إذا رأيت المشروم ( عيش الغراب ) فتذكر نعمة الإسلام !👇
15 دقيقة
تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.
- 0:00 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. المشروم أو الفطر أو عيش الغراب. هذه الأيام أردت أن أبحث في مسألة فقهية متعلقة به. ثم سبحان الله أخذني هذا البحث إلى شيء تاريخي. وجدت أن هذا هذه هذه الأكلة لأنهم لا يصنفونه نباتا.
- 0:29 وجدت ان هذه الاكله لما عرفها المصريون القدامى كانت محرمه على العامه ولا ياكلها الا عليه القوم ويسمونها طعام الالهه ولا اله الا الله وتعالى الله عما يقولون الاحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد فاخذني هذا الى بحث اخر
- 0:58 وهو هل هو هل هذا هو الطعام الوحيد الذي كان محرما على العامه العامه اللي هم جمهور الناس فوجدت ان هناك اطعمه اخرى اما ممنوعه بشكل رسمي او كان لا يستطيع ان ياكلها الا كبار الاغنياء ثم بحثت في الحضارات المتعدده الاحضار الرومانيه في الصين في كوريا في غيرها كوريا القديمه الصين القديمه
- 1:25 بدأت ابحث في الأطعمة التي كان لا يأكلها إلا النبلاء. فمثلاً وجدت في الصين الأرز الأبيض واللحم وغير ذلك كان لا يأكله إلا النبلاء، وأما الطبقة الأخرى طبقة الناس الدون فكانوا يأكلون أرز معين، أرز ليس ذاك الأرز الأبيض الحسن مع مع الدخن حبوب الدخن. وأما اللحم فما كانوا يعرفونه. أما اللحم فما كانوا يعرفونه وما كانوا يأكلونه.
- 1:55 هنا قلت الحمد لله على نعمه الاسلام، هناك كثير من الامور لا تعرف قيمتها الا اذا رايت المجتمعات الاخرى او المجتمعات الجاهليه. هؤلاء هم من عرفناهم من عموم البشريه وهذا امر موجود في عموم البشريه ما يسمى بالطبقيه. والطبقيه احيانا تكون نتيجه من نتائج الغنى والفقر واحيانا لا تكون نفس الاعتقاديه.
- 2:25 يكون هناك اناس ينصبون انفسهم منصبا عظيما جدا ويجعلون لانفسهم امورا تباح دون غيرهم. وامور تحرم على الغير واحيانا احيانا يلزمون انفسهم بالامتناع عن امور تجوز لغيرهم. هنا تذكرت ما في الاسلام.
- 2:50 في امر زكاة في قول النبي صلى الله عليه وسلم في العبيد في العبيد، يعني الان الطبقيه اصلا هي بين اناس احرار. لكن في طبقه نبلاء وفي طبقه وضاع. يوجد طبقه نبلاء وطبقه وضاع. اما في الاسلام اما ما بين السيد والعبد فذلك ابعد ها؟ فذاك ابعد غورا. النبي صلى الله عليه وسلم يقول:
- 3:23 اطعموهم مما تاكلون. شوف هذه نسفها نسف نسفها ان هذا الطعام انه بلاها اطعموهم مما تاكلون والبسوهم مما تلبسون ان كل اخوانكم خوالكم. ايضا حديث النبي صلى الله عليه وسلم ما استكبر من اكل مع خادمه. الان البراءه من الكبر هاجس عند الانسان المسلم، لماذا؟ لان النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا يدخل الجنه من في قلبه مثقال ذره من كبر.
- 3:53 فعند الإنسان المسلم هاجس، أني أريد أن أبرأ من الكبر. فالنبي صلى الله عليه وسلم يعطيك وصفة يقول لك مهما استكبر من أكل مع خادمه، وأنت إذا أكلت مع خادمك لن تأكل طعاما وضيعا، ستأكل طعامك هو هو، وهكذا سيأكله الخادم. أيضا عيد الأضحى وقصة اللحم ها؟ و والآية الجامعة: لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون.
- 4:24 فصار الناس النبلاء والاثرياء في المجتمع المسلم يعطون الفقراء مما يحبون، وهم لا يحبون الا عليه الامور. الا عليه الاطعمه. هذا الامر اثره لا يقف عند عند انسان فقير اكل او شرب او او رجل غني اكل او شرب بل له بعد نفسي اجتماعي عظيم جدا.
