كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
البحث في الدروس

ماذا لو قرر الملحد أن ينافق ويتدين ؟ 👇

23 دقيقة

تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.

  1. 0:01 السلام عليكم ورحمه الله وبركاته. هذه الصوتيه ليست ردا مباشرا على الملاحده وان كان فيها ما يتضمن الرد عليهم بل هي تقويم لانحراف وقع لنا اثناء معالجه مشكله الالحاد. اذكر انني قرات مره تعليقا لشاب ملحد ولكنه معجب بفصيل مسلح اسلامي. معجب بما يفعلونه.
  2. 0:30 أنا ملحد وسأنتمي لهؤلاء إن حصلت الفرصة، وسأصلي أمامهم لا مشكلة إن احتاج الأمر لذلك. أنا لا أريد أن أشكك الناس بكل من يخالفني وأزعم أنه قد يكون ملحدا باطلا، ولكنني أريد أن أنبه أن الإلحا أن الملحد قد يكون براغماتيا يعني الغاية عنده تبرر وسيلة فإنه لا يلتزم بأي التزامات أخلاقية.
  3. 1:01 وكثير منا يتاثر بما يبثه هؤلاء ممن فيه خير وقد قال الله عز وجل وفيكم سماعون له ومنا من هو من باب الدعوه من باب محبه الخير للناس فكثير من الشبهات التي كان يطرحها الشباب الذين يزعمون الالحاد او الذين هم لاحده كثير من هذه الشبهات نجد انها اقتراحات لتعديل الدين وقد وقد تنزلق قدم الداعيه في هذا الموضوع
  4. 1:31 فتجد الشاب يقول لك الان انا اقتنعت بالدين وفي الواقع انه الى الان ليس مسلما لله ولرسوله وانما بابه انه يريد دينا مفصلا على مزاجه فلما وجد اجوبه لا باس بها عند هذا الداعيه قال طيب لا باس خليني ارجع لارجع للدين طيب لو ان انسانا ملحدا قال لماذا انا اجاهر بالحادي وينبذني الناس
  5. 1:59 بل الالحاد في نفسه اذا وقفت عليه تصير عدميه لا يمكن لاحد ان يجاهد لاجل الالحاد او يقاوم او يقاتل هذا صعب والالحاد لا يوجد فيه سلوان لا يوجد فيه تصبير لا يوجد فيه مجتمعات دافئه كالمجتمعات المتدينه في كثير من احوالها لذلك لماذا لا اظهر لا اظهر الاسلام
  6. 2:28 كما كفعل المنافقين اظهر الاسلام واستفيد من مميزات الدين الاسلامي فاتزوج وانجب اطفالا واطفالي يبرونني و والدين نعم له اثر طيب في ضبط الاخلاق ولذلك ساعتني بهذا الجانب ها وانتفع بهذا
  7. 2:55 إذا كنت فقيرا فقد فقد يأتي من يساعدني باسم الدين. وإذا كنت غنيا فقد يمتنع الفقير عن سرقتي باسم الدين. وإذا كنت مظلوما فقد يأتي من ينصرني باسم الدين. و وقد أحصل أصدقاء وأناسا يواسون وعائلتي تبقى معي.
  8. 3:22 وا وامي وابي يعطفون علي وانا اعطف على واولادي يبرونني كل ذلك باسم الدين فهناك فوائد كثيره للدين ها فيها ضبط ولكن هذا الملحد هل سيصفو له ستجد ان الدين في نفسه قطع الطريق على هذا المجرم
  9. 3:51 هذا الملحد لن لن يكون كل الدين يعجبه وسيفصل دينا على مزاجه. لنمضي في رحله ننظر فيها كيف يمكن ان يفصل هذا الملحد المنافق دينه؟ ما الذي سيقبله من الدين وما الذي سيرفضه؟ اول ما سيقبله من الدين الاخلاق. سيقبلها جملة وتفصيلا وربما بعض العقوبات.
