كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
البحث في الدروس

سيرة ابن هشام ٣٥

32 دقيقة سيرة ابن هشام — 35

تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.

  1. 0:00 ايه الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه اما بعد فهذه هي هذا المجلس الخامس والثلاثون في السيرة النبوية على صاحبها أفضل الصلاة وأزكى التسليم فيما روى ابن هشام فيما خرجه عن سيرة ابن إسحاق رحمهم الله تعالى ولا زلنا في الآيات التي نزلت من آل عمران في غزوة أحد
  2. 0:27 يا اخي سبحان الله كثير من كتب السيرة اخواني الاعزاء كثير من كتب السيرة لا لا لا تعنى بهذا الامر انها مثلا تفرد بابا للايات التي نزلت في الحادثة الفلانية والله يا اخوي على كثرة ما قرات في السيرة ما اجد الذ من سيرة ابن هشام سبحان الله والله يعني سبحان الله
  3. 0:51 يقول يقول الله عز وجل يا ايها الذين امنوا ان تطيعوا ان ان تطيعوا الذين كفروا يردوكم على اعقابكم فتنقلبوا خاسرين اي عن عدوكم فتذهب دنياكم واخرتكم بل الله مولاكم وهو خير الناصرين ان تطيعوهم يعني بترك الجهاد انتبه اليوم يا اخواني الاعزاء مو عامه الدعوات ضد جهاد الطواب
  4. 1:16 بل ضد حتى مظاهر الولاء والبراء، ترى هذه مثل ما في الايه، مثل ما قول ابن هشام تفسيرا، تذهب دنياكم واخرتكم. والله هذا الواقع. والله الدنيا تذهب والاخره. لانك انت تجد صراحه الكافر سيخرج اللقوه من فمه ويضعها في فمك. لا ابدا. والله حين يراك واهنا، والله احد الاخوه للتو ينقل عن بعض المستشرقين الانجليزي يقول كنا يعني
  5. 1:43 كنا نتعب وراء الرجل التركي حتى يترك دينه وينظر لنا متساميا كاننا خنازير يقول حتى اذا ترك ديننا دينه وتبعنا احتقرناه لانه لم يوقع عندنا شيء يعني سبحان الله قال فان فان كانوا ما تقول فان كان ما تقولون بالسنتكم صدقا في قلوبكم فاعتصموا به ولا تستنصروا بغيره ولا ترجعوا على اعقابكم مرتدين عن دينه ولا تستنصروا بغيره شوف شوف لمسه التوحيد العاليه
  6. 2:14 ولا تستنصروا بغيره، والنبي بين اظهرهم، ولا تستنصروا بغيره وهم خير خلق الله، لا اولياء لا انبياء لا، ولا تستنصروا بغيره. توحيد. والله احد احد الاخوه يخبرني يقول ايام القصف ايام امريكا تقصف على العراق، يقول احد الصوفيه كان واقف على سطح البيت ويستغيث بالاقطاب الاربعه. يا عبد القادر يا احمد الرفاعي يا سيدي يا والله
  7. 2:45 سنلقي في قلوب الذين كفروا الرعب. كان هذا الواقع يعني يا اخوه يا اخوه هذه هذه الايات من اعظم دلائل النبوه، الان الصحابي انا انا وياك الان لو ذاك الزمان لو تشرفنا بذلك، سنلقي في قلوب الذين كفروا الرعب. رحت جيت بقاتل الكفار ما لقيت هذا الرعب غير اشك في قلوب الذين كفروا الرعب هذه ما جت لقريش بس.
  8. 3:15 غير فارس راحت، غير الروم كلها راحوا بعدين، هذه شلون؟ في عامل نفسي لأنه بالعده والعتاد المسلمين كانوا دونهم. شنو العامل النفسي؟ هذا الرعب اللي رب العالمين وعد به، وعد به من؟ هذه الثله المباركه. من كان على نهجه. أي أي الذي كنت أنصركم عليهم
  9. 3:42 بما اشركوا بي ما لم اجعل لهم من حجه، اي فلا تظنوا ان لهم عاقبه النصر ولا ظهور عليكم ما اعتصمتم به بي واتبعتم امري للمصيبه التي اصابتكم منهم بذنوب قدمتموها لانفسكم. خالفتم بها امري للمعصيه وعصيتم بها النبي صلى الله عليه وسلم. سلمى امر النبي امره. ايه ولقد صدقكم الله وعده.
