محنة الالتزام في زمن المسخ الجمعي 👇
26 دقيقة
تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.
- 0:00 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. حين أقول زمن المسخ الجمعي فلا أعني أن المسخ أصاب كل الناس. وإنما أعني أن هناك انتشارا لمثل هذا حتى صار حالة جمعية. لم تعد تقتصر على بعض الأفراد. وهذا يجسد غربة الإسلام.
- 0:29 وغربة العقل ولا تناقض بين الاسلام والعقل السليم. الانسان حين يفكر بالالتزام في زماننا هذا تظهر امامه مجموعه من العوائق من نفس المجتمع. او مجموعه من المحن. اول محنه او عائق محنة الساخرين والمستهزئين.
- 1:01 تلاميذ عادل امام. الاعلام المعاصر لقن الناس انه الالتزام والتدين هو حالة شاذة وحالة الى المرضية اقرب. وتقريبا التعليم كذلك يوحي من بعيد لهذا الامر، خصوصا ان التعليم في بلداننا في الاساس
- 1:31 هو نوع من الاستلاب او او السحب من مناهج هي انتجت لا دينيا يعني هي اصلا وضعت للانسان اللا ديني اللي اللي الدين اللي عنده مشكله مع كون الكنيسه لها نوع سلطه عليه فجيء بهذه المناهج نعم وضعت مناهج تربيه اسلاميه الى اخره لكن هذه المناهج لو تتامل فيها ايضا هي محاوله
- 2:01 تكريس التدين لان يكون متصالحا جدا مع المنظومه العامه او متصالح بقدر. هذا في كثير من المناهج، في بعض البلدان لا تم ادخال بعض بعض المواد التي فيها حقيقه التوحيد وغير ذلك. محنه الساخرين. سبب السخريه انهم يرونك حاله ليست طبيعيه. في العاده الناس من ماذا يسخرون؟ او ما الذي يثير ضحكهم؟
- 2:31 ما الذي يثير انسهم؟ الان الناس لما يرون طفلا ويتكلم مثل الكبار يضحكون منهم يحبون ان يروا ان ينظروا اليه ويضحكون، لماذا؟ لانه هذا خلاف الاصل فالامر يضحكهم طيب حتى بعض الناس اللي يعني عندهم قله ذوق وايمان لما يرون احيانا بعض المجانين
- 3:00 فيرون بعض تصرفاتهم فبعضهم يجهر بالسخريه من هذا المجنون او او او بالضحك منه بطريقه ممجوجه يعني ولا ينظر اليه برحمه على انه انسان مبتلى هكذا ينظرون الانسان الملتزم هذا هو السبب السخريه التي يجدها كثير من الشباب الذي يفكر بالتدين في مجتمعاته والناس ماذا يقولون؟ يقولون نحن طبيعيون انا طبيعي
- 3:30 طيب على اي اساس؟ ما الدليل؟ عفوا، ما برهان طبيعيتك؟ يعني مجرد مثلا اني اطلقت لحيتي وقصرت ازاري وبدات اعمل احاول قدر المستطاع التعامل بتعاليم الاسلام، يعني طبيعي ان اكون فاحشا كما هي عاده كثير من العامه في بلداننا، وغير طبيعي ان اكون ملتزم وقلت جزاك الله خير وكذا واذكر الله.
