عندما صدق المشركون 👇
15 دقيقة
تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.
- 0:00 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. عندما نقرأ السيرة النبوية هناك أمر نغفل عنه. ولو انتبهنا له فإن تذوقنا لما نقرأه من الأحداث وتأثرنا بها سيختلف تماما. هذا الأمر سأذكره لكم ولكن بعد أن نتأمل في هذه الآيات ونربط بين الموضوعين. هناك اعتراف للمشركين
- 0:30 مذكور في القرآن. هذا الاعتراف تشعر انه اصدق ذرائع المشركين في تركهم للإيمان بالنبي صلى الله عليه وسلم، تراهم في كثير من الاحوال يمارسون المماحكة، اتينا بمعجزة، ما ماذا فعل؟ ما نقول في ابائنا؟ كذا هل نخالف؟ يماحكون اجعل لنا جبالا من ذهب او ليكن لك كذا ويكن لك كذا، اتينا بكتاب
- 0:59 هكذا في كثير من الاحوال تراهم يماحكون في اخبار القران والسنه. في موطن في سوره القصص تجد قول الله عز وجل وقالوا ان نتبع الهدى معك نتخطف من ارضنا. هذا التعليل يلخص لك العقليه العلمانيه الموجوده الان. يلخص لك فتنه العصر.
- 1:28 أنهم نظروا إلى مفسدة خافوها قالوا إن آمنا بالوحي نتبع الهدى هدى هو هدى نتخطف من أرضنا هم هم خافوا نتبع الهدى معك نتخطف من أرضنا يعني سيهاجمون الناس وسنتخطف من أرضنا جاؤوا بمفسدة متوهمة
- 1:57 وتركوا المصلحة الأخروية في الأمر. في زماننا يوجد كثير من الناس يظهر الإيمان بالوحي، ولكن أي شيء في الوحي يراه ستبنى عليه مفسدة، كتلك المفسدة التي توهمها المشركون أن يتخطوا من أرضهم. يقول: هذا لا يصلح لهذه السماء. هذا حديث آحاد لا أقبله.
- 2:26 هذا فهم فقهاء ولست تابعا لهم ولا مقيدا بهم هذا له تفسير له تاويل ضل عنه علماء الاسلام هذا تقتضي المصلحه الا نفع له تعليلات كثيره هي تشبه هذا المشركون ربما هم اصدق كفروا بالوحي من الاساس يوجد من الناس من يظهر الايمان بالوحي ويستفيد منه
- 2:55 ثم بعد ذلك ربما انكر امورا تحت هذا الداعي ثم اذا حققته ترى ان عنده مشكله يرى ان مثلا انه لابد من اقتصاد مفتوح ورأسماليه وربا وغير ذلك وان لم يفعل هذا يفتقر الشيطان يعدكم الفقر ومن يتق الله يجعل له مخرجا يرزقه من حيث لا يحتسب يرى انه لابد من اقامه المنكرات
- 3:26 حتى تنتعش السياحة وإن لم يفعل ذلك فإنه سيخسر ولا يثق بالوعد الإلهي بالعوض فسوف يغنيهم الله من فضله الآية بعدها قال قال سبحانه وتعالى
- 3:56 أولم في في تتمة الآية أولم نوكل لهم حرما آمنا يجبى إليه يجبى إليه ثمرات كل شيء رزقا من لدنا ولكن أكثرهم لا يعلمون يعني أولا شاهد النعمة النعمة الموجودة التي أنت غارق فيها ها أبوء لك بنعمتك علي وأبوء بذنبي أنت غارق بهذه النعمة أمامك
- 4:24 فلا تريد ان تبذل شيئا يسيرا في مقابل هذه النعمه. ثم اين الاخره؟ ثم اين وعد الله؟ الذي يدعوكم لهذا نبي من الله. وسبحان الله المشركون ما الذي حصل معهم؟ عكس ما ظنوا عكس ما ارادوا عكس ما توهموا. والنبي صلى الله عليه وسلم كان له العاقبه.
