كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
البحث في الدروس

شرح مختصر التحرير (٨٢)

1 ساعة و30 دقيقة شرح مختصر التحرير — 82

تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.

  1. 0:00 الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه اما بعد فهذا مجلس جديد في التعليق على مختصر التحرير والدرس اليوم في باب الجدل بعدما ذكر قوادح العلة وهو باب جدلي وضع بابا في اداب الجدل بعد ان شرح لك شيئا من الجدل الذي يقع بين الاصوليين
  2. 0:30 وضع بابا في اداب الجدل وقد صنف جماعه من اهل العلم من المتاخرين ابوابا في الجدل كابن عقيل وغيره يذكرون فيها اداب الجدل وقواعد الجدل ومتى يكون المرء فالجا بالحجه ومتى يكون منقطعا وما الذي ينبغي ان تفعله اثناء الجدل وقبل ان ندخل نبين امرا عندنا ثلاث مصطلحات
  3. 1:02 وهناك شيء متعلق بدرس قوادح العله ذكروني به ساذكرها متاخرا. عندنا ثلاث مصطلحات. مصطلح المذاكره ومصطلح المجادله ومصطلح المناظره. لا يخلو طالب علم طوال حياته من شيء من الحوار والاخذ والعطاء مع اخ له يخالفه. هذا دائما يقع.
  4. 1:31 ومع الأسف في كثير من الأحيان يقع على غير علم وعلى غير فهم وعلى غير هدى. ولذلك غالبا ما يورث الضغينة ويورث الإشكالات ويورث التشككات. وإلا فإن أهل العلم قد وقع منهم ذلك، أما المذاكرة فالمذاكرة قد تقع بين المتوافقين وقد تقع بين المتخالفين ولا يكون مجلسا مشهودا وإنما يكون مجلسا وديا بين اثنين.
  5. 1:59 ولا يكون هم احدهما ان يفلج وانما يريد ان يستفهم حتى يزداد علما. فا وقد لا تكون عنده وقد لا يكون عنده مذهب من الاساس في المساله. فياتي لاخيه ويقول له ما عندك في المساله الفلانيه؟ انا الذي اخذناه في الدرس كذا وكذا. انت ما الذي عندك؟ يقول انا عندي كذا وكذا. فيقول الشيخ قال لنا كذا وكذا. هذا مجلس المذاكره. مجلس المذاكره قد يكون بين متوافقين. لا يكون فيه
  6. 2:30 أخذ بقول مبدئيا ولا شدة في نصرته ولا مناظرة عنه ولا كذا ها وهناك مجالس مذاكرة بين المحدثين ومن آدابها ألا يعتمد قول الإنسان فيها فمجالس المذاكرة هذه حتى لا يعتمد فيها مذهب العالم وهذه تقع بين عموم الناس
  7. 2:58 يمضون بها وقتهم، لكن هنا ادب ينبغي ان يفهم ان كثيرا من طلاب العلم بابهم السؤال والتعلم والاسترشاد فيدخلون في المذاكره والمجادله وهم ليسوا باهل فيرى اخا له اعلى منه في العلم فبدلا من ان يساله لكبر في نفسه يدخل معه في جدل او مذاكره او ايراد ولا يكون عنده شيء في المساله، يكون قرا شيئا يسيرا
  8. 3:28 فيقول له مثلا انا يا شيخ انا ارى جواز العاده السريه. يقول من انت حتى ترى؟ ما مذهبك؟ لماذا؟ تجده شابهه قرا كلمه لا يعرف اصول الاستدلال ولا هو متمذهب يعني بمذهب ويعرف ادلته ولا قرا في المساله ولا درسها وانما اخذ كلمه عابره وياتي لانسان دارس وفاهم وعارف
  9. 3:56 فهذا فهنا بابك الاستفتاء اذا كنت تثق بدين هذا الانسان وعلمه. لا بابك للمذاكره معه فضلا عن المجادله وفضلا عن المناظره. واما المجادله فهذا فهي اعلى درجه من المذاكره. وهي حين يكون كل شخص له قول ويريد فتل خصمه ويريد رد خصمه عن القول.
  10. 4:25 قاصد لرد خصمه. انا اجادلك ها كما في الحديث كما نوح ايش؟ جادل في ابنه. ما الذي يريده نوح؟ يريد ان يتغير مصير ابنه. ابراهيم لما جادل في القوم جادل ما الذي اراده؟ او يسال نوح يسال. ابراهيم عليه الصلاه والسلام جادل يسال جادل لكي لا يقع لهم ما سيقع يجادلنا جادل.
  11. 4:55 في حديث الشفاعه ان الناس ياتون ويجادلون رب العالمين عنهم يريدون من الله عز وجل ان يغير مصيرهم من جنه الى نار. هذه تسمى المجادله. ها. والمجادله لها وجه محمود ووجه مذموم سيتكلم عنه المصنف. وهناك المناظره. والمناظره غالبا تكون مشهوده.
  12. 5:24 وتكون بين راسين في قوم ويراد وفي كثير من الاحيان تكون على في ابواب الاعتقاد فحتى لا تدخل عليك الامور بعضها البعض وقد تطلق المناظره على المجادله وقد تطلق واحيانا المناصحه انسان يجلس ينصح شخصا ومن ضمن النصيحه يكون جدلا لكن هو يقصد النصح وهذا في كثير من الاحيان يكون ايش؟ يكون وجثا منفردا
  13. 5:54 الانسان جلس مع شخص بينه وبين نفسه كما قال ايوب السختياني انا نازلت الحسن في القدر يعني ايش نازلت؟ يعني نصحته وجادلته لكن بيني وبينه في مجلس بيني وبينه فعلينا ان نفرق بين هذه المقامات نفرق بين المجادله والمناظره والمذاكره والمناصحه
  14. 6:27 هذه ابواب تختلف فيما بين بعضها البعض. ثم بعد ذلك المناظر عليه والمناقش عليه. فاهل العلم وهذه ما ذكرها المصنف اهل العلم يكرهون مناظره او اهل البدع لان في مناظرتهم المناظره في الاصول عموما فيها اشكال. فلا اولا هناك اداب مناظره ثم المناظر عليه ثم المناظر له.
  15. 7:00 وسيذكر هذا لكن هذه عامة فالمناظر عليه الامور المسلمه لا ينبغي كثره المناظره فيها. الامور المسلمه لان ذلك يؤدي الى التشكيك ولهذا كرهوا محاوره السفسطائيه. لانهم قوم جدلون يجادلون في البديهيات والضروريات بل مجادلتهم مبنيه على الانقطاع لانه سياتي انهم يجادلون في الضروريات.
  16. 7:29 هذا واحد. اثنين البدعة المغمورة لا يناظر اهلها لان بمناظرتها ينتشرون ويشتهرون وقد نبه على هذا المعنى اللالكائي في شرح اصول اعتقاد اهل السنة والجماعة. الامر الثالث لا يناظر الا القوي في العلم
  17. 7:59 الفاهم لحجته ولحجه المخالفين كما ذكر ابن القيم ان هذا بمنزله النزال الذي يقع بين الفرسان في بدايه الحرب تعرفون في حرب في بدر مثلا في غزوه بدر ما الذي حصل؟ حصل انه تبارك ثلاثه مسلمين مع ثلاثه مشركين هذه عاده بين الحروب في الحروب بين الناس انذاك وبناء على هذه النتيجه كفه الحرب تتجه لما
  18. 8:29 لأن الحاله المعنويه للجيش تقف على مثل هذه المعركه وحتى هناك قصه لابن المبارك انه بارز خرج فيها المبارزه وقتل العدو وجاؤوا يهنونه وكان يستر وجهه مراعاة لمعنى الاخلاص فكان ابن الجوزي يقول انظروا الى هذا السيد المخلص بعدما روى القصه
  19. 9:02 واما المجادله في الفقهيات والمسائل الاجتهاديه فهذا يسهل فيه كثير من اهل العلم. على مع مراعاة الضوابط التي ستذكر. واما ان كان اهل السنه مغمورون واهل البدعه مشهورون وكان في مناظرتهم ظهورا لاهل السنه فهذا قد يكون معنى ضروريا.
  20. 9:30 واما ان كان الامر عند سلطان يأمرك ان تجادل كما حصل مع الامام احمد فانت ينبغي ان تفعل. واما ان ارسلك سلطان كما فعل ابن عباس لما ارسله علي يجادل الخوارج. فأيضا ينبغي ان تفعل ان كنت اهلا لذلك.
  21. 10:06 واما ان كان الامر غير ذلك فهو كاكل الميته، لا يكون الا لضروره ولا يعتاده اهل العلم ولا يعودوا عليه الشباب ولا يكون طريقا للتعلم، وهذه قاعده مهمه المناظره وحتى متابعه المناظرات وغيرها
  22. 10:35 هذه تاتي بعد التعلم، لا تكون بابا للعلم، تكون انت انسان عندك مذهب تريد ان تناصح الناس و.. نعم. فبعد هذه الامور نبين فيقول المصنف رحمه الله: فصل الجدل وهو فتل الخصم عن قصده لطلب صحه قوله وابطال غيره.
  23. 11:03 المصنف حصر الجدل بالمطالبة بالتصحيح، والواقع أن الجدل أوسع من ذلك، أحيانا المراد به النقض على الخصم، والمطالبة بالتصحيح إنما تأتي لقصد النقض على الخصم
  24. 11:28 او او اذا قيل لطلب صحه قوله ان ان عاد هذا على المعترض نعم فنعم هذا صحيح. حكمه مامور به كانه يقول حكمه مامور به على وجه الانصاف واظهار الحق. يقول الله عز وجل: وجادلهم بالتي هي احسن. ويقول الله عز وجل: ولا تجادلوا اهل الكتاب الا بالتي هي احسن.
  25. 12:00 يقول وفعله الصحابه والسلف. فعلوه بوجه خاص. كما قلنا لكم فعلوه في مسائل فقهيه فيما بين بعضهم البعض. وجادلوا طوائف من اهل البدع بامر السلطان كما حصل من ابن عباس على جهه المناصحه وعلى جهه معرفه ان الذي امامك فيه شيء من الانصاف.
