الجامع 196 عقيدة حرب 28
37 دقيقة الجامع 196 عقيدة حرب — 28
تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.
- 0:00 طيب، الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه أما بعد. فنسأل الله تبارك وتعالى أن يفرج عن المسلمين في كل مكان في سوريا وفلسطين وفي العراق وفي عموم ديار أهل الإسلام من بلاد العرب والعجم. هذا مجلس جديد في التعليق على اعتقاد حرب الكرماني ضمن
- 0:28 الجامعي في عقائد ورسائل السنه والاثر. وسنبقى مع الفقرات التي قد تحدثنا عنها في الدرس الماضي ب ونتكلم بمزيد تفصيل وايضاح. اذ ان هذه الفقرات لن تتكرر معنا. فنريد ان نوعب الكلام عنها. فنريد ان نوعب الكلام عنها. نعيد قراءة الفقرة الاخيرة.
- 0:57 هي وهي الفقرة الرابعة والثمانون حين قال المصنف: ولا نقول بقول الشعوبية واراد للموالي الذين لا يحبون العرب ولا يقرون لها بفضل فان قولهم بدعة وخلاف. مما فاتنا في المجلس الماضي في الدلالة على ان اخلاق العرب هي اسمى اخلاق الامم اذا ما تجرد الامر من الاسلام فجاء الاسلام وتمم.
- 1:25 حديث النبي صلى الله عليه وسلم حين قال خياركم في الاسلام خياركم في الجاهليه اذا فقهوا. فجعل خيريه اهل الجاهليه معتبره وحسنه. ثم قيدها بامر الفقه في الدين. فان المسلم الفقيه
- 1:46 وإن كان عاميا وإن كان مرذول النسب فإنه يكتسب من الفضائل والخير بتطبيقه لشرع الله تبارك وتعالى ما لم يكن يكتسبه أهل الجاهلية قديما بمروءاتهم أعالي أهل الجاهلية. فإن الإيمان مرتبط بالسخاء وبالحلم وبالصبر وبعظائم الفضائل. وقد قال
- 2:16 محمد بن علي بن الحسين او لنقل روي عنه وقد ذكر ذلك شيخ الاسلام ابن تيميه في اقتضاء الصراط المستقيم قال من ولد في الاسلام فهو من العرب. فعلق ابن تيميه على هذا الكلام بان مراد الباقري ان ان هذا الانسان يكون قد اكتسب اخلاق العرب بولادته في الاسلام.
- 2:44 فتكون مثلا عنده الحمية على الأعراض والحرص على النسب وغيرها من القضايا التي أقرها الدين في أهل الإسلام. من الأمور التي أقرها الدين التي أقرها الدين في العرب وعموم أهل الإسلام. وقد استدل ابن حزم في كتابه الفصل في الملل والنحل استدلالا حسنا. ونتممه هنا
- 3:13 في امر دلائل النبوة، فقال: من عظيم دلائل النبوة ان العرب قوم كانوا يفتخرون بالانساب ويعظمونها، ويبنون افتخارهم على اعتبارات الاحساب، والامور العظيمة، فجاءهم النبي صلى الله عليه وسلم، فحدثهم ان لا فضل لعربي على على اعجمي.
- 3:35 فحدثهم ان لا فضل وعليكم السلام ورحمه الله ان لا فضل لعربي على اعجمي الا بالتقوى فانقادوا لذلك عن بكره ابيهم مع ما كان منهم وهذا امر بالنسبه له النبي صلى الله عليه وسلم كان شريف النسب جدا في قريش. يتمم تتمم مقاله ابن حزم بان يقال ان النبي صلى الله عليه وسلم مع كثره مخالفته لاهل الجاهليه ما ترك خصالهم الحسنه. فدل على ان الامر ليس معاداه
- 4:06 لمجرد المعاداة، ولا عقدة نفسية كما يصفها أهل العصر، وإنما هو وحي من الله تبارك وتعالى. وأيضا من الأمور التي فاتنا التعليق عليها في المجلس الماضي من الأخطاء الفاشية في الناس أنهم يبررون الفخر بالأحساب أو بالأنساب، الفخر بالأنساب،
- 4:32 والفخر بالأحساب والطعن في الأنساب يبررونه وأحيانا يجعلونه باعتبارات شرعية مع أنها من خصال الجاهلية. وسبب الذم بالفخر بالأحساب أنك تفخر بأمر أنت لم تفعله وتتعاظم به على الناس. وفي كثير من الأحيان لا يكون هذا الأمر من من باب التقوى فقد يكون مما فعل على جهة الرياء والسمعة أو مما هو فيه إشكال أصلا كما يفتخر بعض الناس بالسلب والنهب وغير ذلك.
