كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
البحث في الدروس

موعظة الألم 👇

14 دقيقة

تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.

  1. 0:00 السلام عليكم ورحمه الله وبركاته. موعظه الالم. بالامس كنت اقرا عن مرضين متقابلين. مرض اسمه متلازمه الالم الناحي المركب. ومرض اخر هو عدم الشعور بالالم الخلقي. المرض الاول صاحبه يتالم بشكل مضاعف. يتاذى حتى من الحر والبرد.
  2. 0:29 الألم الثاني، المرض الثاني، صاحبه لا يتألم من الأساس. طيب، أيهما أخطر؟ الثاني الذي لا يتألم. لأن الألم في الحقيقة، في العادة هو إنذار. وهذا ما تحدث عنه صاحب كتاب نعمة الألم. الألم إنذار في جزء معين من جسدك يخبرك أن هناك شيئا يحدث. أنت تتنبه لهذا الأمر وتذهب وتتعالج.
  3. 0:56 لهذا الانسان الذي لا يتالم يكون كالقنبله الموقوته هكذا عبر بعضهم تحصل البلايا في جسده ولا يشعر وقد يهلك دفعه واحده هذا الموضوع حقيقه عبره لا تنتهي عبره كثيره لما تفكرت فيه سبحان الله
  4. 1:22 تذكرت قول ذي النون المصري البلاء ملح المؤمن ولولاه يفسد كثير من الابتلاءات هي بمنزلة الألم الألم النافع الذي يخبرك بأن هناك شيئا خطأ والابتلاءات مطهرة كما ورد في السنة أن المؤمن حتى بالشوكة يشاكها يؤجر الألم المستمر والشديد الحساسية الشديدة مرض وعدم الألم مرض
  5. 1:52 كذلك الغلو مرض والجفاء ايضا مرض اليوم كثير من الناس يحارب الغلو ولا ينتبه لامر الجفاء يحارب مثلا الان لو كان عندنا بلد فيها قانون عقوبات وهناك من يتعسف في تطبيق القانون فيطبقه على من لا يستحقه هذا مرض
  6. 2:21 الحل لا ان نلغي القانون من الاساس، فهذا من جنس المرض الثاني، مرض عدم الالم. في حديث النبي صلى الله عليه وسلم انه يخاطب الامراء فيقول انك اذا اتبعت الناس الريبه افسدتهم. يعني الامير اذا اتبع الناس الريبه، يعني ايش؟ يعني اذا صار يحاسب الناس على الشكوك وعلى الظنون. وياخذهم بهذا ويعذبهم ويفعل بهم ويحبسهم ويفعل ويفعل ويفعل. فان هذا افساد للناس، لماذا؟ لان
  7. 2:51 المستقيم لن يكون به فضل على المنحرف وسيقول الناس باللغه العصريه خربانه خربانه وانا سواء استقمت ام لم استقم ساتاذى فلادخل في الانحراف واخاطر عسى ان انال شيئا من الدنيا فهذا افساد في الحقيقه الناس قديما يقولون الزايد اخو الناقص هو فعلا الزايد اخو الناقص
  8. 3:23 مذهب أو دين لا تكفير فيه ولا تبديع هو بمنزلة مذهب أو دين منزلة جسم لا ألم فيه. لأن هذا تنبيه وأيضا غلو في التبديع والتكفير منزلة هذا الألم الناحي المركب. متلازمة الألم الناحي المركب. الألم نعم حالة عارضة تحصل للإنسان من وقت إلى وقت.
  9. 3:53 ولكنها تعلمه بنعمه الراحه. الماء على العطش يختلف عن عن شرب الماء هكذا للصحه. الماء على العطش وكذلك الصحه وكذلك الصحه بعد المرض تشعر لها بطعم. تشعر بها بلذه العافيه. المتنبي
  10. 4:23 رأى ان ان ان وجود خير داخل شر وشر داخل خير فيه رد على المانويه الذين يقولون ان هناك خالقين خالق خلق الشر وخالق خلق الخير فرأى ان المانويه تكذب لانه رأى لله يدا في الظلام لماذا؟ لان الخالق واحد دليل ان الشيء الواحد فيه خير وفيه شر وكذلك امر الالم فحقا هي مسأله فيها بعد عقائدي
  11. 4:53 كثير من الالم هو منجي من الم اكثر، من الم اعظم. فهذا الالم باعتبار الالم الاخر نعمه. لذلك الدنيا سجن المؤمن وجنه الكافر. سجن المؤمن وان كان المؤمن منعما باعتبار ما ينتظره في الاخره. وجنه الكافر ولو كان الكافر معذبا باعتبار ما ينتظره في الاخره.
