أراد أن يعزز رجولته ففقد دينه 👇
22 دقيقة
تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.
- 0:00 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. هذه الصوتية كان من المفترض تسجل في شهر رمضان، لكن جاءت الحرب وتأجلت إلى هذه اللحظة. أجد هذا وقتا مناسبا لتسجيلها. في في بدايات ما يسمى بالنوازل الفكرية، لما ظهر موضوع الإلحاد و
- 0:28 والشبهات حول السنه وغير ذلك وكان قويا قبل عده سنوات. لاحظنا ان اقوى الشبهات او اكثر الملفات التي يطرقها التي يطرقها عامه الملاحده واللادينيين والعلمانيين ملف المراه.
- 0:50 هذا الملف كان ملفا قويا لعدة عوامل بالنسبة لهم يعني الشبهات كانت سخيفة لكن بالنسبة لهم كان هو الملف الأكثر تأثيرا والذي من خلاله يستطيعون أن يجدوا آذانا مصغية دخل الناس في هذا الملف من الناس من انفصل يعني من الناس من دخل مثلا في بداية ملف الإلحاد ثم ذهب إلى العقليات بعضهم دخل في ملف الإلحاد ثم ذهب إلى الطبيعيات
- 1:16 بعضهم دخل في ملف الالحاد ثم صار انسانا متشرعا طالب علم. بعضهم دخل ملف الالحاد ثم بدا يدخل في هذا الموضوع في موضوع النسويه. توسعوا تعمقوا تعمقوا تعمقوا. اكتشفوا امورا كثيره متعلقه بطبيعه النسويه وبطبيعه النساء. ووجدوا ان السياقات النفسيه والغربيه
- 1:45 ليست دائما في صف الحالة الموجودة عندنا، وبدأ الشباب يفقهون يفهمون أن ماذا يعني تمييز إيجابي؟ ماذا يعني أيديولوجيا ضحية؟ ماذا يعني كذا؟ ماذا يعني كذا؟ مصطلحات معينة تكتيك العار؟ اكتشفوا أمور كثيرة، ووجدوا أن أناسا في الغرب تفطنوا أيضا لبلاء النسوية وأثرها على المجتمع، وصاروا يحاربونها.
- 2:16 وبدأوا يستفيدون من أطروحاتهم. ومن ها هنا لمع نجم نجم عدة أسماء من أشهرهم جوردن بترسن. ثم دخل كثير من هؤلاء في هذا الملف. لأنه يرونه ملفا حيويا ومهما ملف تعامل الرجل مع المرأة. كثير من الشباب أقصى أحلامه تنتهي إلى الزواج بامرأة جميلة ويعيش معها حياة
- 2:46 جميلة طيبة، امرأة جميلة طيبة يعيش معها حياة جميلة طيبة، هذا الشيء غرس في عمق الضمير من زمان مذ كنا صغارًا دائمًا البطل يذهب ويقفز العقبات ويتجاوز الصعاب حتى يفوز بتلك المختطفة أو بتلك دائمًا تجد أميرة مختطفة أو امراة ثم هو يذهب فصار في هذا إسقاط نفسي في واقع الحياة أنه دائمًا هي هذه الجائزة.
- 3:16 يعني تكون هي جائزته، تكون هي هذا جائز، ومسألة غريفية، فالأمر صار عند عند الشباب بدأوا ينظرون فيه من عدة نواحي، نريد أن نفهم، نريد أن نفهم، اكتشفنا أن أفكارنا القديمة كانت أفكارًا غالطة وحالمة، الآن نريد أن نفهم، أن نستوعب، ما جنس الإناث؟ ما نحن؟ كيف نتعامل بشكل جيد؟
- 3:47 كيف نستطيع أن نقي أنفسنا من من أفكار منحرفة؟ ونقيهن من أفكار منحرفة؟ ومضى الأمر في ذلك وبدأت مسألة البحث في العلاقات ومحاولة التحليل النفسي لعموم المواقف التي نراها وظهرت أيضاً عدة مصطلحات على السطح مثل مصطلح مثلاً تقافز القردة وغير ذلك
- 4:16 فجاء مجموعة من الشباب دخلوا في هذا الملف ابتداءً ايش؟ المبدأ ايش؟ الحفاظ على الدين على العقيدة الدين أغلى ما يملك الإنسان ثم انتقل إلى موضوع العلاقات وفهم الرجولة والأنوثة في هذا السياق انزلقت أقدام كثيرين
- 4:44 هذا الانزلاق كان كما يلي انه بدأ ينظر الى موضوع الرجوله بمعزل عن الوحي وبمعزل عن الشرع فقط بدأ يستمع لأناس يحدثونه عن كيف تكون رجلا مرغوبا في النساء قيمتك عاليه في السوق ها قيمتك عاليه في السوق
- 5:13 ألفا أو نحوها من الألفاظ