- 3:58 طبيعي طبيعي جدا ان ان ان يخنق الرجل نفسه بهذه ربطه العنق ولا يبدو منه الا وجهه وكفاه وحتى لو كشف راسه فان راسه يكون يعني محلوقا والمراه التي هي محل الفتنه تكون يعني كاشفه عن شيء من نحرها او تلبس الضيق ثم تضع خرقه على راسها وتعتبر نفسها محجبه، هذه الحاله المسخ يعني هل تظن انها يعني هل هي الطبيعيه؟
- 4:26 طبيعي انه نسويه تجلس تسب الرجال وتقول هؤلاء زباله وهؤلاء كذا وهؤلاء كذا ثم بعد ذلك حين تنظر الى حقيقتها تجدها كلفة بامر الزينه وان تظهر بتبرج وكذا، طيب عفوا انتي لا تدرين ما فلسفه مثل هذه الامور؟ وان هذه الامور اصلا ما وضعت الا لترضي الرجل، يعني انتي تقولين بلسانك شيئا ولكن واقعك الظاهر هو كلف بالرجل
- 4:55 وإظهار لسيادته عليك أصلاً يعني مع الأسف مثل قصة الملحد في جروب ملاحدة
- 5:11 فيتغزل بالمشرفة بعينيها الجميلتين ثم بعد ذلك يكتب مقالا في عيوب التصميم تصميم العين فحاله غريبه كذلك سب الرجال وانهم وحوش وانهم ليسوا بشرا وحيوانات ثم المطالبه بالاختلاط بهم كل هذه نقول عنها حالات طبيعيه
- 5:37 وعلى فكره بناء على الفكر العلموي المادي الطبيعي الحاكم في الغرب لا يوجد شيء اسمه غير طبيعي. ما دام شيء نراه باعيننا اذا هو طبيعي. لماذا؟ لان كل شيء محكوم بالقوانين. ولا يمكن لشيء ان يخرج خارج القوانين. فخروجه خارج القوانين معناه حاله اعجازيه. والاعجاز والمعجزات لا نؤمن بها، لا يؤمنون بها.
- 6:04 وبناء عليه كل شيء موجود هو حاله طبيعيه. ولهذا انا اقول حاله نسخيه لانها متناقضه جدا. وبناء على الحاله الشرعيه بناء على عفوا على النص الشرعي ف الحاكم النص ليس حتى غالبيه المجتمع، يعني اذا يكون لوط ليس طبيعيا لمجرد انه خالف المجتمع الفاسد
- 6:40 فهذه أول نقطة يعاني منها كثير من الشباب وفي كثير من الأحيان يفقدون صبرهم. ثاني شيء محنته وهم الكمال. أنه يبدأ الناس يتربصون لك وعند وقوع أي ذلة يقال لك أنت ملتزم تفعل هذا الكلام. أنت مطلق لحيتك تقول هذا. أنت تفعل هذا.
- 7:09 وانك لا ينبغي ان تغضب ولا ينبغي ان تزل ولا ينبغي ان يصدر منك اي شيء، حتى في اقصى حالات الاستفزاز. احيانا لو يسب الله امامك ثم تغضب يقال لك معقول انت ملتزم تغضب هذا الغضب وتفعل هذا الفعل؟ والله هكذا يعني. نعم الحلم مطلوب والتدين مطلوب، لكن لله هذا اولا، وثانيا لا يوجد انسان لا يخطئ، وفي النهايه هذا الانسان الذي التزم هو في الاساس ابن هذا المجتمع.
- 7:42 ما الذي يترتب من حاله وهم الكمال هذه على نفس كثير من الملتزمين؟ الوسواس في العباده. لانه يكون كثير من الملتزمين اصلا هو ايضا يشارك المجتمع بهذه النظره. انه الالتزام عنت. واننا لن ننال طاعه الله عز وجل الا بحاله من العنت.
- 8:11 فتجده مثلا يوسوس في الوضوء وفي الصلاة حتى قلت لأحد الشباب الذين ابتلوا بمثل هذا قلت له أتظن أن الله يعنتك تتوضأ نص ساعة؟ أتظن أن الله تعالى الله يريد أن يعنتك؟ هذه النظرة التي يطرحها كثير من الناس ولكن لا يتكلمون بها صراحة. آه هذا تشدد أو عفوا نحن مللنا سودوا عيشتنا مش عارف إيش إلى آخر هذا الكلام.
