كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
البحث في الدروس

إطعام وفكاك الأسير ورؤية وجه العلي القدير 👇

14 دقيقة

تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.

  1. 0:00 السلام عليكم ورحمه الله وبركاته. بمناسبه الاحداث التي حدثت في الايام الماضيه. من افتكاك عدد كبير من الاسرى الفلسطينيين والحمد لله. وخروج جمع من اسرى اليهود على حال طيبه حين راها الناس، حين راهم الناس. ورأوا طعاما في ايديهم فاستشهد بعض الكتاب بقوله تعالى: ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما واسيرا.
  2. 0:30 فقال اننا راينا تطبيق هذه الايه عمليا واما انا فتذكرت رؤيه الله عز وجل. طيب ما علاقه هذه الايات هذه الايه برؤيه الله عز وجل؟ في الواقع ان العلاقه اعظم العلاقه لو نظرت في السياق. وقبلها اود ان اقول ان نظام هذه الايات عجيب، عجيب جدا. ايات سوره الانسان.
  3. 0:56 يقول الله تبارك وتعالى: "ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما واسيرا". على حبه. ذهب الاسير هنا قال جماعه من السلف ان الاسير هو الكافر، لان ما لم يكن لهم اسرى الا الكافرين. وهذه السوره اختلف الناس فيها، هي مكيه ام مدنيه؟ والاكثر يقولون مكيه. طيب كيف مكيه ويوجد حديث عن الاسر؟ هنا الآيه.
  4. 1:26 أن في هذا إشارة إلى وجود جهاد لاحقا. وهكذا كل التشريعات التي تراها شديدة في في ضمنها منفعة. فإن الأسير فإن الجهاد يأتي بأسير ويأتي برقيق وهؤلاء الذين يقادون إلى الجنة بالسلاسل. الصحابي ثم بن أثال الحنفي أسر وكان أسره بابا لإسلامه لما رأى من أخلاق المسلمين
  5. 1:55 وانشرح صدره لعقيدتهم رضي الله عنه وارضاه، فلما افتكوه اسلم رضي الله عنه وارضاه. وكذلك امر الرق وهكذا عامه التشريعات التي الذي التي تشكل شبهه اليوم هي في واقعها فيها فائده لم تكن لتتحقق الا بهذه الطريقه، وهنا تظهر الحكمه. وهنا تظهر الحكمه والانبياء جاؤوا ببيان هذا الخير الباطن في الش فيما يرى انه شر.
  6. 2:26 وبيان الشر الباطن فيما يرى انه خير. وهذا امر ليس حاضرا في التشريعات فحسب، بل حاضرا في التقديرات في قدر الله عز وجل، لا له الخلق والامر. فكثير من المصائب فيه فيه خير باطنا، وهذا ما يبصره اهل الايمان. وكثير من الخير فيه استدراج. وهذا ايضا يبصره اهل الايمان. اما بقيه الناس فبصيرتهم ضعيفه. لا يبصرون الامور كما هي.
  7. 2:56 يرون مستدرجا ما آله الى شر فيحسدونه كما في حال لقمان في حال قارون عفوا ويرون مبتلا ما آله الى خير فيقولون الحمد لله اننا لسنا مثله والحمد لله الذي عافانا وهو ما آله الى خير كما كان مع الصحابه كما كان حال الصحابه في اول الاسلام
  8. 3:27 وقد اختلف اهل العلم آية وفي الرقاب يدخل فيها الاسير ام لا يدخل وقد ذهب الامام احمد رحمه الله الى انه يدخل فتصرف الزكاة في هذا المطلب لماذا؟ لان الاسرى رق لان الاسرى نوع رق إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء ولا شكورا كل بني ادم كل بني ادم كل البشر
  9. 3:56 يعلمون في قرارة أنفسهم أن العطية بدون من وإن كانت سرا أحفظ لكرامة المعطى وبدون من عليه أنها أفضل ولكن كيف يتحقق هذا مع نوازع الإنسان الداخلية؟ الناس
  10. 4:16 ما في احد يعطي الجود يفقر والاقدام قد تالق، ما في احد يعطي وبسخاء الا يريد احد امرين، اما يريد وجه الله اما او يريد الذكر عند الناس. الذي يريد الذكر هذا يمن، الذي يريد الذكر هذا يفعلها علنا حتى يراها الناس. وهذا يبين لك، واما الذي يريد وجه الله لا يفعل شيئا من هذا. ولا ولا يستكثر ولا يستقل ولا يستقل كثيرا ولا يستكثر قليلا.