- 4:54 وهنا نرجع إلى أمر السيرة التي ذكرتها لك في بداية الصوتية
- 5:00 نحن حين نقرأ في السيرة النبوية نقرأ على ما استقر في انفسنا عن نهايتها ان في النهاية النبي صلى الله عليه وسلم ينتصر ويفتح مكة وغير ذلك وكذا ويموت والصحابة هم مئات الالاف بينما لو قرأنا السيرة بنفوس الصحابة آنذاك
- 5:29 الصحابه لم يكونوا يعرفون هذه العاقبه، هذه النهايه، عندهم وعد من الله عز وجل عام، لا يعرفون هذا الوعد متى سياتي. ولكن تحصل احداث كثيره، المشركون عللوا. قالوا نخشى ان نتخطف من ارضنا، النبي صلى الله عليه وسلم هاجر الى المدينه. لما هاجر الى المدينه اصابت اصحابه الحمى. شوف هذه واحده. وما الذي حصل؟ قاتل قومه.
- 5:59 وقتل عمه وابتلي باليهودي وبأهل النفاق وبإرجاف اهل النفاق حتى قذفوا عرضه حصلت حوادث كثيره حادثه خويل بن عدي وعامر بن فهيره لما قتلهم المشركون وقصه خويل بن عدي ولست ابالي حين اقتل مسلما على اي شق كان لله مضجعي حادثه بئر معونه
- 6:26 مؤته وما ادراك ما مؤته لما قتل عبد الله بن رواحه وجعفر بن ابي طالب وزيد بن حارثه حب رسول الله صلى الله عليه وسلم في احداث كثيره مزلزله مزلزله يوم الاحزاب لما بلغت القلوب الحناجر وغزوه وغزوه العسره تبوك
- 6:56 وامور كثيره جدا جدا جدا. وفي كل هذا يوجد منافقون يرجفون. ما الذي استفدناه؟ ما الذي انتفعنا؟ نحن لو قرانا بهذا الاحساس، قرانا السيره دون استحضار النهايه السعيده ان صح التعبير. لو عشنا الحدث في لحظته سنعرف قدر ما بذله النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه.
- 7:26 ما بذل النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه ونعلم كيف كانت تاتي مواساة القران فالقصص في كثير منها تثبيت كذلك لنثبت به فؤادك هذه الان هذه الايات لما جاءت جاءت مع قصه موسى وفرعون موسى واجه اعظم اهل الكفر بطشا فرعون وكان حاكما
- 7:54 حاكم ظلمه يصير قانونا وعدلا فيما يرى الناس وله انصار وله قوه عظيمه جدا واسترسال في البطش ومع ذلك نجاه الله عز وجل يعني وكان الاشاره تقول ان الذي نجى فرعون الذي عفوا نجى موسى من فرعون الا ينجيكم؟ الا تظنون انه ينجيكم؟
- 8:26 سبحان الله في حادث التنفيذ، حادث التنفيذ، هم راوا باعينهم كيف انجاهم الله عز وجل كيف انجى الله عز وجل البيت من هؤلاء ومع ذلك ينسون كل ذلك ويقبلون على على هذا اليوم عامه الفلسفات الموجوده اليوم عامه الفلسفات الموجوده في هذا السماء علمانيه ليبراليه نسويه الى اخره الى اخره كل هذه
- 8:56 هذه في حقيقتها كعقل هؤلاء الكفار عباد الاوثان انه يزن الدين، يزن الايمان بمصالح ومفاسد دنيويه هو يقيسها فهذا الامر قد يهدد السلم هذا الامر قد يهدد كذا، هذا الامر هو ينسى الاخره، ينسى المصلحه الدينيه ثم لما ينسى المصلحه الدينيه تماما لانه هو كافر بها
- 9:25 ولكن هو لا يقول لك تعال لنتناقش الدين حق ام باطل، لا. هو يبني منظومه على ان الدين باطل، ثم يحاكم الدين على هذه المنظومه. ليه في جهاد لنشر الدين؟ الدين باطل، الدين باطل لانه يعامل نفسه على انه حق. لماذا يوجد كذا؟ لماذا يوجد كذا؟ لماذا يوجد كذا من التشريعات؟ في شيء اعظم من هذا كله، في جنه ونار. يوجد جنه ونار.
- 9:55 لكن هو لا يحسبها ولا ينظر لها بهذه بهذه الصوره ينظر لها بالمصلحه الدنيويه الحاضره المتوهمه لان بشر نظره قاصر فالشيطان يخدعه فالشيطان يخدعه ويقول له ها هذا سيفعل لك كذا وهذا سيفعل لك كذا
- 10:13 دعني اقرب لك الامر المثل. الان لو اننا وضعنا شرطه تحاسب السراق فلا مشكله، لماذا لا يقول شخص يا اخي السارق ما سرق الا لان اصحاب الاموال ما حفظوا اموالهم بشكل جيد، والا لو وضعوها في الخزائن واغلقوا عليها وفعلوا كما ينبغي ما استطاع السارق ان يسرقها.
