ابن تيمية : نفاة العلو أضعف شبهة من نفاة النبوة 👇
10 دقيقة
تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.
- 0:01 الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه مما خبرته في زماننا أن كثيرا من الناس إذا سمعوا طرحا غير الطرح الذي اعتادوا عليه وخصوصا إذا كانت نهايته أو نتيجته مما يستغلظونه فإنهم مع الأسف الشديد يبادرون إلى معارضة الكلام قبل فقهه وفهمه كما ينبغي
- 0:31 مسالة علو الله تبارك وتعالى على خلقه والتي يقابلها قولان، القول بان الله لا داخل العالم ولا خارجه، والقول بان الله في كل مكان، واسوأهما القول بان الله لا داخل العالم ولا خارجه. ولهذا متاخرو الاشاعره قد قالوا بمقالات هي اسوأ من مقالات الجهميه. فهم من بعض الوجوه شر من الجهميه. وقد وقد كانوا اسوأ منهم في مناط المكفر. وهذا وجه الشاهد
- 1:01 لا انهم اسوء منه في كل المسائل ولهذا بعض الناس اعترض على بعض ما نقوله دون ان يفهم المراد هذه المساله الذي يقرر في كلام علماء اهل السنه وخصوصا خصوصا ابن تيميه وابن القيم ان هذه مساله ضروريه فطريه ان هذه المساله المعارف
- 1:30 منها الضروري ومنها النظري. النظري يبنى على الضروري. النظري يبنى على الضروري، ولو كان النظري يبنى على نظري اخر لادى ذلك الى التسلسل، واذا كان يبنى على نفسه لادى ذلك الى الدور، نحدثهم بالالفاظ التي يتشدقون بها ويزعمون انهم اصحاب عقليات.
- 1:55 المخالف في الضروره ما من يخالفك في امر تزعم انه ضروره هذا ما جاء بشيء سياتي بامور نظريه والامور النظريه هذه سفسطه فهذا ليس شبهه معتبره والا لعذرنا الملاحده ولعذرنا كل السفسطائيين في الدنيا والسفسطائيون هم ابعد الناس عن العذر عند جميع البشر
- 2:26 هنا أنا جمعت مقالاً سميته هل منكر العلو ملحق بالسفسطائية؟ فأرسل لي أحد الأخوة مشكوراً جزاه الله خيراً بعض النقولات المعضدة ومنها هذا النقل العجيب جداً في درء تعارض العقل والنقل لشيخ الإسلام ابن تيمية في المجلد السادس صفحة 158 وأرجو أن تركزوا يقول فهكذا نفاة العلو والصفات أو نفاة العلو وحده
- 2:55 إذا سمعوا النصوص الإلهية المثبتة للعلو والصفات أعرضوا عن فهم معناها وإثبات موجبها ومقتضاها وآمنوا بالفاظ لا يعرفون مغزاها وآمنوا للرسول صلى الله عليه وسلم إيمانا مجبلا بأنه لا يقول إلا حقا ولم يكن في قلوبهم من العلم ومباينة الله لخلقه وعلوه عليهم ما ينفون به بدعة الحلولية والاتحادية
- 3:19 لأن أحد المتقابلين إنما يرتفع عن القلب بإثبات مقابله، وأحد النقيضين لا يزول عن القلب زوالاً مستقراً إلا بإثبات نقيضه. فإذا كان حقيقة الأمر أن الرب إما مباين للعالم وإما مداخل له، كان من لم يثبت المباينة لم يكن عنده ما ينفي المداخلة. بل إما أن يقر بالمداخلة وإما أن يبقى خالياً من من اعتقاد من اعتقاد المتقابلين المتناقضين، اللي هما المباينة والمداخلة.
- 3:48 هم ينفون الأمرين، يقولون لا داخل العالم ولا خارجه. هؤلاء ماذا يصفهم الشيخ؟ فيأتي الكلام. ها؟ ولا يمكنه مع عدم اعتقاد نقيض قول أن يعتقد فساده ولا ينكره ولا يرده.
- 4:04 بل يبقى بمنزله من سمع ان محمدا انه رسول وان مسيلمه انه رسول الله وهو لم يصدق واحدا منهما ولم يكذب واحدا منهما فمثل هذا يمتنع ان ان يرد على مسيلمه او يكذبه فهكذا من كان لم يقر بان الله الخالق مباين المخلوق لم يمكنه ان يناقض القول بالحلول والاتحاد بل غايته ان لا يوافقه كما لم يوافق قول اهل الاثبات فهو لم يؤمن بما قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم والمؤمنون
- 4:31 به ولا ما قاله المخالفون الدجال مخالفوه الدجال وكذابوه من اهل الحلول والاتحاد وغيرهم من نفات العلو وقول النفات المباينه والمداخله جميعا ركز بهذا يا اخي لما كان في حقيقه الامر نفيا للمتقابلين المتناقضين بمنزله قول القرامطه لا حي ولا ميت ولا عالم ولا جاهل ولا قادر ولا عاجز كان قولهم في العقل افسد من قول من لا يؤمن بمحمد وبمسيلمه
- 5:00 فان فان كلاهما مبطل لكن بطلان سلب النقيضين وما هو في هذا وما هو في معنى النقيضين ابين في العقل من الاقرار بنبوه رسول الله صلى الله عليه وسلم. الان المعطل ملك العلو عنده شبهه. ونافي نبوه نبينا الكريم صلى الله عليه وسلم عنده شبهه.
