احتقان الملتزمين 👇
25 دقيقة
تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.
- 0:00 السلام عليكم ورحمه الله وبركاته. هذه الصوتيه ترددت فيها كثيرا. واذا شرحت اسباب ترددي فان ذلك سيدفع ما جعلني اتردد لان الناس سيفهمون ما المشكله التي كنت اخاف منها حين اتحدث عن هذا الموضوع. عاده حين يتكلم الناس عن مجتمع الملتزمين فانهم يجعلونهم شيئا واحدا والواقع ان الملتزمين اقصد الملتزمين دينيا متنوعون جدا.
- 0:31 فيهم كل فئات الناس التي يمكن أن تتخيلها. لأنهم بالأساس ما في أحد منهم ولد ملتزما. وإنما جاءوا من بيئات مختلفة. بينهم عوامل مشتركة وبينهم عوامل مفارقة. والعوامل المفارقة غالبا تكون عائدة للنشأة. وأحيانا عائدة لطريقة الالتزام أو سلوك الالتزام وأحيانا تكون عائدة للمحيط وفي كثير من وهناك العامل النفسي.
- 0:59 إقبال مقاومة الإنسان لهواه وعدم مقاومته. تأثير شهوة معينة في الإنسان وعدم تأثيرها وهكذا. لكن هناك عامل مشترك نحتاج أن نركز عليه. هذا أولا، ثانيا اعتاد كثير من الناس على أن ينظروا للملتزمين على أنهم إما ضحايا وإما مجرمون. والإجرام هذا ممكن يقسم لتشدد لاستعلائية على المجتمع لـ
- 1:28 فهم غالط للدين إلى آخر تلك التهم التي دائما تطلق على الناس الملتزمين. وفي الحقيقة لهذا طرح مثل هذا الموضوع مشكل. لأنه الناس اعتادوا على نظرة اختزالية. والواقع أن الإنسان من الممكن أن يكون مظلوما في نقطة معينة وظالما في أخرى. ممكن اثنان يكون كل واحد منهما
- 1:58 ظالما للاخر. هذا الامر ليس مستبعدا، يعني حتى وارد في النصوص المستبان ما قال فعل الاول ما لم يبغي. فمعناه انه الاول ظلم الثاني والثاني ممكن يرد هذا الظلم بظلم اشد. هذا لا ينفي ان الاول لا زال ظالما او هو الذي بدا بالظلم. ولكن الثاني تجاوز. لهذا
- 2:22 لا ينبغي الاحتقان ان يمارس الاحتقان في استماع صوتية احتقان والتسميه، بمعنى انه يفهم بعض الناس انك انك تريد ان توجه النقد او الحط على جهه معينه او ان ان تظهر هذه الجهه معينه انها ضحيه. عادي من الممكن ان اظهر ما وقع عليها من الظلم وايضا في الوقت نفسه اظهر ما ما وقع منها من اخطاء او ظلم سواء كان مقصودا او غير مقصودا.
- 2:51 هذه هذه النقطة مهمة جدا، لهذا السبب كانت مثل هذه الصوتية كانك تسير في حقل الاشواك. موضوع الملتزم في زماننا ظاهرة الانسان الملتزم في في مجتمعات فيها مدارس، هذه المدارس نظامها علماني بالجملة. احيانا يكون فيه مدخل اسلامي قوي. الانسان في مثل زماننا هذا
- 3:20 يعيش مدة من حياته تحت ضغط الدراسة المدرسة وهذا الضغط لا يكون محبذا عند عموم الصغار ولكن يكون هناك ضغط من الاهل فهذا الضغط يجعل الانسان يذهب للترفيه فيعيش حياته هكذا ما بين ترفيه وهذا الترفيه غالبا يكون ليس مرضيا عنه ولكن يكون من باب المكافأة او من باب التنفيس او غير ذلك
- 3:49 وهناك الدراسة وضغط الدراسة مفهوم الإنسان عن السعادة يأخذه من أين؟ يأخذه من وسائل الإعلام من المسلسلات من الأفلام من الرياضة من غيرها غيرها غيرها مو هذا المفهوم يكون مفهوما مختزلا يعني في النهاية قصص هذه المسلسلات الأفلام وغيرها هي قصص خيالية
- 4:15 الرياضية يكون فيها شيء من الواقعية ولكن ايضا انت لا تدرك ذخائر الامور وتفاصيلها. والواقع ان الدراسة نفسها لا تشبه صور السعادة الموجودة التي نراها. فيعيش الانسان في حالة من الشتات الداخلي. وايضا موضوع المال وغير ذلك ف الشهرة فيعيش الانسان في هذا في وقتنا هكذا.
