كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
البحث في الدروس

قراءات مشبوهة لقصص الانتحار 👇

17 دقيقة

تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.

  1. 0:00 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته حصلت في مصر حادثة انتحار وقبلها حادثة في تونس وقبلها حادثتين في الكويت واحدة منها عندنا في الجهراء ها هنا ومن وقعت له الحادثة يعرفه والدي بشكل شخصي وكانت التعليقات متباينة والقراءات للحدث متباينة
  2. 0:28 فكان مجموعة من الناس يتطوعون لبيان الحكم الشرعي في الانتحار، وانه لا يجوز وانه يحرم وانه وانه وانه من اكبر الكبائر، فيأتي طرف آخر ويرد عليهم بأنهم بهذه الطريقة لا يراعون مشاعر أهل المنتحر، ولا يراعون نفس المنتحر، ولا يراعون الظروف السيئة التي جعلت هذا الإنسان الذي ينتحر ينتحر
  3. 0:56 انتحر هذه جعلته انتحر وكانهم ما داموا القوا ما دام القوا عليه باللائمه فقد برؤوا كل من حوله من ذلك والواقع ان هذه القراءات المتباينه لهذا الحدث هذه عائده لاشكال عقائدي انه في خلاف عقائدي بين المتكلمين هؤلاء
  4. 1:22 وإن كان الكل منتسب لملة الإسلام لكن كل واحد منهم يقرأ الإسلام بطريقة ويقرأ الحياة كلها على بعضها بطريقة فاختلاف تعليقهم على الحدث هذا اختلا هذا فرع عن اختلافهم العقائدي الآن أنا لو رأيت إنسانا يريد أن ينتحر ذاهب للإنتحار فأمسكته ووعظته وحدثته
  5. 1:51 وصبرته. فاقتنع بكلامي وترك الانتحار. كيف ستنظر لي؟ ستنظر لي على اني انا انسان احسنت لهذا الشخص واني انا بطل الان. كذلك احسب كلام المنفرين من الانتحار. فان بكائك وبكائياتك على المنتحر
  6. 2:20 وذكرك علل وأسباب انتحاره قد تكون سببًا أصلًا في استهوان آخرين لأن يقدموا على الفعل نفسه. فحين يأتي إنسان وينهى عن الانتحار من ناحية شرعية فإنه بمنزل بمنزلة من ينقذ هؤلاء الذين سيقدمون على ذلك، خصوصًا وأن تباكيك لن يعيد منتحرًا إلى
  7. 2:50 المنتحر إلى الحياة، فقد يقول قائل ولكن يا عبد الله هؤلاء الذين انتحروا انتحروا لأسباب وعلل لأمور وقعت عليهم، فلماذا أنت فقط تتحدث عن الحكم الشرعي في شخص منتحر؟ أقول هذه من ضمن الإشكاليات الكبرى أننا لا نقرأ الأمور من خلال النصوص ولا نحسن التوسط، فعندنا إما قراءة عاطفية محضة أو قراءة إنسانوية محضة
  8. 3:20 وعندنا تفكير حدي عاطفي ولهذا نحن لا نحسن النظر في الامور كما ينبغي وانا ساسجل هذه الصوتيه موعظه ليس للناس الذين قالوا هذا الكلام انا ساعظ المشيخه وطلبه العلم اللي يطرحون ابحاث هذه الابحاث والله لا تناسب نفسيات الناس اليوم لا تزيدهم الا مرضا الى امراضهم
  9. 3:53 النبي الكريم صلوات الله وسلامه عليه يقول لا يتمنين احدكم الموت لضر اصابه لضر الضر هذا قد يكون ظلما النبي يقول لك حتى وان ظلمت يا اخي لا تتمنين الموت لماذا؟ يقول فان عمر المؤمن لا يزيده الا خيرا
  10. 4:18 وإن أحدكم إذا مات انقطع عمله إلا من ثلاث الحديث. لما نقول الحديث يعني له تتمة، التتمة هذه راجعة في المصدر. الإنسان اللي يفكر تفكير أخروي، وأنه في هذه الدنيا لطاعة الله عز وجل، وأن هذه الدنيا مزرعة. هذا النبي يقول له رسول ربه الذي خلقه
  11. 4:45 يقول له عمرك لن يزيدك الا خيرا فلا تتمنين الموت، كل ما جيت تتمنى الموت تذكر انه ما دمت انت الان تتنفس فمعناته تقدر تجيب حسنات اكثر، بل المصائب هذه كفارات انك تستطيع ان تستعتب من ذنوب اكثر يعني وتتوب منها وان هذه فرصه وان عمرك لا يزيدك الا خيرا
  12. 5:14 في الحديث النبي صلى الله عليه وسلم يقول: اللهم في الدعاء، اللهم لا تجعل الدنيا أكبر همنا، ولا مبلغ علمنا. وفي حديث الكلمات التي كان يقولها النبي صلى الله عليه وسلم عند كل مجلس، والعلماء يتسامحون في أحاديث الأذكار. أنه قال ويسأل الله عز وجل يقول: ومن اليقين ما تهون به علينا مصائب الدنيا.
