سيرة ابن هشام ٦٩
33 دقيقة سيرة ابن هشام — 69
تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.
- 0:00 الحمد لله، لا الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه أما بعد فهذا هو المجلس التاسع والستون في التعليق على السيرة النبوية على صاحبها أفضل الصلاة وأذكى التسليم فيما روى ابن إسحاق فيما روى ابن هشام فيما خرجه على سيرة ابن إسحاق رحمهم الله تعالى
- 0:27 واليوم في حج ابي بكر بالناس سنه تسع واختصاص النبي صلى الله عليه وسلم علي بن ابي طالب رضوان الله عليه بتادية اول براءه وذكر براءه والقصص في تفسيرها. اقرا بسم الله. بسم الله الرحمن الرحيم. قال ابن اسحاق
- 0:48 ثم اقام رسول الله صلى الله عليه وسلم بقية شهر رمضان وشوالا رمضان وشوالا وذا القعده، ثم بعث ابا بكر اميرا على حجه من سنه تسع ليقيم للمسلمين حجهم والناس من اهل الشرك على منازلهم من حجهم، فخرج ابو بكر رضي الله عنه ومن معه من المسلمين. ونزلت براءه في نقض ما بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين المشركين من العهد الذي كانوا عليه فيما بينه وبينهم.
- 1:17 أن لا يصد عن البيت أحد جاءه ولا يخاف أحد في الشهر الحرام وكان ذلك عهدا عاما بينه وبين الناس من أهل الشرك وكانت بين ذلك عهود وبين ذلك عهود بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين قبائل من العرب خصائص وبين قبائل من العرب خصائص خصائص
- 1:38 الى آجال مسماة فنزلت فيه وفي من تخلف من المنافقين عنه في تبوك وفي قول من قال منهم فكشف الله تعالى سرائر اقوام كانوا يستخفون بغير ما يظهرون منهم من سمى الله من سمي لنا ومنهم من لم يسمى لنا فقال عز وجل براءة من الله ورسوله الى الذين عاهدتم من المشركين اي لاهل العهد العام من اهل الشرك
- 2:04 فسيحوا في الارض اربعه اشهر واعلموا انكم غير معجزي الله وان وان الله مخزي الكافرين. واذان من الله ورسوله الى الناس يوم الحج الاكبر ان الله بريء من المشركين ورسوله. الحمد لله والصلاه والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه. هذه الايات فيها الدلاله على ان النبي صلوات الله والسلام عليه لم يكن طالب ملك. فقد ملك العرب.
- 2:34 ودانوا له ولكن جاءه الامر من الله عز وجل ان هؤلاء المشركين وما عادت لهم شوكه شوكتهم ضعفت انهم ليسيحوا في الارض ولا يبقوا في هذا المكان قد يكون هناك فائده معقوله من هذا الامر قد يكون هناك فائده معقوله من هذا الامر وهو ان المشركين اذا بقوا
- 3:00 فانه تبقى دائما احلامهم متشوفه الى المشركين الذين مثلهم احلامهم متشوفه الى المشركين الذين هم مثلهم ويخونون ويفعلون، ولكن المسلمين احتملوا وجود اليهود والنصارى بينهم وطالبوهم فقط بالجزيه، ولكن المشركين عباد الاوثان لم يطالبوا حتى بجزيه، ولهذا حتى مع قوله لهم فسيحوا في الارض
- 3:27 ماذا جاء قول الله عز وجل واعلموا انكم غير معجزي الله حث لهم على الاسلام يعني انتم لو ذهبتم وخرجتم من تحت يدي النبي صلوات الله وسلامه عليه اعلموا انكم غير معجزي الله فان فان قدرته تطاردكم في كل مكان ولكننا اردنا ان تزايلوا اهل الايمان لانكم لستم اهلا لان لان تبقوا بين اهل الايمان حتى ولو بعهد حتى ولو بجزيه حتى لو باي شيء لشده كفركم ولشده ما قام عليكم من البينات
- 4:02 قال تعالى: فان تبتم فهو خير لكم وان توليتم فاعلموا انكم غير معجز الله وبشر الذين كفروا بعذاب اليم الا الذين عاهدتم من المشركين، اي العهد الخاص الى الاجل المسمى، ثم لم ينقصوكم شيئا ولم يظاهروا عليكم احدا فاتموا اليهم عهدهم الى مدتهم ان الله يحب المتقين. وهذا يؤكد ما ذكرناه مبدئيا ان ان ان النبي صلى الله عليه وسلم ما كان طالب ملك، لو كان طالب ملك
- 4:29 لهؤلاء المشركين فعل فيهم احد امرين، اما يقتلهم يبيد خضراءهم وهذا امر هين عليه لشده قوته، فالقادر على التشريد قادر على القتل، واما يستفيد منهم وياخذ منهم الجزيه، او يتركهم كبقيه المشركين الذين عاهدهم عهدا خاصا. ولكن هؤلاء لشده عتوهم وكفرهم الله عز وجل ابعدهم عن اهل الايمان، وهذا فعل لا يكون الا من نبي، وهو ابعاد اهل الشرك لئلا يرى شركهم.