  12. 5:20 ترجو جسدا بدون آلام مستحيل اليس كذلك؟ مهما كنت ثريا مهما كنت كذا مهما كنت حتى الناس اللي يلعبون الرياضة اللي يقوون أجسادهم يتألمون بدرجة من الدرجات ويعتبرون استجابة الجسد للألم من علامات الخير فيهم تريد راحة الراحة لا تنال بالراحة هكذا يقال وكذلك تريد دينا لا يوجد فيه تشريعات فيها نوع من الشدة على النفوس لو كان الناس إذا تركوا لأهوائهم حصلوا كل الخيرات
  13. 5:51 ما نزل الوحي لكن هناك اهواء فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم لماذا القسم؟ لماذا القسم؟ لانه قد قد يغريك نقص علمك فتعارض الوحي او تجد ثقلا في الوحي وقد يوقفك هواك وقد تمارس مخادعة المسألة هوى ثم تحاول ان تستدل لها فالإيمان تواضع
  14. 6:19 وتعلم ان الامر فيه شده وهو كره لكم هذا الامر من يفهمه يرتاح من يفهمه يرتاح في التعامل مع الشريعه في التعامل مع اقدار الله تبارك وتعالى في التعامل مع احكام السلف في التعامل مع نزاعات البشر في واقع الناس هذا طبيعي وصحي
  15. 6:51 هذا طبيعي في هذا الشر وجوده مع ما يجبه من خير فالله عز وجل لا يخلق الشر المحض. وجود الامور المستثقله لولا الامور المستثقله فلن توجد الامور المستحسنه. كثير من الناس ينظر يقول والله يا اخي الدين فيه واحد اثنين ثلاثه اربع اشياء جميله جدا. جماعه التدين والصحيح. ولكن في امور انا استثقلها لا تعجبني.
  16. 7:20 أنا أحب التدين بمعنى الصلاة والصيام والزكاة والأخلاق وصلة الرحم وكذا والعفاف وإلى آخره الراحة النفسية إلى آخره أمور كثيرة الضبط الأخلاقي ولكني أجد مشكلة في مثلا هجر المبتدع المستحق للهجر إذا رجحت المصلحة أو أجد مشكلة
  17. 7:48 في امر الجهاد، اجل مشكلة في الحدود، اجل مشكلة تقول له رايت الامور المستحسنة هذه ما كانت لتوجد فتنتفع بها انت وغيرك لولا تلك الامور التي تستثقلها ولو كان احد مستغنيا عن ذلك لاستغنى الانبياء وهذا مثل الالم قد ياتي الم في بدنك فيبرحك يبرح بك ولا تنام منه الليالي
  18. 8:16 ثم هذا الالم يكون مقدمه لعلاج علاج بدني طيب كذا تستمر حياتك، ولولا هذا الالم لفقدت حياتك كلها من الاساس. لبقي الجسم يتاكل داخليا وانت لا تشعر. ثم تسقط سقوطا واحدا، سقوطا حرا. وايضا لا تتكلف الامر بعض الناس اذا راى هناك من يخالف
  19. 8:46 وينكر اموره ثابته في الشرع يتوحش ويصير يستخدمها بافراط مثل الناس الذين نقول انهم مثلا يستمتعون بالالم لا هذا ليس طبيعيا هو هذا امر يقدر بقدره هذا امر يقدر بقدره في العقوبات وهذا مثلا في ناس عندهم نفس امني فيقول فيه مثلا عقوبات موجوده مقدره تقديرا شرعيا فياتي بعض الناس ويسرفون في هذه العقوبات
  20. 9:17 يقول لك هذا من باب الامن ومن باب كذا ومن باب كذا ومن باب كذا، هذا افساد. هذا كامر الالم المركب. من الناس من يسمع مثلا عن شده السلف فينسى شيئا اسمه دين السلف، لا مع القريب ومع ومع البعيد. مع العامي ومع العالم، الكل عنده درجه واحده. ويضرب ضرب. هذا خطا فالناس يتفاوتون.
