الهروب من الغلو إلى الجفاء في سياق القولبة 👇
22 دقيقة
تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.
- 0:00 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الهروب من الغلو من الغلو الى الجفاف في سياق القولبة سأضرب مثالا في تخصص التغذية ثم بعد ذلك سأسقطه اسقاطات شرعية في سياق التغذية لكي يفهمه عموم الناس الناس اليوم يقولون فلان سمين فلان نحيل فلان جسمه جيد هذه هي القسمة ثلاثة ثلاثية
- 0:29 هذه القوالب الثلاثة لكن في الواقع عند المتخصصين القسم أوسع من ذلك بكثير. فالسمنة لها مراتب فهناك زيادة في الوزن فقط لا تصل إلى مرحلة السمنة. الزيادة في الوزن هذه لها تعامل خاص، تصحيح سلوك غذائي، الأمر بممارسة رياضة. هناك سمنة من الدرجة الأولى. هذه
- 0:57 يوضع معها نظام غذائي من الالف الى الياء، ليس مجرد تصحيح سلوك غذائي كما مر في السابق. مع الامر ممارسه رياضه وبعض الامور الاخرى. وينظر ايضا ان كان هناك عامل نفسي يجعله ياكل كثيرا. هناك سمنه من الدرجه الثانيه. هذه زياده على تصحيح السلوك الغذائي بل وضع برنامج غذائي من الالف الى الياء ومع الامر بالرياضه يزاد اعطاء مجموعه من
- 1:27 ال ال العقاقير التي تساعده في عمليه الحميه. هذا الثمنه من الدرجه الثانيه. هناك الامر الفظيع الثمنه من الدرجه الثالثه وهذه التي ربما تؤدي الى الوفاه. وهنا يدخل خيار الجراحه. يدخل خيار الجراحه وهنا ياتي مع مع اخصائي التغذيه الجراح.
- 1:57 وتبدا قصه العمليات والتي من اشهرها عمليه شفط الدهون المشهوره عندنا اليوم. طيب طيب هذه هي الاقسام عند اخصائي التغذيه والتي الدمج بينها عندهم لا يصلح، يعني لا يصلح ان ياتيني رجل عنده زياده في الوزن فقط ثم اقول له ثم فاعطيه عقاقير او ياتيني شخص ثمين من الدرجه الاولى او الثانيه واطلب منه ان يلجا الى الجراحه.
- 2:26 هذا لا ينبغي، هذا عندنا يعتبر من الغلو. هذا الغلو الان فاشي بين الناس، كثير من الناس يجدوا السمنه من الدرجه الاولى ولا يصبر على مسألة الحميه وممارسه الرياضه فيلجأ الى الجراحه مباشره. وهناك جراحون جاهزون بما انهم سيأخذون مالا. فيلجأ الى هذه مثل هذه العمليات. هذه العمليات لما تفعل لانسان دون درجه السمنه الثالثه
- 2:57 بطبيعة الحال ستكون هناك اضرار ستكون هناك اضرار جانبيه عليه ان لم يتدارك نفسه فهذا الان لنعتبره شيئا من الغلو ياتي انسان فيرى هذا الذي عمل عمليه شفط دهون وسعى فراه صار شاحبا نحيلا لا يركز الى اخر ذلك من اثار جانبيه قد تقع لبعض من يفعلون هذه العمليه بعض ها ركز
- 3:28 فماذا يقول؟ يقول لا لا لا لابقى انا على سمنتي ولا ادخل في هذا الاشكال. انا جسمي زين ان شاء الله، تجده هو وزنه زائد. والوزن الزائد هذا ينبغي ان يتعامل معه. لا، يقول لا لا لا لا، الحمد لله انا جسمي زين وكذا وخلاص. ليش؟ الان لكي يهرب من هذا الغلو. او يرى انسانا مثلا يعذب نفسه جدا بحميات شديده جدا.
- 3:54 لا لا تطاق وصعبة ولكنه مستعجل على نفسه، وهذا موجود عندنا اليوم. فياتي انسان اخر هو يستطيع بحمية منضبطة ان يفقد وزنه، يقول لا لا لا تريدني ان اصير مثل فلانة مثل فلان اعذب نفسي، لا لا لا ابدا لا اريد هذا. الان ما الذي حصل؟ حصلت حالة من القولبة، عدم عدم المراعاة بين الاقسام اللي يعرفها المتخصصين. هذه الحالة من القولبة ادت إلى غلو. بعض الناس خافوا من هذا الغلو فانتهوا إلى ايش؟
- 4:24 الى الجفاف. هذه الحاله موجوده عندنا اليوم ومشاهده بشكل واضح جدا. بل يعني لا اعرف احدا الا يعني شيء نادر يطبق في فقدان الوزن الصفه المشهوره عند اخصائي التغذيه، الصفه المثاليه التي يوصون بها. فان الناس غالبهم غالبهم اما مستسلمون واما غلاة.