  13. 5:44 الانسان حين تكون الدنيا اكبر همه ومبلغ علمه، اذا فاته شيء منها صار يفكر بان يعدم نفسه ويست ويستصغر كل نعم الله عز وجل عليه. والنبي صلى الله عليه وسلم قال في امر الدنيا انظر الى من هو دونك فانه احرى ان لا تزدري نعمه الله عليك. لماذا حين نرى بعض الناس الذين وقعت لهم مصائب عظيمه جدا في عموم البلدان
  14. 6:12 لا يفكرون بالانتحار بل حتى من نقرأ عنهم الله عز وجل ما ذكر لك قصة أيوب ولا قصة أصحاب الأخدود ولا ولا القصص والابتلاء الذي وقع على المؤمنين لكي تتعجب منها بل لكي تستخدمها إذا الإنسان كلما عظم يقينه كلما هانت عليه مصائب الدنيا نحن نعلم أن عامة من ينتحر ينتحر لمصيبة هذه المصيبة غالب غالبها وغلبته
  15. 6:43 فأنت حين يقول النبي صلى الله عليه وسلم: "ومن اليقين ما تهون به علينا مصائب الدنيا" هذا معناه أن الإنسان إذا بلغت به المصيبة المبلغ، إذا بلغت به المصيبة المبلغ وغالبته حتى أعدم نفسه أنه هذا معناه أن عنده نقص يقين. نقص اليقين هذا ذنب عليه. هذا نقص فيه. هذا أمر
  16. 7:11 ليس له فيه العذر الكامل، وليس معنى هذا الاعتذار لمن ظلمه، هذا التفكير الحدي. اليوم عندنا ناس التفكير الانسانوي ماله. هو حين ينظر إلى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، هو اعتاد على أن ينظر إلى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر على أنه تقريع.
  17. 7:37 على ان هذا الامر بالمعروف والنهي عن المنكر يتكلم وكانه معصوم من الذنوب، وهذه نظره كرسها الاعلام، لا، الامر بالمعروف والنهي عن المنكر هذه شعيره، ومن يامرك وينهاك هذا انسان يطبق ما امره الله عز وجل به، ولا يدعي العصمه لنفسه، بل هو الله من عليه بشيء وهو يريد ان يشركك معه.
  18. 8:06 كما انه انسان انا اذا عندي مال واعطيتك من هذا المال ما هو معناته ان انا اتكبر عليك. نفس القصه، هذا الله معطيه صلاح ويجوز عليه الفقر، معطيه شيء من الصلاح وهو يريد ان يشركك به. لكن هؤلاء تربوا على وربتهم وسائل الاعلام على ان ينظروا للآمر والنهي بهذه النظره، فاذا جئنا في سياق
  19. 8:29 هذا السياق فيه زخم عاطفي فلا يطيقون اصوات الآمرين الناهين التي هم لا يطيقونها اصالة في الحياة العادية، بل هم اعتادوا على ان يحملوا اهل الخير ذنوب اهل اهل الشر بشكل مطلق، فالملحد إلحاد لأنه مريض.
