الدرس ٣٢١
11 دقيقة الدرس — 321
تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.
- 0:00 بسم الله تفسير مقاتل قال الله تعالى سبحانه الله الذي يبدئ الخلق ثم يعيده يقول الله عز وجل بدأ الناس فخلقهم ثم يعيدهم في الآخرة وهذه جملة خبرية لكنها برهانية لأنه ما دام هو بدأهم فهو قادر على أن يعيدهم أحياء كما كانوا ثم إليه ترجعون وهذا تتمة البرهان أنه لابد من الرجوع إلى الله لكي يحاسبهم في الآخرة فيجزيهم بأعمالهم
- 0:27 ويوم تقوم الساعة يعني يوم القيامة يبلس يعني ييأس المجرمون. ومعناه يعني الكفار وهذا معناه ضمنا أن أهل الإيمان حتى لو كان عندهم ذنوب يبقى عندهم شيء من الأمل أن الله يغفر يشرك به ويغفر ما دون ذاك لمن يشاء. يعني كفار مكة من شفاعة الملائكة. ولم يكن لهم من شركائهم من الملائكة شفعاء فيشفعوا لهم وكانوا بشركائهم كافرين. وكذلك من يعبد الأولياء.
- 0:56 يعني تبرأت الملائكة ممن كان يعبدها وكذلك الأولياء والصالحين سيتبرؤون ممن يعبدهم ويوم تقوم الساعة يوم القيامة يومئذ يتفرقون بعد الحساب إلى الجنة وإلى النار فلا يجتمعون أبدا ثم أخبر بمنزلة الفريقين جميعا فقال سبحانه فأما الذين آمنوا وعملوا الصالحات لابد من عمل الصالحات فهم في روضة يحبرون ولا يوجد أحد من أهل الجنة إلا وعملوا الصالحات تقول كيف؟ أليس فيهم عصاة؟
- 1:25 لابد ان ياتي بالعمل بالصلاه على الاقل فهذه الصالحات. لان تارك الصلاه كافر. يعني في بساتين يكرمون وينعمون فيها وهي الجنه. واما الذين كفروا بتوحيد الله عز وجل وكذبوا باياتنا يعني القران ولقاء ولقاء الاخره يعني البعث فاولئك في العذاب محضرون فسبحان الله يعني فصلوا لله حين تمسون يعني صلاه المغرب.
- 1:52 وصلاة العشاء وحين تصبحون يعني صلاة الفجر وله الحمد في السماوات والأرض يحمده الملائكة في السماوات في السماوات ويحمده المؤمنون في الأرض وعشيا يعني صلاة العصر وحين تظهرون يعني صلاة الأولى يعني صلاة الظهر وهذا عبد الله بن عباس لما سئل قال قالوا له أين الصلوات الخمس في القرآن ذكر هذا أظن في مساء النافع الأزرق
- 2:15 يخرج الحي من الميت يقول يخرج الناس والدواب والطير من النطف وهي ميته ويخرج الميت يعني النطف من الحي يعني من الناس والدواب والطير ويحيي الارض بالماء بعد موتها فينبت العشب فذلك حياته ثم قال وكذلك يعني وهكذا تخرجون بعد ما ذكرك البرهان العقلي على على على البعث
- 2:38 أن من يبدأ الخلق يعيده وأنه لا بد من عود لله عز وجل حتى يحاسبنا، ضرب لك مثال عملي تراه بعينك لميت يعيش ويحيا بعد موته، يا بني آدم من الأرض يوم القيامة بالماء كما يخرج العشب من الأرض بالماء وذاك أن الله عز وجل يرسل يوم القيامة ماء الحيوان من السماء السابعة، السماء تمطر منيًا نعم من من البحر المسجور على الأرض
- 3:04 بين النفختين فتنبت عظام الخلق قصه البحر المفجور لا اعرف فيها شيئا ثابتا ولحومه وجلودهم كما ينبت العشب من الارض ومن اياته يعني ومن علامات ربكم انه واحد عز وجل وان لم تروه فاعرفوا توحيده بصنعه ان خلقكم من تراب يعني ادم خلقه من طين ثم انتم بشر يعني ذريه ادم بشر تنتشرون هذا الخلق المعقد الذي بداه رب العالمين وعي لغه
- 3:34 سبحان الله البشر يختلفون عن بقيه المخلوقات لسان ضمير الى اخره في الارض يعني تتبسطون في الارض سبحانه وينشر يعني ويبسط رحمته ومن اياته يعني من علاماته ان تعرفوا توحيده وان لم تروه ان خلق لكم من انفسكم يعني بعضكم بعضا