  10. 4:08 اذ تحسونهم باذنه حتى اذا فشلتم فشلتم وتنازعتم في الامر وعصيتم من بعد ما اراكم ما تحبون منكم من يريد الدنيا ومنكم من يريد الاخره ثم صرفنا عنكم ثم صرفكم عنهم ليبتليكم ولقد عفى عنكم والله ذو فضلنا على المؤمنين اي قد وفيت لكم ما وعدتكم من النصر على عدوكم هذه في بدايه المعركه اذ تحسونه لكن عاد لما عصيتم خفف
  11. 4:35 هذا الان هذا ترى واقع الامه ككل، يجيك ليش احنا الله عز وجل يقول؟ الله صدقكم. قديما كنا امه عظيمه. لكن لما تنازعتم وتركتم امري خلاص ما تركت. احنا مسلمين كيف تسلط على الكفار؟ انا ما اسال طيب يعني الكفار اقرب الى الله منا؟ يعني السؤال الغبي اللي يطرحه بعض الناس. لا لا لا لا تركتم للاسباب بعدها وهم اقوى اسبابا منكم.
  12. 5:06 حتى تنتظرون مني الايه والمعجزه، الايه والمعجزه تجيكم لما تكونوا معي. بل بل بل الاولى ان تهزموا اذا عصيتم رحمه بكم حتى تعودوا الى الله. اي تحسونهم بالسيوف اي بالقتل باذني وتسليطي ايديكم عليهم وكفي ايديهم عنكم.
  13. 5:27 قال ابن هشام الحس استئصال يقول حسست الشيء استئصلته بالسيف وغيره قال جرير تحسهم السيوف كما تسامى حريق النار في الاجم العصيد وهذا البيت في قصيده له وقال رؤو ابن العجاج اذا شكونا سنه حسوسا تاكل بعد الاخضر اليبيسا وهذا وهذان البيتان في ارجوزه له قال ابن اسحاق حتى اذا فشلتم اي تخاذلتم
  14. 5:54 وتنازعتم في الامر اي اختلفتم في امري اي تركتم امر نبيكم وما عهد اليكم يعني الرماة وعصيتم بعدما اراكم ما تحبون انتبه تاتي فتوحات تاتي انتصارات يجي كبر تجي معصيه تجي استكبار على اهل العلم استكبار على الدليل رب العالمين يتركك ويخليك للاسباب وكفارك واسبابا منك لا تقول ليش ما جاء النصر لانك عصيت لانك ما تواضعت
  15. 6:23 امر واحد من اوامر رسول الله ترك صار فيه مصدر فما بالك فما بالك بالاستكبار على الامر الشرعي ككل وعلى اهل العلم ككل والاستهانه بالبينات الشرعيه والاثريه وتطويع الادله للاهواء لا شك انهم ما ينتصرون مع الاسف وان كان ذلك عزيز علينا
  16. 6:53 لكن لا شك انهم لا ينتصرون. هل يحذر الذين يخالفون؟ ان تصيبهم فتنه او يصيبهم عذاب اليم. اي الفتح لا شك فيه. وهزيمه القوم عن نسائهم واموالهم. منكم من يريد الدنيا. الله. اي الذين ارادوا النهب في الدنيا.
  17. 7:19 وترك ما امروا به من الطاعه التي عليها ثواب الاخره، انتبه انتبه انتبه. لا تقبل على الغنائم قبل ان يستغر قبل ان يستقر الامر. هذا مثل ضُرب فاستمعوا له. ومنكم من يريد الاخره اي الذين جاهدوا في الله ولم يخالفوا الى ماله عليه.
  18. 7:44 لعرض من الدنيا رغبة فيها رجاء ما عند الله من حسن ثوابه في الآخرة، أي الذين جاهدوا في الدين ولم يخالفوا ولم يخالفوا إلا ما نهوا عنه، لعرض من الدنيا ليختبركم وذلك في بعض ذنوبكم. بعدين عاد عشان لا يتعلق بها رافضي ولا غيره رب العالمين قال لك ولقد عفى الله عن عظيم ذلك ألا يهلككم بما أتيتم من معصية نبيه.
  19. 8:13 ولكني عدت بفضلي عليكم، وشوف ترى ومن اهم عقوبتهم انهم شافوا النبي تاذى قدامهم، اذاهم هذا. عشان يشعرون بعد بالـ والله ذو فضل على المؤمنين، شوف بعد كل هذا انتبه يعني اذا الله سلط علينا الكفار اذا عصينا لينبهنا هذا من فضله. هذا من فضله.
