ابغض التطرف ولا تبغض المتطرف 👇
16 دقيقة
تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.
- 0:00 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. جاتني أسئلة كثيرة جدا على المقطع المنتشر للدكتور حاتم العوني الذي يتحدث فيه في بودكاست خرج فيه مؤخرا عن أنك تبغض الكفر ولا تبغض الكافر. فسبحان الله خطر لي عدة خواطر حول هذا التقرير. أيضا نحن نبغض التحرش ولا نبغض المتحرش. نبغض الاغتصاب ولا نبغض المغتصب.
- 0:29 نبغض التطرف ولا نبغض المتطرف نبغض الارهاب ولا نبغض الارهابي هل هذا واقع؟ لا ليس واقعا اذا لماذا هذا الامر فقط في الكفر؟ كفرنا بكم هذا كلام ابراهيم ومن معه لقومهم كفرنا بكم ما قالوا كفرنا بكفركم يوم القيامه سيعذب الكفر ام سيعذب الكافر؟ طيب يلا انا ابغضت الكفر ولم ابغض الكافر جيد جدا
- 0:59 الكافر كذات هو الآن أنا عزلته عن صفته صفة الكفر جعلت الكفر لوحدها بطريقة تجريدية محضة جعلت الكفر لوحده وهو لوحده علما أن الكفر لا يوجد إلا من خلاله ما في كفر يمشي بالشارع طيب فلا نبدأه هو بالسلام ولما يجي الكافر نبدأه بالسلام لا هو الكفر لا يوجد إلا من خلال الكافر لهذا مثلا لا نبدأ الكافر بالسلام وإن كان هذا الحكم شوش عليه دكتور حاتم قبل
- 1:30 هو هو ما الذي ما موقفي منه؟ احبه ابغضه اتحير فيه احبه وابغضه في ان واحد اكرهه واحب كرهي له، ولا ايش اسوي بالضبط؟
- 1:55 طيب الانسان المؤمن احب ايمانه ولا احبه هو؟ لا، انا احبه واحب ايمانه. ها فقط الكفر فيه هذه القسمه. لا بأس. بعض المشايخ لما يسألون عن لاعب كرة قدم نحبه للعبه وكذا، لاحظ ان الناس المشايخ هنا لا يدركون امرا. لاحظ ان الناس هنا احبوه ذاتا من اجل صفة فيه لعب الكرة.
- 2:22 وقد تكون فيه صفات اخرى سيئه جدا، قد يكون ديوثا بل هذا الغالب فيهم اصلا، وقد يكون زانيا، وقد يكون اذا مغتصب شوي ممكن مجموعه من الناس يكرهونه، الاغتصاب هذا خطيئه عظيمه يعني. اما بقيه الخطايا مرابيا، مقامرا، سكيرا، عربيدا، كل شيء، لكن لاجل هذه الصفه فقط انه يحسن لعب كره القدم او غيره صاروا يحبونه. طيب ما في صفه لاجلها تسقط الامور الاخرى؟
- 2:52 في ما يتعلق بحقوق البشر. هذه عاد هي قراءه الاسلام بالصوره الليبراليه انه انا مسلم الحمد لله وكذا لكن قاعده انت حر ما لم تضر وان لم تقيدني فقهيا قد تقيدني وقد لا تقيدني ولكنها في الاحكام على افعال الاشخاص اجدني متاثرا بهذه النظره.
- 3:16 مثل قصة ليس كل من وقع في بدعه وقع البدعه وقعت البدعه عليه، هذا كلام صحيح، لكن متى تقع البدعه عليه؟ لا تقع الا اذا كانت كانت بدعته الغلو او الجفاء من وجهه نظرنا بما يظهر دنيا الناس. اما مشاكل في الاسماء والصفات، في الايمان، في القدر، مهما تكلم فيها السلف بكلام شديد في النهايه نحن نستطيع ان نخلص من نريد.
