شرح علل الترمذي (37)
27 دقيقة شرح علل الترمذي — 37
تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.
- 0:00 بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه اما بعد فهذا مجلس جديد في قراءة شرح كتاب العلل شرح كتاب العلل لابن رجب وكتاب العلل للحافظ الترمذي وصلنا في ابحاث السند المعنعن وفي ابحاث الاتصال والانقطاع الى قول ابن رجب
- 0:28 وحينئذ ينبغي التفطن لهذه الامور ولا يغتر بمجرد ذكر السماع والتحديث في الاسانيد فقد ذكر ابن المديني ان شعبه وجدوا له غير شيء يذكر فيه الاخبار عن شيوخه ويكون منقطعا اذا احيانا يوجد تصريح بالسماع في بعض الاسانيد وهذا التصريح يكون وهما لا يعتد به الائمه
- 0:59 فلا يصح تعقب الائمه بما في بعض الاسانيد ويكون وهما من الرواه. ذكرنا في المجلس السابق ان بقيه كان احيانا ينسبون له التصريح تلاميذه، وذكرنا ان من اشهر الاحاديث التي وقع فيها هذا حديث من بدأكم بالسلام قبل الكلام فلا تجيبوه، وان ابا حاتم وابا زرعه تكلما في امر السماع في ذلك. ايضا يحيى بن جابر
- 1:30 ذكر السماع فاستنكره ابو حاتم ذكر السماع من بعض الصحابه. ايضا الحسن البصري ذكر له السماع عن عمران بن الحصين ومن سواه وغيره من الصحابه فاستنكر احمد وقال ذلك ليس بصحيح. فالمراد انه لا ما ينبغي التعقب على الائمه بما في بعض الاسانيد ويكون وهما. واحيانا يكون واضح انه وهم، تجده لا يوجد الا في مصدر واحد فقط.
- 1:59 من مصادره وعامة الروايات بدون تصريح وليتنبه للتصريحات التي ينفرد بها مسند الامام احمد. اذ ان مسند الامام احمد رواه رجل اسمه ابن المذهب. وابن المذهب هذا عثروا عليه عثروا عليه في اوهام وهمها. قد وهم في بعض الالفاظ فربما يعني تجوس في ذكر السماع والتصريح وايضا
- 2:26 الحاكم النيسابوري كثير الاوهام في هذا الباب فما ينبغي التعقب على الائمه في هذا بل هذا النسائي رحمه الله وهو يروي الخبر ليس على مختلس ولا خائن ولا ولا منتهب قطع ويذكر فيه تصريح ابن جريج في بعض الالفاظ من ابي الزبير
- 2:52 ومعي انه يذكر التصريح يقول هذا غير صحيح ابن جريج لم يسمع هذا الحديث من ابي الزبير وانما سمعه من ياسين الزيات يذكر التصريح ويعتبره وهما فما ينبغي التعقب على الائمه بما في بعض ظواهر الاسانيد وهو غلط وهذا الذي نبه عليه ابن رجب ندر التنبيه عليه في المتاخرين بل عدد منهم يتوقف
- 3:20 أو بل كثير منهم يتعقب الأئمة بما في الأسانيد، وربما حين كان يعني الراوي يتطرق إليه الوهم في صيغة التحديث، وربما كان خلل من المخطوط أو شيء غير من هذا، يعني حتى حدثنا تصير حدثنا، ما ممكن حدثت يقرأها حدثنا، هذا وارد عن تصبح مكان حدثنا فتنتبه.
