الممثل الداعية ( حسنة العاصي وسيئة الملتزم ) 👇
33 دقيقة
تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.
- 0:01 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. هذا حدث رمضاني كثر كثرت فيه التعليقات واردت أن أدلي بدلوي لأن الموضوع المتحدث عنه هذا موضوع أنا تكلمت عنه من قبل في سياقات مختلفة يوجد ممثل مصري اسمه سامح حسين هذا الممثل السنة هذه أعد برنامجا رمضانيا
- 0:30 ذا سمت دعوي أبد داعية جالس أمامك مقاطع قصيرة مركزة دقائق معدودة وبما أنه يعني ممثل معتاد على الكاميرا نبرة صوت إضاءة مادة معدة بعناية
- 1:00 ويتكلم بمجموعة من المعاني الوعظية والتنبيهية التي جادت بها الساحة متفرقة بين مجموعة من الدعاه يبدو والله اعلم انه يتابع او ان من يعد له المادة يتابع وفي هذه الايام مع وجود مواقع التواصل الاجتماعي الكثير من الافكار التي قد يطرحها طالب علم
- 1:31 مشاع في مشارق الارض او مغاربها تراها تنتشر جدا حتى تصل لجميع طبقات المجتمع، اذا كانت الفكره جيده. انا لم اتابع كثيرا من حلقات البرنامج بل لم اتابع معظم الحلقات لكن رايت مقتطفات فرايت على سبيل المثال مقتطفا يتكلم في هل يعاملنا هل يعاملنا الله بالعدل ام بالفضل؟ انا لي صوتيه من اربع سنوات او خمسه هل يعاملنا الله بالعدل او بالفضل؟
- 2:01 والعجيب انني لما سمعت الكلام الذي يقوله هو يشبه الى حد كبير الكلام الذي قلته فيبدو والله اعلم ان الكلام انتشر بطريقه او باخرى سواء مني او من غيري حتى وصلها الى معد ماده البرنامج واعده لهذا الشخص وخرج وهو يتحدث به وربما هو يضيف عليه اضافات
- 2:31 حلقة عن الاستحقاقية، أظنها آخر حلقة. حلقة عن الاستحقاقية، آخر حلقة الآن وهو مستمر يبدو والله أعلم إلى آخر شهر رمضان. حلقة عن الاستحقاقية، مصطلح الاستحقاقية هذا مصطلح ظهر في سياق النقاشات الفكرية خصوصاً مع النسويات. الاستحقاقية هو الإنسان الذي يطلب حقه ولا يريد أن يعطي الناس.
- 2:58 الموضوع الذي دائما نتكلم عليه ونذكر قاعدة الغنم بالغرم، ونقول حتى كانت لي صوتية قديمة اسمها من باب من طلب غنما بدون غرم. يعني أنت إذا تريد أن تأخذ حقك من الناس لابد أن تعطيهم. ولادة الاستحقاقية من رحم الحقوقية أو من رحم المثالية. أظن هكذا كانت عندي صوتية. وجلس وتكلم فعلا على المعاني التي تقرر في العادة، وإن كان كان ماهرا جدا في اجتناب الحديث
- 3:28 عن النسوية مع انها هي اظهر مثال للاستحقاقية وكانت الامثله بالعكس الامثله عن رجل شديد مع زوجته الى اخره اخر شيء ذكر مثال عن المرأة التي تكلف زوجها ما لا ما لا يطيق وهذا ليس هو المثال القوي في موضوع النسوية لكن هو طرح فكره الشاهد ان ان هذا البرنامج
- 3:57 صارت له أصداء كبيرة جدا، المشاهدات كثيرة جدا في الفيسبوك وفي اليوتيوب، والناس يثنون عليه، إلى درجة أنه هو أنا رأيته في الفيسبوك يقول: كأنني في معجزة، أنا أخشى كأنني في حلم.