- 4:57 ولكي تصفى قلوب اهل الايمان بعيدا عن مثل هذا الدرن ومثل هذا السوء والله المستعان. نعم. فاذا انسلخ الاشهر الحرم يعني الاربعه التي ضرب لهم اجلا فاقتلوا المشركين حيث حيث وجدتموهم وخذوهم محصروهم واقعدوا لهم كل مرصد فان تابوا واقاموا الصلاه واتوا الزكاه فخلوا سبيلهم ان الله غفور رحيم وان احد من المشركين.
- 5:23 اي من هؤلاء الذين امرتك امرتك بقتلهم استجارك فاجره حتى يسمع كلام الله ثم ابلغه مامنه ذلك بانهم قوم لا يعلمون. سبحان الله. في هذه الآية بينة عجيبة على رحمة الله عز وجل. مع مع كل هذا، مع كل السنوات في الدعوة، الله عز وجل جعلهم أربعة أشهر أيضا. ثم بعد ذلك لو استجارك شخص وقال أعطني فرصة حتى أتعلم.
- 5:47 طيب قول الله عز وجل ذلك بانهم قوم لا يعلمون عجيب، كيف لا يعلمون؟ وكل هذه السنوات والنبي صلى الله عليه وسلم يدعو الناس. العلم علمان، علم يقتضي العمل، وعلم لا يقتضي هذا، والعلم درجات يزيد وينقص. طيب، فهنا والهوى ينقص علم المرء، الهوى ينقص ينقص علم المرء، ويعمي عقله، فيمر على البينات ويسمعها فيخر عليها صما صما واعمى فيمر ثم وكانه لم يسمعها اصلا.
- 6:18 ولم يعرفها في يوم من الايام، حتى انه في وقت من الاوقات تجدها تجده حتى في كلام بعض الصحابه وهم اعلم الناس، يقول لك وكانني سمعت هذه الايه اول مره في حياتي. فلا شك ان ان بعض المشركين اذا اراد الله عز وجل له سعاده ونجاه اذا زال هواه يسمع باذن مختلفه، وهناك كلمه جميله لابن الوزير حين يقول اكثر ضلال الناس لا من جهه جهلهم بالحق.
- 6:46 ولكن من جهه سماعهم للحق على غير جهه الانصاف. وهذا يعطينا بابا ان ان هذا التوسيع بالعذر لا معنى له، الان الله عز وجل قال: ذلك بانهم قوم لا يعلمون وقد ذكر من شرهم الامر العظيم. قال عنهم لا يعلمون وهم الذين توعدهم تقدس اسمه. توعدهم سبحانه وتعالى بالعذاب. اذا ليس كل جهل يعذر به المرء. بل ان بل ان هناك من الجهل ما جاء به المرء بيده باعراضه هو عن الحق.
- 7:16 ثم قال: كيف يكون للمشركين الذين كانوا هم وأنتم على العهد العام ألا يخيفوكم ولا يخيفوهم في الحرمة ولا في الشهر الحرام عهد عند الله وعند رسوله إلا الذين عاهدتهم عند المسجد الحرام
- 7:36 وهي قبائل من بني بكر الذين كانوا دخلوا في عقد قريش وعهدهم يوم الحديبية الى المدة التي كانت بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين قريش. فلم يكن نقضها الا هذا الحي من قريش وهي الديل من بني بكر بن وائل الذين كانوا دخلوا في عقد قريش وعهدهم. فأمر بإتمام العهد لمن لم يكن نقض من بني بكر الى مدته. فما استقاموا لكم فاستقيموا لهم ان الله يحب المتقين.