  20. 8:41 أن الله عاق ببعض الذنوب في عاجل الدنيا أدبا ومعظة، وما تركنا إلا الآخرة، الحمد لله، فضل هذا. فإنه غير مستأصل لكم ما فيهم من الحق له عليهم بما أصابوا من معصيته رحمة لهم وعائلة عليهم لما فيهم من الإيمان. ثم أنبهم بالفرار عن نبيهم وهم وهم يدعون لا يعطفون عليه لدعائه إياهم فقال: إذ تصعدون ولا تلوون على أحد، لا تلوون يعني ما تلتفتون.
  21. 9:10 والرسول يدعوكم في اخراكم فاثابكم غما بغم لكي لا تحزنوا على ما فاتكم ولا ما اصابكم. اي كربا بعد كرب بقتل من قتل من اخوانكم وعلو عدوكم عليكم وبما وقع في انفسكم من قول من قال قتل نبيكم. فكان ذلك مما تتابع عليكم غما بغم لكي لا تحزنوا على ما فاتكم.
  22. 9:32 من ظهور عدوكم من ظهوركم على عدوكم بعد ما ان رايتموه باعينكم ولا ما اصابكم من قتل اخوانكم حتى فرجت ذلك الكرب عنكم والله خبير بما تعملون. وكان الذي فرج الله به عنهم ما كانوا فيه من الكرب والغم الذي اصابهم ان الله عز وجل رد عنهم كذبه الشيطان بقتل نبيهم صلى الله عليه وسلم. هذا يعني هذا اللي ريحهم فرج عنهم بعدما اصابهم الغم العظيم.
  23. 10:02 فلما راوا رسول الله صلى الله عليه وسلم حيا بين اظهرهم هان عليهم ما فاتهم من القوم بعد الظهور عليهم والمصيبه التي اصابته في اخوانه حين صرف الله القتل. عن نبيه. غم غم غم اول شيء قتل غدا كذا حين صرف القتل عن نبيه صلى الله عليه وسلم ثم انزل عليكم من بعد الغم امنت ان نعاسا يغشي طائفه منكم وطائفه قد اهمتهم انفسهم يظنون بالله غير الحق ظن الجاهليه يقولون هل لنا من الامر من شيء؟
  24. 10:31 قل ان الامر كله لله يخفون في انفسهم ما لا يبدون لك يقولون لو كان لنا من الامر شيء ما قتلنا ها هنا قل لو كنت في بيوتكم لبرز الذين كتب عليهم القتل الى مضاجعهم وليبتلي الله ما في صدوركم وليمحص ما في قلوبكم والله عليم بذات الصدور فانزل الله النعاس امنه منه على اهل اليقين به
  25. 10:55 فهم نيام لا يخافون، واهل النفاق قد اهمتهم انفسهم يظنون بالله غير الحق ظن الجاهليه، تخوف القتل، وذلك انهم لا يرجون عاقبه، فذكر الله عز وجل تلاومهم وحسرتهم على ما اصابهم، لا يرجون عاقبه فيتلاومون ويعظم عليهم الهزيمه الدنيويه البسيطه وكذا، الا ترى حال كثير من المنتسبين للمله الاسلاميه انهم كذلك؟ حتى هذا البكيات، الكفار تقدموا الكفار، انت ما ترجو عاقبه.
  26. 11:24 ليش عظيم هذا الامر في نفسك جدا؟ لماذا؟ ينبغي ان ان تنظر في الامر باستقرار نفسي. اما انهم عندهم قوه وعلينا ان نحصل من القوه ما ندفع به عن انفسنا وندافع فيه به عن دين الله عز وجل. قل لو كنتم في بيوتكم لم تحضروا هذا الموطن.
  27. 11:54 فذكر الله ثم قال الله عز وجل لنبيه صلى الله عليه وسلم: قل لو كنتم في بيوتكم ولم تحضروا هذا الموطن الذي اظهر الله فيه منكم ما اظهر من من سراياكم، لبرث لاخرج الذين كتب عليهم القتل الى مضاجعهم، الى موطن غيره يصرعون فيه حتى يبتلى به ما في صدورهم وليمحص الله ما في وليمحص الله ما في قلوبكم، والله عليهم بذات الصدور، اي لا يخفى عليهم ما في صدورهم مما استخفوا به منكم. ثم قال
  28. 12:22 يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ كَفَرُوا وَقَالُوا لِإِخْوَانِهِمْ إِذَا ضَرَبُوا فِي الْأَرْضِ أَوْ كَانُوا غُزًّا لَوْ كَانُوا عِندَنَا مَا مَاتُوا وَمَا قُتِلُوا لِيَجْعَلَ اللَّهُ ذَلِكَ حَثْرَةً فِي قُلُوبِهِمْ وَاللَّهُ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَاللَّهُ لِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ»
  29. 12:37 اي لا تكونوا كالمنافقين الذين ينهون اخوانهم عن الجهاد في سبيل الله والضرب في طاعه الله عز وجل وطاعه رسوله. ويقولون اذا ماتوا او قتلوا لو اطاعونا ما ماتوا وما قتلوا، ليجعل الله ذلك في وليجعل الله ذلك حسره في قلوبهم لقله اليقين بربهم. والله يحيي ويميت، هي الناس يموتون.