- 5:02 وكما قال ذاك ان افتخرت باباء لهم حسب فقد صدقت ولكن بئس ما ولدوا وقال الاخر ما تنفع ما ينفع الاب من هاشم اي كانت النفس من باهله وكان الشعراء يتفاخرون ويعظمون فضائل ابائهم كما وقع من من الفرزدق انه ذكر حال جده اظن اسمه غالب بن صعصع او غير ذلك حال جده الذي كان يحيي الموءوده
- 5:30 الذي كان يحيي الموؤوده، كان ياخذ الموؤوده من يراد وأدهن ثم ينفق عليهن ويكفي ويكفي اهلهن مؤونتهن. فاليوم بعض الناس اخذوا الامر وحولوه الى سياق شرعي. فيأتون الى الاحاديث الوارده عن النبي صلى الله عليه وسلم.
- 5:53 في مدح بعض القبائل أو في مدح بعض الأماكن، ثم يستخدمونها كاستخدام أهل الجاهلية، وربما أحياناً يجعلونها باباً لتصحيح المذهب، فتجد الرجل فتجد مثلاً الرجل من أهل اليمن يأتي ويستدل بالحديث الوارد أن أهل اليمن أرق أفئدة و أتاكم أهل اليمن هم هم أرق أفئدة
- 6:21 والايمان يمان والحكمه يمانيه. فياتي ويستدل بهذا الخبر ويجعلها تزكيه لكل يماني بعينه وماذا يفعل بعدها؟ يجعلها يجعلها تزكيه لمن؟ يجعلها تزكيه للزيديه بعضهم. اذ فشا مذهب الزيديه فيهم زمنا وان كان الغالب على اهل اليمن في القرون المتقدمه انهم كانوا شافعيه من اهل الحديث. كما حكاه غير واحد من اشعريه القوم.
- 6:50 مثل مثل الجلندي صاحب التاريخ ومثل اليافعي ايضا صاحب مراه الزمان و وياتي بعض اهل عمان الاباضيه فياتون بالحديث الوارد في صحيح مسلم ان بعض الصحابه ذهبوا الى قوم فطردوهم فقال لهم النبي صلى الله عليه وسلم لو ذهبتم الى اهل عمان ما طردوكم وسبوكم
- 7:17 وعمان هذه كما قال بعض شراح الحديث هي عمان اليمن وليست عمان الشام التي نسميها اليوم نحن عمان. يقول القرطبي هي عمان اليمن واما عمان الشام فأبعدك الله عنها، يعني ان اهلها سلوكهم يعني ليس بذاك. وقد كان القرطبي صاحب التفسير، هذا القرطبي صاحب شرح مسلم.
- 7:42 وقد كان القرطبي صاحب التفسير كثير النقد لشعوب معينه. عليكم السلام ورحمه الله وبركاته. وربما وربما ياتي الرجل ايضا من اهل الشام ويحدث بالاحاديث الوارده في فضل الشام وانها تطلها ملائكه ولا واذا فسد اهل الشام فلا خير فيكم. ومن الاخطاء الشائعه هذه الايام انهم يدخلون انهم يضعون فضائل الشام عامه في اهل فلسطين خاصه.
- 8:11 وهذا فيه نظر. وربما وياتي المصري ويستدل بالحديث الوارد ان استوصوا بالاقباط خيرا فان لهم رحما. وذلك ان هاجر ام العرب كانت من مصر. وكذا ماريه ام ابراهيم ابن النبي صلى الله عليه وسلم واسماه النبي صلى الله عليه وسلم ابراهيم استذكارا لمثل لذاك الامر. فياتي ويستدل بهذا الامر. وياتي مثلا العراقي
- 8:40 ويستدل مثلا بما يروي عن عمر ان ان اهل العراق هم جمجمه العرب. ها. وربما ياتي بعضهم يسجل استدلالات عكسيه. فياتي بالخبر الوارد ان الفخر والخلاف الفدادين في اهل الابل في ربيعه ومضر في في نجد. بعضهم ينزلها عن نجد اليمامه وهي في الواقع في نجد العراق. وياتي بعضهم بالاثر الوارد عن حذيفه ان تسعه اعشار الشر في العراق.