- 3:50 عن يقرأها هنا ما في اشكال في تشبك الكلام انذاك يعني حتى بعض بعض الرواة صحف سعيد جعله شعبة وشعبة جعله سعيد و وحدثنا جعلها شعبة في بعض الاحاديث فرق الحديث لانه كان الحديث يروى عن عطاء بن الساب وشعبة روى عنه قبل الاختلاط فرق الحديث تحتكون شعر جنابة فينبغي التنبه لمثل هذا
- 4:22 يقول وذكر احمد ان ابن مهدي حدث بحديث عن هشيم انبانا منصور بن ذاذان قال احمد ولم يسمع هشيم من منصور هذا مثال وقال ابو حاتم في يحيى بن ابي كثير ما اراه سمع من عروه بن الزبير لانه يدخل بينه وبينه رجلا ولا يذكر سماعا ولا رؤيه ولا سؤاله عن مساله
- 4:44 هذا خارج محل النزاع فيما أرى، وقال أحمد في رواية قتاد عن يحيى بن يعمر لا أدري أسمع منه أم لا، قد روى عنه وقد روى عن رجل عنه. وقتادة هذا أيضاً خارج محل النزاع، قتادة لم يصرح بالسماع من يحيى بن يعمر، هذا واحد، اثنين، قتادة مشهور بالإرسال الخفي، هذا اثنين، إذا هذا يعني بحث ليس به. وعندنا قرينة ثالثة على عدم السماع، أولاً ما ما يوجد عندنا أدلة، أول شيء لم يذكر سماعاً، هذا إذاً لا يوجد دليل على ثبوت السماع.
- 5:13 المساله الثانيه يذكر بينه وبينه رجلا هذا دليل على عدم الثناء. وكون قتاده يكثر ارسال الخفي هذا قرين او دليل على او الدليل على دليل او قرينه على عدم الثناء. وقال ايضا قتاده لم يسمع سليمان بن يسار بينهما ابو الخليل ولم يسمع مجاهد بينهما ابو الخليل. بينهما لا يراد انه بينهما في هذا الحديث بعينه، لا يراد يريد انه روى عنه في مكان اخر بينهما.
- 5:42 كما قال احمد في سال بن ابي جعفر لم يسمع من ثوبان بينهما معدان، ثم في مكان اخر ضعف الاحاديث جدا. بمعنى لو كان بينهما معدان لكان الامر هين. وقال في سماع الزهري من عبد الرحمن بن الازهر قد رآه يعني ولم يسمع منه، وقد قد ادخل بينه قد ادخل بينه وبينه طلحه بن عبد الله بن عوف، ولم يصحح قول معمر واسامه عن الزهري سمعت عبد الرحمن بن الازهر، هؤلاء اثنان ذكرا السماع وأوهمهما.
- 6:12 الامام احمد اثنان من هنا تعلم دقة نظر الائمة وقال ابو حاتم على ان اسامة فيه ضعف اصلا قد يكون معمر وهم واسامة تابعه وقال ابو حاتم الزهري لم يثبت له سماع من المسور يدخل بينه وبينه سليمان بن يسار وعرب بن الزبير هذا في ضمن كلام بالرجف في الرد على مسلم في دعواه الاجماع على الاكتفاء بالمعاصرة مع امكانية اللقاء وكون الراوي ليس مدلسا
- 6:43 فابن رجب من ضمن ادلته وردوده على على على هذا على مسلم ان ان ان الائمه نفوا السماع مع وجود المعاصره وامكانيه اللقاء. عدد من الامثله التي ذكرها يناقش ابن رجب ان هناك هناك ادله على عدم السماع. ان يدخل بينه وبينه رجلا وهذا حتى مسلم لا ينازع فيه. مسلم اجتنب عده احاديث يعني مع ثبوت المعاصره
- 7:13 لأنه الأئمة طعنوا كان عندهم بينات من أظهرها الحديث الذي خرجه البخاري نفسه حديث خيركم من تعلم القرآن وعلمه اللي هو من رواية أبو عبد الرحمن السلمي عن عثمان أدركه بلا شك ولكن الأئمة طعنوا في سمائهم فمسلم اجتنب الحديث وهابه طيب وأمثلة في بعضهم اللي يكثر الارسال الخفي هذه مسألة خاصة ولكن مع
- 7:41 يطول الكتاب بذكره وكله يدور على ان مجرد ثبوت الروايه لا يكفي في ثبوت السماع، وهذا مسلم لا يقوله، مسلم يشترط امران زائدان ان لا يكون الراوي مدلسا وامكانيه اللقاء. وان السماع لا يثبت بدون التصريح به. هذا ما يدعيه ابن رجب في مذهب هؤلاء، وقلنا ان كثير من النصوص السابقه لا تخدم هذه الدعوه بشكل قوي وظاهر.
