وقفة مع أحد استدلالات مجيزي المكوس 👇
11 دقيقة
تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.
- 0:00 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وإن كانت هذه القناة ليس من شأنها مناقشة بعض الدقائق الفقهية، إلا أن هذا الأمر لما كان شأنا عاما كان من المناسب الحديث عنه في هذه القناة. بعض الناس يرى أن الضرائب الحالية ليست مكوسا. هذا ظريف، يعني هي الضرائب مكوس، ولكن
- 0:27 هو يدعي ان عمر بن الخطاب فعل شيئا كهذا. والله المستعان. فيقول ان عمر بن الخطاب كان ياخذ العشر من تجار الحرب، من التجار، التجار الكفار. فهذه ضريبه يعني وهذا ضريبه حددتها المصلحه. وواقع الامر
- 0:54 انه ابتداء سنة الخليفة الراشد التي يعني يشتبه كثيرا انها شيء عن رسول الله او شيء وقع بإجماع الصحابة. امر ان قست عليه فقس قياسا صحيحا. يعني عمر بن الخطاب أخذ من كافر لم يأخذ من مسلم، هذا أولا. ثانيا أخذ قدرا لا يجوز لك ان تزيد عليه، كما انني اليوم لا أستطيع ان أخذ في الزكاة مثلا أكثر من ربع العشر، أخذ نصف العشر أو العشر كاملا.
- 1:26 ولكن لننظر في هذه المسألة عمر ممن كان يأخذ أو غير ذلك زياد بن حدير يقول رحمه الله يقول أرسلني عمر بن الخطاب آخذ من تجار المسلمين ربع العشر زكاة واضح ومن تجار أهل الذمة نصف العشر هذا ضرب من ضروب الجزية قيس على ماذا؟ قيس على الأرض أرض المسلم أرض المسلم
- 1:55 حين يعني تكون تسقى بغير المطر تسقى بمجهود بنواضح بغير ذلك فيؤخذ منها نصف العشر، اما من المطر تؤخذ منها العشر. فعمر هنا كانه قاس حال التاجر الذمي الذي يعيش في بلاد المسلمين وتحت حمايتهم وحراستهم سواء الحراسه الامنيه او الحراسه القضائيه.
- 2:26 بحيث انه لو حصل نزاع بينه وبين شخص هناك قضاة مسلمين جالسين ينصفونه الى اخره، فعمر اخذ منه نصف العشر، يعني جعله كالارض كارض المسلم التي يزرعها ثم يتعب عليها نصف العشر لا يزيد على هذا المقدار، قال وكان وارسلني ان اخذ من تجار اهل الحرب قديما يكون بينهم وبين الناس حرب لكن التجار يكونون خارج هذا السياق.
- 2:55 تاجر يدخل لا مشكلة بشرط يؤمن أن يؤمن جاسوسيته. في السوق يشتري تجار أهل الحرب العشر كما نقول عمر أخذ ممن؟ أخذ من كافر. وأخذ ممن؟ من تاجر. إنسان أصلا مرتاح ماديا. لدرجة أنه جاي من بلد إلى بلد يتاجر. إذا هذا إنسان عنده مستوى من
- 3:24 وعنده بضاعه وعنده مال و و و الى اخره. ومعلوم لمن درس زكاة عروض التجاره انها تؤخذ يعني بعد ال بعد الربح يعني ولا تؤخذ من المسلمين الا بعد دورة عام على كون هذه البضاعه عنده وكونه ربح منها. فهذا ينزل على الطرفين الاخرين. خذ ايضا ما روى عبد الرزاق في المصنف ان زياد بن حدير يقول نعشر تجار اهل الحرب كما يعشروننا اذا ذهبنا اليهم.
- 3:56 يعني الامر الامر مقابله كان المسلمون اذا ذهبوا الى بلاد الكفار باهل الكفر ياخذون من تجار المسلمين هذا المبلغ اللي هو العشر. طبعا اليوم هذا لا تقنع به اي اي حكومه راسماليه. فنحن نفعل ولهذا استفاد الشيباني من هذا الاثر كما في الاصل امرا.
- 4:25 قال: فإذا لم يعشر أهل الحرب تجار المسلمين لم نعشرهم. يعني هو الحكم مقابلة، تأخذ مني أخذ منك، ما تأخذ من تجاري أنا ما آخذ من تجارك شيء. طيب إيش علاقة هذا بفرض ضرائب على المسلمين؟ هناك فارق واضح. أمر زائد على الزكاة، أمر زائد على.. زيادة على ذلك.