- 9:07 وياتي قوم اخرون على صعيد القبائل فياتون مثلا وياتون بذكر فضائل الانصار وكما فعل الاشاعره جاء بفضل الاشعريين الاشعريون انا منهم وهم مني ومنهم من ياتي مثلا بفضل طي ياتي بفضل طي
- 9:27 ف ف خبر عدي بن حاتم لما قال له عمر اول صدقه بيضت وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم صدقه قومك وبعضهم ينظر مثلا الى قرب نسبه من النبي صلى الله عليه وسلم فيقول لك نحن اخوال النبي صلى الله عليه وسلم نحن مرضع حليمه السعدية منا
- 9:50 وأما أهل البيت فهؤلاء لهم النصيب الأوفر بمثل هذا السياق، فما أكثر ما يذكرون أمور فضائلهم وغير ذلك حتى مج الناس الأمر، وبقوا طوال التاريخ وهم يبحثون في هذا، في في في جمع ذلك، ولما قامت خلافة العباسيين وضع في فضائل العباس وله فضائل، وضع في فضائل العباس ما وضع، وهو رضي الله عنه وأرضاه له من الفضائل التامة الصحاح.
- 10:20 وحتى الفرس يأتون مثلا بالحديث المروي لو كان الايمان بالثريا لناله رجال من فارس وبعضهم حذف الايمان ووضع مكانها كلمه العلم وهذه روايه لا تصح ولكن لما وضع العلم لكي تنزل على لكي تنزل على ابي حنيفه لكي تنزل على ابي حنيفه وحتى الترك يأتون بالحديث المروي اتركوا الترك ما تركوكم ولا يأتي قوم الا ويأتون بحديث
- 10:47 ها بخبر وارد في فضل في في بفضل قومه وطبعا بنو تميم اشد الناس على الدجال ايضا خذ هذه فلا يبقى قوم الا وياتون بخبر وارد في في في في فضلهم في في فضل هؤلاء القوم ثم بعد ذلك يتوسعون وهذه سنها الصوفيه وتبعهم عليها قوام يتوسعون فيستدلون بها احيانا على صحه المذهب
- 11:16 يدلون بها أحيانًا على صحة المذهب وعلى صحة الاعتقاد السائد في هذا البلد اليوم، مع أنك ما تجد بلدًا إلا وقد ساد فيه مذهب اليوم، وبالأمس كان السائد فيهم مذهبًا آخر.
- 11:30 فلو كانت هذه الأخبار يستدل بها على صحة مذهب معين لزم الجمع بين النقيضين، وها أنت ترى ذكرنا لك فضائل بلدان بعضها يسود فيها الزيدية، وبعضها يسود فيها الصوفية، وبعضها يسود فيها الإمامية، وبعضها يسود فيها الإباضية.
- 11:48 وهذه الثناءات كلها انما هي في في اقوام معينين واحيانا تكون ثناء على صفه معينه مثل خبر وارد الاشعريون انا منهم وهم مني فالنبي صلى الله عليه وسلم اثنى على تكافليتهم الامر الذي كان يقع بينهم كان هذا ياتي بطعام وهذا ياتي بثم يجمعون ثم يقتسمونه بالسويه والا فمؤسسي مذهب الرافضه كانوا ايش؟ كانوا كانوا اشعريين ايضا من هذه القبيله القميون الاشعريون
- 12:20 ف وحتى اصحابنا القوم الوهابيه ايضا استدلوا بمثل هذا فاستدلوا بالخبر الوارد ان الايمان لا يأرث الى المدينه وقالوا المدينه الحين كلها وهابيه واستدلوا باشد الناس على الدجال وحقيقه لو تنظر مثلا في الائمه المتبوعين الاربعه وغيرهم ستجد ان ما يكاد تصح لاحد منهم فضيله ابو حنيفه ما ما له اي فضيله الرجل مولى ولا ينتمي لاي باب من العرب وحتى نسبه في فارس فيه نظر
- 12:50 هو الرجل مولى وانتهى الموضوع، وأما مالك فجاؤوا بالفضائل الواردة في فضل المدينة، وكلها نزلت على مالك، وهذا نوع من التكلف، وجاؤوا بالخبر أيضاً الوارد في أن
- 13:06 في انه يوشك الناس ان يضربوا اكباد المطيء الى عالم المدينه ونزل هذا على عبد الرحمن العمري ونزل على مالك والحديث في نفسه لا يثبت. واما الشافعي فجاؤوا بالفضائل الوارده في حق قريش ونزلت عليه بما انه قرشي. واما احمد بن حنبل فما في فضيله اصلا وهو اعلمهم جميعا. لا توجد فضيله الا الفضيله الوارده لاهل العلم لاهل الحديث. وهذه هي الفضائل
- 13:33 أساسها وأساس التفاضل فيها ما قام في الإنسان ابتداءً على أساس اختياري
- 13:40 وأما أمر الأنساب وغير ذلك فإنه فإن هذا مما يستأنس به، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك قولاً جامعاً: من بطأ به عمله لم يسرح به نسبه، وقال سلمان لأبي الدرداء قولاً جامعاً أيضاً في الأرض، قال لما قال له هلم إلى الأرض المقدسة، قال إن الأرض المقدسة لا تقدس أحداً، يعني ما لم يأت بعمل صالح.
