إشكاليات خطاب شيخ الأزهر عن الحجاب 👇
16 دقيقة
تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.
- 0:00 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ظهرت عدة تصريحات لشيخ الأزهر أحمد الطيب عن الحجاب والعجيب أنه على إثرها ظهرت بعض المنشورات لفتيات لا ندري إن كن صادقات أو غير صادقات. يقلن أنهن قد تركن الحجاب تأثرا بخطاب شيخ الأزهر الذي أظهر تسامحا عظيما جدا مع كون المرأة ليست محجبة. التصريح كان هكذا أن المرأة غير المحجبة والتي تحفظ لسانها
- 0:29 خير من المرأة التي تكون محجبة ولكنها تؤذي الناس بلسانها. وهناك تصريح آخر. التصريح الآخر قال فيه أن بعض الناس ينظر المحجبة وكأنها خارجة عن الإسلام. والمحجبة قد تكون عندها أشياء كثيرة جميلة أخرى غير موضوع الحجاب. بعض الناس قد يقول أن هذا الخطاب قد يكون له محمل صحيح. ولكن توقيته سيء جدا.
- 1:00 في الوقت الذي فيه حملات على الحجاب والنقاب وان كان هو الان هم اذا قالوا الحجاب فهم يقصدون تغطيه الشعر مع كشف الوجه. والواقع ان هذا الخطاب من اساسه فاسد. قديما كان الناس يضعون بعض المقارنات. والمراد من هذه المقارنات التنفير من كل الاحوال، لا التهوين من احدها. ولكن حين يستسهل الناس شيئا
- 1:31 تاتي مقارنه لتبين ان هذا الذي تستسهله ليس سهلا. كالوارد في الحديث النبوي في الادب المفرد للبخاري لن يسرق احدكم عشره ابيات خير من ان يسرق من بيت جاره. الان البحث ليس معناه انه اذهب واسرق براحتك، اسرق سبع ابيات ثمان ابيات اهم شيء لا تسرق جارك، لا، المقصود ان بعض الناس قد يستسهل سرقه جاره.
- 1:59 فجاء مثل هذا التنبيه مثلا قول سلمنا بن مطيع من السلف لأن ألقى الله بصحيفة الحجاج أحب إلي من أن ألقاه بصحيفة عمرو بن عبيد رواه مسلم في المقدمة هل المراد التهوين من شأن جرائم الحجاج الكثيرة المبير لا لكنه لما رأى الناس يتهاونون في شأن بدع عمر بن عبيد عمرو بن عبيد وضلالاته لأنه كان يظهر العبادة والزهد وغير ذلك قال هذه الكلمة
- 2:31 لينبه على عظيم شر البدعة، وكما حذر بن عمر القدرية وقال له لو انفق أحدكم مثل أحد ذهبا لن يقبل منه حتى يؤمن بقدر خيره وشره، ليس معناه التهوين من شأن من شأن الصدقات
- 2:51 ايضا الحديث الذي يقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا اخبركم بكذا بخير مما ان تلقوا عدوكم فيضربوا اعناقكم وتضربوا اعناقهم ويضربوا اعناقكم" ثم ذكر مداومة ذكر الله فان ذكر لهم فضل المداومة على ذكر الله فان مثل هذا الامر كثير من الناس ربما استسهله ما المشكلة شيء باللسان وكذا ولكنه عظيم ولكنه عظيم لا يوجد فيه غنيمة ظاهرة حاضرة كم
- 3:20 ولا يوجد فيه ففيه دلاله فكثير من الناس يستصغرونه فجاءت مثل هذه المقارنه لما تساهل الناس في امر البدع العقديه والاهواء والكلاميات وخاطروا باديانهم جاء الشافعي وقال كلمه قال لان يلقى الله لان يلقى الله العبد بكل ذنب خلا الشرك خير من ان يلقاه بشيء من هذه الاهواء وهذا مصداق الحديث النبوي شر قتلى تحت اديم السماء
- 3:50 ايضا في الحديث النبوي انه قال صلى الله عليه وسلم لا يزال المرء في فسحة من دينه ما لم يصب دما حراما. ليس معناه ان نذهب وزني واقذف واغتاب وافعل كل شيء، لا. لكن المقصود تعظيم امر الدم الحرام وان معه اذا الانسان وقع في الدم الحرام ضاق معه الامر جدا. ايضا ابن تيمية ذكر
- 4:15 عن ابن الصلاح انه لما اخذت مدرسه من الامدي، والامدي كان اشعريا متفلسفا متعمقا بالفلسفه اكثر من عموم الاشاعره حتى واتهم بالزندقه وامور اخرى. فلما اخذت المدرسه منه قال ابن الصلاح لاخذها منه احب الي من اخذها من اخذ عكا، وعكا انذاك كانت بيد الصليبيين. ولم يرد ابن الصلاح التثبيط عن الجهاد او التهوين من شانه. ولا ابن تيميه الذي نقل هذه الكلمه.
