. ويتكلمون عمن يطعن في هؤلاء باشد الطعن، فالان لو فرضنا ان ابن تيميه فعلا يثني ثناء مطلقا، هناك فرق بين ثناء مطلق ان تقول هذا رجل امام في السنه كما نثني على احمد بن حنبل، كما نثني على الشافعي، كما نثني على مالك.
  9. 3:56 وفي شيء اسمه ذم مطلق كما ذم عمرو بن عبيد وجها بن صفوان هناك شيء في الوسط اسمه مدح مقيد وذم مقيد وهذا لا يفهمونه وها ابينه ما معنى مدح مقيد انا اقول فلان مبتدع ولكنه ثقة في الحديث حافظ فلان ضال في الاعتقاد قوي في الفقه هذا مدح مقيد وذم مقيد
  10. 4:26 وقد ينعكس الامر فاقول فلان امام في السنه جليل او او رجل سني عالم ولكنه يروي المنكرات والموضوعات وليته ما فعل فهنا انا ذممته ذما مقيدا المدح المطلق والذم المطلق هم يفهمونه اما الذم المقيد والمدح المقيد هم لا يفهمونه
  11. 4:53 وهذا بسبب الحدية التي ابتلي بها اهل زماننا. المدح المقيد ترى يصلح حتى للكافر. وليش الدليل؟ اقول لك النبي صلى الله عليه وسلم ايش قال في امون الصلت؟ قال: آمن شعره وكفر قلبه. وكان يحب ان يسمع شعره. فهذا دليل انه الانسان ممكن يكون كافرا وانت تثني عليه في بعض الامور الجيدة عنده.
  12. 5:23 ألم يقل النبي صلى الله عليه وسلم إن من الشعر لحكمة؟ والشعر من هو شعر الكفار المشركين؟ بل هذا غالب الشعر في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم وفعلا وفيه شيء من الحكمة وفيه شيء مذموم كالذي ذم في كتاب الله تبارك وتعالى حتى التحديث الحديث عن بني إسرائيل ولا حرج وغير ذلك
  13. 5:52 فمنها هنا تفهم الامر هنا على وجهه، واحيانا تكون المساله في باب المقارنه. يعني كيف المقارنه؟ يعني انسان يقارن بين اثنين من اهل الضلال فيبدو لك وكانه يمدح احدهم مدحا مطلقا، وانما يمدحه مدحا مقارنا، كقول الامام احمد في ابي يوسف كان منصفا في الحديث ليس كصاحبه، ومع ذلك تجده في مكان اخر يقول لا يروى عنه الحديث.
  14. 6:22 فهو هنا مدحه مقارنة بصاحبيه وترى هذا كثيرا في كلام ابن تيميه تراه احيانا تظنه يمدح المعتزلة وغاية امره انه يفضلهم على الاشاعرة في باب معين واحيانا تظنه يمدح الاشاعرة وغاية امره انه يفضلهم على طوائف ضلت اكثر كاهل الاعتزال في بعض الابواب
  15. 6:47 واحيانا تظنه يمدح متقدمي الاشاعره وهو انما يمدحهم مقارنه بالاخرين الاشاعره المتاخرين الذين ضلوا ضلالا بعيدا والاوائل ايضا لا يقلون ضلالا ولهذا انا احذر الشباب اشد التحذير حقيقه من يعني فهم كلام ابن تيميه دون الرجوع الى مصنفاته
  16. 7:15 والشيخ في حياته نسبت له مصنفات ليست له كرساله العشق ونسبت له مواقف ليست له وكثير وتلميذه هذا بن قابل الجبل هذا الرجل في ترجمته ان هناك مشكله بينه وبين حنابله اخرين وان الحنابله الاخرين يتهمونه بالمداهنه
  17. 7:41 وسينظر في هذه الرساله، فهذه الرساله لو فرضنا ان فعلا ابن تيميه كان يمدح الاشعري والباقلاني كما في هذه الرساله، هو الجويني والغزالي، والشخص الذي يعرف تراث ابن تيميه مجرد ما يرى الجويني والغزالي، الباقلاني والاشعري قد يشتبه الامر، لكن مجرد ما يرى الجويني والباقلاني يعرف ان الكاتب ان الكاتب
  18. 8:05 ما دقق شيخ كلامه ليس صحيحا مردودا لكثره ذمه لهذين الرجلين حتى يذكر في ترجمه تيميه في الدوره الكامله ساقرا عليكم نصوصا للشيخ في الرجلين ولكنه هو الذي فعله انه جاء بثناءات مقيده وجعلها مطرقه وبعضها حتى واضح انها ثناءات مجالس خاصه
  19. 8:35 هو ذكر مثلا ثناء ابن تيميه على رساله فيصل التفرقه. هي رساله فيصل التفرقه ابن تيميه لا يمكن يثني على مضامينها. لان في مضامينها اقرار دليل الاعرا الاعراض ودليل الحدوث الذي يصفه ابن تيميه بانه يحسب الزندقه ولكن الغزالي يرى ان هذا الدليل انما يخاطب به الخاصه دون العامه. وهذا المسلك نقده ابن تيميه كثيرا في النبوات وغيره، نقده حتى على الاشعري.
