هل هم سعداء أم معاقبون ؟ 👇
22 دقيقة
تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.
- 0:01 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. رأيت قدرا بعضا من المشاهد التي وقعت في المهرجان الذي يسمى بميدل بيست. ف خطر على بالي مجموعة من الافكار. وهذه الافكار بعضها ربما ستتعجب كيف خطرت على بالك وانت رأيت شيئا من هذا. اولا لا انصح احد ان يذهب ويرى. فالامر لا يسر. والامر فيه اثام.
- 0:30 ولهذا قلت معتذرا انني رايته قدرا. مبدئيا هناك خطاب وعظي قديم انه المعاصي ضنك وان المعاصي تسبب للناس الحزن وان المعاصي كذا وان المعاصي كذا وان الطاعه راحه وان الطاعه سعاده وان الطاعه كذا وكذا.
- 0:57 فسبحان الله بعض الناس ممكن حين يرى هذا يقول والله شوف العصاه مستانسين وقد يورد ايرادا قد يورد بعض الناس ايرادا يقول يا شيخ يا اخي عندنا حديث حفه النار بالشهوات وحفه الجنه بالمكاره وهؤلاء يبدو انهم سعداء والمعيشه الضنك نقول عذاب القبر ونريح انفسنا ولكن
- 1:26 من رحمه الله تبارك وتعالى حقا ان للمعاصي اثارا سيئه وان للطاعات اثارا طيبه ولكن انت لا ياخذك المشهد المنظر الذي تراه امامك فحسب بل كثير بل ان كثيرا من المناظر يدل على ان من رحمه الله تبارك وتعالى ان الحياه الحديثه التي بنيت على نظريات تناقض الوحي
- 1:56 حياة جالبة للتعاسة. أنت الآن ربما ترى أحيانا ترى إنسانا من هؤلاء الذين في اليوتيوب يذهب إلى المطاعم ويأكل في هذا المطعم وهذا المطعم وهذا المطعم، وربما تغبطه تقول والله هذا عايش حياة جميلة كل يوم يأكل، بعضهم رحال ويسافر ولكن أنت لا تدري ما يقع عليه من الضغط النفسي ولا تدري ما يقع ما وقع له من الآفات بسبب السمنة وهذه الأمراض وغير ذلك وغيره وغيره وغيره.
- 2:28 ولهذا من تناقض الخطاب الليبرالي انهم ياتون يقولون نريد ان نعيش مثل الناس نحن نحب الحياه نحن نعشق الحياه نحن نعشق السعاده انت هنا تحتكر مفهوم السعاده فقط السعيد الذي سيفعل ما تفعله انت من غناء ورقص وغير ذلك وفي الواقع ان السعاده لها اوجه كثيره جدا انت تشبه انسان حين تنهاه مثلا عن الوجبات السريعه
- 2:57 أو تنهاه عن طعام معين يضر صحته يقول لك يا أخي إيش أعمل؟ آكل من خشاش الأرض؟ لا آكل شيئاً؟ لا أستمتع بالطعام؟ تقول له هناك ألف طعام ما وقيل لهذا الذي فيه مشكلة؟ كأنك من كفار قريش وجاءهم النبي صلى الله عليه وسلم وقال لهم اتركوا الخمر والزنا والقمار فقالوا كيف نعيش؟ كيف شلون نستانس؟ وناستنا بالخمر والزنا والقمار أليس كذلك؟
- 3:27 فحقا حفت حفت النار ولكن الخمر حين نبه النبي صلى الله عليه وسلم الناس عليه نبه نبه على اضراره فنبه الى الاشكالات التي تحصل والنزاعات وفي القران رب العالمين نبهنا انما يريد الشيطان ان يوقع بينكم العداوه والبغضاء في الخمر والميسر فله اضرار ولكن له لذه حاضره يتبعها ضرر
- 3:56 وهذه من نعمة الله تبارك وتعالى. والناس التي الذين عند من نعمة الله ان كثيرا جدا من الافات من الذنوب لها اثار سيئة مستقبلا. لا تحد المعاصي مراتب، هناك معصية انسان يعصي مستترا. فهذا انت لا تراه ولكن يصله وعظك العام. ومن الناس من يجاهر، هذا امر اعظم. ومن الناس
- 4:24 من يعتبر معصيته تحديا للتطرف وواجبا وطنيا ويدافع عنها على هذا الاساس ولهذا يظهرها ويفاخر بها من باب المغايظه للناس فهذا باب اخر تماما هذا باب اخر غير البابين السابقين ولهذا هذا الباب له معالجه فكريه ومعالجه نفسيه لان تقريبا الذي يفعل مثل هذه الامور يكون فيه عقد نفسيه فظيعه
- 4:56 فالشاهد الله يبارك فيكم، لكي يعني تترتب الأفكار، احتكار مفهوم السعادة بشيء معين، بمعاصي معينة، هذا عجيب.