  30. 12:57 اي يعجل ما يشاء ويؤخر ما يشاء من ذلك من اجالهم بقدرته ثم قال: ولن قتلتم في سبيل الله او او متم لمغفره من الله ورحمه خير مما يجمعون، اي ان المؤمن لكائن لا بد منه فموت في سبيل الله او قتل خير، لو علموا وايقنوا لو علموا وايقنوا مما يجمعون من الدنيا التي يتاخرون التي لها يتاخرون عن الجهاد تخوف الموت والقتل لما جمعوا من زهره الدنيا زهاده في الاخره، ولئن متم او قتلتم
  31. 13:28 اي ذلك كان لالى الله تحشرون هي في النهايه انت ذاهب الى الله مت قتلت الى الله ثم بعد ذلك تحاسب على كل شيء اي اي ان الله المرجع فلا تغرنكم الدنيا
  32. 13:50 ولا تغتروا بها وليكن الجهاد وما رغبكم الله فيه من ثوابه آثر عندكم منها ثم قال الله تعالى فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك لتركوك. هذه حتى إشارة إشارة لواحدة من من أهم دلائل النبوة في الحادثة أن المصريين كانوا يحبون النبي صلى الله عليه وسلم جدا عبد الله بن مسعود يقول إن أمر محمد محمد لبيِّنٌ إن أمر محمد لبيِّن لمن رآه.
  33. 14:22 يعني طيب هذا الرجل ماذا رأوا منه حتى يحبوه كل هذه المحبة ويفدوه كل هذا الفداء؟ يعني الآن أنت خلاص حط ببالك حط براسك أنت مثلا لو في إنسان مثلا عنده مشكلة مع النبوة. طيب هذا الرجل حتى ما يجمع معاه نسل. طيب هم لما جايين مجتمعين معه بهذه الطريقة ويقولوا لكل مصيبة بعدك جلل ومجرد ما يدرون أنه حي يهون عليهم، طيب ماذا رأوا منه؟ عاد أنت تخيل على الخير من أعطي الثرى هذا، ماذا رأوا منه؟
  34. 14:54 فاعف عنهم، اي فتجاوز عنهم، واستغفر لهم وشاورهم في الامر. فاذا عزمت فتوكل على الله، ان الله يحب المتوكلين. يعني لاحظ يقول وشاورهم في الامر. علما انه الان النبي صلى الله عليه وسلم امرهم بامر فعصى منهم الرواة. يعني يفترض في ساعة الانفعال ماذا يقال؟ يقال عاد ذولا عاد مرة ثانية لا تاخذ من كلامهم نهائيا، صح؟ لكن لا، جاء العكس. فذكر للنبي صلى الله عليه وسلم لينه لهم وصبره عليهم لضعفهم وقلة صبرهم على الغلظة.
  35. 15:21 لو كانت منه عليهم في كل ما خالفوا عنهم مما افترض عليهم من طاعه نبيهم صلى الله عليه وسلم، ثم قال تبارك وتعالى: فاعفو عنهم ولا تجاوز عنهم. واستغفر لهم ذنوبهم من قارف من اهل الايمان منهم وشاورهم في الامر. اي لتريهم انك تسمع منهم وتستعين بهم وان كنت غنيا عنهم تالفا لهم بذلك على دينهم.
  36. 15:46 فإذا عزمت أي على أمر جاءك مني وأمر من دينك في جهاد عدوك لا يصلحك ولا يصلحهم إلا ذلك فامضي على ما أمرت به على خلاف من خالفك وموافقة من موافقك فتوكل على الله أيرضى به من العباد من العباد إن الله يحب المتوكلين إن ينصركم الله فلا غالب لكم وإن يخذلكم فمن ذا الذي ينصركم من بعده أي لئلا تترك أمري للناس وارفض أمر الناس إلى أمري وعلى الله
  37. 16:16 لا على الناس فليتوكل المؤمنون يا اخي وضع التوحيد عالي عاد حنا جماعة سبحان الله الايات هذه ها يجي واحد يقول لك شوف هذا الوهابي عاد استانس ثم قال ما كان لنبي ان يغل ومن يغل لياتي بما غل يوم القيامة
  38. 16:42 ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون، اي ما كان لنبينا ان يكتم الناس ما بعثه الله اليهم عن رهبه من الناس ولا رغبه، هذا الغل. طيب والعلماء ورثه الانبياء ينبغي الا يفعلوا هذا. وان ارهبت. ما يفعل ذاك ياتي ما غل يوم القيامه ثم يجزى بكسبه غير مظلوما او معتد عليه. افمن اتبع رضوان الله على ما احب الناس وسخطوا كمن باء بسخط من الله لرضى الناس او لسخطهم. الله.