  10. 4:20 وإذا كان مثلا مؤيدا لأنظمة الحكم فسيختار خطابا شرعيا معينا، وإذا كان معارضا لها فسيختار خطابا معينا. ولكن هناك ثوابت عامة في العدل والأخلاق والمواساة وغير ذلك والحقوق. هو سيكون معجبا بها تماما، خصوصا أنه حتى في السياقات الغربية التي في العادة يحتكم إليها الملاحدة، مثل هذه الأمور محل ثناء.
  11. 4:50 مثل هذه الأمور محل ثناء. وأيضاً سيعجبه استخدام الدين لدعم العلم لدعم العلم و من باب أحسن الناس أنفعهم للناس وغير ذلك. ها؟ فهذا هذا من ما سيعجبه في الدين. ولا مشكلة في هذا فإن هذا كله من الدين حقاً. ولكن المعضلة الحقيقية في ما لا يعجبه في الدين.
  12. 5:20 أول شيء لن يعجب هذا الإنسان في الدين الذي هو يعتبر الدين وسيلة لتحصيل منافع دنيوية، والدين جنة يستجن بها من هجوم المجتمع عليه، ويحصل به منافع كما كان المنافقون يفعلون في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم، هو في حقيقته لا يؤمن بالله ولا يؤمن باليوم الآخر، وكل أهدافه متمركزة داخل هذه الدنيا.
  13. 5:49 فاول شيء سيرفضه الايمان بالغيب. الايمان بالغيب. الايمان بالغيب عنده لا يضر فلن يرفضه كثيرا فلا يجد دين لا يجد فيه ايمان بالغيب ولكنه سيرفض المباحث التي فيها احكام على الاخرين من تكفير وتبديع وسيرى ان في ذلك مشكله اننا نتناقش في امور هو هي في ذهنه ليست موجوده اصلا.
  14. 6:17 بينما ينبغي ان نعمل ذهننا في امور اخرى يعني مثلا ريتشارد دوكنز لما قالوا له انت لماذا انت ضد الابراج؟ انت مع الحريات. قال انا لست ضد موضوع الابراج هذا الا في شان واحد وهو ان هذه الابراج تلهي الناس عن العلم الحقيقي، طبعا العلم الحقيقي كثير منه فلسفات وضعيه هو واصحابه وضعوها وسموها علما. فا
  15. 6:46 فهو من هذا الباب يعني يقول الناس تتناقش الله يرى يوم القيامه او لا يرى ما شاني بهذا له وجه يرى او لا يرى ما شاني بهذا انا في نفسي لست مؤمنا بذلك من الاساس اذا يتناقشون في هذا قد يفترقون او قد تحصل بينهم مشاكل وقد يلهيهم ذلك وانا اريد ان يتفقوا لتحقيق اهداف في ذهني لتحقيق اهداف في ذهني
  16. 7:16 تحقق لي منافع حاضره ملموسه. هذه المنافع الحاضره الملموسه مطلوبه بالنسبه لي بشكل قوي جدا. لانني ساعيش هذه الحياه ولن اعيش غيرها، هذا للتحقيق. فاريد اكبر قدر من المنافع. انا لا اقول كل من يطرح التمييع هو ملحد، ولكن اقول ان هذا يتفق مع اصول الانسان الملحد المنافق وحقا
  17. 7:45 هذا الكلام يتسق مع اصوله، ومهما قلت له ان الله عز وجل قال الذين يؤمنون بالغيب، وهذا من باب الامر بالمعروف والنهي عن المنكر، وان هناك طوائف ابتدعت في دين الله عز وجل، فلا بد من الرد عليها، وان بن عمر قال في القدريه كذا وكذا والقدريه ما ضرونا في شيء. كل ما فعلوه انهم قرأوا الدين قراءه تختلف عن قراءتنا. وان من الصحابه من انس هجم على من انكر الحوض وقال لا سقاه الله من الحوض، من انكر الحوض فلن يشرب منه.