- 5:16 طيب اين المشكله؟ كثير من الشباب تعلموا امورا جيده جدا في هذا السياق. هذا امر ينبغي ان لا ننكره من باب الاصاف لكن لما ذهب الاعتبار الديني والاعتبار العقائدي وصاروا ينظرون الموضوع هكذا فقط من هو الرجل وكيف يكون هذا الرجل رجلا جيدا حين يكون مرغوبا من النساء. طيب كيف يمكنه ان يفحص الرغبه؟
- 5:46 هذه في علاقات. لهذا كثير منهم اما انزلق بعلاقات مع النساء لكي يشعر لان دائما يوجد من يوحي له انت كلما كنت مرغوبا اكثر فهذا معناه انك رجل كما ينبغي. حتى بعضهم ينصح بكتب هذه الكتب حين تذهب وتقرا هي كيف تستطيع ان تغوي امرأة؟ كيف تستطيع ان تغويك امرأة؟
- 6:14 ومن لم يقع في هذا يصير يحسد الاطراف الاخرى بينها وبين نفسها. يحسدهم هذا مرغوب اكثر هذا كذا وصار عندنا اخلاق انثويه في الواقع في هذا السياق. يعني اخلاق تكثر بين الاناث. يعني هي بين الاناث اكثر منها بين الذكور. فالاناث عندهن التدقيق الشديد على كل واحده وما الذي عندها وهذا لما عندها وليس عندي
- 6:45 يوجد تدقيق شديد، لا اقول ان الذكور لا يتحاسدون، لا يتحاسدون شوف طلبه العلم. لكن القصد لكن القصد ان انهن عندهن تدقيق على امور من ايسر الامور. حتى هذا امر مشاهد من زمان، تكلم عنه الجاحظ وغير ذلك. يصير فيصير الانسان يدقق. هذا اول صور اغتيال العفه هذه. والامر بدا بدين.
- 7:13 ثم بعد ذلك القولبه وهذه من اخطر الامور الموجوده في زماننا انك تضع نفسك في قالب في زماننا توجد قوالب جاهزه انت انسان مواطن انت انسان كذا انت انسان كذا لا توجد مرونه النجاح هو واحد اثنين ثلاثه صوره واحده لا يوجد غيرها الحلم الامريكي
- 7:44 فصار في قالب صار كل الرجال ينبغي لكي يكونوا رجالا لابد ان يكونوا طبعا واحدا. بينما حين نقرا في السيره في احوال الصحابه في احوال نجد ان الناس لا الرجال الفضلاء العظماء المبشرون بالجنه هم انواع انواع طبائعهم مختلفه هذا احلم من هذا، هذا اشجع من هذا، هذا ارفع صوتا من هذا، هذا
- 8:13 ارغب بالنساء من هذا وهذا كذا وهذا كل واحد له صفات مختلفه فهذه فهذه القولبه صارت تضع ضغطا كبيرا على اي انسان لا يكون موافقا لهذا القالب ويشعر كانه ارتكب ذنبا او اثما بينما هو لم يرتكب لا ذنبا ولا اثما هي مسائل طباع
- 8:47 ايضا صار ايضا صار عندنا موضوع الح تقييم النفس من خلال رضا النساء علما اننا نحن بدانا بايش؟ باضطهاد بمناف مقاومه النسويه
- 9:17 لكن حين يكون معيار الرجوله جذب النساء فاذا انت تتحدث عن رضا النساء والنساء لسنا شيئا واحدا في امراه عفيفه في امراه بغي في امراه قليله حياء في امراه والغالب الغالب الحديث عن المراه الغربيه التي هي في الاساس عندها صفات تعتبرها صفات عاديه جدا هي في مجتمعاتنا تعتبر صفات البغايا
- 9:52 نظريات وضعت هناك، لهذا اي نظريه لابد ان لابد ان تفحص معيار التاثير المجتمعي فيها. يعني حتى لو كانت صحيحه دائما يوجد عامل مجتمعي يضعف يضعف اثر النظريه او يقويه في جانب معين.
- 10:25 مثلا عندنا في التغذيه كل طول يحتمل وزنا معينا اذا زاد عن هذا عن هذا الوزن اعتبرناه وزنا زائدا. لكن هذا مشروط في ان يكون الانسان معتدل البنيه. فان الانسان ان لم يكن معتدل البنيه فنقيس محيط رزقه فنجده ضخما فان طوله يحتمل وزنا اكثر من الانسان المعتدل البنيه.
- 10:54 وإذا كان رزقه أقل من الإنسان المعتدل البنية، فإن ما يحتمله جسم الإنسان المعتدل البنية هو لا يحتمله. هذا البدن مثله المجتمع، فإن المجتمعات بعاداتها بإرثها العقائدي بغير ذلك هذا يؤثر فيها. يؤثر يؤثر في طبائع الناس.