  26. 12:26 معلوم جدال ابن عباس مع الخوارج، وايضا عبد الله عمر بن عبد العزيز جادل الخوارج، وهذا موجود في سيرته، سيرة عمر بن عبد العزيز، حين جاؤوه وقالوا له لم لا تتبرأ من اسلافك؟ فقال لهم عمر بن عبد العزيز ما تقولون في فلان وفلان ذكر له قوم من الخوارج، فقالوا يعني نتولاهم، قال هم يخالفونكم في كذا وكذا، وما كفرتم وما تبرأتم منه.
  27. 12:55 وقال لواحد منهم كم مره لعنت فرعون الى غير ذلك يعني الى اخر ولما كلم عمر بن عبد العزيز ميمون بن مهران لما رآه يفضل عليا على عثمان فقال له عمر ارجل اسرع في الاموال ام رجل اسرع في الدماء؟ يعني انت تأخذ على عثمان ان الناس انتقدوه في امور في الدماء في الاموال علي انتقد في امور في الاموال في الدماء عفوا وهي اشد من الامور ما دافعت عن هذا دافع عن هذا ويبقى فضل عثمان.
  28. 13:27 فأقنعه. ووقع الأمر في زمن عمر وتألم له فاختلف أُبي وهذا ثابت في مصنف بن أبي شيبة. اختلف أُبي وعبد الله بن مسعود اختلفوا. في الصلاة في ثوبين وثوب. فقال أُبي يجوز الصلاة بثوب يعني قطعة واحدة. يجوز أن تصلي بقطعة واحدة تلفها على بدنك. وقال عبد الله بن مسعود لابد من ثوبين يعني قطعتان.
  29. 13:56 كما نلبس في الحج. فقال عمر كلمه جليله في هذا الباب. قال عمر انتم اصحاب رسول الله اختلفتم فمن يتبع الناس فمن بعدكم اشد اختلافا. اصاب قال لم يال ابن مسعود يعني ابن مسعود ما قصر.
  30. 14:26 ابن مسعود لم يقصر والحق ما قال ابي والحق ما قال ابي وحين يقول المصنف نعم فالسلف فعلوه والشافعي كان يفعل ذلك كثيرا مع اهل الراي لم وسبب فعله مع اهل الراي ان اهل الراي كانت لهم الدوله حتى ان الشافعي لما كان في السجن من الذي كان سيتوسط له؟ الشيباني
  31. 14:54 ولهذا الشافعي رحمه الله يقول تقولون ترد على اصحاب ابي حنيفه لاجل الدنيا الدنيا معهم فلما كانت لهم دوله وقوه وظهور اكثر مناظرتهم حتى علم الناس كيف ينقضون عليهم فصار الرجل ياتي للشافعي ويقول له ناظرت رجلا من اصحاب ابي حنيفه فغلبته فيقول له الشافعي انما تجترئ على الجرحى
  32. 15:23 أو على الموتى أو كلمة نحوها يعني أن هؤلاء أمرهم مكشوف وقد كان وحتى الإمام أحمد على ورعه وبعده عن هذه الأمور حصل له أمور فمرتين كلم الشافعي بما نسميه مذاكرة أو مناصحة أو قل مجادلة
  33. 15:49 حتى أحمد يقول أنا ناظرت الشافعي في هذا لما قال كالكلب يعود في قيئه فالشافعي لا يرى الحرمة فقال الكلب لا يحرم عليه العود في قيئه فقال له أحمد قال رسول الله ليس لنا مثل السوء فسكت الشافعي وتناظر إسحاق بن راهويه والشافعي وكلاهما من فقهاء أهل الحديث في مسألة دورمك
  34. 16:17 هل تجوز بيعها واجارتها الذي حضر معنا درس الزاد المسافر يعرف هذه المساله ولم يزل اهل العلم يتناظرون ويتحاورون ويتناصحون فالمصنف هنا كشف لك كشفا فقال لك على وجه الانصاف واظهار الحق يقول الشافعي ما كلمت احدا الا وسالت الله عز وجل ان يظهر الله الحق على لساني او على لسانه
  35. 16:51 فهنا الأمر فيه تدين ونصيحة ومحبة للحق وظهور الحق لأنه حتى في الفقهيات إذا اجتهد الحاكم فأخطأ فله أجر وإذا اجتهد فأصاب فله أجران وما تناظر وتجادل ومن عجيب حال المتأخرين أنهم يقولون بتكافؤ الأدلة يعني المذاهب كلها صور
  36. 17:20 ثم يصنفون في الجدل. طيب الجدل مبني على تخطئه الطرف الاخر اصلا. وبيان ان الخطا معلوم الان هذا ترى مرجع الى معنى فطري ان الخطا ان الصواب واحد. واننا وان وان كل صواب يجوز الكشف عنه. ما في اثنين يتحاوران الا ويعودان لهذا المعنى الفطري. هذا المعنى لو تسالني ايش الدليل عليه؟ ما في دليل. لكن كلنا نرجع له، ليش؟ ايمان بالله عز وجل وعدله.
  37. 17:54 لو يجيك زنديق يقول لك اريد ان اناظره، تقول له شوف مجرد قولك اريد ان اناظره خلاص هذا انت اثبت لي وجود الله واثبت لي الاخره، تقول ليش؟ تقول لي طيب ما البينه وما الدليل وما البرهان على ان هناك حق وان الحق يمكن كشفه؟ ويمكن ادراكه بالعقل؟
  38. 18:12 هذا معنى فطري لا يمكن الوصول لا يمكن الا اذا قلنا لان الله وهبنا عقلا ولان الله حكم عدل ولانه من رحمته لابد ان يكون الحق ظاهرا ويستحيل ان يكون الحق اظهر من الباطل في عدل الله تبارك وتعالى الى غير ذلك. يقول المصنف فقوله فعله الصحابه والسلف بقيود وهو سيذكر الان هذه القيود.
  39. 18:41 فاما على وجه الغلبه والخصومه والغضب والمراء وهو استخراج غضب المجادل فمزيل عن طريق الحق واليه انصرف النهي عن قيل وقال. الغلبه في امر الاعتقاد لا مشكله انت تغالب لانه المساله عندك يقينيه. لكن القصد بالمراء هو عدم قصد الحق وانما القصد تبكيت المخالف ومن المخالفين من يجوز ان يبكت.
  40. 19:11 ويراد بتبكيته نصح من وراءه واما المراء والمجادله ان لا تكون طالبا للحق وانما تريد فقط ان تنصر قولك مع عدم تيقنك منه او فقط تريد الاساءه للخصم او اظهار اعلميتك فحسب فهذا فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم
  41. 19:39 أنا زعيم بيت في ربض الجنة لمن ترك المراء وإن كان محقا. يعني ممكن الطرف الآخر الذي أمامك هو إنسان لا يريد الحق فدعه. وقد يحملك على إنكار بعض الحق من باب معاندته كما قال مسلم بن يسار ساعة المراء ساعة جهل العالم.
  42. 20:10 وقد قال الله عز وجل ما ضربوه لك الا جدلا بل هم قوم خصمون. وفي الحديث ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ما ترك قوم العمل الا اوتوا الجدل. ما ترك قوم العمل الا اوتوا الجدل. وعلى هذا يتوجه
  43. 20:38 واحوال الناس في الازمه المتاخره يكثر فيهم ذلك. وعلى هذا يتوجه نهي كثير من عامه السلف عن هذا. وايضا ذكر حديث قيل وقال ان النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن قيل وقال وكثره السؤال واضاعه المال وهذا من ذلك. يقول وفيه غلق باب الفائده، هذه عباره البربهاري. حين قال المجالسه للمناصحه او للمذاكره فتح لباب الفائده.
  44. 21:06 والمجالسة للمناظرة غلق لباب الفائدة. هذه عبارة البربهاري عبارة حنبليه محضه. ولهذا هذه الكلمة تجدها في الكتب الاصولية الحنبليه. لمَ؟ لانها كلمة حنبليه. للبربهاري رحمه الله تعالى. حين يجلس اثنان من طلاب العلم يتذاكران. ايش عندك في تارك الصلاة؟ ايش عندك كذا؟ ايش عندك كذا؟ ايش عندك كذا؟ ولكن الغالب على الناس ما هو؟
  45. 21:36 انهم لا يعرفون قواعد المناظره والغالب عليهم انهم لا يتادبون بالادب ولهذا يخرج احيانا الغضب بحد ذاته اذا استغضبك انسان فهذا ليس مزيلا لك عن الحق ولكن قد يشوش ذهنك وقد يتكلم الانسان اثناء الغضب بكلام ابن تيمية كان في مناظراته يغضب ولكنه كان ياتي بالحجه الدامغه حتى وهو غضبان
  46. 22:06 وذكر عن ابن قدامه وغيره انه كان في المناظره دائما يتبسم. لكن فيه غلق لباب الفائده لان الانسان قد ياخذ الفائده ولا يعترف وهذه الان طريقه موجوده عند كثير من الشباب هدانا الله واياهم. انه يستكبر عن السؤال فياتي بثوب المناظر بل بعضهم ماذا يفعل؟ يجادل شيعيا او صوفيا.
  47. 22:36 أو ملحدا أو غير ذلك. فذاك يلقي عليه الشبهات. فهو بدلا من أن يأتيك ويقول ذاك فلان ألقى علي شبهات. وأنا أريد جوابها. لا شوف الكبر يأخذه إلى أن يلبس ثوب أن يلبس ثوب هذا المبطل ويتكلم بكلامه. وهذا قد يدخل في الكفر أحيانا إذا سأتكلم بالإلحاد ورد الشريعة. ف
  48. 23:04 ويتكلم بكلامه ويوهم ان الكلام له. فما يكون ولا حول ولا قوه الا بالله لم كل هذا استكبارا من ان يقول انا اريد ان آتي واسأل واستفتي. لان كثيرا من الناس فيه كبر عن التعلم.