- 8:07 وأن الرواية وأن رواية من روى عن من عاصره تارة بواسطة وتارة بغير واسطة يدل على أنه لم يسمع منه إلا أن يثبت له السمع منه من وجه. إذن إذا جئنا نقيد مذهب مسلم أو نتعقب عليه نقول بناء على هذا التعقب القوي من ابن رجب نقول أننا إذا قلنا بالاكتفاء بالمعاصرة
- 8:33 مع إمكان اللقاء وكون الراوي غير مدلس لابد أن نزيد شرطاً أن لا توجد عندنا قرينة على عدم السماع مثل أن يروي بينه أن يروي بواسطة عنه في مكان آخر وهذا أحسب أن مسلماً يعني لا ينازع فيه لا يشوف هذا أنا اسمه
- 8:58 يقول وكذلك رواية من هو ببلد عمن هو ببلد آخر ولم يثبت اجتماعهم ببلد واحد يدل على عدم السماع منه، وهذا مسلم لا ينازع فيه، لأن مذهبه مع إمكانية اللقاء. طيب مع مع تباعد الأقطار هي تبعد هذه الإمكانية. يقول وكذلك كلام ابن المديني وأحمد وأبي زرعة وأبي حاتم والبرديجي وغيرهم.
- 9:23 في سماع الحسن من الصحابة كله يدور على هذا، وأن الحسن لم يصح سماعه من أحد من الصحابة إلا بثبوت الرواية عنه أنه صرح بالسماع منه ونحو ذلك وإلا فهو مرسل. الحسن له خصوصية في الباب، الحسن يكثر هذا الإرسال. فممكن يتعقب الرجب بأن الحسن عرف منه هذا. والأئمة لم يجعلوا الحسن كغيره في الباب.
- 9:50 بل الحسن يعني يقول حد حد حدثنا ابن عباس في حدث اهل البصره. فالحسن اكثر من هذا الامر حتى وصف بالتدليس على هذا المعنى. طيب يقول ابن رجب متعقبا مسلما. وانا في ارى ان تعقبات ابن رشيد اللي قراناها قديما اقوى. من تعقبات ابن رجب. لان ابن رشيد عمد الى ما استدل به مسلم وهدمه.
- 10:19 أما ابن رجب الآن يستدل ضده. يعني إذا جمعت كلام ابن رجب إلى كلام ابن رشيد يخرج عندك رد كامل على مسلم. رد هو مقبول مردود لكن حقيقة ابن رشيد أجاد جدا في في في تزييف أدلة الإمام مسلم وفي الرد عليه في في أكثرها.
- 10:42 يقول فإذا كان هذا هو قول هؤلاء الأئمة الأعلام وهم أعلم أهل زمانهم بالحديث وعلله وصحيحه وسقيمه مع موافقة البخاري وغيره فكيف يصح لمسلم رحمه الله دعوة الإجماع على خلافهم على خلاف قولهم بل اتفاق هؤلاء على قولهم هذا يقتضي حكاية إجماع الحفاظ المعتد بهم على هذا القول فلن يعكس على مسلم يقول لا بل إجماع على مذهب البخاري
- 11:15 وأن القول بخلاف قولهم لا يعرف عن أحد من نظرائهم. هو أنت بن رجب استنبطت من نصوصهم ومسلم أيضا فعل. وكما تناقش نصوص مسلم تناقش نصوصك، وذكرنا أن المختار أن الأمر يدور مع قرائنه، وفي الغالب في الغالب لا تحتاج إلى هذا البحث لأنه تكون هناك أدلة على السماع أو عدم.