- 10:42 فيا جماعة الخير ما في داعي للشرطة ما في داعي للشرطة اللي يسرق ذنبه على جنبه اتركوه ما في داعي للوصاية ولا نتعب انفسنا ب بمتابعة اللصوص الذين استفادوا من غفلة اصحاب الاموال سيقول كثير من الناس يقول هذا كلام فارغ بل بل حتى لو كان صاحب المال
- 11:12 مفسد مهملا فالسارق يؤخذ فالسارق مستحق للعقوبة صح؟ الآن مثلا لما تقول نمنع داعية شرك للشرك نمنع داعية بدعة من نشر البدعة كثير من الناس يقول لك يا أخي ندري فيه مثلا داعية شرك ولا داعية بدعة ولا كذا نعلم به لكن عادي الناس عندها عقول وتسمع تقول لا الناس كثير منهم مهمل تعلم أمور دينه
- 11:43 كثير منهم كذا كالرجل الذي فرط بماله. فلا نسمح رحمة بهذا كما ان رحمة بهذا الانسان الذي عنده تفريط. كذلك مثلا لما يبحثون في موضوع حد الرده ما يفهمون النفس البشرية كيف. يقول لك يا اخي اذا انسان هو ما هو مقتنع بالدين وسيترك الدين وكذا وكذا. يقول لا
- 12:12 كثير من الناس ما هي مسأله اقتناع هي شهوات في شهوات فهذا الانسان توجد عنده شهوه مثلا انه اراد ان يتخلص من احكام الدين فيظهر الكفر ثم بعد ذلك يقول اعود متى ما اردت واحيانا يظهر الكفر فاذا مثلا تراه خوفناه من اظهار هذا الكفر او خوفناه من فتنه الناس الضعفه كما السارق
- 12:41 يسرق اموال الناس ها فخشينا نعم كذلك الصبي الذي كان سيرهق ابويه طغيانا وكفرا فخوفناه من هذه من هذه الرده التي قد تكون فيها فتنه للضعفاء كما السارق قد قد يستفيد من ضعف بعض الناس او من حمقهم او من اهمالهم
- 13:10 ثم بعد ذلك هو إذا بقي على الإيمان، الإيمان يزيد وينقص، إذا بقي مظهرا للإيمان قد يرزق الإيمان الحق. قد يرزق الإيمان الحق ويقول الحمد لله. فاليوم بيننا كثير من أهل النفاق. لكن كونهم يظهرون شيئا من الدين هذا أقرب إلى أن يصلوا إلى حقيقة الإيمان. ثم أن رب العالمين، ثم أن الحكمة أن رب العالمين خلاص أذن بهذا. فـ
- 13:39 حياة البشر اصلا انما وضعت للعباده للتوحيد هذا الذي نعتقده والمآل جنه ونار ورب العالمين جعل من انعم الله من انعم عليه هو سبحانه وتعالى بالتوحيد ثم هو رفض هذه النعمه انسان خلاص استنزف فرصته كما من انعم عليه بزواج ونكاح وكذا ثم بعد ذلك اثر الزنا عقوبته اشد
- 14:08 أنا الآن لست بصدد أن مناقشة هذه خواطر متعلقة ببعض الأحكام. لست بصدد مناقشة هذه تفصيلياً. ولكن الذي أريد الحديث عنه أن هذا المعيار الذي كان عند المشركين في تقييم الأمور إلى اليوم موجود. لا تظن أن الناس اختلفوا أبداً اليوم أشبه الناس الناس أشبه ما يكونون بعقلية هؤلاء الكفار.
- 14:38 حتى كثير من اهل الايمان بل ترى اناسا من اهل العلم والفضل يتاخرون عن كثير من البيان الشرعي اللازم بناء على مفاسد متوهمه يقول لك والله يا اخي قد يغضب الناس قد يتركون متابعتي وسبحان الله وقد جعل الله له قبولا كما يقال حرما امنا وجعل له خير فلو يا
- 15:08 قد كذا، قد كذا، فيترك شيئا من الخير، فيكون شابه هؤلاء بوجه من الوجوه، الله المستعان