- 4:46 هو ماض في موضوع الدراسة التي الذي يفهمه والداه ان انها منتهى كل شيء وانه اهم شيء وانه حياتك ومستقبلك وكذا وكذا وكذا وكذا ها ويرى ايضا طرق ووسائل للسعادة اخرى ويرى راحته في امور هذه الامور يعني يقال له انه لا يوجد لها قيمة كبيرة
- 5:11 في هذا السياق يأتي أمر الدين. أمر الدين أو المحافل الدينية والشرعية. هنا في شيء في الدين يشبه الدراسة اللي هو طلب العلم، العلم الشرعي. ويوجد في الدين شيء يشبه الأسرة. يشبه الأسرة. اللي هو الشيخ، يشبه الأب. آآآ الأصل الملتزمين الأخوة يشبهون الأخوان وهكذا.
- 5:41 شيء يشبه محيط الاسره. وربما توجد وسائل ترفيه في هذه السياقات في عند مجموعه من التيارات مجموعه من الناس توجد وسائل ترفيه. وسائل الترفيه هذه ترتبط بشكل واضح مع الامر المفيد والنافع. ثم هناك فطره داخليه داخل الناس تاخذهم للتدين. واذا يبدا واذا بدا الانسان يفهم انه
- 6:08 موضوع الدين هذا فيه السعاده الابديه وغير ذلك. يبتدأ يبدأ ينتظم عنده الامر بشكل لا لم يجده في المنظومه التي جاء منها. بدأ ينتظم عنده موضوع الدراسه بالسعاده الدنيويه والاخرويه. فانتظم عنده الامر بالبطوله التي الذي هي يفهمها مفهوم السعاده. فيبدأ ينتظم الامر عنده.
- 6:37 ويشعر بشيء من الحريه والاختيار بطبيعه التعلم فهذا هذا الشعور بالمقدره على الاختيار ايضا جيد يكون بالنسبه له. فلا حول ولا قوه الا بالله يبدا يدخل في هذا المجتمع، مجتمع الناس المتدينين الملتسمين. وتكون اماله عاليه جدا تجاه هذا المجتمع.
- 7:03 و ويبدأ يبتعد عن مجتمعه السابق، مجتمع اسرته يبدأ يبتعد عنه. طبعا هنا استثناء في في ناس اسرهم ملتزمه متدينه فالامر مندمج عندهم، لا في ناس لا امرهم مختلف. بعدها فبعد مده يكتشف ان هذا المجتمع فيه ما فيه من العيوب، فيه ما فيه من كذا.
- 7:30 هو يحتقن تجاه مجتمعه الاول، المجتمع اللي يرى فيه من التناقضات، يرى فيه من المشاكل، يرى فيه من كذا، فيبدا يحتقن تجاه هذا المجتمع، ويرجو لاهله الخير، ولكن لماذا لا يفهمون ما فهمه هو؟ ولماذا لا يصلون لما توصل اليه هو؟ و فسبحان الله يتجه بكليته الى مجتمع متدين، مجتمع متسن.
- 7:54 ف وتكون آماله مرتفعه جدا بطبيعه الحال يكون هذا المجتمع يدخله كثير منهم يدخله وهو صغير في السن. ويسمع الكلام عن ائمه السلف عن كذا عن كذا عن كذا عن احوال عظيمه في الزمن الاول. فبعد مده يجد نفسه محبطا من هذا المجتمع واشكالياته وان وان هذا المجتمع لم ينفصل بالكليه
- 8:25 عن المجتمع الاصلي الذي كانوا ساخطين منه، بل هناك امراض كثيره مما ورث من المجتمع الاصلي موجوده في هذا المجتمع ولا يصبر هو عاد على هذا ويتضايق. وهنا يكون هناك مفترق طرق. منهم من يعود الى مجتمعه الاصلي ويتصالح معه.