- 5:14 وهذا كأنك تقول انا اهل الايمان كذابون حين يقول نحن نعيش طمأنينه او نحن سعداء لنفعل كذا ونفعل كذا ونجد راحه او نجد طمأنينه او نجد كذا او كذا او اي انسان اصلا يعيش حياته غير التي تعيشها تقول هذا محروم من السعاده. وهذا نوع من انواع الاحتكار والتطرف الفكري الموجود عند هؤلاء الذين يقولون لك لا تحتكر الحقيقه
- 5:40 ولا تزعم أنك أنت وحدك من عنده الحقيقة وخطابهم مليء بمثل هذا
- 5:47 مجالس الخمر قديما يسمونها منادمه او مجالس الندامه وسميت بهذا الاسم لان المرء تصدر منه في هذه المجالس ما يندم عليه لاحقا يعني العرب لو كان عندهم تصوير قديما فلن يصوروا غالبا مجالسهم الخمريه ربما بعض الشعراء المتهتكين يذكر الامر لكن العرب قديما ما كانوا يفعلون هذا
- 6:17 الناس الذين عندهم مروءة. فهنا وقد ورد في في النصوص اخبار كثيره جدا تتحدث عن اثار الذنوب والمعاصي. ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت ايدي الناس. غير ان العقوبه او ذهاب البركه لا يقف فقط على الطعام والشراب.
- 6:47 لا يقفوا فقط على امر على امر الطعام والشراب، مع ان هذا الامر امر الطعام والشراب ايضا ليس هينا. ولكن وقد كان هنا كنت اقرا في كتاب اسمه درر من مصنفات العلام العثيمين. قرات في هذا الكتاب شيئا له علاقه بموضوع الصوتيه.
- 7:16 يقول المؤلف جامعا من كلام الشيخ يقول هذه البلاد يحدثنا اهلها الذين هم اكبر منا انه اتاها مجاعات عظيمه وكانوا يموتون من الجوع في الاسواق فالذي اصابنا بامس يمكن ان ياتينا اليوم اذا بطرنا هذه النعمه وحدثني شخص اكبر مني قليلا انه كان اذا اتى ابوه بالنوى اجتمع عليه هو واخوانه لعلهم يجدون نواه فيها سلب ياخذوه
- 7:46 يأخذونها يصونها وكذلك حدثني شخص ثقه يقول أقمنا ثلاثة أيام أنا ووالدتي لا نأكل فلما كان ذات ليلة عجزنا أن ننام من الجوع فقالت له اذهب إلى مبيعة العلف واللحم لعلك تجد فيها ولو علفا نطبخه الآن بعض الناس يقول يا شيخ هذا كلام قديم والحمد لله الآن هذا لا يقع
- 8:13 وقد يقع حقيقة فاذاقها الله لباس الجوع والخوف ولكن من قال لك ان الاشكال سيقف فقط ع على الطعام والشراب عقوبات الله عز وجل اوسع من ذلك علما اننا لا نحتاج لنبتعد عن الحرام ان نرى عقوبة حاضرة والله لو جلب لك هذا الشيء من المنافع الاقتصادية فيما تزعم المليارات والتلريونات فحديث واحد
- 8:42 عن النبي صلى الله عليه وسلم، صحيح. في ان هذا حرام، وان كثير من المظاهر هذه اصلا ما تحتاج يعني اليهودي والنصراني والبوذي حتى يعرف انها حرام. ها؟ ان هذا حرام فلن ف فكل هذه الاموال لا تساوي شيئا، لان في ميزان اخرة لا تساوي شيئا. والاختبار انما يقع في الامور التي فيها نوع من انواع فيها نوع من انواع الفتنة. مثل قصة شجرة آدم.