- 3:45 من التكفير او التبديع او اي شيء. تصور هذا وضعه في ذهنك. الكافر في احكام معينه مثلا انك لا تزوجه، انك لا تصلي خلفه اذا يعني اذا كان من يصلي وهو مشرك لا تصلي عليه، لا تترحم عليه،
- 4:14 طيب هذه الاحكام كلها هي مظاهر البغض اصلا، مظاهر البغضاء. البغض ليس معناه انني كلما رأيته صفعته ووطيته في بطنه وبصخت عليه. هو هذا التصور اللي يصورونه لك حتى يقول لك يا اخي انتبه من موضوع البغض هذا. لا هي مجموعة ممارسات، في شيء اسمه ولاء وبراء. هل في الولاء انا قد يقول لك يا اخي الكافر ممكن يسلم. اه صحيح. الكافر ممكن يسلم والمسلم ممكن يكفر.
- 4:44 ما أحبه عشان ممكن يكفر؟ في النهاية الكافر والمسلم يعاملان معاملة واحدة، على أساس مواطنة وعلى أساس مصلحة. هذا هذا المراد. هذا هو المراد. لكن بإسم إيش؟ بإسم الاعتدال الديني وكذا وأننا وأننا لا نحكم وأننا كذا وأننا كذا. وهنا توجد مغالطة أيضاً، مغالطة قوية.
- 5:12 انه حين يتعلق الامر بالكافر يوحي لك انك لا يمكن ان تحكم عليه الا اذا تحققت من امور هذه الامور لا يمكن لبشر ان يتحقق منها خاتمته باطنه قصده هذه امور لا يعلمها الا الله تبارك وتعالى ممكن نحن نستدل ببعض الامور عليها ولكن لا يمكن ان نعلمها الخاتمه مثلا الا ان نتيقنه اذا مات
- 5:39 وإذا تعلق الأمر بالمؤمن أو الصفات المحببة لا يحكم عليه بالظاهر و والله يتولى سريرته. فهي حالة من حالات توهين الدين في النفوس. أن الدين عملية مكسب وعملية وعملية تقرب ولكن لا ندفع نحن ضريبة التقريب، يعني الآن مثلا في الدين يوجد ولاء، يوجد أخوة. هذا يوجد في الدين. فالإنسان يستفيد من هذا.
- 6:08 يوجد مثلا زكوات، صدقات، امر معروف، نهي عن المنكر الى اخر ذلك وقوف مع مظلوم، بر والدين، صله ارحام، هذه امور يستفيد منها الانسان. الناس اليوم تعاطيهم مع الدين هكذا، انني اريد ان انتفع من الدين بهذه الامور الايجابيه، لا تكون ايجابيه من من ناحيتي. ولكن لا اريد ان ابذل شيئا لله عز وجل، وكانه ما في اخره، كانه هو الان في هذه الدنيا ياخذ ثواب ايمانه مباشره.
- 6:36 يتعاطى مع المسألة بهذه الصورة اني انا الآن اريد انا آمنت واريد ان آخذ ثواب ايماني الآن طيب بالآخرة لابد ان تبذل شيئا من نفسك لله عز وجل لا لا لا الآخرة ان شاء الله الله غفور رحيم بعد وترك كل شيء وخلاص رب العالمين غفور رحيم ما في انسان لا يوجد انسان يمكنه
- 7:05 أن يقف متحيرا تجاه عموم الناس لا يبغضهم ولا يحبهم لابد أن يحدد صفات للمحبة والبغض الذوات هذه لا توجد ذات هكذا مجردة الذات لابد أن تقوم فيها مجموعة من الصفات التي تحببك أو تبغضك أنت إذا لم تجعل كفر الكافر مثلا سببا لبغضه أنت ستبغضه لأمر آخر أن يقف ضد وطنك أن كذا أن كذا
- 7:33 و أو تحبه لصفة هي تقوم فيه تقوم وتزول شانها شان الكفر تحبه تحبها لأنها جميلة تحبه لأنه لاعب جيد تحبه لأنه صوته جميل تحبه كذا ولك أن تتخيل أنك تبني أحكاما على الذات لأجل الصوت الجميل أو لأجل الصورة الجميلة ولا تبني أحكاما على الأشخاص على ذوات الأشخاص
- 8:00 لاجل ايمانك برب العالمين الذي خلقك. ما اهون الله في نفسك والحال هذه. لاجل رب العالمين الذي بيده مصيرك في الدنيا والاخره، ولا ترى خيرا الا من قبله سبحانه وتعالى ومن قبل وحيه سبحانه وتعالى. في هذه المساله في ناس يوجد من الناس من عنده استعداد ان يعادي الاخضر واليابس لاجل القبيله. لاجل الوطن.