- 8:41 فهو يوحي لك ان التدين عنت وليس كذلك، نعم هناك مجاهده، هناك مشقه في بعض الامور وهي مشقه مرجوحه في مقابل ما سينال من اللذه، طه ما انزلنا عليك القران لتشقى وكثير من المشقه سووها نحن اننا اعتدنا الملذات فلما ناتي نتركها يعني يكون هناك نوع من الالم
- 9:08 وهذا تطهير من الله عز وجل في مقابل ما اكتسبناه من اللذه الاثمة. يعني حتى مثلا بعض الناس يجلس ويحدثك مثلا عن بعض المباحات يعني وكأنها يعني عفوا بعض الامور التي يعتقد اباحتها وهي محرمات مثلا وكأنها هي الحياة. وان هذا الذي كان يقول لنا عنها حرام هذا انسان يعني
- 9:40 ضيق علينا عيشنا، ها الغناء طلع حلال، يعني على اساس انه هو اصلا كان تارك سماع الغناء او كان يسمع. ها النموس طلع حلال وقصه يعني وكانه لا حول ولا قوه الا بالله. وكثير منهم ياتي يقول لك يا اخي لا تكفرني. يا طيب انا لما امرك وانهاك لما امرك وانهاك
- 10:11 فهذا معناه انني لا اكفرك، انني اعتقد انك مسلم. لكن الشيء العجيب انك انت تخاطبني باوامر الله ونواهيه اذا انا عصيت وكان الله عز وجل لن يحاسب الا انا، وكانك انت كافر خارج عن التكليف. مع ان الكافر مكلف بفروع الشريعه الصحيحه. لكن كانك كافر اصلا ما ينبغي ان احد يخاطبك
- 10:33 ما ينبغي اني اخاطبك احد بالامر والنهي ما دمت كافرا، بل يخاطبك في كفرك. فكثير منهم يجلس يقول لك انت ملتزم تفعل هذا ثم يذكر لك امرا هو يعلم انه حرام في الشريعه وانت تعلم انه حرام. طيب والله عز وجل يوم القيامه سيحاسبني انا فقط ولا يحاسبك انت؟ سيحاسبنا جميعا لاننا كلنا مسلمون ونعلم ذلك.
- 11:00 ولو قلت لك انك لست مسلما ستغضب، تقول هذا يكفرني، وهذا تطرف، وهذا كذا، وفي الواقع حتى بعضهم مثلا ممكن بعض الناس ياتي بالاثر مال يغفر للجاهل 70 مره قبل ان يغفر للعالم مره، للجاهل ليس للعامي الذي يعرف ان هذا حرام، هو يعلم الان هو عالم، هو شحال هو شانه شاني، هو لا يختلف عني.
- 11:29 هو يعلم ان هذه فيها مشكله، واحيانا هو يحرم امورا هي ليست حراما في الشرع. ويعملون ضغط نفسي شديد على كثير من الناس الملتزمين واللي انه بمجرد ما يظهر بعض السنن او بعض السمت الظاهر فانه ينبغي ان يصل الى اعلى درجات الكمال في بين ليله وضحاها. فيصير محط نقد
- 11:57 مع كونه محط سخريه ايضا. وهذه يعني محنه متراكمه، الله المستعان. الامر الثالث محنة المقارنه مع الملتزمين الذين ضعفوا او بعض من لهم اراء مختلفه، فمثلا انت ترى ان الشيء الفلاني حرام او لا يجوز او كذا، فياتونك اذا رغبوا ان تفعله، يقولوا لك لماذا لا تكون مثل فلان؟ وفلان هذا اما يكون انسان ضعف
- 12:27 هو مثلك يرى الحرمة ويكون ضعف او انسان يرى الجواز وممكن يرى لهوى اصلا ولا هو يعلم انه فيقول لك ليش ما تصير مثل فلان؟ انت ليش متشدد؟ هو الغريب لماذا فلان لا يكون مثلي؟ لماذا هو فلان حاكم علي؟ وفي كثير من الاحيان يعني يستغلون اذا كان شاب صغير ياتون له مثلا بامام مسجد بانسان