- 4:17 فرح به الكثير من الناس، كثير من الناس قالوا والله جيد ان يخرج من الوسط الفني التمثيل هذا الوسط السيء ان يخرج انسان بهذه الطريقه ويتكلم بكلام طيب ويصل الى الكثير من الناس الذين لم لا نصل اليهم وغير ذلك واثنوا كثيرا على برنامجه وقالوا جيد ربما هذا يكون مناسبه جيده لان يقتدي به ممثلون اخرون
- 4:48 وشخصيات أخرى، ويكون سببا لهداية كثير من أبناء المجتمعات المخملية أو الناس المجتمعات التي يفشوا فيها الفسق، يعني بين قوسين يكون عمر خالد جديد
- 5:08 قام آخرون وقالوا: يا أخوة اتقوا الله، هذا يبقى ممثلاً وقد وضع إعلاناً لفيلم في العيد، وهالأفلام فيها نساء وفيها تبرج، وعنده مسلسل ويروج له في رمضان أو غير ذلك أو في غير رمضان، وقال بعضهم: يا جماعة،
- 5:37 هذا مطبلاتي هذا يمدح الظلمه وقال اخرون هذا اصلا ذهب عند البدوي فلعل الناس يتاثرون بمثل هذا وقال ويلاحظ بعضهم قال المحتوى فيه موسيقى اصلا علما انه حذف الموسيقى في الحلقات الاخيره من كثره ما نبهه الناس
- 6:07 وطلبوا منه في التعليقات بشكل مستمر ان يزيل الموسيقى فاستجاب. ونسال الله عز وجل ان ان يستجيب وان وان تحسن احواله اكثر واكثر. طيب. والاخرون قالوا لهم من قالوا من قال لكم اننا قلنا انه جيد يا لكن لا تنفروه يا اخوه لا تنفروه انه خلاص صار شيخ الاسلام.
- 6:37 نحن نتحدث عن أنه رجل من بيئة سيئة ثم صدرت منه حسن أمور جيدة فنحن أشدنا بهذا السياق وبعضهم نظر أننا ينبغي أن نسكت عنه ولا نذكره بخير ولا شر فلا نذكره بخير حتى لا يغتر الناس وغدا تخرج منه إشكالات ولا نذكره بشر حتى لا ينفر
- 7:05 هذا ملخص الحاصل الآن في مواقع التواصل في شأن هذا الشخص وفي شأن برنامجه والذي يبدو أنه سيكون البرنامج رقم واحد في شهر رمضان هذا من البرامج الدينية أنا هنا أود أن أضرب بعض الأجراس وأنبه على بعض الأمور أولا
- 7:30 موضوع أن يمدح الإنسان بشيء ويذم بآخر هذا موضوع حاضر فيه صدقك وهو كذوب فيه قول الإمام أحمد في بعض القصاص ما أنفعهم للعامة وإن كان عامة ما يحدثون به كذبا علما هذا القص كان يتكلم بموضوع عقدي هذا قد يقع ولكن صدقا كثير من الناس لا يعقلونه حتى خصوصا في سياق الإسلامي
- 8:00 خصوصا في السياق الاسلامي. فالناس عندهم حاجه يسمونها الاسقاط انه انا انسفك تماما، وفي حاجه عاد اسمها احترام المشايخ واحترام العلماء وكذا وكذا وهو عدم قبول اي نقد فيهم. هذا امر حاضر وحاصل. لهذا الناس لما تحدثهم عن شخصيه، هذه الشخصيه غالبا سيضعونها في احد هاتين الخانتين.
- 8:28 الإشكالية لا تقع في الناس فحسب بل تقع في كثير من طلاب العلم والمشايخ وغيره والذين في سياقاتهم لا يضبطون حتى يقولون فلان يطعن في كذا فلان كذا هو لا ثم يذكر لك حسنات هذا الشخص دون أن يناقش ما أخذ عليه
- 8:55 هم لا يستوعبون ان الناس قد يجتمع فيهم موجب مدح وموجب ذم يخلط عملا صالحا واخر سيئا ولهذا الجنه درجات والنار دركات وفي ناس يستوجبون النار ولا يدخلونها بشفاعه في ناس يدخلونها ويخرجون منها الى غير ذلك هذا معنى حاضر انا لا اتكلم عن هذا الشخص فقط انا اتكلم عن تنظير عام لا اتكلم عن حيثيه هذا الشخص عن وضع هذا الشخص وبعض الناس فعلا