- 8:05 ثم قال تعالى: «كيف وإن يظهروا عليكم أي المشركين الذين لا عهد لهم إلى مدة من أهل الشرك العام لا يرقب فيكم إلا ولا ذمة». قال ابن هشام: «الإل الحلف»، قال أوس بن حجر أحد بني أسيد بن عمرو بن تميم
- 8:24 لولا بنو مالك والال مرقبة ومالك فيهم فيهم الآلاء والشرف وهذا البيت في قصيدة له وجمعه آلاء قال الشاعر فلا ال من الآلاء بيني وبينكم فلا تألن جهدا جهدا والذمة العهد قال الاجدع بن مالك الهمداني وهو ابو مسروق بن الاجدع الفقيه وكان علينا ذمة ان ان تجاوزوا من الارض معروفا الينا ومنكرا
- 8:52 وهذا البيت في ثلاثة ابيات له وجمعها ذمام. اذا وهذا ايضا فيه يعني تعليل الاحكام الشرعية وان الله تبارك وتعالى لا يامر الا بامر فيه مصلحة وان الناس لو بقوا على غير هذا قد يخولهم اللين الشديد، انظروا الى الايات القادمة وكيف الله عز وجل يحذر مما في قلوب هؤلاء المشركين. والمشركون ومثلهم اليوم الزنادقة الملاحدة غيرهم وغيرهم
- 9:19 يتكلم يرضيك بكلامه الدنيوي الظاهري ولكن ان يظهر عليك يفعل يفعل فيك ما يفعل من التنكيل وغير ذلك. وهو واقع وهذا هو الحاصل كثير من اهل الاسلام بحجه الوطنيه بحجه بحجه التعايش بحجه كذا سكتوا للكفار وشايعوهم وهادنوهم كثيرا ثم ما الذي فعل بهم الكفار حين تسلطوا عليهم؟ فعلوا بهم الافاعيل.
- 9:48 وممكن ممن يقرأ مثلا كتاب تاريخ الدولة العلية العثمانية يجد هذا كثيرا من مداهنتهم للأوروبيين وتعاملهم معهم بشكل جيد مفرطا في في الحقيقة في في الإحسان خصوصا الفرنسيين ثم لما ظهروا عليهم فعلوا بهم الأفاعيل نعم قال تعالى يرضوكم بأفواههم وتأبى قلوبهم وأكثرهم فاسقون
- 10:12 اشتروا بآيات الله ثمنا قليلا فصدوا عن سبيله انهم ساء ما كانوا يعملون لا يرقبون في مؤمن الا ولا ذمه واولئك هم المعتدون اي قد اعتدوا عليكم فان تابوا واقاموا الصلاه واتوا الزكاه فاخوانكم في الدين ونفصل الايات لقوم يعلمون قال ابن اسحاق وحدثني حكيم بن حكيم بن عباد بن حنيف عن ابي جعفر محمد بن علي رضوان الله عليهم انه قال لما نزل لما نزلت براءه
- 10:43 على رسول الله صلى الله عليه و سلم و قد كان بعث أبا بكر الصديق ليقيم للناس الحج، قيل له يا رسول الله لو بعثت بها إلى أبي بكر فقال: لا يؤدي عني إلا رجل من أهل بيتي
- 10:55 ثم دعا علي بن ابي طالب رضوان الله عليه، فقال له اخرج بهذه القصه من صدر براءه، واذن في الناس يوم النحر اذا اجتمعوا بمنى انه لا يدخل الجنه كافر، ولا يحج بعد العام مشرك، ولا يطوف بالبيت عريان، ومن كان له عند رسول الله صلى الله عليه وسلم عهد فهو له الى مدته. يعني العهد الخاص. لا يدخل الجنه كافر، ركز على هذا المعنى. لا يدخل الجنه كافر. كافر. هذا الان بكل وضوح.
- 11:24 وهذه هي يعني ظواهر النصوص وبيناته القطعية اليوم الناس من باب الإنسانوية من باب كذا يدخلون الملحد يدخلون كذا يدخلون البلاء المبين وطبعا هذه ترى عادة عند العرب أن أن العهد إذا أرادوا أن ينقضوه يذهب رجل من أهل بيت الرجل ويبلغ عنه لأنه هو الأبعد عن التهمة
- 11:52 فخرج علي بن ابي طالب فخرج علي بن ابي طالب رضوان رضوان الله عليه على ناقه رسول الله صلى الله عليه وسلم العظباء حتى ادرك ابا بكر الصديق فلما راه ابو بكر الصديق بالطريق قال: أأمير ام مأمور؟ قال: بل مأمور ثم مضيا فاقام ابو بكر للناس الحج والعرب اذ ذاك في تلك السنه على منازلهم من الحج
- 12:12 التي كانوا عليها في الجاهليه حتى اذا كان يوم النحر قام علي رضي ابن ابي طالب رضي الله عنه فاذن في الناس بالذي امره به رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ايها الناس انه لا يدخل الجنه كافر ولا يحج بعد العام مشرك ولا يطوف بالبيت عريان ومن كان له عند رسول الله صلى الله عليه وسلم عهد فهو له الى مدته واجل الناس اربعه اشهر من يوم اذن فيهم
- 12:37 ليرجع كل قوم إلى مأمنهم أو بلادهم، ثم لا عهد لمشرك ولا ذمة إلا أحد كان له عند رسول الله صلى الله عليه وسلم عهد إلى مدته، فهو له إلى مدته، فلم يحج بعد ذلك العام مشرك ولم يطف بالبيت عريان، ثم قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم. ودام ودام هذا الأمر مدة في إلا حتى الأزمنة المتأخرة، فصار يحج مشركون المنتسبون لملة الإسلام ويملؤون الحرم. والله المستعان.
