الحرية المطلقة سبب للعنة الله ورسله
3 دقيقة
تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.
- 0:00 الله تبارك وتعالى: لعن الذين كفروا من بني اسرائيل على لسان داوود وعيسى ابن مريم ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه اليس هذا حالهم اليوم؟ اليس هذا ما يؤصلونه لنا باسم الليبراليه؟ انك لا تنكر على احد لا تنكر عليه ما دام لا يؤذيك انت اقدس من الله اذا اذاك فانت رد عليه
- 0:30 ولكن اذا عصى الله فلا علاقتك بالموضوع عكس الخلق النبوي كان يعفو ويصفح فاذا انتهكت محارم الله لم يقم لغضبه شيء هذا هذه اللعنه التي لعنت للذين كفروا من بني اسرائيل هذا ما يسوق اليه له اليوم
- 0:58 سبب هذه اللعنه ما يسوق له اليوم باسم دع الخلق للخالق اتركوا الوصايه وغير ذلك كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه ولا يظنن الجاهل ان كون زيد او عمر او بكر يفعل المنكر ان هذا المنكر لن يصل اليه ولن يؤذيه بل سيصل اليه رغما عن انفه انظر اليهم اذا قاموا فكرا ضالا
- 1:27 يسدون كل ذرائع التاثر بهذا الفكر حتى انهم لا ينكرون الحق لكي لا يوصل الى الباطل لا يظنن انسان انه اذا سكت عن انكار المنكر بحجه انه لم يؤذى به بشكل مباشر انه لن ياتيه ذلك بل على العكس ذلك سيصيبه سيصيبه طال الزمان او قصر لان الناس كاسراب القطا
- 1:57 يقتدي بعضهم ببعض ولهذا المنافقون يحبون ان تشيع الفاحشه في الذين امنوا لكي تستوي الرؤوس واشاعه الفاحشه نهي عنها حتى لفظا لان مثل هذا يكون محل اقتداء عند الناس انظر الى التدخين والنهي عنه وغير ذلك وما وكثره المدخنين في كل مكان في الدنيا
- 2:24 صورة واحدة لممثل او بطل يدخن سيجارة هذا بكل تحذيرات الدنيا وشكله سعيد او شكله مركز فالناس يقتدون به اقتداء عظيما بعيدا عن كل التحذيرات اللفظية بل امر التدخين هذا يدلنا على ان القوة العلمية ليست كافية فقط يعني كونك تعرف ان هذا ضار ليس كافيا في ترك الشيء حتى يكون هناك امر ونهي وحزم فالناس يقتلون انفسهم
- 2:53 وهم يعلمون أنهم يقتلون أنفسهم إن لم يؤخذ على أيديهم - والله المستعان