الإنسان المحاصر بين العدمية والخرافة والتشدد 👇
17 دقيقة
تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.
- 0:01 السلام عليكم ورحمه الله وبركاته. المسلم المعاصر بل عموم عموم البشر المعاصرين ينشؤون على نماذج توحي لهم بالمثاليه عن طريق المسلسلات والافلام والروايات ويتكون في ذهنه احلام جامحه جدا. هذه الاحلام ملخصها جنه ارضيه.
- 0:31 هذه الأحلام إما وظيفة، إما زواج، إما شهرة، إما مكانة مرموقة. من الناس من لا يستطيع أن يحقق شيئًا من هذه الأحلام، فيصاب بإحباط. ومنهم من يحقق شيئًا من هذه الأحلام، ثم يكتشف أنها ليست كما ظن، وليست بالصورة المثالية التي في ذهنه. في هاتين الحالتين، تتجاذبه عدة أفكار.
- 1:01 قد يفرط بالظلاميه والسواد ويدخل في حالة عدميه وهذه الحالة يناسبها في الأفكار الإلحاد واللادينية وهذه معظم البشر غير معظم البشر غير راغبين فيها أنا أتكلم هنا عن الإلحاد العاطفي لا عن أنواع أخرى وإن كان غالب الإلحاد من هذا النوع خصوصا بين الشباب
- 1:34 هذا هذا الأمر عموم الناس ينفرون منه بطبيعة الحال لأنهم يريدون أن يضفوا على حياتهم معنى والبشر في العادة يكون عندهم فطرة ويكون عندهم هواء أحيانا العقل يكون خادما للفطرة فبعدما ينفر من شيء يستخدم عقله لتبرير هذا النفور
- 2:03 ولاجابه حجج الداعين لهذا الامر واحيانا يكون عنده هوى فهذا الهوى يجعله يختلق الادله والبراهين والبينات على خلاف لتاييد هواه ولذلك عامه ما تراه من صراعات البشر الفكريه هي صراعات في الواقع بين الفطره والهوى والتحقيق وغير ذلك
- 2:33 على أن الفطرة غالبا تكون قد تعرضت لشيء من التشويه وبالتالي قد تنفرك من الهوى ولكن الحق تفصيلا تحتاج فيه إلى مغالبة هوى في بعض المواطن فألهمها فجورها وتقواها فلا يوجد إنسان هو فطرة خالصة مهما خالطها شيء من الهوى
- 3:08 وهناك خيار اخر. وهو خيار الخرافة. ما معنى خيار الخرافة؟ ممكن تمشي، من الممكن ان تمضي وراء قصة الطاقة. التصوف المتأخر هذا. الخرافة، ايضا حتى بعض المشاريع الجامحة. التي تحدثك عن
- 3:34 زوال دولة الكيان الصهيوني في عام كذا او في عام كذا. واحيانا شخص يحدثك عن المؤامرة ويدخلك في شيء من الخرافة. هذا ايضا من امارات اليأس. انك ترتضي انك ترتضي مثل هذا موضوع الخرافة. حتى تسكن ما في نفسك.
- 4:06 واحيانا تكون بعض الحقائق التي انت تبالغ في تقدير اثارها. لانه بالاساس انت عندك خيبه امل شديده اما من نفسك، اما من المجتمع، اما من الواقع، اما من كذا وتريد تسكين ذلك او تريد كما يقال باللغه العصريه الهروب. وعندنا خيار ثالث. وهو التشدد.
- 4:38 أو التدين. يقول شخص: هناك بينهما فرق. في الواقع الإنسان المعاصر الذي تشبع بمفاهيم إباحية ليبرالية غالباً لا يمكنه التفريق بين التدين والتشتت. لا يمكنه التفريق بسهولة بين هذين الأمرين.
- 5:04 لأن موضوع الشهوات ، الشهوة اليوم هي أكثر من مجرد شهوة
- 5:10 وسأبين لكم لماذا عبرت بلفظة التشدد. التشدد هو التدين عند كثير من الناس هم يريدون تدينا لا يوجد فيه حفة الجنة بالمكاره وحفة النار بالشهوات. كثير من المسلمين لا أدري كيف يمكنهم أن ينصحوا كافرا
- 5:35 اعتاد مثلا شرب الخمر والزنا والمخدرات الخفيفه ان يترك دينه ويترك كل هذه الامور وهم لا يريدون ان يتركوا ما هو اهون من ذلك في داخل الاسلام الشاهد ان كثيرا من الناس في راسه هذه الثلاثيه عدميه غير مرغوب بها
- 6:01 اما لادله وبراهين عقليه وبراهين الوحي وغير ذلك واما وهذا الغالب في الناس لنفره فطريه لان الانسان يبحث عن المعنى في حياته لن يحدث لك المواساة كما ينبغي ان تعلم ان ان هذه ان انك جئت من لا شيء وتسير بلا غايه وتنتهي الى لا شيء هذا سفه للنفس
- 6:29 فلا احد يحب هذا الا قله. وهذا القله تكون فيها فيهم انتقاميه شديده تجاه الناس. طيب. واما مفهوم التشدد. والتشدد غير مقبول، خصوصا اذا ترتب على هذا التشدد اخطار دنيويه. كما في بعض البلدان انك تجد تشديدات امنيه تجاه مظاهر التدين.