- 12:51 ويكون هو هذا الشاب اصلا حتى معه علماء ومعه كذا فيعني يقول لك انت احسن من فلان انت افهم من فلان وحقيقه هي كلها حيل يعني انا قديما كان يقال لي هذا في بدايه التزامي فلما يعني امي يعني اشتدت في الالتزام وكذا وصارت بشكل مستمر تحضر في حلقات المساجد وكذا صارت تعمل عكس المشهور صارت تبحث عن الناس المتمسكين وتقول لي انت ليش ما تصير مثل فلان؟ انت لماذا انت مقصر في الجانب الفلاني؟
- 13:19 فالان ملتزم مثلك لماذا هو يعني فممكن تستخدم هذا تستخدم هكذا لكن هي حيلة ال الأمر الرابع محنة الاجزاء من النصوص عند العائلة يعني
- 13:50 فكثير من الاباء والامهات ممكن يكون فكرته غريبي تماما، لكن حافظ نصوص بر الوالدين كلها. وبناء عليه يسوي عليك ضغط، يعني هو طبعا بر الوالدين مو بر الوالدين صار تأليه الوالدين. والله بعضهم يعني انا اعصي وافجر وانا اسب الدين واستهزئ به امامك. والله واطعن في الثوابت، لكن ان صدر منك اي شيء حتى لو مجرد مناقشه فانت عاق وانت وانت وانت.
- 14:20 هذا في نوعية من الآباء هكذا فعلا يعني لهم حضور في واقعنا. فتجده يعرف هذا النوع من النصوص فقط وحريص عليه. وبقية الدين لا علاقة له به. وهذه حالة موجودة عندنا في في حالة المسخ الجمعي، يعني مثل ما يحصل أيام العيدين مثلا. نبدأ اليوم صلاة عيدين، صلاة العيد. ثم بعد ذلك كل ما يحصل تقريبا أو جزء كبير منه لا علاقة له بالإسلام.
- 14:52 الزواج يبدأ نجيب شيخ يملك كذا مش عارف ايش، بعدين لما تحصل حفلة الزواج لا اله الا الله. يعني خصوصا افراح النساء. يعني عايزهن عرق بس. نفس القنوات عندنا مثلا القنوات التلفزيونية الفضائيات الكبرى. يعني الرسمية. وخير ما نبدأ به آيات من الذكر الحكيم. قرآن. هذا أول شيء، بعدين نشيد وطني.
- 15:23 بعدين خلاص ما لهم علاقه الا بوقت الاذان حان الان موعد اذان كذا ثم ما في شيء له علاقه بالاسلام فهذه حاله طبعا الامر يحتاج الى ضبط علمي ويعني بما بما يجب فيه طاعه الوالدين وما تنبغي فيه المداراه وما وما يعني ينبغي فيه نوع من المواجهه مع الاحترام لكن الذي يثقل على نفوس الكثيرين
- 15:55 أنهم يجدون إخوانا لهم على فسق وفجور ما عاد أحد يكلمهم والملتزم يستغل التزامه لكي بشكل مستمر يأخذون منه ما يريدون
- 16:08 وبالنسبة للمحنة الأولى والثانية، محنة الإنسان الطبيعي ومحنة السخرية. كثير من الشباب يتركون الالتزام. يترك الالتزام لماذا؟ لأنه والله الناس سخروا مني، الناس قالوا لي أنت ملتزم تعبان، أنت هكذا مرائي. أنت ترك الالتزام الآن ليس شهوة، رياء. لأنه أصل الالتزام والتدين تعامل مع الله، رأي الناس هذا ينبغي أن يكون أمرا ثانويا عندك.