- 13:06 قال ابن اسحاق: فكان هذا من براءة في من براءة من براءة من من براءة في من كان من اهل الشرك من اهل العهد العام واهل المدة الى اجل مسمى. قال ابن اسحاق: ثم امر الله رسوله صلى الله عليه وسلم بجهاد اهل الشرك ممن نقض من اهل العهد الخاص، ومن كان من اهل العهد العام بعد الاربعة الاشهر التي ضرب لهم اجلا الا ان يعدو فيها عاد منهم فيقتل بعدائه.
- 13:35 فقال تعالى: ألا تقاتلون قوما نكثوا أيمانهم و هموا بإخراج الرسول و هم بدؤوكم أول مرة
- 13:43 أتخشونهم فالله أحق أن تخشوه إن كنتم مؤمنين قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويخزيهم وينصركم عليهم ويشفي صدور قوم مؤمنين ويذهب غيظ قلوبهم ويتوب عليه ويتوب الله أي من بعد ذلك على من يشاء والله عليم حكيم أم حسبتم أن تتركوا ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ولم يتخذوا من دون الله ولا رسوله ولا المؤمنين وليجة
- 14:08 والله خبير بما تعملون اليوم مثلا كثير من الناس من ينكرون جهاد الطلب بصوره طفوليه. ينكرون جهاد الطلب بصوره طفوليه. هو اصلا لو كان كل الجهاد دفع لما كان لمثل هذه الايات معنى. لانه في الدفع لا يخير الانسان بين ان يفعل او لا يفعل، كل الناس يدفعون. ثم الان انسان على غير دينه.
- 14:37 وعنده قدره ان يؤذيني، وليس بيني وبينه عهد. او عرف بنقض العهود. هذا ان جلست انتظره جاءني، وكانوا قديما يقولون الروم ان لم يغزوا، غزوا. كلمه المعز بن باديس واشتهرت في كتب العلماء. الروم ان لم يغزوا، غزوا. وقالها وسبحان الله هذه هذه الكلمه الغفله عنها هي التي كونت واقعنا المعاصر.
- 15:07 فنحن تقاعسنا عن غزو الروم حتى غزونا في بلداننا وقسموا الديار وقسموا وحكموا في عقولنا وفي اعراضنا وفي كل شيء، وفرضوا علينا قوانينهم وكل شيء. حتى معاويه رضي الله عنه كان يقول ضيقوا الخناق على الروم فانكم ان ضيقتم الخناق عليهم يعني سلم من وراءهم فانهم اخطر يعني اخطر الناس عليكم. وسبحان الله الغفله عن مثل هذه الوصايا فعلت بالناس الافاعيل.
- 15:37 فهذا ما ما يذكر في براءه انه انتبهوا هؤلاء لا تخشوهم، هؤلاء ان تركتموهم ستتأذون، هم بدأوكم اول مره، كذا، هذه هي الوصيه، ولو انتبه لها الناس وتركوا التقاعس لما لما وقع ما وقع ولا حول ولا قوة الا بالله. نعم.