- 14:05 فالنسب فيه فضيلة، والأرض فيها فضيلة، ولكن كل ذلك مشروط بالتقوى، وأما التقوى في القلب فهي فضيلة في كل محل وفي كل مكان، وهذا هو الأمر الذي يفوت على الناس، فتجد كثيرا من الناس يأتي ويتحدث وينزل ما شاء
- 14:26 على المشاهير وعلى كذا وعلى كذا وياتي بالاخبار وينزلها في اي سياق وفي اي مكان وفي اي محل وفتنه التنزيل هذه عظيمه. كثرت في الازمنه المتاخره. وما كان من دأب المتقدمين التنزيل الا ما وقع من تنزيل قصه عالم المدينه على مالك. ومالك فعلا كان هو عالم المدينه الاجل، ومع ذلك وقع خلاف اصلا، ناس ذكروا مالكا وناس ذكروا غير مالك.
- 14:54 وما جعلوا ذلك ذريعة اصلا لتقليد مالك في كل ما قال، بل لاستدلوا بها على مطلق فضل مالك. على مطلق الفضل عند الامام مالك رحمه الله. وإلا في انساب الاعراب
- 15:24 ما في وق ما وقع فإن الأعراب في أكثر الأحيان يشتركون في أنساب مع أهل الحاضرة ألم يقل النبي صلى الله عليه وسلم لميمونة زوجه وهي قرشية قال لو أهديتي هذه الشاة لأخوالك الأعراب له عفوا لو أهديتي هذه الجارية لأخوالك العرب لكان أعظم لك أجرا ومع ذلك كانوا أشد كفرا ونفاقا وأجدرا لا يعلم حدود ما أنزل الله حدود ما أنزل الله
- 15:52 وذلك انهم كانوا كان فيهم جفوه وبعد عن العلم. وبعد عن العلم. ومما صنف في من احسن ما كتب في الازمنه المتاخره في شرح احوال العرب على ذكر فضائلهم ما ما فضائله الفضائل كتاب بلوغ الارب في في فضائل العرب لمحمود شكري الالدوسي.
- 16:17 وهو إن كان متأخرا جدا إلا أن الكتاب فيه نفع، وهناك كتب مفصلة، وأيضا مما كتب وكان فيه شيء من الجمع كتاب العراقي محجة ذوي القرب إلى محبة العرب، والعراقي هذا كان كرديا كرديا مصريا هو العراقي بس اسم ولا هو مصري بالأساس، هو أصلا بعيد كردي
- 16:49 فهو من أكراد العراق فلقب بالعراقي مثل ابن حجر العسقلاني هو هو ما ما ما كان في عسقلان نهائيا هو مصري لكنه مرجع عسقلان وهذه كثيرة في في أنساب أهل العلم مثل ابن تيميه الحراني ابن تيميه حران ما شافه ولا هو رجل دمشقي لكن حراني باعتبار النسب البعيد يعني أهله جو من حران
- 17:16 وهذا تجدها في الازمه المتاخره يقول فلان المصري وفلان الجزائري وفلان الكذا بناء اعتبارا فلان الغسي بعضهم كان من اهل غثه فصار يقال الغسي الغسي نعم ها؟ قتيبة ذكرنا في المجلس الماضي في ردع الشعوبيه فاحنا الان نستدرك عن المجلس الماضي قتيبة ذكرتها في المجلس الماضي
- 17:50 غير أن هذا لا لا ينفي أن هذا لا ينفي الفضل العام، ومما ومما ابتلي به الناس في زماننا هذا، ما ما سمي بلغة العصر جلد الذات، إي هذا إي، ما ابتلي به الناس في زماننا هذا ما يسمونه بجلد الذات، وهو كثرة ذم الناس لأنفسهم، و وكثرة الحط.
- 18:18 والحديث يا أمة ضحكت من جهلها الأمم وغيرها من من من الأمور والأبيات، مما مما يحيي في الناس النفس الشعوبي ويكسر في الناس شيئا من نفس العسى. يقول علي عزة بلوج في كتابه الهروب إلى الحرية. يقول أن العرب كانوا كان فيهم أمر كان فيهم أمر عجيب. قال كانوا يحبون التضحية
- 18:47 ويحسنون الاستمتاع بالحياة، فلهذا هم كانوا مستعدين للوحي. وهذه من الموافقات لأن كانت لي صوتية اسمها أمة مستعدة للوحي. فـ ففعلاً هو يعني بالتضحية، التضحية هذا مصطلح أقرب لمصطلحات النصارى. وأما نحن فـ فنسميه المروءة. أو نسميه الإيثار. ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة. يقصد بالتضحية الكرم.