- 11:41 يعني حتى بعض الناس يقولون اذا ذهبنا الى مذهب البخاري سنضطر الى تضعيف عشرات الاحاديث الصحيحه، هذا كلام هذا هذا كلام من لا يعي، هذا كلام من لا يعرف حقيقة الأمر. أنت لو تتبعت الأسانيد الصحيحة اللي اللي اللي بل معظم الأحاديث الصحيحة في البخاري. معظم الأحاديث الصحيحة اتفق عليها الشيخان أصلا.
- 12:07 فما مثل هذه الدعوة الكبيرة أنه أصلا معظم الأحاديث الصحيحة مروية بسلاسل معروفة أو فيها التصريح
- 12:26 ولا عمن قبلهم ممن هو في درجتهم وحفظهم ويشهد لصحة ذلك حكاية أبي حاتم كما سبق اتفاق أهل الحديث على أن حبيب بن أبي ثابت لم يثبت له السماع من عروة مع إدراكه له. نص أبو حاتم في حبيب بن أبي ثابت عن عروة، أولاً حبيب عُرف بمثل هذا. ثانياً قد يستدل به من وجه لمذهب مسلم لأن قال قال أبي حا أبو حاتم أو ابن أبي حاتم
- 12:56 قال: وقد أدرك من هو أكبر منه، ولكن إذا اتفق أهل الحديث على شيء لم يسع، دليل أن هذا الحكم أصلاً خلاف القياس، دليل أنهم يعتبرون الإدراك، فالنص ممكن يعكس على أبو الرجل، مفهوم النقطة هذه؟
- 13:16 على ان حبيب بن ابي ثابت لم يثبت له السماع من عرم ادراك له وقد ذكرنا من قبل ان كلام الشافعي انما يدل على مثل هذا القول لا على خلافه وكذا حكايه ابن عبد البر عن العلماء فلا يبعد يبعد حينئذ ان يقال هذا هو قول الائمه من المحدثين والفقهاء. واما انكار مسلم ان يكون هذا قول شعبه او من بعده فليس كذلك وقد انكر شعبه سماع من روى من روي من روى سماعه ولكن لم يثبت لم يثبته كسماع مجاهد بن عائشه. سماع مجاهد بن عائشه هذا
- 13:46 فيه بحث زائد، فيه قرائن. أولاً هو صرح منها في بعض الأماكن. و آآآ وأثبت سماعه علي بن المديني وأثبته البخاري ولهذا تكلف البخاري إخراج أحاديث مجاهد عن عائشة في الصحيح. أما مسلم ففيما أذكر ولست يعني متثبتاً كأنه اجتنب.
- 14:13 رواية مجاهد عن عائشة، وأخرج رواية أبو الجوزاء عن عائشة. ورواية أبو الجوزاء الطعن فيها أكبر. أمهات المؤمنين في مسألة الاتصال والانقطاع لهن خصوصية. كيف هذا؟ عائشة كانت محتجبة، ولا يدخل عليها أي أحد. ولو أذنت لكل الناس أن يدخلوا عليها لكثر الداخلون عليها إلى حد يؤذيها.
- 14:48 ولهذا تجد رجلا مخضرما مثل ابو وائل مثل ابي وائل مخضرم ادرك الصديق وادرك عمر لا يستطيع ان يروي عن عائشه الا بواسطه. واكثر من روى عن عائشه من؟ ابن اخيها القاسم بن محمد، ابن اختها عروه بن الزبير، بعض ثقات النساء عمره رجل
- 15:16 كانت تكرمه وتجله كالاسود ابن يزيد هذا اكثر الروا الروا الروايه عن عائشه من طريق هؤلاء وهذا يدل وقد قيل في بعض الرواة يعني والروايه وين كانت لا تصح انه بعض الرواة قال وكان عروه يغلبنا بكثره الدخول على عائشه يعني نذهب الى جميع لكن عائشه يدخل عليها بحكم ايش؟
- 15:46 بحكم انها خالته بحكم الخؤوله وانها لا نستطيع ولهذا تجد بعض الروات يكثر عن ابي هريره ابو هريره في المدينه وعائشه في المدينه كابي صالح السمان ورواياته عن عائشه تعد عدا مجاهد ادرك ولهذا في بعض الروات ماذا قيل فيه
- 16:16 قال كان حرا فلم يكن يدخل على عائشه، اما رجل مثل مسروق كان عبدا لها ثم اعتقته وهو من اكثر من روى عن عائشه فالناس احتاجوه في الروايه عن عائشه. حتى ان ابو وائل وهو مخضرم من طبقه مسروق وربما هو اكبر من ام مسروق سنا يحتاج الى مسروق في الروايه عن عائشه. فهذه الروايه لا، امهات المؤمنين لهن خصوصيه في مساله الاتصال والانقطاع.