- 16:36 والناس لن يرضوا عنك مهما فعلت لن يرضوا عنك كلهم هذه مشكله اصلا يعني انت اصلا لو تركت بعض السنن من او بعض الواجبات من باب الشهوه امرك اهون من ان تتركه من باب الرياء للناس انهم فقط لكي يقولوا عنك انسان طبيعي او انسان متسق مع نفسك او لا يسخرون منك او لا يفعلون او لا يفعلون فهذه نقطه ايضا يعني ينبغي ان تكون حاضرة
- 17:07 بعد هذا، وهناك محنة وإشكالية صعوبة التعلم، لأنه أو أو التعارض بين التعليم العلماني والتعلم الديني، وهذا يختلف من بلد إلى بلد، لكن في كثير من الأحيان تكون هناك ضغط من الأسرة
- 17:34 انك تدرس في المجال الفلاني وانت الان بحاجه الى العلم بسبب المحن السابقه على الاقل. يعني حتى تضبط انفعالاتك وتعرف الصواب من الخطا الى اخره. ويكون هناك صعوبه تعلم. ايضا. مع الفتن الحاضره في المجتمع فيبدا الانسان يفكر في الزواج.
- 18:02 ومنظومة الزواج منظومة يعني يكون فيها بذل الكثير من الاموال في غير معنى ولكي تجمع هذه الاموال لابد من الكد والتعب بشكل عظيم جدا كثير من الشباب ماذا يختار في هذه السياقات مع الضغط المجتمعي؟ انه ينضم الى جماعة تكون هي اسرته
- 18:33 ويهرب من المجتمع ويبدا ينظر للدنيا من خلال هذه الجماعه افراحها واتراحها وفاقياتها وخلافياتها وتتحول الدعوه الى دعوه نخبويه تماما وينسى المجتمع هذا ينساه تصير علاقته معه سطحيه وهذا غلط لكن هذا وقع فيه كثير من الشباب
- 19:04 ومنهم من يضعف ومنهم من يبقى مستمسكا ببقايا التزامه بل يعني يكون محافظا ويعمل بفقه المتاح والموجود فلو اتيح له ان يقرا في اليوم نص ساعه ساعه الا ربع يفعل لو اتيح له يفعل
- 19:29 اتيح له دوره من هنا، دوره من هناك، يقول لك يلا معليش افهم حاجه ولو لم اصل الى الشيء الذي اريده. وهذه اطيب فئه. طبعا الان بعد هذا الاستعراض وفي الواقع الواقع فيه ما هو اشد في بعض المواطن وما هو اخف في بعض البلدان.
- 19:58 بعد هذا الاستعراض يستغرب كثير من الناس يقول والله ليش نرى تشددا؟ نرى غلوا؟ نرى ليش بعض الملتزمين ليش دائما معصب؟ يعني وان كانت الصوره كاريكاتيريه ما لها واقع الا انه الله المستعان يعني يعني بعد كل الذي يفعل بل في الواقع يعني ان كان هناك غلو الذي يسلم هو وهناك غلو فعلا موجود
- 20:26 لكن الذي يسلم الناس لايدي الغلاة تسليما هذه السلوكيات هذه السلوكيات لكن لو اتيح له ان يمارس تدينه يعني بجو مرتاح طبعا هناك امور يعني فوتناها معروفه مثل يعني لو حاول ان يامر او ينهى يساء له ويهان والى اخره وكثير منهم تقع منه زلات واخطاء
- 20:54 بطبيعه الحال في بدايات الالتزام مع الحماس مع كذا، مع اشكاليه هذا المجتمع المتناقض في التعامل مع النصوص، المتناقض مع احترامها. يعني مساله اني اني انا اعصي ثم اقول الله يهدينا، شيء. ومساله اني اعصي ثم ثم اسخر من المطيع، او اقلل من شانه، او اغضب جدا حين اؤمر وان وانهى.