  49. 23:34 خصوصاً من فيه ذكاء وليس فيه ذكاء، فيحتال لاستخراج الفوائد بهذه الطريقة، ولهذا من أهل العلم من يخزن علمه عن مثل هؤلاء
  50. 23:58 يقول وما يقع بين ارباب المذاهب اوفق ما يحمل الامر فيه بان يخرج مخرج الاعاده والدرس، هذه كلمه ابن هبيره حنبل ايضا. هذا ينطبق ايضا على الردود العلميه. على ماذا على ماذا تحمله؟ انت نيتك النيه، ما نيتك؟ ان نيتك تكون كانك تلقي درسا علميا، كانك تعلم، تقول الفائده العلميه
  51. 24:27 كما اعطيها في درس علمي اعطيها في رد اصيغها صياغه او اعطيها اثناء مناظره وابين هذا اوفق ما يكون فيه فاجي انا فقيه حنبلي مثلا ولست فقيها وياتي امامي فقيه مالكي فانا نيتي هذا اهم شيء نيه تكون نيتي ثم العمل يتبع النيه انني اتكلم
  52. 24:56 لا اريد ان اهين الشخص او اسيء الى الشخص او كذا، انا اتكلم كانني القي درسا. او انبئ، بطبيعه الحال طريقه الحوار تختلف، طريقه العرض فيها شيء من الاختلاف، لكن المضامين واحده. المضامين واحده. يعني انا في الدرس اتي واقول للناس
  53. 25:22 يا اخوان نحن نرى ان لحم الخيل حلال للحديث الفلاني والحديث الفلاني وهذا حديث صحيح ومن طعن فيه اخطأ ومن قاس الخيل على على على الحمر الاهليه نرد عليه بقياسها على الابل والقياس لا مقام له امام الدليل ولا غير ذلك هذه نقولها في الدرس فاذا جلست امام رجل حنفي وقال ان نحن نرى حرمه الخيل
  54. 25:50 لأن الله عز وجل قال: لتركبوها وزينة. فأقول له: ها؟ ونحن نركب الإبل ونأكلها. كلام نحو الكلام الذي قلناه في الدرس. وهذا المسألة فيها حديث، وكذا، وإلى إلى غير ذلك.
  55. 26:17 فاعيد ما قلته في الدرس ولكن بطريقه الحوار والاخذ والعطاء. يقول فاما اجتماع متجادلين كل منهم لا يطمع ان يرجع ان ظهرت الحجه ولا فيه مؤانسه وموده وتوطئه القلوب لوعي حق فمحدث مذموم. شوف اذا ما تطمع برجوع الانسان او رجوع من وراءه.
  56. 26:49 لانك احيانا تكلم الرجل الضال المبتدع وتريد الرجوع من ورائه لا رجوعه هو كما حاور كما حاور ابن عباس الخوارج يقول ولا فيه مؤانسه وانما مصارعه كانها مصارعه طبعا مؤانسه وموده ومتواطئه قلوب هذه لما يكون حوار بين اهل السنه اما اهل البدع واهل الكفر فما فلا يوجد هذا
  57. 27:18 ولكن معنى الاخوة من المعاني الشرعية، ولهذا النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن كل شيء تضيق فيه القلوب والصدور بين اهل الاسلام. هذا الان نجيبها باستدلال القياس. ومن ذلك المراء، واليوم الناس يتمارون في امور كثيرة على كرة قدم، على كذا ويتخاصمون. الان على امر الشريعة لا ينبغي ان يكون الامر على هذا، طيب تقول كيف يعني ما الامر؟ يعني يتعصب كل انسان لمذهبه.
  58. 27:49 أو يريد أن يظهر أنه أعلم من الآخر أو يكونان أمام سلطان وهذا كان يحصل في الأزمنة المتأخرة أمام السلطان وهما متنافسان على القضاء أو قضاء القضاة فيريد كل منهما أن يظهر للسلطان أنني أعلم من هذا وأحق بمنصبه منه وهذا كان يقع كثيرا في الأزمنة المتأخرة وفيه قصص مخزية
  59. 28:23 وابن هبيره كان قاضيا ويعلم مثل هذه الامور. واحيانا تكشف المبطل امام السلطان. كما فعل اسحاق وغيره لما امام هارون الرشيد، لكن ما نفع. انه اراد كشف ابي يوسف.
  60. 28:55 وهذا يقع بعد يقول ولولا ما يلزم من انكار الباطل واستنقاذ الهالك بالاجتهاد في رده عن ضلالته لما حسنا للايحاش غالبا القصه هذه تشبه البصل والسم، تعرفون قصه البصل والسم؟ البصل والسم ايش هي؟ البصل والسم كريهه الرائحه مو
  61. 29:25 لكن احيانا يكون انسان عنده امراض في المعده مثل حالاتي. فسبحان الله البصل والسم هذا اذا اكله يجد عافيته. فهو مستكره لكنه في حال مريض تجوز مثل قصه ابوال الابل. كذلك مساله وهذا المثل العربي المشهور لما يقال مكره اخاك لا بطل.
  62. 29:57 فإذا انتشر الباطل وانتشر اهله وكانوا قريبين ايضا من السلطه كما حصل مع الامام احمد لما ساله ان يناظر ناظر والقيود في يده في يديه وقدميه لما اراد لما ناظر لانه خلاص اراد ان يستنقذ اراد النصيحه وقد اثر على المعتصم المعتصم تاثر لما راى صنيع احمد ورق له وان كانوا ضربوا احمد لاحقا لكن هو رق له وامر برفع المحنه
  63. 30:27 مؤقتا فهذه تكون النيه قد يقول قائل طيب انكار الباطل ثم يقول توطئ لوعي القلوب الحق كان هناك تناقض فقره لوعي القلوب الحق هذه في النقاش بين اهل السنه الحوار بين اهل السنه انكار الباطل واستنقاذ الهالك بالاجتهاد هذا في محاوره اهل الباطل واهل البدعه واهل الضلاله
  64. 30:55 وأهل الكفر والإلحاد وغير ذلك. فهو أعاد على المعنى العام للجدل. طيب. لكن فيه أعظم منفعة مع قصد نصرة الحق أو التقوي على الاجتهاد، نصرة الحق هذا في جدال أهل السنة مع أهل البدعة.
  65. 31:27 والتقوي على الاجتهاد هذا في حوار اهل الحق مع بعضهم البعض كما حصل محب بكر وعمر لما عمر جادل ابا بكر قال له كيف تقاتل تقاتلهم وهم يشهدون الا اله الا الله فقال له ابو بكر الا بحقها فاظهر له ابو بكر دليلا امرت ان اقاتل الناس حتى يشهدوا الا اله الا الله وان محمد رسول الله ها فان فعلوا عصموا مني دماءهم الا بحقها قال وحقه الزكاه من حقه الزكاه
  66. 31:57 فذكر له دليلا بينا على المقاله استانست به النفس يقول لا المغالبه وبيان الفراهه فان طلب الرياسه والتقدم بالعلم يهلك والرياسه ليس القصد بها الرياسه ليس القصد فقط طلب القضاء او غير ذلك والنبي صلى الله عليه وسلم قال انا لا نعطي هذا الامر من سأله
  67. 32:27 الاماره لان الانسان لا يعان عليها اذا كان متشوفا لها. لكن هناك رياسه معنويه كما يذكر ابن الجوزي يقول كثير من الزهاد يزهدون بالملابس والاموال وكذا ولكن لا يزهدون بتقبيل ايديهم. فهناك رياسه معنويه.
  68. 32:52 ويقول سفيان الثوري رحمه الله: آخر ما يخرج من قلوب الصالحين حب الرياسة. وأسوأ ما في طلب الرياسة أنه يعلمك كل خلق كل خلق سوء فيعلمك الحسد. إذا رأيت إنساناً عنده علم وعنده فضل والناس تمدحه ستتطلب له الخطأ والزلل.
  69. 33:19 لهذا كان يقول المعاصر حرمان، ليش؟ لأنه أصلا متنافسين على الرياسة، ويعلمك الكبر، تصير ما ترجع عن الحق، ما ترجع عن باطلك حتى لا يقال فلان رجع وفلان أحسن منه من أول فلان على الحق.
  70. 33:48 وهذا من اسباب تحريف الاديان الله عز وجل لما ذكر سبب هلاك اهل الكتاب وتحريفهم لكتبهم ايش قال؟ قال بغيا بينهم يعني ما هي معلومات اشكاليه في قلوب اهل العلم بغي واحد يبغي على الثاني فيحرف دين الله عز وجل دب اليكم داء الامم من قبلكم قال ها الحسد والبغضاء قال هي هي هي الحالقه الحالقه
  71. 34:20 ولهذا مثلا بعض مجادلات الناس ماذا تحفظ من كذا؟ ماذا تحفظ من كذا؟ ماذا كذا؟ انا اعلم منك انا اذكر قصه وانا هذه كلها من باب المغالبه ماذا يصح؟ وانما ما الحكم الشرعي في كذا؟ ما على ماذا اعتمدتم في قولكم كذا وكذا؟ طيب الا يرد عليه كذا؟ وهذا الحديث ليس ضعيفا؟ اليس من علته كذا وكذا؟
  72. 34:51 يقول والمعول فيه يعني المعول في الجدل على اظهار الحجه مو ليس المعول فيه ان نضحك على الخصم او العوام يعجبون باسلوبك وكاريزمتك وانما اظهار الحجه هذا فيما يتعلق بدليلك وابطال الشبهه هذا ما يتعلق بدليل الخصم فيرشد المسترشد ويحذر المناظر
  73. 35:23 ويحذر المناظر. المسترشد الانسان الذي ليس عنده قول مبدئي. والمناظر الذي لا عنده قول مبدئي وهو خطا. فتبين لهم تبين لمن اراد البيان. فلو بان له سوء قصد خصمه توجه تحريم مجادلته الا لعلة ان هذا الخصم له اتباع.