  18. 8:14 وهذا مبحث من أنكر الحوض ما ضرنا بشيء، وإنما أنكر شيئا ثابتا فحسب، فستراه غالبا هذا الكلام لن يؤثر فيه قيد الأمور، لن يؤثر فيه، سيقول لك أيضا هذه أمور لا طائلة تحتها.
  19. 8:32 لا تجلس يقول لي خلافيات في الاسماء والصفات وخلافيات كذا وحتى خلافيات والله في الصحابه والامر القديم، يقول اذا وجدت فرقه تؤذينا بسبب اننا لا لا لا نمضي على معتقداتهم فاهلا وسهلا. هذه سندفعها لانها تؤذينا. واما ابتداء دعوه الناس بهذه الامور وكاننا يعني نبشرهم بامر سيدخلهم الجنه وفعلا هو امر سيدخل الجنه.
  20. 9:00 يعني اصلا في الفرق المفسقه فضاع المكفره النبي صلى الله عليه وسلم قال كلها في النار الا واحده فاذا اذا نهيت الناس عن الضلالات العقديه فانت تنقذهم من النار وهذا عمل طيب لكن هو لن ينظر له هكذا لانه هو النار اصلا ما لها حساب عنده من الاساس وانما هو عنده عنده قضايا معينه وان قلت له هذه القضايا انا معك فيها
  21. 9:27 ونعم ولا ولا تعارض بل بالعكس ان تنصروا الله ينصركم. نحن ان نصرنا الحق في هذه الابواب، الله عز وجل ينصرنا ويؤيدنا، والامه نصرت في مواطن كثيره. وكانت هذه الابحاث موجوده حاضره. بل احيانا ياتي النصر من بركه نصره السنه في هذه المسائل، وهذه احيانا كثيره وليست قليله. هذا الكلام لن يقنعه البته. وبهذا الكلام قد يؤثر على كثير من اهل الخير.
  22. 9:57 وتراهم يتحرجون من ابحاث معينه بحجه ان والله كما يقول بعضهم ما الفائده؟ ويقصد ما الفائده الدنيويه الحاضره التي ساقبضها بعد قليل بشكل سببي تمام؟ سببي مباشر فمثلا لو دعا لك انسان فاستجيب دعائه هذا ليس سببيا مباشرا اذا تصدق عليك انسان هذا سببي مباشر هذا مباشر
  23. 10:24 نعم، أما إذا دعا لك إنسان الله عز وجل يسبب الأسباب، فهو تجده يركز على الجانب الآخر، هذا السبب المباشر، لأن هذا ما يتناسى مع عقيدته الحقيقية التي يبطنها
  24. 10:37 ايضا ما الذي لن يعجبه في الدين؟ لن يعجبه في الدين ان تقول لن يصلح اخر هذه الامه الا ما اصلح اولها فانه لن يعجبه اصلا الاقتداء بالاسلاف فهؤلاء اناس تائهين وسيرا الاقتداء بالغربيين اولى ولكن باسم مراعاة العصر ضرورة العصر والمصلحه ومواكبه العصر.
  25. 11:05 لأن هؤلاء هم الذين على عقيدته كثير منهم هم هم الذين على عقيدته على التحقيق ولن يعجبه الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لأن سياراته تدخل في خصوصيات كانت تنهى انسان يسمع اغاني او تنهاها عن كذا او تنها امرأة عن التبرج او هذه الامور لن تعجبه البتة
  26. 11:32 وسيقول هذا تشدد هذا تشدد هذا تشدد وسيفرح بكل زله للذين يامرون بالمعروف وينهون عن المنكر. يعني وجد انسانا يامر بالمعروف وينهى عن المنكر لكن وقع منه غلط، مره قال عن شيء بدعه فظهر انه ليس بدعه. ومره قال عن شيء حرام فظهر انه مكروه، سيفرح بهذا ويستخدمه لكي يسقط لكي يسقط كل جهد لهذا الانسان وكل خير عنده. في هذه الامور.