- 15:57 قال ابن هشام: وليجه دخيل وجمعها ولائج وهو من من ولج يلج اي دخل يدخل وفي كتاب الله حتى يلج الجمل في سم الخياط اي يدخل يقول لم يتخذوا دخيلا من دونه يسرون اليه غير ما يظهرون نحو ما يصنع المنافقون يظهرون الايمان للذين امنوا واذا خلوا الى شياطينهم قالوا انا معكم قال الشاعر واعلم بانك قد جعلت وليجه ساقوا اليك الحتف غير مشوب
- 16:26 قال ابن اسحاق ثم ذكر قول قريش ان اهل الحرم وسقاه الحاج وعمار هذا البيت فلا احد افضل منا فقال انما يعمر مساجد الله من امن بالله واليوم الاخر اي ان عمارتكم ليست على ذلك وانما يعمر مساجد الله اي من عمرها بحقها من امن بالله واليوم الاخر واقام الصلاه واتى الزكاه ولم يخشى الا الله اي فاولئك عمارها فعسى اولئك ان يكونوا من المهتدين وعسى من الله حق
- 16:55 ايه يعني إذا قال الله عز وجل عسى. وهذه تقال في كل أحد أقول وتقال في من عمر الدنيا فيقولون فلان متقدم وفلان كذا وفلان كذا، طيب الدنيا ملك من؟ ومن الذي حدد غاياتها؟ ومن الذي أراد من الناس التقوى فيها أصالة والدار الآخرة بيده؟ هو الله عز وجل، فالذي عمرها مثل عمارة قريش للبيت عمرها بالتطور والتقدم الذي يرى
- 17:24 دون أن يحقق ما أراده الله عز وجل منه فليس ذلك بشيء. كذلك يقال في التصنيف العلمي. الإنسان يكثر التصانيف ويقال فلان علامة، فلان مؤلف، فلان عنده، فلان كذا. إذا لم يكن على التوحيد فلا فائدة، فإن مثل هذه الأمور إنما جعلت لتقرب الناس من الله. وكذلك في أمر الجهاد. فالجهاد، الوقوف أمام الطغاة، إلى آخر ذلك. إذا كان الإنسان ليس موحدا وعلى الشرك
- 17:52 فكما انه انما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر، آمن بالله يعني وحده. فكذلك جاهد في سبيل الله من آمن بالله واليوم الآخر. وهذا هو أعلى شيء. فالتسامح مع فساد العقيدة لأجل أن والله هذا له مجهودات ولا هذا له كذا وهذا أدى وهذا فعل وهذا مش عارف ايش.
- 18:17 أو هذه خلافة حمت المسلمين طيحت حظ المسلمين، حمت المسلمين وهي على الشرك وغير ذلك، هذا لا يصلح لأنه إذا لم يكن الأمر كل هذه الأمور أصلا كلها وسائل لتحقيق توحيد الله عز وجل، ليس العكس.
- 18:35 ثم قال تعالى: اجعلتم سقايه الحاج وعماره المسجد الحرام كمن امن بالله واليوم الاخر وجاهد في سبيل الله لا يستوون عند الله. ثم القصه عند عدوهم عن عدوهم حتى انتهى الى ذكر حنين وما كان فيه وتوليهم عن عدوهم وما انزل الله تعالى من نصره بعد تخاذلهم. ثم قال تعالى: انما المشركون نجس فلا يقربوا المسجد الحرام بعد عامهم هذا وان خفتم عيلا.
- 19:01 وذلك ان الناس قالوا: لتنقطعن عنا الاسواق فلا تهلكن التجاره ولا يذهبن ما كنا نصيب فيها من المرافق. لاحظ الان نساوي اقتصادي. قال لك اذا قطعنا المشركين ما راح نستفيد. التجاره كلها تجي منهم. والتجاره تاتي من عندهم. الله عز وجل قال لا الدنيا الدين مقدم على الدنيا اتركوا هذا الان. مع انه الاصل البيع والشراء جائز مع مع اهل الشرك ومع اهل الحر.
- 19:30 لكن لا يقدمون لا يقدموا الى الحرام. المسلمين لما تركوا هذا ما عوضهم الله، اعطاهم كنوز كسرى والروم حتى اغتنوا غنى عظيما جدا. انظر الانسان اللي ما يرى ابعد من انفه، ايش يقول؟ يقول لك يا اخي والله تنقطع الاسواق ومش عارف، هو الله عز وجل مدخر لهم هذه الغنائم هذه الاموال الكثيره التي لما جاءت بكى عمر وقال يعني هذه ما دخلت على على قوم الا افسدتهم.
- 19:58 سبحان الله، وأعطى الله عز وجل المسلمين من الثراء الشيء الفاحش بعد، بعد الفتوحات، بعد نزول هذه الآيات بأقل من عشر سنوات. من ترك شيئاً لله عوضه الله خيراً منه. وإن خفتم عيلة. فقال الله عز وجل: وإن خفتم عيلة فسوف يغنيكم الله من فضله. هذا. أي من وجه غير ذلك. من وجه غير ذلك، هذه الإشكالية، دائماً يأتينا الشيطان، تقول له هذه الحاجة حرام، هذه ما تجوز.