- 8:28 كما يقول وهو لأجل سلطة معينة أن يحارب الشجر والحجر لأجل نادي كرة قدم وحين يأتي وحين يتعلق الأمر بالدين وبالعقيدة يصير كما يقال يعني يصير أرنبا يصير انسانا معتدلا يعني كما يقال
- 8:53 ويصورون لك صوره انك انت اذا ابغضته معناه انت لا تحب الخير له، لا هو انا ابغضه بسبب الكفر. واحب ان يزول هذا الكفر، ولهذا انا ادعوه واسعى واسعى له بالخير. اليوم كثير من يطرحون هذا الطرح يوم القيامه سيبغضهم الكفار وسيسبهم يقولون لهم انتم كان بيدكم ان تدعونا ان تدعونا للدين وتدعونا للخير.
- 9:23 وصرتم فقط تتحدثون بالتعايش. وما دعوتمونا وما نبهتمونا على ما نحن فيه من الشر. قد يظن بعض الناس ان هذا الطرح يقرب الناس للايمان، صدقني هذا الطرح يبعد الناس عن الايمان اكثر مما يقربهم. لانه يجعل مساله الايمان والكفر مساله محايده وذوقيه تماما. انت على دينك الله يعينك وانا على ديني الله يعيني.
- 9:52 وكثير من الناس سبب كفره ليس انه لا ليس انه لا يرى الفطرة في التوحيد. سبب كفره شيء من العصبية. سبب كفره خوفه خوفه من خسارة بعض الامور. والا لماذا توجد عقوبات شرعية في الدنيا؟ العقوبات لماذا لماذا وجدت؟ مثل جلد الزاني ورجم المحصن و
- 10:22 هذا العقوبات وضعها الله عز وجل لتقابل الشهوات التي في النفوس. وهذه من رحمته سبحانه وتعالى فشهوه تقابل يقابلها عقوبه ف ف ف فنار هذه تطفئها ماء يطفئها ماء هذه ثم بعد ذلك ينظر الانسان بعد ذلك بما يقتضيه ايمانه فيستعين بذلك على الاستقامه.
- 10:47 زياده على ذلك ترى كفار مراتب لا تجد قوم يؤمنون بالله واليوم الاخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا اباءهم. طيب الان هناك كافر محاد، هناك كافر داعيه، هناك كافر كذا. الفكره التي يراد ان ان توصل لك انه الكفر هذا مساله شخصيه. وهي فعلا اذا اردت ان تنظر للدوله الان التي تشرع الدول اليوم تقوم على الاقتصاد.
- 11:17 وصاروا يفكرون بالاقتصاد انه اعلى شيء والرفاه قديما الدول كانت تقوم مثلا تقيم اقتصادا لماذا؟ لاجل ان تنشر دينا او عقيده او مبادئ. الان العقيده والدين صار هو الاقتصاد. فالاعتقادات الاخرى الامور الاخرى يراد لها ان تكون محايده شان شخصي. يراد لها ان تموت في القلب.