  27. 12:01 ايضا لن يعجبه عقوبة الناس على حقوق الله المحضة. لن يعجبه ان تقول تارك الصلاة يعاقب. راح يقول لك تارك الصلاة مخطئ، اجلوا الامر الى يوم القيامة الذي هو لا يؤمن به. وسبحان الله رأيت في كتابات لبعض الدكاترة اللي ينتمون لبعض المذاهب يستخدم دعاية، يقول انظروا الى هؤلاء الوهابية يكفرون تارك الصلاة، مع انه هو في مذهبه الفقهي تارك الصلاة يقتل.
  28. 12:31 يكفرون تارك الصلاة وكذا وكذا ويتحدث في هذا بهذا السياق بسياق ادعائي المقصود منه اسقاط الاخرين مع ان قول اولئك هو الذي عليه ادله وهو الذي عليه كلام السلف الاوائل لكن هو يعرف ان كثيرين تشبعوا بهذه النفسيات والشبهات التي اوردها الملاحده فلو قلت لهم مغتصب سنقتله او قلت لهم ظالم فاجر قاذف سنعاقبه
  29. 12:59 فإن مثل هذه الأمور معقولة جدا عندهم. لكن حين تقول له تهلك الصلاة، تهلك الصلاة ما هي؟ حق الله تبارك وتعالى، يعني الإنسان لما يصلي وأخلاقه زينة ما أذانا بشيء. لم يؤذنا بشيء. فحقوق الله هذا مفهوم عند الإنسان الملحد المنافق غير مقبولة. يعني هذه هذا أمر لا وجود له من الأساس، هو متدين على مضض.
  30. 13:28 فكيف يدخل في امر كهذا حقوق الله المحضه؟ هو متدين على مرض من الاساس. هو ليس مؤمنا ربما يدخل الايمان الى قلبه بعد مده لكن اذا بقي على نفاقه فهذه الامور لن تعجبه البته ومن هنا تعرف حكمه الشارع في تعظيم هذه الامور لانها تسد الطريق على هذا وامثاله ولهذا انا هذا اعتبره من دلائل النبوه.
  31. 13:57 وسبحان الله حتى لو قال ملحد لماذا في دينكم كذا؟ لماذا في دينكم كذا؟ لماذا في دينكم حد رده؟ تقول له في ديننا كذا من حكم الله ان يسد الطريق على امثالك اذا اردتم ان تنافقونا. وهناك حد رده وهناك كذا اذا انت انكرت معلومه من الدين بالاضطرار بهواك. ومن الاحزاب من ينكر بعضه فما هو ضروري انك تنكر الدين كله عشان تصير كافر. لا اذا انكرت شيء معلومه من الدين بالاضطرار ينتهي الامر.
  32. 14:27 وانظروا الى جحافل الرده بعد وفاه النبي صلى الله عليه وسلم. ما الذي حصل لما المرتدون كثير منهم كان عنده مشكله مع الزكاه فقط ما اعجبته الزكاه، مع العرب من اسخى الناس ومن اكرم الناس. ولكنهم راوا ان الزكاه ستعطلهم عما عرفوا فيه من السخاء والمفاخرات وغير ذلك. فمنعوها.