  20. 9:04 ونقده على الخطاب وعلى غيره وغيره وغيره. نعم. فالشاهد انه لو فرضنا انه فعلا يثني على هؤلاء، ما الذي فعله ابن تيميه مع من يذم هؤلاء ذما شديدا من علماء اهل السنه؟ كابي نصر السيسي، ويحيى بن عمار الذي كان يشهد على الاشعري بالزندقه، وابو حامد الاسفهييني، وقبله الكرجي وبعده عفوا الكرجي.
  21. 9:33 الذي ابن تيميه نفسه نقل كلامه في قوله في الباقلاني انه المبتدع في درس العقل والنقل واقره واستدل بكلامه على ايش؟ على ذم الناس لطريقه الاشعري في ذلك الزمان وكذلك الغزالي الذي نقل ابن تيميه كلام ناقديه جميعا فماذا قال؟ هل صنفهم فرقه طاعنه في العلماء وايضا الجويني و
  22. 10:02 ماذا فعل؟ صنفهم فرقة طاعنة في العلماء. صنفهم ضلالا. حتى طريقة ابن قاضي الجبل في الحديث عن الغزالي يتحدث بطريقة لا يتحدث بها ابن تيمية. يقول الإمام حجة الإسلام. وتعرفون ابن تيمية على كثرة ذكره لهذا الرجل أنه لا يذكره بهذه الطريقة لا هو ولا خواص تلاميذه السائرين على طريقته. بل هو لا يلقب كثيرا من علماء أهل السنة بمثل هذه الألقاب على كثرة ما يذكرهم.
  23. 10:32 فكيف يستخدم هذا مع رجل كأبي حامد الغزالي؟ أحسن حالاته أن يكون تاباً في آخر عمره. أحسن حالاته. أن يكون تاباً في آخر عمره. وسنبين هذه حتى هذه التوبة الشيخ لا يقول بها. فالشاهد أن الغريق يتعلق بقشه، لما؟ لأن هؤلاء بلا نزاع رؤوسهم في الأشعرية بدليل ذكر بن قاضٍ جبل لهم. طيب الر إذا هم أشاعرة. بل هم رؤوس سوقاً.
  24. 11:02 الأشعري والباقلاني رؤوس الطبقة المتقدمة الغزالي والجويني والرازي معه هم رؤوس الطبقة المتأخرة طيب هؤلاء الرؤوس ينطبق عليهم أنهم مبتدعة ينطبق عليهم أنهم مبتدعة طلاب الآن أنا لا أتحدث بالتك بالتكفير هم لما أرادوا الدفاع عن النووي قالوا النووي ليس رأسا هؤلاء رؤوس أو قالوا النووي ليس أشعريا هؤلاء أشاعرة
  25. 11:31 أشاعرة بلا نزاع، لا أحد يختلف أنهم أشاعرة. طيب المبتدع ما هدي السلف معه الذي ابن تيمية يقره أن الداعية لا لا يصلى خلفه ولا يستشهد ولا كذا، هؤلاء ليسوا دعاة عاديين ولا يروى عنه الحديث ولا ولا هذا المبتدع في البدعة المفسقة. هذا تأصيل ابن تيمية هذا تأصيله الذي ذكره هو نفسه
  26. 11:58 في مناسبات عديده ولا شك انه ينطبق عنده على الاشاعره الذين قضى حياته يصنفوا في الرد عليهم بل في رسالته السياسه الشرعيه قال انا دعيت البدعه قد يقتل لكف شره عن الناس طيب فاذا كان هذا الامر اذا كان الامر على هذه الحال
  27. 12:21 فهؤلاء ويقول هو نفسه ان من وقر صاحب بدع فقد اعان على هدم الاسلام ينزله على على اصحاب البدع الصوفيه وغير ذلك وينزله على الاشاعره. وهنا السؤال لمن يذكر مثل هذا ممن اظن انهم لا يتدينون بشيء في هذه المسائل وانما بابهم الشغب هم لا يعرفون. طيب الان اذا لم تنطبق هذه الاثار على رؤوس الطائفه الاشعريه
  28. 12:46 والذين ما منهم من احد الا وفي وقته من رد عليه ومن ناقش وهو يهاجمون اهل السنه وأهل السنه يهاجمونهم على رؤوس الطائفه الاشعريه اذا لم ينطبق هذا على رؤوس الطائفه الاشعريه ينطبق على من؟ يعني وحتى ابين لكم انه ها ساقرأ عليكم نصوص الشيخ نفسه
  29. 13:13 والشيخ هو نفسه قال انا لا ادعو الى الى ان يقلدني احد. يقول: ومن كان مبتدعا ظاهر البدعه وجب الانكار عليه ومن انكار المشروع ان يهجر حتى يتوب. ومن الهجر امتناع اهل الدين من الصلاه عليه لينزجر. يعني راس الاشاعره داعيه ها اذا مات وفقا لتقرير ابن تيميه فالاشاعره مبتدعه ما يصلى عليه.
