ندخل جنتهم ولا يدخلون جنتنا 👇
5 دقيقة
تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.
- 0:01 في التصور الغربي او المادي، المادي الغربي للسعاده ما هي؟ الرفاهيه المعيشيه هذا تصورهم، هذه هي جنة الدنيا التي يسعون لها طيب نحن الناس المسلمون او من يسمون بالمؤمنين يعني في مقابل الملاحدة هل يمكن ان ندخل هذه الجنة؟ ممكن
- 0:31 بل في واقع الأمر كثير منا الآن هو يعيشها وهم لا يعيشونها فتجد بعض الناس في بعض البلدان الثرية الإسلامية أو غير الإسلامية تجده ثرياً لا يدفع كبير ضرائب عنده وضع صحي جيد
- 0:49 وعلاج مجاني او علاج بثمن يسير وحصه تموينيه وكذا وكذا ثم تجده مثلا بفضل العادات يعني او او بفضل الاوامر الشرعيه يتزوج امراه عفيفه عذراء و وتكلف به حبا ويكلف بها حبا لان لانه الرجل الوحيد في حياتها تجده بسبب العادات الاجتماعيه عنده اصدقاء واخوه
- 1:19 وأخوة كما نسميها نحن في الشرق أخوة ها ويعيش معهم حياة جميلة ويتسامر معهم ويتنادم إذا كان والدا تكون له علاقة جيدة مع أبنائه يجتمع معهم على مائدة واحدة يأكلون هذا كله نعيم
- 1:39 من نعيم الدنيا وكذا، ثم تجد رجلا مثلا غربيا ممن ربما هو يعمل في شركه فيها اختراعات وفيها كذا وفيها كذا، ثم يعيش حاله من الضائقه الماديه ويعيش حاله من ممكن تجده هوملس لا بيت له. ممكن تجد غربيا غنيا لا مشكله، لكن ايضا تجد هذه النماذج. تسلا نيكولا تسلا اللي هو مخترع التيار الكهربائي الذي نستخدمه الان.
- 2:06 وله اختراعات كثيرة جدا حتى يعني لقب مكتشف القرن العشرين. هذا رجل مات في شقته يعني فقيرا منبوذا وقد اضطر ان يبيع براءات اختراعه. طيب الان امير دكتاتور في بلد من بلدان الخليج او غير ذلك يعيش نعيما عظيما ما عاشه هذا مبتكر الـ فالنعيم
- 2:36 يعني جنتهم ممكن ان يدخلها المؤمن بسهوله. طيب يعني حتى مره داوكنز كتب بحقد عن عن احد القساوسه الذي كان يستغل نفوذه الكنسي ويعني وكان و و و له اتباع كثر يسلمونه زوجاتهم ويقضي وطره منهن، يعني شيء عجيب.
- 3:05 فداوكنز كتب بحقد وكذا، طيب الآن من منطلق مادي أنت يا داوكنز هذا رجل استغل نفوذه الديني نعم ولكن الناس يفعلون هذا وهم راضيين ما مشكلتك؟ أنت كونك أنت تحقد عليه كونه يعني دخل جنتك التي تبشر بها هذا شأنك يعني لماذا هذا الحقد ولماذا هذا الحسد؟
- 3:32 وأما الجنة الأخروية التي نحن نؤمن بها فلا تدخلها إلا نفس مسلمة. زيادة على ذلك أن نحن لنا جنتنا الخاصة فعلا التي هي الطمأنينة. جنة الدنيا كما يقول ابن القيم. العلاقة مع الله تبارك وتعالى. وهذه التي لا يمكن أن يدخلوها نهائيا. بل هم في جحيم الشكوك والحيرة.
- 4:00 فأنا دائما أقول أن البحث مع الجماعة الماديين الإنسانيين بالذات محسوم. لأنك أنت الآن تنظر لجنتك عالم كل الناس فيه متأخين وكل الناس كذا وكل الناس والناس كلها تأخذ حقوقها، طيب نحن نرى الآن بأعيننا أن معظم العالم، عامة العالم ليس كذلك. وأنت لكي تسعى لتغيير العالم لابد أن تخاطر بحياتك التي ليس عندك غيرها.
- 4:33 بل يستحيل حقيقة عقلا أن يصير العالم بالصورة التي تتحدثون عنها. طيب إذا لماذا أنت تتعب نفسك؟ لا داعي لأن تتعب نفسك أصلاً. وتبدأ تبشر لهذا المذهب و لا داعي. لن تقضي على الاضطهاد مثلاً أو على الديكتاتورية أو أو أو لن تقضي على شيء من هذا. لن تستطيع.
- 5:02 أو على الظلم أو أو لن لن تستطيع بشكل كلي، المؤمن يفعل هذا بشكل جزئي تحقيقا لما أمره الله به وطمعا بثوابه وعقابه، أما أنت فلا داعي لأن تتعب نفسك في حياتك هذه القصيرة التي ليس عندك غيرها في اعتقادك.