- 9:10 ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب. لكن الرزق انواع والعقوبات انواع. اليوم الناس مفهوم الرزق اختزل عندهم بالطعام والشراب. ومفهوم محق البركه بذهاب المال، الطعام والش المال الذي يعينه في المطعم والمشرب والمسكن وغير ذلك. وفي الواقع ان البركه اعظم من ذلك.
- 9:35 ولكي تفهم الامر بدقه الكفار الذين دائما يضرب فيهم المثل هل هم معاقبون؟ يعني هل عوقب مثلا الكفار الغربيون على ما صنعوه في الامم؟ اباده السكان الاصليين وغير ذلك. انا ارى انه وقع عليهم شيء من العقوبه. تراهم الان اكثر مجتمعات يقتلون اولادهم بالاجهاض ويحصل هذا بتسلط سفهائهم على عقلائهم.
- 10:04 وهذا امر عظيم جدا ترى اكثر من كل الحروب يقتلها غير قصه التفكك الاسري حتى ذهاب الاعراض انت لا تظن ان ما يقولونه لك ان هذه حريتها وهذه كذا هو عنده فطره ولكن مو عارف يتعاطى معها عنده شيء من الغيره عنده كذا عنده كذا
- 10:26 النفس الاباحي هذا الذي انتشر وجعل الزنا يشو فيهم والدعاره والاباحيه العظمى وكذا هذا نوع من انواع العقوبه الخفيه بل حقيقه هي عقوبه جليه الان حتى السعاده التي تظنها فيهم الحاجه ام الاختراع الحاجه ام الاختراع فتجدهم هم من انتجوا قصه حبوب الاكتئاب حالات الانتحار عندهم كثيره جدا
- 10:55 المخدرات الثقيله والخفيفه والخمور كل ذلك اذا فشى في مكان يدل على حاله من حالات الاغتراب النفسي وان الناس يعيشون عقدا وامراضا ويريدون الهروب الحفلات اللي من هذا النوع الحفلات الصاخبه هذه اصلا مظهر من مظاهر الهروب لانه لانك حين ترى اناسا يتصرفون بهذه الصوره الفجه التي لا يتصرف فيها البشري في العاده
- 11:24 ويحاول أن يطلق نفسه بهذه الصورة فاعلم أنه إنما خرج من قيده مؤقتا، وأن عنده طاقة مكبوتة كامنة عظيمة يريد أن يطلقها
- 11:36 وهذه المظاهر إنما تشوف المجتمعات الرأسمالية. التي يستعبد فيها الناس ويبقون يعملون الساعات الطوال ثم لا يكادون يحصلون ما يكفيهم إلا نزرا يسيرا. ثم بعد ذلك يقال هذه حريتك. أنت لست حرا في عموم حياتك. أنت حر في أن تعربد قليلا. هم في العادة يضربون نظريات حتى يسقطوها على الناس المتدينين.
- 12:06 والله هو متدين لانه مكبوت. والله هو متدين لان عنده نوع من انواع الخوف من من المجهول. طيب انا الان اطلق في حقك نظريات ايضا واقول هو يفعل هذه الامور لان عنده حاله من حالات الاضطراب النفسي.
- 12:30 والضغط بدليل انه مثل هذه البيئات دائما يشو فيها مخدرات، يشو فيها خمور، يشو فيها كذا، يشو فيها تحرش، يشو فيها كل السلوكيات الداعره اللي ممكن تتخيلها. وهذه السلوكيات ما هي طبيعه الانسان. لهذا كثير منهم ربما لا لا يحب لولا كبر قليلا ونضج قليلا فلا يحب ان يرى مثل هذه الامور. طيب. فهؤلاء هل هم سعداء حقا؟
- 13:00 في الواقع من رحمه الله عز وجل انهم لا يجدون السعاده كما ينبغي. ففكره اختزال مفهوم السعاده هذا مبدئيا هذا فيه مشكله. ومفهوم البركه، مفهوم العقوبه، العقوبه والبركه ليس كما نظن بل احيانا احيانا وقوع العداوه والبغضاء بين فأغرينا بينهم العداوه والبغضاء. وقوع العداوه والبغضاء بين الناس هذا من العقوبات.