- 8:51 وهذه تمر بخطوه وهي خطوه انه اذا جالس القوم الملتزمين نظر اليهم على على ادنى خطا يلتمس ادنى خطا عندهم، لماذا؟ لانه بالاساس اعتبرهم بصوره ملائكيه، فادنى خطا يقع منهم سيغضبه جدا ويحفظه جدا، واذا ذهب الى القوم العوام ينظر الى ادنى حسنه عندهم ويعظمها لانه هو اصلا يعتبر هذا المجتمع مجتمع شيطاني.
- 9:18 فبعد فبعد ذلك ما الذي سيحصل؟ ان انه سينظر الى هؤلاء يقول والله هؤلاء جيد هؤلاء جيدون، وهؤلاء والله افضل من الاخرين. وياتي الى هؤلاء يقول والله هؤلاء ليسوا جيدين، هؤلاء يوهموننا بشيء وهم على شيء اخر. ف فهذا الطريق الاول يرجع مجتمع. الصوره الثانيه
- 9:46 الا يرجع الى المجتمع الاول يكون ساخطا على هذا وذاك. ومن الممكن ان يتطور معه الامر بالنظر الى احوال الامه وغير ذلك وما يصيبها والى اخره. فيحتقن ايضا تجاه موضوع احوال الامه. فيقبل اقبالا على احد امرين او يقبل عليهما تماما. اما يقبل على طلب العلم ويعيش مع العلم ومع المواد العلميه وكذا وكذا وكذا وخلاص يصنع نفسه.
- 10:15 وإما يقبل على موضوع قضايا الأمة وما يصير معها والإشكاليات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي تواجه هذه الأمة. طيب وربما يعني رادف هذا شيء من العزلة. فهنا ممكن أن يحصل له ضرب من التميز في هذا السياق لأنه خلاص أقبل بسبب الاحتقان التام تجاه بسبب الاحتقان العظيم تجاه الأسرة
- 10:44 بسبب الاحتقان تجاه الجماعة أو التيار أو أو الشلة أو أو أو بسبب الغضب بسبب أحوال المسلمين يبدأ يضع رأسه في الكتب يضع رأسه في كذا أو يبدأ يقبل يقبل على دراسة الأمور وفعلا فعلا قد يحصل منه حالة من حالات النبوغ المعرفي النبوغ العلمي أو التفوق على الأقران ولكن ولكن
- 11:14 لا زال هناك بقايا، منهم من يتفوق علميا وكذا وبعد ذلك ينتظر ماذا؟ ينتظر الاطراء. ينتظر الاطراء ومساله انتظار الاطراء هذه نبه عليها في اثار الصحابه القدامى. في اثر معاذ بن جبل يقول الرجل قد قرات الناس فما بال الناس لا يتبعوني، لا يتبعوني حتى احدث لهم. فيبدا ينتظر الاطراء.
- 11:40 هذا الانسان الذي عنده شيء من النبوغ او شيء من الفهم او شيء من الذكاء او شيء من كذا قد يمر بتضحيات قد يمر بكذا هو يتصدر بعد ذلك ويبدا يعلم الناس و ويصير عنده طموح ان يصلح بيئته الاولى وبيئته الثانيه واحوال المسلمين وهذا طموح مشروع لكن هذا الطموح المشروع يكتنفه عده مشكلات المشكله الاولى عدم فهم موضوع الامر بالمعروف والنهي عن المنكر بشكل جيد
- 12:11 الامر بالمعروف والنهي عن المنكر ان تامر وتنهى لست عليهم بمسيطر انت قد تجبر ابناءك ان كنت سلطانا تفرض على الناس امرا لكن في النهايه دائما هناك مساحه للناس ان يفعلوا ان لا يفعلوا ولهذا وجد الحساب موضوع الهدايه هدايه الخلق
- 12:33 ليست عملية ليس ليس عملا مختصا بنا نحن فقط، انك لا تهدي من احببت ولكن الله يهدي من يشاء. فنعم وانك لتهدي الى صراط المستقيمين فانت لك فعلك وهناك فعل الله عز وجل. انت لا تستطيع ان تاتي بين يوم وليله وتمد يدك في صدور الناس وتنزع ما فيها من ما فيهم من الهوى. ابدا. كثير من الناس حين يتحدث عن موضوع الامر بالمعروف والنهي عن المنكر
- 12:59 يخلط بين اداء ما عليه وبين ان يكلف نفسه النتيجه. يخلط بين ان يكون هو ناهيا عن المنكر وبين ان يحاسب نفسه وكانه هو فاعل المنكر من شده محبته للناس. من شده محبته للناس وانه يريد لهم الخير يقع في هذا الاشكال. بعضهم يتالم من المنكرات شيء طبيعي ان ان تبغض وجود المنكر. لكن بعضهم يتالم من المنكرات وكانه هو فاعل المنكر فيعذب نفسه بذنوب الاخرين.