- 9:24 بحجة أن أننا نريد التألف ونريد كذا ونريد كذا وصل الأمر إلى الترويج له حتى بين الملتزمين الآن أنت تقول هكذا بالتعليق تقول هذا وصل إلى عوام وصل إلى أناس كذا كذا طيب لا بأس طيب الملتزمون الذين يملؤون عنده التعليقات وغير ذلك يعني حتى
- 9:54 ينكرون عليه امر الموسيقى يقولون له الموسيقى يا استاذ حتى نعرف نشير الحلقه، هم الحلقه رفعوها وحطوا لها كات وضبطوا الامور وعلقوا نعم. ف فبعدها يذهب وهذا وهذا الموضوع يذكرني ب بامر
- 10:14 وهو قول ابن تيمية في بعض المتكلمين يتفلسف به المتشرع ويتشرع به المتفلسف. يعني هذا الشخص من الممكن ان يكون قنطرة لكثير كما يقال من الفساق الى الدين البرامج الدينية وكذا، هذا لا يستبعد. لكن اخشى ان يكون قنطرة ايضا لأناس متدينين وملتزمين إلى أن يتابعوا التمثيليات بحجة أنها تمثيليات هادفة وتكون فيها نساء ثم بعد ذلك يتطور الأمر
- 10:44 الى ان يصيروا يتابعون المواد الدراميه وغيرها ويقنعون انفسهم وقد رايت طلاب علم كبار هكذا ثم يقنع نفسه ان انا جاي اتابع واستخرج العبر واستخرج الكذا انا رجل مثقف انا رجل قارئ فعلا هو يقرا قصه وهذا يسمع قصه وكانه يقرا روايه يراها
- 11:10 ويقنع نفسه وربما يستخرج العبر ويستخرج الاستنباطات ويستخرج كذا همم والواقع انه هو انسان هذه العبر وهذه الاستنباطات وهذه كذا ما حد ممكن يستخرجها من اي مكان الإشكالية ليست في وجود الفائدة أو عدم وجود الفائدة لكن الإشكالية في وجود فائدة بدون أضرار
- 11:37 هذه القضايا اللي انا تكلمت عليها كلها هذه ما هي اهم شيء عندي، اهم شيء عندي نظره اللي عنونت لها حسنه العاصي وما قلت الفاسق عشان لا يقولون المنفر ولا حتى الملتزم عاصي يس وسيئه الملتزم، لكن اقصد العاصي الذي وهو مجاهر و فيه نقطه كانت سبب في انتكاس الكثير من الشباب
- 12:07 وهي انه يتصور المجتمعات الملتزمين مجتمعات مثاليه. طيب فيذهب ويلتزم، لما يلتزم يجد الناس لا وكثير من الملتزمين هو اصلا نشا في بيئه في بيت اهله وغير ذلك، التزم لاحقا. فهو ما هو بمجرد انه التزم خلاص نضخ تماما او كذا، لا يحتاج وقت للتربيه و
- 12:34 ومع الأسف ما في في كثير من الأحيان بالعكس يعني تكون البيئة فيها إشكالات لأن كون الإنسان ملتزما ما هو معناه معصوم، ممكن يكون عنده بدع، ممكن يكون عنده إشكاليات ممكن أصلاً يتعلم هو هذا الإنسان ملتزم، يتعلم كيف يبرر أمراضه بالنصوص الشرعية إذا كان ذكياً
- 12:56 موضوع الالتزام هذا والتدين هذا موضوع من الممكن ان يجعلك تكون من اعظم اولياء الله عز الله عز وجل. انت في الفتن وفي وفي زمن الغربه يضاعف الاجر. انت ملتزم والناس الثانيه كذا الشاب اللي ينشا في طاعه الله يظل في ظل الله عز وجل في ظل العرش يوم لا ظل الا ظله حتى كونك تدعو للخير
- 13:24 بسمتك الظاهر او حتى بالكلام او كذا قد يجعلك تضع راسك على الوسادة وعداد الحسنات ماشي، لكن في الوقت نفسه هناك اشياء قد تقع منك تكون مصيبة. فالشاهد انه يبدأ ينظر للملتزمين بمحاققة.