- 4:54 فإن تلك الطبقية البالغة في وجود طبقة نبلاء وطبقة وضعاء هذا له آثار
- 5:07 حين يكون هناك طبقة اسمها طبقة نبلاء وطبقة أخرى اسمها طبقة وضاعة والفوارق بينهم شاسعة جدا فهذا يعزز الكبر الشديد في طبقة النبلاء والحسد الشديد في طبقة الوضاعة وهذا يؤدي إلى ما سينتج عن ذلك ففي أثناء الكبر النبلاء ماذا يفعلون؟
- 5:36 لن يحبوا الوضعاء ان يرتفعوا البت سيفعلون امورا عظيمه جدا للابقاء على هذه الفوارق الاجتماعيه بينما الوضعاء كثير منهم سيستمرئ الجرائم وامور فظيعه لم؟ لانه يرى نفسه وضيعا ولا يحق له ان ان يفعل هذه الامور ان يفعل امورا معينه تحت مظله القانون
- 6:04 ويرى ايضا وهو يحسد الاطراف الاخرى يحسدهم حسدا شديدا لانه دائما يراهم متنعمين بكل خير وهو فقط ينظر بعينيه هذا المعنى شرعا سحق لم يسحق فقط بالسياق المعروف التي
- 6:25 التي تحدث عنها قبل قليل ان والله الغني يواسي الفقير ويعطيه وتضيق ها وتضيق المساحه بينهم وايضا الفقير وايضا حتى في موضوع الزكاه وغيره وغيره والحث على الاكتساب في مجتمع كهذا امكانيه ان ان يرتفع الفقير ان يرتفع الفقير
- 6:55 والفقير غير الوضيع نسب ها ان يرتفع الفقير الى درجه الى درجه الغني يصير غنيا هذا امر متيسر لا باس لهذا اليوم في زماننا نعم مفهوم نبلاء وضعاء هذا مفهوم ابتعد ضعف لكن مفهوم اناس اغنياء متضخمون جدا في الثراء وانا وطبقات دون
- 7:20 ها وطبقة وسطى تتقلص هذا مفهوم قوي جدا موجود خصوصا في كثير من الدول التي تسمى نامية وحتى في كثير من الدول الغنية ما دام في شيء اسمه ربا ما دام في منظومات استغلالية وهذا أحد آثار الرأسمالية العميقة يعني خصوصا الرأسمالية ما تقوم دولة إلا تسحق دول أخرى هذا المعنى سحق عقديا لأن صار إن أكرمكم عند الله أتقاكم
- 7:53 وصارت مظاهر البذخ ومظاهر الكبر مذمومه شرعا. الكبر بطر الحق وربط الناس وصار عندنا التواضع في اللباس البذاذه من الايمان ها ولا ولا يأكل في آنيه الذهب والفضه فصار امر يبعدك من الله. ولهذا كما يقول بعض السلف يقول بعض التابعين من البصره يقول ما حسدت احدا قط. قال ان كان من اهل الجنه فما عند الله خير.
- 8:20 وما كان وان كان من اهل النار فعلى ما يحسده على امر ياخذه الى اشد العذاب او كما قال رحمه الله فما دام في اخره وفي جنه وفي نار وفي معايير يرتفع فيها الناس ويتضعون هذه المفاهيم تتلاشى وتضعف اذا استحضرت فمفهوم الكبر والحسد لا يوجد مجتمع لا كبر فيه ولا حسد لكن يوجد مجتمع هذه المفاهيم
- 8:49 رذيله تعتبر ولهذا الانسان لا يظهرها ويجاهد نفسه كي يتخلص منها وهناك مجتمعات لا هذه تجسد كواقع حياه، واقع حياه يصير يصير الانسان يظهر مظاهر الكبر والبذخ ويقول هذا هذه هذه طبيعتنا
- 9:17 ويظهر هذه المظاهر ويقول هذا لاظهر للناس انني انسان نبيل وكذا وطرف اخر يظهر مظاهر الحسد بكل وضوح ويبطش بالنا اي يبطش او يسرق او يفعل او يفعل او يفعل ها ويقول هذا اعتراضا على ما عرض لنا من الظلم.
- 9:46 ومثل هذه الامور لماذا انبه عليها؟ لان كثيرا من الناس لنشاته في مجتمع مسلم كثير من محاسن هذا المجتمع المسلم هو لا يدرك اعتاد عليها كالمتشبع بالعطر انت انسان حين تكون متشبعا بالعطر لا تشمه ها؟ اذا كان عموم المجتمع روائحهم طيبه خلاص لن تصير فضيله للانسان انه رائحته طيبه.