- 21:21 هذا شيء غريب، هذا خلاف، هذا ينبغي أن يصدر من إنسان ثم يغضب ويقول: أنا مسلم ولا ينبغي أن تصفوني بغير مسلم وأنا أصلي وأنا أصوم وأنا أحج وأنا أعتمر وأنا وأنا وأنا وأنا
- 21:39 ايه ولا نبرر الشباب المتدين او الملتزم من اخطاء عديده يعني تكلمنا عليها مرارا واشرنا الى بعضها ها هنا ولكن الطرف الاخر تقع منه اخطاء كبيره فياتي بعض الناس الله يهديهم ممن يريد ان يظهر يعني نوع من التوسط وكذا والله المستعان الان هذه متلازمه الانصاف متلازمه الوسطيه هذا مرض
- 22:09 يعني يريد ان ان يظهر هذا على حساب اي شيء حتى لو على حساب الثوابت او حتى على حساب العدل والانصاف فيحاول ان يظهر للعامه والناس انهم ناس مساكين ما عاد سووا شيء وانا كما اقول مرارا وتكرارا العامه اليوم هؤلاء منظومه فكريه منظومه فكريه كامله منظومه مليانه تناقضات ومليانه مشاكل وهذه المنظومه تحكمنا في كثير من احوالنا
- 22:39 وهذه المنظومة ينبغي ان نتعامل معها بالوحي وبالنص وبالدعوة وبالكذا وضرب المثل وبالحسنى وبالشدة احيانا. هذا امر ضروري وانه ليست الاشكالية مقتصرة على النخب او على الملتزمين او كذا، بل الواقع انه منظومة العوام هذه هي الاصل في كثير من امراض ابناء التيارات الاسلامية.
- 23:09 لانه هو في الاساس ابن هذا المجتمع فياخذ امراضه امراض هذه يستصحبها في كثير من الامراض لا يعطي نفسه لا يسلم نفسه للنص اسلاما كافيا بحيث ينقيه النص من هذه الشوائب لا بل احيانا يطوع النص هو يحاول تطويع النص لهذه الشوائب
- 23:39 ويخرج لنا باطروحات ونظريات عديده حتى الان ظهرت عندنا ظاهره الملتزم المتنكر اللي هو لكي لكي لا يخضع لهذه الضغوطات والمحن تجده انسان ملتزم لكن لا يلتزم بالسمت الظاهر لكن تلقاه انسان متدين وانسان كذا وحريص و و لكن يعني عامل التدين ومخفي لا يامر ولا ينهى لكن هو في نفسه وقد رايت عدد من هؤلاء
- 24:07 وهذا هؤلاء يعني كثير منهم بوده ان يلتزم ظاهريا لكن يخاف من هذه التي ستاتيه وقد فاته فضل كثير وهؤلاء يعني امرهم اهون من امر الملتزم المتنكر اللي بعد ما يتنكر يروح يقرا شوي عشان يبرر التنكر حق هذا عشان لا يشعر ان هناك غيره احسن منه لا ينبغي ان نصدق مع الله
- 24:34 ممكن نخادع الناس لكن لا يمكن ان نخادع الله عز وجل. والله المستعان. انا لما اخاف من من امر معين، لما اخاف من ضغط مجتمعي، لما اخاف ثم اجد غيري وقف امام هذا الامر. ممكن تقع منه بعض الزلات لكنه في النهايه هو وقف، هو الصمد. فانا اقول جزاه الله خير. حتى لما اجي وانصحه في بعض الامور اضع على يده واقول له ترى جزاك الله خير، انت قمت بشيء انا لم اقم به.
- 25:04 لكن لو انك صبرت لو انك فعلت لو انك كذا لو انك كذا لكان الامر اكمل واقر لاعيننا وادعى لان لان تزول هذه المحن لانه اذا صمد الشباب الملتزم اليوم سيمهدون الطريق لمن خلفهم لان هذه الامراض ستزول مع الصمود ومع الثبات
- 25:32 و هؤلاء يعني سيكون لهم أجر عظيم إن شاء الله تعالى و الله المستعان