  39. 17:12 أو يقول: أفمن كان على طاعتي فثوابه الجنة ورضوان من الله كما بلى بسخط من الله واستوجب سخطه. أمس.. أمس أرسلوا مقالات لي ليتكلم فيها عن حكم الأشعرية. طبعاً وهذه مسألة كثير من الناس عنده مشكلة فيها كبيرة. وحقيقة المشكلة يعني أنه..
  40. 17:41 أنه في تدليس كثير يمارس في الكتابات المعاصرة السيارة. فعلى الأقل من أجل بين معكوفتين الحقيقة لابد أن يظهر الكلام كاملا. الواحد من ذولا الجماعة السياسيين. فايش قال؟ قال لك هذا ايش قال عني؟ قال هذا حمار مؤسسني يا طيب يلا جزاك الله خير. بعدين ايش قال؟ قال هذا دسيسة دسيسة، ليش دسيسة؟
  41. 18:10 عشان اقول ذولا الجهميه. فسبحان الله يعني وقع في نفسي يعني هذا انه شوف يمارس عليك ارهاب، طيب ايش علاقه اني احكم على الجهميه بحكمهم قضيه دسيسه ولا غيره يعني. فقالوا له ما راح ترد عليه؟ قال لا انا مشغول بمشروع امه. مشروع امه، مشروع امه يعني مشروع سياسي.
  42. 18:38 لا لا هو طاعن بثلاثة أئمة كبار من أئمة الإسلام، البربهاري وأحمد وبن عبد الوهاب. وكل واحد منهم رديت عليه بمقال، لما قالوا ليش ما ترد على ردوده؟ قال مشغول مشغول مشغول مشغول مشروع أمه. مشروع أمه. هو هذا هو هذا إي هو هذا إي. فشو يقول؟ يقول لك مشروع أمه، مشروع أمه ألهاه ما ألهاه عن الطعن في أحمد وبن عبد الوهاب والبربهاري.
  43. 19:04 لكن يلهي انه يرد يرد عليه. ايه. الامه الامه ما تقوم الا بالجهميه. لهذا اللي يتكلم عليهم هذا مصيبه. شوف هو هذا ارهاب نفسي يجي يسوي عليك ارهاب. فسبحان الله يعني الان يعني حتى تسليت بهذا. طيب تريدنا نسكت عن مثل هذا؟ يعني وسكتنا. يعني انت شنو؟
  44. 19:32 يعني مسكتنا وحبيتني انت، ها؟ انت شنو؟ انت شنو نور الله عز وجل ولا؟ والله انت شنو؟ فكان ماواه جهنم بئسه مصير. أسواء المثلان فاعرفوا هم درجات عند الله والله بصير بما يعملون. أفمن كان على طاعتي
  45. 20:02 فثواب الجنه ورضوان الله كان باب السخط من الله واستوجب سخطه فكان مأواه جهنم وبئس المصير أسواء المثلان فاعرفوا هم درجات عند الله والله بصير بما يعملون لكل درجات مما عملوا في الجنه والنار أي أن الله لا يخفى عليه أهل طاعته من أهل معصيته ثم قال لقد من الله على المؤمنين اذ بعث فيهم رسولا من أنفسهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمه
  46. 20:31 وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين. على فكرة هذا الذي أميل إليه منا أن النبوة تفضل محس تفضل من الله ولا العدل قائم بالفطرة وبالعقل لكن الله عز وجل تفضلا قالوا ما كنا معذبين حتى نبعث رسولا وهذا اللي يقول فيه شيخ الإسلام حتى بعض الناس يعني الإنسانوية اللي هدفه أن يسيء الظن بالله
  47. 20:58 ويحسن الظن بالبشر، يقول لك يا اخي طيب ليش رب العالمين ما ما ما ليش يبعث انبياء ويخلي هو اصلا الله وضع فيك فطره وعقل واختلفت انت بعد بعد، لكن النبوه هذا عامل زائد يعني عشان بالمرض. وبعضهم يقول شو اسمه لماذا الله يخلق ناس ويعرف اني روحي عقلهم. امم امم عشان هم حيوانات، عادي ما في مشكله. وليش هم يختارونه يعني؟ انا ادري.