  33. 14:51 منعوها وجلسوا يتأولون مختلف التأويلات حتى بعضهم جاء أنبياء جدد لكن هل أنكروا رسالة النبي صلى الله عليه وسلم من الأساس؟ لا أنكروا خاتميتها منهم من أنكر خاتميتها ومنهم من أنكر الزكاة ومنهم من ترك الزكاة وقاتل على ذلك هذا الضرب من الناس ستراه موجودا في كل مكان وفي كل زمان كثير من هؤلاء ربما هو ما دخل الإيمان إلى قلبه من الأساس
  34. 15:19 الإيمان بالرسالة أقصد بمطلق الرسالة ليس الإيمان النافع بمطلق الرسالة ما دخل على قلبك من الأسف ولكنه اقترح أن يعدل الدين بدلاً من أن يلغي الدين خلاص الدين صار حقيقة موجودة ورأى له لها منافع كثيرة وهو يحب هذه المنافع لكن لا يريد أن يبذل شيئاً ما لا يريد أن يطبق الغم بالغر فما الذي أفعله؟ المطلوب أن أعدل بالدين وأعيد تشكيله كما أرغب
  35. 15:51 وإذا كان الله عز وجل سيتركنا لما نرغب فلم ينزل علينا وحي فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم
  36. 16:01 وايضا في امر النساء ممن هي مؤمنه بمبادئ نسويه وربما تكون لا تؤمن بالله واليوم الاخر وربما تؤمن الايمان المشروط يعني انا مؤمنه بالله ورسوله ومؤمنه بدهائر النبوه ومؤمنه بكذا ولكن لا يوجد ايمان بان الله يعلم ونحن لا نعلم لا الدين لابد ان يكون كما نهوى فتراها
  37. 16:30 مثلا يقال لك الايمان في القلب وقد تكون غير المحجبه افضل من كذا وكذا قد تكون محج غير محجبه ومتصدق القوامه تفسر تفسيرا خاصا الذي لا يعجبها ولكن المهر تاخذ بالتفسير الحرفي الموجود في النصوص ها وربما تزيد امورا عرفيه وقد تصير اصوليه تقول لك المعروف عرفا كالمشروط شرطا حتى لو كان فيه تبذير
  38. 17:00 وت وترى ما يخدمها في الشريعه حق الحضانه حق كذا وعاشرهن بالمعروف كذا، الامور التي ترى انها تنفعها تاتي بها كلها. الامور التي لا ترى انها لا تنفعها ماذا تفعل؟ تحتال عليها بتاويل او تعطيل او الزمان اختلف او كذا او كذا باي طريقه. او تبحث عن اي عالم ناقش في في هذا الامر في حضوره في الشريعه وغير ذلك.
  39. 17:29 هذه هذه سلوكك سلوك ذاك وقد تكون هي صنف من ذاك تكون يعني صنف من الملاحده الذي ياخذ الدين يتعامل مع الدين ببراجماتيه يقول لك انا انسان مسلم متدين ف فكما كان مثلا سيد القمني يقول في اوقات كان يقول انا مسلم ولا اقبل ان احد يشكك بي وكذا فتجده في مكان مره عاد لما رأى ان الامور مكشوفه تماما قال انا كافر انا كافر
  40. 17:59 وفي اوقات كان ممكن يرفع قضايا على الناس الذين يتهمونه بالالحاد. يتهمونه بالكفر، نفاق. حتى في بعض المجتمعات للتو شاب يقول هناك بنت ملحده بلغت علينا، نحن شباب ملتزمين. الان في كثير من البلدان تهمه التشدد الديني تهمه تؤذي الانسان اكثر من الالحاد. الى درجه انه الملحد يعرف انه ملحد، والبنت تخيل بنت يعرف انها ملحده.
  41. 18:28 يعني خلاص ما عندها اي حاجز بل غالبا تكون يكون الحادها شهواتي غالبا هو في مجتمع يسمونه شرقي ومع ذلك ما تتضرر كثيرا بل ما لا تفعل بامكانها ان تضر الانسان المتدين هذه الصوره من التدين الان بعض الناس يقول لك يا اخي ممكن هذه من الدوله هذه من كذا لا هذا رايناه حتى في افراد الناس وفي احاد الناس
  42. 18:53 اذا يراك مثلا متشددا او كذا يشد عليك جدا اذا حتى لو اخطات انت في شده يشد عليك جدا. اما اذا جاءه انسان لا ديني او ملحد او مش عارف ايش او كذا او انسان كما يقال عنده شكوك او فتيات واقعه في كفر الدلع الذي تفعله يفعله بعضهم تجمع نقاط على الله ورسوله وكذا ثم في النهايه تكون عنده بعض العقد النفسيه او الهروب او غير ذلك.