- 3:57 من بعضكم من بعض ازواجا لتسكنوا اليها وجعل بينكم وبين ازواجكم موده يعني الحب ورحمه ليس ليس بينهما وبينه رحم فهذا من اياته لكي ايش؟ لكي يحصل التكاثر والتجريبيون يرجعون كل سلوكيات البشر لهذا ولا شك ان هناك شيء من الحق في هذا ولكن ليس كل سلوكياته تلجأ لذلك لعبره لقوم يتفكرون فيعتبرون في توحيد الله عز وجل
- 4:28 ومن آياته يعني ومن علامات الرب انه واحد لان كل شيء اثنين اثنين اثنين متقابلين احدهما يكمل الاخر فلا فلا يوجد احد منهما خالق فاذا هناك من خلق الواحد الذي خلق هذه الثنائيات وله صفات الكمال سبحانه ومن آياته يعني ومن علامات الرب عز وجل انه واحد لتعرفوا توحيد لتعرفوا توحيده بصنعته ان خلق السماوات والارض وانتم تعلمون
- 4:54 يقول كقوله سبحانه: "ولا إن سألت من خلق السماوات والأرض"، يقولون الله، واختلاف ألسنتكم عربي وعجمي، هذا أيضا تنوع الألسنة، واختلاف ألوانكم أبيض وأحمر وأسود، إن في ذلك لآيات، إن في ذلك لعبرة للعالمين في توحيد الله عز وجل. لو كانت الأمور تحدث بالطبيعة. على السلامة ورحمة الله وبركاته. دفعة واحدة فالطبيعة طبيعة واحدة. ولكن هذا صنع إله قادر.
- 5:22 ينوع خلقه يرينا العبر له اراده سبحانه وتعالى ومن اياته ومن علامات الرب ان يعرف توحيده بصنعه منامكم بالليل يعني النوم وبالنهار وابتغاء اي نعم وابتغاؤكم وابتغاؤكم من فضله يعني الرزق ان في ذلك لايات يعني هذه ايه النوم اللي انت تنام وجسدك يحفظ
- 5:51 وجسدك يعمل وأنت نائم وجسدك يهضم ويفعل ويفعل ويفعل هذه عناية هذه آية عجيبة وأيضا الرزق أن كل شيء ميسر أنت الإشكال الأمر ليس في أنك تطلب الرزق في أنك إذا طلبته وجدته فهذا الرزاق نعم
- 6:06 لآيات إن في ذاك العبر لقوم يسمعون المواعظ ويوحدون ربهم عز وجل. ومن آياته ومن علاماته أن تعرفوا توحيد الرب بصنعه. وإن لم وإن لم تروه يريكم البرق يريكم البرق خوفا من الصواعق من في الأرض نظيرها في الرعد وطمع يعني في رحمته تخاف من الصاعقة وتطمع في المطر وهكذا الوحي فيه رغبة ورهبة. وينزل من السماء
- 6:30 ماء يعني المطر فيحيي به بالمطر الارض بالنبات بعد موتها ان في ذلك يعني عز وجل في هذا الذي ذكر لايات لقوم يعني لعبره لقوم يعقلون عن الله عز وجل فيوحدونه. طيب ومن اياته يعني من علاماته ان تعرف توحيد الله عز وجل بصنعه ان تقوم السماء والارض يعني السماوات السبع الارضين السبع قال عبد الله بن مسعود قامتا على غير عمد بامره.
- 6:59 وهذا الان يقول لك دلائل العنايه ودلائل كذا ويوجد مجال كهرمونه ويوجد كذا ويوجد هذه كله من نعم الله عز وجل وحفظه لعباده. ثم اذا دعاكم الى العسرافين من صخره بيت المقدس في الصور عن امر الله عز وجل دعوه من الارض اذا انتم اذا انتم تخرجون تخرجون عفوا. وفي هذا كله الذي ذكره من صنع من صنعه عبره وتفكرا في توحيد الله عز وجل. ثم عظم نفسه تعالى ذكره وقال ولهما في السماوات
- 7:29 من الملائكة و من في الأرض من الأنس و الجن و من يعبد من دون الله عز و جل كل و من يعبد من دون الله عز و جل كلهم عبيده في ملكه سبحانه كل له قانتون
- 7:40 يعني كل ما فيها من الخلق قانتون، يعني مقرون بالعبوديه له، يعلمون ان الله عز وجل ربهم وهو خلقهم ولم يكونوا شيئا ثم يعيدهم ثم يبعثهم في الاخره احياء بعد موتهم كما كانوا، ثم قال الله عز وجل وهو الذي يبدا الخلق ثم يعيده وهو الذي بدا الخلق يعني خلق ادم فبدا خلقهم ولم يكونوا شيئا ثم يعيده يعني يبعثهم في الاخره احياء بعد موتهم وهو اهون عليه. هنا تمم البرهان.