- 6:58 حتى لو كان هذا الانسان متدين لا توجد عنده اي مشكلات. او ما يسمونه بالتدين وفي العاده التشدد والتدين مفهوم التشدد في زماننا مندمج ومتداخل مع مفهوم التدين. فالورع تشدد. احيانا السير على الدليل تشدد. احيانا البحث العلمي تفريق الامه. كل شيء وكما قلت لكم.
- 7:27 فكثير منهم يقبل الخرافه في مثل هذا السياق. وهذا الذي يقول بعض الناس مره رايت شخصا يرى صوفيه يرقصون في حضره. فقال كيف اقنعهم الشيخ بهذا؟ كيف اقنعهم الشيخ بهذا؟ يلبسون ام ام المرقعه ويرقصون. وانت ترى الان ترى كثيرا جدا من الشباب يعني التصوف قديما كان مرتبطا بالزهد والتقشف وغير ذلك.
- 7:56 اليوم صار مرتبطا ب ب المناسف وجلسات وجلسات الذكر هذه الرقص والغناء وبالحلوى حلوى المولد وغير ذلك سدنة الخرافة حتى حتى في السياق الشيعي سدنة الخرافة أدركوا وأبصروا
- 8:25 أن الناس في هذا الزمان في مع ندوب نفسية كثيرة ومع والندوب هذه ناشئة عن بحث عن الفردوس الأرضي يعني ميل ميل للأرض ميل فقرروا أن يقدموا تدينًا لا تشدد فيه
- 8:54 تدين فيه خرافه وفيه خفه كثير من الناس الخرافه لو جاءته هكذا مجرده لن يقبلها لكن لما جاءته مع دين يبعده ينقذه من براثن العدميه ويعطي ويعطيه ويعطيه ينقذه من براثن العدميه ويعطي لحياته معنى
- 9:24 وهناك امور كثيره من الحق موجوده في الدين من الاساس ويتكلم بها هؤلاء. وايضا دين لا يرت لا يترتب عليه من المشقه والشده ما يترتب على ما ما يسمونه تشددا. فهنا قبل الخرافه بصدر الرحم على انه الخيار المتاح. وهنا بدا العقل يعمل في خدمه هذا الهوى.
- 9:57 فنبدا نقنع انفسنا ان هؤلاء عندهم كرامات ترى حتى كثره الكلام عن كرامات وعن خوارق وعن كذا لاحظ الناس في الزمن القديم ما كانوا يتحبون انفسهم بكثره هذا هذا بسبب الشكوك التي في قلوبهم وبسبب محاوله التبرير المستمر لانفسهم يدعون الكرامات والمنامات والرؤى والكذا والكذا ويجلس ويبحث انه والله مثالب الوهابيه الذين ينكرون و و و
- 10:28 وبعضهم التدين العادي تصوره تصورا مشوها التدين الصحيح اللي هم يسمونه التشدد فمثلا كان عنده وهم كمال وهم الكمال هذا جعله موسوسا فيقرا عاد في اخبار السلف وفي اخبار اهل العلم واهل الورع واهل التدين يفهمها كيف
- 10:55 يفهمها هو بتنطع من عنده فيدخل في احوال من الوسواس تجعله يرى التدين ثقيلا جدا اثقل ما هو عليه هو ليس لان الدين ثقيل لانه هو هو قرا الدين من خلال علل نفسيه سابقه موجوده عنده فصارت عنده مشكله كبيره في هذه في هذا الموضوع ومنهم من راى اشكالات
- 11:23 في الناس المنتسبين في المنتسبين للتدين او المنتسبين للتيارات التي هي ليست هي تيارات خرافيه ولا تيارات اعلاميه فكرههم واراد ان ان ان يبحث عن شيء اخر. وهنا جاءت المباحث هذه. وفي من الناس من خلاص هو لا يريد الخرافه
- 11:53 ولا يريد العدميه ولا يريد التشدد ويريد تدينا هذا التدين عاد هذا ياتي دور التدين الحركي هذا التدين يكون فيه شيء اسمه قضايا امه وهي حقا من قضايا الامه ومن مهماتها