- 19:17 الشجاعة هذه كلها مستلزمات هذا الأمر وفعلا كانوا متزنين ولهذا تجد المرء فيهم يكون متواضعا ولكن عامة أشعارهم التي فيها افتخار أين أين متى تكون؟ متى تكون؟ في الحروب وهذا كان يفعله الصحابة والنبي صلى الله عليه وسلم كان يثبته تلك مشية يبوضها الله ورسوله إلا في مثل هذا الموضع
- 19:42 خذها وأنا ابن الأكوع واليوم يمر الضع، وإلى آخره، لكن بعد ذلك لما انتهت القصة انتهت المعركة، قال النبي صلى الله عليه وسلم: ملكت فأسجح، فالأمر بارك الله فيكم أن الأمر أن أنه لا بد من الاتساع.
- 20:00 اليوم الناس تجده في عز الحرب وفي عز مواجهه الاعداء وفي عز كذا وشغال جلدات جلدات جلدات وحط على النفس وتحطيم المعنويات وحديث عن عن الامه المتخلفه والامه المش عارف ايش والامه الكذا والامه وهذه هزيمه نفسيه هذه هزيمه نفسيه وهذا من اكثر الامور اللي تضعضع الانسان لهذا النبي صلى الله عليه وسلم لماذا كان يحث حسان على ان ان يقول الشعر؟ كانت ضمن حرب الاعلاميه
- 20:31 ضمن الحرب الاعلاميه ونحن قرانا في السيره اشعار كعب بن مالك وحسان. حسان كان يركز على ايش؟ على ضرب المشرك بما يغيظه وبما يزهزه. كعب بن مالك كان يركز على ايش؟ على رفع الروح المعنويه للمسلمين وذكر فضائلهم وامورهم وغير ذلك.
- 20:58 هناك قصة كانت ذكرت في في بعض كتب التواريخ تحكي شيئا من هذا المعنى ان الروح المعنوية عند الناس مؤثرة جدا جدا جدا. وان الانسان اذا اعتقد في نفسه انه دون هذا العدو، دون هذا الخصم، فإنه غالبا يهزم. وهذه القصة فيها مدخل من الخيال على عاد قصة اليونان، لكن هم يضربون المثل فيها
- 21:26 قصة قصة مذكورة في التراث اليوناني عن قوم ذهبوا وهاجروا سافروا في حرب ثم هذه الحرب طالت وطال عليهم الطريق حتى قضوا سنوات طوال يمكن عشرين سنة وهم بعيدين عن ديارهم تاهوا حصل لهم مثل التيه ثم عادوا إلى ديارهم فوجدوا من وجدوا أن نسائهم قد تزوجن بالعبيد والعبيد أنجبوا أولادا.
- 21:53 وصار من الذي يقف امامهم ويقاتلهم؟ اولاد العبيد هؤلاء. فصاروا يحاربونهم واذا بهؤلاء شباب فتيه وهم شيوخ كبار ولا يستطيعون ابدا ان يغلبوهم. فقال لهم احد اصحابهم من ذوو الراي قال لهم هؤلاء تجري في عروقهم دماء العبيد. ان ان حاربتموهم محاربه الند للند فانهم لن لن تغلبوهم.
- 22:22 ولكنكم إن حملتم عليهم السياط مظهرين أنكم يعني أسياد لهم تنكسر روحهم المعنوية وتغلبوهم. يعني الصوت الذي يحمله السيد على عبده. فكان هذا. هذه قصةٌ فـ وانتصروا. هذه قصةٌ تضرب مثلاً. لكن في الواقع لو تتأمل تجد أن واقع الناس اليوم هذا هذا هو. خصوصاً مع الكافر الغربي هذا. أن القصة سياط وحرب نفسية عليك وإيهام لك أنك
- 22:51 دون دون دون دون دون دون فتجد تجد الناس يقبلون كل شيء من هؤلاء الناس وهذا امر واضح حتى في تركهم لضروريات دينهم وحتى انهم لابد يعني بعد بعد تاريخ القوم هذا الطويل يحتاجون الى بعض الحوادث الصادمه على قولة ذوول الحين الجدد يحتاجون لتروما ها يحتاجون هذه بعض الحوادث الصادمه حتى يكتشف ان هؤلاء القوم كذابون في شعاراتهم
- 23:21 ولا حول ولا قوة الا بالله. نقرا شيئا من من الفقره 85 يقول ومن حرم المكاسب والتجارات وطلب المال من وجوهها فقد جهل واخطا وخالف بل المكاسب من وجوهها حلال فلقد احله الله عز وجل ورسوله صلى الله عليه وسلم والعلماء من الامه فالرجل ينبغي له ان يسعى على نفسه وعياله.