  43. 19:19 تراه يلين اشد اللين، وهذا امر شاهدناه نحن في حواراتنا مع عموم المتدينين. ولا حول ولا قوه الا بالله الا ما رحم ربي. ان انه سبحان الله. فالشاهد بارك الله فيكم الشاهد ولا حول ولا قوه الا بالله. الشاهد ان هذا الضرب من التدين الذي يدعو اليه بعض الناس هو مناسب تماما.
  44. 19:48 مناسب تماما لعقليه الانسان الذي الحد الذي الذي هو ملحد وتدين نفاقا حتى موضوع الولاء والبراء موضوع الولاء والبراء انك تعادي الناس وانك كذا وانك كذا لاجل دينهم لاجل لاعتبارات عقائديه ما تبدا انسان بالسلام مع انه قد تكون بينك وبينه منافع لاعتبار عقائدي هذا من اهل الذمه هذا من اهل الكتاب هذا كذا لا ابداه بالسلام هو يبدا واني ارد عليه لا ابداه بالسلام اعتبار ديني عقائدي يقول لك ما الفائده
  45. 20:17 بلاش قد يضرني الامر. لا فائده لهذا الحكم لابد لهذا الحكم لابد ان ينكر وتحت ضغط هؤلاء المنافقين كثير من الشرعيين خضع في بعض المسائل وهو يظن انه يحسن صنعا يقول لك والله جيد هذه شبهه وهكذا انا اجيب عليها وجوابه خطا ثم هذا الخضوع تحول عنده الى منهج وتحول الى بيدق لهؤلاء وهو لا يشعر هو لا يدري
  46. 20:47 كان أنا أظهر سماحة الدين يا أخوان لكن هي ما هي سماحة الدين بقدر ما هي خضوع لنموذج في عقل منافق براغماتي وأنا أتحدى أن يأتي إنسان ويقول لي لا أنت كاذب الملحد لا يمكن أن يضع نموذجاً كهذا قد يقول قائل والله هو ممكن يضع بنموذج يشوه الدين يا أخوان الذي يريد تشويه الدين هذا يظهر رأسه ويقول أنا ضد الدين
  47. 21:19 لكن من يظهر التدين لكن هناك نموذج اخر وهذا النموذج مذكور في القران المنافقين وهذا اللي هم اهل الرده انه يقول لك لا انا ما كفرت وانا ماني ضد الدين ولا اسلو كذا ولكن اريد التعديل على الخطاب الديني فقط هذا هو النموذج الاكثر والاشهر والافتك
  48. 21:45 من ذلك النموذج المصرح بالعداء الذي الكل سيعاديه والكل سيضربه والكل سيرمي به في اقرب سله مهملات وستنقض عليه شبهاته بشكل كامل لانه يظهرها بصوره العداء اما من يظهر الشبهات بصوره انا مسكين انا حابب الدين لكن عندي مشكله مشكلتين ثلاثه فتقول ها لنحلها له وانت في الواقع ترقع له على ما يهوى
  49. 22:15 وهذي وهذا يسمى يسمى ابتزاز عاطفي اصلا. يعني الانسان الذي يتعامل بك بالتعامل معك بالتعامل الدنيوي بهذه الطريقه هذا انسان خطير. الانسان يبتزك عاطفيا ليأخذ منك ما يريد. حتى لو كان هذا الامر مما يضره او يضرك. وتحريف الدين يضر. فدين الله عز وجل لا لا يبدل لاهواء الناس. وكل شيء فيه حكمه.
  50. 22:43 وقلت لك الآن من حكمة الردة، حد الردة، التعامل مع هؤلاء، مع هذا الضرب من الناس