- 4:53 يستخدمون برامج فيها غلو وفيها تعذيب للنفس وفيها شده على النفس. طيب واخرين ينظرون الى هؤلاء الغلاة ويقولون لا لا لا لا لا لا لا خليني براحتي خليني براحتي احسن من هذا التعب والعذاب. طيب هذا ليس خاصا بهذا الموضوع بل بمواضيع كثيره جدا.
- 5:16 طيب اليوم نحن عندنا هوس مساواة كلمة مساواة لها بريق عظيم قول مساواة الناس يتأثرون مساواة إزالة الفوارق بين الأغنياء والفقراء إزالة الفوارق بين الذكر والأنثى إزالة الفوارق بين الراعي والرعية والكل يحكم إزالة الفوارق بين هذه هذه الأحوال مساواة ومساواة أيضا إزالة الفوارق بين أهل الأديان
- 5:43 طبعا هذا من خصوصيات الافكار المتصارعه في الغرب. الافكار المتصارعه في الغرب لابد لكي يكون لها بريق هذا الان في الغرب، لا لكي يكون لها بريق لابد ان تعطي وعدا طوباويا. وعدا مسيحانيا. وعدا بشيء يعني، واحد يقول لك ازاله الفقر، القضاء على الحروب، القضاء على المجاعه، القضاء على الجهل، القضاء على كذا. وفي الواقع كثير من هذه
- 6:14 الوعود غير ممكنة التطبيق بشكل جذري، أنت تستطيع أن تقضي في مكان معين. أما في كل الدنيا صعب. مثلاً تقضي على الظلم في كل الدنيا، هذا لا لا يكون. هذا لا يكون في كل الدنيا. بحيث لا يبقى شيء بس حديث المهدي يملؤها قسطاً وعدلاً، يملؤها يكثر. يملؤها.
- 6:42 وهذه عاد حاله ويجي نبي وينزل والى اخره حتى بعدين لكن بعدها بعد ما هو يتوفى وغير ذلك ترجع القصه يعني لا تقوم الدنيا الا على شرار الخلق، لا تقوم الساعه الا على شرار الخلق. فدائما في هذه الوعود هذه الوعود كثير منها غير ممكن التحقق غير ممكن التحقق
- 7:13 كلمة المساواة كلمة صار لها بريق بريق عظيم وصار الأمر دائما يوضع في عقول الناس من الصغر ولهذا صاروا إذا قرأوا شيئا وهذا أورث حدية لأهل العصر فإذا قرأوا نصا مثلا يقول أن أن الكفار ليسوا شيئا واحدا
- 7:41 فعلا نحن عندنا في ديننا الكفار ليسوا شيئا واحدا. في اهل ذمه، في معاهدين، في محاربين، لا نهاكم الله الذي لم يقاتلكم في الدين ولم يخرجكم في من دياركم ان تبروهم وتقسطوا اليهم. ماذا يفهم هو من هذا النص؟ يفهم انك تعامل هذا الكافر الذي لم يصل الى مرحله المحارب بايش؟ بمعامله المسلم تماما. صار عنده قالبين.
- 8:08 كافر مسلم بس الكافر لا عدة أقسام لا معتدي غير معتدي فلا عفوا كافر معتدي مسلم وكافر ويا بعض غير معتدي هكذا والله وجد أناس يغلون يسوون بين الجميع مثلا أو يستبيحون دماء كفار لم تستبح شرعا هو ماذا يفعل؟ يذهب ويعامل هذا الكافر لكي يهرب من هذه
- 8:37 من هذا الغلو في سياق القولبه يعامل هذا الكافر كمعامله المسلم من كل وجه، انتبه كون الكفار ليسوا شيئا واحدا ليس معناه ان هناك كافرا يعامل معامله المسلم من كل وجه. فلا فالكافر مثلا لا يصلى عليه، لا يترحم عليه لا يصحح عقده على المسلمه الى اخر ذلك احكام معروفه.