- 20:27 الشيطان يوهمه ان الرزق وكل شيء في هذا الباب، في هذا الامر، في هذا السياق. فاذا توكل على الله عز وجل لهذا الله عز وجل في الايه يقول ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه. فكانت التتمه التي تؤكد لك ضعف علمك ايها الانسان. ويرزقه من حيث لا يحتسب. لو كان من حيث يحتسب لقال اتيت بها بكدي وجهدي وتعبي.
- 20:57 ولكن قال: من حيث لا يحتسب. حتى يتأكد لك ضعف علمك وضعف رأيك لما كدت تصدق الشيطان في انك اذا تركت الحلال ها اذا تركت هذا الحرام او هذه الشبهه انه سيقف رزقك وستنتهي. يكون لك درسا. نعم. قال تعالى:
- 21:22 إن شاء إن الله عليم حكيم، قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا وماذا قال؟ قال إنشأ يعني هذا ليس وعدا جازما، لماذا؟ لكي لا يتعلق قلبك لأنه الناس ماذا بعضهم يأتي يترك الحرام ثم لو أصابه أدنى شيء بعد ترك الحرام يقول ها وين الحلال؟ وين التعويض الذي قلتم عنه؟ هذا يعبد الله على حرف لا هي تأتي لكن أهم شيء أن يسلم لك دينك وتجعل في رأسك لهذا إنشأ أيض
- 21:52 قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الاخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين اوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزيه عن يد وهم صاغرون. الان تجاهلنا لاهل الكتاب نعم. اي ففي هذا عوض مما تخوفتم من قطع الاسواق فعوضهم الله بما قطع عنهم من بامر الشرك ما اعطاهم من اعناق اهل الكتاب من الجزيه. بس ولهذا كثير من الناس الان الاشكال ما الذي حصل في التاريخ الاسلامي؟ الناس قصرت في اخذ الجزيه من النصارى.
- 22:22 قصرت في جيب الزكوات كما ينبغي، قصرت ثم عوضوها بالمكوس، هذا عموم الدول المتاخره. يعني هذا مو خاص بالدولة الحديثة، لا، هذا موجود في دولة العثمانيين، في دولة المماليك، ونبه شيخ الاسلام في زمانه. قال قال لجوء كثير من الولاة إلى المكوس اللي هي الضرائب، يقول بسبب تقصيرهم في جلب الحقوق الشرعية. أو في تحقيق الجهاد، أو أو أو أو أو. وهي القصة بالعكس، أنت إذا أردت، لهذا أمر الله دائما يؤخذ كاملاً.
- 22:51 كثير من الناس كثير من الناس يجد عنة في تطبيق بعض امر الله لان لانه طبق بعضا دون بعض. لانه طبق بعضا دون بعض. فمثلا يعني على سبيل المثال انسان يطبق امر الله عز وجل في في البعد عن الربا والسرقه و و صح؟ جيد. ثم بعد ذلك لا يطلب الرزق.
- 23:20 ويتنزه عن الرث من الاوجه الشرعيه. سيجد عنته. لا ياتيه انسان يقول له والله عنتك لانك لم تعمل بالحرام، لا هو عنته لانه ترك الحلال. نعم نعم. ثم ذكر اهل الكتابين بما فيهم من الشر والفريه عليه حتى انتهى الى قوله تعالى ان كثيرا من الاحبار والرهبان ليأكلون اموال الناس بالباطل ويصدون عن سبيل الله والذين يكنزون الذهب والفضه ولا ينفقونها في سبيل الله فبشرهم بعذاب عليم.
- 23:51 هذه لا لا مو كيف النبي صلى الله عليه وسلم قال لتتبعون سنن من كان قبلكم كثيرا من احبار اليهود والنصارى ياخذون الى يومنا هذا ياخذ تبرعات الناس ويضعها عنده يكنزها ولا ينفقها الكنز في عموم الاحوال منهي عنه لهذا اذا كنز الانسان تدخل تاتي الزكوات على امواله صح اليوم حين تتامل في احوال الجمعيات الخيريه
- 24:22 التي هي ممكن في بعض الاحيان تجد في درجه عاليه من الكنز في البنوك ويرون هذا يعني من الضروريات ثم استحدثوا فتاوى في الاستثمار في الاستثمار في اموال الزكوات مع ان هذا لا يجوز عمران بن الحصين لما ارسله زياد بن ابيه ل لجبي الزكوات
- 24:51 عاد اليه عمران وليس معه شيء منها، قال: اين ذهبت بها؟ قال: فعلنا بها كما كنا نفعل في زمن رسول الله، فرقتها. راح جاب الزكوات من التجار ومن كذا ومن راسا فرقها. ما تركها لحظه. قال: يعني انا اجيبها لك وانت تروح تشوف ايش القصه، لا ابدا. قال: فعلنا بها كما كنا نفعل في زمن رسول الله، توضع في بنوك ربويه سنوات.