  48. 21:24 اي لقد من الله عليكم يا اهل الايمان اذ بعث فيكم رسولا من انفسكم يتلو عليكم اياته ويزكيك يتلو عليكم اياته فيما احدثتم، وبعدين شنو الحل عنده هو شنو الحل عنده؟ الحل احنا جينا بلا غايه ورايحين هيجي مريد ما شاء الله يعني يعني انت حليت القصه نهيمه حتى نهيمه والله تجي تصيرين شط الحين الواحد الحين قاعد نتلو ايات ما نتكلم بالفاظ شويه
  49. 21:53 تبي تصير فاجر تبي تصير فاجر ايش عندكم الفلسفه؟ صير فجر وسكات. لقد من الله عليكم يا اهل الايمان اذ بعث فيكم رسولا من انفسكم يتلو عليكم اياته فيما احدثتم وفيما عملتم فيعلمكم الخير والشر لتعرفوا الخير فتعلموا فتعملوا به والشر فتتقوه ويخبركم برضاه عليكم اذا اطعتموه فتستكثروا من طاعته وتجتنبوا ما سخط منكم من معصيته.
  50. 22:21 ولتتخلصوا بذلك من نقمته وتدركوا بذلك ثوابه من جنته وان كانوا من قبل لفي ضلال مبين اي لفي عمياء من الجاهليه اي لا تعرفون حسنه ولا تستغفرون من سيئه صم على الخير بكم على الحق عمي على الهدى ثم ذكر المصيبه التي اصابتهم
  51. 22:46 فقال: اولما اصابتكم مصيبه قد اصبتم مثلها قلتم ان هذا قل هو من عند انفسكم ان الله على كل شيء قدير. اي ان تكوا قد اصابتكم مصيبه في اخوانكم بذنوبكم فقد اصبتم مثلها قبل من عدوكم، يعني غلبتوهم. في اليوم الذي كان قبله ببدر قتلا واسرى، حتى احنا مثلا 1000 سنه 1000 سنه الامه الاسلاميه قويه ومتقدمه وكذا. ما ادري كم سنه صار في اشكاليات الناس كلها
  52. 23:12 ونسيتم معصيتكم وخلافكم عما امركم الله به نبيكم صلى الله عليه وسلم وانتم احللتم ذلك بانفسكم ان الله على كل شيء قدير. اي ان الله على ما اراد بعباده من نقمه او عفو قدير، وما اصابكم يوم التقى الجمعان فباذن الله وليعلم المؤمنين. اي ما اصابكم حين التقيتم وعدوكم فباذني كان ذلك حين فعلتم ما فعلتم بعد ان جاء نصري وصدقتم وعدي ليميز الله المؤمنين من المنافقين وليعلم الذين نافقوا منكم، اي ليظهر فيهم.
  53. 23:42 وقيل لهم: تعالوا قاتلوا في سبيل الله أو ادفعوا، أي عبد الله بن أبي وأصحابه رجعوا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حين سار إلى عدوهم المشركين بأحد، وقولهم: لو نعلم أنكم تقاتلون لسرنا معكم،
  54. 23:58 ولدفعنا عنكم ولكنا لا نظن انه يكون قتال. فأظهر منهم ما كانوا يخفون في انفسهم، يقول الله عز وجل: هم للكفر يومئذ اقرب منه للايمان، يقولون بافواههم ما ليس في قلوبهم، اي يظهرون لك الايمان وليس في قلوبهم. والله يعلم بما والله اعلم بما يكتمون، اي يخفون. الذين قالوا لاخوانهم الذين اصيبوا معكم من عشائرهم وقومهم: لو اطاعونا ما قتلوا. قل ادرأوا قل فادروا عن انفسكم الموت ان كنتم صادقين.
  55. 24:27 اي لابد من الموت. اي لابد من الموت. فإن استطعتم ان تدفعوا عن انفسكم عن انفسكم فافعلوا وذلك انهم انما نافقوا وتركوا الجهاد حرصا على البقاء في الدنيا وفرارا من الموت. ثم قال لنبيه صلى الله عليه وسلم: يراغب المؤمنين في الجهاد ويهون عليهم القتل ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله امواتا بل احياء عند ربهم يرزقون فرحين بما اتاهم الله من فضله ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم.