  30. 13:43 طيب يصير انا ما اصلي عليه؟ انا ناس يصير ما اصلي عليه وبعدها اروح اروح اصيح في الناس، الامام الجليل الكذا، ايش استفدنا بترك الصلاه عليه؟ ما الذي استفدناه؟ لينزجر من يتشبه بطريقته ويدعو اليه، وقد امر بمثل هذا مالك بن انس واحمد بن حنبل وغيرهما من النعمه.
  31. 14:07 ايضا يقول كما في مجموع الفتاوى المجلد العاشر الصفحه 376 وهذه النصوص اقطع انك لن تسمعها من احد غيري او احد من على على طريقتي. انا لا اقلد الشيخ لكن الشيخ من حقه ان ينصف. يقول وعلى هذا ما امر به اخر اهل السنه. شوف يقول اخر اهل السنه عشان انت لا تجلس تقول انه السلف في زمانهم السنه كانت ظاهره
  32. 14:35 فحنا السنه في وقتنا خفيه فما نطبق هذا، لا يقول اخر اهل السنه، يعني لما السنه اصلا ضعفت. يقول ان داعيه اهل البدع يهجر فلا يستشهد ولا يروى عنه ولا يستفتى ولا يصلى خلفه. قد يكون هذا من باب من هذا الباب فان هجره تعذير له عقوبه له جزاء لمنع الناس من ذلك الذنب الذي هو بدعه وان كان في نفس الامر تائبا او معذورا.
  33. 15:04 يعني مو تقول لي فلان تاب فلان تاب حتى لو تاب اذا اذا في كتب بين يدينا له تدعو الى الضلال بها يتجهم الناس بها يشرك الناس بها يضل الناس فهذا عليك ان ان يعني الا تعتد الا تعتد بذلك وتوبته بينه وبين الله وان كانت توبه صحيحه تظهرها وان كتب شيئا جيدا انت تنشره وتقول هذا ناسخ للقديم
  34. 15:41 ايضا يقول فلا يجوز ان تأخذ المؤمن رأفة تأخذ المؤمن ان تأخذ المؤمن رأفة ان تأخذ المؤمن رأفة بأهل البدع والفجور والمعاصي والظلمه. يقول فالزنات واللوطيه ايضا يقول وتارك الجهاد واهل البدع وشربه الخمر هؤلاء كلهم مخالطتهم مضره على دين الاسلام.
  35. 16:07 وليس فيهم وليس في معاونتهم وليس فيهم معاونه لا على بر ولا على تقوى. فمن لم يهجرهم كان تاركا للمأمور فاعلا للمحظور. طيب. وأيضا نبه انه مثل يقول وهكذا السنه في مقارنة الظالمين والزناة وأهل البدع والفجور وسائر المعاصي. لا ينبغي لاحد ان يقارنهم الا على وجه يسلم به من عذاب الله وأقل ذلك وأقل ذلك ان يكون منكرا لظلمهم ماقتا لهم شانئا ما هم فيه بحسب الامكان.
  36. 16:39 الآن أنا ألاحظ أنا أتحدث عن الموقف العام، لا أتحدث عن مسألة كفر وإثم، تكفير وعدم تكفير. طيب. وهو وهو الذي وهو دائما ينقل كلمة أحمد علماء الكلام زنادقة، من علماء الكلام هؤلاء؟ طيب. بعد ما فهمنا الآن موقف الشيخ، نشوف عاد هذه الرسالة مرتبة بقاضي الجبل.
  37. 17:15 طيب ايضا انا الان اقراها يقول وقوله كان اكثر تحامله على على الاشاعره ركز ان هذا المتحدث يزعم ان الشيخ كان يكثر من التحامل على الاشاعره واقع الشيخ انه كثير الحمل على الاشاعره فمعلوم ان له مصنفات كثيره مثل درء تعارض العقل والنقل وبيان تلبيسه الجهميه
  38. 17:43 والصفديه والواسطيه والتدموريه والحمويه والمراكشيه وغيرها من المصنفات حتى اثناء ردوده على اليهود والنصارى والرافضه تراه يهجم على الاشاعره ويشن عليهم الحملات. وكتاب الايمان وكلامه في القدر كل ذلك فيه ردود عليهم. طيب يقول قول باطل
  39. 18:12 يعرفه من له خبرة بحال الشيخ واطلاع على مصنفاته سنرى الان فانه كان معظما ها معظما لابي الحسن العلي بن اسماعيل الاشعري ذاكرا اي يقول ذاكرا الماحه من بسطه العلم وحده الفهم ووفور التصانيف وفصاحه اللهجه وكان
  40. 18:41 ايه يقول ايضا وكان يتعجب من حفظه في المجالس العامه كما سمعت مع الاشعري رجل ما له ما له في حفظ الحديث ولا في غيره. يقول وقال وايضا ذكر ثناء ابن تيميه على رساله على رساله الابانه للاشعري وهو ثناء مقيد. طيب. الان لنرجع الى مصنفات ابن تيميه شخصيا فيما يتعلق بالاشعري. ابن تيميه
  41. 19:09 أن مجرد الانتساب للأشعري يجعلك مبتدعا. أن مجرد الانتساب للأشعري يجعلك مبتدعا. لِمَ؟ قال: حتى ولو كنت على عقيدة سليمة. لمَ؟ لأن هذا يُحسِّن الظن بكل إنسان يسير يسير على هذه الطريقة.