- 5:27 هذا ما عذرناه بشبهته، ابن تيميه يقول لك هذا الذي لم تعذره اشد ما له. وهذه وهذا المعنى قاله ابن القيم ردده في صاعق المرسل. ان البينات على علو الله وعلى الصفات اعظم من البينات على النبوات. وهذا معنى كلام السلف انه يحكي كلام اليهود والنصارى ولم يمكن ان يحكي كلام الفهميين. لهذا يا اخوه وقبل ان اقرا نصوصا اخرى
- 5:55 علينا ان نفهم امرا. المساله مشكله ومعضله بالنسبه للانسان السلفي الذي يريد ان يوسع في عذر منكري العلوم. لم؟ لان كلامه في تصوير المساله وهو كلام سديد 100% ان هذه مساله ادلتها كثيره جدا اكثر من 1000 دليل الشرعيه ويدل عليها العقل ويدل عليها الفطره بل هي ضروره يجدها المرء في نفسه
- 6:25 تتحطم امامها الايرادات النظريه الباهته التي يريدها السفسطائيه المعطله وان هذا القول اثار السلفي وكلامه فيه كثير جدا لمن علمه هذه المعطيات هذه المعطيات كلها معطيات تفيد
- 6:53 محقى باب العثر ان لم ننظر في النصوص الاخرى تمحقه محقا فمثلا ابن تيميه ايضا يقول في بينه وبين الجهميه ومن صرف هذه الاحاديث وهذه الالفاظ الصريحه المنصوصه الى ملك من الملائكه او مجيء شيء من عذاب الله او احسان الله تكلم ها
- 7:21 مع جهده لما يعلن بالاضطرار من هذه الالفاظ قد فتح باب من باب القرمطه وتحريف الكلمه عن مواضعه ما لا يمكن يسده. اذ لا يمكن بيان المخبر عنه باعظم من هذا البيان التام فمن جعل هذا محتملا لم يمكن قط ان يخبر احد احدا بشيء من الالفاظ المبينه وهذا كله من اعظم السفسطه وجحد الحسيات التي لا يستحق جاحدها المناظره.
- 7:47 ولهذا كان السلف ينهون عن مجادله امثال هؤلاء السفسطائية القرامطه. يقصد تتواجد بشيء المريسي. الان اذا كانت الحجه لا تقوم عليهم الا بالمناظره. فكيف شيخ الاسلام يقر ان السلف كانوا ينهون عن مناظرتهم. لم؟ لوضوح الامر. وهذه الكلمه قالها بنص السيسي ايضا.
- 8:13 فالناس في قول السفسطائي لا يناظر لانه ايش؟ جاحد للضروريات حجه قائمه عليه. نعم. فهذه فهذه عبارات للشيخ
- 8:42 وايضا ابن القيم يقول في الصاعقه المرسله فنحن نطالبكم بجواب صحيح عن هذا الدليل الواحد من جمله الف دليل على علو الله يعني ونعلم قبل المطالبه انه لو اجتمع كل جهمي على وجه الارض لما اجابوا بغير المكابره والتشنيع على اهل الاثبات بالتجسيم والتنفير وهذه وظيفه كل مبطل قامت عليه حجه الله. هذا ابن القيم يقول انتم قامت عليكم حجه الله وما عندكم الا هذا كلام ابن القيم هذا كلام ابن تيميه.
- 9:12 الذين في العاده يقول لك فلان تيمي وفلان تيمي هم انتم لا تستوعبون. انا الان انا اتحدث عن ما يقتضيه تاصيله النظري. اتحدث عن هذا المعنى ما يقتضيه تاصيله النظري ماذا يقتضي؟ حين يوصف الشخص بانه سوسطائي وانه قرمطي وان مثله لا يناظر وان قوله اسوء من التثليث وقوله اسوء واشد شبهه واسوء من نفي المعاد واسوء من نفي النبوهات.
- 9:43 هذا كله كلام ابن تيميه وابن القيم وكلامه صحيح ما لا توجد لا يوجد فيه مشكله هذا كله ما الذي يترتب عليه في الحكم النهائي على الاشخاص الواقعين في هذه الكارثه والمعضله والمصيبه اعمل عقلك قليلا فقط اعمل عقلك قليلا اللهم استعان هذا وصلى اللهم على محمد واله وصحبه وسلم