- 23:49 ويبتغي من فضل ربه فان ترك ذلك على ان لا يرى الكسبا فهو مخالف. هذه الفقره تدل على ان المصنف فعلا من الحنابله وفعلا ممن عاش في ذلك الزمن. فقد ظهر في ذلك الزمن جماعه من الصوفيه ممن لا يرون الاكتساب. على جهه ان الاكتساب لابد ان يدخله ما يدخله من الاشكالات.
- 24:21 لهذا مثلا تقرأ في الحموية ان بن خفيف يذكر هذا وبعضهم يزعم ان هذا التوكل وقد رد عليهم الـ الخلال في كتابه الحث على التجارة والصناعة وأورد أثر الإمام أحمد لما قال لرجل الزم السوق قال إني في كفاية قال أحمد الزم السوق
- 24:48 وأورد في ذلك أخبارا كالخبر الوارد في الصحيح أن زكريا كان نجارا. وكالخبر الوارد أيضا أن داوود كان حدادا. وخبر الأعرابي حين قال للنبي صلى الله عليه وسلم: لا لا تراه إلا عن الرجل الذي في الجنة يرى زرعا فقال له الأعرابي لا تراه إلا من من قريش أو من الأنصار فإنهم أهل زرع.
- 25:23 وقد كان كبار الزهاد والعباد يعملون فعمل سفيان في حراسه الحقول وكذا عمل ابراهيم بن ادهم الذي ينسب له تاسيس الصوفيه في الكتب المتاخره وهذا غلط وحتى ان بن قدامه في بعض المعاملات في البيوع يقول وقد فعل ذلك ابراهيم بن ادهم وابراهيم بن ادهم ليس فقيها حتى يحتج به بالفقه ولكن لانه كان شديد الورع جدا
- 25:53 على عادة المتصوفة آنذاك. فكانوا يتركون ما كثير مما به بأس خشية ما به بأس. فإذا كان إبراهيم بن أدهم فعل هذا فمعناه أن الفقهاء في زمنه ما أحد فيهم شكك في الموضوع ففعله. لأن مجرد ما يأتي إنسان يشككه حتى أنه ورد عن بعضهم أنه كان يأكل التراب. يقول ما أعلم حلالا إلا هذا. هذا من شدة حرصه هذا طبعا آنذاك. والأمر ماض إلى قيام الساعة.
- 26:22 وعمر قال الهان الصفق بالاسواق وهذه وهذا معنى قول سفيان الثوري العلم عندنا الرخص عن الثقات واما التشديد في الدين فيحسنه كل احد فان كثيرا من هؤلاء لما جهل امر البيوع وسمع ان والله في مشكلات هنا في حرام هنا في حرام فخاف فغلبه الوجه فقال والله انا ما اعرف ادرس فقه عشان اضبط ايش وين الحلال وين الحرام
- 26:50 فايش الحل؟ قال الحل اني اترك الموضوع هذا كله. اني اترك الموضوع هذا كله. بل ذكر ابن القيم عن بعضهم انه يعني بعض هؤلاء الكفار الغلاة بعض الخوارج وذكر في وقته قال كان مكف المسلمين يتورع عن اكل طعامهم وياكل طعام اهل الكتاب يقول هذولا شكلهم يعني.
- 27:21 و ومال ذكر الخلال في كتابه المذكور اثرا عن مالك ان قوما يتزودون يذهبون الحج ولا يتزودون يقولون نحن المتوكلون فضحك مالك وقالوا ما راينا الراوي يقول والروايه في سند شيخ من جهاله يقول يعني ما راينا شيئا افتن لمالك من هذا مالك يعني ضحكته نادره نادر ما يضحك فاضحكه هذا الامر
- 27:50 يعني استسخافا لعقولهم. وتجد في آثار أمثال أبي سليمان الداراني اعتبار العمل بالأسباب فيه نوع من مخالفة التوكل، وهذا غلط. ولابن تيمية وهذا المعنى أحياه أبو حامد الغزالي إلى حد ما في إحياء علوم الدين. ورد ولابن تيمية رسالة كاملة في الرد على الغزالي في مفهوم التوكل، أعقلها وتوكل.