  74. 35:55 اما اذا كان مثلا طالبا للرياسه او كذا والمساله او او المساله متكافئه او يمكننا النشر نشر الحق بطريقه غير هذه الطريقه فلا باس عاد اذا توجه تحريم مجادلته ومن اهل العلم من كان يجادل مبطل ثم يكتب هذه المجادله في كتاب يخلدها للناس كما كان يفعل الشافعي وفعله ابن تيميه وغيره
  75. 36:30 والآن سيذكر آدابا. قال ويبدأ كل منهما بحمد الله والثناء عليه. هذا للاستعانة بالله تبارك وتعالى على طلب الحق. طيب. ثم قال ولهذا مثل السفسطائي
  76. 37:00 ما يناقش لأنه ما ما يظهر ما يظهر حسن قصده بل ولا يظهر له قواعد يلجأ إليها وسيأتي بيان هذا يقول السائل إلجاء مسؤول إلى الجواب فيجيب أو يبين عجزه ولا يجيب مصلحا تعريضا وعليه أن يجيبه فيما فيه خلاف بينهما لتظهر حجته
  77. 37:31 لا قد ألزمك بمسألة وأسألك سؤالاً وأجيءك بالجواب كان تأتي وتقول لي يا أخي هذا معذور فلذلك لا يعاقب تقول لي داعية البدعة معذور ولهذا لا نرى عقوبته ويكون الرجل شافعياً أو مالكياً أو حنبلياً فتقول له ما مذهبك
  78. 38:01 في من يشرب النبيذ متأولا مذهب هؤلاء الثلاثه في المتأول انه يجلد يعني مع عذره لكي تلزمه تقول له هذا مثل ذاك فليس له ان لا يجيب او ماذا يفعل؟ يعرض بالجواب او لا يكون جوابه واضحا فيقول لك
  79. 38:28 قال قوم بجلده وقال قوم بغير جلده، اقول له لا لا اريد ما الذي قاله قوم وقاله اخرون، اريد قولك انت مذهبك انت ما هو؟ احيانا تسال عن الاسناد يعني مثلا جاء يتكلم حنفي في مساله بيع الحيوان بالحيوان نسيئه. يقول لك انا ارى الحرمه ارى حرمه انك تبيع
  80. 38:58 بعير ببعير نسيئه تقول له ما دليلك؟ يقول حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم فتساله تقول ما اسناده؟ من يرويه؟ هذا قاعد تنصب له فخ الحين تقول له من يرويه؟ طبعا كثير منهم ما يعرف لكن اذا هو فاهم رجل محدث وكذا يقول لك حديث الحسن عن سمره تقول له اهلا وسهلا
  81. 39:29 فتقول له لم لم ياخذ امامكم بحديث الحسن عن سمره في العقيقه فلم يقل بمشروعيه العقيقه وهذا اقوى فتحرجه ما يجي يقول لك لا هذا خارج محل النساء تقول لا هذا في النساء فاذا لم يجب وهذه عاد ترون في مناظرات الشافعي دقه وشيء عجيب جدا حقيقه
  82. 40:03 في الالزام مثل لما كلم الشيباني الحنفيه مذهبهم انه في الصلاه لا تدعو الا بما في القران او ما يشبهه يعني تكون دعاءها شكل عليه جلاله غير هذا ما يجوز فقال له الشافعي قال ما تقول اذا
  83. 40:32 اللهم ارزقني البقل والقثاء والفوم والعدس والبصل. فقال للشيباني ما يجوز. فقال للشافعي هذا في القران. دعاء بني اسرائيل ادعوا لنا ربك. فهذه عاد الله يبارك فيكم يقول السائل ان يقول لما ذاك له ذلك. احنا المعترض
  84. 41:05 وللسائل ان يقول لماذا؟ فان قال لانه لا فرق. لا يعني لا فرق بين كذا وكذا. يعني هو فرق بين امرين فتسال تقول ليش فرقت؟ لانه العلم حقيقته ادراك الفرق بين ما يظهر بينهما التشابه، وادراك التشابه بين ما يظهر بينهما فرق. الجامع والفارغ.
  85. 41:37 فتقول له مثلا ناتي اقول للحنفي لما قلت بزكاه الحلي؟ قال لانه لا فرق بينه وبين الذهب الاخر فترد عليه تقول له دعواك لعدم الفرق كدعواك للجمع ونخالفك فيهما يعني نحن نخالفك مع انه الدليل فعلا اللي فرق فان قال لا اجد فرقا قال ليس كل ما لم تجده يكون باطلا
  86. 42:05 يعني أنت تطالبه أن يوجد دليلا على الفرق على على على الجمع على القياس لا أن يدعي مجرد دعوة هذه طريقة المنع يعني وانظروا إلى هذه هذه مهمة يا إخوان جدا هذه يقول ويشترط انتماء سائل إلى مذهب ذي مذهب بالضبط السائل المعترض لازم عنده مذهب وهذه مسألة عانينا منها لعبة المرمى الواحد
  87. 42:32 بعض الناس يقول الزامات الزامات الزامات ثم لا يظهر مذهبه. ايش ما معنى هذا؟ معناه انه لابد ان يكون عندك مذهب حتى انا استطيع ان الزمك كما تلزمني وارد عليك وفقا لاصولك. اما انا لا اعرف مذهبك، انت فقط تعترض علي وتقول لي عوف كتبي مثلا او او لا شان لك مذهبي، ما هو صحيح. نحن لا نلعب لعبه مرمى واحد كما لابد ان ان يكون لك مذهب.
  88. 43:05 فمثلا شخص ينافح يقول لما جرح ابا حنيفه لانه يرى السيف فتقول له ما مذهبك انت؟ هل ترى السيف؟ ام تراه مذهبا معتبرا؟ ام ترى ان ابا حنيفه بريء من ذلك؟ ولو ثبت عليه لا لان في كل مره يكون لي جواب لك على مختلف. الانسان الذي امامك لابد ان تعرف مذهبه لان لا تستطيع دائما ان تجيبه على نفس المذهب يعني ياتيك شخص يقول
  89. 43:36 يعني مثلا يقول لم ابهتم الضب وحرمتم ابن عرس وكلاهما له ناب فقل له ما مذهبك انت تبيح الاثنين ولا تحرم الاثنين اذا كان يحرم الاثنين مثل الحنفيه ماذا نقول له؟ نقول له هذا استثناء دليل حديث اذا كان يبيح اثنين مثل الشافعي
  90. 44:06 نقول هذا دخل في عموم هذا دخل في عموم وهذا الضب استثني فالله يحفظكم يبارك فيكم طبعا في الحنفي يستثنينا من من من القياس اما هنا او على العموم فدائما مذهب الطرف المخالف المقابل لابد ان يظهر وهذه اشكاليه السفسطائي انه لا مذهب له وحتى اشكاليه الملحد انه لا مذهب له
  91. 44:36 أو من يسمى لا أدريًا. السفسطائي لا مذهب له. لهذا أقسام يلزمك ولا تلزمه. يعني الآن مثل شخص يأتيك ويقول لك أنا أريد أن أجادلك في الأشعر فلان بن فلان، ترى ما يجوز. غلط أنك تجادله. تقول له: أولاً ما مذهبك أنت؟ هل مذهبك أن الأشاعر مبتدعة؟
  92. 45:06 أم قولهم كفري أم أنهم من أهل السنة؟ لأن في كل مسألة فإن قلت أنهم من أهل السنة قل له لما تجادلني في فلان وفلان؟ إني أتجادل في المسألة إن اعتقدت أنهم من أهل البدعة فهؤلاء هل هم عندك أشاعرة أم لا؟ حتى نعرف اليوم يأتيك إنسان هؤلاء يطعنون في العلماء ويسكت ما تعرف إيش مذهبه أنت تعتقد أن الأشاعرة من أهل السنة؟
  93. 45:35 أم تعتقد أن هؤلاء ليسوا أشاعرة؟ أم عندك قسمة معينة في الأشعرية؟ أم عندك الرجل العالم لا يطعن فيه مطلقا؟ ففي كل مرة أنا أستطيع أن أجيبك بجواب. لكن حين لا تظهر لي مذهبك المنضبط وهذه هي المسألة شو أقول أقول لك مذهب للضبط لابد مذهب منضبط.
  94. 46:04 يعني واحد يقول لك ليش كفرت فلان لانه يستغيث بغير الله؟ تقول له انت ايش مذهبك؟ الاستغاثه بغير الله تراها شركا ام لا؟ اذا عذرت بالجهل انت تعذر بالجهل او لا تعذر؟ طيب اذا عذرت بالجهل متى يزول الجهل عندك؟ فاذا ظهر عندك مذهب منضبط اعترض كما شئت. لانني استطيع ان الزمك بعدها بمذهبك. اما اذا لم يكن عندك اي ضبط كما هو الحال اليوم. هو فقط يعترض على التكفير وفقط.