  21. 9:49 ويقابل هذا الانسان المثالي، الان بعض الناس لانه لا يعرف قيمه الالم، لا يرفع الم، تاتيه مصيبه يحصل له مشكله معينه. هذه المشكله تجده يقنط وكذا، الناس الذين ينتحرون ما مشكلتهم؟ تفاعل مضاعف مع الالم. ليش؟ لانه وضع في عقله ما في الم في هذه الحياه. وبالتالي يتفاعل تفاعلا مضاعفا، يقول لك انا ارتاح ان اقتل نفسي.
  22. 10:20 هذا التفاعل المضاعف قادم من قناعات غريبة وضعها في عقله أن الحياة هذه ما فيها ألم وأن الألم هذا ما منه فائدة
  23. 10:32 ما هي الفائدة؟ الفائدة ملح المؤمن ولولاه يفسد لعلهم يضرعون ها؟ ها؟ وسبحان الله ايضا مشاهدة احوال هؤلاء يشعرك بالنعمة قديما قديما يمكن سبع ثمان سنوات كنت والله يغفر لي اكلم زنديقا
  24. 11:01 فضربت له مثلا في في بعض الامراض وغيرها فقلت هذه الامراض الله ايضا اتقن صنعها واتقن خلقها لمقاصد قلت هذه الامراض لولا وجودها لا نشعر نحن بنعمه الصحه كما ينبغي انظر الى هذين المرضين من نعمه الله عز وجل هما نادران هما نادران ولكل داء دواء وعسى الله عز وجل
  25. 11:31 أن يعرف الناس، هما نادران جدا. ولكن فيهما عبرة. هذه الندرة والتي أصحابها إن كانوا من أهل الإيمان فأجرهم عند الله عز وجل، وإن كانوا من أهل الكفر فالله المستعان، هذا شيء عاجل. هذان المرضان يعرفان عرفانا بنعمة ونقضا شبهة وصنعا أمورا وهكذا رب العالمين كثير من الأمور. التي تراها شرا
  26. 11:59 تجد فيها عبره، والعبره هذه اين تجدها؟ اين تفهمها؟ مفتاحها رقم واحد اين؟ الوحي. الوحي اللي هو خطاب الله عز وجل تعالى لنا اللي شرفنا سبحانه وتعالى بان خاطبنا في هذا الخطاب ان تدبرته جيدا مفاتيح تفتح لك مشاهده الحكمه والنعمه والفضل والاسرار كما يسميها بعض الناس في كثير من المعطيات الخلقيه.
  27. 12:27 رأيت هذا المعنى فهم فائدة الألم ونعمة الألم وغير ذلك هذا يعتبر عند بعض الناس كنز كنز معرفي كأنه علاج يعني ممكن كثير من الناس ما يفكرون بالإنتحار أو الإكتئاب عندهم يخف أو يتعاطون بسبب هذه المعاني إن علمها من الوحي حتى ذكر ابن القيم في مدارج الصوفي السالكين عن امرأة من الصالحين
  28. 12:55 جرحت رجلها فضحكت فقالت اجر ال تقول قالت ان قالت ان ان الاجر انساني الالم الان لما يموت انسان لما انسان يمر مصيبه في عندنا حاجه نسميها المواساة والتعزيه المواساة والتعزيه ما في انسان عاقل ينكر اثرها له اثر طيب في تجاوز الازمه في تقليل وقتها
  29. 13:20 في الغاء اثارها المضاعفه فان كثيرا من الناس اذا مر بازمه او او مشكله عقله يتعطل ويبدا يفكر بان يؤذي نفسه او او يؤذي من حوله او يصنع امورا سيئه جدا وكثير من الناس وقعوا فريسه لصور من الادمان مختلفه تحت ضغط صدمه او مصيبه ثم دمر حياته. هناك عقائد وافكار ومعاني موجوده في الوحي هذه بمنزله العزاء المستمر. صيدليه عزاء.
  30. 13:53 نزلة المواساة المستمرة فهي علاج قلبي ترى مثل ما الاجساد تتالم فكذلك في ارواح حاشيه في ارواح دائما تتالم لهشاشتها وضعفها وما اظن في ارواح لا تتالم نهائيا هذه ما توجد في الاجساد اما الارواح فدائما تتالم ولا حول ولا قوه الا بالله