- 28:20 اعقلها وتوكل على على الحديث وان من ضمن التوكل العمل بالاسباب. الصوفيه دخلت عليهم احوال كثيره من باب الورع، مثلا لا يخالط الناس ويذهب في الفلوات، يقول لك ليش انا اخاف؟ اخاف من خلط الناس من الغيبه من كذا من كذا. خلاف الحديث الذي يخالط الناس ويصبر على اذاهم. وهذه اصلا خلوات بدعه. هذا الذهاب بالبراري. منهم من ترك الزواج. وصار يقول انا اخاف من الفتنه واخاف من كذا واخاف من هذا الامر.
- 28:50 وهذا كان يخالفه ابراهيم بن ادهم وغيره، وخاف من شو اسمه، وحتى كان يقول ابراهيم بن ادهم قال لبقي بن الوليد: قال روعة عيالك بين يديك خير مما نحن فيه، روعة يعني الولد إذا إذا طلب شيئا وكذا قال هذا خير مما نحن فيه.
- 29:10 يعني لك فيه اجر عظيم، واحمد بن حنبل كان له تشديد عظيم في هذا الباب اذا راى وابن بالدنيا له الكتاب في في العيال في في معالجه هذا المشكل، وهذه الامور تدخل على الناس. تدخل على الناس كثيرا. كنا تكلمنا في درس الحمويه على هذا الموضوع، الان ايضا بما ان ذكرنا قصه الفخر بالاحساب وجت قصه الصناعه.
- 29:37 نجعل نربط بين الفقرتين بقصه، بعض الناس يعني وهذا كان ارسل لي سؤال. يقول انه الصناعات هذه خسه. هذا هذا موجود عند بعض الاعراب في الازمه المتاخره. ان يرون مطلق الصناعات نوع من الخسه. ولهذا مثلا يقول لك والله فلان هذا صانع هذا كذا هذا كذا.
- 30:02 وبعضهم يفرع عاد الكفاءه في النسب اللي تكلم عنها الفقهاء على هذا وهذا غلط. فكما ذكر فلهذا ذكرت لكم في بدايه المجلس قصه داوود الحداد وزكريا النجار و وعمل النبي صلى الله عليه وسلم برعي الاغنام وعمله صلى الله عليه وسلم وعمل الانصار بالزراعه. طيب ياتي انسان يقول طيب نحن عندنا خبر عن النبي الكريم صلى الله عليه وسلم انه راى السكه اداه الزراعه.
- 30:29 رآها في بيت من بيوت الأنصار، فقال كلمة غريبة صلوات الله وسلامه عليه قال ما دخلت بيت قوم إلا دخله الذل. طيب كيف نجمع بين هذا وبين الحديث إن ما من مسلم يزرع يزرع زرعا ويغرس غرسا فيأكل منه الطير إلا كتب له فيه الأجر. ها ولو قامت الساعة وفي يد أحدكم فسيل فليزرعها
- 30:57 واقرار الانصار هذا يعني على حالهم. يقول شيخ الاسلام ابن تيميه ان المقصود بالامر هنا من الهاه هذا الامر عن الجهاد في سبيل الله والقيام بحق الله عز وجل. رجال لا تلهم تجارته ولا بيع عن ذكر الله. ذكر ابو داوود عن شيخه الصائغ. كان اسم محمد بن علي الصائغ. يقول كان يمسك المطرقه
- 31:26 يقول فكان فإذا سمع الله أكبر يقول يقف مباشرة يترك المطرقة وله في يذهب إلى الصلاة وهذه هي التوازنية اليوم تجد كثيرا من الناس العمل العمل العمل العمل ويأتيك بمثل هذه الأخبار التي أنا أتيت بها ويسدها لك على التفريط في ديننا ثم بعد ذلك تجده يفرط في في حق الله عز وجل وفيما ينبغي عليه لهذا الأنصار لما نزلت عليهم الآيات
- 31:56 لما لما وحصلت الفتوحات ماذا قال؟ قال لن نجلس. خلاص العرب كلها اسلمت. فما عاد لنا حاجه في الجهاد احنا. قالوا خلاص نجلس وننظر في بساتيننا وزروعنا وكذا. فانذر الله عز وجل عليهم ولا تلقوا بايديكم الى التهلك. اذا الايه هذه مرادها ايش؟ انه لا تتركوا الجهاد في سبيل الله لاجل مباشره
- 32:27 دنياكم. وفعلا قد نالهم من الغنائم في الحروب اعظم مما لو ما اذا قابلوا زرعهم كذا، وحصل لهم طبعا من الفتوحات والشيء والاجر العظيم. فاليوم ذم الصناعات ذم الصناعات هذه خصلته سوءا. ذم الصناعات وذم التجاره، اما التجاره فما كانت مذمومه، ما حد يذمها. التجاره ما حد يذمها.