  20. 8:53 ولأن الخطاب الدعوي ما هو جيد، المنتحر انتحر لهذا السبب، المتبرجة تبرجت لهذا السبب، الكذا كذا، ولا كأنه أحد يذنب ذنبًا، ولا كأنه أحد سيدخل النار إلا بسبب هؤلاء المتدينين. سبحان الله. وهذه قراءة، وهناك طرف آخر، هذا الطرف أصلًا عنده خلل في فهم التوحيد وفي فهم الرسالات. الطرف اللي غلاة الحركيين. الذي هو يعتقد أن هذه الدنيا أصلًا
  21. 9:23 أن هذا الدين جاء لخدمة الدنيا بالمفهوم المصلحي الدنيوي، بمعنى أن الدين هذا لا قيمة له إن لم يحقق لنا فردوساً أرضياً، وبناء عليه إذا خاطبت إنسان
  22. 9:41 على سلوك له بأن هذا يضرك في آخرتك ويتذمر من هذا الكلام، لا هو يريد أن يوضع المسؤولية فقط على الظلم الدنيوي، عسى أن يزول الظلم الدنيوي ولا مشكلة نحن نحارب لكن هو يريد هذا فقط ولا يريد خطاباً أخروياً هذا الخطاب يعلي من شأن الآخرة ومن ومن شأن أوامر الله عز وجل ونواهيه و و و و ويوقع الذنب على الإنسان أن الله عز وجل لا يأمرك بما لا تطيق
  23. 10:11 ما دام الله نهاك عن الانتحار إذا أنت قادر على أن لا تنتحر، لا تتحدث وكأنك تتهم الشريعة، لا تتحدث وكأن هذا الإنسان رغما عن أنفه انتحر، هناك آلاف مثله تحت نفس الظروف وما انتحر، لا تأخذنا العاطفيات إلى سوء الأدب مع الله ورسوله.
  24. 10:33 لا تأتي عاطفته أمام النصوص وأمام كذا، أنت بهذه الطريقة تجرم أصلاً، أنت هكذا تبرر جريمة قتل الناس لأنفسهم وهكذا تنتشر بين الناس
  25. 10:44 المتعاطف حقا الذي يذكر الناس بان مصائبهم كفارات والذي يذكر الناس بان هذه الدنيا مجرد ممر وينقذهم من ان من ان يفجعوا ابناءهم وبناتهم واخوانهم وازواجهم بانفسهم
  26. 11:08 لا الذي يقول كلاما وكأنه يبرر فغدا يأتي نكون نكون كنا ببليه نصير ب10 و20 و30 و40 دول الكفار هذه الآن الدول الاسكندنافيه هي الدول الاكثر نسب انتحار في اوروبا وهي الدول الاكثر رفاها لانه اصلا السبب الرئيسي لموضوع الانتحار العقيده السبب الرئيسي فساد العقيده
  27. 11:38 ليش سويسرا فيها عيادات انتحار؟ ليش كندا فيها عيادات انتحار؟ ليش فكره الموت الرحيم انتشرت في المجتمعات الراسماليه؟ احنا اليوم لما الانسان يكون عنده قراءه يكون عنده قراءه للاسلام قراءه معلمنه منظومه اهداف معلمنه يرى انه ان لم يحقق شيئا من الدنيا فهو عدم وهو لا يساوي شيئا.
  28. 12:05 ولا يعتز بتوحيده ولا بإسلامه، فهذا في النهاية يصل إلى هذه المرحلة، وتكون مسألة الابتلاءات هي مجرد مخرج للضغائن الداخلية لا أكثر ولا أقل
  29. 12:29 بعضهم لما افتقر انتحر، ونجد طرفا اخر اغتنى فصار ياخذ جرعات زايده ومات. المساله مساله عقيده واستقامه، انا لا اقول ان كل من انتحر منحرف عقائديا ابدا، اللي عندنا كانوا مصلين. لكن هذا ضعف ضعف عنده. لابد ان نصلح المشكله من الاصل، لا نغرق في التعليق على الحدث بحد ذاته بطريقه عاطفيه جامحه.