- 12:19 ولكن هذا هذا الامر نفسه هذا التدين يؤخر كثيرا من قضايا الامه ايضا الحقيقيه التي لها علاقه بالعقيده وفي كثير من الاحيان يقول لا شان لي في نزاعاتكم الا اذا مثلا قامت ثوره في الادبي يقول لا شان لي في نزاعاتكم وانا اريد ان انظر في واقع المسلمين الحالي المتعلق ب ان عليهم حيفا وظلما وغير ذلك. وهناك ممن يدخل في هذه السياقات
- 12:49 من يشعر بذنب بالذنب بشده تجاه ما ما يحصل لاخوانه ويحمل نفسه مثل هذا ثم بعد ذلك ان يحمل نفسه هذه الحموله ما الذي يحصل له؟ يحصل له البحث عن تبرئه وتطهير النفس باي طريقه وبالتالي تراه محتقنا يفترض العداوات تراه احيانا
- 13:18 ااا في خصوماته له لا يلتزم باي ثقف، لمَ؟ حتى يقنع نفسه انني قد اديت انني قد اديت ما علي، والاشكاليه ايش؟ انه تراه يحتقر كل شيء اخر غير هذا الذي هو فيه مما هو في كثير من الاحيان لا يؤدي النتيجه المطلوبه ايضا، ولذلك ممكن بعد مده
- 13:48 هو ما الذي فعله؟ عمل عمليه دمج بين الهدف والتدين. الاهداف اللي الناس الثانيه لما ما حصلتها دخلت في اما عدميه واما بحث عن الخرافه المسكنه اللي هي مثل المخدرات او بحث عن تدين او تشدد. هو دمج وعنده خيبه الامل قد يدخل في هذا في هذا
- 14:13 ولهذا لما كثير من التيارات السلفيه اندمج فيها هذا وذاك لما سقطت المشاريع كثير منهم ابعد عن العدميه مثلا وذهب الى الخرافه وانتكس عن السلفيه. في حاد بعدها وهذه ترى على فكره هذه الثلاثيه ممكن تحصل مع الانسان في اي سياق حتى غير السياق الديني.
- 14:40 ممكن بعد تجربة زواج فاشلة، ممكن بعد كذا، تحصل تحصل إشكالات كثيرة. فيبدأ يبدأ يفكر تبدأ هذه الأفكار تتجاذبه. وهذا شيء يحصل لأي إنسان في الدنيا. ولأي مسلم. ولكن الإشكال ما هو؟ الإشكال أن الوساوس تتحول إلى سلوك. أو تتحول إلى هوى.
- 15:08 ثم بعد ذلك العقل يبدا يعمل ايش؟ بخدمه هذا الهوى. طيب تقول ايش الحل؟ الان حللنا تحليل ليلى. الحل هو الحديث. حفت الجنة بالمكاره وحفت النار بالشهوات. وايضا لا يشاد الدين احدا الا غلبه. يعني ايش؟ يعني ترى هذه الدنيا كلها دا دا ممر. كن في الدنيا كانك غريب او عابر سبيل. وانسان ينظر الى النعم
- 15:38 ويعددها الحمد لله الحمد لله ليش تعتقد تحمد الله عز وجل مرات كثيره في اليوم والليله؟ تذكر نعم الله تبارك وتعالى وهذا من فائدته ان لا يجذبك الشيطان لا يجذبك الشيطان الى الى مثل هذا يجعلك في حاله قنوط واحتقان نفسي هذا القنوط والاحتقان النفسي يحول يجعلك تدخل في اي اي سياق من هذه السياقات وممكن فعلا يدخل في بتشدد حقيقي
- 16:06 كنوع من انواع التطهير، يعني يرى نفسه انه لما انا اجلد نفسي جدا جدا جدا اكون طهرت هذه النفس الفاشله التي يعني خيبت ظن القريبين وخيبت ظن وانا نفسي خيبت ظني في نفسي فحصل ما حصل. وهذه كلها اوهام. هذه كلها اوهام كثير من الاحيان الصوره اللي في ذهنك غير ممكنه الوجود من الاساس.
- 16:33 وليس معنى هذا أن الإنسان خلاص يجلس ويرضى بالفشل، لأ، يحاول ويسعى على القدر ويدرك أن هذه الدنيا ما هي دار قرار. الله المستعان