  11. 4:42 لانه هو يتعامل مع الله تبارك وتعالى، هو يريدها من الله تبارك وتعالى. وهذا اثر الايمان على الناس. وهذا برهان وجود الفطره، وبرهان صحه الدين، وبرهان كل شيء، لماذا؟ لان كل الناس بفطرتهم يعلمون ان ثمره الدين افضل من الاخرى، وانها تلك الاخرى ما في احد والله يعطي بسخاء وسرا ويقول لك انسانيه، هذا كذب، نوازع البشر لا تقع.
  12. 5:11 نوازع البشر إلى حب المال و تحبون المال حبا جما نوازع البشر إلى حب المال عظيمة فإنما يفعل الإنسان إما أمام الناس و إما لوجه الله هذا الغالب في البشر
  13. 5:26 والاسير يعطى يتالف ومن قبل كان يقارع وهكذا الدين وهكذا الدعوه تاره مقارعه وتاره تالف ليس تالفا ابدا ولا مقارعه ابدا وانما لكل مقام مقالا وانما لكل مقام مقال انا نخاف من ربنا يوما عبوسا قمطريرا الخوف يحمل على الخير
  14. 5:53 بعض الناس يقول لك يا اخي خطاب الخوف احيانا لماذا لا نعطي الناس فقها تيسيريا يجعلهم لا يشعرون بالذنب؟ اذا صاروا لا يشعرون بالذنب فلن يطلبوا الكفارات. الشعور بالذنب هذا امر اذا زاد جدا وصل الى مرحله الوسواس فهو خطير ولكن ان مات تماما فايضا خطير. الان لماذا الحلف بالله؟
  15. 6:15 الحنث بالحلف فيها طعام عشره مساكين وكثير من الكفارات فيها عتق ورقبه فيها طعام عشره مساكين هذا لكي هذا لكي يرتاح ضمير المكلف بوجود الكفاره يوفون بالنذر ومن ومن الوفاء بالنذر الكفارات لانها في نفس المعنى
  16. 6:40 في نفس المعنى شيء يتعلق بالذمه ثم انه يذهب عند حين تفعل شيئا معينا ففي كثير من الاحيان الشعور بالذنب او الخوف هذا الخوف اعم من الشعور بالذنب يحمل على العمل الصالح ويكون الانسان في قلبه رغبه ورهبه رغبه في ان يكفر الله ذنبه ورهبه من هذا الذنب فيجتمع الشعوران فلا هو قانط ولا هو امن من مكر الله
  17. 7:11 فوقاهم الله شر ذلك اليوم ولقاهم نظرة وسرورا. هذه هي محل الرؤية. لماذا؟ النظرة من أين جاءت؟ ولقاهم نظرة وسرورا، النظرة من أين جاءت؟ آية سورة القيامة تشرحها. وجوه يومئذ ناظرة إلى ربها ناظرة. ولهذا هاتان الصورتان في نفس الجزء.
  18. 7:39 وجوه يومئذ ناظرة إلى ربها ناظرة فنظرت نظرت فنظرت يعني صار في وجوههم النظارة الحسن من ايش؟ من رؤية الله تبارك وتعالى فلهذا أنا تذكرت الرؤية
  19. 8:09 وتذكرت اهل الحديث فالنبي صلى الله عليه وسلم يقول نضر الله امرئا. هذا الامر الوارد في القران في هاتين الايتين النبي صلى الله عليه وسلم استخدمه، اين استخدمه؟ في قوله نضر الله امرئا سمع مقالتي هذه فوعاها فاداها كما سمعها، هذا الحديث تواتر. هذا الحديث تواتر. وهتواتر مع الحديث الاخر من كذب علي متعمدا، ويتواتر عند اهل الحديث هذا النوع من الاحاديث
  20. 8:38 هذا الحديث لأنه يحمس على رواية الصدق فتواتر، والحديث الثاني لأنه يرا يرهب من رواية الكذب فتواتر، تواتر يعني رواه جمع غفير جدا. أهل الحديث طول التاريخ لهم عقيدة، هم فرقة عقدية لهم عقيدة. عقيدتهم هذه دائما ينصون فيها على رؤية الله تبارك وتعالى. رؤية وجه الله تبارك وتعالى. وخالفهم في ذلك أهل الضلال وأهل البدع من أهل الكلام.