- 10:13 حتى تذهب إلى مجتمعات أخرى تجد أن الرائحة الكريهة فيها فاشية في أوقات معينة، فإذا جئت إلى مجتمع تجد فيه دائما رائحة طيبة تدرك ما فيه من خير.
- 10:27 كثير من الناس يغضبه جدا منظومة الحلال والحرام ويراها قيودا والواقع أن الفقر والطبقية التي تفرضها أنظمة هذا الإسلام متعايش معه تحرم الناس من أمور كثيرة مباحة ليست في الإسلام بل في كل دين مباحة أحيانا حتى على الرهبان وسوف تجد كثيرا من الناس هو محروم منها لا يستطيع أن يحصلها.
- 10:56 من الناس من الدواء، الدواء ما يستطيع ان يحصله بشكل جيد. لهذا فرضت قصة المواساة وقصة بعض الناس عاد ماذا يقول؟ يقول لا هؤلاء الناس فقراء السبب منهم، الإشكال منهم. هذا عاد الذي يفرضه الكبر في نفوس الناس، لا ليس دائما الإشكال منهم. ولهذا أمر الله عز وجل بمواساته.
- 11:26 ونعطف المال مال الله تبارك وتعالى. وفي أموالهم حق معلوم حق للسائل والمحروم. يتصدق يصدق على نفسه، الصدقة تقع في كف الرحمن قبل أن تقع في كف أحدكم. من الممكن أن يفكر بها الإنسان تفكيرا مسرحيا يقول نعم لابد أن نعطي هؤلاء شيئا حتى لا يتوحشوا ضدنا، لكن بعض الناس يفعل ذلك. من باب السياسة
- 11:54 لكن إذا استضعف الخلق ولهذا كثير من الثورات والامور والتي حصل فيها سفك دماء على مر التاريخ كان السبب فيه تلجن هذه المشاعر وتكدسها جيلا عبر جيل مشاعر كبش مثال على حسد ثم حصل بطش حصل اصطدام، حصل انفجار في وقت معين هذا الانفجار ما كان فيه محل العدل ولا فيه محل الانصاف
- 12:22 ولا محل لتقوى الله تبارك وتعالى بل كان بل كان فيه محل للعواطف البدائيه ان تتحكم بالناس كلمه عواطف بدائيه هذه على على من يعتقد ان البشر كانوا ثم تطوروا ها وعلقت باللسان مع الاسف فالله يبارك فيكم في محل لفقط عواطف تبطش وحصلت بلايا فانت لا لا تستهون بامر يسير مثل هذا
- 12:52 لأن البشر تتراكم عندهم الأمور. ولهذا كثير من الناس فيه فيه سخف. هذه أمور دقيقة، هذه قشور، هذه كذا، أنتم تدققون على أمور، أمورها الدين الأمور العظيمة وكذا، مع أنه فعلا الأمور العظيمة لا تترك. لكن هذا نوع من أنواع الـ هذا نوع من أنواع الـ السخف.
- 13:20 وعدم وقصر النظر وعدم ادراك الامر. انت حين تفهم ان الله عز وجل هو الغني وهو المالك لكل شيء، هنا تفهم انه هو المتكبر سبحانه وتعالى، هذا الامر ليس لك. فخلاص ما انت ما تتكبر ولا هل تعلم ان كلنا فقراء الى الله. وانه هذا الفقير احيانا يكون هبه الله لك حتى حتى ايش؟ حتى تطيعه.
- 13:48 وتنجو وتكفر ذنبك، لهذا كان الانسان اذا حلف يمين وحنث ماذا يفعل؟ يطعم عشرات المساكين.
- 14:17 لذلك الانسان مثلا لا يؤمن بالاخره ويكون مثلا انسانا يقول لك ورثته كابرا عن كابر. خلاص ما يتعاطف مع الاطراف الاخرى ويرى نفسه شيئا عظيما خلاص لن يسع. وهذا بطبيعه الحال قد يتحول الى شيء من اقذر ما قد تراه من الشخصيات. ولهذا انا دائما اتحدث اقول حملات التبرعات في كثير من الاحيان
- 14:48 يحملها في غالبها أناس فيهم خير .. ما هم كبار الأثرياء