- 16:44 وهذا يدلك كما ذكر عن بعض الرواة قال قال كان بالغا او قال كان رجلا حتى ان عائشه رضي الله عنها كانت اذا احبت ان يدخل عليها احد امرت اخواتها ان يرضعنهم كانت ترى الارضاع الكبير فاذا هي ما اي احد يستطيع الدخول فمساله الطعن في سماع فلان او فلان من عائشه هذا باب مختلف
- 17:12 عن غيرها من الصحابه له قرائنهم. ولهذا انا في قلبي شيء حقيقه اتشكك جدا في مساله بعض الرواه الذي يروي عن عائشه الحديث والحديثين ولا يصرح بالسماع. ولهذا كثر طعن الائمه في سماع كثيرين من ام المؤمنين عائشه. فهذا المثال يقال لابن رجب لا على جنب هذا لا هذا برا محل النساء.
- 17:41 والبخاري المخالف لمسلم اثبت سماع مجاهد بن عائشه وخرج حديثه الصحيح وتابع شيخه ابن المديني لكن هو الان يحرر مذهب شعبه يقول شعبه نفى مع ثبوت المعاصره وثبوت امكانيه اللقاء بل دعوه البعض انه سمع اصلا فكيف تزعم ان هذا ما هو مذهب شعبه يا مسلم؟ لا
- 18:10 مسلم قد يقول يقول لك انا قد قام عندي دليل بينه تدل على ان مجاهدا لم يسمع من عائشه روى عنها بواسطه كذا كذا قال وسماع ابي عبد الرحمن السلمي من عثمان بن مسعود ابو عبد الرحمن السلمي هذا ايضا بحث اخر البخاري اثبت سماع هذه مخالفا لجمهور الحفاظ وخرج حديث خيركم من تعلم القران وعلمه وتعقبه الدار قطني
- 18:40 بانه حتى شيخك بالمدينه ينفي. لكن البخاري اعتمد على روايه هو خرجها في التاريخ. انه حدث الذين كانوا يقرئون لنا القران وذكر منهم ابن مسعود ابو عبد الرحمن السلمي. وهذه الروايه بينت دار قطني انها وهم. وابو عبد الرحمن السلمي هو الذي نروي عنه طريقه قراءه حفص بن عاصم. عن ابي عبد الرحمن السلمي عمن؟ عن علي. ما هو عن عثمان.
- 19:11 لانه لم يسمع من عثمان. نص على هذا من؟ شعبه واحمد وابن معين. حتى انه بن حجر في هدي الساري لما جاء يرد على الدار القطني ما كان معه حجه قويه، قال البخاري اثبت السماع في التاريخ. طيب هو يعلم، هو يعلم البخاري يثبت. يعني جواب يعني جواب متهافت. هو يتعقب البخاري اصلا. يقول لك ما بينتك على هذا.