  56. 24:57 ألا خوف على ألا لا شنو؟ ألا خوف عليهم ألا خوف؟ ألا خوف عليهم ألا خوف عليهم ولا هم يحزنون، أي لا تظنن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا قد أحييتهم فهم عندي يرزقون، سبحان الله الآيات لما تأتي تقرأها استشهادا غير التلاوة المستمرة ما سبحان الله مش يعني واحد لازم يعود نفسه
  57. 25:26 وقد أحييتهم فهم عندي يرزقون في روح في روح الجنة وفضله مسرورين بما آتاهم الله من فضله على جهادهم ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم أي ويسرون بلحوق من لحقهم من إخوانهم على ما مضوا عليه من جهادهم ليشركوهم فيما هم فيه من ثواب الله الذي أعطاهم قد أذهب الله عنهم الخوف والحزن يقول الله عز وجل يقول الله تعالى يستبشرون بنعمة من الله وفضله وأن الله لا يضيع أجر المؤمنين
  58. 25:53 لما عاينوا من وفاء الموعود عظيم وعظيم ثواب الله. قال قال ابن اسحاق وحدثني اسماعيل بن اميه عن ابي الزبير عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لما اصيب اخوانكم باحد جعل الله ارواحهم في اجواف طير خضرا ترد انهار الجنه فتشرب وتاكل من ثمارها، يعني ارواحهم في اجواف هذا اطيار، فالاطيار اذا اكلت يحصل لهم هم تمتع وتاكل من ثمارها طبعا خلاف مذهب المعتزله انه الجنه لم تخلق بعد.
  59. 26:22 وتاكل ثماره وتاوي الى قناديل من ذهب في ظل العرش. فلما وجدوا طيب مشربهم وماكلهم وحسن مقيلهم قالوا يا ليت اخواننا يعلمون ما صنع الله بنا لئلا يزهدوا في الجهاد ولا ينكروا في الحرب فقال الله تعالى فانا ابلغهم عنكم فانزل الله عز وجل على رسوله هؤلاء الايات ولا تحسبن. طبعا اثبات الكلام والكلام الاختياري قصه. قالوا اسحاق وحدثني الحارث بن فضيل
  60. 26:50 عن محمود بن لبيد الانصاري عن ابن عباس محمود هذا الصحابي انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الشهداء على بارق نهر بباب الجنه في قبه خضراء يخرج عليهم رزقهم بكره وعشيا هذا عاد نعيم البرزخ اذا في حياه برزخيه وفي نعيم برزخ واذا الناسب ان يكون للكفار على برزخ خير
  61. 27:14 يعني النبي لما يقول هل وجدتم ما وعدكم ربكم؟ واضح قال جالسين يعذبون. قام اسحاق وحدثني من لا اتهم عن عبد الله بن مسعود انه سئل عن هذه عن هؤلاء الايات ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله امواتا بل احياء عند ربهم يرزقون فقال اما اما ان قد سالنا عنها فقيل لنا انه لما اصيب اخوانكم المسلمين باحد جعل الله ارواحهم في اجواف طير خضرا تلد انهار الجنه وتاكل من ثمارها وتاوي الى قناديل من ذهب في ظل العرش فيطلع الله عز وجل عليهم اطلاعه فيقول يا عبادي ما تشتهون فاسيدكم.
  62. 27:46 فيقول ربنا لا لا لا فوق ما اعطيتنا، الجنه ناكل منها حيث شئنا. فقال ثم يطلع الله عليهم اطلاعة فيقول يا عبادي ما تشتهون فازيدكم. فيقولون ربنا ما فوق ما اعطيتنا، الجنه ناكل منها حيث شئنا. هذا الان وهم في الهيئه اللي هي ايش؟ اللي داخل ارواح الطيور، مو اجسامهم الحقيقيه. قال ثم يطلع عليهم اطلاع فيقول يا عبادي ما تشتهون فازيدكم؟ فيقول ربنا لا فوق ما اعطيتنا، الجنه ناكل منها حيث شئنا.
  63. 28:16 أئن ألا إنا نحب ترد أرواحنا في أجسادنا ثم نرد إلى الدنيا فنقاتل فيك حتى نقتل مرة أخرى، قال ابن إسحاق وحدثني وحدثني بعض أصحابنا عن عبد الله بن محمد بن عقيل، طبعا روايات ابن إسحاق هذه كلها موجودة في الكتب في كتب أخرى خصوصا هذه مثلا الروايات المرفوعة تجد بعضها في مسند أحمد وغيره.