- 8:08 وهو أهون عليه الإعادة أصلا أهون يقول البعث أيسر عليه عندكم يا معشر الكفار في المثل من الخلقة الأولى حين بدأ خلقكم نطفة ثم علقة ثم مضغة ثم عظاما ثم لحما ثم عظما ثم لحما فذلك قوله وله المثل الأعلى في السماوات والأرض يعني دائما من يعيد الصنعة أهون عليه من ابتدائها ولله المثل الأعلى وهو العزيز في ملكه لقولهم لا يقدر على البعث الحكيم
- 8:35 لا يقدر على البعث الحكيم في في امره حكم البعث ها فالبعث من لوازم الحكمه البعث من لوازم الحكمه ضرب لكم مثلا من انفسكم مثل في كفار قريش وذلك انهم كانوا في يقولون في احرامهم لبيك لا شريك لا شريك لك الا شريكا هو لك
- 9:03 تملكه وما ملك، فقال الله عز وجل ضرب الله لكم مثلا من انفسكم يقول وصف لكم يا معشر قريش يا معشر احرار من كفار قريش مثلا شبها من عبيدكم هل لكم مما ملكت ايمانكم من العبيد من شركاء فيما رزقناكم من الاموال فانتم وعبيدكم فيه سواء في الرزق؟ ثم قال تخافونهم كخيفتكم انفسكم؟ يقول تخافون عبيدكم ان يرثوكم بعد الموت كما تخافون ان يرثكم الاحرار من اوليائكم؟ اي فلما جعلتم العبيد شركاء لله؟
- 9:31 فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم اترضون لله الشرك في ملكه وتكرهون الشرك في اموالكم؟ فسكتوا ولم يجيبوا النبي صلى الله عليه وسلم الا شريكا هو لك تملكه وما ملك يعنون الملائكه قال الله عز وجل فكما لا تخافون يرثكم عبيدكم فكذلك الله عز وجل كذلك نفصل الايات يعني هكذا نبين الايات لقوم يعقلون.
- 9:52 يعني حتى الآن مثلا سبحان الله بعضهم يقول لك انا اؤمن انا ربوبي انا اؤمن بإله يكفر به ولا يعاقب مثلا فتقول له انت لو جحد حقك فإنك انت لك حق وحقك اذا جحد فإن فإنك تستطيع ان ان تعيده فرب العالمين ليس له حقوق هذه في مله العلمانيه فمثل كفار قريش على فكره يعني ايضا تضرب لهم امثله من انفسهم
- 10:20 عن الله - عز وجل - لقوم يعقلون عن الله - عز وجل أمثال فيوحدونه، ثم ذكرهم فقال: بل اتبع الذين ظلموا أهواءهم بغير علم يعلمونه بأن معه شريكا فمن يهدي من أضل الله
- 10:32 وهذه في خلق افعال العباد قال فمن يهدي الى توحيد الله من قد اضله الله وما له من ناصرين يعني مانعين من الله عز وجل ثم قال للنبي صلى الله عليه وسلم ان لم يوحد كفار مكه ربهم فوحد انت ربك يا محمد فاقم وجهك للدين يعني فاخلص دينك الاسلام حنيفا يعني مخلصا فطره الله التي فطر الناس عليها يعني مله الاسلام التوحيد الذي خلقهم عليه ثم اخذ الميثاق من بني ادم من ظهورهم ذريتهم واشهدهم على انفسهم الست بربكم
- 11:02 قالوا بلى وأقروا له بالربوبية والمعرفة ثم وهذه الآن فطرة ثم قال سبحانه لا تبديل لخلق الله يعني لا تحويل لدين الله يعني الإسلام يعني التوحيد دين الله الدين القيم يعني التوحيد وهو الدين المستقيم ولكن أكثر الناس يعني كفار مكة لا يعلمون توحيد الله