- 19:39 لكن هو في من باب تحرير مذهب يقول الثلمي ادرك عثمان وابن مسعود ومع ذلك شعبه نفى السماء وهذا من جهه تحرير مذهب شعبه قوي قال وقال شعبه ادرك ابو العالي عليا ولم يسمع منه ابو العالي سمع عمر طيب ولم يسمع عليا عجيب ابو العالي ادرك النبي صلى الله عليه وسلم ولم يسمع منه ولم يسمع عليا طيب ما الدليل؟ اللي يظهر انه في مثل هذا
- 20:09 وجدت قرائن او عدم تصريح ومراده انه لم يرد سماعه منه ولم يكتفي بادراكه فان بالعاليه سمع ممن هو اقدم موتا من علي فانه قيل انه سمع من ابي بكر وعمر رضي الله عنهما اما عمر ففي الزهد لاحمد روى خبرا عن عمر في الدعاء انه سمع عمر يدعو بدعاء معين وان كان بعض الناس تشكك في سماع بالعاليه منه هذا كله الان
- 20:38 ليس بغرض تحرير سماع هؤلاء ثبوته وعدمه، لكن في تحرير مذهب شعبه والرد على مسلم في دعواه في بل شعبه نقل عنه ما هو اشد من هذا، كما ذكرنا في الدرس السابق ان كل حديث بعينه لابد ان يصرح فيه. وان لم يكن الراوي مدلسا. وما ذكره مسلم من روايه عبد الله بن يزيد
- 21:05 ومن سماه بعده فالقول فيها كقول في غيرها وقد قال ابو زرعه في روايه ابي امام بن سهل عن عمر هي مرسله مع انه له ايضا رؤيه رؤيه يعني للنبي فان قال قائل هذا يلزم منه طرح اكثر الاحاديث وقلنا ان هذه دعوه ليست بشيء اكثر الاحاديث رويت بسلاسل كمالك عن نافع عن ابن عمر كالزهري عن سالم عن ابن عمر
- 21:29 سلاسل عائشة المعروفة سلاسل أبي هريرة المعروفة سلاسل أنس المعروفة السلاسل إلى عمر المعروفة هذي السلاسل إلى ابن مسعود المعروفة المكثرين من الصحابة والمقلين من الصحابة أكثرها تصريحات وأمرها هين والصواب
- 21:50 وقيل من ها هنا عظم ذلك على مسلم رحمه الله والصواب ان ما لم يرد فيه السمع من اسانيد لا يحكم باتصاله ويحتج به مع امكان اللقاء كما يحتج بمراسل اكبر التابعين كما نص عليه احمد وقد سبق ذكر ذلك في المرسل. ابن رجب يعني لكي يخرج من هذا الاشكال قال يعني وان لم نحكم باتصاله نحتج به كما نحتج بمراسل كبار التابعين وهذا غير وارد. هذا ما هو سليم. ما هو باطلاق.
- 22:18 أبو العالية تقول مراثيل كبار التابعين، طيب أبو العالية من كبار التابعين وقالوا بمراثيله رياح، ما هو على الإطلاق ولو كان يحتج به عند الفريقين لما تكلف مسلم الرد بهذه القوة على البخاري ومن معه
- 22:34 وانت الان الغيت تقريبا عامه البحث يعني كل ابحاث اذا كان يحتج به سواء ثبت الاتصال او لم يثبت لكان بحث الائمه اتصل عاصر امكن ما امكن هناك واثق لا فائده منه كله سيحتج به وهذا غلط هذا الذي قرره بالرجل في النهايه مردود تماما واصلا دعوه اللزوم الطرح اكثر الاحاديث هذه الدعوه من سلم لها غفل
- 23:04 ابدا اكثر الاحاديث كما قرب الرجل من سواه في الصحيحين. وانت تقول ان البخاري بنى صحيحه على شرطه. طيب رجل بنى كتاب كامل على شرطه على هذا الشرط وهناك احاديث تدركها مسلم على شرطه، هذا التصريح فيها ثابت. اذا واكثر الاحاديث الصحيحه في الصحيحين، وحتى الاحاديث الحسنه وحتى التي يحسن لغيرها لا تتوقف على مثل هذا الشرط.