- 13:26 التفكك الاسري هذه عقوبه، ممكن ناس اغنياء جدا ولكن هذه عقوبه. عدم الارتياح حتى كثره حالات الانفصال وغير ذلك، هذه من ضمن العقوبات، لانه غالبا غالبا الانفصال هذا يترتب عليه حاله من حالات الحنق والبغضاء والرغبه بالانتقام، ما في انفصال هادئ يقع في مثل هذه الازمه.
- 13:51 فمثل هذا فانتشار مثل هذا نوع من انتشار مرض كأنه كأنه انتشار لمرض او وباء. طيب مع وجود احيانا الفقر، احيانا موضوع جور السلطان، امور كثيره. من العقوبات التي ذكرت في النصوص.
- 14:18 حتى الأمراض هذه اللي ظهرت الايدز وتوابعه هذه كلها من ضمن العقوبة الإلهية شئنا أم أبينا شئنا أم أبينا هذه عقوبة واقعة وترتبت على هذا فالعلاقة السببية ما هي علاقة أنا أتكلف في الربط لا هو حاضر من الأساس طيب اليوم اليوم الناس أنت ناجح
- 14:45 انت عندك مال انت الله عز وجل وفقك انت ليس عندك مال الله عز وجل لم يوفقك انت عندك مال انت عندك بركه انت لا يوجد عندك مال لا توجد عندك بركه هذا بعض الناس بعض الناس لا نسى مفهوم البركه ومفهوم العقول قال ما في شيء من هذا ربما يظهر الايمان ولكن يفكر مثل الملحد يقول لك شيخ شوف اللي يجتهد يحصل اللي ما يجتهد لا يحصل وهذا اليوم كثير من المواد التي يعني
- 15:15 تصدر لابناء الجيل في البودكاستات وغيرها على هذا الاساس. علما ان كثيرا من الناس الذين رزقوا بالاساس هناك توفيق او حتى استدراج. يعني الان اضربها على اضربها على اساس الدول. الان انت مبدئيا رب العالمين رزقك بهذا النفط. هذا امر لا حول لك فيه ولا قوه.
- 15:42 ثم بعد ذلك استطعت ان تدير مثل هذا الامر، مبدئيا مبدئيا من اين جاءك الامر؟ جاءك من اين؟ مكابرا عن اكابر مثل ما قصه الاعمى والابرص وال ها؟ لا وانما هو شيء جاءك ثم بعد ذلك انت استطعت بهذا الامر، اليوم كثير من المشاريع كيف تقوم؟ المشروع يقوم على اساس
- 16:10 كثير من الشركات العظيمه والقويه خسرت وانتكست، لماذا؟ هي مسأله توفيق وكثير من الشركات الضعيفه قويت، نعم هناك مجهود لكن التوفيق الالهي حاضر حرب تحصل، حركه تحصل في السوق، مرض يحصل الى اخره، امور كثيره آفه ثم بعد ذلك هذا الانسان ينتفع منها هذا مظهر من مظاهر
- 16:38 من مظاهر التوفيق ومظهر من مظاهر البركه التي تقع لبعض الناس والمحق الذي يقع لبعض الناس فمن فهم مثل هذا الامر في امر الدنيا ان الامر ليس مطلقا انت تريد ان تقيم اقتصاد غيرك يريد ان يقيم اقتصاده ان قام اقتصاده نزل اقتصادك وان قام اقتصادك نزل اقتصاده ان نزل اقتصاده وانت تعمل بجد وهو يعمل بجد ثم بعد ذلك تاتي ظروف
- 17:07 هذه الظروف لا حول لك فيها ولا قوة، قد تقويه عليك وقد تأتي ظروف تقويه عليك. المقصود انه لا غنى للبشر عن بركة الله عز وجل. مهما كابر الإنسان فهو يعلم أن أنه ليس بيده كل مسببات الأسباب، وأنه مهما اجتهد فإن غيره قد يكون أكثر اجتهادا. وقد ينال هو بالاجتهاد القليل ما يناله غيره بالاجتهاد الكثير.