- 25:17 وتتاجر بها وتتاجر بها هذه البنوك الربويه من جهه الاستثمار، ثم حين تاتي ازمه عالميه تاكل اموال الجسم تذهب الملايين بل ممكن المليارات من اموال الزكوات ومن اموال الصدقات. والله لماذا؟ لانهم يريدون ان يفتحوا حسابا بصفه معينه عند هذا البنك وعند هذا البنك. ومع الاسف الشعارات المرفوعه شعارات دينيه.
- 25:46 كثيرا من الاحبار والرهبان لا يكونون هم الناس بالباطل ثم ذكر الله عز وجل اخر الايه في وعيد الذين يكنزون الذهب والفضه ويكنزون الماء وكان هذه الايه نزلت اليوم لتعظ هؤلاء فيما يفعلونه والله المستعان ثم ذكر النسيء ثم ذكر النسيء وما كانت العرب احدثت فيه والنسيء ما كان يحل مما حرم الله تعالى من الشهور
- 26:13 ويحرم مما أحل الله منها، فقال: إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا في كتاب الله يوم خلق السماوات والأرض منها أربعة حرم ذلك الدين القيم فلا تظلموا فيهن أنفسكم أي لا تجعلوا حرامها حلالا ولا حلالها حراما
- 26:30 اي كما فعل اهل الشرك ان من السيء الذين كانوا يصنعون زياده في الكفر يضل به يضل به الذين كفروا يحلونه عاما ويحرمونه عاما ليواطئوا عده ما حرم الله فيحلوا ما حرم الله زين لهم سوء اعمالهم والله لا يهدي القوم الكافرين. هم كانوا يعني اذا ارى اشتهوا القتال في الشهر الحرام ايش يسوون؟
- 26:54 ينشئون هذا الشهر الحرام ياجلونه يبعدونه شويه ويقاتلون يقول لك لا هذا شهر حلال احنا مددنا الشهر الحلال والشهر الحرام نخليه بعدين هو الزمان يمشي انت بكيفك فكان هم يسوون هذه القصه يحلونه عاما ويحرمونه عاما لما يجي نفس الوقت من العام التالي يقولون لا السنه هذه ما نشتيها احنا حروب فخلاص خليها حرام طيب ثم ذكرت ابوك وما كان فيها من تثاقل المسلمين عنها
- 27:24 وما اعظم من غزو الروم حين دعاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم الى جهادهم ونفاق من نافق من المنافقين حين دعوا الى ما دعوا اليه من الجهاد ثم ما نعى عليهم من احداثهم في الاسلام فقال تعالى: يا ايها الذين امنوا ما لكم اذا قيل لكم انفروا في سبيل الله اثاقلتم الى الارض.
- 27:44 ثم القصة إلى قوله تعالى: يعذبكم عذابا أليما عليما ويستبدل قوما غيركم، إلى قوله تعالى: إلا تنصروه فقد نصره الله إذ أخرجه الذين كفروا ثاني اثنين إذ هما في الغار. شوف هذا في التوبة سنة تسع. الهجرة كانت قبل تسع سنوات، ذكر ثاني اثنين وذكر حال أبو بكر الصديق مع النبي صلى الله عليه وسلم إشارة إلى أن هذا الخليفة. القصة لم تذكر في القرآن طول المدة هذه اللي فاتت، وإنما ذكرت قبل وفاة النبي بقليل، هذه آخر صورة نسيت.
- 28:14 إشارة إلى أن هذا هو الخليفة، هو ثاني اثنين، وهذه إشارة عجيبة كانت، واستدل بها عمر حين أراد أن يثبت خلافة الصديق، قال: ثاني اثنين، إذا هما في الغار، مسكت أبو بكر، قال: أيكم هذا؟ قال أبو بكر، قال: طيب، هذه القصة، انتهى الموضوع.