- 23:31 ولكن كما قلنا ان ما ذكره ابن رجب ما ذكره مسلم اذا جمع بينه علمنا ان الاحكام ترجع الى اهل القران. وانا حقيقه تتبعت هذا البحث فوجدت ان اكثر الاحاديث الصحيحه او الحسنه بل كثير من الاحاديث الضعيفه لا يحتاج فيها الى مثل هذا البحث. لان تكون السماعات ثابته او عندك قرائن ثبوت او نفي.
- 23:57 وإنما تكون العلة، إما من ضعف راوي، وإما أن يكون السند متصلًا لا إشكال فيه، وكلام أحمد بأدلة
- 24:11 ويرد على ما ذكره مسلم انه يلزمه ان يحكم باتصال كل من روى كل حديث رواه من ثبت له رؤيه من النبي صلى الله عليه وسلم بل هذا اولى لان هؤلاء ثبت لهم اللقى وهو يكتفي بمجرد امكان السماع. ويلزمه ايضا حكم باتصال حديث كل من عاصر النبي صلى الله عليه وسلم وامكنه لقيه اذا روى عنه شيئا، وان لم يثبت عنه سماع ولا يكون حديثه عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا وهذا خلاف اجماع ائمه الحديث والله اعلم. يرد عليك ان هذه ان هذه فيها نص نفي.
- 24:40 والنبي صلى الله عليه وسلم له خصوصيه، لو كان صحابي لقال. لكن هنا نفوا انه لم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم، كان تابعيا، هو ينص اذا قيل له انت في الصحابه لا يذكر نفسه في الصحابه، لما ياتي عمر يفرض لا يفرض له مع الصحابه. فهذا نص على عدم السماع، فمثل هذا الايراد ليس بشيء على مسلم. انت تلزمه ان يصحح روايه مسروق وبو العالي، هم يعترفون على انفسهم انهم ليسوا من الصحابه.
- 25:07 لو جاءك راوي وحدث مثلا عن صحابي امكنه لقاءه ونص لك بعد ذلك قال لم اكن من اصحابه. لم يكن محل خلاف لا مسلم ولا البخاري كلهم يقولون هذا منقطع. فمثل هذا الايراد حقيقه ليس بشيء على مذهب مسلم. ثم ان بعض ما مثل به مسلم ليس كما ذكره وهذا بسطه ابن رشيد في كتابه. فقوله ان عبد الله بن يزيد وقيس بن ابي حاتم روي عن ابن مسعود والنعمان بن ابي عياش
- 25:34 روى عن عن ابي سعيد ولم ولم يرد التصريح بسماعه بسماعهم منهما ليس كما قال فان مسلم رحمه الله خرج في صحيحه التصريح بسماع النعمان بن ابي عياش من ابي سعيد في حديثين في صفه الجنه وفي حديث انا فرطكم على الحوض واما سماع عبد الله بن يزيد وقيس بن ابي حاسن من ابي مسعود فقد وقع مصرحا به في صحيح البخاري والله اعلم ولهذا المعنى تجد في كلام شعبه واحمد وعلي ومن بعدهم التعليل بعدم السماع فيقولون لم يسمع فلان من فلان او لم
- 26:04 لم يصح له سماع منه ولا يقول احد قط لم يعاصره حقيقه الائمه لهم دقه في التعبير الالفاظ اذا قال لم يثبت له سماع او يقول لا اراه سمع فرق عن قوله لم يسمع اذا قال لم يسمع عنده دليل على عدم السماع فمراده الاستدلاء واذا قال بعضهم لم يدركه فمراده الاستدلال على عدم السماع منه بعدم الادراك فانه فان قيل فقد قال احمد
- 26:28 في رواية ابن مشيش وسئل عن ابي ريحان اسمع من سفينه قال ينبغي هو قديم قد سمع من ابن عمر قيل لم يقل ان حديثه عن سفينه صحيح متصل وانما قال هو قديم ينبغي ان يكون سمع منه وهذا تقريب لامكان سماعه وليس في كلامه اكثر من هذا. هذا وصل اللهم على محمد وعلى اله وصحبه وسلم.