- 13:30 فيعذب نفسه بذنوب الاخرين، وهذا ما لا ينبغي. بل انت تفرح ان الله عز وجل سلمك وتدعو للناس بخير. هذا كل ما في الموضوع. وكما قلنا وكما قلت لك الله يعني رب العالمين يقول فلعلك باخ عن نفسك على اثار من لم يؤمن بهذا الحديث اسفا، لا تذهب نفسك حسرات. هذا نهي عنه في القران، نهي ان يذهب الانسان نفسه حسرات لان الناس لم يصيروا على ما في باله وعلى ما في ذهنه.
- 14:00 هذا هذا مورد من اهم موارد الاحتقان. هذا مورد من اهم وعلى فكره هنا الحديث انا لا اتحدث من برج عاجي، انا اتحدث عن امور انا شخصيا مررت بها. وربما لعهد قريب انا امر بها. يعني انا شخصيا في مشكله انتبهت لنفسي كاني اكلف نفسي ان انتزع الهوى من صدور الناس. ما هو امر لابد من وقوعه في الخلق وجود اصحاب هوى.
- 14:26 وناس أصحاب هوى مهما ذكرت أمامهم من الحجج سيبقون على هواهم هم أصحاب هوى فلا تتعب نفسك ولا تذهب نفسك عليهم حسرات ولا تكلف نفسك ما لا تطيق فهذه مشكلة المشكلة الثانية النظرة الحدية النظرة الحدية سواء لواقع الأسرة أو لواقع التيار أو لواقع الدنيا ككل يعني يا نقول أننا على أحسن الحالات أو نقول احنا على أسوأ الحالات
- 14:56 حتى ان بعضهم مثلا كان عنده موقف سلبي من بعض الحكومات فلما ظهر له مثلا صدم في تياره صارت هذه الحكومات عنده افضل ما يكون بعضهم نفس الامر كان عنده مشكله مع مجتمع العوام بعد ذلك لا صار يثني على مجتمع العوام ويهجو مجتمع المبتسمين من الامور التي ينبغي ان نفهمها
- 15:23 أن الإنسان ما دام في دائرة الإسلام فلا شك أن فيه خيرا. وهذا وهذا الخير لا نقنعه أنه كل الخير ونقول نحن نوسع لك أنواط أنماط الالتزام وبالتالي أنت ما عليك ما في مشكلة يعني ما أحتاج أنك تزداد هذا ولا أن نقنطه من رحمة الله ونقول أنه أنت ما دام لم تصل إلى المستوى الفلاني فأنت لست بشيء. حتى على مستوى الأمة ككل.
- 15:50 يعني هناك خطاب جلد ذات كان قويا جدا جدا جدا منتشرا في وقت من الاوقات. خطاب جلد الذات هذا حقيقه فعلا افاد الاعداء لانه جاء الناس خلاص يئسوا من انفسهم. ولا يدركون ما فيهم من مواطن خير حتى يحافظوا عليها وحتى يزيدوها. فصاروا يزهدون بالموجود طمعا بالمفقود. والموجود هذا فيه خير وهذا هو الذي قد يقودهم الى المفقود.
- 16:17 فكانت هذه ايضا من اهم المشكلات في في تقييم الجماعات وتقييم كذا وتقييم التيارات وتقييم الافراد وتقييم المجتمع وتقييم واقع المجتمع انك تجد الامر اما كذا او كذا ما في ما في حاجه في المنتصف ما في حاجه في المنتصف هذا غير مقبول البت
- 16:44 فهذا ايضا مما يورث الاحتقان، فلهذا يجي بعض الناس اوكي يكتب منشورات تحت ضغط. يهجو اصحابه ويهجو كذا ويهجو مثل الشعراء الان. الشعراء تجده تحت ضغط معين يكتب قصيده وكذا وكذا. لكن الانضباط لكن الانسان ينبغي ان ان اذا تصدر خصوصا للتعليم وغير ذلك ينبغي ان يكون منضبطا الى حد كبير.
