الدرس ٢٨١
9 دقيقة الدرس — 281
تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.
- 0:00 السلام ورحمة الله وبركاته تفسير مقاتل. بالنسبة لكون الملاعنة بعد العصر هناك حديث ثلاثة لا يكلهم الله ولا يزكيهم منهم عذاب عليم وذكر منهم من أنفق سلحته بالكذب بعد العصر. طيب. وهذا قالوا من تعظيم اليمين والثمان. يقول ثم قال عز وجل إن الذين جاؤوا بالإفك يعني بالكذب عصبة منكم
- 0:27 وذلك ان النبي صلى الله عليه وسلم انطلق غازيا وانطلق معه عائشه بنت ابي بكر رضي الله عنهما زوج النبي صلى الله عليه وسلم ومع النبي صلى الله عليه وسلم يومئذ رفيق له يقال له صفوان بن معطل من بني سليم وكان النبي صلى الله عليه وسلم اذا سار ليلا مكث صفوان في مكانه حتى يصبح فلو سقط المسلمين شيء من متاعهم حمله الى العسكر معسكر فعرفه
- 0:51 والرواية في الصحيح أنه كان نومه ثقيلاً فكان المعسكر يمشي بعده ومقاتل هنا ذكر سبب آخر أنه يبقى حتى إذا سقط شيء يلتقطه ولعله كان يفعل هذا بسبب نومه الثقيل
- 1:06 فاذا جاء صاحبه دفعه عليه، وان عائشه رضي الله عنها لما نودي بالرحي ذات يوم ذات ليله ركبت الرحل فدخلت زوجتها هودجها ثم ذكرت حلي كان لها نسيته في المنزل، فنزلت لتاخذ الحلي ولا يشعر بها صاحب البعير فانبعث البعير فسار مع المعسكر وكانت نحيله لا يشعر بها. فلما وجدت عائشه رضي الله عنها حليها وكان وكان جزعا جزعا ظفار لا ذهب فيه ولا فضه ولا جوهر.
- 1:34 سبحان الله لما كان في ذلك الزمان رافع بن خديج يقول وما ثم يومئذ ذهب ولا فضه لما تكلم عن مسأله تاجير الارض فاذا البعير قد ذهب فجعلت تمشي على اثره وهي تبكي واصبح صفوان معطفا بمنسى ثم سار في اثر النبي صلى الله عليه وسلم فاذا هو بعائشه
- 1:53 قد غطت وجهها تبكي فقال صفوان من هذا؟ قالت انا عائشه فاسترجع ونزل عن بعيره فقال ما شانك يا ام المؤمنين فحدثت بامر الحلي فحملها على بعيره ونزل النبي صلى الله عليه وسلم ففقد عائشه رضي الله عنها فلم يجدها فلم يزل ما شاء الله ثم جاء صفوان وقد حملها على بعيره فقذفها عبد الله بن ابوي وحسان بن ثابت ومصطفى بن اساسه ابن عباد بن عبد المطلب بن عبد مناف وحمله بن جحش اخت عبد الله بن جحش واخت زينب.
- 2:19 يقول الله عز وجل لا تحسبوه شرا لكم لانكم تؤجرون على ما قد قيل لكم من الاذى. وهذه مساله مهمه لكل من يفترى عليه. انه لا يحسب افتراء الناس عليه اذى، اليوم بعض اهل الباطل الخباث ماذا يفعلون؟ اذا راوا رجلا من اهل الحق قذف قال ها هذا لانه تكلم في ائمتنا، هذا لانه تكلم في علمائنا. نقول ان تكلمنا في علمائكم وائمتكم فقد تكلمنا بحق.
- 2:47 واما اصحابكم فقد تكلموا بالباطل وفي الحالين لنا اجر لما تكلمنا في اهل الباطل بحق فلنا اجر ولما تكلم فينا بالباطل فلنا اجر بالعكس يجتمع الاجر من الجهتين بل هو خير لكم حين امرتم بالتثبت والعظه لكل لكل امرئ منكم ما اكتسب ما اكتسب من الاثم احيانا حين تظلم تكون هذه نعمه من الله كيف؟ تصير عندك حساسيه من الظلم
- 3:18 فتتعلم فتصير لا تظلم الناس بسهوله انك تذكر اي يوم ظلمت. وهذا يقي دينك كثيرا فيريحك من ذهاب حسناتك للاخرين. هذه من فوائد الظلم من الفوائد اللي تحصلها حين تظلم هذا. بقدر ما خاض فيه لكل امرئ منهم ما اكتسب من الاثم على قدر ما خاض فيهم في من اول عائشه.
- 3:44 رضي الله عنه وصفوان بن معطي والسلمي والذي تولى كبره منهم يعني عظمه منهم يعني من عصره عبد الله بن ابي راس المنافقين وهو الذي قال ما برئت منه وما برئ منها له عذاب عظيم اي شديد ففي هذه الايه عبره لجميع المسلمين اذا كانت بينهم خطيئه فمن اعلن عليها بفعل او كلام او عرض او اعجبه ذلك ورضي فهو شريكه في تلك الخطيئه على قدر ما كان بينهم
- 4:10 والذي تولى كبره الذي ولي الخطيئه هو فهو بنفسه فهو اعظم اثما عند الله. هذا لانه من دعا الى ضلاله كان له وزرها وزر من تبعه عليها الراس دائما محل بلاء ان كان في الباطل وهو الماخوذ به. قال فاذا كانت الخطيئه بالمسلمين فمن شهد وكره مثل الغائب ومن غاب ورضي فهو كمن شهد. هذه قاعده.