  30. 12:56 أنا فقط اللي في تونس وقالوا لي أن عقلها أصله راح. فنسأل الله عز وجل أنه يعني يتجاوز عنها. أما البقية عقولهم معهم. فيا أخوة اليوم الفجوة بين بين بين منتسبين للإسلام في التفكير فجوة عظيمة جدا. الخلاف العقائدي في النظرة للحياة وفي قراءة الدنيا شيء عظيم جدا.
  31. 13:23 يا جماعة الخير فهم الشهادتين وتطبيقها ايضا له حضور. اشهد ان لا اله الا الله ما ما يفهمها ان الله فوق كل شيء. يفهمها انه هذا الدين وهذا كذا ياتي ليصلح لنا دنيانا بالصورة التي نتخيلها والتي نتوهمها، فان لم يفعل لنا هذا بالصورة التي نتخيلها ونت ونتفهمها بمعنى نظام عام، مع ان الصلاح ياتي من الداخل.
  32. 13:52 ياتي من علاقتك مع الله عز وجل، ياتي من فهمك للامور، تضيق نفس الفتى اذا افتقرت ولو تعزى بربه اتسع. الامر ياتي من عمل صالحا من ذكر او انثى فليحيينه حياه طيبه، الحياه الطيبه لم يقل احد من السلف انها لا ابتلاءات فيها، لا ابدا ولكن فيها من اليقين والقناعه ما تهون به مصائب الدنيا.
  33. 14:20 وكأنها يعني شيء خفيف وأزاله عن نفسه، أصلاً ذهنه مو مع هذه الأمور، أما إنسان منظومة ف فالنظام الخارجي العام هذا لا يحكمك إلا إذا كنت ضعيفاً ولست مع الله، أما إذا كنت أنت مع الله ففي النهاية ستحكم هذا و وسيكون تأثيره عليك محدوداً.
  34. 14:48 ثم بعد ذلك إذا ظلمت وإذا طغي عليك وإذا وإذا وإذا لك دعوة مظلوم، لك تصبر، لك لك لك لك لك أجر، لك احتساب. إذا فشلت بشيء لا تنتهي الدنيا. أعظم مصيبة، أعظم مصيبة أن تموت كافرا، هذه أعظم مصيبة، كل ما سواها هين. المصائب في الدنيا كفارات.
  35. 15:15 وما دام ما ضرك في اخرتك، ما فعل شيء في اخرتك فلا مشكله، مصائب الاخره اللهم لا تجعل مصيبتنا في ديننا. ومصائب الاخره كلها تعامل مع الله عز وجل، اعظم الذنوب تستطيع ان تتوب منه. فالايمان امل كله. ولا تلزمني اني اذا
  36. 15:39 تحدثت عن عن اشكال يعني وكانني مقر للظلم وكذا هذه القراءه الحقوقيه القذره هذه دعها جانبا كلنا ضد الظلم كلنا ضد كذا لكن الان هنا خلل عقدي امام الانسان واحد ضرب والده فراح كفر والحد مثلا فجئنا نتحدث ان مثل هذا السلوك غير مبرر ليس معناه انه مع ضرب الوالد ولا مع كذا ولا مع كذا ما هو صحيح
  37. 16:06 لكن غير مبرر، نحن بهذه الطريقة جعلنا الأمور التي لا تخلو منها الدنيا، الظلم الفردي أو كذا أو الأمور التي لا تخلو منها الدنيا مبررة لظلم أعظم، كما يقول بعض السلف في بعض الخوارج، يقول مسكين رأى منكراً فوقع فيما هو أنكر منه. إنسان أصابته مصيبة فلم فلم يقنع إلا حتى جعل حتى فجع الناس بنفسه. وضاعف المصيبة على أهله وإخوانه.