  42. 19:39 فهذا يجعل الإنسان مبتدعاً. طيب. فأنت حين تأتي بكلماتٍ في الثناء عليه مثلاً على حفظه، على سعة اطلاعه، على سعة كذا، وتقول هذا مدح، هذا ثناء. طيب لو كانت له كلمات أخرى في نقد مذاهبه والحديث عن جهله، ينبغي أن يقول هذا أن يقال هذا طعن ولا تناقض، صح؟ لأن في مدح مقيد وفيه
  43. 20:07 ذم مقيد، والأنصاف أن تذكر الأمرين المدح المقيد والذم المقيد إذا لم يكن بينهما تعارض هو ابن تيمية في الأشعري أنه نصر مذهب جهم في الإيمان مذهب جهم في الإيمان
  44. 20:34 وهو يتحدث عن الاشعري بعد رجوعه. يقول: واما خصائص المعتزله فلم يوالهم الاشعري في شيء منها. يعني بعد ما ترك الاعتزال. بل ناقضهم في جميع اصولهم ومال في مسائل العدل والاسماء والاحكام الى مذهب جهم. يعني في الايمان والقدر. يقول مال الى مذهب جهم.
  45. 21:03 يقول وقد وافق ايضا ويقول في مجموع الفتاوى وقد وافقهم على ذلك طائفه من متاخري اتباع الائمه من سلك مسلك المتكلمين ابي الحسن وغيرهم في مسائل القدر فنصر مذهب جهم والجبريه. مما قاله يقول ابو الحسن الاشعري نصر قول جهم في الايمان مع انه نصر مشهور من اهل السنه من انه يستثني ثم اكمل كلامه الى ان قال ولهذا خالفه كثير من اصحابه في الاستثناء.
  46. 21:30 كما سنذكر ماخذه واتبعه اكثر اصحابه على نصر مذهب جهم في ذلك. ومن لم يقف الا على فيظن ان ما ذكره قول اهل السنه، وهو قول لم يقله احد من اهل من ائمه اهل السنه بل كفر احمد ووكيع وغيرهما من قال بقول جهم في الايمان الذي نصره ابو الحسن. فهذا هو الثناء ان نقول هو على مذهب جهم في الايمان والقدر وانه نصر مذهبا
  47. 22:00 كفر به السلف يقول وهو عندهم وهو عندهم شر من قول المرجئه بل ومن قول الخوارج وايضا قال هذا في التسعينيه ان قولهم شر من قول المعتزله والوعيديه وبالنسبه للناس الذين يذمون الاشعري كالسجزي وغيره ابن تيميه لا لا يكن الذي وصف الاشعري بانه امام ضلاله
  48. 22:30 ابن تيمية لا يكن للسجف الا كل تعظيم وكل احترام وكل ثناء ها؟ ايضا يقول في النبوات يقول: وفي القدر ايضا فانه رأس رأس الجبرية. وايضا يحيي بن عمار
  49. 23:00 السيسي. وأيضا لما تكلم عن رجوعه بكلام نفيس في درء تعارض العقل والنقل. فإنه أورد كلامه عن رجل يقال له محمد بن عبد الله المغربي المالكي وكان فقيها صالحا. عن الشيخ أبي سعيد البرقي وهو من شيوخ فقهاء المالكية في برقة.