- 13:53 كل ما يشوف خطا كل ما يشوف خلل يقول في ملتزم يفعل كذا فيبغض هذا المجتمع على قدر ما رفع سقف التوقعات تجاه هذا المجتمع بعدها يذهب يجالس يجالس الناس العصاة تلقى هذا مدخن هذا عنده علاقات مع بنات هذا كذا مرات هذا هذا مرات اشد هذا مخدرات هذا كذا
- 14:21 لكن يبدأ يشاهد الأمور الجيدة عندهم خصوصا في قضايا المروءات اللي مع الأسف قد يفقدها كثير من الإسلاميين لأنهم يبررون إشكالياتهم النفسية وكذا بحجة أنهم يخدمون قضية كبرى فخلاص يبدأ يستروح لمجتمع العوام
- 14:47 يقول هذول والله أحسن ملتزمين، هم ما هو أحسن ملتزمين، هذول عندهم عيوب وعندهم حسنات، هذول عندهم عيوب وعندهم حسنات. بل بالعكس قد تكون عيوب الطرف الآخر أقوى. تكون تكون عيوب أخلاقية مع ضياع عقدي مع كذا مع كذا مع كذا. ها؟ وهو نفسه ما فرز الملتزمين، جعلهم كلهم في سياق واحد. المحترم فيهم وغير المحترم جعلهم مع بعض. ليش؟ لأنه حاط في رأسه أنها بيئة مثالية. البيئة البيئة لما ما تكون مثالية سي
- 15:17 ستتضرر بذنوب غيرك، إذا الإنسان وضع في ذهنه أن هذه البيئة لابد أن تكون مثالية. أما البيئة الأخرى فهو أصلا ينظر إليها أنه يا أخي عام يكثر خيره أنه يصلي، عام يكثر خيره أنه يذكر الله.
- 15:34 ومما زاد الإشكال عقدة المخبر أو حساسية كثير من الإسلاميين، كيف عقدة المخبر؟ قبل ست سبع سنوات كانت في موجة إلحادية انتشرت، وكثير من اشتغلوا بهذه الموجة الإلحادية حصل عندهم إشكال في أنهم هانت في نفوسهم الكثير من المنكرات أمام الإلحاد.
- 16:04 صار لو يرى انسان من ادعر خلق الله من اعظم خلق الله اشراكا احيانا ولكن يراه يذكر الله يتكلم بروحانيه احيانا كما يقال تراه يفرح يقول طيب جيد انه ليس ملحدا علما موضوع الالحاد هذا شذوذ كان وغالبا كانت اشكاليات وعقد نفسيه
- 16:35 والامر مهما كان هي ظاهره قلتها مستكثره. ثم بعد ذلك هذه الظاهره ضعفت كثيرا. لكن وايضا زامن هذه الظاهره ظاهره انتكاس كثيرين عن التدين السلفي. اما عن التدين مطلقا او عن التدين السلفي خاصه. فهذا سبب ايش؟ سبب عقده شعور بالضعف.
- 17:04 او شعور بافلات الامر من يدك. طيب مع ما انتشر وتكرر وكثر من زمان من انه انتم ايها المتدينون منفرون منفرون منفرون بمجموع هذا صار واحد ملحد سابق يحتفى به.
- 17:31 ملحد سابق واسلم لا اله الا الله وكذا يحتفى به ويوقر ويعظم ويجل ممثل عمل برنامج يوقر ويعظم ويجل طالب علم ملتزم انسان عرف انه طالب علم ملتزم اول شيء يعمل له اختبار كشف التنفير انت منفر ولا مو منفر انت متشدد ولا مو متشدد انت كذا
- 18:00 طبعا وهذه المصطلحات حتى العوام صاروا ايش؟ صار يعجبهم هذا. صار يعجبهم هذا، يعجبهم ان الداعية لا يحدد لا يقرعهم ولا كذا، ومجرد ما يقول لهم كلاما قد يؤذيهم يقول أنت منفر يا شيخ. أنت متشدد يا شيخ. أنت كذا، أي كلام عادي يقال، أنت منفر، أنت متشدد. هذا تشدد، هذا تنفير. فتحول الأمر إلى تنفير من التدين، يعني صار الإنسان
- 18:29 يكون وده لو في السي في حقه انه كان ملحد سابق او منكر السنه السابق او كذا عشان يرتاح من هالتهم وتصير عنده اريحيه بالحديث اكثر من غيره او يكون ليش؟ لانه توسعت هذه المفاهيم جدا فصار وصار الناس مهما راوا من هذا الانسان المتدين او طالب العلم او غيره مهما راوا منه من الحسنات او من الخير عادي نحن ننظر الى سيئتك ثم هذه السيئه
- 18:58 ولو كانت اجتهاده قد تحبط كل حسناتك. موقفين لك احنا عداد الحسنات لانك انت ملتزم عادي يعني، مو ما انت ملتزم خلاص احنا موقفين لك عداد الحسنات. وعداد السيئات شغال ومنتبهين عليه. اما الناس الثانيه ذولا مساكين. ذول عداد السيئات احنا موقفينه لان خلاص هو متوقع منه انه يسوي سيئات. وعداد الحسنات احنا مشغلينه ومشغلينه على المضاعفه بعد. يعني اذا فعل شيء الله اكبر.