- 9:05 لهذا اليوم صارت تستشكل احكام مثل لا يقتل المسلمون بكافر الى اخر ذلك. نعم تبروهم وتقسطوا اليهم لكن لا يصيرون كال كال كالمسلمين من كل وجه. هل الان مثلا لو والدك كافر ويحسن اليك اعظم الاحسان وهو اقرب الناس اليك لا ترثه. ولو اخوك مسلم بينك وبينه عداوه ومات وليس له فرع وارث يحجبك انت ترث.
- 9:36 دائما المسلم له مظاهر ولاء لا توجد للكافر. نعم، المسلم احيانا قد يستباح دمه لجرم يجرمه، هذه استثناءات في سياق معين، والكافر يعصم دمه. كما ايضا مثلا تجوز نساء اهل الكتاب ولا تجوز المسلم الثاني. ونساء الكتاب العفيفات لعله معينه. مو اي كتابيه تجوز، ولا اي كافره تجوز. من الكتابيات العفيفه، من الكافرات الكتابيه.
- 10:06 ولان هذا الضرب رب العالمين علم انه هو اقرب للاسلام واحسن للولد و و و الى اخره فاباحه كحاله استثنائيه ولا الاصل العام لا تتخذوا اليهود والنصارى اولياء بعضهم اولياء بعض. وهذه الايه اصلا اول ما تاتي في المسالمين لانه المحارب لا احتاج ان انبهك ان لا تتخذه وليا لانه المحارب هو يستعديك اصاله.
- 10:35 هذه نقطة مهمة جدا. حين نقول كفار ليسوا شيئا واحدا، هذا مثل قولنا السمنة ليست شيئا واحدا. كون السمنة ليست شيئا واحدا ليس معناها انك تعاملها كما تعامل جسمك السليم. بل كل واحدة لها اجراءات معينة، لكن ليس كلها نتخذ تجاهها الاجراء الاشد. هذه نفس القصة.
- 11:03 فالمرتد والكافر الاصلي يشتركان باسم الكفر، لكن المرتد اشد من الكافر الاصلي. فليس كل كافر اصلي يستحق القتلى، لكن كل مرتد يستحق القتلى الا ان يتوب. هذا امر محوري. اليوم حتى في موضوع البدعه والسنه كثير من الناس
- 11:31 البدعة والسنة هذا باب أيضاً فيه تقسيمات. في إنسان يقع ببدعة والبدعة لا تخرجه من السنة. وفي إنسان يقع ببدعة تخرجه من السنة لكن لا تخرجه من الإسلام. ويبقى لهم مجموعة من الحقوق. وهناك إنسان يقع في بدعة ويخرج من الإسلام لكن يكون هناك تعامل معين مع بعض جهوده. هناك إنسان لأ أشد أشد أشد. اليوم لما يأتي إنسان ويغلو ويعامل الجميع معاملة واحدة، يأتي آخر فيجفو.
- 12:00 ويعامل الجميع كانهم اهل سنه. بل يسوي بينه وبين اهل السنه في كل الاعتبارات. في كل الاعتبارات. اعتبار التوقير، اعتبار ابراز اعتبار الموالاه، اعتبار حتى اتخاذ المحنه، يعني قديما علماء السنه انواع، علماء السنه انفسهم في السنه ليسوا شيئا واحدا. ففي نوع من علماء السنه
- 12:31 يكون مبرزا جدا الى درجه انه يمتحن به الناس فيقال ما رايك بفلان؟ ما تقول في ايوب احمد لما جاء رجل وقال من هم اهل السنه؟ قال له ما تقول في ايوب انت من اين؟ قال من اهل البصره قال ما تقول من ايوب تحب ايوب؟ قال احب ايوب قال انت من اهل السنه يصير مميزا ليس كل علماء اهل السنه هكذا حتى في الخطا الاجتهادي حتى في الخطا الاجتهادي
- 12:55 الذي يكون فيه الكل ماجورون في المساله الاجتهاديه التي يكون فيها الكل ماجور ماجورين يكون الكل فيها ماجورين لا يستوون في الاجر المصيب والمخطئ النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا اجتهد الحاكم فاخطا فله اجر واذا اجتهد فاصاب فله اجران فلا يسوى نحن عندنا اليوم هوس مساواه