- 4:43 وإنما أرادوا أن الناس يتساهلون في هذه الضلالات ولا يدرون خطرها الذي قد يكون على المدى البعيد أقوى من خطر العدو المباشر وهذا ما صرح به ابن تيميه. خطرها على عقائد الناس في أساسها وصلبها. تصريحات شيخ الأزهر هي النقيض من هذه المقارنات، هي مقار هي مقارنة عكسية تماما. فإن قلت لي كيف هذا؟
- 5:10 اليوم تسود ثقافة الليبرالية، ثقافة أنت حر ما لم تضر وتسود ثقافة تغريبية. هذه الثقافة التغريبية الغرب يرون التبرج يرون في التبرج مشكلة، لا والله ولا يرون حتى في الزنا بالتراضي مشكلة. ولكن فعلاً أذية الناس بإطلاق الكلام عليهم هذا فيه مشكلة. فاليوم تجد الكثير من الناس
- 5:38 الأمور الضارة والأمور السيئة محصورة عنده بما يست بما يستقبحه عقل الإنسان الكافر أو ما تستقبحه العقلية الليبرالية وأما الأمور الأخرى التي تستقبح شرعاً فيرونها أموراً خاصة وفي العادة يميلون إلى كونها خلافية أو فيها تأويل أو أو أمور شخصية
- 6:05 نحن عندنا ان الله لا يغفر ان يشرك به، ويغفر ما دون ذاك لمن يشاء. لكن هم كثير منهم الشرك هذا مجرد قناعه شخصيه، ما نستطيع ان ان نفرض على انسان شيئا او نتعامل معه على هذا الاساس، نبغضه او نحبه على هذا الاساس، ابدا. نحن عندنا ان اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم لم يكونوا يرون شيئا تركوه كفرا الا الصلاه. العهد الذي بيننا وبينهم الصلاه فمن تركها فقد كفر.
- 6:33 امر الصلاه عظيم، واعلموا ان خير اعمالكم الصلاه. وان العبد اول ما يعامل، يعامل على الصلاه، لكن الصلاه هذا شان شخصي. لا علاقه لنا به، نحن نتحدث عن الامانه، عن اتقان العمل، عن عن عن عن، هذا الذي يهمنا. الامور الاخرى لا علاقه لنا بها. ياتي شيخ الازهر ويؤكد هذه الثقافه عن طريق ايراده مثل هذا الامر، مثل هذه المقارنه.
- 7:02 فان قال قائل لم يرد في السنه مقارنه ان هناك امراه كانت تقوم الليل وتؤذي جيرانها واخرى كانت تصلي الفريضه ولا تؤذي جيرانها وتصدق بكذا ففضلت الاخرى التي لا تؤذي فيقال ان التي لا تؤذي لم يذكر انها متبرجه او لا تصلي وانما ورد عنها انها دون تلك في المستحبات فحسب
- 7:26 ولهذا اليوم الذي ينبغي ان يكون الذي المسؤوليه على عاتق الدعاة في تعظيم الذنوب التي لا تراها الثقافه الليبراليه ذنوبا. وخذ ذو ضربت مثالا يؤكد هذا فمثلا الان لو جئت الى ذم المغتصبين خذ راحتك العنهم ربما كفرهم لا مشكله.
- 7:53 والله احيانا بعضهم ممكن لو تتحدث عن المغتصب وتقول المغتصب كافر ممكن لا تجد اعتراضا كبيرا جدا الا بعض المتشرعين وغير ذلك. لكن العنهم قل لعن الله المغتصبين لا تكون هناك مشكله. لكن تعال الى زاني زنات ولتكن امراه زانيه زنت برضاها والعنها مثلا او سبها او كذا سياتي الحديث من كان منكم بلا خطيئه الخ الخ الخ
- 8:24 وفي الواقع هو انسان مسلم لا يمكنه الا ان يقول هذا حرام. ولكن حساسيته من الذنب تاثرت بالثقافه الليبراليه. والا الان تعال لنحاول ان نقارب كلام شيخ الازهر، اولا غير المحجبه او المتبرجه او غير ذلك مبتغيه في الاسلام سنه الجاهليه. ولا تبرجن تبرج الجاهليه.
- 8:50 وفي الحديث ابغض الناس الى الله ثلاثه وذكر منهم وابتغى في الاسلام سنه الجاهليه النساء التي رؤوسهن كأسنمه البخت لا يرحن رائحه الجنه ها ولا لا يجدن ريحه هذا وعيد شديد يقتضي ان لنا امرا كبيرا الان ذنوب اللسان اذيه الناس اعلى شيء من جنسها القذف
- 9:20 فالموجود عندنا من الناحيه الشرعيه القذف اللي فيه حد، الحد حد القذف فيه 80 جلده. حد القذف فيه 80 جلده. طيب لما ناتي للذنوب المتعلقه بالشهوات، الشهوه بين الذكر والانثى والعين تزني وزناها النظر ولا تعاونوا على الاثم والعدوان، متبرجه معينه على الاثم والعدوان، لا نقول الرجل عليه ان يغض البصر، ايضا هي عليها انت الستر. لا نضحك على بعض، هي عمليه تعاون.