  50. 23:30 اللي هذا في ليبيا عن استاذ خلف المعلم كان من فقهاء المالكيه قال اقام الاشعري 40 سنه هذا في درء التعارض مجلد السابع صفحه 236 على الاعتزال ثم اظهر التوبه فرجع عن الفروع وثبت على الاصول قال ابو نصر السجسي وهذا كلام خبير بمذهب الاشعري وغوره ماذا يعلق بن تيميه هل سيرفض هذا الكلام؟
  51. 23:58 لا، يقول قلت: ليس مراده بالاصول ما اظهروه من مخالفة السنة، فإن الأشعري مخالف له لهم فيما اظهروه من مخالفة السنة، كمسألة الرؤية والقرآن والصفات، يعني يظهر مخالفة المعتزلة، انا اتكلم عن الأشعري بعد رجوعه. يقول ولكن اصولهم الكلامية العقلية التي بنوا عليها الفروع المخالفة للسنة مثل هذا الأصل اللي هو
  52. 24:23 نفي حلول الحوادث الذي بنوا عليه حدوث العالم واثبات الصانع فان هذا اصل اصولهم كما قد بينا في كلام ابي الحسين البصري مكتوب البصيري والبصري وغير وغير ذلك وان الاصل الذي بنت عليه المعتزله كلامهم في اصول الدين هو هذا الاصل الذي ذكره الاشعري لكنه مخالف لهم في كثير من لوازم ذلك وفروعه وجاء كثير من اتباع المتاخرين كاتباع صاحب الارشاد اللي هو الجويني
  53. 24:52 فأعطوا الأصول التي سلمها للمعتزلة حقها من اللوازم، يعني الأشعري ترك الاعتزال أصالة وبقي يقول بدليل بنفي الصفات الاختيارية وبدليل حلول الحوادث. فجاء أتباعه المتأخرون وطردوا الأصول ورجعوا للاعتزال الذي عاد عنه الأشعري، لأنه لما عاد بقيت فيه بقية، هذه البقية صارت مثل الفيروس. توسعت في الأتباع. يقول فوافقوا المعتزلة
  54. 25:21 على موجب على موجبها وخالفوا شيخهم ابي الحسن وائمه اصحابه فنفوا الصفات الخبريه ونفوا العلوم وفسروا الرؤيه بمزيد علم لا ينازعهم فيه المعتزله هذا الجويني اللي سياتي معنا انه بقاضي الجبل يزعم انه ان يثني عليه وقالوا ليس بيننا وبين المعتزله خلاف في المعنى وانما خلافهم مع المجسمه وكذلك قالوا في القران قالوا انه مخلوق وكذا
  55. 25:50 الى اخر كلامه يقول الى ان قال والمعتزله تنكر تصور هذا يعني الكلام النفسي وصارت المعتزله والفلاسفه مع جمهور العقلاء يشنعون عليه بمخالفتهم لصريح العقل ومكابرتهم ومكابرتهم للضروريات. الان هم لم يخالفوا الكتاب والسنه فقط، بل خالفوا صريح العقل وكابروا الضروريات، ومع هذا هم عند كثير من الناس اخطوا اخطاء اجتهاديه يسيره. يقول وسبب ذلك تسليمهم لهم تلك
  56. 26:20 صحة تلك الأقوال التي ذكر الأشعري أنها مبتدعة في الإسلام. هو الأشعري قال أنها مبتدعة ولكن نعمل بها. مع أنه يمكن بيان أن قول الأشعري وأصحابه أقرب إلى صح المعقول من قول المعتزلة. كما يمكن أن يبين أن قول المعتزلة أقرب إلى صح المعقول إلى صريح المعقول من قول المعتزلة. ولكن هذا يفيد أن هذا القول أقرب المعقول إلى الحق. لا يفيد أنه هو الحق في نفس الأمر.
  57. 26:51 فهذا ينتفع به من ناظر الطاعن على الاشعريين والمعتزله والطاعن على المعتزله من الفلاسفه. إلى غير ذلك. ثم يعني وسع الكلام ومع هذا كله بعد توسيع الكلام هو يعني لا يدفع البته كلام هذا الفقيه المالكي وكلام السيسي بل صححه.
  58. 27:23 ايضا يقول ابن تيميه في درء تعاظم العقل والنقل وهو يتكلم على نفي التحسين والتقبيح العقليين يقول ومن ومن القائلين بتحسين العقل وتقبيحه من اهل الحديث ابو نصر السيسي وابو القاسم سعد بن علي الزنجاني وغير وغيرهما وذكروا ان ذلك من بدع الاشعري التي لم يسبق اليها
  59. 27:52 وهو ذكر ذمهم ولم ينتقم والزنجاني يسب الاشعري سبا شديدا ومع ذلك فابن تيميه وان لم يوافق على الكلام كله الا انه ها ايضا الا انه يثني عليهم ما قال حداديه ما قال كذا ما قال كذا
  60. 28:17 وحتى في الردع المنطقيين يقول بل هؤلاء ذكروا ان نفي التحسين والتقبيح العقليين من البدع التي احدثت في الاسلام في زمن ابي الحسن الاشعري لما ناظر المعتزله في القدر بايش؟ بطريق الجهم بن صفوان ونحوهم من ائمه الجبر، فاحتاج الى هذا النفي والا فنفي الحسن والقبح العقليين مطلقا لم يقله احد من سلف الامه ولا من ائمتها. وكرر هذا المعنى في مواطن عديده من مصنفاته.
  61. 28:50 وايضا في الاستقامه ذكر لعن الصوفيه للاشعري وابن كلاب بل هو ذكر في وذكر هذا على انهم يعني راوا منه شيئا عظيما وذكر في التسعينيه ان ابن كلاب مبتدع عند علماء الاسلام وابن كلاب احسن حالا من الاشعري قبل التو وبعد التوبه طيب هذا فيما يتعلق بمن بالاشعري اما الباقلاني
  62. 29:21 فالباقلاني ايضا قال فيه ابن تيمية انه نصر مذهب جهم في الايمان. قال فيه مثل ما قال في الاشعري، وكل ما يقال في الاشعري يقال في الباقلاني. لكن لنأتي الى ما نقله ايه يقول وكان ما نقله عن ابي الحسن الكرجي.