- 17:37 وهذا امر مشاهد بالضروره من احوال بني ادم. فما بالك هناك اخره اصلا. فخلاصه الافكار مفهوم السعاده ليس مفهوما مفصلا على ما يزعمه الليبرالي من الانحلال. بل كثير من صور الانحلال اللي يتحدث عنها هي ادله على التعاسه.
- 18:06 إذا استخدمنا طريقتهم في التحليل، الطريقة التي دائما يحاسبون فيها المتدينين. علما أن طريقتنا فيها أيضا زيادة. نظر لقرائن خارجية في مثل هذا الموضوع. الأمر الثاني، ما يزعم من الحديث عن مكاسب اقتصادية ومكاسب كذا، فيه نوع من الغفلة عن مفهوم البركة والمحق الإلهي.
- 18:34 الأمر الثالث الرزق. الرزق لا يقتصر على رزق المأكل والمشرب بل أعظم الرزق العلم النافع الذي ينفعك في آخرتك. الأمر الرابع القصة عقيدة ففي العادة الناس يجمعون المال ليخدموا عقيدتهم كما شرحت في صوتية التاجر المؤدلج. فأنت إذا ضيعت عقيدتك لأجل شيء من هذا فالله المستعان.
- 19:03 الامر الذي يليه بعض الناس الذين يحملون هذا الموضوع هما وطنيا او واجبا او حربا على التطرف. هذا يذكرني بحديث مروي عن النبي صلى الله عليه وسلم في سنن النسائي حديث عبد الله بن مسعود وقد اختلف فيه رفعا ووقفا وارسالا. هذا الحديث ان الرجل ياتي يوم القيامه فيقال له لم قتلت فلانا؟ فيقول قتلته لعزه الله، فيقولون فالعزه اليوم لله.
- 19:29 ويأتون بشخص آخر فيقولون له لما قتلت فلانا؟ فيقول قتلته لتكون العزة لفلان. قتلته فيقولون فلان لا عزة له اليوم. ما لا عزة. اليوم كثير من الناس يحرق نفسه وأخلاقياته يحرق نفسه وأخلاق وأخلاقياته و ويغتاب أناسا ويسب أناسا و
- 19:53 ويذب عن رذيلة لا لمصلحة لتكون العزة لفلان والعزة في هذه الدنيا لا تكون مطلقة لانسان وانما الناس يتصافنون هذا الدلو يعني يتقاسمونه وما يرتفع شيء الا ويوضع ثم نرد الى العليم الخبير ونحاسب على كل هذا
- 20:20 ولست مقاتلا احدا يصلي على ملك اخر من قريش. بعض الناس يذهب دينه بشهواته هو. لكن تذهب دينك بشهوات غيرك هذه هذه مصيبه. والله بعضهم تذهب سمعته ويذهب اخلاقه ويذهب دينه ولا يقول ان والله انه يكسب مالا فما اكثر كسب المال من طرق حلال. فالمال ليس كل شيء. فالمال ليس كل شيء.
- 20:51 والناس يصونون اعراضهم باموالهم وما يدل ان المال ليس كل شيء انك انت اصلا تعمل لعزه فلان الذي هو عنده مال اصلا ومع ذلك يتعب نفسه في امور توفر له من الاعداء الشيء العظيم وتقلق وتقلق راحته وتسهر ليله وتصنع له امورا عظيمه لينال شيئا زادا على المال لينال عزه
- 21:21 لينال ملكا، لينال سلطانا. فهذا الخاسر، هذا فقير اليهود كما نقول، نحن نضرب مثل بالانسان اللي خسر من كل الجهات، خسر الدنيا والاخره. هذا الانسان اللي ضيع دينه وضيع امانته في ملك غيره، مثل بعض الناس او بعض العامه تجده يسب انسانا ويسب امه ليجد فريق كره قدم.
- 21:50 فري كرة القدم ما عاد ما اعطينا فلوس ولا ما اعطينا شيء ولا هو مستفيد منهم شيئا هو متعصب لاجلهم هكذا فيذهب دينه انتصارا لدنيا غيره لدنيا غيره وهذا من اعظم الناس خسرانا ولا حول ولا قوة الا بالله