- 4:35 من غاب ورضي كمن شهد ومن شهد وغضب كمن غاب ثم وعظ الذين خاضوا في امر عائشه رضي الله عنها فقال لولا اذ سمعتموه يقول هلا اذ سمعتم قذف عائشه بصفوان كذبتم به الا ظن المؤمنون والمؤمنات لان فيهم حمله من جحش بانفسهم خيرا يقول الا ظن بعضهم بعضا خيرا بانهم لم يثنوا
- 5:00 والا والا قالوا هذا افك مبين يقول ان هذا القذف كذب مبين ثم ذكر الذين قذفوا عائشه فقال لولا يعني هلا جاؤوا عليه يعني القذف باربعه شهداء فاذا فاذ لم ياتوا بالشهداء باربعه شهداء فاولئك عند الله هم الكاذبون في قولهم يعني الذين قذفوا عائشه رحمها الله ثم قال ولولا فضل الله عليكم ورحمته يعني ونعمته في الدنيا لمسكم فيما افضتم فيه عذاب عظيم
- 5:28 وهو يقصد يقصد ابو ابن ابوي اذيه النبي صلى الله عليه وسلم فاخذ مثل هذا وهذا خبث هذا خبث اهل الباطل في كل زمان حين يريدون الطعن في اهل الحق وكذا يذهبون الى الاعراض يذهبون الى الامور الخاصه يذهبون الى كذا وهذا من خبثهم وان ادعوا انهم اهل اسراح ومصلحين فهم سبحان الله اشبه الناس بالمنافقين ولولا فضل الله عليكم ورحمته يعني ونعمته في الدنيا والاخره لمسكم فيما افضتم فيه عذابا عظيما
- 5:55 يقول لاصابكم يقول لاصابكم فيما قلتم من القذف العقوبة في الدنيا والاخرة فيها تقدم فيها تقديم. واذ تلقونه بالسنتكم يقول اذ اذ اذ يرويه بعضكم عن بعض وتقولون بافواهكم يعني بالسنتكم ما ليس لكم به علم. شوف كفى بالمرء اثما ان يحدث بكل ما سمع. هذه الاية من شواهدها من شواهد هذا الخبر. يقول من غير ان تعلموا ان الذي قلتم من القذف حق وتحسبونه هينا.
- 6:24 يقول اتحسبون القذف هينا وهو عند الله عظيم في الوزن امر القذف هذا هذا لا يثبت بالقران لا يثبت بالقران ولا يثبت هذا امر لابد فيه من قطع والا ما يشهد عليه الانسان ولا يخوض فيه ولا يلف حوله يمينا او شمالا ثم وعظ الذين خاضوا في امر عائشه فقال سبحانه
- 6:44 ولولا يعني هلا استمعتموه يعني قذف قلتم ما يكون لنا يعني ما ينبغي لنا ان نتكلم بهذا، هلا قلتم مثل ما قال سعد بن معاذ رضي الله عنه وذلك ان سعد لما سمع القول في امر عائشه قال سبحانك هذا بهتان عظيم. ثم قال عز وجل: الا قلتم يعني سبحانك الا نزهتم الرب عن ان يعصى وقلتم هذا القول بهتان عظيم لشده قولهم والبهتان الذي يبهت به فيقول ما لم يكن من قذف او غيره.
- 7:13 أنا ما رأيت أحدا يعني يغلب على ظني وما رأيت إلا يقرأ قصة الأفك إلا ولا ولا يملك عينه. الكثير منه لا يملك عينيه يبكي. تعرف لما؟ لأن الظلم ثقيل. الظلم ثقيل والله. الإنسان لما يكون بريئا ويظلم ويفترى عليه وهو أذن الناس، ثقيل جدا. وأم المؤمنين والمحبة التي لها والنبي صلى الله عليه وسلم المحبة التي له، كانت المشاعر تجتمع
- 7:42 سبحان الله الإنسان يتأثر جدا ثم وعظ الذين خاضوا في أمر عائشة في رضي الله عنها فقال يعظكم الله أن تعودوا لمثله أبدا يعني القذف أبدا إن كنتم مؤمنين ويبين الله لكم الآيات يعني أموره والله عليم حكيم أن الذين يحب يحبون يعني من قذف عائشة رضي الله عنها وصفوان أن تشيع الفاحشة يعني يظهر الزنا أحبوا ما شعر عائشة رضي الله عنها من الثناء السيء في الذين آمنوا في صفوان وعائشة رضي الله عنهما
- 8:12 لهم عذاب اليم يعني وجيع في الدنيا والاخره يعني عذاب النار والله يعلم وانتم لا تعلمون. ولولا فضل الله عليكم ورحمته يعني نعمته لعاقبكم فيما قلتم يعني لعائشه ثم قال سبحانه وان الله رؤوف يعني رفيق بكم رحيم بكم حين عفى عنكم فلم يعاقبكم في امر عائشه رضي الله عنها. وهذه فيها فضيله لعائشه. لان هي لها حق فالله عفاها. هي ما الذي فعلته؟ عفت. عفت ايضا.
- 8:42 هي عفت الله عز وجل عفا وهي عفت، والله عز وجل يقول لهم: أنا عفوت عنكم لذا لن يمسكم عذاب، فيسأل شخص: وين حق عائشة؟ عائشة عائشة عفت رضي الله عنها.