- 19:27 كافي انه ممثل ويقول الكلام هذا. ما شاء الله، كافي انه ملحد سابق ويقول الكلام، الله اكبر، ما شاء الله لا قوة الا بالله، وهكذا. هذه النظرة هذا السلوك العام هل سيؤدي إلى نفرة من التدين الظاهر؟ وهذا أنا شرحته حتى قد تحدثت عن هذا الموضوع أنا لاحظته، ذكرته في صوتي لي في القناة الثانية اسمها سبع سنوات مع العوام.
- 19:56 أو ست سنوات مع العوام، ما أعتقد ست سنوات مع العوام. ذكرت أنني رأيت أناس من العوام ملتزمون على التحقيق، ملتزم. ملتزم جدا ولكنه يخاف من السمت الظاهر حتى لا يحاكم. يخاف يظهر السمت الظاهر حتى لا يحاكم ويحاقق هذه المحاققة الشديدة. لدرجة أني رأيت كثير من عوام المسلمين وهذا أنا واقع
- 20:25 مثلا يكون في شيعي ولا نصراني ولا كذا فتجده عنده مشكله مع الملتزم فتجد الشيعي والنصراني او غيره نفس قصه الاقليات. شيعي ولا النصراني يسخر من الملتزم فتلقى العامي دايس معاه لان هو متعود انه يسخر من الملتزمين. متعود انه يحاكم الملتسمين متعود انه كذا. فالقصه اللي الناس يقول لك والله يا شيخ لا تنفره ولا كذا في الواقع السؤال هو كم طالب علم احنا خوفناه ونفرناه؟
- 20:56 كم إنسان نحن فرناه من الحق؟ كم ، كم ، وبعدها لكي نتألف ، إنسان بعيد من الأساس
- 21:07 طيب، وفي الحقيقة النظرة للمجتمع أن كل فرد فيه هو ملحد محتمل بالنسبة للعوام أنهم ملاحدة محتملون هذا كلام فارغ. هذه المش المجتمعات الذي عرفته بعد مدة كنت أتخيل أن الناس في الغالب عندها مشكلة مع التدين وأننا لابد أن نتألفهم بشكل مفرط.
- 21:36 ليس التألف الموجود في السنة النبي صلى الله عليه وسلم هو أعظم الناس تألفاً ولكن كان يواجه الناس بحقائق عظيمة جداً وكان في مواطن يشتد وهو الرحمة المهداة لأنه في كثير من الأحيان الرحمة تكون في الشدة لأنك أنت تنبه الإنسان الذي أمامك أنك على شر انتبه لنفسك
- 22:06 ليست الشده المنفره ولكن الشده المنضبطه. طيب النظر للمجتمع او تصور امكانيه وجود مجتمع مثالي جدا هذا خطا وهذا خطا. المجتمع المثالي اللي في راسك ما لا لا يكون وفي وقت من الاوقات كان هناك السعي حتى ان بعض الدعاه
- 22:35 كان طرحه إلى المثالية ما هو يعني إلى المثال قريب من المثالية شديد وهؤلاء كانت ثمرتهم ضعيفة لأنهم كانوا يكلفون الناس أمرا شديدا هذا يقع من بعض الدعاة صدقا ها و أما و قابلهم دعاة آخرون
- 23:03 صاروا رخص رخص رخص رخص رخص عشان احس الناس ان انتم ما عندكم مشاكل، بعدين هؤلاء الرخص الرخص الناس صارت هذا الرخص ابد كالراعي يرعى حول الحمى يوشك ان يرتع فيه. حديث النبي صلى الله عليه وسلم الرخص هذه اخذتنا المحرمات صريحه. طيب هذا حتى في محطه الملتزمين عشان نكون صادقين. وكثير منا طال عليه الامد. نعرف هذا جيدا.