- 4:54 يعني من باب الاطناب في الايضاح. ما يوجد في بلدان المسلمين مما يسمى بالثروات الطبيعيه سواء الماء او النفط او الغاز او او او او الى اخره، هذا ليس مالا عاما. ممكن نقول الناس شركاء في ثلاثه، فندخله فيكون من مال المسلمين، فينفق منه على الخدمات. كما هو موجود في بعض البلدان التي
- 5:21 أو نقول أنه فيء، فيء مشترك بين المسلمين، لا يكون دولة بين الأغنياء. طيب الله يبارك فيك، أين هذا؟ ثم بلدان معينة قائمة 40 50 سنة بدون ضرائب، ثم فجأة صار الأمر الله المستعان. وفلسفة الضرائب يعني معلوم ما هي
- 5:47 الله المستعان، هي خدمة للشركات الرأسمالية لا أكثر ولا أقل. (من يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب)
- 5:58 الكلام الأخير الذي قلته هو في حق من يجيزها ويعتبرها ضرورة. يعني يقول نعم هي ضرائب ولكننا اليوم نحن بحاجة شديدة لها. بسبب الظروف الحالية، نحن بحاجة إلى شراء سلاح، إلى بناء أسوار، إلى فعل إلى فعل وكيت وكيت وكيت. قديما كيف كان الأمر؟ كان التاجر..
- 6:25 يجعل المسلم يشتري يجعل الانسان الفرد يشتري منه مباشره اما اليوم الشركات الكبرى تريد ان الدوله تشتري منها الدوله اذا اشترت يكون هناك اسعار خاصه ويكون هناك شيء زائد شيء نحن نحتاج اليه وشيء زائد على الحاجه فهي تستفيد من ذلك ثم ثم ان هذه الشركات نفسها
- 6:53 هي اصلا التي توظف هذا الانسان الذي يدفع ضرائب. يعني انت تتوظف عندها في داخل سياقاتها ثم تدفع ضرائب يعني كثير من الناس ثم يدفع ضرائب هذه الضرائب تذهب مآلا الى نفس الشركات. وضريبه ما يسمى بالقيمه المضافه هذه اشد من العاديه.
- 7:20 الضريبة العادية في العادة تراعي حالة الشخص من غنى وفقر فيقول لك إذا كان دخلك كذا فعليك ضريبة كذا، إذا كان دخلك كذا فالضريبة تزيد، إذا كان دخلك أقل الضريبة تقل، أما قيمة مضافة أضعها على بعض الأمور، هذه قيمة مضافة أمرها منتهي أنا أضعها على بعض الأمور
- 7:43 هذه تشمل الصغير والكبير، الغني والفقير، المسلم والكافر، طبعا اليوم لا توجد أحكام تفرق بين مسلم وكافر. لا تكاد توجد أحكام تفرق بين مسلم وكافر. هذه احنا احنا نقولها هكذا لفظا. الواقع أن الأحكام مبنية على التفاوت المادي. الدنيا مختلفة بين الغني والفقير. هذا هذا التفريق عدم مساواة متقبلة تماما.
- 8:11 وإن ندد بها لفظيا، لكن واقعيا الناس الناس يعيشونها. حتى وإن كان الغنى قد أخذ بوسائل فيها نقاش. كتنفيع أو ربا أو أو. لكن التفريق بين الناس على أساس ديني، مسلم وكافر، الناس تغضب وتتكهرب.
- 8:42 كما هو هناك تفريق على أساس الحدود، والناس تتضايق من التفريق على أساس الدين.
- 8:52 وكما ان هناك من يحدثك وكما ان هناك من يحدثك عن ما ذنب من ولد في اسره كافره يعني وكانه فقط الميلاد هو المؤثر وكانه لا توجد فطره لا يوجد عقل وكانه لا لا يوجد حجه تبلغ رساليه او لا فقط ما ذنب من ولا يتحدث عن ما ذنب من يولد في افريقيا مثلا في بلدان المجاعات
- 9:16 ولماذا الذي ولد في امريكا يعيش احسن منه؟ مع انه اللي كثير ما في امريكا نخدع حالتهم تعبانه اصلا. ف ف كما قال الامام احمد ان اكثر ما يخطئ الناس من جهه الرأي والقياس. فلا تضع في رأسك شيئا على ان هذا الاستدلال ليس جديدا. هذا الاستدلال احد الدكاتره
- 9:43 لا أريد أن أسميه، كتب كتاباً عن العلاقات الدولية وأحكامها الفقهية. ومن زمان الكتاب يعني كتاب حتى ضخم أكثر من 1000 صحيفة قرأته قديماً. فأراد تبرير الجمارك. فاستدل بهذا الأثر عن عمر. علماً أن الجمارك الحالية معتمدة على نفس السلع ومقدارها أعلى.
- 10:11 لا على نفس التاجر مجرد انك تاجر ايا كانت تجارتك ناخذ منها مبلغا العشر طيب ثم تدخل لا رسوم الجمارك متعلقه بنفس هي اكثر من هذا وساعتئذ تدخل في الظلم الامر الامر الثاني انها اصالة يعني
- 10:41 متعلقة بنفس السلعة، فالسلعة إذا كانت ثمينة زاد الثمن. زاد عليها الجمرك. طيب. وهذه حالة فيها نوع من الغرابة. لأنها سبحان الله يأتون إلى أمور ثابتة في يعني أمور تقبلتها الثقافة الغربية.
- 11:10 فيأتون بمحاولة تبريرها من الناحية الشرعية بأي طريقة، الله يحييهم