- 32:56 لكن في ناس يذمون الصناعات. وهناك بعض الامور التي يعني مثلا وقع في بعض كلام الناس مثل ذم النخاسه. ورد الخبر عن النبي صلى الله عليه وسلم كسب الحجام خبيث. قال لانه يشرب الدم، لكن النبي اعطى الرجل دينارا وقال انكحوا ابا طيبه والى اخره. ها فهناك امور فيها تردد.
- 33:27 اصل في مسألة الحمام الحمام هذا اللي قبل يسبحون فيه. عامة الفقهاء يبيحونه. الإمام أحمد في وقته يقول يعني الناس يدخلون يتعرون. فقال له أبو داوود قال له خلاص يشترط على الناس قال له أحمد ومن يضبط هذا؟ قال منو يضبط هذا؟ يعني منو منو يعني أقعد أقول للناس أنت أنت تدخل ما تعرى أنت قال منو يضبط هذا؟ فالإمام مسك بهذه القصة.
- 33:55 سبحان الله تجد الناس عندنا في المذهب مو مو عاجبهم كلام الامام يفتون بالاباحه لكن كلام الامام صحيح في امور عاد مو على على ابو يعني ايضا دع ما يريبك لا ما يريبك البخاري في كتاب البيوع جاب حديث وبينهم امور مشتبهات مو على اساس ان احنا ضربنا الصوفيه الحين خلاص يصير ما عندنا ورع مره واحده يعني بل من ضمن ثقتك بالله عز وجل الوهاب الرزق الكريم من ضمن ايمانك بهذا انه لن يزال امامك
- 34:25 بابا للحلال. الا ان تضيق تماما. الا ان تضيق تماما. حتى ان كثيرا من الولاة في الزمن الماضي كانوا ياخذون المكوس من الناس ويرونها ضروره. فكان الفقهاء يقولون لهم اتركوا المكوس ويفتح الله عليكم. اتركوا المكوس ويفتح الله عليكم. كان كثير منهم يمكن ما يقتنع بهذا الامر، يقول لك لا يا اخي صعبه.
- 34:54 طيب هي هذا الآن هذا الإيمان، ويتقي الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب. ذكر الأيوبي طيح كل المكوس، الدولة خافت تطيح، فأتاه الله بالفتح. كثير، حتى عبد العزيز في الوقت المتأخر لما جاي بيحط الضرايب على الناس والمكوس كلموه أئمة الدعوة.
- 35:12 حتى ذكر الذهبي عن احد الامراء راح احد المشايخ الاولياء لقاه يصلي اللي يبي يصلي لقاه يصلي الضحى فجاء قال له ادعوا لي يعني على اساس انت ولي وتدعوا لي قال يا قال يا فلان يا مسعود اي قال يا مسعود اسقط المكوس وانت ادعوا لي يعني اذا طيحت المكوس انت انت تصير ولي وتخفف على المسلمين قال اسقط المكوس صير انت امام اسقط المكوس وانت ادعوا لي فبكى واسقطها بعده السلطان
- 35:42 فهذه فكره، الان هذه فكره المكوسات تجدها عند بعض العوام. تجده يتساهل يتسامح في الحلال في الحرام. بحجه والله احنا مضطرين وكذا، ضعف ايمان. بعدين اذا جاء الولاة وضيقوا عليه في معيشته، يقول يا اخي والله ذولا ظلموا يا اخي. هو شبهته شبهتك واحده. انت ضيق عليك شوي فرحت للحرام.
- 36:02 هو ايضا يفكر يفكر مستقبل وعندي ميزانيه وعندي كذا وعندي كذا فلازم اجيب الحرام واضيق على الناس عشان الدوله تظل قائمه، ترى اثنينكم تفكرون نفس الشيء، بس هو على صعيد دوله وانت على صعيد افراد. والله المستعان، هذا وصل اللهم على محمد وعلى اله وصحبه وسلم.
- 36:36 والله لا هم انهم بس انهم يحفظون هذه الامور يعني يحفظون والله ان فلان دائما يذكرون والله ان فلان اللي اكرم العرب اربعه اي اللي يصيب كذا اي هذه موجوده بكل موجوده بكل الامم لكن هم العرب فضيلتهم انهم يخلدونها في الاشعار ويحفظونها فيحفظون الانسان فضله.
- 36:59 الإنسان إذا كان فاضلاً يحفظ له فضله، وهذا مثل ما ذكرنا في الدرس الماضي، أن هذا الحفظ خلاص بعدين وجه لحفظ الوحي، مو تحفظون أشعار فضائل فلان وفلان، لا احفظوا دينكم، فكان هذا.