- 9:49 ولا تعاونوا على الاثم والعدوان. والعين تزني وزناها النظر. طيب الزين والتراضي في 100 جلده. اكثر ومع تغريب. بس المتبرجه ما هي ثانيه وكذلك المغتاب ما هو قاذف. انا جئت لشيء من جنسه هنا وشيء من جنسه هنا. بس. على انه ترى هذا الكلام مضحك الى حد كبير جدا.
- 10:20 لأنه وين هذه التي ستتبرج و ثم بعد ذلك ستطبق ما في كتاب الصمت لابنها بالدنيا. هي أيضا ستطلق لسانها شأنها شأن غيرها يعني ما تطلق لسانها تطلق شيء آخر. أصلا اليوم ضبط اللسان هذا يحتاج إلى ورع شديد جدا جدا جدا، حتى بين المتدينين الأمر يحتاج إلى قوة. لكن هو نوع من أنواع المماحكات.
- 10:49 وايضا في الخطاب انه يخترع صورة المتبرجه ليست كافره او ليست من قال انها كافره مجرد التبرج لا احد يقول هذا لكن التي ولكن التي التي تاتي وتقول لا داخل لاحد باللباس وتسقط شعيره الامه المعروفه والنهي عن المنكر وتقول هذا شان شخصي ولست مقتنعه بالحجاب و و و نريد حكم هذه العبارات من شيخ الازهر
- 11:18 نريد حكم هذه العبارات. والذي يستهزئ بالمنتخبه ويقول عنها كيس قمامه وغير ذلك والى اخر ذلك هذا الذي نحتاج الى الحديث عنه. ليس شجاعه ان ان ان تجامل جحاف المتبرجات. اليوم الخطاب سبحان الله
- 11:47 معاذ بن جبل لما حدثه النبي صلى الله عليه وسلم بفضيله اهل التوحيد قال لا تبشرهم فيتكلوا قال لا تبشرهم فيتكلوا وهذا جاي يعقد مقارنات خياليه وانها قد تكون عندها اشياء اخرى، كل الناس قد تكون عندهم اشياء اخرى كل الذنوب حتى اللي فيها حتى المتحرش حتى كله ما تستطيع تحرمه من جنه رب العالمين
- 12:14 ابن ادم لو لقيتني بقراب الارض خطايا ثم لقيتني لا شريك بي شيئا لقيتك بقرابها مغفره وهذا لا شك ان هذا الحديث مقيد باحاديث اخرى فكثير من اهل التوحيد سيعذبون لا مشكله والذنوب بريد الكفر فبالاساس هو لم ياتي الى معصيه مستهان بها ثم تحدث عنها بتشديد لا بالعكس
- 12:44 جاء الى المعصيه المستهان بها وتحدث عنها بتهوين. فحاله حال عكس حال الناس الثانيين. عكس حال المقارنات اللي ذكرتها عن السلف الكرام او حتى اللي وارد بعضها في السنه النبويه المطهره. فمثل هذا الخطاب لا يحسنه الا شيوخ. اللي هو مثل قصه قاسم امين وجماعته.
- 13:13 اللي بدأوا الأمر يقول لك تحرير المرأة تحرير المرأة تحرير المرأة بعدين بدأ يصور أنه النقاب أو تغطية الوجه خلاف التحرر ثم بعدها بعد مدة لما النساء خلاص صارت حالة انحلال عامة صار لا نقاب ولا شيء صار انحلال ظهرت السيقان وظهرت أمور كثيرة مجلة الرسالة عملت لقاء
- 13:42 مع زوجة قاسم امين بعد ما توفي هو فقالت قاسم امين بريء منها بريء من هذا هو ما اراد هذا فكنت سجلت صوتيه قديما لما قرأت هذه المقاله ايام ما كنت اجرد مجلة الرسالة اعداد مجلة الرسالة سميت الصوتيه حرروها ثم تنصلوا
- 14:03 قلت نعم هو لم يقل صراحة صراحة انه والله هذه الامور وشيء لكن لما بدات اصور ان مزيد الستر المشروع خلافه التحرر اذا الستر عبوديه اذا كل ما تعرضت اكثر كل ما صار الموضوع ايش؟ تحرر اكثر انت لم تصرح ولكنك اعطيت التعويذه ونفث فيها الشيطان نفثته
- 14:35 الله عز وجل يقول: "ولا يضربن بأرجلهن ليعلن من أخفين من زينتهن"، شوف سد الذريعة في أمر في أمر الزينة والتبرج كيف بالقرآن. وانظر إلى كلام هؤلاء على العكس عائشة رضي الله عنها تقول: "لو أدرك النبي صلى الله عليه وسلم أحدث النساء لمنعهن". ونحن اليوم لأ المرأة صارت ومن الذي سيعلم ومن الذي كذا والواقع الذي نراه أنه لا يقف نهائياً
- 15:05 عند الحدود الاوليه والمتفق عليها بين كل المذاهب حتى المنحلى منها بل بالعاده يتجاوز باميال وفراسخ هذا الواقع الواقع المشاهد والذي هو انكاره نوع من انواع مكابره العقل مكابره الحس الاعمى والمجنون يدركون فضلا عن غيرهم
- 15:37 لا حول ولا قوة إلا بالله