كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
البحث في الدروس

التشبيه عند الملاحدة

7 دقيقة

تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.

  1. 0:00 من العبارات السيارة عند دارسي العقيدة في تعليل تعطيل المعطلة انهم شبهوا ثم عطلوا يعني اعتقدوا ان ظواهر الصفات تشبيه ثم بعد ذلك ذهبوا الى التعطيل اليوم هذا ينطبق من بعض الاوجه على كثير من الاطروحات الالحادية انها تشبيه
  2. 0:27 وانها عدم فهم لحقيقة الخالق عند عند اهل الايمان. فهم يشبهون ثم بعد ذلك يعطلون. على سبيل المثال سؤالهم من خلق الخالق؟ هذا تشبيه لانهم شبهوا الذي لا بداية له بالذي له بداية. انما يسال عن السبب والعلة في الذي له بداية. وهذه حجة اهل الايمان.
  3. 0:58 وهي حجة قوية ولا تنتقض نهائيا، ان كل شيء له بداية لابد له من سبب مؤثر رجح وجوده بعد ان لم يكن. وكل سبب لا هو سبب له سبب، الا الى ان لابد ان ينقطع، تنقطع السببية عند من ليس فيه هذه العلة. عند الازلي
  4. 1:25 ما ماذا إن لم تنقطع السلسلة؟ إن لم تنقطع السلسلة لزم عدم وجود هذا الذي نراه. لزم عدم وجود هذا الذي نراه، يعني أنا إذا كنت وجودي متوقف على وجود والدي، ووالدي متوقف على وجود والده، وهكذا وهكذا. طيب إذا إلى ما لا بداية، ليس لنا أول. لن أوجد أنا نهائيا، حتى يكون هناك أول لنا لم يلده أحد، لم يتوقف وجوده على أحد.
  5. 1:55 او الله عز وجل خلقه بشكل مباشر او حتى عند الجماعه التطوريين تولد من كائن اخر والكائن الاخر ايضا وهكذا. حتى يقف عنده، فهؤلاء شبهوا ولم يفهموا اساس الحجه، يقولون لك ما الدليل على استثناء الخالق من الافتقار او من السببيه؟ لانه لا اول له فلماذا يكون
  6. 2:24 ولابد من وجود ازلي لكي يفسر لنا هذه الموجودات الحادثه. فهذا اول تشبيه. من ضمن تشبيهاتهم التي يستخدمونها انهم يشبهون الله عز وجل بالمخلوق الند الذي لو انتقص منك شيئا لم يكن له حق في ذلك لانه لا يملكك. فمثلا يسالون لماذا يعذب الله الناس في النار هكذا وهكذا. طيب الناس هؤلاء
  7. 2:54 قيمتهم من اين اكتسبت؟ من وجودهم اصلا، من منحهم الوجود ومن منحهم القيمه؟ الله عز وجل، فحين ياخذ الله عز وجل هذه القيمه وحين ياخذ هذا الوجود ويجعلهم من اهون ما يكون حتى يخلدون في النار، هو سلبهم ماذا؟ سلبهم شيء سلبهم شيئا هو يملكه اصلا. فلا يقاس على ان مخلوق اخر يسلبك شيئا ليس ملكا له.
  8. 3:25 ايضا مثلا بعضهم يقول ها هؤلاء المؤمنون فلسفتهم نفعية لماذا فلسفتهم نفعية؟ يفعلون الامور طلبا للثواب وخوفا من العقاب ثم يعني ثم فجأة يتركون المادية ويبدأون يتبعون كانط ويقولون الاخلاقيات هي ان تفعل الشيء بلا بلا طلب ثواب او
  9. 3:49 أو أو يعني ترك عقوبة، يعني بمعنى إذا أنت إذا تعمل في وظيفة، عملك هذا غير أخلاقي، أنت إنسان يعني غير غير أخلاقي. وهذا قياس لمن لماذا أنت حين تطلب النفع من المخلوق يكون الأفضل ألا تطلب النفع؟ لأن المخلوق أصالة مثلك وجوده محدود، وملكه محدود. وسيحتاج إلى هذا الذي أعطيته إياه بشكل أو بآخر.
  10. 4:19 حتى لو لم يكن محتاجا الان فان هناك احتمال ان يحتاجه فيما بعد. فلهذا مثلا عدم طلب الثواب من المخلوق فعلك الشيء له بمعنى يعني لهذا تبرعا افضل. لكن حين يتعلق الامر بالخالق الخالق هو يملك كل شيء وملكه لا ينقص ولا يكرثه ولا يموت ولا يمرض ولا ولا ولا ولا
  11. 4:48 فطلب الثواب منه هذا عين العقل، بل اصلا فعلك شيئا بلا طلب فائده او غير ذلك، يعني هذا داخل في العبثيه. فهم هكذا شبهوا ثم عطلوا، وهكذا لو يتامل الانسان عامه اعتراضاتهم، يتامل انهم جالسين يخاطبون الخالق، يعني الان مثلا ايضا يقول اذا لم يفهم حكمه تشريع معين
  12. 5:18 يعترض عليه بشدة، وهو يضع في عقله أن الخالق يجب أن تكون حكمته كحكمة أي إنسان بسيط، تعقل بسهولة،
  13. 5:29 والخا و و والشيء الطبيعي حتى في في علوم البشر ان كثيرا من علوم الناس تحتاج الى وقت تتعلمها حتى تفهم ما هي، تذهب للطبيب فتراه يلبس لباسا معين ويضع شيئا معين، واحيانا لا تفهم لماذا هو يفعل هذا؟ حتى تذهب وتدرس هذا العلم فتفهم ان فعل كذا لكذا وفعل كذا لكذا. ولله المثل الاعلى، الخالق سبحانه وتعالى علمه يعني متناسب.
  14. 5:59 علمه يليق به سبحانه وتعالى، علمه وسع كل شيء. فلا شك انك انت كمخلوق، لا شك انك ستكون هناك بعض الاوامر التي لا لا يدركها فهمك وعلمك. هذا شيء طبيعي. وحين تفترض انه لابد ان يكون كل شيء معقولا لك مفهوما 100% بكل تفاصيله ودقائقه فهذا معناه انك تفترض انه يكون انه يكون مثلك.
  15. 6:30 وهذا في النهاية تشبيهٌ ثم تعطيل