طيور السماء والنعيم العجيب 👇
6 دقيقة
تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.
- 0:00 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، من المشاهد التي تأسرني وأظنها تأسر كثيرين مثلي مشهد الطيور في السماء صباحا هكذا إذا رأيت الحمام طائرا في قبيل قبيل الفجر مثلا خصوصا إذا كنا مجتمعات ثم بعد ذلك اقتربت منهن فطرنا تتشكل في السماء
- 0:29 لوحه فنيه عجيبه تاخذ الناس و مره بدات اتفكر مع نفسي اقول لماذا نحن نجد نشوه عجيبه لمشهد الطيور في السماء. وهكذا بدات اخذ واعطي مع نفسي فقلت لعل فتذكرت ان الملائكه لها اجنحه وان الملائكه تطير ثم بدات اتفكر مشهد الملائكه لو راينا الملائكه كيف ستكون؟ وما الذي سيحدثه مشهد الملائكه في انفسنا؟
- 1:00 سبحان الله هذا التفكر وقع ثم مضى ثم قبل عده ايام سالني سائل عن قوله تعالى ولحم طير مما يشتهون وكان السؤال مؤدبا وقال لماذا التنصيص على الطير بالذات فقلت الله اعلم لكن لعل ذلك عائد الى الحديث المروي وهو حديث لا يصح
- 1:33 من حديث ابن مسعود في عده مصادر منها سنة سعيد بن المنصور ان الرسول صلى الله عليه وسلم قال: انك لتنظر الى الطير فتشتهي فيخر بين يديك مشويا فتاكل منه. فقلت للسائل: تصور هذا المنظر العجيب، طائر تراه امامك وتاخذك النشوه، نشوه جمال هذا الطائر في السماء. ثم بعد ذلك يقع في نفسك انك تريد ان يقترب هذا الطائر منك مشويا.
- 2:01 تريد ان تاكله، بعد ان استمتع استمتعت بصريا الى اعلى الدرجات تاتي لذه المطعم بعد ذلك. وسبحان الله حتى وايضا الامر كما في الحور العين، الحور العين يستمتع به الانسان بصريا وبدنيا. وسبحان الذي برا
- 2:28 اليوم ولكن الذي يعني يحز في الخاطر ان الحديث ضعيف. وقلت في نفسي مع انه ضعيف الا انه ليس مستبعدا ولا مستنكرا. ففي الجنه ما لا اذن سمعت ولا عين رات ولا خطر على قلب بشر. ووجدت اثرا صحيحا عن تابعي اسمه مغيث بن سمي في قوله تعالى طوبى لهم وحسن مآب
- 2:57 قال شجرة في الجنة ليس من اهل دار الا يظله غصن من اغصانها فيها من الوان التمر ويقع عليها طير امثال البخت فاذا اشتهى الرجل طائرا دعاه حتى يقع على جوانه يعني على سفرته فياكل من احد جانبيه شواء والاخر قديدا ثم يطير فيذهب وهذا اثر صحيح عنه في سنن سعيد بن المنصور
- 3:24 وهذا الاثر بمعنى الحديث المروي بل ذكر في الاثر امرا عجيبا ان الطائر الواحد تصنع منه عده اصناف. وهذا من اعجب النعيم. فهنا اذا مررت بهذه الايه مره اخرى فلا تمرن عليهم الروائل الكرام كما يقال هذا اولا وثانيا اذا رايت طائرا في السماء
- 3:56 وأعجبك منظره تذكر هذا النعيم ولحم طير مما يشتهون. هذه هي الخاطرة والحمد لله. وسبحان الله الإنسان كل ما حوله يعني حين يقرأ في القرآن يجد أن أن في القرآن حين عند ذكر النعيم، عند ذكر الجحيم، عند ذكر أمثال الأم السابقة النص يفتح لك عيونا.
- 4:26 هذه العيون تجعل كل ما حولك يذكرك بخالقك، وبقربه، وبجلاله، وبجماله سبحانه وتعالى. والغافل حقا هو الذي ينسى كل هذا ويحتاج الى وعظ وتذكير مباشر حتى يتحرك. ولكن الذي تمت بصيرته او قويت بصيرته
- 4:56 هذا يستخرج موعظة من اي شيء حوله ولا يحتاج ولا يصل فيه كثافه الذهن من انه يبحث عن خوارق للعادات حتى يرى قدره الله هو يراها في كل شيء في كل مكان ويرى الايات في كل مكان ويرى دلائل النبوه في كل مكان
- 5:25 ويرى الحاجة إلى الوحي في كل مكان، والله المستعان، اللهم بصرنا