- 17:08 وهذا الانسان اللي تكون عنده حدية يعني اما نعم واما لا، هذا لا يستطيع ان يدرك الانجاز، ولا يستطيع ان يدرك التقدم. ربما هو يعمل عملا قويا جدا ويكون لهذا العمل ثمرات عظيمة جدا. لكن هذه الثمرات لا تصل إلى المستويات التي في ذهنه. فتجده ييأس ويتوقف.
- 17:32 كثير من هؤلاء عاد تحت ضغط هذا الاحتقان الثلاثي، احتقان من المجتمع، واحتقان من كذا، واحتقان من كذا، واحتقان من كذا، واحيانا قد يكون اوذي كثيرا، او في كثير من الاحيان من الممكن ان خلاص لا يتقبل اي نقد او تنبيه. لانه يضع في ذهنه انه النقد او التنبيه هو تدمير لتضحياتي.
- 18:02 أو النقد والتنبيه معناه أنه أنا مشيطن، لأن في كثير من الناس يتعاملون معه شيطنة. فيبحثون عن أي زلة كي يشيطنوه. وكثير من عاد عاد هذا في فئة من الملتزمين هكذا. في فئة أخرى وضعها شوي مختلف. هذه الفئة تخضع لضغط معين. هذا الضغط بعد مدة يتحولون لصانعي يصنعون هذا الضغط. مثلا في ضغط ضغط الصورة الـ
- 18:33 ضغط الصورة النمطية. بتجد صورة للإنسان الملتزم موجودة في الأفلام في المسلسلات في كذا في كذا صورة نمطية معينة. أنه يتكلم بالفصحى وأنه يقول ماذا دهاك يا رجل و وله وله هيئة معينة وإلى آخره. فبعضهم إذا وجد أن هيئته الخارجية مثلا تشبه هذه الصورة النمطية بده يحاول يغيرها يعني.
- 19:00 يأخذ من لحيته، يأخذ من كذا، يغير من طريقته في الكلام، لا لحال عفوية، لا بل يتكلف ذلك تكلفا.
- 19:12 خلاص هو خضع لهذا الضغط وبدأ يغير، أحيانا مثلا بعض الناس في صورة نمطية مثلا هؤلاء تقول له السلام عليكم يسلم عليك ما ترد عليه ما ترد عليه كفرك مثلا، يختلف معك في أي موضوع يحكم بكفرك. فكثير من الناس صاروا إيش؟ صاروا يخافون من التكفير بحق أو باطل، كلش واحد بدأ ينظر مثلا لموضوع التكفير نظرة أمنية.
- 19:38 الامنيون لا ينظرون للتكفير من ناحيه انه بحث علمي فيه صواب وفيه خطا وفيه بدعه وفيه ضلاله وفيه كذا، لا ما فيه. هو احمد بن حنبل يكفر نفس اي صبي يكفر، هم كلها نفس الشيء. فيبدا ينظر لهذا الموضوع تحت هذا الضغط. فمثلا يصير يتقي ملفات معينه خوفا من الضغط العام يعني. فهو خضع، بعد ما خضع
- 20:07 ماذا يفعل؟ انت لم تخضع. ياتي ويبدا يهاجمك كالاخرين. الامر يشبه قصه مصاصي الدماء، تعرف مصاصي الدماء انه يجي واحد او يمتص دماء انسان فيتحول هذا الانسان الى مصاص دماء، فيذهب هذاك الى الاخرين ويحاول ان يحوله. هذا تم الضغط عليه حتى تغير، فبعدها يبدا يذهب اليك لماذا انت لم تتغير؟ ويبدا يكلمك انك انت خلاص وانت هكذا وانت تفعل وانت تفعل. بعضهم ممكن يكون منطلقه منطلقه الغيره.