  95. 46:35 ولا يوجد عنده ضبط لمذهبه لا فيما قيام الحجه ولا ولا حتى عنده امثله لمن قامت عليه الحجه ومن لم تقم لا عنده ضابط منضبط ولا عنده مثال ولا عنده شيء ولا عنده كذا ولا عنده اي فاللي مثل هذا اصلا ما يجوز له يجادل لانه خالف اداب الجدل اللي عند الناس لانك ما الزمته بشيء حتى لهذا ابن تيميه له كلمه في درس الارض كروم النقل يقول مجرد بيان تناقض الخصم
  96. 47:06 لا يصحح مذهبك. لم؟ لانه خلاص قد يظهر الصواب في قول الثالث. قد يكون هو متناقض وانت اشد منه تناقض. يقول ويشترط وألا يسأل عن امر جلي فيكون معاندا. هذا مثلا ثاني ماحك مثلا يقول ما الدليل على ان وحي الوجود كفر؟
  97. 47:35 هذا خلاص يقول لها انت سام وحكمه. هذه من علامات العناد. اقول ويكره اصطلاحا تاخير الجواب كثيرا. وهذه واضحه لان السائل يسالك قد تحتاج تقول له اعطني وقتا حتى اتامل. ولا يكفي عزو الحديث الى غير اهله، عزو الحديث الى غير اهله. طبعا هذه في مناقشه الصوفيه
  98. 48:03 والرافضه هذه مسأله ما ما يفهمونها تجد الرافضي يقول لك هذا في كتبكم يأتيك بكتاب من كتب التواريخ او يأتيك بكتاب من من المعاجم او يأتيك بكتاب من اي شيء من اي كتاب من كتب الدنيا يعني التي تجمع صحيحا وضعيفا ويقول لك ها هذا عزو حتى العزو لأهل الحديث لا يكفي حتى تبث صحة الحديث
  99. 48:35 وتجد كثيرا من الفقهاء يقول لك هذا حديث موجود في الكتب لا ما فهذه مساله مهمه لان الحديث حجه فلا بد ان تذكر بينه شرعيه في في الحديث في الاثر تعزوها لمصدر ولذلك اذا لا يصلح ان يجادل من لا يعرف الحديث
  100. 49:03 هذا الان فيها معنى ضمني. الانسان الذي لا يعرف علم الحديث مثل مثل بعض علماء الكلام مثل الغزالي والرازي وكذا. هؤلاء ما يعرف لهذا لو جادل لو ناظر سيكون مخالفا لشروط المناظره. تاتي في مؤلفاته هذا ابن تيميه لما قال الجويني لم يوجد في كتابه حديثا معزوا عزوا صحيحا او حديثا معزوا للصحيحين، يريد ان يقول ابن تيميه ان هذا الرجل
  101. 49:33 لو لو حاور فقيها اخر من الفاهمين فانه سيكون حواره ليس منضبطا لم؟ لم سيكون حواره ليس منضبطا؟ لانه لا يذكر لا يحسن تصحيح دليله من ناحيه الحديث قديما المحدثين مثلا يسند يذكر اسناده
  102. 50:02 يذكر اسناده بعدها صارت صار عزو تقول هذا الحديث في صحيح البخاري هذا الحديث في صحيح مسلم هذا الحديث في كذا هذا الحديث رواه فلان وصححه فلان ممن هو عمده عندك لكن تجد الصوفيه مثلا ياتون ويذكر وحتى بل يزاد على كلام المصنف ان ان يذكر المصحح ممن يعتمده الخصم تقول لي صححه السمودي صححه السبكي او صححه الحاكم انا ما اعتمد تصحيح الحاكم
  103. 50:31 من قال لك انه يعتبر هذا رجل متساهل يقول وينقطع السائل السائل اللي هو من؟ اللي هو المعترض اللي جاي يعترض عليك بماذا؟ بعجزه عن بيان السؤال يعني عن بيان وجه الاعتراض الاسئله اللي مرت معنا في قوادح العله ان ما يحسب البيان وعجزه عن طلب الدليل
  104. 51:02 مثلا ما يطلب الدليل لانه الدليل واضح امامه، واحد ذكر له دليل فخلاص ووجهه وجه دلالته انه يعجز ان يقول لك ما وجه الدلاله المساله مشتبهه لا يكون وجه الدلاله يفلق الهام واضحا فخلاص هذا ينقطع هو وطعنه في دليل المستدل طعنه يعني من ناحيه الصحه والضعف انه ما يستطيع ان يضعف لم؟ لان هذا خبر صحيح واضح الصحه
  105. 51:31 ومعارضته طيب ما يستطيع ان ياتي بمعارض مكافئ لا يستطيع ان ياتي بمعارض يقول انا معي حديث ايضا في المساله يخالف حديثك وانتقال الى دليل اخر يعني هو يذكر عده ادله فانت تعجز عن عن عن مناقشه دليل بعينه فتذهب لدليل اخر
  106. 52:00 يعني مثلا انا اقول لك والله ادله اشعريه فلان واحد اثنين ثلاثه اربعه عشره فتاتي وتناقش دليلا واحدا وتترك الادله الاخرى هذا ترى دليل انقطاعك دليلك انقطعت لما؟ لانك تركت كل الادله وبدات تناقش واحدا فقط ها تقول هذا لا لا وجه فيه هذا كذا هذا كذا
  107. 52:28 أو مسألة أخرى قبل تمام الأولى أما إذا ذهب إلى مسألة أخرى قبل تمام الأولى ها فمعناه أنه منقطع مثل ترون اليوم مثلا يجادلك هل فلان أشعري وليس أشعريًا ثم المسألة ما تمت خلاص أنت ذكرت أدلة على أنه أشعري فيقفز إلى مسألة الأشاعر لا يكفرون مثلا أو فيهم تفصيل
  108. 52:59 تناقش في تبديعهم فينتقل الى التكفير، انتقاله للتكفير هذا انقطاع. هذا دائما اقول للاخوه اقول والله هؤلاء الناس الذين مثلا يجادلون باهل الحديث هؤلاء ضعفاء، هؤلاء فعلوا كل ما يدل على انقطاعهم. فمبدئيا يقول لك لا تطعن في هذا العالم ثم قبل ان ينهي الكلام في تبديعه ينتقل الى الكلام في تكفيره.
  109. 53:26 ما ما يدل انه انقطع في باب التبديع ما يعرف كيف يجيب فينتقل الى التكفير هذا انقطاع هذا عند اهل العلم والعقلاء انقطاع خلاص انتهي لكن هذا لا يفهمه اي احد لكن يفهم الدارس هذا انقطع خلاص يقول ومن الانتقال ما ليس انقطاعا كمن سئل في انتقال ما هو انقطاع هو اصلا بيان مساله
  110. 53:57 من باب اولى ينطبق مثلا يقول انا اعطيكم مثال غير مثال المصنف سالتني هل يشترط الصيام للاعتكاف؟ فقلت لك عندي دليل شرعي على جواز الصيام بالليل على جواز الاعتكاف في الليل. فتقول لا انت تغيرت الحين انا اكلمك عن اشتراط الصيام فايش دخلك في الصيام بالليل؟
  111. 54:25 أقول عفوا إيش دخل الاعتكاف في الليل؟ فما فما يكون جوابي أقول الاعتكاف جواز الاعتكاف في الليل دليل على جواز الاعتكاف دليل على جواز الاعتكاف بغير بغير صيام لأن الليل لا يصام فيه. لأن الليل لا يصام فيه.
  112. 54:51 فهذا الان مسألة رد اليمين فبناه على الحكم بالنكول، ايش رد اليمين؟ الان البينه على من ادعى واليمين على من انكر صح؟ البينه على من ادعى واليمين على من انكر. طيب اللي انكر ما رضى يحلف يمين عندنا حالان اما يحكم للمدعي مباشره واما يرد عليه اليمين يقال له يا ايها المدعي يا من عليك البينه احلف
  113. 55:20 بما ان ذاك نكل. فهاتان قضيتان متلازمتان. فاذا اثبت حكم النكول الحكم بالنكول اثبت عدم رد اليمين. لانه يكفي خلاص مجرد ما هذا نكل نحكم له ما نحتاج نحل. اذا اثبتنا ان النكول ما يقع احتجنا ان نرد اليمين. او قضاء او قضاء صوم نفل
  114. 55:49 فبناه على لزوم تمامه. فالانسان يسالك هل يقضى صيام النفل؟ فياتي فانا ابنيه اقول ان اتيك الى مساله لزوم تمامه. ليه؟ لان بعض ما قال لا يقضى قال لك هو نفل فلا يكون واجبا بحال. فلماذا انا اقضي شيئا ليس واجبا؟ يقال له طيب
  115. 56:21 يقول له شخص هو إذا بدأت به فقد وجب على قول مر معنا في الدروس الآنفه في الدروس السابقه ان هناك من اهل العلم من يقول كل طاعه تجب بالشروع فيها فاقول اذا وجب بالشروع فيه لزم قضاءه فالمسالتان متلازمتان يقول وان طالبه السائل بدليل على ما سأله
  116. 56:52 فانقطاع منه لبناء بعض الاصول على بعض وليس لكلها دليل يخصه وهذا تكلمنا تكلمنا عليها في قوادح العله اللي هي ان طالبه السائل بدليل على ما ساله فانقطاع منه ايضا اذا انا المعترض قلت اعطني الدليل يعني ايش؟ يعني ان اعطيتني دليلا خلاص انا اسلم لك
  117. 57:20 كان كان يقول لك شخص اعطني عالما قال بالقول الفلاني فجاءك به، خلاص انت انقطعت لكن نحن عندنا ايش حال؟ حال عنز عنز ولو طارت يقول لك اعطني عالما واحدا يقول بالشيء الفلاني فتاتيه بواحد واثنين وثلاثه وعشره يقول وان كان يقول وان كان فتكتشف ان هذا انقطاع ترى لانك انت طالبتني بنوع من الدليل فلما جئتك به
  118. 57:49 رفضت، لا هذا انقطاع منك فهمتم؟ إذا أنا حددت نوع دليل وصحح الدعوة لأجله أقول لك أعطني حديثاً واحداً صحيحاً في حد الردة فجئته بدليل فقال لا ولكن هذا يخا فتقول أنت طالبت بدليل لا أنا طالبت بحديث والمسؤول المسؤول من؟ المستدل
  119. 58:17 متى ينقطع؟ بعجزه عن الجواب. اذا اورد عليه اعتراض من قوادح العله وما استطاع ان يجيب مر معنا. واقامه الدليل يسال اقامه الدليل وقال له ما الدليل؟ ما يستطيع ان يقيم. وعجزه عن تقويه وجهه. يقال له هذا الدليل لا وجه له. لا يدل على مقصودك.