  21. 9:10 فسبحان الله كانوا هم الأحق بنضارة الوجوه لأنهم هم من نشروا للأمة بشرى النضارة فالآيات قد نازع بعض أهل الأهواء وحاول أن يحرفها عن وجهها ولكن أهل الحديث رووا ما يؤكدها على ظاهرها سواء من تفاسير السلف أو من الأحاديث النبوية عن الكريم عن النبي الكريم
  22. 9:37 صلى الله عليه وسلم، وفي الحقيقة الكلام عن هذه الآيات يطول يطول يطول. وجزاهم بما صبروا جنة وحريرا، بما صبروا. ذكر الصبر وذكر الخوف. وهم في مقام إعطاء. الإنسان لا يؤمن بمكر الله ولا ولكي يعلم أن ولكي وبما صبروا، والصبر في العادة يكون ايش؟ على ترك المعاصي وعلى فعل الطاعات.
  23. 10:06 حتى لا يقول بعض الناس: أنا أتصدق، ثم يفعل الموبقات وكأنه يقايض الله عز وجل مقايضة. ومع ذلك إن فعلت ذنبا وشعرت صدقة، فإن أمر العطاء عظيم.
  24. 10:20 فهذا عبد الله بن عمر رضي الله عنه وارضاه حين اراد ان يبين للقدريه قبح قبح اعتقادهم وكيف انه سيحبط اعمالهم، قال لو انفق احدكم مثل احد ذهبا، لماذا؟ لان الصدقه برهان. الصدقه لا تخرج الا افتكت من لحي 70 شيطانا وان كان في الحديث ضعفا. لانه الانسان اذا اعطى خلص حتى في القتال على عظيم فضله لم يرد
  25. 10:47 في الفضائل مثل ما ورد في فضل الشهيد، حتى في القتال في القتال باحتماليه نصر، هناك من سيقاتل حمية. اما في مثل هذا العطاء واذا كان على صفة ليس فيها طلب للعلوم من الناس. هذا العطاء في ميزان البشر خسران، خلاص انت مال لك كان مملوك ان تنتفع به، ان ان ان تأكل منه، ان تلبس منه، ان ان تكسو اولادك، ان ان تصنع شيئا لزوجك، ان كذا، ثم تعطيه لله.
  26. 11:20 لهذا الصدقة برهان. لهذا مثلا عثمان بن عفان رضي الله عنه وارضاه ما شهد بدرا وان كان جعل له مثل ثوابهم لانه كان يمرض كان قائما على مصلحة ارسله وضعه عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي احد وقع ما وقع وغفر الله له وعفى عنه.
  27. 11:48 ومع ذلك سبق عامة أهل بدر إلا أبو بكر وعمر فقط والبقية سبقهم بشدة سخائه وحيائه وبذله جهز جيش العسرة حفر بئر رومة اشترى الأرض التي بني عليها مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان آخر جوده أن جاد بنفسه
  28. 12:14 النبي صلى الله عليه وسلم يذكر ابا بكر وهو افضل الصحابه يقول ما نفعني مال احد ما نفعني مال ابي بكرين ابي مال ابي بكر فالايمان والسخاء قرينان ومن السخاء السخاء بالنفس وبذلها في سبيل الله تبارك وتعالى فسبحان الله الله عز وجل جعل هذا اطعام الطعام
  29. 12:44 جعله سببا في النظرة التي تتحقق يوم القيامة. وما هي النظرة؟ النظرة والسرور من رؤية الله تبارك وتعالى. ولهذا جعلها شيئا والجنة شيئا، مع أنها من نعيم الجنة، لكنهم يرون الله أيضا قبل الجنة. وهي أعظم نعيم الجنة.
  30. 13:11 ولهذا انظر ويطعمون الطعام على حبه على حبه عطش الحب ما الذي يرويه؟ الرؤيا يتحقق معها النظره والسرور انما نطعمكم لوجه الله ما معنى لوجه الله؟ يعني رجاء رؤيه وجه الله فما تحقق لهم هذه نظره وسرورا حين راوا وجهه حين نالوا ما يؤملون اللهم انا نسالك من فضلك
  31. 13:39 وأيضا مما يطلب في في في رؤية الله عز وجل أن يغض المرء بصره. أن يغض البصر يحقق عباده بعينيه حتى ينال ثوابا بعينيه. ولهذا نشر الصور حتى لو ليسيرة وكذا وأحيانا التعليق عليها وتهليلها، هذا لا ينبغي ولا يجوز. نحن في مقام نطلب فيه نصر الله عز وجل، نطلب فيه تيسير الله عز وجل. فلا يصلح أن تقع هذه المجاهرة بالذنوب.
  32. 14:08 خصوصاً هذه قصة السيئات الجارية، وضع صورة وهذه الصورة يشوفها ألف، ألفين، ثلاثة آلاف، كلهم ناخذ ذنبهم، ليش يبا؟