  63. 29:48 في دار تعرض العقل والنقل. قال: وكان الشيخ أبو حامد الأسفريني شديد الإنكار على الباقلاني وأصحاب الكلام. وأيضا ذكر قوله أشهد أن علي بأن القرآن كلام الله غير مخلوق كما قال أحمد بن حنبل لا كما يقول الباقلاني. شوفوا إذا هذا الرجل ينكر عليه في حياته ضلاله. ها. وأيضا أنه يقول أنا بريء بالباقلاني وعقيدته. وذكر أمورا كثيرة في سب الباقلاني وشتمه.
  64. 30:17 ومعلوم قول السيسي عنه انه انه ايش؟ انه من ائمة الضلال، إلى إلى غير ذلك، فحين يصفه ينسبه إلى موافقة جهم وإلى موافقة إلى وإلى موافقة وإلى موافقة
  65. 30:48 موافقة جهم في القدر والإيمان ويثني على من تكلموا فيه، بل يقول بعد ما ذكر ذم السفريني للباقلاني، يقول ومعلوم أنه ليس بعد الشافعي وابن سريج مثل الشيخ أبي حامد السفريني، لأن يعدون مجدداً. حتى ذكر أبو إسحاق في طبقات الفقهاء عن أبي الحسين القدوري أنه أنه كان يقول في شيخ أبي حامد أنه أنظر من الشافعي.
  66. 31:09 وهذا الكلام وإن لم يكن مطابقا لمعناه لجلالة قدر الشافعي وعلوم مرتبته فلولا براعة أبي حامد ما قال فيه الشيخ أبو الحسين القدوري مثل هذا القول. طيب ابن تيمية لماذا يعظم أبا حامد السفريني؟ عظمه بعدما ذكر ذمه للباقلاني والأشعري وتبديعه له وكونه كان يهجر من ويستتيب من يذهبون ويجلسون عند الباقلاني.
  67. 31:36 ما قال هذا رجل طاعن في ائمه الاسلام وغير ذلك. فهذه القشه التي تعلقوا فيها تعلقوا بها ثم بعد ذلك ذكر يعني في في كلامه ذكر مدح الجويني. وهذه يعني سبحان الله تحتاج وقفه. يقول ابن تيميه هذا الموجود في مؤلفاته. يقول فلو تامل ابو المعالي وذويه الكتاب الذي انكروه لوجدوا فيه ما يخصمهم. ولكن ابو المعالي مع فرط ذكائه وحرصه على العلم.
  68. 32:06 وعلو قدره في فنه، كان قليل المعرفة في الآثار النبوية. ولعله لم يطالع اللاتها بحال حتى يعلم ما فيه، فإنه لم يكن له بالصحيحين البخاري ومسلم بداوود النسائي والترمذي ومثل هذه السنن علم أصلا، فكيف بالموطأ؟ وكان من حرصه على الاحتجاج في مسائل الخلاف في الفقه إنما عمدته سنن الدار قطني، وأبو الحسن مع إلى آخر كلامه.
  69. 32:31 يقول ولقلة علمه الى ان قال يقول ولقله علمه وعلم امثاله باصول الاسلام اتفق اصحاب الشافعي على انه ليس لهم وجه في في في مذهب الشافعي فاذا لم يسوغ لم ان اصحابه ان يعتد بخلافه في مساله من فروع الفقه كيف يكون حالهم في غير هذا؟ واذا اتفق اصحابه على انه لا يجوز ان يتخذ اماما
  70. 32:56 في مسالة واحدة في الفروع، فكيف يتخذ اماما في اصول الدين؟ وهذا المعنى ابن تيمية كرره في التسعينية لما دعوه لاعتقاد الشافعي، الاشاعر عفوا، اعتقاد الاشعري. قال هذا الاعتقاد لم يعتقده رجل يصلح ان يكون اماما في الاصول او الفروع. وهو يعرض بالغزالي والجميني. وهذا ان لم يكن ذما فما هو الذم؟ ان لم يكن قدحا فما هو القدح؟
  71. 33:23 بل مع عبارته انه لا يعرف في منكري العلو، معلوم الجويني منكر والغزالي منكر إلا من هو مأبون في عقله هذه كافيه هذه كافيه ها فما ذكره من قاضي الجبل اصلا
  72. 33:44 لا يفيد شيئا، يعني كونه يثني عليهم في بعض المواطن، يقول والله فلان منهم الف كتابا ضخما، فهو الان في الموطن الذي الذي ذمه فيه اثنى عليه بعض الامور، قال عنده ذكاء، وعنده كذا، وعنده كذا، ثم بعد ذلك قال فيه ما قال انه لا يصلح ان يكون اماما في الاصول ولا في الفروع ولا في ذاك، حتى حتى الرازي الشيخ احيانا يذكر فيه بعض الامور الجيده، لكن ها؟ مع مع الذم
  73. 34:15 مع مع الذنب الشديد. أما بالنسبة لأبي حامد للغزالي يكفيك أنه أثبت عليه الكتب المظنونة على غير أهله وكذا وقال أن كلامه برزخ بين المسلمين وبين الفلاسفة ففيه فلسفة مشوبة بإسلام وإسلام مشوب بفلسفة.