  120. 58:47 فيا اخوه الان ساشرح لكم مساله مهمه كان ينبغي ان اشرحها في السابق لكني آخذ آخذ بارك الله فيكم هذا مثالا يا اخوان عليكم ان تفرقوا الان هو يقول الدليل الدليل الدليل وفي الواقع ان ما عندنا دليل حاليا كلمه الدليل هذه مراتب
  121. 59:15 ففي دليل عام وفي دليل خاص وفي قياس وكثير من الاخوه يخلط بين الامرين اقوى الادله الدليل الخاص مثل ما اقول لك الدليل على حل لحم الخيل هذا باعتبار انفراد حديث انهم اكلوا لحم الخيل على زمن رسول الله واقوى الادله ما ليس له معارض ثابت مثل حديث العقيقه هذا اقوى الادله
  122. 59:46 هذا دليل خاص. يليه بالقوه الدليل العام. الدليل العام مثل حرمت عليكم الميته. طيب ليش الدليل العام لم يكن بقوه الدليل الخاص؟ لانه الدليل العام يقبله التخصيص. يقبله التخصيص فقد تكون المساله التي يعني الان نحن تناقشنا في ميتة البقر. فقلت انا حرمت عليكم الميته، هذا دليل صحيح. طيب لو تناقشنا في ميتة
  123. 1:00:16 السمك واستبدلت حرمت عليك الميتات تقول لي لا هناك دليل مخصص احل لنا ميتتان ودمان وهناك شيء ثالث وهو وهو القياس وكثير من طلاب العلم لا يفارق اعطيكم مثالا من الامثله التي يعني ازعجتنا حين نأتي مثلا نتناقش في انسان يعبد غير الله او انسان
  124. 1:00:46 ينكر علو الله تبارك وتعالى. تمام؟ فا ياتيك انسان يستدل بحديث الرجل الذي قال حرقوني لئن قدر الله علي لن يفعل كذا وكذا. هذا الحديث الان ما ما تصنيفه من ناحيه الدلاله؟ هل هو دليل عام؟
  125. 1:01:15 لا ما هو عام، العام لو كان العام نقول من عبد غير الله وهو جاهل فهو كذا وكذا أو من أنكر وهو جاهل فهو كذا وكذا، هذا الدليل العام، هذا ليس دليل عام. هل هو دليل خاص؟ دليل خاص يكون في نفس القضية هذا الآن شك في كمال القدرة هذا لم يقل كما قال المتكلمون
  126. 1:01:37 الله منزه عن الحدوث لذلك نحن لا نثبت له الاستواء ومنزه عن التركيب لهذا لا نثبت له العلو ما قال هذا لكن نحن شبهناه بهم تشبيها ولا هو من عبد غير الله فاذا المساله هنا تشبيه قياس المساله مجرد قياس وتشبيه هذا القياس تدخله قوادح العله
  127. 1:02:07 اضعف اوجه الاستدلال القياس. فهذا ياتي انسان يعارضه بالاصل فيقول لماذا قستم عباد القبور والجهميه على هذا الرجل ولم تقيسوهم على القدريه الذين قال فيهم ابن عمر ما قال او لم تقيسوهم على اصحاب مسيلمه او لم تقيسوهم على الرجل الذي في سوره الكهف الذي قال كفرت بالذي خالف من تراب او لم تقيسوهم على الذين السبئيه الذين فعل فيهم علي بن ابي طالب كذا وكذا هذا معرض للاصل.
  128. 1:02:33 وقد ياتي شخص يقول هذا فارق هذا رجل كان في زمن قبل الانبياء. وياتي شخص يقول لا هذا في الحكم الدنيوي عذر في الحكم الاخروي دون الحكم الدنيوي، وياتي شخص يقول لا الضابط مختلف، هذا شك في كمال القدره فقط وهؤلاء انكروا الصفه من اساسها. فيوجد الف ابطال الابطالات على الدليل الخاص ضعيفه، على الدليل العام اضعف، على القياس
  129. 1:03:02 توجد قوية جدا فلا بد ان يفهم والقياس لا يلجا اليه الا مع عدم النص العام المسألة مهمة جدا ها والقياس قد يخصص للعموم قد يخصص ولكن لا يمكن ان يضرب الحالة الخاصة النص الخاص
  130. 1:03:31 يعني ما ناتي نقول لا نكاح الا بولي، خلاص هذا نص خاص بالنكاح والولايه بالنكاح. ما يدفع الا تضعف الحديث او تاتي له بمعارض. ما يدفع ما يدفع بعمومات ولا يدفع باقيسه ولا يدفع ما يدفع فهمتم؟ يقول ودفع الاعتراض بعجزه وكلاهما يعني ينقطعان بجحد ما عرف من مذهبه.
  131. 1:04:02 هذا ينقطع اذا جحد يعني خلاص تنصل من مذهبه هذا طبعا على نقاشات المذهبيين ها كان ياتي اشعري مثلا وتساله سؤالا هل الله عز وجل قادر على قسم الجوهر الفرد؟ فيقول لك نعم هذا جحد هذا خالف خالف المعروف من مذهبه
  132. 1:04:28 أو يقول لك نحن نثبت لله تبارك وتعالى مر أشعري يقول نحن نثبت لله الرحمة ونثبت له كذا في مناظرة يعني فهذا الإنسان كذاب يعني هذا ما هي الصفات هذه لا يثبتها الأشاعر على المعنى المعروف عندنا فجحد المعروف من مذهب الناس معجبين يقول والله هذا الرجل قوي في المناظرة قوة مناظرته في أنه كذب في مذهبه كذب هذا هذا ليس مذهبه أو ثبت بنص
  133. 1:04:57 وليس مذهبه خلافه او اجماع. وعجزه عن اتمام ما شرع فيه، يعني يبدا الفكره ما يكمل. وخلط كلامه على وجه لا يفهم هذا خطأ. وسكوته حيرة بلا عذر. وتشاغله بما لا يتعلق بالنظر. تشاغله بما يتعلق لا يتعلق بالنظر هذا من علامات الانقطاع. مثل فتح موضوع ثاني. مثل اقول لك يا اخي انت اخطات في مسأله نحويه. انت رجل لا تحسن النحو. هذا ترى من علامات الانقطاع.
  134. 1:05:26 لهذا مثلا بعض اخواننا لما يقولوا لي والله المخالفين فتحوا الموضوع الفلاني في اليوتيوب وفتحوا الموضوع الفلاني فاقول لهم هذا عندي دليل على عجزه. هذا عندي دليل على عجزه وان حجتنا قد قامت، الناس ما يفهمون لما مثلا يبدا يتكلم في مواضيع شخصيه ما هو هذا يقولون في علم الجدل ان الرجل اذا تشاغل بما لا يتعلق بالنظر خلاص هذا معناه انه عجز.
  135. 1:05:58 يقول لك والله فلان ذهب إلى تركيا وحصل معه كذا وكذا، طيب هذا إيش علاقته في بحثنا؟ ما له علاقة. فهذه. وغضبه، طبعاً الغضب ما هو ما هو شو اسمه؟ عادي النبي صلى الله عليه وسلم كان يغضب ولا يقول إلا حقاً أحياناً. أو قيامه في غير مكانه، هذه، والسفه على خصمه، هذه مسألة أخلاقية لا تتعلق، لكن ممكن تدخل. هذا إذا تشاغل بهذا عن الرد. فترجع لمعنى السابق.
  136. 1:06:26 والشغب بالإبهام بلا شبهه يعني يصير يشير بإبهامه أو كذا هذا أو الشغب بالإبهام يعني أنه يجلس يبهم يسأل الناس سؤالا لا يفهم ثم لا تعرف ما الذي يريده منه ولا ينقطع مسؤول بترك الدليل لعجز فهم السامع إيه أحيانا السامع ما يفهم فيذهب إلسان أو انتقاله إلى أوضح منه بقصة إبراهيم هذا ابن القيم ناقش طيب إبراهيم
  137. 1:06:55 لا قال لا انا اوحي واميت. قال فان الله ياتي بالشمس من المشرق فاتي به من المغرب. قال ابراهيم انتقل الى ما هو اوضح. لا هو ابراهيم ما انتقل هو النقاش هل انت تستحق العباده ولا لا تستحق العباده. فاعطاه دليل قوي على انك لا تستحق. ومن ادبه وتركه شيء يعني هذا ادب وتركه شيء ولكن لا يضر. اجمال كل منهما خطابه مع الاخر يعني يكون خطاب ما هو واضح.
  138. 1:07:25 او عفوا اجمالي يعني انه يكون انسان يعني خطابه متادب جدا واقباله عليه من السنه الاقبال على المتحدث وتامله لما ياتي به وهذا حقيقه لازم اليوم كثير من الناس حتى لما يقرا لمخالفيه يقرا سطرا ويريد ان يرد عليه والسطر الثاني لا انت تقرا الفكره كامله وترك قطع كلامه هذا لازم
  139. 1:07:52 حتى كثره المقاطعه بعض الناس يتعمد اغضاب من امامه حتى يتشوش. والصياح في وجهه. اقول لك هذه مهله والحده والضجر عليه والاخراج له عما عليه واستصغاره. من شيوخك انت طيب اذا انت مستصغر من البدايه ليش جاي تناظره من الاساس؟ ومقام التعلم يقول لك تاره بالعنف وتاره باللطف.
  140. 1:08:19 يعني هذا من باب الاستدراك انه احيانا العنف يكون مشروعا. واثناء التعليم يقول تاره بالعنف وتاره باللطف. هذا شيء معروف عند اهل العلم. وفي ثمان هنا يمكن الاكثر لازم عنف صراحه. كثير من الناس يجيب لك النص الشرعي الايه. ولو كنت فظا غليظ القلب لفضوا من حولك وينهى الموضوع. اذا هذا اذا كان طالبا متعلما. والواقع
  141. 1:08:48 أن الإنسان يجوز له الشدة أحيانا. دليل شدة موسى عليه الصلاة والسلام مع إبراهيم وشدته مع بني إسرائيل وغير ذلك. وأيضاً قول النبي صلى الله عليه وسلم فتاناً أنت يا معاذ ولهذا عمر اشتد على صديقه واشتد على غيره وأحياناً حتى بعض المتعلمين وغير ذلك. لكن هذه ما ترجع للإطباع وإنما ترجع لما ينفع المتعلم. نعم.