- 23:33 لكن من قال لك ان الناس الذين تراهم يحتفون بحضور رمضان ويجتمعون في الساحات وكذا من قال لك ان هؤلاء الناس حقا عام كثير الاصل فيهم انهم مشاريع الالحاد ونحن لابد ان نتعاطى معهم على هذا الاساس هذا ليس صحيحا ومن قال لك انهم مشاريع تدين شديد ايضا ليست صحيحه
- 24:03 الذي اكتشفناه بعد سنوات طويله يعني المتابعات العامه بعيدا خرجنا من بيئات الملتزمين الخاصه انه اصلا الانسان في هذا الزمان طبعا الانسان في كل زمان عنده فطره وعنده احتياج كما يقال احتياج روحي كما يعبر بالالفاظ الغربيه. الانسان في هذا الزمان اصلا احتياجاته زادت بسبب كثره الشتات وكثره الضغط وغير ذلك. ولهذا تجد الناس
- 24:32 يريدون الدين يريدون الدين وحتى الامور اللي هي لا دينيه يتحول الى دين وتعامل معامله الدين الى درجه الالحاد الملاحده يبشرون به كانهم يبشرون بالجنه والنار لكن
- 24:52 واقعا الدين نفسه الناس غالبا يريدونه تجد اباء وامهات يريدون هذا من باب بصوره كما يقال باللغه العصريه براغماتيه من باب الغايه والوسيله يعني هو الدين عنده ضبط اخلاقي، الدين ايجاد معنى الحياه، الدين مواساة، الدين يجعل اولادي وابنائي و يجعل اولادي ويجعل تنظيم للعلاقات
- 25:20 إلى غير ذلك أشياء كثيرة جداً حتى في أمر كنت أذكره في الصوتية الماضية أنه النساء بالذات مثلاً هذه الفئة الضعيفة تعطي يعني تحتاج تستفيد جداً من الدين الناس بعد انحسار خصوصاً انحسار موجه الإلحادية وأقوى حاجتها للدين صارت قوية جداً مو صارت قوية جداً صار إدراكهم لهذه الحاجة
- 25:49 حتى فهمهم لكثير من الامور يعني بعد ما ظهرت قصص الصيام المتقطع، صوم الدوبامين، المش عارف ايش كذا كذا لما لما ظهر الالحاد بصورته العدميه ودخل الامر بالشذوذ وظهر مثلا النموذج الغربي اللي كثير من الناس كانوا يرونه الجنه ظهر على حقيقته بصوره وقحه جدا الى غير ذلك كل هذه الامور كل هذه الامور
- 26:18 أوصلتنا إلى أن كثير من الناس عادوا إلى شيء من الدين، ولهذا تشوف أي برنامج فتاوى تجد الناس مقبلة، كذا، كذا، لكن هنا وقفة
- 26:32 حتى من الامور التي يلاحظها قديما كانت الرسائل يغلب عليها انها رسائل شبهات. اليوم الرسائل يغلب عليها انها رسائل استفتاءات. حتى الشبهات الناس حتى لو لم تجد جوابا على الشبهه لم تعد تتاثر كتاثر كالتاثر قديما. قديما كان ياتيك الرجل يلقي عليك الشبهه وخلاص دينه على شفا جرف انهار. اما الان لا
- 26:59 عادي يعني يشوفك انا ادري ان هذا كذا هذا كذا هذا كثير منهم تجده مدركا تدري انه وسواس قهري وانه كذا وانه كذا لكن هنا وقفوا عاد ولا شك انه في جهود كثيره فعلت اوصلت الناس الى مستوى جيد من الوعي بكثير من هذه الامور هذا امر علينا ان نعترف به لكن
- 27:25 كثير من الامر بل كانت نعمه محضه من الله عز وجل، حتى الجهود هذه نعمه من الله، لكن كانت نعمه محضه بظروف هيأت فاثرت في وعي الناس. لكن الاشكاليه الكبرى ان الناس الناس في غالبهم ليس على صعيد اهل الاسلام فحسب، بل عموم اهل الارض في غالبهم يريدون الدين. او يريدون شيء يشبه الدين.