- 11:47 فمثل هذا الطرح لما ياتي ويطرحه انسان يزعم انه متخصص او يزعم انه كذا او كيت او كيت او متشرع هو في النهايه انت تحفر قبرك بظهرك. في النهايه انت تجعل موضوع الشريعه هذا امرا هينا. بكره بياع الخضره يصير مفيد للمجتمع اكثر منك. حقيقه.
- 12:14 انت تتحدث وتخوض في علوم في النهايه الواعظ الذي انت تزدريه قد ينفع السلم العام والامن العام ويطبطب على نفسيات الناس اكثر منك. من يسمى برجل الدين مثلا دعك العلمانيه المتطرفه، هذا شخص محتاج اليه في الدوله.
- 12:38 محتاج اليه في احياء الضمير الضمير عند الناس، محتاج اليه في مواساتهم، محتاج اليه في مجموعه من القيم التي تفيد السوق. لكن توجد مشكله اخرى ان رجل الدين هذا ممكن ايضا يضر النظره العامه. فياتي بعض الناس يحاول ان يعطي التطمينات انه انا ممكن اني اصنع لكم شيء يعجبكم.
- 13:06 ومجموعة من الأمور التي تضر أنا أخففها أو أضعفها أو كذا فنصل إلى درجة التصالح التام مع المنظومة العالمية، المنظومة التي قامت على نقيض الدين أصلاً قامت على أنه ما يفكر بآخرة ولا يفكر بكذا وقامت على غير المبادئ التي قام عليها كل تراثنا اللي تابع لكل الفرق عشان مو تمسكني تقول لي سلفي تابع لكل الفرق في النهاية هذه عملية
- 13:37 ايه عملية متناقضة لن تعيش. عملية متناقضة لن تعيش. وأيضاً إذا أذهبت الدين من الحياة ككل أثلته بولائه وبرائه الناس تدخل في حالات عدمية وتصير تبي تبي تدين. وهذه إشكالية الإنسان المعاصر. هذه الدوامة التي يدور فيها الإنسان المعاصر.
- 14:10 ويفكر بدوله مستحيله ودوله غير مستحيله وكذا والى اخره و و ويفكر بالترفيه ويفكر هو يعيش في حيره ولا يعرف كيف يسعد هو هو عنده عقيده تقول له امر معين فيما يتعلق بوجوده وباخرته وعنده منظومه يعيش تحتها تقول له شيئا اخر
- 14:38 وهو يعيش لغزا يريد ان يلفق بين الامرين ولا يمكن. ومن ومن اليسير ومن السهل ان تعترف ان هذا المنظومه وضعها واحد اثنين ثلاثه ها وتبدا تعيش وفقا لمعتقداتك والامر الاخر تفعله بقدر الضروره. فقط ويكفي. اليوم كثير يصفقون لبعض هذه الاطروحات، لكن هذه اطروحات مثل المخدرات ما لها حد.
- 15:06 يعني اليوم يصفقون لك بكره سيأتونك ويسألونك يريدون المزيد والمزيد والمزيد والمزيد وتبدأ تفقد شخصيتك يعني انت تبرعت مره هكذا جيت مره من عندك وتبرعت بتأصيل معتدل هكذا وأعطيتهم تأصيل فرحوا فيك صدروك كذا انت انسان جيد انت من أي من زمان انت أعلم من أقرانك
- 15:32 أين أنتم أيها المتخصصون العلماء؟ كنا نبحث عنكم هي تفرح وكذا، ثم بعد مدة يأتون يقولون هل من مزيد؟ الأمر لم يصل إلى ما نريده نحن. تجلس أنت مثلا يعني عشان تريح نفسك تهاجم الطرفين، تهاجم الطرفين، تهاجم الغلاة، تهاجم الغلاة. يريدون شيئا، يريدون إبداعا.
- 16:02 فتجلس في هذه العملية في هذه الدوامة أحسنت ديزني هذه إلى أن تجد نفسك خلاص انفرط عقد كل شيء وفقدت ليس فقط شخصيتك العلمية شخصيتك الإنسانية البشرية العامة فقدتها والله المستعان