  142. 1:09:16 وينبغي ان لا يغتر بخطا الخصم. احيانا الخصم يخطا يخطئ في الاستدلال. فلا يغتر. واحيانا الخطا يكون ايش؟ نوع من انواع نوع من انواع الاستدراج. يعني الانسان يستدرجك. مثل قصه الحسن عن سمره، تقول الحسن عن سمره لا يقبل. فتاتي انت تستدل وتفيد حيلك، بعدين يقول لك لما لم تاخذ بحديث الحسن عن سمره في يعني مثلا
  143. 1:09:46 حنبلي يناظر شخصا فيقول له لما لا تقول بالحيوان ببيع الحيوان بالنهي عن بيع الحيوان على الحيوان النسيئه الحيوان بالحيوان النسيئه فيقول له ذاك الشخص يقول له ان لا اخذ به روايه الحسن عن سمران لا اخذ بها هو احيانا يستدرج فيقول له الحنبلي لا يؤخذ بها وهكذا وهي كتاب وكتاب صحيح
  144. 1:10:15 يقول له اذا حديث من قتل عبدا قتلناه ومن جذع عبدا جذعناه، لماذا لم تقولوا به معاشر الحنابله؟ فهنا يسقط بيده. لكن احيانا يخطئ خطا نحويا، احيانا يخطئ بالحديث، احيانا يخطئ بالتخريج. احيانا يعزم حديثا خطا للبخاري او غير ذلك. يقول وان يحترث من حيلته، هي هذه قال لك الحيله هذه مرات ايش؟ يعمل لك فخ. فلا بد فلا بد ان تنتبه.
  145. 1:10:50 والا يعتاد الخوض في الشغب فيحرم الاصابه. كثره التشغيب تحرمك تحرمك الاصابه. وكثره الاعتراض حتى عند التعلم فابو سالم بن عبد الرحمن كان ما اكثر ما يعترض عن عبد الله بن عباس فحرم خيرا كثيرا. ويستروح اليه مع انه لا لا يسلم من الانقطاع الا من عصمه الله. اصلا الاصل عامه من يجادل لابد ان ياتيه وقت وينقطع يعني.
  146. 1:11:16 وليس حد العالم كونه حاذقا في الجدل، فانه صناعه والعلم مادته. وهذا ما هو شرط الان عادي ممكن عالم ممتاز جدا في التعليم والتوضيح وكذا. لكن لا يحسن المجادله. ما يحسن هذا الفتل والنقد هذا ما يحسن. نعم ابن تيميه يقول في في في الاجوبه المصريه يقول العلم بالشيء العلم بالامر شيء والتعبير عنه
  147. 1:11:46 شيء اخر. والمناظره عنه شيء ثالث. كل واحد مقام خاص في العلم. والا يتكلم في المجالس التي لا انصاف فيها، وهذه غالب مجالس الزمان. انا لا انصاف فيها. هذه لا انصاف فيها. طيب ممكن نحن اخذنا ساعه فمع الاسف نجعل شيء كنت اريد ان اخذ الاستدلال. لكن
  148. 1:12:17 ممكن ناخذ شيئا هكذا سريعا في في باب الاستدلال وليس بابا مهما لهذا ناخذ فيه شيئا يقول لك باب باب الاستدلال لغه طلب الدليل واصطلاحا هنا اقامه دليل ليس بنص ولا اجماع ولا قياس شرعي كيف هذا؟ الاستدلال ما هو دليل هذا الاصوليون من غرائبهم ان عندهم باب يسمون الاستدلال ويعنون به انك تستدل بشيء لا قران ولا سنه ولا حديث ولا اجماع ولا قياس طيب كيف؟
  149. 1:12:47 قال لك تسدل بنظر بقيا يعني مثال دعوة التلازم اللي ذكرناها قبل قليل في مسألة الصيام في الليل الاعتكاف في الليل وغير ذلك انه اذا لزم كذا فهو كذا احيانا انا اعطيكم مثال الان مثلا انسان يسألك عن الايقاعات اللي بالاصوات مثل الاناشيد هذه فتقول هذه شابهت الموسيقى فأخذت حكمها
  150. 1:13:17 الا ان هذا الدليل من القران ولا من السنه ولا من وبعض ويقولون القياس قياس العله مو قياس الشبه قياس العله فالقياس انواع فقياس الشبه وقياس الدلاله هذا فهذا ما هو دليل هذه قاعده استفيد من الشرع عموما لكن ما هو دليل خاص لما اقول لك ما حرم يسد لذريعه وباحلى الحاجه
  151. 1:13:48 هذا حكم اخذناه من من حكم العرايا، اخذناه من حكم النظر المخطوبه، فاخذنا منه قاعده عامه. القاعده هذا اذا استدللت بها فانا لست مستدلا بقران ولا سنه ولا اجماع ولا قياس، وانما استدللت بقاعده استفدتها من الشرع. ايضا احيانا العلامات. فمثلا علامات الموت يبحثها الفقهاء لانه الموت تترتب عليه احكام.
  152. 1:14:16 مثل صحة الميراث وبداية العدة للمرأة وغير ذلك. طيب علامات الموت هذه يتكلمون فيها بالاستدلال من علامات الموت كذا من علامات الموت كذا من علامات البلوغ في اشياء واردة في الشرع في اشياء لا لا تتعلق بها الاحكام فكل ما تجده الان مثل لما اقول حكم التدخين هو التدخين ضار فتأتي ايش؟ بتقارير اطباء هذا شنو؟ هذا استدلال
  153. 1:14:45 هذا لا قران ولا سنه بعدها عاد نرتب على دليل السنه ما لا ضرر ولا ضرار يقول فدخل الاقتراني اللي هو القياس الاقتراني وهو مؤلف من قضيتين متى سلمتا لزم عنهما لذاتهما قول اخر يضربون مثال في هذا ان العالم متغير وكل متغير حادث والحادث يذكرون هذا في الشرح وهذا كلام اهل الكلام باطل على تجهم
  154. 1:15:15 ولكن ها مثل ما نقول إذا صح الاعتكاف بالليل ها صح الاعتكاف بالليل والليل لا صيام فيه إذا لا يشترط الاعتكاف في الصيام يعني في ناس يقولون بالشرط فهذه ها ذكرنا مقدمتين أنه يجوز الاعتكاف في الليل أو نقول هكذا إذا جاز الاعتكاف فليدي وليس في الليل صيام
  155. 1:15:45 الثالثه هذه عاد هذه الثالثه يقول لك انت الان ما استدللت لا يبدل القران والسنه عن نفس القضيه لا انت جبت قضيتين اخر اخري اخريتين مختلفتين تماما ثم رتبت عليهما قضيه ثالثه يقول والاستثنائي وهو ما يذكر فيه النتيجه او نقيضها وهذه طبعا هذا مصطلحات منطقيه
  156. 1:16:20 يقول مثلا كل انسان حيوان وهو هذا ليس بانسان فاذا هو ليس حيوان او ممكن كما ذكرنا يعني نقول ها اي وقياس العكس وهو ما يستدل به على نقيض المطلوب ثم يبطل فيصح المطلوب يكون ما يكون ما عنده الا قولين مثل ما ذكرنا مثال النكول عشان لا اضيعكم البين على من ادعى واليمين على من انكر
  157. 1:16:51 من انكر ما لم يرضى ان يحلف اليمين، فما عندنا الا حالين لا ثالث لهما. اما نحكم بالنكول يعني ايش؟ يعني نقول للمدعي لك الحق بما انه ما حلف، بما انه ما حلف اذا انت صاحب الحق. هذا اسم الحكم بالنكول. او رد اليمين، ايش رد اليمين؟ ان نقول لهذا طبعا في حاله نقول للمدعي احلف انت يمين وتستحق الحق.
  158. 1:17:22 طبعا في سجنه فماذا افعل؟ ابطل ابطل القول بالنكول فاقول خلاص ما دام او انا ابطلت القول بالنكول ما بقي الا رد اليمن انا ما استدللت على رد اليمن لكن ابطل قول بالنكول اقول قول بالنكول ما ما حد قال فيه ولا يجري على القياس ولا ولا ولا ولا ولا ولا فبما انه هذا باطل اذا ما بقي لنا الا القول الاول
  159. 1:17:51 طبعا وهذا كله نظري هذا نظري والا الواقع غير هذا الواقع تكون دائما في دليل لكلا القولين وكذا ونحو وجد السبب فثبت الحكم وجد المانع وفات الشرط فانتفى دعوى دليل لا نفس هذه مساله الشروط اللي مرت معانا والاسباب اختلفوا الاصوليين هي دليل ام دعوى دليل يعني كيف
  160. 1:18:19 إذا كانت الدعوة دليل فهي في باب الاستدلال اللي هو يعني الآن مثلا البلوغ البلوغ يترتب عليه أحكام كثيرة صح؟ مشروعية الجهاد كونه محرم في النكاح لزوم الصلاة انتقال الحضانة إلى غير ذلك أحكام كثيرة البلوغ نفسه هذا لما نجي نثبته إثباته يثبت بدليل من القرآن والسنة نعم فيه في أدلة من السنة تدل أن عمره 15
  161. 1:18:47 هذا اذا انبت هذه في دليل بالسنه. في علامات ثانيه مثل فرق ارنبه الانف، مثل اتساع الحوض عند المراه. هذه العلامات الثانيه اللي علمت من الطب. هذه اسمها استدلال، داخله في باب الاستدلال، ما هي داخله في باب الدليل. علامات وفاه الميت. قلنا الميت خلاص تبدا العده، يصح تقسيم الميراث الى اخره، الفقهاء يتكلمون كيف نعرف ان هذا ميت.