- 11:19 ولهذا كثير من النظريات التي تاتي من الغرب وتوضع في في بلداننا لابد ان يقاس فيها معامل التغيير المجتمعي والذي قد ينتهي في كثير من الاحيان الى تغيير في بنيه النظريه من الاساس النظريات العلميه والنفسيه دائما تجرد تقوم بالتجريد لكي تستطيع ان ان تاتي بجمل واسعه ولكن هذا التجريد
- 11:49 يجعل التجريد ايش معناه؟ عدم مراعاة السياق. ولكن هذا التجريد قد يوقعك في اخطاء عظيمه. لهذا النظريات النفسيه لا تكون دائما مضطرده. لان لان هناك عوامل اخرى تؤثر. موانع شروط تتوفر، شروط تفقد، موانع توجد وهكذا.
- 12:19 طيب طيب وإن كان هم أحيانا يفسرون الأمور تفسيرات دارونية. التفسيرات الدارونية لا تعني أن أن هذا السلوك ليس سلوكا موجودا، يعني مثلا يقال لك أن الرجال يغضبون في السياق الفلاني. والنساء يحببن كيت وكيت. هذا قد يكون صحيحا 100%، لكنهم هم يفسرونه تفسيرا دارونيا. يقولون هذا لأجل البقاء.
- 12:49 أو هذا لأنه كان هناك بشر لا توجد فيهم هذه الصفة فانقرضوا وبشر يوجد فيهم هذه الصفة فبقوا فالانتخاب الطبيعي فعل كيت وكيت وكيت. هذه كله هذا كله من خوض الداروينيين بالغيب بالهراء الذي عندهم. ولكن هذا لا ينافي كون هذا الكلام صحيحا لكن ما التفسير؟ أن رب العالمين سبحانه وتعالى أودع في البشر
- 13:18 هو حقا اراد منهم ان يتكاثروا سبحانه وتعالى حتى تستمر المساله ويستمر الامتحان. فاودع فيهم ما ما يعينهم على ذلك. ثم ان للشيطان نفثات. ياتي الى الفطره هذه الفطره البشريه وينفث نفسه حتى ياخذ الانسان للانحراف. نفثه الشيطان على الرجل ليست كنفثه الشيطان على الانثى. فمثلا ياتي الى الرجل يحثه على السرقه، يحثه على
- 13:48 أكل الربا يحث لما؟ لأن الرجل بطبيعته كاسب منفق إلى غير هذا، أما المرأة فيأتيها من باب آخر يدخل عليها مداخل أخرى تزيني إغوي الرجال بكذا وكذا ها لهذا الله عز وجل في السرقة قدم الذكر والسارق والسارقة وفي الزنا قدم المرأة قدم قدم المرأة الزانية
- 14:20 هي تختلف الطبع. نعود الى موضوعنا. فحين جردنا الامر من السياق الشرعي ثم قولبنا صار الباب صار صار صار الامر بابا للوسواس وللتحاسد وللضغط النفسي.
- 14:48 وتحاسد على غير دنيا. وضغط نفسي في غير تحاسد عفوا على غير دين او على غير امر مهم. وبغضاء للسلوكيات الطبيعيه التي عندك لمجرد انها لا توافق الشخصيه التي تتخيل وترغب ان تكون عليها. وهذه كراهيه الطبع هذه من اهم عقد الاناث في زماننا.
- 15:18 يعني كثير من النساء ما الذي يفسر سلوكها؟ حتى لو تراها نسوية وغير ذلك احيانا عندها شيء من العقده انها تكره تكره انوثتها تكره نفسها تكره انها خلقت هكذا ولا ولا يمكن ان تتعايش مع واقعها هذا فيظهر هذا فتظهر هذه الكراهيه بسلوكيات وامور منحرفه واحيانا حتى بكفر والالحاد
- 15:48 يعني باختصار من طلب شيء في غير الشرع جوزي بعكس مقصوده. طيب والحل يا شيخ؟ اقول الحل اولا انك ترجع للنصوص الشرعية تفهم. مبدئيا ما لم تفعل اسما لا تلوم نفسك كثيرا. حتى مسألة طلب المال وطلب الرزق. طلب المال وطلب الرزق هذي وسيلة وسيلة لتحقيق غاية. مجرد ان يتحول هذا الامر لغاية
- 16:15 ويتحول الامر الى قيمتك انت ايها الرجل قيمتك ان يكون عندك مال لان المال يجلب النساء. هذا سيجعلك مستعبدا للمال. هذا سيجعلك مستعبدا للمال بمعنى انك لا تفكر بحلال وحرام من الناس من لا يفكر او قد تفكر في حلال وحرام ولكن حين يذهب منك دينار كانه ذهب كانه قطعت قطعه من بدنك.