- 28:42 ثم القصة إلى قوله تعالى: يعذبكم عذابا أليما ويستبدل قوما غيركم، إلى قوله تعالى: إلا تنصروه فقد نصره الله إذا أخرجه الذين كفروا ثاني اثنين إذا هما في الغار
- 28:54 ثم قال تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم يذكر اهل النفاق: لو كان عرضا قريبا وسفرا قاصدا لاتبعوك ولكن بعدت عليهم الشقه وسيحلفون بالله لو استطعنا لخرجنا معكم يهلكون انفسهم والله يعلم انهم لكاذبون، اي انهم يستطيعون، عفى الله عنك لما اذنت لهم حتى يتبين لك الذين صدقوا وتعلم الكاذبين، الى قوله لو خرجوا فيكم ما زادوكم الا خبالا ولاوضعوا خلالكم يبغونكم الفتنه وفيكم سماعون لهم.
- 29:24 وهذي هذه الآيات، أول شيء عتاب النبي صلى الله عليه وسلم في القرآن هذا بعض الناس صنف فيه في التدليل على أنه من من أبواب النبوة، حتى بعض الآيات كانت عائشة تقول لو كان النبي صلى الله عليه وسلم كاتما من أمر الدين شيئا، من من القرآن شيئا، لكتم هذه الآية، فيها عتاب شديد عليه. الأمر الثاني هذه فيها موعظة لأصحاب المناهج التجميعية، لو خرجوا فيكم ما زادوكم إلا خبأ.
- 29:52 كثير من الناس يذهب ويجمع ويذهب وين وين صاحب القلب المريض ويداهنه وكذا هو لا شك انك تحتمل الضعيف تحتمل كذا لكن تتكثر بالمنافقين لو خرجوا فيكم ما زادوكم الا خبالا واعتبروا باحوال بعض الجماعات والتيارات التي كانوا يجمعونها صوير وعوير والنطيحه المترديه لما دارت عليهم الدوائر من الذي قام عليهم ولعب بهم؟ من؟ بعض اخوانهم بالامس
- 30:23 وهذا امر يعني معلوم حتى ان من الامور المشهوره في في الفنون الحربيه انهم يقولون دائما الجاسوس هذا اسوء من 1000 فارس امامك لانه يضرب من الداخل فلهذا النبي الله عز وجل كان ينزل في بيان علامات المنافقين حتى يحذروا فالمنافق يعني مهما تستر لن يكون كمثلي
- 30:49 لن يكون سيكون في فلتات لسانه وفي الامور ما يبين حاله. لكن الناس مع تشوفهم للتجميع يغيب عنهم هذا، فالناس اليوم عندهم حتى ان اليوم تقريبا في البحث العلمي الغي المنافق او القريب من المنافق، فاليوم الانسان اما كافر صريح والكافر الصريح هذا لا يصل الى كفره الصريح الا بعد التي واللتيا، فهناك الف قيد والف ضابط على كل مكفر. واما مسلم له حقوق الاسلام من الفها الى يائها.
- 31:21 فماذا عن النفاق؟ غاب ما عاد له وجود. طيب في ثمن النبي صلى الله عليه وسلم نفاق في ثمننا؟ نعم. قال ابن هشام: اوضعوا خلالكم ساروا بين بين اضعافكم فالايضاع ضرب من السير اسرع من المشي. قال الاجدع بن مالك الهمداني: يصطادك الواحد المدل بشاوه بشريج بين الشد والايضاع وهذا البيت في قصيده له.
- 31:50 قال ابن إسحاق: وكان الذين استأذنوه من ذوي الشرف فيما بلغني، منهم عبد الله بن أبي بن سلول والجد بن قيس، وكانوا أشرافا في قومهم، فثبَّطهم الله لعلمه أنهم
- 32:02 ان يخرجوا معه يفسدوا عليه جنده، وكان في جنده قوم اهل محبه لهم وطاعه فيما يدعونهم اليه لشرفهم فيهم، فقال تعالى: وفيكم سماعون لهم والله عليم بالظالمين، لقد ابتغوا الفتنه من قبل اي من قبل ان يستاذنوك، وقلبوا لك الامور، اي ليخذلوا عنك اصحابك ويردوا عليك امرك، حتى جاء الحق وظهر امر الله وهم كارهون، ومنهم من يقول اؤذن لي ولا تفتني الا في الفتنه سقطوا.
- 32:31 وكان الذي قال ذلك فيما سمي لنا الجد بن قيس اخو بني سلمه حين دعاه رسول الله صلى الله عليه وسلم الى جهاد الروم ثم كانت القصه الى قوله تعالى: لو يجدون ملجا او مغارات او مدخلا لولوا اليه وهم يجمحون ومنهم من يلمزك في الصدقات بس بس بس فقف هنا هذا وصلي اللهم على محمد وعلى اله وصحبه وسلم.