  162. 1:19:15 يعني حياة تجيه سكتة قلبية تجيه كذا ما نعرف. فهذه العلامات علامات الميت هذه كلها تدخل في باب اسمه الاستدلال. لانه لا يجد تفصيل الموت بتفاصيله في القرآن والسنة. يعني ما يقال لنا إذا كان صورته كذا فهو ميت. طبعاً هذه تكون في صور قليلة مشتبهة. الآن مثل العدالة مفهوم العدالة. الآن القرآن والسنة دلتنا على العدالة. بالجملة. لكن تفاصيل العدالة
  163. 1:19:44 متى يكون المرء عدلا، متى لا يكون عدلا؟ هذه بابها الاستدلال المذكور هنا. ايضا من باب الاستدلال طبعا ستذكر الادله بعد الاستصحاب والاستحسان من ابواب الاستدلال والله اعلم يعني ان الحكم للاقل. يعني انت الان ترجح مثلا الناس اختلفوا في السفر.
  164. 1:20:12 إذا أنت وصلت لمكان معين كنت مسافرا ثم وصلت إلى مكان معين وقع الخلاف متى تبدأ بالإتمام؟ ناس قالوا أربعة أيام فما زالت تتم أربعة أيام تقصر فما زالت تتم ناس قالوا ستة ناس قالوا كذا فيأتي شخص يقول يا جماعة الخير بغض النظر عن الأدلة الأحوط أن ناخذ بالأقل اللي هي أربعة أيام اللي زاد هذا كله فيه خلاف
  165. 1:20:42 هذا الأخذ بأقل ما قيل هذا احتياط، هذا ما هو دليل لا هو كتاب وإنما سبيل ترجيحي هذا سبيل ترجيحي فحسب فيدخل في هذا، الأصوليون يريدون إرشادك إلى هذا المعنى أنك في بعض الأحيان تحتاج إلى استيضاح بعض المعاني من خلال النظر مثل الاستدلال على أن هذا مسكر
  166. 1:21:12 الحين احنا متفقين مسكر حرام، بس متى نقول هذا حرام؟ متى نقول هذا مسكر؟ نذوقه؟ ما يصير. يمكن إذا قذف الزبد. هذه عاد بالخبرة. وهذه يكون فيها آثار. فـ فهذا هو البحث. فعلى العموم هذا ما يتعلق بالمسألة إجمالاً. هذا ما يتعلق بالمسألة إجمالاً في هذا الباب، الباب العجيب يعني.
  167. 1:21:42 وهو باب يعني وقعت فيه غرابه وتناقشوا فيه كتب اصول الفقه انه باب سمينا باب الاستدلال ويقصدون به انه ما يكون فيه دليل لا من كتاب ولا من السنه ولا من الاجماع ولا من القياس وفي الواقع كل ما ذكر في مساله الاستدلال هي فرع عن ادله الكتاب والسنه هي غالبا شيء في الفهم فحسب لهذا اليوم مثلا لما واحد يجيب لك يقول لك التدخين ضار ويبدا يجيب ادله هذا يدخل في باب الاستدلال
  168. 1:22:11 به ياتي بادله من الطب على ان هذا ضار. هذا يدخل في باب الاستدلال، يعني انا ما في دليل من القران يقول لك التدخين حرام. عشان بعض الناس ايش يقول لك؟ يقول لك ابي دليل انه التدخين حرام، ولا الدليل انه الضار حرام. ثم بعد ذلك في باب اسمه باب الاستدلال، اني انا اثبت لك بالادله والبراهين ان هذا ضار بالادله والبراهين الوضعيه.
  169. 1:22:37 ومن هذا الوجه متى تتداخل المسائل الطبية والمسائل الشرعية مثلا في بعض الأبواب هذا وصل اللهم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم
  170. 1:23:01 جزاكم الله خيرا، شيخ بعض الاسئله تاخذونها ام طال المجلس؟ طه اعطونا سؤال واحد بس. طيب الرجل يتقاضى يعمل في عمل واحيانا يعني يكون هناك محرمات فهل اجرت كلها محرمه ام بعضها؟ هذا السؤال النبي صلى الله عليه وسلم قال ان هذه ان هذه التجاره يدخلها الحلف الكاذب وهذا محرم قال فشوبوه بالصدقه.
  171. 1:23:31 فدل ان الامر ليس كله قد حرم. نعم. قلت سؤال شيخنا نكمل ام؟ اعطنا الثاني. طيب واحد يسال يقول هل جحا شخص تابعي ام شخصيه وهميه؟ جحا شوف جحا جحا اللي اللي كان تابعي مو هو اللي تروى عنه القصص. هذا تروى عنه بعض الطرائف.
  172. 1:24:00 أما جحا جحا الذي نعرفه جميعا، هذه شخصية موجودة وهي شخصية غالبا هي سبكة روائية، موجودة في زمن تيمور لينك وغيره، كان يضرب على الرجل الحكيم وغيره، <hesitation> شخصية مشهورة في ال في ال في الأدب الفارسي والأدب التركي، شخصية جحا اللي إحنا نعرفها اللي سمعنا قصصها يوم كنا صغا- يوم كنا صغارا، واللي يقول لك جحا ومسمار جحا مو هو هذا التابعين للدجعيلي اللي قيل إنه مو هو.
  173. 1:24:30 ما له علاقة. هذه شخصية مشهورة في الأدب الفارسي والأدب التركي. حتى يذكرون لها قصص مع تيمور لينك. طيب إيش جاب تيمور لينك للتابعين؟ إيه إيه يقول هل القول بأن في القرآن مجاز قول بدعي؟ إيه غلط نعم. طيب يسأل عن مسألة الراجح في حلق الشارع.
  174. 1:25:02 في حلق الشارب هو الشارب يحفى ورد ان ابن عمر كان يحفي شاربه ومالك رأى ذلك مثله وقال البيهقي كانما كرهه مالك هو ما كان يفعله ابن عمر وورد ان غيره بن شعبه النبي صلى الله عليه وسلم قص شاربه فالحلق كاملا كرهه جماعه من الفقهاء واما احفائه بقصه قصا شديدا فهذا لا بأس وروي عن ابن عمر ومن الناس من سووا بينه وبين الحلق وقالوا المعنى واحد.
  175. 1:25:32 واما القص من من اسفل فهذا فعل النبي صلى الله عليه وسلم مع المغيره بن شعبه وحديث زيد بن ارقم ليس منا من لم ياخذ من شاربه والاخذ يكون والاخذ نظير الحلق يعني الاخذ ليس هو الحلق فدل ان هذا هو الاولى يعني ان ان ان ان يؤخذ ورد ان عمر رضي بل صح ان عمر كان يفتل شاربه اذا اهتم
  176. 1:26:01 فهذا معناه ان شاربه كان فيه طول وهذا الذي اعتمد عليه مالك رحمه الله. طيب وين؟ واحد يقول لماذا احمد يعيب الموطا والام وجاء بروايه. اي الامام احمد رحمه الله
  177. 1:26:25 ورد عندنا روايه عند دب دب العيون في الحليه حين قال رضي رحمه الله عليه ورضوانه قال ما احسنه لمن يتدين به ونصح به بانواره فاحمد رحمه الله كان يرى ان على اهل الحديث لان الموطا مقتصر على حديث اهل المدينه وهو وغيره جمعوا حديث اهل المدينه واهل العراق ومصر وغيره كما قال له الشافعي فيقول كلما ارى في عيوب الناس عيبا كان اقصى القادرين على التمام
  178. 1:26:52 يعني الناس جمعت لك وحتى بعد زمن احمد ظهرت الكتب السته بعد هي يعني اكبر. فانت ناس جمعوا لك احاديث كل الامصار تقتصر على احاديث اهل مصر واحد لما ثم الشافعي كان يناقش اهل الراي ويتكلم وكذا وكذا فاحمد كان يرى ان عليك ان تحفظ اولا ما عندك مادتك الحديث. وبعدها هو نصح ابن وراه بالنظر الى في كتب الشافعي ولكن بعد ايش؟
  179. 1:27:20 بعد ان تحكم ماده الحديث فتحفظ الاحاديث والاثار وغير ذلك ثم بعد ذلك تبدا تنظر وهذا الطريقه اللي اليوم حتى الحنابله ما يقبلونها اللي هو احمد كان يرى ان ان الاصل وهذا المعنى اشار اليه ابن تيميه رحمه الله حين قال ان اهل الحديث هم ارفع الناس في الفتوى وان عامه ما يحتاج اليه الناس موجود في الحديث
  180. 1:27:45 وهذا تأكد في كتب السته، لان اصحاب الكتب السته كانوا يذكرون الاحاديث ويضعون عليها المسائل التي تصلح ان تكون اسئله واستفتاءات للناس. حتى يغنوا الناس عن التوسعات الراي. ويجعل الانسان المسلم العادي يقرا هذه ويتعلم منها. ثم بعد ذلك ينظر لاحقا في في غيره، نعم.
  181. 1:28:09 طيب شخص يسال هل حضور الاربعين لمن اشترط ذلك هو شرط وجوب ام شرط صحه في صلاه الجمعه؟ هو شرط صح. طيب ما تصح ما تصح وهي تجب هي متلاثمه القضيتان. لان اذا هذه صلوا الظهرا لها بديل. طيب شخص يريد بدات ان اترجم شرح كتاب التوحيد لكم.
  182. 1:28:38 لا يترجم لا يترجم لا يترجم؟ لا يترجم طيب اخي الشيخ لا يسمح بالترجمه لا لا هذا الشرح بالذات لانه قديم صار له 15 سنه قديم حيل فما ما تريد ترجم شيء ثاني هذا لا طيب يسال هل طرح السلام يقصد القاء السلام على المبتدع من الكبائر ام من اللمام؟
  183. 1:29:05 والله في أثر عن أحمد أنه يقول إذا إذا سلم على المبتدع فهو يحبه. فلا ندري لكن السلف كرهوها الابتداء، الرد هونوا فيه. وذكر أن أحمد قال سلموا أنتم عليهم وهذا في الظاهر في مقلد البدعة مبتدعة. نعم. يقول هل مطلق التشاؤم تطير أم هناك ضابط؟ هم شيء واحد. نعم. قصدي هذا وصل لهم نعم.
  184. 1:29:34 إذا خلاص