  64. 28:36 وحدثني بعض اصحابنا عن عبد الله بن محمد بن عقيل قال سمعت جابر بن عبد الله قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الا ابشرك يا جابر؟ قال قلت بلى يا نبي الله قال ان اباك حيث اصيب احد احياه الله عز وجل ثم قال له ما تحب يا عبد الله بن عمر ان افعل بك؟ قال اي رب احب ان ارد ان تردني الى الدنيا فاقاتل فيك فاقتل فيك مره اخرى قال ابن اسحاق وحدثني عمرو بن عبيد عمرو بن عبيد هذا المعتز الكبير اسحاق يروي عنه الله المستعان
  65. 29:05 عن الحسن قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: والذي نفسي بيده ما منه يفارق الدنيا ويحب أن يرجع إليها ساعة من نهار، وأنا له في الدنيا وفيها إلا شهيد
  66. 29:14 فانه يحب ان يرد ان يرد الى الدنيا فيقاتل في سبيل الله فيقاتل فيقتل مره اخرى. قال ابن اسحاق ثم قال الله تعالى الذين استجابوا لله والرسول من بعد ما اصابهم القرح اي الجراح وهم المؤمنون الذين ثاروا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الغد من يوم احد الى حمراء الاسد على ما بهم من الم الجراح الذين احسنوا منهم واتقوا اجر عظيم الذين قال لهم ان الناس الذين قال لهم الناس ان الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم ايمانا وقالوا حسبنا الله ونعم
  67. 29:44 الوكيل. والناس الذين قالوا لهم ما قالوا النفر من عبد القيس الذين قال لهم ابو سفيان ما قال قالوا ان ابا سفيان ومعه راجعون اليكم يقول الله عز وجل فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء واتبعوا رضوان الله والله ذو فضل عظيم لما صرف عنهم من لقاء عدوهم انما ذلكم الشيطان اي اولئك الرهق ما القى من الشيطان على افواههم يخوف اوليائه اي يرهبكم باوليائه فلا تخافوهم وخافوني ان كنتم مؤمنين.
  68. 30:14 حتى شيخ الاسلام كان يكره قول انا اخاف الله واخاف ممن لا يخاف الا الله ممن لا يخاف الله، قال لا ما تخاف ولا يحزنك ولا يحزنك الذين يسارعون في الكفر اي المنافقون انهم لن يضروا الله شيئا يريد الله الا يجعل لهم حظا في الاخره ولهم عذاب عظيم ان الذين اشتروا الكفر بالايمان لن يضروا الله شيئا ولهم عذاب اليم ولا يحسبن الذين كفروا انما نملي لهم خيرا لانفسهم انما نملي لهم ليزدادوا اثما ولهم عذاب مهين. لاحظ
  69. 30:44 قال للذين احسنوا منهم واتقوا اجر عظيم. يعني الخيريه لا تتم الا بكونك محسنا متقين، لما انجاك الله في الدنيا متى صار هذا فضل من الله؟ يصير فضل كامل اذا احسنت واتقيت، اما بقاؤك في الدنيا ممكن تفتن، انت مو لما نصلي على الجنازه نقول ولا تفتنا بعده.
  70. 31:07 إن الذين اشتروا الكفر بالإيمان لن يضروا الله شيئاً ولهم عذاب أليم، ولا يحسبن الذين كفروا إنما نملي لهم خير لهم أن نملي لهم خير لأنفسهم، إنما نملي لهم يزدادوا إثماً ولهم عذاب مهين، هذا المعنى اللي تكلمنا عنه. ما كان الله ليذر المؤمنين على ما أنتم عليه حتى ينبذ الخبيث من الطيب أي المنافقين، ما هذا عدا الآن هذه قضية معضلة الشر ها؟ اللي هي أنه الله عز وجل يستخرج الخير من الشر من منتصف الخير. وهذا فيها حتى
  71. 31:37 يقول بعض الشعراء يقول الشعر معناه: وكم لله من يد خير يعني في الشر في نور في الظلمات تقول بأن المانوية تكذب اللي يقولون: إله الخير عازل عن إله الشر، لا هو الخير يطلع من نص الشر ما يفقد قول المانوية.
  72. 31:57 اي فيما يريد يبتليكم به لتحذروا ما يدخل ما يدخل عليكم فيه ولكن الله يشتبي من رسله ما يشاء اي يعلمه ذلك فامنوا بالله ورسله وان تؤمنوا وتتقوا اي ترجعوا وتتوبوا فلكم اجر عظيم. نقف هنا هذا وصلي اللهم وسلم على محمد وعلى اهله وصحبه.