- 27:53 إذا ما لقوا دين يريدون شيء يشبه الدين، يريدون الدين بالفطرة يريدون الدين، لكن أين الإشكال؟ أنهم يريدون دينا كما يشتهون يعني كيف؟ يعني دين يعطينا ما نريد دون ثقب، دين بصورة رومانسية في أذهاننا، وهذا أمر قد تجده حتى في بعض المتدينين
- 28:24 ومن ها هنا تفاوتت النظرة في في محاكمة شخصية معينة أو غير ذلك. أنا أريد دين تكون فيه القضية العليا حقوق العباد. أو أو الحقوق. لأني أرى حقوقا مسلوبة وكذا. واحد يقول أريد دينا يكون ال ال أعلى شيء فيه الصحة النفسية. لأن نحن محتاجين. واحد يقول نريد دينا أعلى شيء فيه
- 28:58 ضبط العلاقات بين الناس وكذا واحد شيء الديان اعلى شيء فيه العمل الخيري وليت في الواقع ان الدين في حقيقته اعلى شيء فيه حق الله تبارك وتعالى حق الله ان الله لا يغفر لي شرك به ويغفر ما دون ذاك لمن يشاء ولهذا
- 29:26 حسنة من يدعو الى التوحيد وإن قلّ اتباعه ينبغي أن تكون أعظم من حسنة من يدعو إلى أي معنى آخر وإن كثر اتباعه قال أي العمل يفضل؟ قال إيمانا بالله لينقذ لينقذ الناس من المهلك العظيم الشرك هذا غير الإنسان
- 29:55 ولذلك الخطاب لما يقول فلان خطابه محترم، هذا فلان خطابه معتدل، فلان خطابه كذا، فلان خطابه كذا. كثير من الناس تاثروا بفلسفات ليبراليه، علمانيه، نسويه بحسبها. فتراه يجد في الدين امورا ينتشي بها. اليوم لما تجي الناس تقرا القران تختفي رمضان. في ناس كثيره تقرا هكذا دون ان تمر. لكن سبحان الله
- 30:24 دائما تجد في شيء تقف عنده انت تقف عنده يحركك من الداخل في كتاب الله عز وجل كل ما كانت توقفاتك اكثر كل ما كنت انت ماض مع الوحي اكثر لكن كثير من الناس لا توقفاته تكون عند امور يسير معينه هي التي تحركه فحسب لهذا مثلا
- 30:50 الدعاء في رمضان قنوت وغيره، ليش الناس تبكي فيه اكثر من سماع القرآن؟ لأنه القنوت الدعاء يركز على ايش؟ على ما نريده من الله. فهذا يؤثر فينا لأن هذا هو الأساس، اليوم مفهوم التدين المسرحي. فهو على ما نريده من الله فنجلس فهنا نتأثر نتأثر جدا. كذا ونبكي.
- 31:15 بينما في قراءة القرآن والزواجر وكذا وكذا اي جنة ناقة مطولة بعدين لكن نحن نتحدث عما نريده نتحدث عما نريده الآن فهذا الذي نريده الآن لا احنا بتعبنا فاهم ندعي يا رب يا الله يا كذا وكل شيخ عاد يبدأ يتفنى كل شيخ يتفنن بالموضوع لهذا
- 31:39 أنا لا لا بأس أنا لا أرى المبالغة في التشاؤم ولا أرى حتى المبالغة في الاحتفالية لما مثلا تشوف يقول والله شوف ساحات التراويح مليانة جميل هذا يريحنا جيد لكن ترى الأمة لا زال فيها لا زال فيها خير ما في مشكلة لما تشوف والله كذا صاحات صلاة العيد وبعد المرأة تقف إلى جانب الرجل تعرف هي هذه هذا المطلوب هو دين الآن صلاة عيد جميل
- 32:09 لكن فجأة وضع في في هذا الدين أمر ليس من الدين. وأمر فيه دواخل نفسية ما هي ما هي طيبة. ها؟ أن والله امرأة رايحة للصلاة متزين. هذا هو يلخص لك الحال. هذا يلخص الحال. أن الدين نعم نريده لكن ممكن نريده ونريد أن نأخذ أموره لكن ممكن أن نتخذه دخلاً لحاجاتنا النفسية.
- 32:39 نريد ان نستفيد منه حتى كثير منهم يقول لك والله العبادات عشان صحتي النفسيه عشان كذا ما هي مساله عشان ها عشان تقنع الناس تقول لهم والله الانسان اللي يسوي عبادات ويركز وكذا الدوبامين عنده ينضبط الموضوع تلقى الناس دايسه بالموضوع طيب يا جماعه اين ارض الله؟ اين اراده الجنه؟ اين اين الخوف من النار؟ حتى الصيام الان كثير من الناس ينظر للصيام خلاص ينظر بالسياق الصحي انه والله الدهون ومش عارف ايش والدهون الموضوع لعلكم تتقون يا جماعه الخير
- 33:10 هل هذا الحظ؟ الله المستعان