- 16:47 وهذه مشكلة كبيرة. فالرجولة الحقيقية أن يكون أن أن يكون الإنسان محتملا لنوائب الدهر وأن لا يكون مستعبدا للمال ولا أن يكون مرتهنا لنظرات بين قوسين النساء وفي الواقع هن لسنا النساء مطلقا وإنما هي مجموعة معينة من النساء.
- 17:10 لأن الحين تقول النساء تعجب بكذا والنساء ترغب بكذا واذا اردت ان ترغب بالمراه التي قيمتها كذا وكذا فلا بد ان تنتج كذا والمراه ذات القيمه العاليه ايش؟ امراه جميله فقط. ما في ما في اعتبار الدين ولا في اعتبار العفه ولا في اعتبار لا المراه نفسها المراه نفسها لها صفات وصفاتها هذه اذا ما نقصت ستقل استحقاقيتها اذا هي وعي اذا هي وعت
- 17:39 يعني دائما تجد المرأة إذا تقدمت في السن تصير تقبل للزواج من لا تقبلهم في محل آخر. هناك مجتمعات محكومة بإعتبارات معينة، ابن عم لابنة عمه خلاص بغض النظر هي كانت من أجمل النساء هو كان من أقبح الرجال هو كان من أفقرهم هكذا مثلا هكذا محكومة. لكن هذا بدأ يضعف جدا في في مجتمعاتنا السنوات الأخيرة.
- 18:09 فحين تقول النساء النساء وكأن النساء شيء ثابت، والواقع انه شيء متغير يختلف ليس فقط اختلاف قناعات وانما ايضا اختلاف ظروف. اختلاف ظروف. وحتى القيمه في كل مجتمع تختلف، فهناك مجتمعات مثلا تقدر الرجل الشاعر تقدر الرجل الكذا، في مجتمعات ما تقدر الا المال.
- 18:40 وحتى في مجتمعات مثل العرب قديما في الجاهليه ما يقدرون اي انسان عنده مال، لابد عنده مال وصيت. انه انفق هذا المال في اوجه تدل على كرمه وعلى وعلى حلمه وعلى فضله وعلى وعلى نجدته. فهنا هذا يرتفع جدا، اما الانسان الذي عنده مال ولا ينفقه يعتبرونه شحيحا فيذمونه.
- 19:11 وبالعكس يصير المال عليه وبالا. وهكذا فالناس يختلفون. فتفهم ان البشر ليسوا قالبا واحدا وان المساله لا لا يمكن ان تعزل عن الدين. لانها ان عزلت عن الدين مع استيراد عن مجتمع مختلف ومجرد وجود مجرد ان هذه النظريه
- 19:38 فسرت لك بعض الامور ليس معناها انها حق مطلق هذا حتى في التجريبيات كون النظريه تفسر او حتى تتنبأ بامور وهذه الامور تكون صحيحه ليس معناها انها احاطت بكل شيء علما لانه قد يكون هذا كله مشروطا بعدم وجود مانع معين وهذا المانع انت لست منتبها له
- 20:10 فمثلا كل شيء مشروط مثلا بعدم وجود دين او تقوى او غير ذلك، يعني الان مثلا نحن نقرا في السنه حديث المراه التي قالت للرجل اتق الله ولا تفض الخاتم الا بحقه. موقف عفاف ما نستطيع ان نقول عفاف. ها؟ امراه محتاجه وجاء رجل اعطاها مالا، مثل هذا الموقف مثله وهي ضعفت في البدايه.
- 20:40 بسبب حاجتها. طيب طيب. مثل هذا الموقف ممكن لا يمكن ان تفسره اي نظريه. من النظريات الموجوده الان. لكن هو معنى يودعه الله في النفوس اجل لما الله عز وجل يخاطب الذكور والاناث بالعفه؟ لا يكلف الله نفسا الا وسعها. خاطبهم بذلك. احيانا بعض النظريات تقول لك اصلا العفه غير مقدوره لمجموعه من النساء وهذه ليست صحيحه.
- 21:10 نعم، إذا تركوا للغرائز بشكل مطلق كما هو الحال في المجتمعات الغربية وكثير من مجتمعاتنا الشرقية يعني كثير من مجتمعاتنا دخلت في هذا السياق أنه أنه أصلا الفتاة ما تخاطب بالفضائل و ويطول عمرها ولا تخاطب بالدين وبالفضيلة وغير ذلك بحجة أنها إما صغيرة وإما كذا وإما وإما أهم شيء أن تتزوج و
- 21:41 إذا أطلق نعم يكون يكون للشيطان نفثته المعروفة أما غير هذا لا من الناس من يكون هناك أثر مانع فعليك أن تفهم لذلك الأمر ليس قاعدة مضطردة الله المستعان