- 13:19 اليوم سبحان الله حتى وصل بعض اهل البدع الى كونه محنه يمتحن به بين اهل السنه ما تقول في فلان ما تقول في فلان على جهه تطلب تعديله وهذا خطا فصاحب البدع مهما بلغ لا يكون محنه بل ان لم يكن محنه على جهه تطلب جرحه لا يكون محنته لكن هذا حال جديد
- 13:45 والناس ترى لا يقفون عند هذا، هذا فقط قضية دينية يقولبون فيها. اليوم يطلب في سياقة الدولة الحديثة أن تهمش القضية الدينية، تصير قضية هامشية. لا علاقة لها لا بولاء، لا ببراء، لا بأي شيء. طيب؟ بعدها ما الذي سيحصل؟ الناس لن يسووا، المساواة هذه غير حقيقي، غير لا يمكن أن تساوي بين الناس من كل وجه، لماذا؟
- 14:14 لانه لابد ان تكون عندك مجموعه من الميول وهذه الميول انت تميل لمن هو اشبه بها فانت تركت الدين الغيته في باب الولاء والبراء وصرت تعامل من لا يعتدي عليك كمعامله المسلم من كل وجه لهذا اليوم مثلا يستشكل حديث عدم البدايه باليهود النصارى يهود النصارى بالسلام
- 14:38 نعم وان لم يكونوا محاربين لا يستحقون حق المسلم بالبدايه بالسلام واضحه؟ لا هو لان خلاص صار في راسه قالبي انه هو يعني ان لم يكن محاربا فلا بد ان تكون له حقوق المسلم من كل وجهين. اي فكثير من الناس قد يقول لك لا انا ما والي وعادي على الدين، لا الدين انا ما ابني على قضايا عقديه، طيب ماذا تفعل؟ هل ستبقى هكذا دائما محايدا دائما راندوم؟ لا بطبيعه الحال لا سيكون عندك شيء
- 15:08 تكون مصالح شخصية وطنية كذا إلى آخره فتجده ينتقل إلى مرحلة موالاة الكفار بشكل أكبر من المسلمين إذا كان الكفار ينفعونه أكثر. وهذه الموالاة بناء على قيم في العادة قيم بهيمية تتعلق بالمأكل والمشرب والمنكح أو حتى قيم سبوعية كما يقال تتعلق بالمكانة وغير ذلك.
- 15:32 فا يعني هو خشي او هرب من ان يجعل الله هو المركز فجعل نفسه هو المركز شهواته ملذاته هي المركز وهذا هو سبب انقلاب الولاء والبراء وهذا الغلو الذي نراه اليوم حتى في بغض عدد من المسلمين وغير ذلك بدايته الجفاء العقائدي والجفاء العقائدي الجفاء العقائدي والجفاء العقائدي بدايته ايش؟ بدايته الخوف من الغلو
- 16:02 والخوف من الغلو بدايته ايش؟ بدايته القولبة وعدم التقسيم، فهذه كلها تسلسلت، يعني
- 16:12 طيب الخلاصه عشان تترتب الافكار. هناك قولبه في زماننا يعني اننا ناتي الى اربعه اقسام خمسه اقسام ونجعلها قسما واحدا. هذه القولبه لما جاء بعض الناس يعالجون ما يرونه خطا وحقا هو خطا. فماذا يفعلون؟ يعالجون بنفس الدرجه من القوه للمراتب المختلفه من الخطا.
- 16:40 فهذه المعالجه بنفس الدرجه من القوه المراتب المختلفه من الخطا بطبيعه الحال كما تورث منفعه ايضا ستورث مضره. وهذه وهذا الضرر نسميه غلوا، فياتي بعض الناس ينظرون الى هذا الضرر ويستعظمونه. وهؤلاء يكونون يشركون الغلاة بفكره القولبه.
- 17:05 بل ربما الغلاة هم الذين شاركوهم ابتداء فاحيانا الغلو يكون نتيجه للجفاء او الجفاء يكون نتيجه للغلو. فيختارون هروبا من الاثار السلبيه للغلو يختارون الجفاء. وعدم معالجه هذه الاخطاء والتصالح معها بل ربما اعتبارها امرا صوابا. وهذا يضر وهذا يضر. هذا يضر وهذا يضر.