- 20:36 أنه يشعر أن هذا الإنسان اللي ثبت أفضل منه. وبعضهم لا ممكن يكون منطلقه أنه يشوف أنه المصلحة هذه. وبعضهم لا خلاص لا يتصور إلا أنه على أعلى درجات الصواب ويظن أنه يخدم هذا الإنسان. وهو لا لا يدرك أنه أصلا لم يخضع لحجج، خضع لضغط مجتمعي.
- 21:00 فلما خضع لضغط مجتمعي ليس من الضروره ان يكون كل الناس عندهم نفس مستواك من الضغط المجتمعي. من النا بعض الاباء والامهات مثلا اذا راوا اولادهم ذهبوا الى محافل ملتزمين. النقطه التي ذكرناها مقدما. ماذا يفعلون تشاههم؟ يبدون يضغطون عليهم، بعض الاباء والامهات يبدا يشعر بالغيره من يبدا يشعر انه بدا يفقد ولده.
- 21:27 فيبدأ يضغط ويشوش ويفعل ويفعل، بعضهم يمكن تصير عنده حالة من الثأر تجاه المجتمعات الملتزمين، وي- وأحيانا يحاول أن يفهم الولد بطريقة أو بأخرى أنه الالتزام هذه مسألة منتهى الصعوبة وأنت لا تسطيع عليها، ممكن هذه الفكرة تتسلل إليه داخليا ويتحول الأمر إلى وسواس.
- 21:49 وممكن اا يبدأ فهذه هذا الضغط لن يبقى الانسان معه مرتاحا بطبيعه الحال هذا الضغط سيتحول قد يخرج الى نوبات احتقان. بعض الناس مثلا من كثر ما عنده صوره ملائكيه يعني الانسان الملتزم لو يرى انسانا ملتزما غاضبا او او حزينا او كذا او اي شيء اي انفعال لحظي ممكن يمر على اي انسان
- 22:16 تجده يتعامل معك انه كيف هذا كيف انت ملتزم وانت هكذا حتى طبائع البشر يعني بالناس العاديين في لاعبي كرة القدم في الشعراء في في العسكريين في الامراء في في كل الناس تجد في طبائع تجد بعضهم مثلا اميل الى الانفعال اميل الى الغضب من الاخر فانسان لا هو حليم انسان ظريف هو نفسه يحب الضحك في انسان اخر لا جدي ما يحب
- 22:45 في بيئة الملتزمين لا، ما في إلا قالب واحد، هذا القالب إذا خرج منه، وهذا ليس صحيحاً وليس حقيقياً، ومن يقرأ مثلاً في سير السلف الكرام يجد أن عندهم تنوعاً على أن هناك درجة من الصلاح هي محل اشتراك
- 23:00 فحتى يتم خلط بين بين أداء الواجبات الشرعية مثل الصلاة والصيام والزكاة والالتزام بالاعتقاد الصحيح وغير ذلك، وبين الطباع الشخصية حتى طريقة الإلقاء، طريقة الكلام، طريقة كذا. وسبحان الله تبدأ تدخل، فكل هذه المعطيات وتداخلاتها تفرض حالة من الاحتقان. هذه الحالة من الاحتقان ممكن تجعل الإنسان جيدا جدا في تحليل مسألة علمية. هذا الإنسان جيدا جدا في تحليل واقع، في قراءة واقع.
- 23:30 جيد جدا، لكن هو لا يمكنه ان يعالج آفات نفسيه، وممكن هو نفسه يعاني من آفات نفسيه. لهذا مثلا من اهم القضايا اللي هو موضوع ما يسمى بترتيب الاولويات، ترتيب الاولويات هذا من اهم مهماته ومن ومن اعظم ضرورياته ان لا يكون الانسان عاطفيا جدا. ان لا يكون الانسان عاطفيا جدا.
- 23:59 لانه بسبب عاطفيته ااا يرتب الاولويات بحسب العاطفه ما هو بحسب المعطى العلمي ما هو بحسب حاجه الناس بحسب انفعاله وهذا من اكثر الامور اللي اضرت بالساحه العلميه فهذا الاحتقان عادي ممكن يزيد مع الانسان الى مستوى يخليه خلاص يجير البحث العلمي يمينا وشمالا على ما يريد
- 24:28 ولكن طبعاً تأبى عليه الحجج وتأبى عليه الأدلة وتأبى عليه البينات وتأبى عليه البراهين.