  74. 34:47 يعني ويقول في الفلاسفة انه تارة يوافقهم وتارة يخالفهم وتارة يعني يقول بمقالاتهم الله المستعان العظيم، وايضا لما تكلم على كلامه في الجام العوام، فماذا قال عنه الجام العوام؟ قول التفرقة الذي زعم من قاضي الجبل انه يثني عليه. فماذا قال؟ اصلا ابن تيمية وصف كتاب فيصل التفرقة بانه كتاب تخييل، ايش التخييل؟ عقيدة التخييل هي عقيدة كفرية تزعم
  75. 35:17 أن الأنبياء أن الأنبياء خاطبوا الناس على قدر عقولهم فخيلوا لهم تخيلات قالوا لهم الله من صفاته كذا وكذا وهذا خلاف الواقع ولكن الناس لا يفهمون الا هكذا وهذا ما قاله ابن سينا وغيره في معاد الاجسام قال أن الأنبياء خيلوا للناس أن في يوم القيامة تعود أجسامهم ويأكلون ويشربون وينكحون أليس كذلك؟
  76. 35:49 فابن تيميه ماذا يقول في درء تعارض العقل والنقل المجلد العاشر صفحه 270؟ يقول فيقال هذا الرجل يرى راي ابن سينا ونحوه من المتفلسفه الباطنيه الذين يقولون ان الرسل اظهرت للناس في الايمان بالله واليوم الاخر خلاف ما هو الامر عليه في نفسه لينتفع الجمهور بذلك اذ كانت الحقيقه لو اظهرت لهم
  77. 36:17 لما فهم منها الا التعطيل، فخيلوا ومثلوا لهم ما ما يناسب الحقيقه على وجه ينتفعون به وابو حامد الغزالي في مواضع يرى هذا الراي ونهيه عن التاويل في الجام العوام والتفرقه بين الايمان والزندقه مبني على هذا الاصل.
  78. 36:48 الى ان قال ومما ذكره هذا في النور اخذه من مشكات ابي حامد وقد دخل معهم في هذا طوائف ممن راجع عليهم هذا الالحاد في اسماء الله واياته من اعيان الفقهاء والعباد وكل من اعتقد نفي ما اثبته الرسول حصل فيه نوع من الالحاد بحسب ذلك وهؤلاء كثيرون في المتاخرين قليلون في السلف
  79. 37:19 ترى كثير من طلاب العلم ماذا يفعل؟ يضع غلاف كتاب فيصل التفرقه وياتي بكلام ابن قاضي الجبل، يعني ان ابن تيميه اثنى على جودة عبارة الغزالي في هذا الموضوع. على جودة عبارة الغزالي في هذا الموضوع، طيب اثنى على جودة عبارته ما اثنى على يعني اثنى على حسن سبكه للكلام.
  80. 37:46 ما أثنى على المعاني نفسها، والمعاني اللي في هذا الكتاب تخالف مذهب الشيخ جملة وتفصيلا، يعني مع أنه في هذا الكتاب يقول: حنبلي يكفر الأشعري، والأشعري يكفر الحنبلي، وهذا صدق.
  81. 38:34 اما بالنسبه لقاضي الجبل فهناك الكلام المشهور انه يعني ما حمدوا يقول ابن مفلح في المقصد الارشد الى ان ولي بعد جدنا قاضي القضاه جمال الدين المرداوي في سنه مباشره نعم بعد جدنا يعني بن قاضي الجبل وكان عنده مداراه وحب للمنصب ووقع بينه وبين الحنابله من المراوده وغيرهم
  82. 39:02 قال ابن كثير لم تحمد مباشرته، ولا فرح به صديقه بل شمت به عدوه. طبعا هو يقولون مداراة مع الذم، هي الاصل ان المداراة غير المداهنه، المداراة جيده، المداهنه غير جيده. لكن لما ذموه وكذا فهم يريد لعلهم يريدون هذا المعنى، ففي كلامه شيء من التجاوز للحقائق الكثيره في كتب الشيخ. عموم الاشاعره، عموم يعرفون ان الشيخ من وصفهم بمخانيث المعتزله وغير ذلك انه يذمهم ذما شديدا.