- 17:32 في السياقات السياسية الاجتماعية الاقتصادية في عموم السياقات. وكلا وفريق راكن للواقع وفريق يريد ان يغير باسرع وقت ممكن. لاحظ مثلا نحن يعني هذا هذا المعنى انا نبهت عليه مرارا لكن تجد بعض الجفاة ماذا يقولون؟ يقولون
- 18:02 أن الغلاة هؤلاء فرقوا الناس ومن خلال هوس مساواتي يقول لك نحن نريد المساواة بين الناس. لا نريد التفريق بين الأديان. صح؟ فيقول لك لازم نجيب أهل الأديان ونجعلهم مع بعضهم البعض. فتقول لو فكرتك هذه المساواتية من يخالفها إيش اسمه؟ يقول اسمه متطرف. تقول جيد وهذا المتطرف إيش ممكن تفعل معاه؟ فيقول لك فيه كذا وكذا وكذا. كأي إنسان عنده دين يخال.. يتكلم..
- 18:31 عن صاحب دين مقابل، كالرافض إذا تكلم عن الناصبي مثلا، كالمشبه إذا تكلم عن الجهمي، والجهمي يتكلم عن المشبه. تقول له طيب أنت أصل فكرتك المساواة ومدح المساواة ومدح كذا، وفي النهاية أنت انتهيت إلى إلى هذا إلى هذا الإشكال. انتهيت إلى نفس ما أردت الهروب منه. حتى في باب البدعة والسنة اليوم بعض الناس لم يقتنعوا بالتسوية بين أهل البدعة وأهل السنة من كل وجه.
- 19:02 بل صار بعضهم يقول قد يكون المبتدع افضل من بعض اهل السنه. ثم ياتي الى اصحاب بدع كبيره جدا موجوده في كل ابواب العقيده ومكفره وغيرها وغيرها وغيرها. كل هذا لمحاوله الهروب من بعض صور الغلو فانتهينا الى الجفاء نفس القصه اللي ياتيك عامي الى ايه لا ينهاكم الله ثم يجعلها ذريعه لتفضيل اليهودي على المسلم.
- 19:31 مع انه الآية لا ينهاكم الله فقط وفي آيات أخرى توضح وأن المؤمنين أولى بالمؤمنين أولى بالمؤمنين وإلى آخره لا اقتطعنا هذا النص ثم من خلاله وصلنا إلى هذا المراد نفس الطريقة بالتفكير على فكرة
- 19:53 ولكن نحن نستبشعها مثلا في سياق العوام وفي سياق اليهود والنصارى و و لكن ترى نفس المنهج الاستدلالي هو الذي يوجد اليوم في بعض في بعض الشروح العلميه او في بعض الابحاث هي فكره هذه فكره موجوده عند اهل العصر وباء مثل كورونا هنا خيال مساواتي نحن لا يمكن
- 20:19 دائما عندك افكار تميل لها بشكل اكبر من غيرها، فدائما تجد نفسك مائلا، لا يمكن ان تنظر للناس جميعا على انهم متساويين من كل وجه. لا يمكن. لا يمكن. بل لو كنا متفقين على على فكره واحده واننا سنجد انفسنا مختلفين في تطبيقها والناس درجات، يا اخي الجنه درجات. الجنه الجنه يوم القيامه راح تكون درجات.
- 20:47 فالناس اللي لهم السعاده العظمى ولهم كل شيء هم لن يكونوا مرتبه واحده. طيب فحتى هذا في فرق ظاهر بين بين فردوسهم الارضي وحتى فردوس الاخره. فردوس الاخره ايضا مبني وفردوس الاخره قدامه نار جهنم ايضا في في جهنم سيدخلها اناس وفي اما هذا الفردوس الذي سيدخله الكل ويعيشون
- 21:18 وعلى درجة واحدة، ترى فكرة جدا جدا محلقة. الدنيا لا تكون هكذا. نهائيا. ودائما فروع هذه الفكرة ما الذي تفعله في الناس؟ تحطم الخير الموجود ولا تحصل خيران مفقودان. دائما عامة الأفكار هذه ومن يتأثر بها سواء كنسوية كليبرالية كحتى غلو عندنا وتطرف كما يسمونه ماذا يفعل أهله؟ يدمر الخير الموجود، الموجود في المجتمع الفطري
- 21:48 ثم بعد ذلك بناءً على وعود وهذه الوعود أو هذه الخيالات لا يحصلها. لهذا أحسنهم طريقة من دائماً يكتب مراجعات أو يصرح بندمه بعد كونه كان منتصراً لمثل هذه الأفكار في وقت من الأوقات.