  83. 39:33 وهذه الأمور التي ذكرها وعدها مدحا يقابلها تلك الأمور التي هي ذنب ظاهر فأنت إذا أثنيتنا على لغة شخص هذا تعتبرها مدحا، طيب إذا وصفت ما في كتاب هذا بأنه إلحاد نفس الكتاب اللي فيه إلحاد هذا ذنب شديد سبحان الله وكثير من هؤلاء الناس الذين يستدلون ما قرأوا للشيخ
  84. 40:01 والمشكلة انهم طرفان في طرف سيتحامل على الشيخ بهذا. والله ان كثيرا منهم لا يدرك الاصول ما هي؟ يعني هو لا يعرف وربما هو متحير. يعني لا يعرف ما الصواب ما الخطا متى يبدع الانسان متى لا يبدع ما عندهم الا العاطفة. والله رايت لبعض طلاب العلم ينشر كلامي لبعض المعاصرين يتهم بن حزم بالتسرع في تكفير الاعيان. ما الدليل انه كفر ابو هاشم الجبائي المعتزلي.
  85. 40:33 طيب اذا كلام معتزلة كفر فعلا بحد ذاته يعني ما الفرق بين ابي هاشم الجبال بن ابي دؤاد مثلا ترى ما في فرق ممكن بن ابي دؤاد اقرب للاسلام الصحيح من ابي هاشم الجبال لكن هؤلاء يعني غالبهم يتحدث لك عن تفريق بين اطلاق وتعيين وهو يريد اسقاط الاحكام بالكليه فيذهب للرؤوس الكبار
  86. 40:58 فأنت الآن مثلا سعيد بأنه والله الشيخ كان يسعى الغزالي، طيب كم عالم سني ذم الغزالي من علماء السنة على مر الزمان؟ يا رجل أشاعرة ذم الغزالي، وفي منهم من كفره وهو نفسه يقول حنا في ثمانية يكفروننا. كم عالماً والجويني أبو المعالي نفس القصة، زين ناس ذموا وذموا وذم السيسي طيب وبعدها
  87. 41:25 بعدها حفظكم الله ورعاكم، الباقلاني هذا ابن تيميه ذكر كلام من كان يذمه ويهجره ويحث وبسببه الباقلاني يخرج متبرقعا. ثم بعد ذلك الشيخ يعظم ابا حامد ويذكر لك مكانته عند الشافعيه وعند غير الشافعيه حتى انه كان يقارن بالشافعي في النظر. ما عاد قال هؤلاء حد هذي طعاني في العلماء وكذا وكذا وكذا.
  88. 41:59 وذكر ما للإنسان ما ينفي ذكر ما عليه أيضا. وكثير منهم يأتون بهذا الكلام الذي وأقول لك حتى الكافر يذكر يذكر بعض ما له من ذكاء وغير ذلك وأحيانا إذا أصاب يعني إذا أصاب في موضوع معين تقول أصاب. إذا أحسن في موضوع معين عادي يقال أحسن وقد ضربت لكم أمثلة وذكرتها وقصة أبي طالب هي هي أصل أصلا في هذا الموضوع.
  89. 42:31 هي اصل في هذا الموضوع، وعلى العموم هذا ما يتعلق بهذه القشه التي يتعلقون بها والتي اصلا تنقض عليهم، فاذا الباقلاني عد اشعريا وانت تمدح ابو الحسن الاشعري تجعل مدحه بعد توبته كمدح طيب اذا الباقلاني عد اشعريا كيف لا يعد النووي اشعريا؟ والباقلاني يثبت امورا لا يثبتها النووي.
  90. 43:01 وإذا عدت هؤلاء أشاعرة وهم رؤوس حتى لو يبين وهم رؤوس الطائفة الأشعرية فماذا سينطبق عليه الابتداع؟ هم يريدون أن يقولوا أن ابن تيمية يعني يريد أن يحل الناس هذا أن ابن تيمية هذا رجل كان يرى الأشاعرة من أهل السنة مثلا مطلقا أو يراهم من أهل السنة فيما وافقوا فيه السنة كما يقول بعض الناس
  91. 43:27 وليس هذا تأصيل ابن تيميه حين يقول بالمعنى العام او فيما يقابل كذا، هذا ما يعني انهم في نفس قرأت عليكم كلامه. يقول قد يظلمون قد كذا قد كذا فيقال انه هنا هو اصاب وهناك ولا يقول نصر مذهب جهم الذي كفر به السلف. وتبعه كثير من اصحابه على نصر مذهب جهم الذي كفر به السلف.
  92. 43:57 كفر به السلف يعني هذا اشد من مقالة الخوارج اشد من مقالة القدرية اشد من مقالة المرجئة الذين هم يهود القبلة اشد من مقالة القدرية الذين هم مجوس القبلة يعني يعني شيء خطير جدا لما ها لما يذكر عبارة احمد علماء الكلام زنادقة هذه ما هي مفصلة عن المعتزلة
  93. 44:24 ومع ذلك يقول لك ان ان المساحه التي بينه وبين المعتزله اختفت. من الجوين وانت جاي صار خلاص الخلاف بينه وبين المعتزله مختفي تماما. والمعتزله ايش؟ اتفاقات على تكفيرهم لقولهم بخلق القران على الاقل. فهذا هو التلبيس والتعلق بقشه